هل يرقص؟
الفصل 120: هل يرقص؟
“هاه… آه…”
كانت رينا لا تزال فضولية بشأن سبب قدوم سوين المفاجئ إلى المدينة الداخلية، وسألت مجددًا: “سيد سوين…”
على زاوية مبنى شاهق ذي هيكل فولاذي في المنطقة الرابعة، تعلق سوين هناك باستخدام أذرع العنكبوت، يلهث بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الموضع الذي كان فيه مرتفع كأربعين طابقًا، والرياح قوية.
“فهمت.”
بالنظر إلى الأسفل، رأى فرق الأمن بالزي الرسمي، ومنظمة المظلة بمعاطفهم الواقية من الرياح، وحرس المدينة الآليين المسلحين بالكامل وهم يبحثون حول المبنى. بين الحين والآخر، نظر أشخاص من أسفل المبنى إلى الأعلى، ويبدو أنهم لاحظوا آثاره على تسلق الجدار.
أرادت في الأصل أن تسأل لماذا تغير سوين هكذا، لكنها غيرت سؤالها: “كيف أتيت إلى هنا؟”
كانت هذه فرصته الأخيرة.
ضيّق سوين عينيه قليلًا وتنهد: “قدرة منظمة المظلة على التتبع جديرة بسمعتها حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّق سوين عينيه قليلًا وتنهد: “قدرة منظمة المظلة على التتبع جديرة بسمعتها حقًا.”
هناك مقولة منتشرة في العالم السفلي للمدينة الخارجية: “احذر، حتى بائعي الفاكهة في الشارع قد يكونون مخبرين هامشيين للمنظمة.”
“…”
قبل قليل، اختبر سوين ذلك بنفسه.
أبدى سوين ابتسامة خفيفة وقال مباشرة: “لقد اختُطفتِ من قبلي.”
بحث في خاتم التخزين خاصته ووجد “جرعة شفاء متقدمة من الصقيع”. بعد حقنها، شعر تدريجيًا بعودة الإحساس بالدورة الدموية إلى الأنسجة العضلية في تلك المنطقة.
بينما كان يمشي في الشوارع على بُعد مبنيين، لاحظ فجأة بائع فاكهة يحدق به بنية خبيثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الهدف ظهر في ‘شارع دنويتش التجاري’. المشتبه به يحمل جهازًا غير معروف يشبه ‘مفجر ضغط’. يرجى الإرشاد…”
دون تردد، أطلق سوين النار على رأس ذلك الرجل، ثم رأى المسدس العسكري المخبأ في كشك الفاكهة خاصته.
هذا أشعل المعركة العنيفة التي أجبرته على التعلق بالجدار الخارجي ليظل على قيد الحياة.
بعد أن التقط أنفاسه لبضع مرات، استعاد سوين قوته أخيرًا ليخلع الصفيحة المضادة للرصاص السبائكية من صدره.
“…”
نظر إلى عضلاته الشاحبة التي كادت تتجمد، ونظراته متأملة قليلًا.
بحث في خاتم التخزين خاصته ووجد “جرعة شفاء متقدمة من الصقيع”. بعد حقنها، شعر تدريجيًا بعودة الإحساس بالدورة الدموية إلى الأنسجة العضلية في تلك المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيماءة سوين المفاجئة الحميمة جعلت وجه رينا يتجمد، وكلماتها تتبخر في الحال.
تحسن لونه تدريجيًا، واستعادة حرارة الجسد جعلته يشعر بالدفء.
هل يمكن أن تكون طريقة الأصدقاء في تحية بعضهم في المدينة الخارجية عاطفية إلى هذا الحد؟
لولا الدرع الخفيف المضاد للرصاص الذي فككه من الصفيحة الصدرية للأطراف الميكانيكية PX-911، والذي حجب معظم إصابات الصقيع، لكانت جولة القصف الصقيعي السابقة قد أودت بنصف حياته.
عندها فقط ردت رينا متأخرة بـ”أوه”.
يجب القول إن “درع عملاق الجليد” لحرس المدينة مزعج حقًا.
لحسن الحظ، حصل على عدة مجموعات من السرقة السابقة، وكان سوين قد أجرى بعض الأبحاث عليها بالفعل. وإلا، لما كانت لديه فرصة للهروب لو لم يعرف نقاط ضعف هذا الشيء.
وبينما كانت رينا على وشك المجادلة أكثر، سمعت فجأة أحدهم في الشارع ينادي باسمها، “آنسة رينا!”
ففي النهاية، “المنطقة الوسطى من المدينة” تنتمي إلى المنطقة الثرية في المدينة الداخلية، حيث قوات الدفاع أقوى بعدة مرات، وحيث يوجد العديد من المتخصصين رفيعي المستوى.
يمكنهم القتال، والمقاومة، وحتى استخدام القصف عالي الضغط لإطلاق مدافع الرياح الصقيعية للسيطرة على الأهداف في نطاق واسع.
“يوليا، المدينة الخارجية ليست بالسوء الذي يقوله الجميع. وجدت أنها ليست مرعبة كما يصورها الناس.”
لمس سوين جبهته وأعطى ابتسامة مشرقة: “عفوًا.”
بقدرة سوين الحالية ووسائله، قد يستطيع قتل واحد أو اثنين، لكنهم لن يمنحوه فرصة للقتال الفردي. سيحاصرونه فورًا بتطويق تكتيكي مدرب جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يستطع سوى الفرار في حالة مزرية.
عندما انضم سوين إلى جميعة الوتد لأول مرة، شهد مباراة الموت المذهلة بين “الشيطان الأحمر” غيلونغ و”العقرب الشبح” أبوك في كولوسيوم القلعة القرمزية.
في هذه اللحظة، لاحظها حارس الأمن الضخم ليس بعيدًا أيضًا ووقف أمامها فورًا.
بعد دقيقتين، سري المفعول القوي للدواء، وتبدد الإحساس بالصقيع على مساحة واسعة. أخيرًا، توقفت أطرافه عن التيبس.
لكن قبل أن تنهي جملتها، كانت يدان كبيرتان قد أُلقيَتا على كتفيها، كصديق حميم للغاية.
حاول سوين تحريك أرجل العنكبوت، والشعور بالبطء في أعصابه اختفى أيضًا في أغلبه.
على زاوية مبنى شاهق ذي هيكل فولاذي في المنطقة الرابعة، تعلق سوين هناك باستخدام أذرع العنكبوت، يلهث بشدة.
عرف أنه لا يستطيع الاختباء على هذا الجدار الخارجي لفترة أطول قبل أن يُكتشف.
……
نظر إلى الأعلى نحو “المنطقة الوسطى من المدينة” التي لا تزال مرتفعة سبعين أو ثمانين طابقًا. الأضواء هناك مبهرة ومزدهرة بشكل استثنائي.
كانت كلماته سلسة، كمغوي محنك، وهو أمر واجهته سيدة نبيلة مرات عديدة.
كانت هذه آخر طريقة هروب ممكنة يمكنه التفكير فيها.
النظرة كانت خطيرة للغاية.
لأن “نزل ضوء القمر” يقع في الحي التجاري فوق رأسه مباشرة.
يوليا، معتقدة أنهما صديقان حميمان، ابتسمت وقالت: “بالطبع~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا أشعل المعركة العنيفة التي أجبرته على التعلق بالجدار الخارجي ليظل على قيد الحياة.
دون إضاعة أي وقت، استخدم سوين أذرع العنكبوت لتسلق المبنى.
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما انضم سوين إلى جميعة الوتد لأول مرة، شهد مباراة الموت المذهلة بين “الشيطان الأحمر” غيلونغ و”العقرب الشبح” أبوك في كولوسيوم القلعة القرمزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذن، كونها محتجزة من الرقبة يعني أنها مختطفة؟
في النهاية، نجا غيلونغ، وقُتل أبوك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد دقيقتين، سري المفعول القوي للدواء، وتبدد الإحساس بالصقيع على مساحة واسعة. أخيرًا، توقفت أطرافه عن التيبس.
كان أبوك “مجرمًا مطلوبًا من المستوى A” ينشط في المدينة الداخلية في ذلك الوقت، وكان أيضًا لصًا سيئ السمعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصرف النظر عن أشياء أخرى، قدرة هذا الرجل على الهروب كانت رائعة حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الموضع الذي كان فيه مرتفع كأربعين طابقًا، والرياح قوية.
اليوم، شهد سوين أيضًا بنفسه سيطرة منظمة المظلة على المدينة الداخلية، مما أذهله أكثر أن هذا الرجل استطاع ارتكاب الجرائم بشكل متكرر والبقاء طليقًا كل هذه السنوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى اللقاء، أيها العم.”
النظرة كانت خطيرة للغاية.
في ذلك الوقت، استخلص سوين أيضًا جزءًا من الذاكرة من روح أبوك: “إنه لأمر مؤسف أن ‘الغرض المحظور’ لا يزال في ‘نزل ضوء القمر’ ولم يُخرج. وإلا، لما تم القبض علي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن وقد دفع إلى أقصى الحدود، تذكر هاجس أبوك هذا.
إذا كان امتلاك ذلك الشيء يمكن أن يمكن لصًا سيئ السمعة كهذا من التهرب من مطاردة منظمة المظلة، آمن سوين أنه يمكنه أيضًا حل مأزقه.
لكن حتى أنا أصدق ذلك، فمن لا يصدق؟
لكن، ما يقلقه هو أنه إذا لم يعد ذلك الشيء في النزل، فسيصبح حقًا في وضع يائس.
ففي النهاية، “المنطقة الوسطى من المدينة” تنتمي إلى المنطقة الثرية في المدينة الداخلية، حيث قوات الدفاع أقوى بعدة مرات، وحيث يوجد العديد من المتخصصين رفيعي المستوى.
“إلى اللقاء، أيها الصديق الصغير…”
إذا كان امتلاك ذلك الشيء يمكن أن يمكن لصًا سيئ السمعة كهذا من التهرب من مطاردة منظمة المظلة، آمن سوين أنه يمكنه أيضًا حل مأزقه.
هذا يتطلب المقامرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المباني في المدينة الداخلية مكتظة، وجميع المباني الشاهقة تقريبًا متصلة بهياكل ربط مختلفة مثل أنابيب البخار، والجسور العلوية، والإطارات الحديدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا أيضًا سهّل الأمر على سوين.
ففي النهاية، لم يكن الدهليز المليئ بالوحوش حيث لا يراقبها أحد. في الأماكن العامة، شعرت أيضًا أنه من غير المناسب لرجل أن يمسك بكتف الآنسة الشابة لعائلة ريس.
لأنه في هذه اللحظة، ما إن ظهر في المنطقة حتى وقعت عليه عدة نظرات فورًا.
تسلق إلى سطح مبنى ثم استخدم الهياكل الملحقة لتسلق الجدار الخارجي لمبنى آخر، متجنبًا عمدًا لفت انتباه الحشود. وصل بسرعة إلى الحي التجاري.
من حيث الوزن، الآنسة الشابة لعائلة ريس هي الأنسب بطبيعة الحال.
جاء تقرير عاجل عبر جهاز الاتصال.
الخبر السار أن “نزل ضوء القمر” كان نزلًا راقيًا جدًا في المدينة الداخلية، ولافتته النيون الوردية المعلقة على المبنى تُرى من بعيد.
لكن الخبر السيئ أنه يقع في وسط الحي التجاري تمامًا.
كان والدا الفتى على بعد أمتار قليلة، ينظران إلى ابنهما المهذب والرائع، بابتسامات سعيدة على وجهيهما.
هكذا ظن سوين.
إذا أراد سوين دخول النزل، أمامه خيار واحد فقط، وهو المشي مباشرة من الشارع.
“لا داعي، فقط اتبعيني.”
هذا الشارع المسمى “شارع دنويتش” يشبه الأماكن الراقية في حياته السابقة، مع لافتات ملونة مختلفة معلقة على جانبي الشارع.
على عكس شوارع المدينة الخارجية، حيث تباع فقط السلع الأساسية كالأرز والدقيق، هناك العديد من المحلات الفاخرة هنا، محلات مجوهرات تتجمع فيها السيدات الثريات، محلات خياطة راقية يرتادها السادة، محلات أمتعة، محلات عصي، محلات آلات موسيقية…
هل يرقص؟
الناس في الشارع جميعهم يبدون أثرياء ونبلاء، وملابسهم ومجوهراتهم تعطي انطباعًا بصريًا قويًا. مشاهد المدينة الخارجية تبدو كمشاهد من فيلم أبيض وأسود، بينما هنا، يبدو الأمر حقًا وكأنه عصر الأفلام الملونة.
كان والدا الفتى على بعد أمتار قليلة، ينظران إلى ابنهما المهذب والرائع، بابتسامات سعيدة على وجهيهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان سوين يلقي نظراته على الشارع، ألقى نظرة عابرة على واجهة محل يبيع عصي الرجال ورأى عصًا برأس أسد فضي، بسعر “348,888 ليزو”. ثم، في علبة عرض زجاجية لمتجر مجوهرات، نظر إلى عقد ماسي للزينة البحتة، بسعر “1,256,666 ليزو”. وشاح حريري بسعر “7,777 ليزو”، أي ما يعادل راتب ثلاثة أشهر لعامل عادي في المدينة الخارجية…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن تتاح لسوين فرصة إلقاء نظرة فاحصة على الشارع الصاخب، تجعدت جبينه فجأة.
لأنه في هذه اللحظة، ما إن ظهر في المنطقة حتى وقعت عليه عدة نظرات فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرت رينا للحظة، ثم سألت بصوت ضعيف: “إذن… إذن… هل أحتاج لأن أتعاون معك؟”
لكن بعدها، ظهرت ابتسامة مرتاحة على شفتيه.
هذا يتطلب المقامرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتم لنفسه: “إذن اكتشفوني بهذه السرعة…”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تحسن لونه تدريجيًا، واستعادة حرارة الجسد جعلته يشعر بالدفء.
هذه المرة، لم يتجنب سوين أو يسحب مسدسه عندما شعر بالنظرة الخبيثة.
“يوجد…”
ارتدى سترته ورتب شعره المستعار الذي تشوش من تسلق الجدار، ومشى بهدوء إلى الخارج دون محاولة إخفاء وجهه تحت حافة قبعته…
لا عجب أن السيد سوين سيفعل مثل هذا الشيء الغريب.
الابتسامة على شفتيه كبرت وتحولت فجأة إلى ابتسامة عريضة مشرقة.
لكن قبل أن تنهي جملتها، كانت يدان كبيرتان قد أُلقيَتا على كتفيها، كصديق حميم للغاية.
كان سعيدًا كطفل.
“…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هل يمكن للوضع أن يزداد سوءًا؟
عند رؤية الزر غير الواضح، شحب وجوه العملاء تحت الغطاء، وتفرق تطويقهم فورًا. لم تعد لديهم أي نية لاعتقاله بالقوة.
لا، لا يمكن.
فجائية الموضوع جعلت رينا تشعر وكأن عقلها قصر، فاقدًا القدرة على التفكير.
“كيف يمكن ذلك… أمي قالت إن المدينة الخارجية جنة للعصابات والمجرمين. الفقر يجعلهم يفعلون أشياء مجنونة وغير معقولة، كالاختطاف، والاتجار بالأطفال، وهي خطيرة لفتيات مثلنا أن يذهبن إلى هناك… لن أغادر المدينة في حياتي أبدًا.”
كانت هذه فرصته الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خديها ساخنان قليلًا، عقلها في دوامة، أخذت زمام المبادرة لتسأل: “سيد سوين، ما… الذي تريد مساعدتي فيه؟”
هل يرقص؟
وبينما كانت رينا على وشك المجادلة أكثر، سمعت فجأة أحدهم في الشارع ينادي باسمها، “آنسة رينا!”
هذا أيضًا سهّل الأمر على سوين.
بالتأكيد.
عند رؤية الزر غير الواضح، شحب وجوه العملاء تحت الغطاء، وتفرق تطويقهم فورًا. لم تعد لديهم أي نية لاعتقاله بالقوة.
كان سوين كراقص على المسرح، في هذه اللحظة، كل الأضواء مسلطة عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع سوى الفرار في حالة مزرية.
هو… كان البطل الوحيد.
“لا داعي، فقط اتبعيني.”
ماشيًا على اللحن الهادئ الذي يعزف في المركز التجاري، دخل دخولًا مهيبًا. خطواته خفيفة ورشيقة، يدور أحيانًا ليتفادى الآخرين، ملابسه تتمايل برفق. حتى أنه ألقى ابتسامات ودودة على غرباء يمرون به. رقص كفالس، فخور، أنيق، هادئ، ورزين.
في هذه اللحظة، بدا وكأنه لا يوجد سوى المسرح والموسيقى والجمهور في العالم.
“هو” استمتع حقًا بشعور الرقص في مثل هذا الوضع اليائس.
لحسن الحظ، حصل على عدة مجموعات من السرقة السابقة، وكان سوين قد أجرى بعض الأبحاث عليها بالفعل. وإلا، لما كانت لديه فرصة للهروب لو لم يعرف نقاط ضعف هذا الشيء.
في هذه اللحظة، بدا وكأنه لا يوجد سوى المسرح والموسيقى والجمهور في العالم.
ماشيًا على اللحن الهادئ الذي يعزف في المركز التجاري، دخل دخولًا مهيبًا. خطواته خفيفة ورشيقة، يدور أحيانًا ليتفادى الآخرين، ملابسه تتمايل برفق. حتى أنه ألقى ابتسامات ودودة على غرباء يمرون به. رقص كفالس، فخور، أنيق، هادئ، ورزين.
…….
وفي هذه اللحظة بالذات، خرجت فتاة في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها ذات شعر أسود وفتاة شقراء معًا من المتجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عملاء تحت الغطاء، سواء كانوا من منظمة المظلة أو حرس المدينة، ظنوا أن سوين لم يلاحظهم بعد وطوقوه ببطء.
لكن بعد بضع خطوات، رأوا بوضوح سوين يرفع يده ليعدل شعره المستعار، ممسكًا بجهاز عليه زر أحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند رؤية الزر غير الواضح، شحب وجوه العملاء تحت الغطاء، وتفرق تطويقهم فورًا. لم تعد لديهم أي نية لاعتقاله بالقوة.
أبدى سوين ابتسامة خفيفة وقال مباشرة: “لقد اختُطفتِ من قبلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، لا يمكن.
جاء تقرير عاجل عبر جهاز الاتصال.
التوجه مباشرة إلى الفندق؟
“انسحبوا، تراجعوا فورًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الهدف ظهر في ‘شارع دنويتش التجاري’. المشتبه به يحمل جهازًا غير معروف يشبه ‘مفجر ضغط’. يرجى الإرشاد…”
“الهدف ظهر في ‘شارع دنويتش التجاري’. المشتبه به يحمل جهازًا غير معروف يشبه ‘مفجر ضغط’. يرجى الإرشاد…”
“هناك عدد كبير من المدنيين في الموقع. لا تستخدموا أسلحة المنطقة. لا تقتربوا من المشتبه به. لا تسببوا ذعرًا. ابدأوا بإخلاء الحشد من المحيط. تم إبلاغ المتخصصين من الطراز الأول للتعامل مع الموقف…”
“فهمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى اللقاء، أيها العم.”
في هذه اللحظة، لم تكن عينا سوين مركزتين على أي شيء آخر. مشى بثقة، يتلفت حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي نوع من المعرفة يمكنك اكتسابها من مكان مليء بالجريمة والقذارة والطاعون؟”
هل يمكن أن تكون طريقة الأصدقاء في تحية بعضهم في المدينة الخارجية عاطفية إلى هذا الحد؟
فجأة، تدحرجت كرة ملونة إلى قدميه.
“حسنًا، فقط لتوسيع آفاقي.”
……
انحنى سوين ليلتقط الكرة وأعطاها للفتى الأشقر الذي كان يركض خلفها.
الفتى، الذي كان يرتدي قميصًا منقوشًا، قال بأدب: “شكرًا لك، سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو… كان البطل الوحيد.
قبل أن تتاح لسوين فرصة إلقاء نظرة فاحصة على الشارع الصاخب، تجعدت جبينه فجأة.
لمس سوين جبهته وأعطى ابتسامة مشرقة: “عفوًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خديها ساخنان قليلًا، عقلها في دوامة، أخذت زمام المبادرة لتسأل: “سيد سوين، ما… الذي تريد مساعدتي فيه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان والدا الفتى على بعد أمتار قليلة، ينظران إلى ابنهما المهذب والرائع، بابتسامات سعيدة على وجهيهما.
عند رؤية أنه بالفعل صديق للآنسة، زاد الحارس الشخصي المتخصص من الرتبة الثانية مسافته بمهارة.
“إلى اللقاء، أيها العم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إلى اللقاء، أيها الصديق الصغير…”
كان سوين كراقص على المسرح، في هذه اللحظة، كل الأضواء مسلطة عليه.
ابتسم سوين.
بينما كان يمشي في الشوارع على بُعد مبنيين، لاحظ فجأة بائع فاكهة يحدق به بنية خبيثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يا له من عالم جميل.
قال سوين، وهو ينظر إلى الرهينة المتعاونة جدًا، كان في مزاج جيد، وأضاف: “همم… إذا أمكن، يمكنك إظهار القليل من التوتر.”
تسلق إلى سطح مبنى ثم استخدم الهياكل الملحقة لتسلق الجدار الخارجي لمبنى آخر، متجنبًا عمدًا لفت انتباه الحشود. وصل بسرعة إلى الحي التجاري.
لم يشعر أن التقاط الكرة أخر وقته. بدلاً من ذلك، شعر فجأة بالبهجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، لا يمكن.
ضاغطًا على الولاعة ذات الزر الأحمر، أعاد سوين يده إلى جيبه ومشى نحو فندق القمر بخطى متبخترة.
ربما سيظنه أولئك الرجال قنبلة، صحيح؟
“رينا، سمعتك ذهبت إلى المدينة الخارجية أمس؟ المدينة الخارجية خطيرة، لماذا ترغبين في الذهاب إلى مثل هذا المكان؟”
هكذا ظن سوين.
لم يتوقع سوين أن يصادف رينا وهي في نزهة للتسوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن حتى أنا أصدق ذلك، فمن لا يصدق؟
هل يرقص؟
عندما انضم سوين إلى جميعة الوتد لأول مرة، شهد مباراة الموت المذهلة بين “الشيطان الأحمر” غيلونغ و”العقرب الشبح” أبوك في كولوسيوم القلعة القرمزية.
……..
سيغتنمون الفرصة ليضربوا.
ليس بعيدًا عن مدخل فندق القمر، كان هناك متجر مجوهرات صغير أنيق، مع عينات لامعة في نافذة العرض.
لذا، احتاج إلى حضور يجعل الطرف الآخر يتردد في التحرك.
كان هذا متجرًا تحب الفتيات الصغيرات زيارته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، لم يتجنب سوين أو يسحب مسدسه عندما شعر بالنظرة الخبيثة.
وفي هذه اللحظة بالذات، خرجت فتاة في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها ذات شعر أسود وفتاة شقراء معًا من المتجر.
عرف أنه لا يستطيع الاختباء على هذا الجدار الخارجي لفترة أطول قبل أن يُكتشف.
“رينا، سمعتك ذهبت إلى المدينة الخارجية أمس؟ المدينة الخارجية خطيرة، لماذا ترغبين في الذهاب إلى مثل هذا المكان؟”
“حسنًا، فقط لتوسيع آفاقي.”
نظر إلى الأعلى نحو “المنطقة الوسطى من المدينة” التي لا تزال مرتفعة سبعين أو ثمانين طابقًا. الأضواء هناك مبهرة ومزدهرة بشكل استثنائي.
“أي نوع من المعرفة يمكنك اكتسابها من مكان مليء بالجريمة والقذارة والطاعون؟”
لم يُظهر أي خوف عندما ظهر الحارس فجأة بجانب رينا. بدلًا من ذلك، لوّح لها بابتسامة، كأنهما صديقان قديمان: “مرحبًا، آنسة رينا، لم أراك منذ زمن.”
“يوليا، المدينة الخارجية ليست بالسوء الذي يقوله الجميع. وجدت أنها ليست مرعبة كما يصورها الناس.”
“كيف يمكن ذلك… أمي قالت إن المدينة الخارجية جنة للعصابات والمجرمين. الفقر يجعلهم يفعلون أشياء مجنونة وغير معقولة، كالاختطاف، والاتجار بالأطفال، وهي خطيرة لفتيات مثلنا أن يذهبن إلى هناك… لن أغادر المدينة في حياتي أبدًا.”
هذا أيضًا سهّل الأمر على سوين.
“…”
لا عجب أن السيد سوين سيفعل مثل هذا الشيء الغريب.
عند سماع صديقتها المفضلة تقول مثل هذه الأشياء، ومضت فجأة في ذهن رينا وتمتمت بهدوء: “العصابات… يوجد بينهم أناس طيبون.”
رفعت رينا رأسها ورأت غريبًا يسير نحوها.
جادلت يوليا: “مستحيل!”
“…”
الفتى، الذي كان يرتدي قميصًا منقوشًا، قال بأدب: “شكرًا لك، سيدي.”
“يوجد…”
ارتدى سترته ورتب شعره المستعار الذي تشوش من تسلق الجدار، ومشى بهدوء إلى الخارج دون محاولة إخفاء وجهه تحت حافة قبعته…
وبينما كانت رينا على وشك المجادلة أكثر، سمعت فجأة أحدهم في الشارع ينادي باسمها، “آنسة رينا!”
رفعت رينا رأسها ورأت غريبًا يسير نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو… كان البطل الوحيد.
توقفت رينا للحظة قبل أن تقدم: “السيد سوين… هو صديقي.”
شعرت أن الصوت مألوف لكنها جبينها تجعد، وكأنها تحاول جاهدة أن تتذكر.
لأنها لم تر هذا الوجه من قبل.
في هذه اللحظة، لاحظها حارس الأمن الضخم ليس بعيدًا أيضًا ووقف أمامها فورًا.
بحث في خاتم التخزين خاصته ووجد “جرعة شفاء متقدمة من الصقيع”. بعد حقنها، شعر تدريجيًا بعودة الإحساس بالدورة الدموية إلى الأنسجة العضلية في تلك المنطقة.
…….
بدلاً من ذلك، بسبب ملامسة الجلد، شمّت رائحة دموية خفيفة على سوين. خمنت أنه وراء هدوء السيد سوين، كان الوضع ملحًا جدًا بالفعل.
“كيف يمكن ذلك… أمي قالت إن المدينة الخارجية جنة للعصابات والمجرمين. الفقر يجعلهم يفعلون أشياء مجنونة وغير معقولة، كالاختطاف، والاتجار بالأطفال، وهي خطيرة لفتيات مثلنا أن يذهبن إلى هناك… لن أغادر المدينة في حياتي أبدًا.”
لم يتوقع سوين أن يصادف رينا وهي في نزهة للتسوق.
لم يُظهر أي خوف عندما ظهر الحارس فجأة بجانب رينا. بدلًا من ذلك، لوّح لها بابتسامة، كأنهما صديقان قديمان: “مرحبًا، آنسة رينا، لم أراك منذ زمن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خديها ساخنان قليلًا، عقلها في دوامة، أخذت زمام المبادرة لتسأل: “سيد سوين، ما… الذي تريد مساعدتي فيه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رينا التي كانت تعتقد أنها لا تعرف هذا الشخص، ما إن سمعت صوته حتى أظهرت فجأة، في تلك العينين البراقتين، نظرة فرح مفاجئ وصرحت: “سيد سوين!”
سوين، الذي لم يكن عليه مكياج دخاني، كان في الواقع ذا مظهر وسيم جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّق سوين عينيه قليلًا وتنهد: “قدرة منظمة المظلة على التتبع جديرة بسمعتها حقًا.”
بعد أن التقط أنفاسه لبضع مرات، استعاد سوين قوته أخيرًا ليخلع الصفيحة المضادة للرصاص السبائكية من صدره.
مرتديًا بدلة مناسبة، كان ينضح بالأناقة والاتزان مع كل حركة. الابتسامة الخفيفة الواثقة على وجهه جعلت الناس يشعرون بألفة دافئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يأتِ سوين ليغازل. قبل ثانية فقط، لاحظ أنه مستهدف من قبل متخصص رفيع المستوى.
بالنظر إلى سوين، الذي تغير أسلوبه فجأة، ترددت رينا وسألت: “سيد سوين… لماذا أنت هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أرادت في الأصل أن تسأل لماذا تغير سوين هكذا، لكنها غيرت سؤالها: “كيف أتيت إلى هنا؟”
يوليا، التي كانت بجانبهما، نظرت إلى سوين المهذب وكانت فضولية بشأن متى قابلت صديقتها المفضلة مثل هذا الرجل الوسيم. سألت بعيون تحمل فضول النميمة: “رينا، من هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لسوين طابع قوي وحازم مختلف تمامًا عن طابع شاب مدلل، مما جعله يبرز فجأة.
كان لسوين طابع قوي وحازم مختلف تمامًا عن طابع شاب مدلل، مما جعله يبرز فجأة.
……..
توقفت رينا للحظة قبل أن تقدم: “السيد سوين… هو صديقي.”
انحنى سوين بطبيعة الحال، آخذًا اليد النحيلة للفتاة الشقراء التي تأخرت في مدها لثانية، وأدى إيماءة تقبيل اليد: “أوه، أيتها الجميلة، الغمازات التي تفيض من زوايا فمك عندما تبتسمين آسرة حقًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت كلماته سلسة، كمغوي محنك، وهو أمر واجهته سيدة نبيلة مرات عديدة.
لذا، احتاج إلى حضور يجعل الطرف الآخر يتردد في التحرك.
لكن في هذه اللحظة، شعرت يوليا بالغرابة. في عيني هذا الرجل، لم ترَ أي أثر للبريق البغيض الذي اعتادت عليه.
سحبت يدها التي قُبلت، وردت التحية بنفس الأناقة: “شكرًا لك على إطرائك.”
أبدى سوين ابتسامة خفيفة وقال مباشرة: “لقد اختُطفتِ من قبلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عملاء تحت الغطاء، سواء كانوا من منظمة المظلة أو حرس المدينة، ظنوا أن سوين لم يلاحظهم بعد وطوقوه ببطء.
عند رؤية أنه بالفعل صديق للآنسة، زاد الحارس الشخصي المتخصص من الرتبة الثانية مسافته بمهارة.
كانت رينا لا تزال فضولية بشأن سبب قدوم سوين المفاجئ إلى المدينة الداخلية، وسألت مجددًا: “سيد سوين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الخبر السيئ أنه يقع في وسط الحي التجاري تمامًا.
لكن قبل أن تنهي جملتها، كانت يدان كبيرتان قد أُلقيَتا على كتفيها، كصديق حميم للغاية.
ابتسم سوين.
إيماءة سوين المفاجئة الحميمة جعلت وجه رينا يتجمد، وكلماتها تتبخر في الحال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّق سوين عينيه قليلًا وتنهد: “قدرة منظمة المظلة على التتبع جديرة بسمعتها حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن تستطيع رد الفعل، شعرت بنفس دافئ بجانب أذنها، كان سوين يهمس: “لا تتحركي، ساعديني.”
لكن قبل أن تنهي جملتها، كانت يدان كبيرتان قد أُلقيَتا على كتفيها، كصديق حميم للغاية.
عند سماع هذا، لم تعرف رينا لماذا شعرت فجأة بتوتر أقل.
“هاه… آه…”
كأنهما عادا إلى الدهليز، حيث كان هذا الرجل دائمًا يأمرها بفعل أشياء بنبرة آمرة، لكن في كل مرة كان ذلك ينقذ حياتها.
رفعت رينا رأسها ورأت غريبًا يسير نحوها.
……
“؟؟؟”
لم يأتِ سوين ليغازل. قبل ثانية فقط، لاحظ أنه مستهدف من قبل متخصص رفيع المستوى.
ففي النهاية، لم يكن الدهليز المليئ بالوحوش حيث لا يراقبها أحد. في الأماكن العامة، شعرت أيضًا أنه من غير المناسب لرجل أن يمسك بكتف الآنسة الشابة لعائلة ريس.
النظرة كانت خطيرة للغاية.
الفتى، الذي كان يرتدي قميصًا منقوشًا، قال بأدب: “شكرًا لك، سيدي.”
“كيف يمكن ذلك… أمي قالت إن المدينة الخارجية جنة للعصابات والمجرمين. الفقر يجعلهم يفعلون أشياء مجنونة وغير معقولة، كالاختطاف، والاتجار بالأطفال، وهي خطيرة لفتيات مثلنا أن يذهبن إلى هناك… لن أغادر المدينة في حياتي أبدًا.”
عرف سوين جيدًا أن الطرف الآخر بالتأكيد لن يعطيه وقتًا للذهاب إلى الفندق للعثور على الغرض المختوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة، فهمت.
فهمت شيئًا فجأة. لكن بدا أنه لم يكن لديها أي إدراك لكونها “رهينة”، ولم يكن في قلبها أي ذعر.
سيغتنمون الفرصة ليضربوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذا، احتاج إلى حضور يجعل الطرف الآخر يتردد في التحرك.
أبدى سوين ابتسامة خفيفة وقال مباشرة: “لقد اختُطفتِ من قبلي.”
في الأصل، خطط للعثور على شاب ثري في الشارع، لكنه صادف رينا الأكثر مناسبة.
بعد أن التقط أنفاسه لبضع مرات، استعاد سوين قوته أخيرًا ليخلع الصفيحة المضادة للرصاص السبائكية من صدره.
في هذه اللحظة، لم تكن عينا سوين مركزتين على أي شيء آخر. مشى بثقة، يتلفت حوله.
من حيث الوزن، الآنسة الشابة لعائلة ريس هي الأنسب بطبيعة الحال.
……..
“انسحبوا، تراجعوا فورًا!”
……
عندما أخذ رينا بعيدًا، لم ينسَ سوين أن يدير رأسه ويسأل صديقتها المفضلة بمرح: “أيتها الجميلة، ألا تمانعين في أن أشغل القليل من وقت صديقتك المفضلة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يوليا، معتقدة أنهما صديقان حميمان، ابتسمت وقالت: “بالطبع~”
رد سوين بابتسامة ودية وقاد رينا بعيدًا.
لأن “نزل ضوء القمر” يقع في الحي التجاري فوق رأسه مباشرة.
فقط رينا، المعنية بالأمر، كانت لا تزال في حالة من الارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ففي النهاية، لم يكن الدهليز المليئ بالوحوش حيث لا يراقبها أحد. في الأماكن العامة، شعرت أيضًا أنه من غير المناسب لرجل أن يمسك بكتف الآنسة الشابة لعائلة ريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خاصة أمام صديقتها المفضلة وحارسها.
وبينما كانت رينا على وشك المجادلة أكثر، سمعت فجأة أحدهم في الشارع ينادي باسمها، “آنسة رينا!”
هذا الشارع المسمى “شارع دنويتش” يشبه الأماكن الراقية في حياته السابقة، مع لافتات ملونة مختلفة معلقة على جانبي الشارع.
هل يمكن أن تكون طريقة الأصدقاء في تحية بعضهم في المدينة الخارجية عاطفية إلى هذا الحد؟
خديها ساخنان قليلًا، عقلها في دوامة، أخذت زمام المبادرة لتسأل: “سيد سوين، ما… الذي تريد مساعدتي فيه؟”
كان سوين مباشرًا: “أنا مستهدف، والوضع خطير جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاه؟”
فجائية الموضوع جعلت رينا تشعر وكأن عقلها قصر، فاقدًا القدرة على التفكير.
رفعت رينا رأسها لتنظر إلى الوجه الذي لا يزال يحمل ابتسامة، ولم تستطع التوفيق بين نبرته العابرة والوضع الملح الذي يصفه.
كانت رينا لا تزال فضولية بشأن سبب قدوم سوين المفاجئ إلى المدينة الداخلية، وسألت مجددًا: “سيد سوين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن بالتفكير في كيف كان دائمًا يتحدث بهذه النبرة في الدهليز، فهمت.
كان سوين كراقص على المسرح، في هذه اللحظة، كل الأضواء مسلطة عليه.
مختطفة؟
بالتفكير في الأمر، سألت بهدوء: “إذن… ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدتك؟”
أبدى سوين ابتسامة خفيفة وقال مباشرة: “لقد اختُطفتِ من قبلي.”
على زاوية مبنى شاهق ذي هيكل فولاذي في المنطقة الرابعة، تعلق سوين هناك باستخدام أذرع العنكبوت، يلهث بشدة.
“؟؟؟”
فجائية الموضوع جعلت رينا تشعر وكأن عقلها قصر، فاقدًا القدرة على التفكير.
مختطفة؟
فهمت شيئًا فجأة. لكن بدا أنه لم يكن لديها أي إدراك لكونها “رهينة”، ولم يكن في قلبها أي ذعر.
بعد لحظة، فهمت.
لمس سوين جبهته وأعطى ابتسامة مشرقة: “عفوًا.”
الخبر السار أن “نزل ضوء القمر” كان نزلًا راقيًا جدًا في المدينة الداخلية، ولافتته النيون الوردية المعلقة على المبنى تُرى من بعيد.
إذن، كونها محتجزة من الرقبة يعني أنها مختطفة؟
إذن، كونها محتجزة من الرقبة يعني أنها مختطفة؟
لا عجب أن السيد سوين سيفعل مثل هذا الشيء الغريب.
انحنى سوين بطبيعة الحال، آخذًا اليد النحيلة للفتاة الشقراء التي تأخرت في مدها لثانية، وأدى إيماءة تقبيل اليد: “أوه، أيتها الجميلة، الغمازات التي تفيض من زوايا فمك عندما تبتسمين آسرة حقًا…”
إذا أراد سوين دخول النزل، أمامه خيار واحد فقط، وهو المشي مباشرة من الشارع.
فهمت شيئًا فجأة. لكن بدا أنه لم يكن لديها أي إدراك لكونها “رهينة”، ولم يكن في قلبها أي ذعر.
بدلاً من ذلك، بسبب ملامسة الجلد، شمّت رائحة دموية خفيفة على سوين. خمنت أنه وراء هدوء السيد سوين، كان الوضع ملحًا جدًا بالفعل.
مرتديًا بدلة مناسبة، كان ينضح بالأناقة والاتزان مع كل حركة. الابتسامة الخفيفة الواثقة على وجهه جعلت الناس يشعرون بألفة دافئة.
فكرت رينا للحظة، ثم سألت بصوت ضعيف: “إذن… إذن… هل أحتاج لأن أتعاون معك؟”
هذا الشارع المسمى “شارع دنويتش” يشبه الأماكن الراقية في حياته السابقة، مع لافتات ملونة مختلفة معلقة على جانبي الشارع.
بينما كان يمشي في الشوارع على بُعد مبنيين، لاحظ فجأة بائع فاكهة يحدق به بنية خبيثة.
“لا داعي، فقط اتبعيني.”
……
قال سوين، وهو ينظر إلى الرهينة المتعاونة جدًا، كان في مزاج جيد، وأضاف: “همم… إذا أمكن، يمكنك إظهار القليل من التوتر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يأتِ سوين ليغازل. قبل ثانية فقط، لاحظ أنه مستهدف من قبل متخصص رفيع المستوى.
ارتدى سترته ورتب شعره المستعار الذي تشوش من تسلق الجدار، ومشى بهدوء إلى الخارج دون محاولة إخفاء وجهه تحت حافة قبعته…
بعد قول ذلك، كان سوين قد جرّ رينا بالفعل إلى داخل “فندق القمر”.
يجب القول إن “درع عملاق الجليد” لحرس المدينة مزعج حقًا.
تحسن لونه تدريجيًا، واستعادة حرارة الجسد جعلته يشعر بالدفء.
عندها فقط ردت رينا متأخرة بـ”أوه”.
……
توقفت رينا للحظة قبل أن تقدم: “السيد سوين… هو صديقي.”
ليس بعيدًا، كانت يوليا، صديقة رينا المفضلة، مذهولة.
بدلاً من ذلك، بسبب ملامسة الجلد، شمّت رائحة دموية خفيفة على سوين. خمنت أنه وراء هدوء السيد سوين، كان الوضع ملحًا جدًا بالفعل.
حاول سوين تحريك أرجل العنكبوت، والشعور بالبطء في أعصابه اختفى أيضًا في أغلبه.
أهذا ما تعنيه بـ”أشغل القليل من وقتها”؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التوجه مباشرة إلى الفندق؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفاخر بهذا الشكل العلني أمام فتاة عزباء، أهذا مقبول حقًا؟
كان لسوين طابع قوي وحازم مختلف تمامًا عن طابع شاب مدلل، مما جعله يبرز فجأة.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ربما سيظنه أولئك الرجال قنبلة، صحيح؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات