Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 59

وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! (2)

وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! (2)

1111111111

– وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! (2) –

دخل تيسرتن إلى الداخل متحركًا كحيوان مفترس. وعلى الرغم من قامته الطويلة، لم يكن يُسمع حتى صوت خطواته.

لم يُبدِ ملكيور أي اكتراث بصمت كليو.

“إنه شعور غريب… أن تكشف عواطفك بسهولة إلى هذا الحد، ومع ذلك لا أستطيع الجزم بما في داخلك.”

“معدل الإلمام بالقراءة والكتابة في ألبيون هو الأعلى في قارة ديرنييه. فاثنان وتسعون بالمئة من المواطنين يستطيعون القراءة. لقد أصبحت قوة المطبوعات أعظم من أي زمن مضى، وأصبحت المطبعة الدوارة تمارس قوة تضاهي السحر.”

هذا العالم ما زال يمر بزمن يركب فيه الناس العربات، ويحاول الوسطاء الروحيون التواصل مع الموتى.

لم يكن قادرًا على متابعة الحديث.

رفع كليو رأسه قليلًا، وقد ابتلت جبهته بعرق بارد. لم يستطع حتى التفكير في إخفاء ارتباكه.

حتى 「الإدراك」 و「الإزاحة」 كان لهما حدودهما.

كان صوت رنين الهاتف عند بداية الفجر نذير شؤم. حتى بعد أن عبر عالمًا آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن بوسع كليو سوى أن يحاول ألّا يُغمى عليه أو ينام.

بعزله وحيدًا؟

“هل سمعت من قبل بشيء يُدعى الراديو؟”

عندها فقط التفت ملكيور إلى كليو وقال.

“…سمعت إشاعات عن وجود شيء كهذا.”

هوية لم تُكشف بعد، رغم ارتفاع درجة التدخل في السرد.

“إذًا سيكون الشرح بسيطًا. لقد وصلت تقنية بث الصوت عبر الموجات إلى مرحلة الاستخدام العملي. في القرن الجديد، سيستمع خمسون مليونًا من شعب ألبيون إلى الخطاب نفسه في الوقت ذاته.”

“حتى لو عرضت مسألة فلسفية على شخص قليل العلم مثلي، فلن أعرف ماذا أقول… على أي حال، أنا لا أؤمن بالتراجع اللانهائي. كيف يمكن أن يحدث الأمر نفسه مرة أخرى؟”

“!!!”

ذكّر تيسرتن بأدب بوجود كليو. لكن رد فعل ملكيور كان غير متوقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“―وستكون له قوة تفوق السحر.”

“فهمت. جهّزوا العربة، وأبلغوا المحطة لتسيير قطار سريع. سنعود إلى العاصمة.”

هذا أمر لم يُذكر حتى في المخطوطة السابقة.

“لماذا… تفعل كل هذا. وأنت من هذا المقام النبيل.”

لم يخطر بباله قط أن ملكيور قد يفكر في استخدام الإعلام سياسيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسده كله، بل حتى رأسه، يؤلمه ألمًا شديدًا.

“لا يسعني إلا الإعجاب ببصيرة سموك العميقة، لكن ما علاقة ذلك بسِمة فرانسيس المقدسة؟”

لو استمتعت بمثل هذه “التسلية” مرتين، فقد يموت المرء بنوبة قلبية.

“إن كنت لا تعلم، فلتعرف الآن. إن رفيقك يملك بالضبط التميز المطلوب في مثل ذلك العصر. قوة توليد الكلام والكتابة، والقوة التي تستطيع أن تُنمّي بذور الأفكار في قلوب الناس حتى تصبح عظيمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تحقق من نتائج دروس التاريخ، لكن ذلك لم يكن باعثًا على الفرح مطلقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت لسِمة فران قيود كثيرة، لكن إن استُخدمت مع قدرة ملكيور، فإن القوة الهائلة للمهارة الفريدة ‘الدعاية’ ستُستَخرج بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بوسع كليو سوى أن يحاول ألّا يُغمى عليه أو ينام.

‘بالفعل، في عصر الراديو كانت الصحافة والبث يمتلكان سلطة هائلة. إذا سيطرت على الإعلام، يمكنك السيطرة على الرأي العام.’

وكأنه صار حيوانًا مطاردًا، أطلق كليو احتجاجه بمرارة.

ربما كان ‘جونغ جين’ قد أغفل هذه الحقيقة لأنه عاش في قرنٍ يفيض بالإعلام.

لو استمتعت بمثل هذه “التسلية” مرتين، فقد يموت المرء بنوبة قلبية.

هذا العالم ما زال يمر بزمن يركب فيه الناس العربات، ويحاول الوسطاء الروحيون التواصل مع الموتى.

لم تكن هناك دلائل كافية لحل هذا اللغز.

وفي مثل هذا الزمن، كيف يمكن لولي العهد هذا أن يعلن بهدوء توقعه لقدوم عصر ازدهار الإعلام الجماهيري؟

بما أنه لا يستطيع التسلل إلى ذهن الطرف الآخر، فإنه يحاول بإصرار أن يستقصي كل معلومة تظهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إلى أي مدى يرى المستقبل؟

“بالتأكيد، أنت لست وجودًا حدث مرتين. وهذا ما أجده مثيرًا للاهتمام وغريبًا في آن واحد.”

ولأي غاية يستعد شخص بات أقرب من أي وقت مضى إلى العرش؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تيسرتن مطيعًا للأوامر كذئب مروَّض. وبصوته المنخفض نقل تفاصيل الخبر المشؤوم.

“أنا بحاجة إلى موهبة ذلك الفتى. ألا تستطيع أن تفهم أنني كنت أحاول حمايته؟”

عند التفكير في الأمر، كان آرثر يرتدي ملابس النشاطات الخارجية، حتى أنه كان ينتعل حذاءه، وعلى حزامه معلق بإحكام ‘سيف بيغ’.

بقتل رفاق فران؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ليلة طويلة بشكل مرعب.

بعزله وحيدًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كنت أتوقع ذلك… لكن مع ذلك، إنه مبكر جدًا. مستوى الأثير لدى آرثر ما زال 5 فقط.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا؟

“نعم. أنت بالتأكيد لست من سلالة ريونيان. إذًا، إن لم يكن السبب في البشر، أفلا يكون فعل حاكم أو شيطان؟”

توالت الأسئلة بلا توقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأن رؤية وجهك الهادئ المستفز تثير أعصابي.”

كان كليو مرتبكًا.

لم يمنح ملكيور كليو وقتًا ليواصل التفكير.

“لماذا… تفعل كل هذا. وأنت من هذا المقام النبيل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي يفوته؟

ألقى كليو نظرة مرتعبة إلى غرفة النوم التي حجب الستار فيها الجثة.

“لا يسعني إلا الإعجاب ببصيرة سموك العميقة، لكن ما علاقة ذلك بسِمة فرانسيس المقدسة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لأنني يجب أن أصبح ملك مملكة ألبيون.”

“ألن ترث العرش يا سموك؟”

حين يكون مدخل الزنزانة أزرق اللون، فالوضع لا يزال مقبولًا.

“…هل سيكون الأمر كذلك حقًا؟”

إلى من أحبط مرارًا محاولاته للتمرد على القدر.

نهض ملكيور من كرسيه، دار حول الطاولة، ووقف إلى جانب كليو.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا. أعني فكرة أن الحياة نفسها تتكرر، وأن حياة الفارس والبطل، وهزيمة المجنون والخائن تعود مرة أخرى. سبع مرات، أو ثماني مرات.”

“كما أن لي حق الأهلية، فإن لكل إخوتي الحق في الخلافة أيضًا. مبدأ البكورية في أسرة ريونيان الملكية ليس تقليدًا راسخًا. أي… كما قد تأتي الفرصة لإخوتي، فقد تأتي أيضًا لك لتضع التاج على رأسك.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا. أعني فكرة أن الحياة نفسها تتكرر، وأن حياة الفارس والبطل، وهزيمة المجنون والخائن تعود مرة أخرى. سبع مرات، أو ثماني مرات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي تقوله…!”

الأسماء التي يذكرها ملكيور عرضًا كلها لأشخاص يحملون لقب ريونيان.

رفع كليو رأسه قليلًا، وقد ابتلت جبهته بعرق بارد. لم يستطع حتى التفكير في إخفاء ارتباكه.

عند التفكير في الأمر، كان آرثر يرتدي ملابس النشاطات الخارجية، حتى أنه كان ينتعل حذاءه، وعلى حزامه معلق بإحكام ‘سيف بيغ’.

ولي العهد، الذي خفض ذقنه قليلًا، اتخذ تعبيرًا بدا بريئًا إلى حد غريب.

“لقد فُتح ‘باب منيموسين’.”

“إنه شعور غريب… أن تكشف عواطفك بسهولة إلى هذا الحد، ومع ذلك لا أستطيع الجزم بما في داخلك.”

كانت نبرة ملكيور وهو ينقل تلك القصة الطيبة باردة وجافة.

وكأنه صار حيوانًا مطاردًا، أطلق كليو احتجاجه بمرارة.

بل إلى إرادة المؤلف التي يمثلها كليو، إلى الوجود خارج صفحات الكتاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعلم أي سوء فهم وقع لديك من قبل، لكنني بالتأكيد الابن الثاني للبارونت غيديون آسيل. أعلم أن قول هذا وقاحة مني… لكن لو كنت قد رأيت مظهر والدي مرة واحدة، لفهمت قصدي.”

تراجع ملكيور مبتعدًا عن كليو، ثم استدار ببطء من دون أن يبدو عليه أي استعجال.

“نعم، لقد قيل إنه يشبهك كثيرًا. هكذا ينقل أشخاص يمكن الوثوق بهم، وهكذا يوقن من يفهمون الأمور. قيل إن البارونت آسيل وزوجته كانا زوجين شديدي الإخلاص لبعضهما. حتى ذلك التاجر القاسي كان يحبها بصدق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ادخل.”

كانت نبرة ملكيور وهو ينقل تلك القصة الطيبة باردة وجافة.

الأسماء التي يذكرها ملكيور عرضًا كلها لأشخاص يحملون لقب ريونيان.

“إن لم يكن فيليب فربما إدوارد، وإن لم يكن إدوارد فربما جورج. أو ربما آن ماري، أو مارغريت ارتكبت خطأ سريًا. لقد أعدت النظر في الأمر.”

‘لا عجب أن المخطوطة أصبحت فوضى!’

الأسماء التي يذكرها ملكيور عرضًا كلها لأشخاص يحملون لقب ريونيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذا أصبح الأمر مؤكدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تحقق من نتائج دروس التاريخ، لكن ذلك لم يكن باعثًا على الفرح مطلقًا.

“إذًا سيكون الشرح بسيطًا. لقد وصلت تقنية بث الصوت عبر الموجات إلى مرحلة الاستخدام العملي. في القرن الجديد، سيستمع خمسون مليونًا من شعب ألبيون إلى الخطاب نفسه في الوقت ذاته.”

“كانت مغامرة إعادة تفحص شجرة نسب العائلة الملكية خلال المئة عام الماضية ممتعة إلى حد ما. خصوصًا لأنني لم أجد فيها الإجابة.”

“ما لون الضوء المنبعث من الباب؟”

‘يكفي أنه تأكد أن والده لم يخن، فهل ذهب ليتحقق من أحوال سراويل كل أقاربه أيضًا….’

هل يعني ذلك أنه حاول قتل آرثر؟ أم…

كانت تلك المثابرة كفيلة بإثارة القشعريرة.

“لو ازداد قلقك أكثر لكنت مستعدًا للقتال. لماذا؟ هل ظننت أن أخاك قد دفنني في مكان ما؟”

“نعم. أنت بالتأكيد لست من سلالة ريونيان. إذًا، إن لم يكن السبب في البشر، أفلا يكون فعل حاكم أو شيطان؟”

هذا أمر لم يُذكر حتى في المخطوطة السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع كليو حتى أن يرمش.

رفع كليو رأسه قليلًا، وقد ابتلت جبهته بعرق بارد. لم يستطع حتى التفكير في إخفاء ارتباكه.

كان يشعر أن ملكيور سيقرأ حتى ما لا يريد قوله، مهما كان جوابه.

انكمش كليو قليلًا دون أن يشعر.

“في هذا العالم توجد قوة قسرية تحاول تثبيت مجرى العالم في اتجاه واحد.”

توالت الأسئلة بلا توقف.

اقترب ملكيور أكثر، مستندًا إلى الطاولة، وراح يراقب رد فعل كليو بعينين باردتين.

لقد حدث ما كان سيحدث.

بما أنه لا يستطيع التسلل إلى ذهن الطرف الآخر، فإنه يحاول بإصرار أن يستقصي كل معلومة تظهر.

“هل سمعت من قبل بشيء يُدعى الراديو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الآن أصبحت على يقين. من كُتب عليه أن يموت يموت حتى وهو يتوسل الحياة بيأس، ومن كُتب عليه أن يعيش لا يستطيع أن يغمض عينيه أبدًا حتى وسط ألم يشبه الموت.”

“بالتأكيد، أنت لست وجودًا حدث مرتين. وهذا ما أجده مثيرًا للاهتمام وغريبًا في آن واحد.”

هل يعني ذلك أنه حاول قتل آرثر؟ أم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ليلة طويلة بشكل مرعب.

‘ما الذي صنعه ذلك المؤلف بحق السماء؟ هذا الرجل يعرف أشياء لا ينبغي له أن يعرفها بكثير!’

كانت نبرة ملكيور وهو ينقل تلك القصة الطيبة باردة وجافة.

ربما أكثر من آرثر.

.

“عندما احترق سكن أكاديمية العلوم فكرت في الأمر. ربما لن تُحل مسألة تيفلاوم المستعصية في هذا العصر. لكن حتى لو لم يفعل فرانسيس ذلك، يظهر شخص جديد ويكمل المعادلة هكذا. كأن تلك المسألة يجب أن تُحل حتمًا في هذا الوقت.”

“طوال تلك السنين كنت أتساءل. هل يجب أن يجري النهر دائمًا من المنبع إلى المصب؟ ألا يمكن للمياه أن تسير عكس التيار؟ هل هو أمر مستحيل على البشر أن يغيروا مجرى التاريخ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بهذا أصبح الأمر مؤكدًا.

اقترب ملكيور أكثر، مستندًا إلى الطاولة، وراح يراقب رد فعل كليو بعينين باردتين.

ملكيور يتذكر ‘المخطوطة السابقة’.

ظل آرثر يوقظه بإصرار. وبعد وقت طويل بالكاد فتح كليو عينيه.

بل لم يكتفِ بتذكرها، بل حاول حتى تغيير محتواها.

وكأنه صار حيوانًا مطاردًا، أطلق كليو احتجاجه بمرارة.

‘لا عجب أن المخطوطة أصبحت فوضى!’

“فهمت. جهّزوا العربة، وأبلغوا المحطة لتسيير قطار سريع. سنعود إلى العاصمة.”

“طوال تلك السنين كنت أتساءل. هل يجب أن يجري النهر دائمًا من المنبع إلى المصب؟ ألا يمكن للمياه أن تسير عكس التيار؟ هل هو أمر مستحيل على البشر أن يغيروا مجرى التاريخ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هذا السؤال موجَّهًا إلى كليو.

“إذًا لن تندفع الوحوش إلى الخارج. كيف يتم التعامل مع الأمر؟”

بل إلى إرادة المؤلف التي يمثلها كليو، إلى الوجود خارج صفحات الكتاب.

“يقال إنه أزرق.”

إلى من أحبط مرارًا محاولاته للتمرد على القدر.

ولأنه يحاول إيقاظ كليو الجالس على الأرض، كان هو أيضًا راكعًا في الممر البارد.

كما أن المسافر عبر الزمن لا يستطيع تغيير الماضي ليعدّل الحاضر، فربما حتى من يقرأ أفكار البشر ويستخدم سلطة الإغواء لم يكن قادرًا على الانتصار على القضاء المحتوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسمع كليو ذلك إلا كأنه تقييم لما إذا كان سيُبقيه حيًا أم يقتله.

الإحساس بالغربة الذي شعر به حين واجه ملكيور لأول مرة، ذلك الشعور وكأن إنسانًا داخل العمل ينظر إلى ما خارج العمل، كان يزداد قوة بسبب مثل هذه الكلمات.

دخل تيسرتن إلى الداخل متحركًا كحيوان مفترس. وعلى الرغم من قامته الطويلة، لم يكن يُسمع حتى صوت خطواته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الصفة التي تلازم السِمة المقدسة التي يملكها ميلكيور افتتان □□□.

“إنه شعور غريب… أن تكشف عواطفك بسهولة إلى هذا الحد، ومع ذلك لا أستطيع الجزم بما في داخلك.”

هوية لم تُكشف بعد، رغم ارتفاع درجة التدخل في السرد.

ملكيور يتذكر ‘المخطوطة السابقة’.

‘هل هذا الرجل مجرد شخصية داخل المخطوطة؟’

كان يشعر أن ملكيور سيقرأ حتى ما لا يريد قوله، مهما كان جوابه.

بدأ يشعر أن هناك فرضية أساسية ما خاطئة.

‘هل هذا الرجل مجرد شخصية داخل المخطوطة؟’

لم تكن هناك دلائل كافية لحل هذا اللغز.

“ما لون الضوء المنبعث من الباب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما الذي يفوته؟

بقتل رفاق فران؟

لم يمنح ملكيور كليو وقتًا ليواصل التفكير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ليلة طويلة بشكل مرعب.

“ما رأي السير في القول إن التاريخ يعيد نفسه؟”

كانت تلك المثابرة كفيلة بإثارة القشعريرة.

“…أعرفه تعبيرًا يشير إلى تكرار أنواع متشابهة من الأحداث في شؤون البشر.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا. أعني فكرة أن الحياة نفسها تتكرر، وأن حياة الفارس والبطل، وهزيمة المجنون والخائن تعود مرة أخرى. سبع مرات، أو ثماني مرات.”

222222222

“لا. أعني فكرة أن الحياة نفسها تتكرر، وأن حياة الفارس والبطل، وهزيمة المجنون والخائن تعود مرة أخرى. سبع مرات، أو ثماني مرات.”

كان كليو يتحرك ببطء مستندًا إلى الجدار، لكنه ما إن وصل إلى الممر الذي يصل المبنى الرئيسي بالجناح الملحق حتى انهار هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سؤالًا ذا دلالة ثقيلة حتى أربكه.

ألقى كليو نظرة مرتعبة إلى غرفة النوم التي حجب الستار فيها الجثة.

وإن كان يقصد به الحيوات الثماني التي كان عليه أن يعيشها، فالأمر أشد غموضًا.

“إن لم يكن فيليب فربما إدوارد، وإن لم يكن إدوارد فربما جورج. أو ربما آن ماري، أو مارغريت ارتكبت خطأ سريًا. لقد أعدت النظر في الأمر.”

في مثل هذه اللحظات، لم يكن أمامه سوى التظاهر بعدم الفهم واللجوء إلى كلام عام.

“لا بأس أن يسمع. تكلّم.”

“حتى لو عرضت مسألة فلسفية على شخص قليل العلم مثلي، فلن أعرف ماذا أقول… على أي حال، أنا لا أؤمن بالتراجع اللانهائي. كيف يمكن أن يحدث الأمر نفسه مرة أخرى؟”

وإن كان يقصد به الحيوات الثماني التي كان عليه أن يعيشها، فالأمر أشد غموضًا.

“بالتأكيد، أنت لست وجودًا حدث مرتين. وهذا ما أجده مثيرًا للاهتمام وغريبًا في آن واحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي يفوته؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يسمع كليو ذلك إلا كأنه تقييم لما إذا كان سيُبقيه حيًا أم يقتله.

خرج كليو مترنحًا من أمام المقصورة الخاصة بملكيور. بالكاد وصل إلى القاعة، لكنه كان مرهقًا بالفعل. بدا قصر الشتاء واسعًا إلى حد يبعث على اليأس.

وفي تلك اللحظة.

بما أنه لا يستطيع التسلل إلى ذهن الطرف الآخر، فإنه يحاول بإصرار أن يستقصي كل معلومة تظهر.

تررررر― تررررررررر―

“لا يسعني إلا الإعجاب ببصيرة سموك العميقة، لكن ما علاقة ذلك بسِمة فرانسيس المقدسة؟”

كان صوت رنين الهاتف عند بداية الفجر نذير شؤم. حتى بعد أن عبر عالمًا آخر.

“حان وقت إنهاء التسلية. كانت محادثة ممتعة، يا سير كليو. إذًا استمتع بيومك الأخير من الرحلة الميدانية. سنلتقي في العاصمة.”

ومن غرفة الاستقبال المتصلة بالمقصورة الداخلية، سُمع صوت فارس مرافق لملكيور وهو يجيب على الهاتف. وبعد لحظة طرق الفارس الباب الداخلي طرقًا خفيفًا.

“أنا بحاجة إلى موهبة ذلك الفتى. ألا تستطيع أن تفهم أنني كنت أحاول حمايته؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ادخل.”

‘محادثة ممتعة؟ تسلية؟’

تراجع ملكيور مبتعدًا عن كليو، ثم استدار ببطء من دون أن يبدو عليه أي استعجال.

لم يمنح ملكيور كليو وقتًا ليواصل التفكير.

“سموك، أعتذر عن المقاطعة. هناك اتصال عاجل من العاصمة.”

‘!!!’

“قدّم التقرير.”

ومن غرفة الاستقبال المتصلة بالمقصورة الداخلية، سُمع صوت فارس مرافق لملكيور وهو يجيب على الهاتف. وبعد لحظة طرق الفارس الباب الداخلي طرقًا خفيفًا.

دخل تيسرتن إلى الداخل متحركًا كحيوان مفترس. وعلى الرغم من قامته الطويلة، لم يكن يُسمع حتى صوت خطواته.

‘آه، لا أعلم. يبدو أنه ليس أول مرة يقتل فيها شخصًا أو اثنين، أليس كذلك؟ ربما جهاز الاستخبارات السرية أو أيًا كان سيتولى الأمر. لو دُفنوا في غابة الملك، فمن سيتمكن من العثور عليهم.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان شعره الأسود الكثيف مقصوصًا كان قصيرًا، كأنه مغموس بالحبر، وكانت عيناه الزرقاوان الداكنتان حادتين. رجل يملك حضورًا يفرض الضغط على الآخرين بقدر سيده.

بل إلى إرادة المؤلف التي يمثلها كليو، إلى الوجود خارج صفحات الكتاب.

انكمش كليو قليلًا دون أن يشعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تقوله…!”

“ما الخبر؟”

ذكّر تيسرتن بأدب بوجود كليو. لكن رد فعل ملكيور كان غير متوقع.

ذكّر تيسرتن بأدب بوجود كليو. لكن رد فعل ملكيور كان غير متوقع.

“بالتأكيد، أنت لست وجودًا حدث مرتين. وهذا ما أجده مثيرًا للاهتمام وغريبًا في آن واحد.”

“لا بأس أن يسمع. تكلّم.”

“نعم، لقد قيل إنه يشبهك كثيرًا. هكذا ينقل أشخاص يمكن الوثوق بهم، وهكذا يوقن من يفهمون الأمور. قيل إن البارونت آسيل وزوجته كانا زوجين شديدي الإخلاص لبعضهما. حتى ذلك التاجر القاسي كان يحبها بصدق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تيسرتن مطيعًا للأوامر كذئب مروَّض. وبصوته المنخفض نقل تفاصيل الخبر المشؤوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي يفوته؟

“لقد فُتح ‘باب منيموسين’.”

‘!!!’

كان صوت رنين الهاتف عند بداية الفجر نذير شؤم. حتى بعد أن عبر عالمًا آخر.

اتسعت عينا كليو.

‘بالفعل، في عصر الراديو كانت الصحافة والبث يمتلكان سلطة هائلة. إذا سيطرت على الإعلام، يمكنك السيطرة على الرأي العام.’

لقد حدث ما كان سيحدث.

لم يمنح ملكيور كليو وقتًا ليواصل التفكير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘كنت أتوقع ذلك… لكن مع ذلك، إنه مبكر جدًا. مستوى الأثير لدى آرثر ما زال 5 فقط.’

“نعم، لقد قيل إنه يشبهك كثيرًا. هكذا ينقل أشخاص يمكن الوثوق بهم، وهكذا يوقن من يفهمون الأمور. قيل إن البارونت آسيل وزوجته كانا زوجين شديدي الإخلاص لبعضهما. حتى ذلك التاجر القاسي كان يحبها بصدق.”

وكأنه كان يتوقع الأمر بالفعل، جاء رد ملكيور هادئًا للغاية.

حتى 「الإدراك」 و「الإزاحة」 كان لهما حدودهما.

“ما لون الضوء المنبعث من الباب؟”

“حان وقت إنهاء التسلية. كانت محادثة ممتعة، يا سير كليو. إذًا استمتع بيومك الأخير من الرحلة الميدانية. سنلتقي في العاصمة.”

“يقال إنه أزرق.”

هل يعني ذلك أنه حاول قتل آرثر؟ أم…

حين يكون مدخل الزنزانة أزرق اللون، فالوضع لا يزال مقبولًا.

بعد أن نزف دمًا من أنفه وأغمي عليه، ثم شغّل 「الإدراك」 و「الإزاحة」 معًا فور استيقاظه، جاءت الآثار الجانبية الآن بصدق كامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن إن تحول إلى الأحمر، فهذا يعني أن الداخل بلغ حدّه الأقصى، وأن الوحوش السحرية ستبدأ بالظهور خارج الباب.

انكمش كليو قليلًا دون أن يشعر.

ذلك الذئب ذو الرأسين فارج الذي قاتله كليو سابقًا، لا بد أنه ظهر في هذا العالم بتلك الطريقة.

كانت نبرة ملكيور وهو ينقل تلك القصة الطيبة باردة وجافة.

“إذًا لن تندفع الوحوش إلى الخارج. كيف يتم التعامل مع الأمر؟”

تراجع ملكيور مبتعدًا عن كليو، ثم استدار ببطء من دون أن يبدو عليه أي استعجال.

“حاليًا، يحرس ‘باب منيموسين’ كل من مراقب السحر زيبيدي فيسيس وسيدة روزا فيهيت. كما تم استدعاء فرسان الحرس الملكي للعاصمة وسحرة فرقة السحر بشكل عاجل.”

‘كانت الليلة الماضية مرهقة بما فيه الكفاية… لكن اليوم أسوأ.’

“فهمت. جهّزوا العربة، وأبلغوا المحطة لتسيير قطار سريع. سنعود إلى العاصمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كنت أتوقع ذلك… لكن مع ذلك، إنه مبكر جدًا. مستوى الأثير لدى آرثر ما زال 5 فقط.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كما تأمر.”

لقد حدث ما كان سيحدث.

خرج تيسرتن من المقصورة كريح عابرة.

لم يكن قادرًا على متابعة الحديث.

عندها فقط التفت ملكيور إلى كليو وقال.

كان صوت رنين الهاتف عند بداية الفجر نذير شؤم. حتى بعد أن عبر عالمًا آخر.

“حان وقت إنهاء التسلية. كانت محادثة ممتعة، يا سير كليو. إذًا استمتع بيومك الأخير من الرحلة الميدانية. سنلتقي في العاصمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذا أصبح الأمر مؤكدًا.

.

“نعم. أنت بالتأكيد لست من سلالة ريونيان. إذًا، إن لم يكن السبب في البشر، أفلا يكون فعل حاكم أو شيطان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى أي مدى يرى المستقبل؟

.

“يا رجل، ما الذي فيه هدوء؟ سمعت أنك اختفيت طوال اليوم وأن ملكيور أخذك معه، فكم قلقت عليك—”

‘محادثة ممتعة؟ تسلية؟’

“إنه شعور غريب… أن تكشف عواطفك بسهولة إلى هذا الحد، ومع ذلك لا أستطيع الجزم بما في داخلك.”

لو استمتعت بمثل هذه “التسلية” مرتين، فقد يموت المرء بنوبة قلبية.

“نعم. أنت بالتأكيد لست من سلالة ريونيان. إذًا، إن لم يكن السبب في البشر، أفلا يكون فعل حاكم أو شيطان؟”

مجرد تذكر وجه ولي العهد الهادئ، وهو يترك الجثة ممددة خلفه، جعل ظهره يقشعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ليلة طويلة بشكل مرعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘كيف ينوي التخلص من الجثة؟ صحيح أنهم كانوا أوغادًا يستحقون الموت….’

‘ما الذي صنعه ذلك المؤلف بحق السماء؟ هذا الرجل يعرف أشياء لا ينبغي له أن يعرفها بكثير!’

مرّ وجه ‘بول السريع’ في ذهنه للحظة. وكذلك قدما بيل، اللتان لا بد أنهما تجمدتا داخل الحذاء.

“عندما احترق سكن أكاديمية العلوم فكرت في الأمر. ربما لن تُحل مسألة تيفلاوم المستعصية في هذا العصر. لكن حتى لو لم يفعل فرانسيس ذلك، يظهر شخص جديد ويكمل المعادلة هكذا. كأن تلك المسألة يجب أن تُحل حتمًا في هذا الوقت.”

‘آه، لا أعلم. يبدو أنه ليس أول مرة يقتل فيها شخصًا أو اثنين، أليس كذلك؟ ربما جهاز الاستخبارات السرية أو أيًا كان سيتولى الأمر. لو دُفنوا في غابة الملك، فمن سيتمكن من العثور عليهم.’

هذا أمر لم يُذكر حتى في المخطوطة السابقة.

خرج كليو مترنحًا من أمام المقصورة الخاصة بملكيور. بالكاد وصل إلى القاعة، لكنه كان مرهقًا بالفعل. بدا قصر الشتاء واسعًا إلى حد يبعث على اليأس.

‘بالفعل، في عصر الراديو كانت الصحافة والبث يمتلكان سلطة هائلة. إذا سيطرت على الإعلام، يمكنك السيطرة على الرأي العام.’

حين فكّر أنه عليه عبور تلك الممرات الطويلة المتعرجة، ثم الوصول إلى الجناح الملحق، ثم صعود الطابق الثالث مرة أخرى، شعر برغبة في الاستلقاء هنا في الممر فحسب.

“إذًا سيكون الشرح بسيطًا. لقد وصلت تقنية بث الصوت عبر الموجات إلى مرحلة الاستخدام العملي. في القرن الجديد، سيستمع خمسون مليونًا من شعب ألبيون إلى الخطاب نفسه في الوقت ذاته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جسده كله، بل حتى رأسه، يؤلمه ألمًا شديدًا.

لقد حدث ما كان سيحدث.

بعد أن نزف دمًا من أنفه وأغمي عليه، ثم شغّل 「الإدراك」 و「الإزاحة」 معًا فور استيقاظه، جاءت الآثار الجانبية الآن بصدق كامل.

عند التفكير في الأمر، كان آرثر يرتدي ملابس النشاطات الخارجية، حتى أنه كان ينتعل حذاءه، وعلى حزامه معلق بإحكام ‘سيف بيغ’.

كان كليو يتحرك ببطء مستندًا إلى الجدار، لكنه ما إن وصل إلى الممر الذي يصل المبنى الرئيسي بالجناح الملحق حتى انهار هناك.

لم يخطر بباله قط أن ملكيور قد يفكر في استخدام الإعلام سياسيًا.

شعر أنه لن يستطيع أن يخطو خطوة واحدة أخرى.

‘بالفعل، في عصر الراديو كانت الصحافة والبث يمتلكان سلطة هائلة. إذا سيطرت على الإعلام، يمكنك السيطرة على الرأي العام.’

‘كانت الليلة الماضية مرهقة بما فيه الكفاية… لكن اليوم أسوأ.’

ملكيور يتذكر ‘المخطوطة السابقة’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ليلة طويلة بشكل مرعب.

لم يخطر بباله قط أن ملكيور قد يفكر في استخدام الإعلام سياسيًا.

كان يفكر أنه يجب أن ينهض… لكن جفنيه صارا أثقل فأثقل…

شعر أنه لن يستطيع أن يخطو خطوة واحدة أخرى.

“يا، لو نمت في مكان كهذا ستصيبك شلل في الوجه.”

بعزله وحيدًا؟

كانت هناك يد تهز كتف كليو بعنف.

كانت هناك يد تهز كتف كليو بعنف.

كان كليو شبه فاقد للوعي، ولم يستيقظ مهما هُزّ.

ولأي غاية يستعد شخص بات أقرب من أي وقت مضى إلى العرش؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قلت لك انهض.يا راي.”

ظل آرثر يوقظه بإصرار. وبعد وقت طويل بالكاد فتح كليو عينيه.

ظل آرثر يوقظه بإصرار. وبعد وقت طويل بالكاد فتح كليو عينيه.

ظل آرثر يوقظه بإصرار. وبعد وقت طويل بالكاد فتح كليو عينيه.

تحت ضوء مصباح الغاز الخافت المعلّق في الممر، كان آرثر هناك.

“إن كنت لا تعلم، فلتعرف الآن. إن رفيقك يملك بالضبط التميز المطلوب في مثل ذلك العصر. قوة توليد الكلام والكتابة، والقوة التي تستطيع أن تُنمّي بذور الأفكار في قلوب الناس حتى تصبح عظيمة.”

ولأنه يحاول إيقاظ كليو الجالس على الأرض، كان هو أيضًا راكعًا في الممر البارد.

“حتى لو عرضت مسألة فلسفية على شخص قليل العلم مثلي، فلن أعرف ماذا أقول… على أي حال، أنا لا أؤمن بالتراجع اللانهائي. كيف يمكن أن يحدث الأمر نفسه مرة أخرى؟”

على الرغم من أن لهما الشعر الأشقر نفسه والعينين الزرقاوين، إلا أنه كان إنسانًا مختلفًا تمامًا عن ملكيور. ولهذا، شعر كليو بشيء من الاطمئنان بطريقة غريبة، وفي الوقت نفسه اشتعل الغضب فجأة في داخله.

هذا العالم ما زال يمر بزمن يركب فيه الناس العربات، ويحاول الوسطاء الروحيون التواصل مع الموتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو لم يكن العالم سينهار حين يموت هذا الأحمق أصلًا، لما اضطر للتورط في حرب الخلافة الملكية القذرة هذه.

بل لم يكتفِ بتذكرها، بل حاول حتى تغيير محتواها.

‘أي معاناة هذه التي أتحملها لأنني تورطت مع هؤلاء الأمراء اللعناء.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ليلة طويلة بشكل مرعب.

“لماذا مرمي هنا؟ اذهب إلى غرفتك ونم.”

“في هذا العالم توجد قوة قسرية تحاول تثبيت مجرى العالم في اتجاه واحد.”

“لا تتدخل واتركني وشأني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعلم أي سوء فهم وقع لديك من قبل، لكنني بالتأكيد الابن الثاني للبارونت غيديون آسيل. أعلم أن قول هذا وقاحة مني… لكن لو كنت قد رأيت مظهر والدي مرة واحدة، لفهمت قصدي.”

“ما هذا الهراء؟ لماذا أنت حادّ الطباع هكذا؟”

بما أنه لا يستطيع التسلل إلى ذهن الطرف الآخر، فإنه يحاول بإصرار أن يستقصي كل معلومة تظهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لأن رؤية وجهك الهادئ المستفز تثير أعصابي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي يفوته؟

“يا رجل، ما الذي فيه هدوء؟ سمعت أنك اختفيت طوال اليوم وأن ملكيور أخذك معه، فكم قلقت عليك—”

“إذًا سيكون الشرح بسيطًا. لقد وصلت تقنية بث الصوت عبر الموجات إلى مرحلة الاستخدام العملي. في القرن الجديد، سيستمع خمسون مليونًا من شعب ألبيون إلى الخطاب نفسه في الوقت ذاته.”

عند التفكير في الأمر، كان آرثر يرتدي ملابس النشاطات الخارجية، حتى أنه كان ينتعل حذاءه، وعلى حزامه معلق بإحكام ‘سيف بيغ’.

“أنا بحاجة إلى موهبة ذلك الفتى. ألا تستطيع أن تفهم أنني كنت أحاول حمايته؟”

“لو ازداد قلقك أكثر لكنت مستعدًا للقتال. لماذا؟ هل ظننت أن أخاك قد دفنني في مكان ما؟”

“…هل سيكون الأمر كذلك حقًا؟”

***

– وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! (2) –

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

لم يمنح ملكيور كليو وقتًا ليواصل التفكير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذا أصبح الأمر مؤكدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط