419
«أنتَ…» توقعت (مينغ وو) ما هو أفضل من هذا التصرف الغبي . لماذا لا يزال عنيداً بعد أن عبّرا عن آرائهما؟ إنه عديم الإحساس للغاية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أريد أن أعترض طريق ذلك الرجل الغامض وأقتله!» صدمهم (وَانغ تِنغ) بكلماته.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هف!» استهزأ (يوجين تيان). ثم تابع بنبرة باردة: «أنت مجرد مُغَامِر من رتبة (7 نجوم). من أين لك هذه الثقة لتدلي بهذا التصريح؟ أعترف أنك أبليت بلاءً حسناً حتى هذه اللحظة، لكنك تُعرّض نفسك للموت إن ذهبت واعترضت طريق ذلك الشخص.»
«’وَانغ تِنغ’، ليس هذا وقت اللهو. هذه المعلومات بالغة الأهمية، وعلينا إعادتها بسرعة.» لم يصدق (هُو جَان) كلام (وَانغ تِنغ) أيضاً، لكنه مع ذلك شرح له بصبر. كان عبقرياً، ويستحق احترامه.
الفصل 419: لمسة الظلام
التفت (مينغ وو) و (يوجين تيان) بدهشة. حتى هما لم يلاحظا اختفاء (وَانغ تِنغ).
«من الجيد أنك مستعد نفسياً.» ضحك شبح الظلام ضحكة شريرة. «لا تقلق. لن ينسى القادة مساهمتك. بمجرد انتهاء هذه المهمة بنجاح، ستعود معنا. سيساعدك السادة على الارتقاء برتبتك العسكرية.»
«أنتم لا تصدقون ما أقوله أبداً.» تنهد (وَانغ تِنغ).
✦ ✦ ✦
419
وبينما وصل الحديث بين الأشباح الثلاثة المظلمة والشخص الغامض إلى مسامع (وَانغ تِنغ)، تحول تعبيره تدريجياً إلى الجدية.
«أنا أعترض أيضاً. أنا القائد. آمرك بالعودة معي فوراً»، قال (هُو جَان) بنبرة حازمة، وأجاب (وَانغ تِنغ) بصراحة. كانت هذه المرة الأولى التي يأمر فيها (وَانغ تِنغ) بصفته قائده.
أرادت أشباح الظلام هذه مهاجمة فرقة القيقب النجمي!
صرخ (وَانغ تِنغ) فجأة: «انتظروا!»
كانت فرقة القيقب النجمي فرقةً من {قَارَة شِينغوو}، ولم تكن متمركزةً في هذه المنطقة. بل كانت تحرس شقاً فراغياً آخر. فهل كانت أشباح الظلام تخطط لتوحيد قواها من هذين الصدعين البُعديين وأسر فرقة القيقب النجمي بالقوة؟
كانت هذه المهمة سلسة بشكلٍ مفاجئ. بالطبع، يعود الفضل كله إلى (وَانغ تِنغ)، لكنه كان مصدر إزعاج كبير.
تداعت في ذهن (وَانغ تِنغ) جميع أنواع الاحتمالات، مما أصابه بالصدمة.
«؟؟؟»
كانت هذه المعلومة بالغة الأهمية!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سيموت الكثير من الناس بمجرد اندلاع الحرب.
لقد أتى من ممر سري! أدرك (وَانغ تِنغ) الأمر. لا عجب أنه لم يلحظ قدوم هذا الشخص.
كانت اللعبة قد انتهت بالفعل بالنسبة لفرقة القيقب النجمي إذا ما تعرضوا لهجوم مشترك من أشباح الظلام المتمركزة خلف بوابات العوالم. والأدهى من ذلك، أن أحدنا كان يساعد هذه الأشباح.
كانت هذه المهمة سلسة بشكلٍ مفاجئ. بالطبع، يعود الفضل كله إلى (وَانغ تِنغ)، لكنه كان مصدر إزعاج كبير.
لا تزال مأساة {مدينة يانغ} حاضرة في ذاكرته.
لا بد أنه يشعر بالضيق الآن. إنه لا يصدر أي صوت.
تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة حادة. وتحكم في تنفسه حتى لا يكشف نفسه.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لدي ثقة بأنني أستطيع إسقاطه».
استمر الحديث في الغرفة. ناقشوا بعض تفاصيل الخطة، وتذكر (وَانغ تِنغ) كل شيء بعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (يوجين تيان) بنبرة قاتمة: «يجب أن نعود فوراً ونبلغ السلطات العليا بهذا الأمر».
ثم دخل الشخص الغامض ممراً سرياً واختفى من الغرفة.
ثم دخل الشخص الغامض ممراً سرياً واختفى من الغرفة.
لقد أتى من ممر سري! أدرك (وَانغ تِنغ) الأمر. لا عجب أنه لم يلحظ قدوم هذا الشخص.
«أنتم لا تصدقون ما أقوله أبداً.» تنهد (وَانغ تِنغ).
كان تركيزه منصباً على التحركات فوق الأرض، وأهمل فحص ما تحت الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُصيب الضباط الثلاثة بالذهول عندما رأوا (وَانغ تِنغ). ثم شعروا بالارتياح. كان من الرائع أنه بخير.
فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية ورأى الاتجاه الذي يتجه إليه الشخص الغامض. هدأ واستعد للمغادرة. سيتعقب الشخص لاحقاً.
وبعد أن أنهى كلامه، استدار وغادر برفقة الرائدين.
بقيت أشباح الظلام صامتة لبعض الوقت. ثم قال مصاص الدماء: «هل هذا الشخص جدير بالثقة؟»
كانت هذه المعلومة بالغة الأهمية!
«لا تقلق. لقد زرعتُ فيه لمسة الظلام. ليس لديه خيار آخر سوى العمل معنا.» سخر منه شبح الظلام ذو رأس الغزال وجسد الإنسان.
أجاب (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «هل يمكنك الاستماع إلى ما سأقوله أولاً؟»
«لا بد أن كمين فرقة القيقب النجمي قد نجح!» فتح الشبح العملاق فمه.
«؟؟؟»
«هاهاها، هؤلاء البشر يواصلون معارضتنا. في هذه الحالة، سنبيد أحد فصائلهم أولاً.» ابتسم شبح الظلام ذو رأس الغزال وجسم الإنسان ابتسامة شريرة.
«لا تقلق. لقد زرعتُ فيه لمسة الظلام. ليس لديه خيار آخر سوى العمل معنا.» سخر منه شبح الظلام ذو رأس الغزال وجسد الإنسان.
✦ ✦ ✦
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان أداء (وَانغ تِنغ) خلال هذه المهمة مذهلاً. ربما لم يدركوا ذلك، لكنهم بدأوا يأخذون آراءه على محمل الجد.
كادت نية القتل في قلب (وَانغ تِنغ) أن تفيض. غادر بهدوء وشق طريقه للخروج من الحامية رقم 56. كان يخطط لمطاردة الرجل الغامض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هف!» استهزأ (يوجين تيان). ثم تابع بنبرة باردة: «أنت مجرد مُغَامِر من رتبة (7 نجوم). من أين لك هذه الثقة لتدلي بهذا التصريح؟ أعترف أنك أبليت بلاءً حسناً حتى هذه اللحظة، لكنك تُعرّض نفسك للموت إن ذهبت واعترضت طريق ذلك الشخص.»
لكنه تذكر أن الطرف الآخر قد غادر قبل ثوانٍ فقط. لم يستطع مهاجمته قرب الحامية خشية أن ينبه ذلك أشباح الظلام.
«أريد أن أعترض طريق ذلك الرجل الغامض وأقتله!» صدمهم (وَانغ تِنغ) بكلماته.
وهكذا، عاد إلى التل والتقى برفاقه.
فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية ورأى الاتجاه الذي يتجه إليه الشخص الغامض. هدأ واستعد للمغادرة. سيتعقب الشخص لاحقاً.
أُصيب الضباط الثلاثة بالذهول عندما رأوا (وَانغ تِنغ). ثم شعروا بالارتياح. كان من الرائع أنه بخير.
استمر الحديث في الغرفة. ناقشوا بعض تفاصيل الخطة، وتذكر (وَانغ تِنغ) كل شيء بعناية.
تجمعوا حوله وسألوه: «ما هو الوضع؟»
أجاب (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «هل يمكنك الاستماع إلى ما سأقوله أولاً؟»
لم يضيع (وَانغ تِنغ) أي وقت. أخبرهم على الفور بما يعرفه.
كادت نية القتل في قلب (وَانغ تِنغ) أن تفيض. غادر بهدوء وشق طريقه للخروج من الحامية رقم 56. كان يخطط لمطاردة الرجل الغامض.
«ماذا؟ يريدون مهاجمة فرقة القيقب النجمي؟!»
تجمعوا حوله وسألوه: «ما هو الوضع؟»
انتاب الضباط الثلاثة الذهول وعدم التصديق. لم يتوقعوا أن يعود (وَانغ تِنغ) بمثل هذا الخبر المهم. لقد كان الأمر غير متوقع.
أرادت أشباح الظلام هذه مهاجمة فرقة القيقب النجمي!
قال (يوجين تيان) بنبرة قاتمة: «يجب أن نعود فوراً ونبلغ السلطات العليا بهذا الأمر».
لم يضيع (وَانغ تِنغ) أي وقت. أخبرهم على الفور بما يعرفه.
«هذا صحيح. ليس لدينا وقت نضيعه. لنعد فوراً.» أومأ (هُو جَان) برأسه واستدار.
ثم دخل الشخص الغامض ممراً سرياً واختفى من الغرفة.
صرخ (وَانغ تِنغ) فجأة: «انتظروا!»
تبعهم (وَانغ تِنغ) عاجزاً. لم تكن طريقتهم خاطئة، لكنه كان الأدرى بقدراته. لو جمع بين قوته الروحية ومهاراته القتالية، لكان واثقاً من قدرته على هزيمة المُغَامِر ذي الـ (9 نجوم).
وقعت عليه ثلاث نظرات على الفور.
كان أداء (وَانغ تِنغ) خلال هذه المهمة مذهلاً. ربما لم يدركوا ذلك، لكنهم بدأوا يأخذون آراءه على محمل الجد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وهكذا، عندما فتح فمه، سأل (هُو جَان) : «ما الأمر؟»
لو كان ذلك ممكناً، لما سمحوا للشخص الغامض بالمغادرة أيضاً. كان هذا الرجل محور خطة أشباح الظلام لمهاجمة القوات البشرية. ولن يكون لهم اليد العليا إلا إذا قضوا عليه.
«أريد أن أعترض طريق ذلك الرجل الغامض وأقتله!» صدمهم (وَانغ تِنغ) بكلماته.
«أنتَ…» توقعت (مينغ وو) ما هو أفضل من هذا التصرف الغبي . لماذا لا يزال عنيداً بعد أن عبّرا عن آرائهما؟ إنه عديم الإحساس للغاية.
«هل أنت مجنون؟ بناءً على ما قلته، هذا الرجل الغامض مُغَامِر ذو رتبة الـ (9 نجوم). ليس لدينا أي فرصة للفوز حتى لو هاجمناه معاً. ما هي قدرتك على قتله؟» عبست (مينغ وو).
أجاب (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «هل يمكنك الاستماع إلى ما سأقوله أولاً؟»
لو كان ذلك ممكناً، لما سمحوا للشخص الغامض بالمغادرة أيضاً. كان هذا الرجل محور خطة أشباح الظلام لمهاجمة القوات البشرية. ولن يكون لهم اليد العليا إلا إذا قضوا عليه.
لوّح (هُو جَان) بيده وقال لـ (وَانغ تِنغ): «تفضل».
لكن قدراته فاقت قدراتهم جميعاً بشكلٍ كبير. ولهذا السبب لم يطلب (هُو جَان) منهم اعتراض طريقه، واقترح عليهم العودة لإبلاغ السلطات العليا.
«هذا صحيح. ليس لدينا وقت نضيعه. لنعد فوراً.» أومأ (هُو جَان) برأسه واستدار.
«المهمة ذات أهمية قصوى. لا تدع الإنجازات العسكرية تعمي بصيرتك.» ظن (هُو جَان) أن (وَانغ تِنغ) يريد تحقيق إنجازات عسكرية، فعبس وهو يرفضه.
تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة حادة. وتحكم في تنفسه حتى لا يكشف نفسه.
أجاب (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «هل يمكنك الاستماع إلى ما سأقوله أولاً؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فرقة القيقب النجمي فرقةً من {قَارَة شِينغوو}، ولم تكن متمركزةً في هذه المنطقة. بل كانت تحرس شقاً فراغياً آخر. فهل كانت أشباح الظلام تخطط لتوحيد قواها من هذين الصدعين البُعديين وأسر فرقة القيقب النجمي بالقوة؟
«أنتَ…» توقعت (مينغ وو) ما هو أفضل من هذا التصرف الغبي . لماذا لا يزال عنيداً بعد أن عبّرا عن آرائهما؟ إنه عديم الإحساس للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُصيب الضباط الثلاثة بالذهول عندما رأوا (وَانغ تِنغ). ثم شعروا بالارتياح. كان من الرائع أنه بخير.
لوّح (هُو جَان) بيده وقال لـ (وَانغ تِنغ): «تفضل».
عاد الأربعة من نفس الطريق الذي أتوا منه. وكانت سرعتهم أسرع مقارنة بسرعتهم عند قدومهم.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لدي ثقة بأنني أستطيع إسقاطه».
لم يضيع (وَانغ تِنغ) أي وقت. أخبرهم على الفور بما يعرفه.
«هف!» استهزأ (يوجين تيان). ثم تابع بنبرة باردة: «أنت مجرد مُغَامِر من رتبة (7 نجوم). من أين لك هذه الثقة لتدلي بهذا التصريح؟ أعترف أنك أبليت بلاءً حسناً حتى هذه اللحظة، لكنك تُعرّض نفسك للموت إن ذهبت واعترضت طريق ذلك الشخص.»
«’وَانغ تِنغ’، ليس هذا وقت اللهو. هذه المعلومات بالغة الأهمية، وعلينا إعادتها بسرعة.» لم يصدق (هُو جَان) كلام (وَانغ تِنغ) أيضاً، لكنه مع ذلك شرح له بصبر. كان عبقرياً، ويستحق احترامه.
لقد أتى من ممر سري! أدرك (وَانغ تِنغ) الأمر. لا عجب أنه لم يلحظ قدوم هذا الشخص.
«أنتم لا تصدقون ما أقوله أبداً.» تنهد (وَانغ تِنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قالت (مينغ وو) بانفعال: «توقف عن العناد واستمع إلى القائد».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يكن مستعداً للسماح لذلك الشخص الغامض بالرحيل بهذه السهولة. فكّر قليلاً ثم اقترح: «لماذا لا تعودوا بالمعلومات وتدعزني أتعامل مع الشخص وحدي؟ لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة، أليس كذلك؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ما هذا الهراء الذي تتفوه به الآن؟ من الخطر عليك الذهاب وحدك. أنا أعترض.» كانت (مينغ وو) غاضباً.
كانت اللعبة قد انتهت بالفعل بالنسبة لفرقة القيقب النجمي إذا ما تعرضوا لهجوم مشترك من أشباح الظلام المتمركزة خلف بوابات العوالم. والأدهى من ذلك، أن أحدنا كان يساعد هذه الأشباح.
«أنا أعترض أيضاً. أنا القائد. آمرك بالعودة معي فوراً»، قال (هُو جَان) بنبرة حازمة، وأجاب (وَانغ تِنغ) بصراحة. كانت هذه المرة الأولى التي يأمر فيها (وَانغ تِنغ) بصفته قائده.
أصرّ على قتل ذلك المُغَامِر ذي رتبة الـ (9 نجوم)! لم يكن الشاب يعرف الخوف!
وبعد أن أنهى كلامه، استدار وغادر برفقة الرائدين.
«أريد أن أعترض طريق ذلك الرجل الغامض وأقتله!» صدمهم (وَانغ تِنغ) بكلماته.
تبعهم (وَانغ تِنغ) عاجزاً. لم تكن طريقتهم خاطئة، لكنه كان الأدرى بقدراته. لو جمع بين قوته الروحية ومهاراته القتالية، لكان واثقاً من قدرته على هزيمة المُغَامِر ذي الـ (9 نجوم).
«ما هي الأسباب الأخرى التي يمكن أن تكون موجودة؟» هز (يوجين تيان) رأسه. شعر أن (وَانغ تِنغ) كان يحفر قبره بنفسه.
لكنه لم يستطع شرح ذلك لهم. وهذا ما تسبب في الوضع الحالي.
لو كان ذلك ممكناً، لما سمحوا للشخص الغامض بالمغادرة أيضاً. كان هذا الرجل محور خطة أشباح الظلام لمهاجمة القوات البشرية. ولن يكون لهم اليد العليا إلا إذا قضوا عليه.
هل كانوا سيتركون الرجل الغامض يرحل دون أن يفعلوا شيئاً؟
وهكذا، عاد إلى التل والتقى برفاقه.
✦ ✦ ✦
لقد أتى من ممر سري! أدرك (وَانغ تِنغ) الأمر. لا عجب أنه لم يلحظ قدوم هذا الشخص.
عاد الأربعة من نفس الطريق الذي أتوا منه. وكانت سرعتهم أسرع مقارنة بسرعتهم عند قدومهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان أداء (وَانغ تِنغ) خلال هذه المهمة مذهلاً. ربما لم يدركوا ذلك، لكنهم بدأوا يأخذون آراءه على محمل الجد.
كانت هذه المهمة سلسة بشكلٍ مفاجئ. بالطبع، يعود الفضل كله إلى (وَانغ تِنغ)، لكنه كان مصدر إزعاج كبير.
✦ ✦ ✦
أصرّ على قتل ذلك المُغَامِر ذي رتبة الـ (9 نجوم)! لم يكن الشاب يعرف الخوف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ما هذا الهراء الذي تتفوه به الآن؟ من الخطر عليك الذهاب وحدك. أنا أعترض.» كانت (مينغ وو) غاضباً.
شعر (هُو جَان) بألم في رأسه عندما فكر في هذا الأمر.
تجمعوا حوله وسألوه: «ما هو الوضع؟»
لا بد أنه يشعر بالضيق الآن. إنه لا يصدر أي صوت.
سيموت الكثير من الناس بمجرد اندلاع الحرب.
أدار رأسه وألقى نظرة خاطفة خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«؟؟؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن هناك أحد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 419: لمسة الظلام
برزت عروق جبين (هُو جَان) وهو يزمجر غاضباً: «أين هو؟»
تبعهم (وَانغ تِنغ) عاجزاً. لم تكن طريقتهم خاطئة، لكنه كان الأدرى بقدراته. لو جمع بين قوته الروحية ومهاراته القتالية، لكان واثقاً من قدرته على هزيمة المُغَامِر ذي الـ (9 نجوم).
التفت (مينغ وو) و (يوجين تيان) بدهشة. حتى هما لم يلاحظا اختفاء (وَانغ تِنغ).
كانت هذه المهمة سلسة بشكلٍ مفاجئ. بالطبع، يعود الفضل كله إلى (وَانغ تِنغ)، لكنه كان مصدر إزعاج كبير.
«هل ذهب لقتل ذلك الشخص الغامض؟!» كان تعبير (مينغ وو) قبيحاً.
وبينما وصل الحديث بين الأشباح الثلاثة المظلمة والشخص الغامض إلى مسامع (وَانغ تِنغ)، تحول تعبيره تدريجياً إلى الجدية.
«ما هي الأسباب الأخرى التي يمكن أن تكون موجودة؟» هز (يوجين تيان) رأسه. شعر أن (وَانغ تِنغ) كان يحفر قبره بنفسه.
«؟؟؟»
…
فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية ورأى الاتجاه الذي يتجه إليه الشخص الغامض. هدأ واستعد للمغادرة. سيتعقب الشخص لاحقاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانوا سيتركون الرجل الغامض يرحل دون أن يفعلوا شيئاً؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تبعهم (وَانغ تِنغ) عاجزاً. لم تكن طريقتهم خاطئة، لكنه كان الأدرى بقدراته. لو جمع بين قوته الروحية ومهاراته القتالية، لكان واثقاً من قدرته على هزيمة المُغَامِر ذي الـ (9 نجوم).
«؟؟؟»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات