437
كان (هُو جَان) و (يوجين تيان) على وشك البكاء. شعرا بأن العالم بأسره قد تخلى عنهما.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«ماذا عساي أن أفعل؟ أنا من روّض ذئاب العاصفة.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع (وَانغ تِنغ) بضع خطوات إلى الوراء وسأل بحذر: «هل يمكنك التحدث بشكل صحيح؟»
الفصل 437: دان تيتشيان تشعر باختلاف اليوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «آه، الكلام سهل. يمكنك الإدلاء بتصريحات غير مسؤولة لأن مرؤوسيك قد اختاروا بالفعل دوابهم،» أجاب (هُو جَان).
«هاهاها…» انفجرت (مينغ وو) ضاحكة.
437
كان (هُو جَان) و (يوجين تيان) على وشك البكاء. شعرا بأن العالم بأسره قد تخلى عنهما.
كان (هُو جَان) و (يوجين تيان) على وشك البكاء. شعرا بأن العالم بأسره قد تخلى عنهما.
في النهاية، كانوا هم الغرباء!
أومأت (دان تيتشيان) برأسها قائلاً: «بالتأكيد!» واعترفت بذلك مباشرةً. «لقد صممت هذا خصيصاً لتلميذي العزيز، لكنك ناكر للجميل. هذا أمرٌ محزن.»
يا له من أمر محزن!
ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة. شعر ببرودة تسري في عروقه.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وابتسم عندما رأى تعابير وجوههم. «هيا، هل تخططون لسرقة سيدة؟»
قالت (دان تيتشيان): «حسناً، يمكنكم البقاء هنا واختيار دوابكم ببطء. بعد ذلك، تعرّفوا على الذئاب. لا تغادروا قبل بدء مهمتكم. ابقوا مختبئين، ولا تكشفوا أنفسكم. (وَانغ تِنغ)، اتبعني!»
«آه، الكلام سهل. يمكنك الإدلاء بتصريحات غير مسؤولة لأن مرؤوسيك قد اختاروا بالفعل دوابهم،» أجاب (هُو جَان).
خمن (وَانغ تِنغ) السبب. لقد كانوا حذرين طوال الوقت. حتى عندما دخلوا المدينة، أخفت (دان تيتشيان) هالتها. كانت تخشى أن تنبه أشباح الظلام.
«ماذا عساي أن أفعل؟ أنا من روّض ذئاب العاصفة.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة.
أيضاً، ماذا تقصدين بـ «التلميذ الحبيب»؟
قالت (دان تيتشيان): «حسناً، يمكنكم البقاء هنا واختيار دوابكم ببطء. بعد ذلك، تعرّفوا على الذئاب. لا تغادروا قبل بدء مهمتكم. ابقوا مختبئين، ولا تكشفوا أنفسكم. (وَانغ تِنغ)، اتبعني!»
«لا تدعيني أعرف من قام بهذه المزحة السيئة عليّ. وإلا…» غضب (وَانغ تِنغ) في اللحظة التي تذكر فيها القناع.
ارتفعت في الهواء بعد أن انتهت من الكلام.
ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة. شعر ببرودة تسري في عروقه.
«إلى أين نحن ذاهبون؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول وهو يلاحق سيدته على الفور.
قال (هُو جَان) : «بالنظر إلى الاتجاه، فإن القائد الأعلى يجلب (وَانغ تِنغ) إلى مدينة القيقب النجمي».
تبادل (هُو جَان) والآخرون النظرات عندما رأوا الاثنين يطيران بعيداً. كانت نظراتهم غامضة.
عندما رأوا (دان تيتشيان) تدخل، قال رجل أنيق المظهر في منتصف العمر: «تيتشيان، لقد عدت!» أضاءت عيناه عندما رآها.
قال (هُو جَان) : «بالنظر إلى الاتجاه، فإن القائد الأعلى يجلب (وَانغ تِنغ) إلى مدينة القيقب النجمي».
قال (وَانغ تِنغ) بصوت ضعيف: «أحم، في الحقيقة، أنا ممتن لثقتك».
«إنها تُعامل (وَانغ تِنغ) معاملة تفضيلية. أنا أشعر بالغيرة الشديدة. أتمنى لو كنتُ تلميذاً للقائد الأعلى»، هكذا اشتكت (مينغ وو).
✦ ✦ ✦
«أنت تفكري كثيراً.» سخر (يوجين تيان).
لقد شعر بالرهبة الشديدة من الإطراء والتكريم لدرجة أن قشعريرة سرت في عموده الفقري.
«لماذا لا أستطيع التفكير في الأمر؟» حدّقت (مينغ وو) فيه بغضب. «القائد الأعلى هي مديرة هيوم جيوك. وأنا نصف تلميذها أيضاً!»
«لا شيء. حتى اللحظة الأخيرة، ستسير الأمور داخل المدينة كالمعتاد»، أوضح (دان تيتشيان).
«تسك، لن أضيع وقتي معكِ. أسرعي واختاري ذئاب العاصفة خاصتك. ما زلنا ننتظرك!» قال (يوجين تيان) بازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦ ✦ ✦
✦ ✦ ✦
لقد شعر بالرهبة الشديدة من الإطراء والتكريم لدرجة أن قشعريرة سرت في عموده الفقري.
تبع (وَانغ تِنغ) (دان تيتشيان) وسألها: «هل سنذهب إلى مدينة القيقب النجمي؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«اتبعني فحسب. لماذا تسأل كل هذا؟» نظرت إليه (دان تيتشيان). ثم ابتسمت فجأة. «قناعك ليس سيئاً.»
«اتبعني فحسب. لماذا تسأل كل هذا؟» نظرت إليه (دان تيتشيان). ثم ابتسمت فجأة. «قناعك ليس سيئاً.»
«لا تدعيني أعرف من قام بهذه المزحة السيئة عليّ. وإلا…» غضب (وَانغ تِنغ) في اللحظة التي تذكر فيها القناع.
«هذا جيد.» ابتسمت (دان تيتشيان) وفركت مؤخرة رأسه.
«وإلا؟» ابتسمت (دان تيتشيان) له ابتسامة غامضة.
«أنت تفكري كثيراً.» سخر (يوجين تيان).
«سيدتي، هل أنت من وجد هذا القناع؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول، وقلبه يخفق بشدة.
«كيف الوضع؟» ألقت (دان تيتشيان) نظرة خاطفة على الأشخاص الذين كانوا يتجادلون.
أومأت (دان تيتشيان) برأسها قائلاً: «بالتأكيد!» واعترفت بذلك مباشرةً. «لقد صممت هذا خصيصاً لتلميذي العزيز، لكنك ناكر للجميل. هذا أمرٌ محزن.»
«هذا أفضل. كل ما عليك فعله هو قبول الهدية التي قدمتها لك معلمتك، يا تلميذي الحبيب.» أومأت (دان تيتشيان) برأسها راضيةً.
حدق (وَانغ تِنغ) في (دان تيتشيان) بصدمة.
قد يبدو من المستحيل أن تظهر أشباح مظلمة هنا، لكن سيكون لديهم طرق أخرى لجمع المعلومات داخل المدينة.
في الماضي، لم يكن ليتخيل أبداً أن (دان تيتشيان) هي من صممت هذا القناع.
كانت الأجواء في المدينة مختلفة عما توقعه (وَانغ تِنغ). فقد كانت هادئة بشكل استثنائي، وكأنها يوم عادي.
كم كانت تشعر بالملل!
أطلق (وَانغ تِنغ) العنان لأفكاره. شعر بعدم الارتياح. كان هذا مخيفاً للغاية.
أنت قائد أعلى، لكنك ذهبتِ لتصميم قناع؟ هل أنت جادة؟!
حدق (وَانغ تِنغ) في (دان تيتشيان) بصدمة.
أيضاً، ماذا تقصدين بـ «التلميذ الحبيب»؟
تبع (وَانغ تِنغ) (دان تيتشيان) وسألها: «هل سنذهب إلى مدينة القيقب النجمي؟»
ألم يكن دائماً عديم الفائدة؟ متى أصبح تلميذها المحبوب؟ هل كان يحتل مكانة مهمة في قلبها؟
إنه هنا، إنه هنا.
لقد شعر بالرهبة الشديدة من الإطراء والتكريم لدرجة أن قشعريرة سرت في عموده الفقري.
هذا أمر مرعب!
تراجع (وَانغ تِنغ) بضع خطوات إلى الوراء وسأل بحذر: «هل يمكنك التحدث بشكل صحيح؟»
«لم نتوصل إلى نتيجة بعد.» هزّ الرجل ذو المظهر الأنيق رأسه. ثم لاحظ (وَانغ تِنغ) وسأله في دهشة: «هذا؟»
«تنحى جانباً!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«على أي حال يا سيدتي، كيف عرفت أنني سأحصل على هذا القناع؟» سأل (وَانغ تِنغ).
يا له من أمر محزن!
«لأنك تلميذي الحبيب! كنت أعتقد أنك ستختار الفريق الأقوى»، قالت (دان تيتشيان) بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هاهاها…» انفجرت (مينغ وو) ضاحكة.
«أن تناديني تلميذك الحبيب؟ انا حقاً و بصراحة أشعر بالخوف.» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
«اتبعني فحسب. لماذا تسأل كل هذا؟» نظرت إليه (دان تيتشيان). ثم ابتسمت فجأة. «قناعك ليس سيئاً.»
«هل كنت لطيفة للغاية مؤخراً؟» حدقت (دان تيتشيان)، وانطلقت من عينيها نظرة خطيرة.
وبعد مرور بعض الوقت، ظهرت مدينة أمامهم.
قال (وَانغ تِنغ) بصوت ضعيف: «أحم، في الحقيقة، أنا ممتن لثقتك».
«تلميذي!» أجابت (دان تيتشيان).
«هذا أفضل. كل ما عليك فعله هو قبول الهدية التي قدمتها لك معلمتك، يا تلميذي الحبيب.» أومأت (دان تيتشيان) برأسها راضيةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم كانت تشعر بالملل!
ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة. شعر ببرودة تسري في عروقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع (وَانغ تِنغ) بضع خطوات إلى الوراء وسأل بحذر: «هل يمكنك التحدث بشكل صحيح؟»
كان هناك شيء خاطئ في (دان تيتشيان) اليوم!
ألم يكن دائماً عديم الفائدة؟ متى أصبح تلميذها المحبوب؟ هل كان يحتل مكانة مهمة في قلبها؟
ظلت تناديه بتلميذها الحبيب. هل كانت تُحضّر لقتله ثم اتخاذ تلميذ آخر لأنها لم تعد تُحبه؟
«إلى أين نحن ذاهبون؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول وهو يلاحق سيدته على الفور.
ربما كانت تسخر.
حدق (وَانغ تِنغ) في (دان تيتشيان) بصدمة.
هذا صحيح، لا بد أن يكون هذا هو السبب!
ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة. شعر ببرودة تسري في عروقه.
السيدة شريرة.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وابتسم عندما رأى تعابير وجوههم. «هيا، هل تخططون لسرقة سيدة؟»
أطلق (وَانغ تِنغ) العنان لأفكاره. شعر بعدم الارتياح. كان هذا مخيفاً للغاية.
ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة. شعر ببرودة تسري في عروقه.
✦ ✦ ✦
كانت الأجواء في المدينة مختلفة عما توقعه (وَانغ تِنغ). فقد كانت هادئة بشكل استثنائي، وكأنها يوم عادي.
وبعد مرور بعض الوقت، ظهرت مدينة أمامهم.
قال (هُو جَان) : «بالنظر إلى الاتجاه، فإن القائد الأعلى يجلب (وَانغ تِنغ) إلى مدينة القيقب النجمي».
أخفت (دان تيتشيان) وجودها، فلم يكتشفها أحد. وهبطت في المدينة برفقة (وَانغ تِنغ).
437
كانت الأجواء في المدينة مختلفة عما توقعه (وَانغ تِنغ). فقد كانت هادئة بشكل استثنائي، وكأنها يوم عادي.
«سيدتي، هل أنت من وجد هذا القناع؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول، وقلبه يخفق بشدة.
«هل تجد ذلك غريباً؟» ابتسمت (دان تيتشيان) وسأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦ ✦ ✦
«قليلاً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«على أي حال يا سيدتي، كيف عرفت أنني سأحصل على هذا القناع؟» سأل (وَانغ تِنغ).
«لا شيء. حتى اللحظة الأخيرة، ستسير الأمور داخل المدينة كالمعتاد»، أوضح (دان تيتشيان).
«تنحى جانباً!»
خمن (وَانغ تِنغ) السبب. لقد كانوا حذرين طوال الوقت. حتى عندما دخلوا المدينة، أخفت (دان تيتشيان) هالتها. كانت تخشى أن تنبه أشباح الظلام.
«كيف الوضع؟» ألقت (دان تيتشيان) نظرة خاطفة على الأشخاص الذين كانوا يتجادلون.
قد يبدو من المستحيل أن تظهر أشباح مظلمة هنا، لكن سيكون لديهم طرق أخرى لجمع المعلومات داخل المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع (وَانغ تِنغ) بضع خطوات إلى الوراء وسأل بحذر: «هل يمكنك التحدث بشكل صحيح؟»
قالت (دان تيتشيان): «هيا بنا. سأصطحبك لمقابلة بعض الأشخاص».
437
سأل (وَانغ تِنغ): «من؟»
«إنها تُعامل (وَانغ تِنغ) معاملة تفضيلية. أنا أشعر بالغيرة الشديدة. أتمنى لو كنتُ تلميذاً للقائد الأعلى»، هكذا اشتكت (مينغ وو).
«ستعرف ذلك حالما تراهم. يا تلميذي العزيز، أرجوك لا تُحرج سيدتك.» ابتسمت (دان تيتشيان). «وإلا، فأنت ميت!»
«لأنك تلميذي الحبيب! كنت أعتقد أنك ستختار الفريق الأقوى»، قالت (دان تيتشيان) بوضوح.
(وَانغ تِنغ): «…»
«هل تجد ذلك غريباً؟» ابتسمت (دان تيتشيان) وسأل.
إنه هنا، إنه هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم كانت تشعر بالملل!
وكما هو متوقع، كان لديها دافع!
في النهاية، كانوا هم الغرباء!
«لا تقلقِ. سأقدم أداءً جيداً ولن أحرجك.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بحزم.
وبعد مرور بعض الوقت، ظهرت مدينة أمامهم.
«هذا جيد.» ابتسمت (دان تيتشيان) وفركت مؤخرة رأسه.
وكما هو متوقع، كان لديها دافع!
ارتجف (وَانغ تِنغ)، وشعر بخدر في رأسه.
«أنت تفكري كثيراً.» سخر (يوجين تيان).
هذا أمر مرعب!
حدق (وَانغ تِنغ) في (دان تيتشيان) بصدمة.
✦ ✦ ✦
قال (هُو جَان) : «بالنظر إلى الاتجاه، فإن القائد الأعلى يجلب (وَانغ تِنغ) إلى مدينة القيقب النجمي».
اعتمدت مدينة القيقب النجمي تصميماً عسكرياً كلاسيكياً، إلا أنها اختلفت عن مدينتي العصفور الأسود والنمر القرمزي. وتأثرت هندسة مبانيها بـ {قَارَة شِينغوو}.
هذا أمر مرعب!
لكن يبدو أن التصميم كان مستوحى من المدن العسكرية على الأرض. إذ يمكنك أن ترى ظلال المدن العسكرية الأخرى هنا بشكل خافت.
السيدة شريرة.
كما تأثرت {قَارَة شِينغوو} بالأرض على مر السنين.
ارتفعت في الهواء بعد أن انتهت من الكلام.
مرّ الاثنان عبر العديد من الشوارع ووصلا في النهاية إلى برج مثمن الأضلاع مكون من ثلاثة طوابق في وسط المدينة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هذا هو مركز القيادة الرئيسي لمدينة القيقب النجمي»، هكذا قدمت (دان تيتشيان) بلا مبالاة.
كانت الأجواء في المدينة مختلفة عما توقعه (وَانغ تِنغ). فقد كانت هادئة بشكل استثنائي، وكأنها يوم عادي.
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه. كان هذا المبنى مثيراً للاهتمام.
قد يبدو من المستحيل أن تظهر أشباح مظلمة هنا، لكن سيكون لديهم طرق أخرى لجمع المعلومات داخل المدينة.
دخلوا المبنى. تعرف الحراس على (دان تيتشيان)، فوضعوا قبضاتهم على صدورهم وانحنوا لها انحناءة خفيفة. كانت هذه التحية العسكرية لـ {قارة شينغوو}.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل (وَانغ تِنغ): «من؟»
أومأت (دان تيتشيان) برأسها. ثم اصطحبت (وَانغ تِنغ) إلى الطابق الثالث.
«هذا هو مركز القيادة الرئيسي لمدينة القيقب النجمي»، هكذا قدمت (دان تيتشيان) بلا مبالاة.
فور دخولهم الردهة، رأوا نموذجاً ضخماً لمدينة القيقب النجمي موضوعاً في منتصف الغرفة. وكان التصميم البانورامي للمدينة يطفو فوق النموذج.
قال (هُو جَان) : «بالنظر إلى الاتجاه، فإن القائد الأعلى يجلب (وَانغ تِنغ) إلى مدينة القيقب النجمي».
كان العديد من الناس يقفون حول النموذج، ويتناقشون بأصوات عالية.
ألم يكن دائماً عديم الفائدة؟ متى أصبح تلميذها المحبوب؟ هل كان يحتل مكانة مهمة في قلبها؟
كان هناك أيضاً عدد قليل من الأشخاص يرتدون زياً عسكرياً أسود وأحمر يقفون على الجانب عاجزين.
«هذا هو مركز القيادة الرئيسي لمدينة القيقب النجمي»، هكذا قدمت (دان تيتشيان) بلا مبالاة.
عندما رأوا (دان تيتشيان) تدخل، قال رجل أنيق المظهر في منتصف العمر: «تيتشيان، لقد عدت!» أضاءت عيناه عندما رآها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع (وَانغ تِنغ) رأسه. كان هذا المبنى مثيراً للاهتمام.
«كيف الوضع؟» ألقت (دان تيتشيان) نظرة خاطفة على الأشخاص الذين كانوا يتجادلون.
«أن تناديني تلميذك الحبيب؟ انا حقاً و بصراحة أشعر بالخوف.» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
«لم نتوصل إلى نتيجة بعد.» هزّ الرجل ذو المظهر الأنيق رأسه. ثم لاحظ (وَانغ تِنغ) وسأله في دهشة: «هذا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ظلت تناديه بتلميذها الحبيب. هل كانت تُحضّر لقتله ثم اتخاذ تلميذ آخر لأنها لم تعد تُحبه؟
«تلميذي!» أجابت (دان تيتشيان).
خمن (وَانغ تِنغ) السبب. لقد كانوا حذرين طوال الوقت. حتى عندما دخلوا المدينة، أخفت (دان تيتشيان) هالتها. كانت تخشى أن تنبه أشباح الظلام.
لم يكن (وَانغ تِنغ) مهتماً بمحادثتهم. بدلاً من ذلك، كان كل اهتمامه منصباً على الأشخاص الذين كانوا يتشاجرون.
أيضاً، ماذا تقصدين بـ «التلميذ الحبيب»؟
لا، كان تركيزه منصباً على فقاعات السـِـمَـات الضخمة بجانبها.
وكما هو متوقع، كان لديها دافع!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هاهاها…» انفجرت (مينغ وو) ضاحكة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تبع (وَانغ تِنغ) (دان تيتشيان) وسألها: «هل سنذهب إلى مدينة القيقب النجمي؟»
«لا تدعيني أعرف من قام بهذه المزحة السيئة عليّ. وإلا…» غضب (وَانغ تِنغ) في اللحظة التي تذكر فيها القناع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات