444
أجاب (لايكَر) بتواضع: «أنت تتملقه. بدلاً من الاهتمام بهم، يمكن لـ (وَانغ تِنغ) أن يجري بعض النقاشات والتعلم المتبادل مع تلاميذك».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبينما كان المعلم والتلميذ على وشك بدء الشجار، أوقفهما المعلم تشا شو بسرعة وقال لـ (لايكَر): «يا سيد (لايكَر)، لقد قمت بتنشئة تلميذ متميز. سيتعين علينا الاعتماد عليه لرعاية تلاميذنا عديمي الفائدة لبقية تشكيل المصفوفة».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«كما يكون المعلم، كذلك يكون التلميذ. ني وينغوانغ، لا تجادله. لن تستطيع الفوز!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
منافق!
الفصل 444: يمكنني المحاولة!
لقد أنجزوا بالفعل أكثر من ثلثها!
لم يسمع سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب أفكار (وَانغ تِنغ)، لكنهم ارتجفوا لا شعورياً. شعروا بهالة شريرة تحيط بهم.
في هذه اللحظة، أصبح (وَانغ تِنغ) طفلاً للآخرين مرة أخرى.
اجتمعوا وبدأوا يتناقشون بأصوات منخفضة، وينظرون بين الحين والآخر إلى (وَانغ تِنغ). كان من الواضح أنهم يتحدثون عنه.
شعر أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب بالإحباط. لقد عانوا من مضايقات (وَانغ تِنغ) وبذلوا جهداً كبيراً للوصول إلى هذه النتيجة. وفي النهاية، شكّ بهم أسيادهم!
نادراً ما كان لهؤلاء الشباب الموهوبين في فن نُقُوش السَطْوَة أي تفاعلات، لكنهم الآن أصبحوا مرتبطين بكراهية مشتركة لعدو مشترك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ني وينغوانغ، أعتقد أنه لا يجب عليك مجادلته. (وَانغ تِنغ) شيطان!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هذا صحيح. إن إتقانه لنُقُوش السَطْوَة وصل إلى مستوى مخيف. لا أستطيع أن أتخيل كيف فعل ذلك.»
في الليلة الثالثة، كانوا قد انتهوا من نقش جميع النقوش الخاصة بمصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. سارت الأمور بسلاسة، ولم تكن هناك أخطاء.
«سمعت معلمي يقول إن إتقان السيد (لايكَر) لنُقُوش السَطْوَة أعلى منه. لم أتوقع أن يكون تلميذه بهذه القوة أيضاً.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«كما يكون المعلم، كذلك يكون التلميذ. ني وينغوانغ، لا تجادله. لن تستطيع الفوز!»
الفصل 444: يمكنني المحاولة!
✦ ✦ ✦
«نخشى أن تحدث أخطاء إذا زدنا السرعة»، قبل أن يتمكن (لايكَر) من فتح فمه، أجابه المعلم تشا شو بعد بعض التردد.
لم يكن ني وينغوانغ مرتاحاً. ما زال لا يحب (وَانغ تِنغ)، لكنه كان يعرف حدوده. بصراحة، لم يكن ينوي الشجار مع (وَانغ تِنغ) مجدداً. كان يعلم أنه سيجلب لنفسه العار فقط إن فعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كيف فعلت هذا؟ لا يوجد خطأ واحد على الإطلاق»، سأل السيد (كارل) بفضول.
لسوء الحظ، لم يُرد ذلك الوغد أن يتركه يذهب. كان يُوبّخه باستمرار. لا بأس بذلك. الأمر المُثير للغضب هو أن نبرته كانت أسوأ مقارنةً بنبرته عندما كان يتحدث مع الآخرين.
444
أدرك سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرون هذا الأمر أيضاً. وشعروا بأنهم محظوظون لأنهم لم يسيئوا إلى (وَانغ تِنغ) في الماضي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان هذا الشخص ضيق الأفق حقاً!
لقد تحسن أداؤهم بشكل ملحوظ بعد متابعتهم لـ (وَانغ تِنغ) خلال الأيام القليلة الماضية. يمكن القول إنهم مدينون له بذلك.
في هذه اللحظة، جرّ السيد (لايكَر) والمعلمون الآخرون أجسادهم المنهكة وساروا من بعيد.
في هذه اللحظة، جرّ السيد (لايكَر) والمعلمون الآخرون أجسادهم المنهكة وساروا من بعيد.
سأل السيد (كارل) على الفور: «كيف حال تشكيل مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر؟»
أجاب الجميع بصدق.
أجاب الجميع بصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل والأكثر من ذلك، لم تكن هناك أي أخطاء. كانت نسبة الإنجاز عالية للغاية. متى أصبح هؤلاء الأطفال بهذه الروعة؟
«هل اكتمل أكثر من الثلث بقليل؟ هل تمزح معي؟» كان جميع سادة نُقُوش السَطْوَة الكبار في حالة عدم تصديق.
لقد تحسن أداؤهم بشكل ملحوظ بعد متابعتهم لـ (وَانغ تِنغ) خلال الأيام القليلة الماضية. يمكن القول إنهم مدينون له بذلك.
شعر أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب بالإحباط. لقد عانوا من مضايقات (وَانغ تِنغ) وبذلوا جهداً كبيراً للوصول إلى هذه النتيجة. وفي النهاية، شكّ بهم أسيادهم!
الفصل 444: يمكنني المحاولة!
كان تلميذ السيد (كارل) عفريتاً أيضاً. كان قصير القامة، وكان مزاجه كمزاج سيده تماماً. قفز فجأة وأشار إلى المنطقة التي أنجزوها. «سيدي، إن لم تصدقنا، يمكنك أن تتفقدها بنفسك.»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضغط تلميذ السيد (كارل) على أسنانه وشرح ما حدث لهم.
«أوه!» تفاجأ سادة النقوش. بدا هؤلاء الشبان واثقين من أنفسهم.
ساروا نحوها في حيرة ودهشة. تأمل كبار أسياد نقوش السَطْوَة النقوش في تلك المنطقة، فازدادت دهشتهم.
هل كانوا يقولون الحقيقة؟
في هذه اللحظة، أصبح (وَانغ تِنغ) طفلاً للآخرين مرة أخرى.
لكن هذا لم يكن منطقياً. قد لا تكون مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر بنفس صعوبة مصفوفة الإبادة ذات الألف برق، لكنها كانت مصفوفة واسعة النطاق أيضاً.
سأل (اللورد يانغ): «سيد (لايكَر)، هل يمكننا تسريع تشكيل مصفوفة الإبادة ذات الألف برق؟»
هل أنجز هؤلاء الشبان أكثر من ثلثها في يوم واحد؟ بدا الأمر مستحيلاً مهما كانت الطريقة التي نظروا بها إليه.
«لقد قلت لك أن تمنح الشباب بعض الفرص.» مسح (لايكَر) لحيته وابتسم.
ساروا نحوها في حيرة ودهشة. تأمل كبار أسياد نقوش السَطْوَة النقوش في تلك المنطقة، فازدادت دهشتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل اكتمل أكثر من الثلث بقليل؟ هل تمزح معي؟» كان جميع سادة نُقُوش السَطْوَة الكبار في حالة عدم تصديق.
تبا للمثالية!
اجتمعوا وبدأوا يتناقشون بأصوات منخفضة، وينظرون بين الحين والآخر إلى (وَانغ تِنغ). كان من الواضح أنهم يتحدثون عنه.
لقد أنجزوا بالفعل أكثر من ثلثها!
كان هذا الرجل مزعجاً، لكن مهاراته لا يمكن إنكارها.
بل والأكثر من ذلك، لم تكن هناك أي أخطاء. كانت نسبة الإنجاز عالية للغاية. متى أصبح هؤلاء الأطفال بهذه الروعة؟
في الليلة الثالثة، كانوا قد انتهوا من نقش جميع النقوش الخاصة بمصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. سارت الأمور بسلاسة، ولم تكن هناك أخطاء.
«لقد فعلتموها… بشكل جيد!» أثنى عليهم المعلم تشا شو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نذل!
«لقد قلت لك أن تمنح الشباب بعض الفرص.» مسح (لايكَر) لحيته وابتسم.
تبددت المرارة من قلوب سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب على الفور. انتفخت صدورهم وشعروا بنشوة عارمة. وكأنهم أخيراً استطاعوا رفع رؤوسهم عالياً.
أومأ بقية سادة نُقُوش السَطْوَة بالموافقة. ونظروا إلى تلاميذهم نظرة رضا.
«ني وينغوانغ، أعتقد أنه لا يجب عليك مجادلته. (وَانغ تِنغ) شيطان!»
تبددت المرارة من قلوب سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب على الفور. انتفخت صدورهم وشعروا بنشوة عارمة. وكأنهم أخيراً استطاعوا رفع رؤوسهم عالياً.
قال السيد (كارل): «نعلم جميعاً من يستحق الفضل في إكمال مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. أشعر أن مستوى إتقانه كافٍ لصنع مصفوفة الإبادة ذات الألف برق».
«كيف فعلت هذا؟ لا يوجد خطأ واحد على الإطلاق»، سأل السيد (كارل) بفضول.
أقرّ أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب أخيراً بقدرة (وَانغ تِنغ).
«همم…» صمت أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب. ثم استداروا ونظروا إلى (وَانغ تِنغ) في انسجام غير مخطط له.
أجاب الجميع بصدق.
«هاه؟» بدا على أسيادهم الحيرة. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) وسألوه: «لماذا تنظرون إليه جميعاً؟»
نادراً ما كان لهؤلاء الشباب الموهوبين في فن نُقُوش السَطْوَة أي تفاعلات، لكنهم الآن أصبحوا مرتبطين بكراهية مشتركة لعدو مشترك.
ضغط تلميذ السيد (كارل) على أسنانه وشرح ما حدث لهم.
هل كانوا يقولون الحقيقة؟
«أرى.» ابتسم تشا شو ابتسامة مصطنعة. «كنت أظن أنك قد تحسنت.»
سأل السيد (كارل) على الفور: «كيف حال تشكيل مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر؟»
«همم، كنت أعرف ذلك. لو كان هؤلاء الشبان بهذه القوة، لما كنت أعاني من الصداع بسببهم.» حدق السيد (كارل) في تلميذه وسخر منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كيف فعلت هذا؟ لا يوجد خطأ واحد على الإطلاق»، سأل السيد (كارل) بفضول.
«سيدي، لقد عملت بجد أيضاً.» هكذا احتج تلميذ السيد (كارل) بغضب.
هل كانوا يقولون الحقيقة؟
وبينما كان المعلم والتلميذ على وشك بدء الشجار، أوقفهما المعلم تشا شو بسرعة وقال لـ (لايكَر): «يا سيد (لايكَر)، لقد قمت بتنشئة تلميذ متميز. سيتعين علينا الاعتماد عليه لرعاية تلاميذنا عديمي الفائدة لبقية تشكيل المصفوفة».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أجاب (لايكَر) بتواضع: «أنت تتملقه. بدلاً من الاهتمام بهم، يمكن لـ (وَانغ تِنغ) أن يجري بعض النقاشات والتعلم المتبادل مع تلاميذك».
في هذه اللحظة، جرّ السيد (لايكَر) والمعلمون الآخرون أجسادهم المنهكة وساروا من بعيد.
«نعم، من فضلك لا تقلق. سنتبادل الخبرات ونتعلم من بعضنا البعض»، هذا ما وافق عليه (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرون هذا الأمر أيضاً. وشعروا بأنهم محظوظون لأنهم لم يسيئوا إلى (وَانغ تِنغ) في الماضي.
سرعان ما تحسّن انطباع سادة نُقُوش السَطْوَة عن (وَانغ تِنغ). وبدأوا ينهالون عليه بالثناء والمديح.
ساروا نحوها في حيرة ودهشة. تأمل كبار أسياد نقوش السَطْوَة النقوش في تلك المنطقة، فازدادت دهشتهم.
في هذه اللحظة، أصبح (وَانغ تِنغ) طفلاً للآخرين مرة أخرى.
تبا للمثالية!
كانت وجوه سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب سوداء كقاع القدر، خاصة عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يتصرف بتواضع ولطف. صروا على أسنانهم بغضب.
أجاب الجميع بصدق.
منافق!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تبادل الخبرات والتعلم المتبادل؟ هل نسي كيف ضغط عليهم وأهانهم؟
مسح (وَانغ تِنغ) الحشد بنظراته، متأسفاً لأنه وُلد ليكون مدمناً على العمل. ثم أومأ برأسه ببطء قائلاً: «يمكنني المحاولة».
نذل!
كان تلميذ السيد (كارل) عفريتاً أيضاً. كان قصير القامة، وكان مزاجه كمزاج سيده تماماً. قفز فجأة وأشار إلى المنطقة التي أنجزوها. «سيدي، إن لم تصدقنا، يمكنك أن تتفقدها بنفسك.»
✦ ✦ ✦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يحرك (وَانغ تِنغ) يديه على الإطلاق أثناء العملية. لقد استخدم فمه فقط.
في اليومين التاليين، استغل الجميع وقتهم على أكمل وجه لإنشاء المصفوفتين. سارت الأمور بسلاسة بالنسبة لأسياد النقوش. ومع ذلك، فقد ركزوا على الجودة، لذا كان التقدم بطيئاً بعض الشيء.
«سيدي، لقد عملت بجد أيضاً.» هكذا احتج تلميذ السيد (كارل) بغضب.
من ناحية أخرى، كانت سرعة فريق (وَانغ تِنغ) مذهلة.
سأل (اللورد يانغ): «سيد (لايكَر)، هل يمكننا تسريع تشكيل مصفوفة الإبادة ذات الألف برق؟»
في الليلة الثالثة، كانوا قد انتهوا من نقش جميع النقوش الخاصة بمصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. سارت الأمور بسلاسة، ولم تكن هناك أخطاء.
منافق!
لم يحرك (وَانغ تِنغ) يديه على الإطلاق أثناء العملية. لقد استخدم فمه فقط.
هل أنجز هؤلاء الشبان أكثر من ثلثها في يوم واحد؟ بدا الأمر مستحيلاً مهما كانت الطريقة التي نظروا بها إليه.
بالطبع، لم يكن سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب ضعفاء، ولم تكن براعتهم متدنية. فلو أُعطي (وَانغ تِنغ) مجموعة من سادة نُقُوش السَطْوَة المبتدئين، لما استطاع الاعتماد على كلامه فقط.
«همم…» صمت أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب. ثم استداروا ونظروا إلى (وَانغ تِنغ) في انسجام غير مخطط له.
أقرّ أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب أخيراً بقدرة (وَانغ تِنغ).
«أوه!» تفاجأ سادة النقوش. بدا هؤلاء الشبان واثقين من أنفسهم.
كان هذا الرجل مزعجاً، لكن مهاراته لا يمكن إنكارها.
في هذه اللحظة، أصبح (وَانغ تِنغ) طفلاً للآخرين مرة أخرى.
لقد تحسن أداؤهم بشكل ملحوظ بعد متابعتهم لـ (وَانغ تِنغ) خلال الأيام القليلة الماضية. يمكن القول إنهم مدينون له بذلك.
وبينما كان المعلم والتلميذ على وشك بدء الشجار، أوقفهما المعلم تشا شو بسرعة وقال لـ (لايكَر): «يا سيد (لايكَر)، لقد قمت بتنشئة تلميذ متميز. سيتعين علينا الاعتماد عليه لرعاية تلاميذنا عديمي الفائدة لبقية تشكيل المصفوفة».
كان الجميع يعقدون اجتماعاً في غرفة الاجتماعات. أدرك يين تونغ فانغ والمُغَامِرون الآخرون الموقف، وشعروا بالسعادة والقلق في آن واحد.
كان هذا الرجل مزعجاً، لكن مهاراته لا يمكن إنكارها.
سأل (اللورد يانغ): «سيد (لايكَر)، هل يمكننا تسريع تشكيل مصفوفة الإبادة ذات الألف برق؟»
كان هذا الشخص ضيق الأفق حقاً!
«نخشى أن تحدث أخطاء إذا زدنا السرعة»، قبل أن يتمكن (لايكَر) من فتح فمه، أجابه المعلم تشا شو بعد بعض التردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«بالفعل. نحن في مرحلة حاسمة حيث نقوم بنحت جوهر المصفوفة. إذا استعجلنا العملية، أخشى… أننا قد نضيع كل جهودنا.» ابتسم (لايكَر) ابتسامة ساخرة.
في الليلة الثالثة، كانوا قد انتهوا من نقش جميع النقوش الخاصة بمصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. سارت الأمور بسلاسة، ولم تكن هناك أخطاء.
«لماذا لا… ندع (وَانغ تِنغ) ينضم إلينا؟» اقترح السيد (كارل) فجأة.
«لماذا لا… ندع (وَانغ تِنغ) ينضم إلينا؟» اقترح السيد (كارل) فجأة.
أصيب الجميع بالصدمة. ألقوا نظرة خاطفة على السيد (كارل) قبل أن يستديروا لينظروا إلى (وَانغ تِنغ).
أقرّ أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب أخيراً بقدرة (وَانغ تِنغ).
أ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسمع سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب أفكار (وَانغ تِنغ)، لكنهم ارتجفوا لا شعورياً. شعروا بهالة شريرة تحيط بهم.
ُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لقد أكمل لتوه تشكيل مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. لماذا يُلقون عليه الآن مصفوفة الإبادة ذات الألف برق؟
نادراً ما كان لهؤلاء الشباب الموهوبين في فن نُقُوش السَطْوَة أي تفاعلات، لكنهم الآن أصبحوا مرتبطين بكراهية مشتركة لعدو مشترك.
كان لدى هؤلاء الناس آمال كبيرة فيه.
ساروا نحوها في حيرة ودهشة. تأمل كبار أسياد نقوش السَطْوَة النقوش في تلك المنطقة، فازدادت دهشتهم.
قال السيد (كارل): «نعلم جميعاً من يستحق الفضل في إكمال مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. أشعر أن مستوى إتقانه كافٍ لصنع مصفوفة الإبادة ذات الألف برق».
في اليومين التاليين، استغل الجميع وقتهم على أكمل وجه لإنشاء المصفوفتين. سارت الأمور بسلاسة بالنسبة لأسياد النقوش. ومع ذلك، فقد ركزوا على الجودة، لذا كان التقدم بطيئاً بعض الشيء.
فكر (لايكَر) للحظة قبل أن يسأل: «’وَانغ تِنغ’، هل أنت واثق؟»
أجاب الجميع بصدق.
نظر إليه الجميع بترقب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع يعقدون اجتماعاً في غرفة الاجتماعات. أدرك يين تونغ فانغ والمُغَامِرون الآخرون الموقف، وشعروا بالسعادة والقلق في آن واحد.
مسح (وَانغ تِنغ) الحشد بنظراته، متأسفاً لأنه وُلد ليكون مدمناً على العمل. ثم أومأ برأسه ببطء قائلاً: «يمكنني المحاولة».
في الليلة الثالثة، كانوا قد انتهوا من نقش جميع النقوش الخاصة بمصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. سارت الأمور بسلاسة، ولم تكن هناك أخطاء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد أنجزوا بالفعل أكثر من ثلثها!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات