الفصل 73: نزول السماء الصافية
عند سماع كلام وو دينغ باي، لم يستطع المعلم تشانغ مينغ تذكر من هو حقًا.
ضغط السيف على شفرته، القوة المرعبة خلفه تمنعه من نفضها. اتسعت عيناه رعبًا خلف القناع.
لكن بالنسبة للوضع الحالي، كانت الأمور السابقة قد تحولت منذ زمن إلى دخان وسحب — لم تعد مهمة.
في تلك اللحظة، اندفع شخص من زقاق قريب — كان راهبًا شابًا.
“تقف شوان دانغ في غو تشو، محترمة من شعبها. حتى لو اضطررنا إلى السير في الجحيم الأبدي من أجلهم، ليس لدينا ندم.”
التفت خلفه لينظر إليه — تذكر هذا الشخص.
تحدث المعلم تشانغ مينغ بنبرة عميقة. رفع يده اليسرى ونقر على ذراعه ثلاث مرات.
وشش—
عاد القوة فورًا إلى ذراعه اليمنى. أمسك سيفه الطويل، وسار إلى الأمام، مستعدًا للقتال مرة أخرى.
سقط شخصان على الشارع أمامهما، كل واحد يحمل سيفًا عريضًا. كانت الشفرات ثقيلة وتلمع ببرود تحت أشعة الشمس.
التفت وو دينغ باي نحوه، وعيناه خلف القناع مليئتان بالغضب.
بزئير غاضب، رفع وو دينغ باي رمحه وقفز نحو المعلم تشانغ مينغ.
“بما أنك لا تعرف ما هو جيد لك، فسأدعك تختبر ما هو الجحيم الحقيقي!”
لم يحمل أي استياء تجاه لي تشينغ تشيو لتركه خلفًا — في النهاية، كان هو الأكبر سنًا وأكثر ملاءمة لتثبيت مؤخرة الطائفة.
بزئير غاضب، رفع وو دينغ باي رمحه وقفز نحو المعلم تشانغ مينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ جيانغ كووتيان من خلال أسنانه المشدودة.
في شارع آخر، كان الراهب الإلهي تاي شينغ من معبد التأمل تشان محاصرًا بعشرات من محاربي الطائفة الشيطانية.
لكن السجناء لم يعودوا يهتمون بتهديداته. ساروا إلى الأمام بتبلد، نظراتهم تنجذب لا إراديًا نحو الأشكال البعيدة اللا تزال متشابكة في القتال.
كان الشارع مليئًا بالجثث بالفعل — بعضها من الطائفة الشيطانية، والبعض الآخر رهبان من معبد التأمل تشان. غطى الدم الشوارع وجدران الأفنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة —
كان الراهب الإلهي تاي شينغ يقاتل بشراسة منذ فترة. كان كاساياه ممزقًا، ولم يعد لديه القوة لرفع الجرس البرونزي الكبير. كان يدور حوله فقط، مستخدمًا إياه لصد الهجمات المتواصلة القادمة من كل الاتجاهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
كان رهبان معبد التأمل تشان أقل عددًا بكثير من تلاميذ شوان دانغ، وازداد عددهم يتفوق عليهم.
عند سماع ذلك، بدأ التلاميذ في الهمس فيما بينهم، قلقين على سلامة رئيس الطائفة والباقين.
ومع ذلك، لم يظهر أحدهم خوفًا.
عبس بعمق.
كان الجميع يحدقون بغضب في محاربي الطائفة الشيطانية، غير خائفين من الموت.
ارتفع روح جيانغ كووتيان فورًا.
استمر جيانغ كووتيان ومجموعة السجناء في الترافق بعيدًا.
كان رهبان معبد التأمل تشان أقل عددًا بكثير من تلاميذ شوان دانغ، وازداد عددهم يتفوق عليهم.
نظروا نحو الأشكال البعيدة المتشابكة في القتال، حتى رأوا أصدقاء سابقين — قريبون جدًا، ومع ذلك بعيدون جدًا.
رغم إصاباتهم وضعفهم، أجبروا أنفسهم على التقدم بأسرع ما يمكن.
مع إبطال فنونهم القتالية، كانوا عاجزين عن مساعدتهم، قادرين فقط على المشاهدة بلا حول ولا قوة بينما يسقط أبطال عالم الفنون واحدًا تلو الآخر.
بينما يمرون شارعًا تلو الآخر، هزم شو هونغ بالفعل أكثر من مئتي عدو. أصبح تنفسه متعبًا — في النهاية، كان من يقاتلهم ليسوا رجالًا عاديين؛ لا أحد وقف ساكنًا ليُضرب. كل ضربة منه تتطلب تركيزًا كاملاً.
“لا تتوقفوا. بدلاً من القلق عليهم، يجب أن تقلقوا على ما ينتظركم.”
بينما يمرون شارعًا تلو الآخر، هزم شو هونغ بالفعل أكثر من مئتي عدو. أصبح تنفسه متعبًا — في النهاية، كان من يقاتلهم ليسوا رجالًا عاديين؛ لا أحد وقف ساكنًا ليُضرب. كل ضربة منه تتطلب تركيزًا كاملاً.
صفع خبير محمول من الطائفة الشيطانية سوطه مع كلامه، صوته مليء بنية القتل، مما أرسل قشعريرة في عمود السجناء الفقري.
عندما تعرفوا على الشخص، صاح الكثيرون فرحًا.
لكن السجناء لم يعودوا يهتمون بتهديداته. ساروا إلى الأمام بتبلد، نظراتهم تنجذب لا إراديًا نحو الأشكال البعيدة اللا تزال متشابكة في القتال.
كان لي تشينغ تشيو قد حذر يانغ جويدينغ أيضًا — إن بدا أي شيء خاطئًا، يمكنه أخذ التلاميذ والفرار.
فجأة —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك البوابة، التي اخترقتها هجوم شوان دانغ يومًا، بدت الآن كقشة أرز في الماء للغارقين.
سمع جيانغ كووتيان صرخات وقتال من بعيد بشكل خافت. رفع رأسه. أصبحت الأصوات أعلى فأعلى، حتى مصحوبة بصوت أبواق الحرب.
……
كان ذلك…
رغم إصاباتهم وضعفهم، أجبروا أنفسهم على التقدم بأسرع ما يمكن.
صوت جيش؟
بينما يمرون شارعًا تلو الآخر، هزم شو هونغ بالفعل أكثر من مئتي عدو. أصبح تنفسه متعبًا — في النهاية، كان من يقاتلهم ليسوا رجالًا عاديين؛ لا أحد وقف ساكنًا ليُضرب. كل ضربة منه تتطلب تركيزًا كاملاً.
ارتفع روح جيانغ كووتيان فورًا.
هذه المرة، جاء الصوت من ممر بوابة المدينة.
ملأته الصرخات من البعيد بإرادة حية شديدة — أمل لم تستطع شوان دانغ ولا معبد التأمل تشان منحه إياه.
أجاب يانغ جويدينغ بهدوء.
كيف يمكن لطوائف قتالية مقارنتها بقوة الجيش الإمبراطوري؟
اصطدم شو هونغ بجدار المدينة بجانب البوابة، يتقيأ فمًا من الدم. انزلقت عصاه من يده، لكنه حتى وهو يسقط، أمسكها مرة أخرى، هابطًا نصف راكع بدلاً من الانهيار تمامًا.
ليس هو فقط، بل السجناء الآخرون أيضًا أعيد إشعال روح القتال فيهم. أدركوا أن هذا قد يكون فرصتهم الوحيدة — فرصتهم للهروب أحياء.
في تلك اللحظة، اندفع شخص من زقاق قريب — كان راهبًا شابًا.
ذُهل محاربو الطائفة الشيطانية المحيطون أيضًا بصرخات الحرب خارج المدينة.
خلال هذه الفترة، استأجروا فلاحين من أسفل للعناية بحقول الطائفة.
اعتقدوا هم أيضًا أن الجيش الإمبراطوري وصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظروا نحو الأشكال البعيدة المتشابكة في القتال، حتى رأوا أصدقاء سابقين — قريبون جدًا، ومع ذلك بعيدون جدًا.
احتلال عاصمة ولاية والقتال ضد سلالة لي الكبرى بأكملها — كان ذلك أمرًا مختلفًا تمامًا.
عبس شو هونغ — استطاع أن يرى أن هذين ليسا خصمين بسيطين. لكنه لم يكن أمامه خيار — يمكنه فقط مواجهتهما وجهًا لوجه.
في تلك اللحظة، اندفع شخص من زقاق قريب — كان راهبًا شابًا.
عند رؤية أنها لا تبدو كاذبة، أمر يانغ جويدينغ فورًا بقيادة الطريق.
يحمل عصا خشبية، اندفع كبجعة مذعورة، يضرب الخبير المحمول من الطائفة الشيطانية بضربة واحدة، حصان وراكب يتدحرجان معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتلال عاصمة ولاية والقتال ضد سلالة لي الكبرى بأكملها — كان ذلك أمرًا مختلفًا تمامًا.
“اهربوا!”
عند رؤية أنها لا تبدو كاذبة، أمر يانغ جويدينغ فورًا بقيادة الطريق.
صرخ الراهب الشاب بهدوء، ثم لوّح بعصاه نحو الحراس الآخرين الذين يرافقون السجناء.
……
كل ضربة من عصاه تعوق خصمًا — مهارته بوضوح تلك لأستاذ من الطراز الأعلى.
وشاح أحمر مربوط على خصره، درع يغطي ردائه، وينبعث منه نية قتل. كانت شفرته لا تزال تقطر دمًا طازجًا.
استيقظ السجناء من ذهولهم، يسرعون خطواتهم نحو بوابة المدينة.
ومع ذلك، لم يظهر أحدهم خوفًا.
رغم إصاباتهم وضعفهم، أجبروا أنفسهم على التقدم بأسرع ما يمكن.
“لا تتوقفوا. بدلاً من القلق عليهم، يجب أن تقلقوا على ما ينتظركم.”
بعد عشر خطوات فقط، رأى جيانغ كووتيان أن الراهب الشاب قد أسقط جميع خبراء الطائفة الشيطانية القريبين بالفعل.
نظر جيانغ كووتيان والسجناء جميعًا إلى أعلى أيضًا.
التفت خلفه لينظر إليه — تذكر هذا الشخص.
عندما دعا قصر الإمبراطور الأبيض الطوائف الخمس يومًا، رافق هذا الراهب الشاب معبد التأمل تشان. اسمه، يتذكر جيانغ، كان شو هونغ، الذي تبع الرئيس آنذاك، دون إظهار أي تلميح لمهارة قتالية.
عند رؤية جيانغ تشاو شيا لا يزال يجرؤ على النظر إلى مكان آخر، غضب الرجل ذو القبعة الخيزران واستعد للقفز — عندما رن وشش آخر.
تنهد جيانغ كووتيان داخليًا — إذن هذا معبد التأمل تشان فعلاً.
أخذ لي تشينغ تشيو نحو ثلاثمائة تلميذ، تاركًا فقط يانغ جويدينغ وبضعة تلاميذ جدد لحراسة الجبل.
بين جيل الشباب في قصر الإمبراطور الأبيض، لا أحد يمكنه مقارنة بمثل هذه القدرة.
لم يستطع تلميذ مقاومة السؤال: “الشيخ يانغ، مر نصف شهر منذ مغادرة رئيس الطائفة والباقين الجبل. ألا يجب أن يكونوا قد وصلوا إلى مدينة الولاية الآن؟”
التفت خلفه واستمر إلى الأمام، بينما بدأ شو هونغ، عصا خشبية في يده، في مرافقتهم.
……
قفز محاربو الطائفة الشيطانية فوق جدران الأفنية والأسطح كأرواح منتقمة، فقط ليسقطوا واحدًا تلو الآخر على يد شو هونغ، يفقدون كل قدرة على القتال.
يومًا، ربما كان يفضل الموت — لكن الآن، مع صوت الجيش القادم، آمن مرة أخرى أن الشريف سيغلب الشر.
لم يستخدم طاقة داخلية ساحقة أو تقنيات خارجية — فقط حركة نقية ومهارات عصا. لا أحد استطاع تحمل ثلاث ضربات منه.
صوت جيش؟
جلب عرضه للقوة ثقة أكبر في قلوب السجناء — تحركوا أسرع فأسرع.
اندفع سيف طويل عبر النفق كالبرق، يطعن نحوه.
بينما يمرون شارعًا تلو الآخر، هزم شو هونغ بالفعل أكثر من مئتي عدو. أصبح تنفسه متعبًا — في النهاية، كان من يقاتلهم ليسوا رجالًا عاديين؛ لا أحد وقف ساكنًا ليُضرب. كل ضربة منه تتطلب تركيزًا كاملاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهل جيانغ تشاو شيا، نظره يجتاح المدينة الولائية المدمرة أسفل، حواجبه تعبسان.
كلما اقتربوا من بوابة المدينة، أصبحت نظرات السجناء أكثر حماسًا.
نظر جيانغ كووتيان والسجناء جميعًا إلى أعلى أيضًا.
جعل التعذيب الذي عانوه حتى ذكرياتهم تؤلم.
رغم إصاباتهم وضعفهم، أجبروا أنفسهم على التقدم بأسرع ما يمكن.
تلك البوابة، التي اخترقتها هجوم شوان دانغ يومًا، بدت الآن كقشة أرز في الماء للغارقين.
لكن السجناء لم يعودوا يهتمون بتهديداته. ساروا إلى الأمام بتبلد، نظراتهم تنجذب لا إراديًا نحو الأشكال البعيدة اللا تزال متشابكة في القتال.
سقط شخصان على الشارع أمامهما، كل واحد يحمل سيفًا عريضًا. كانت الشفرات ثقيلة وتلمع ببرود تحت أشعة الشمس.
عبس شو هونغ — استطاع أن يرى أن هذين ليسا خصمين بسيطين. لكنه لم يكن أمامه خيار — يمكنه فقط مواجهتهما وجهًا لوجه.
عبس شو هونغ — استطاع أن يرى أن هذين ليسا خصمين بسيطين. لكنه لم يكن أمامه خيار — يمكنه فقط مواجهتهما وجهًا لوجه.
لم يخزِ تلاميذ لين شون فينغ اسمه أو روحه!
العصا في يديه ستجرف كل شياطين وشرور هذا العالم!
كان رهبان معبد التأمل تشان أقل عددًا بكثير من تلاميذ شوان دانغ، وازداد عددهم يتفوق عليهم.
……
ليس هو فقط، بل السجناء الآخرون أيضًا أعيد إشعال روح القتال فيهم. أدركوا أن هذا قد يكون فرصتهم الوحيدة — فرصتهم للهروب أحياء.
في طائفة السماء الصافية، داخل أفنية جديدة، كان يانغ جويدينغ يعلم أكثر من اثني عشر تلميذًا الفنون القتالية.
اندفعت تلميذة أنثى إلى الأفنية، الذعر مكتوب على وجهها.
كانت حركاتهم موحدة — بوضوح مُمارسة جيدًا.
عند سماع ذلك، بدأ التلاميذ في الهمس فيما بينهم، قلقين على سلامة رئيس الطائفة والباقين.
لم يستطع تلميذ مقاومة السؤال: “الشيخ يانغ، مر نصف شهر منذ مغادرة رئيس الطائفة والباقين الجبل. ألا يجب أن يكونوا قد وصلوا إلى مدينة الولاية الآن؟”
صوت جيش؟
أخذ لي تشينغ تشيو نحو ثلاثمائة تلميذ، تاركًا فقط يانغ جويدينغ وبضعة تلاميذ جدد لحراسة الجبل.
هز شو هونغ رأسه، رأى السيف أمامه. أدرك أن أحدًا جاء للمساعدة — لكنه لم يجرؤ على الاسترخاء حراسه.
خلال هذه الفترة، استأجروا فلاحين من أسفل للعناية بحقول الطائفة.
“حسب حسابي، يجب أن يكونوا يصلون الآن تقريبًا.”
أجاب يانغ جويدينغ بهدوء.
أجاب يانغ جويدينغ بهدوء.
مع صوت تصادم الصلب المدوي، أُجبر الرجل ذو القبعة الخيزران على التراجع عدة خطوات.
لم يحمل أي استياء تجاه لي تشينغ تشيو لتركه خلفًا — في النهاية، كان هو الأكبر سنًا وأكثر ملاءمة لتثبيت مؤخرة الطائفة.
وشش—
عند سماع ذلك، بدأ التلاميذ في الهمس فيما بينهم، قلقين على سلامة رئيس الطائفة والباقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظروا نحو الأشكال البعيدة المتشابكة في القتال، حتى رأوا أصدقاء سابقين — قريبون جدًا، ومع ذلك بعيدون جدًا.
لم يوقفهم يانغ جويدينغ؛ هو نفسه كان يشعر بالقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
كان أعداؤهم الحاليون ليسوا مثل تحالف السبع قمم — كانوا أخطر بكثير.
جلب عرضه للقوة ثقة أكبر في قلوب السجناء — تحركوا أسرع فأسرع.
“شيء ما خطأ! شيء ما خطأ!”
وشاح أحمر مربوط على خصره، درع يغطي ردائه، وينبعث منه نية قتل. كانت شفرته لا تزال تقطر دمًا طازجًا.
اندفعت تلميذة أنثى إلى الأفنية، الذعر مكتوب على وجهها.
ضغط السيف على شفرته، القوة المرعبة خلفه تمنعه من نفضها. اتسعت عيناه رعبًا خلف القناع.
قفز قلب يانغ جويدينغ. عبس وسأل: “ما الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك البوابة، التي اخترقتها هجوم شوان دانغ يومًا، بدت الآن كقشة أرز في الماء للغارقين.
هل جاءت الطائفة الشيطانية صعود الجبل؟
قفز قلب يانغ جويدينغ. عبس وسأل: “ما الأمر؟”
أخذ لي تشينغ تشيو معظم التلاميذ بعيدًا جزئيًا لإنقاذ الناس، وجزئيًا لمنع الطائفة الشيطانية من مهاجمتهم من الخلف للهجوم على طائفة السماء الصافية.
ليس هو فقط، بل السجناء الآخرون أيضًا أعيد إشعال روح القتال فيهم. أدركوا أن هذا قد يكون فرصتهم الوحيدة — فرصتهم للهروب أحياء.
كان لي تشينغ تشيو قد حذر يانغ جويدينغ أيضًا — إن بدا أي شيء خاطئًا، يمكنه أخذ التلاميذ والفرار.
عبس بعمق.
قالت التلميذة الأنثى، وهي تلهث: “الأخ الأكبر تشاو تشن… الأخ الأكبر تشاو تشن تحول إلى تنين!”
رغم إصاباتهم وضعفهم، أجبروا أنفسهم على التقدم بأسرع ما يمكن.
“ما هذا الهراء؟”
اصطدم شو هونغ بجدار المدينة بجانب البوابة، يتقيأ فمًا من الدم. انزلقت عصاه من يده، لكنه حتى وهو يسقط، أمسكها مرة أخرى، هابطًا نصف راكع بدلاً من الانهيار تمامًا.
كاد يانغ جويدينغ ينفجر من الغضب، معتقدًا أنها تمزح.
أمامه وقف رجل يحمل سيفًا، مواجهًا شو هونغ وحده.
نظر إليها الآخرون بحيرة أيضًا.
لم يرد أن يرمي هؤلاء الشباب أنفسهم في هذه الكارثة.
قالت التلميذة الأنثى بسرعة: “صحيح! تحول فعلاً إلى تنين! حتى الشيخ كو يي والشيخ كو إر لم يستطيعا إيقافه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت الرجل ذو القبعة الخيزران مزدوجًا أمام عينيه، واليأس غرق في قلبه.
عند رؤية أنها لا تبدو كاذبة، أمر يانغ جويدينغ فورًا بقيادة الطريق.
جعل التعذيب الذي عانوه حتى ذكرياتهم تؤلم.
كان تشاو تشن أغلى تلميذ لدى لي تشينغ تشيو — لا يمكنه السماح بأي شيء يحدث تحت حراسته على الإطلاق.
“اهربوا!”
……
“اهربوا!”
بانغ!
عندما تعرفوا على الشخص، صاح الكثيرون فرحًا.
اصطدم شو هونغ بجدار المدينة بجانب البوابة، يتقيأ فمًا من الدم. انزلقت عصاه من يده، لكنه حتى وهو يسقط، أمسكها مرة أخرى، هابطًا نصف راكع بدلاً من الانهيار تمامًا.
“اهربوا!”
على بعد عشرات الخطوات، كان جيانغ كووتيان والسجناء الآخرون محاصرين من قبل عدة خبراء من الطائفة الشيطانية.
العصا في يديه ستجرف كل شياطين وشرور هذا العالم!
لمع بريق سيوفهم يحول دون أي تقدم.
عند رؤية جيانغ تشاو شيا لا يزال يجرؤ على النظر إلى مكان آخر، غضب الرجل ذو القبعة الخيزران واستعد للقفز — عندما رن وشش آخر.
كانوا قادرين فقط على التحديق في شو هونغ، الذعر يملأ عيونهم.
لم يرد أن يرمي هؤلاء الشباب أنفسهم في هذه الكارثة.
طوال الطريق، هزم شو هونغ وحده أعداء اعتقدوا أنهم لا يُقهرون. ومع ذلك، فور وصولهم إلى بوابة المدينة، أصبح مصابًا بجروح خطيرة الآن.
لكن السجناء لم يعودوا يهتمون بتهديداته. ساروا إلى الأمام بتبلد، نظراتهم تنجذب لا إراديًا نحو الأشكال البعيدة اللا تزال متشابكة في القتال.
أمامه وقف رجل يحمل سيفًا، مواجهًا شو هونغ وحده.
كان بعضهم قد حضر بطولة الفنون القتالية قبل سنوات ويتذكر جيانغ تشاو شيا بوضوح.
كان طويل القامة، يرتدي قبعة خيزران.
صفع خبير محمول من الطائفة الشيطانية سوطه مع كلامه، صوته مليء بنية القتل، مما أرسل قشعريرة في عمود السجناء الفقري.
وشاح أحمر مربوط على خصره، درع يغطي ردائه، وينبعث منه نية قتل. كانت شفرته لا تزال تقطر دمًا طازجًا.
اندفع سيف طويل عبر النفق كالبرق، يطعن نحوه.
كان صدر شو هونغ ممزقًا وداميًا، ورؤيته تسبح.
عند رؤية جيانغ تشاو شيا لا يزال يجرؤ على النظر إلى مكان آخر، غضب الرجل ذو القبعة الخيزران واستعد للقفز — عندما رن وشش آخر.
بدت الرجل ذو القبعة الخيزران مزدوجًا أمام عينيه، واليأس غرق في قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طوال الطريق، هزم شو هونغ وحده أعداء اعتقدوا أنهم لا يُقهرون. ومع ذلك، فور وصولهم إلى بوابة المدينة، أصبح مصابًا بجروح خطيرة الآن.
“هل هذا… كل ما أستطيعه…؟”
“شيء ما خطأ! شيء ما خطأ!”
عض على أسنانه، مجبرًا نفسه على النهوض، رغم أن يديه المرتجفتين بالكاد تمسكان العصا بثبات.
رفع الرجل ذو القبعة الخيزران شفرته فورًا للتصدي، محاولاً قطع السيف إلى نصفين.
رأى الرجل ذو القبعة الخيزران يقترب خطوة بخطوة. رمَش شو هونغ بسرعة، محاولاً مسح الدم من عينيه وتثبيت رؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلانغ—!
“إمبراطور الشياطين يريد مواهب للكيمياء، أليس كذلك؟ قوة هذا الشاب في مثل هذا العمر نادرة. قتله سيكون إهدارًا!”
ليس هو فقط، بل السجناء الآخرون أيضًا أعيد إشعال روح القتال فيهم. أدركوا أن هذا قد يكون فرصتهم الوحيدة — فرصتهم للهروب أحياء.
صرخ جيانغ كووتيان من خلال أسنانه المشدودة.
كان بعضهم قد حضر بطولة الفنون القتالية قبل سنوات ويتذكر جيانغ تشاو شيا بوضوح.
يومًا، ربما كان يفضل الموت — لكن الآن، مع صوت الجيش القادم، آمن مرة أخرى أن الشريف سيغلب الشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملأته الصرخات من البعيد بإرادة حية شديدة — أمل لم تستطع شوان دانغ ولا معبد التأمل تشان منحه إياه.
بدت الرجل ذو القبعة الخيزران وكأنه لم يسمعه، مستمرًا إلى الأمام نحو شو هونغ.
لمع بريق سيوفهم يحول دون أي تقدم.
وشش—
هز شو هونغ رأسه، رأى السيف أمامه. أدرك أن أحدًا جاء للمساعدة — لكنه لم يجرؤ على الاسترخاء حراسه.
صوت مزق الهواء، وسقط سيف من السماء، يضرب الأرض أمام الرجل ذي القبعة الخيزران، محولاً دون طريقه.
سمع جيانغ كووتيان صرخات وقتال من بعيد بشكل خافت. رفع رأسه. أصبحت الأصوات أعلى فأعلى، حتى مصحوبة بصوت أبواق الحرب.
رفع رأسه ورأى شخصًا واقفًا فوق جدار المدينة — شابًا يرتدي رداءً أزرق، وسيمًا، بتعبير بارد وعينين تنظران إليه كشفرة.
ارتفع روح جيانغ كووتيان فورًا.
نظر جيانغ كووتيان والسجناء جميعًا إلى أعلى أيضًا.
كان طويل القامة، يرتدي قبعة خيزران.
عندما تعرفوا على الشخص، صاح الكثيرون فرحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستخدم طاقة داخلية ساحقة أو تقنيات خارجية — فقط حركة نقية ومهارات عصا. لا أحد استطاع تحمل ثلاث ضربات منه.
“إنه جيانغ تشاو شيا من طائفة السماء الصافية! جاء!”
اندفع سيف طويل عبر النفق كالبرق، يطعن نحوه.
كان بعضهم قد حضر بطولة الفنون القتالية قبل سنوات ويتذكر جيانغ تشاو شيا بوضوح.
وشاح أحمر مربوط على خصره، درع يغطي ردائه، وينبعث منه نية قتل. كانت شفرته لا تزال تقطر دمًا طازجًا.
شعر جيانغ كووتيان أيضًا بالفرح — لكن سرعان ما أصبح تعبيره قاتمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
“ذلك الولد… لماذا هو هنا؟ لا تخبرني أن الباقين جاءوا أيضًا…”
أجاب يانغ جويدينغ بهدوء.
عبس بعمق.
قالت التلميذة الأنثى، وهي تلهث: “الأخ الأكبر تشاو تشن… الأخ الأكبر تشاو تشن تحول إلى تنين!”
كان يعرف أن طائفة السماء الصافية قد ارتفعت بالفعل، لكن في قلبه، كان هؤلاء الناس لا يزالون تلاميذ وأحفاد أخيه القديم.
هل جاءت الطائفة الشيطانية صعود الجبل؟
لم يرد أن يرمي هؤلاء الشباب أنفسهم في هذه الكارثة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يوقفهم يانغ جويدينغ؛ هو نفسه كان يشعر بالقلق.
شعر بالغضب والفخر معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
لم يخزِ تلاميذ لين شون فينغ اسمه أو روحه!
لم يستطع تلميذ مقاومة السؤال: “الشيخ يانغ، مر نصف شهر منذ مغادرة رئيس الطائفة والباقين الجبل. ألا يجب أن يكونوا قد وصلوا إلى مدينة الولاية الآن؟”
هز شو هونغ رأسه، رأى السيف أمامه. أدرك أن أحدًا جاء للمساعدة — لكنه لم يجرؤ على الاسترخاء حراسه.
اندفعت تلميذة أنثى إلى الأفنية، الذعر مكتوب على وجهها.
نظر الرجل ذو القبعة الخيزران إلى أعلى إلى جيانغ تشاو شيا وقال: “جيانغ تشاو شيا من طائفة السماء الصافية؟ مثالي. يوفر عليّ عناء الذهاب إلى جبل السماء الصافية لذبحكم جميعًا بنفسي.”
نظر جيانغ كووتيان والسجناء جميعًا إلى أعلى أيضًا.
بالنسبة لكبار الطائفة الشيطانية، كان طائفة السماء الصافية اسمًا يرن في آذانهم. منذ إعادة ظهور الطائفة، سقط الكثير من خبرائهم على يد طائفة السماء الصافية. بالطبع، اعتبروها عدوًا قاتلاً. لو لم يكن لأمور أخرى ملحة، لكانوا قد سحقوا طائفة السماء الصافية بالفعل.
جعل التعذيب الذي عانوه حتى ذكرياتهم تؤلم.
تجاهل جيانغ تشاو شيا، نظره يجتاح المدينة الولائية المدمرة أسفل، حواجبه تعبسان.
جلب عرضه للقوة ثقة أكبر في قلوب السجناء — تحركوا أسرع فأسرع.
عند رؤية جيانغ تشاو شيا لا يزال يجرؤ على النظر إلى مكان آخر، غضب الرجل ذو القبعة الخيزران واستعد للقفز — عندما رن وشش آخر.
كان بعضهم قد حضر بطولة الفنون القتالية قبل سنوات ويتذكر جيانغ تشاو شيا بوضوح.
هذه المرة، جاء الصوت من ممر بوابة المدينة.
هل جاءت الطائفة الشيطانية صعود الجبل؟
اندفع سيف طويل عبر النفق كالبرق، يطعن نحوه.
كان بعضهم قد حضر بطولة الفنون القتالية قبل سنوات ويتذكر جيانغ تشاو شيا بوضوح.
رفع الرجل ذو القبعة الخيزران شفرته فورًا للتصدي، محاولاً قطع السيف إلى نصفين.
أمامه وقف رجل يحمل سيفًا، مواجهًا شو هونغ وحده.
كلانغ—!
كان صدر شو هونغ ممزقًا وداميًا، ورؤيته تسبح.
مع صوت تصادم الصلب المدوي، أُجبر الرجل ذو القبعة الخيزران على التراجع عدة خطوات.
ذُهل محاربو الطائفة الشيطانية المحيطون أيضًا بصرخات الحرب خارج المدينة.
ضغط السيف على شفرته، القوة المرعبة خلفه تمنعه من نفضها. اتسعت عيناه رعبًا خلف القناع.
قبل أن يتعافى، رأى شخصًا يتلاشى نحوه كشبح.
قبل أن يتعافى، رأى شخصًا يتلاشى نحوه كشبح.
كيف يمكن لطوائف قتالية مقارنتها بقوة الجيش الإمبراطوري؟
شعر شو هونغ فقط بريح عنيفة تجتاح ممر بوابة المدينة — ثم رأى شخصًا يندفع نحو الرجل ذي القبعة الخيزران بسرعة غير بشرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ جيانغ كووتيان من خلال أسنانه المشدودة.
(نهاية الفصل)
“إنه جيانغ تشاو شيا من طائفة السماء الصافية! جاء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلانغ—!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات