Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 417

1111111111

417

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. إذا استمرت على هذا المنوال، شعر أنها ستدفعه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أجابت فيليس: «أريد أن أذهب للصيد معك».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 417: في الحقيقة، كان يريد أن يصفعه حتى الموت الآن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا أرى بعض السعادة على وجهها؟

لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي التدخل في علاقة الحب المعقدة بين هذين الشبحين المظلمين. كانت هذه الشبح الأنثى جميلة وقوامها رائع، لكنه كان شخصاً ذا مبادئ!

متى تغير هذا الرجل إلى هذا الحد؟

شبحٌ أنثويٌّ مظلم؟ حتى عرقهم كان مختلفاً. لم يكن هناك سبيلٌ لممارسة الحبّ بينهما – لا، لم يكن هناك أيّ احتمالٍ لحدوث أيّ شيء.

لن اتبعك بعد الآن!

لذا، خطط لاستخدام هذه الطريقة لإبعاد نفسه عن هذا الشبح الأنثوي المظلم.

(وَانغ تِنغ): «…»

في الماضي، تجاهلتني تماماً. أما اليوم، فسأحرص على أن أكون فوق مستواك!

(وَانغ تِنغ): «…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الواقع، كانت هذه هي خطة (وَانغ تِنغ) المثالية، أو هكذا ظن.

«اجتهد في المستقبل وأنجز المهام التي يكلفك بها السادة. حاول تقديم أفضل ما لديك أمامهم واعمل بجد للارتقاء!» قالت فيليس بحماس. «لقد جئنا من خلفيات متواضعة، لذا فهذا هو سبيلنا الوحيد للتقدم!»

أنت لا تحبين روبرت، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، سأمثل روبرت وأتجاهلك!

«حسناً، أتفهم. لقد قررت التغيير للتو، لذا تحتاج لبعض الوقت بمفردك لتعتاد على الأمر. يجب ألا أبقى قريبة جداً. وإلا، فقد تعود إلى طبيعتك المعتادة.» لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهن فيليس. أومأت برأسها واستدارت لتغادر.

ابتداءً من اليوم، ابتعدي عني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «لا، أريد أن أبقى وحدي.» رفضها (وَانغ تِنغ) بشدة.

لن اتبعك بعد الآن!

«روبرت، لماذا أنت هنا وحدك؟» اقتربت فيليس من بعيد.

كان بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يتنبأ بمستقبل هذه العلاقة. ضحك في سره. لو كان بإمكانه، لأشاد بذكائه ودهاءه.

لكن هذا الشبح الأنثوي المظلم لم يفعل ذلك. بل على العكس، تقربت منه أكثر. يا للعجب!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «لا، أريد أن أبقى وحدي.» رفضها (وَانغ تِنغ) بشدة.

أشرقت عينا فيليس. «حقا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفهم (وَانغ تِنغ) الأمر. ومع ذلك، لم يرغب في كشف أي ثغرات، لذا التزم بكلمته وتظاهر بالصرامة. وتجاهل فيليس.

«؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. كان رد فعل الطرف الآخر مختلفاً قليلاً عما كان يتوقعه.

دارت في ذهنه أفكار غريبة، لكنه حافظ على تعبير جاد وقال: «أنا بخير».

بناءً على مزاج هذا الشبح الأنثوي المظلم، ألا ينبغي لها أن تستدير وتغادر؟

شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. إذا استمرت على هذا المنوال، شعر أنها ستدفعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا أرى بعض السعادة على وجهها؟

«فيليس!» تحدث (وَانغ تِنغ) بنبرة حادة، وحاول جاهداً الحفاظ على لامبالاته. كان صوته بارداً كالثلج. «أنا، روبرت، أحتفظ بكبريائي. لا أريد التحدث عن الماضي. من اليوم فصاعداً، لن أزعجكِ بلا سبب. هل يمكنكِ من فضلكِ—»

«من الرائع أنك تفكر بهذه الطريقة!» شعرت فيليس بسعادة غامرة.

«من الرائع أنك تفكر بهذه الطريقة!» شعرت فيليس بسعادة غامرة.

أم أن أفكاره كانت خاطئة؟

(وَانغ تِنغ): «…»

أنت لا تحبين روبرت، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، سأمثل روبرت وأتجاهلك!

لماذا؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما الخطأ الذي حدث؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن…

لم يكن تعبير وجهها طبيعياً. فجأة، انتابه شعور سيء.

(وَانغ تِنغ): «…»

«اجتهد في المستقبل وأنجز المهام التي يكلفك بها السادة. حاول تقديم أفضل ما لديك أمامهم واعمل بجد للارتقاء!» قالت فيليس بحماس. «لقد جئنا من خلفيات متواضعة، لذا فهذا هو سبيلنا الوحيد للتقدم!»

ظل (وَانغ تِنغ) بلا تعابير وهو يراقب ظهر كويرك.

(وَانغ تِنغ): «…»

«فيليس، لماذا تهتمين بهذا الرجل؟ إنه عديم الفائدة. إنه لا يناسبكِ.» تبعها شبح مصاص دماء آخر طويل القامة ووسيم ذو مظهر داكن. كانت نظراته مليئة بالازدراء وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ).

بعد لحظات، نظر (وَانغ تِنغ) إلى فيليس بدهشة، فقد كانت تتبعه بدلاً من أن تتركه. فجأة، تمنى لو يجد زاوية ويجلس فيها ليراجع الموقف من جديد.

أجابت فيليس: «أريد أن أذهب للصيد معك».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كانت طريقته خاطئة؟

معجب كان شديد التعلق بها، أصبح فجأة باردا وجافا. ألا ينبغي لها أن تغضب وتغادر؟

أم أن أفكاره كانت خاطئة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس (وَانغ تِنغ) في زاوية واختبأ في الظلام. انتابته رغبة جامحة في القتل وهو ينظر إلى المشهد في الردهة.

معجب كان شديد التعلق بها، أصبح فجأة باردا وجافا. ألا ينبغي لها أن تغضب وتغادر؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفهم (وَانغ تِنغ) الأمر. ومع ذلك، لم يرغب في كشف أي ثغرات، لذا التزم بكلمته وتظاهر بالصرامة. وتجاهل فيليس.

لكن هذا الشبح الأنثوي المظلم لم يفعل ذلك. بل على العكس، تقربت منه أكثر. يا للعجب!

«جربها!» عبس (وَانغ تِنغ) وحدق ببرود في الطرف الآخر.

هل أعجبت أشباح الظلام بهذا الموقف؟

«من الرائع أنك تفكر بهذه الطريقة!» شعرت فيليس بسعادة غامرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يفهم (وَانغ تِنغ) الأمر. ومع ذلك، لم يرغب في كشف أي ثغرات، لذا التزم بكلمته وتظاهر بالصرامة. وتجاهل فيليس.

حدق في (وَانغ تِنغ) ثم استدار ليغادر.

لم يبدُ أن الطرف الآخر يمانع. بل في الواقع، كانت مسرورة للغاية وتبعته كما لو كانت ورقة منديل ملتصقة بحذائه.

أجابت فيليس: «أريد أن أذهب للصيد معك».

بعد مرور بعض الوقت، وصلوا إلى غابة. انقسموا وبدأوا البحث عن الطعام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانت طريقته خاطئة؟

«لماذا تتبعينني؟» توقف (وَانغ تِنغ). ثم التفت لينظر إلى الشبح الأنثوي المظلم التي لم ترغب في مغادرته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يجب عليه التضحية بجسده من أجل مهمة؟

أجابت فيليس: «أريد أن أذهب للصيد معك».

أشرقت عينا فيليس. «حقا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

«لا، أريد أن أبقى وحدي.» رفضها (وَانغ تِنغ) بشدة.

معجب كان شديد التعلق بها، أصبح فجأة باردا وجافا. ألا ينبغي لها أن تغضب وتغادر؟

«حسناً، أتفهم. لقد قررت التغيير للتو، لذا تحتاج لبعض الوقت بمفردك لتعتاد على الأمر. يجب ألا أبقى قريبة جداً. وإلا، فقد تعود إلى طبيعتك المعتادة.» لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهن فيليس. أومأت برأسها واستدارت لتغادر.

لم يكن تعبير وجهها طبيعياً. فجأة، انتابه شعور سيء.

(وَانغ تِنغ): «…»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أنت محق؛ أنت دائماً على حق. فقط لا تقترب مني كثيراً.»

لو لم يُلقّنه درساً، لربما نسي الجميع من هو كويرك سيئ السمعة.

شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. إذا استمرت على هذا المنوال، شعر أنها ستدفعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لديه مهمة، لذا لم يرغب في إثارة المشاكل. ومع ذلك، لم يكن ذلك يعني أنه يخشى المشاكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل يجب عليه التضحية بجسده من أجل مهمة؟

(وَانغ تِنغ): «…»

مستحيل! إذا فعلت الشبح الأنثوي المظلم أي شيء مبالغ فيه، فسوف يصفعها حتى الموت.

لماذا؟

بطبيعة الحال، لم يصطد (وَانغ تِنغ) الطعام. بل قام باستعراضٍ والتقى بأشباح الظلام الأخرى في النهاية. وعادوا معاً إلى الثكنة رقم 56.

كانت أشباح الظلام هذه تنام في النهار وتنشط في الليل. لقد كانوا يقضون أوقاتاً ممتعة للغاية.

شبحٌ أنثويٌّ مظلم؟ حتى عرقهم كان مختلفاً. لم يكن هناك سبيلٌ لممارسة الحبّ بينهما – لا، لم يكن هناك أيّ احتمالٍ لحدوث أيّ شيء.

المستذئبون، والأشباح العملاقة، ومصاصوا الدماء… كان هذا أشبه بحفلة للشياطين والوحوش.

ابتداءً من اليوم، ابتعدي عني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلس (وَانغ تِنغ) في زاوية واختبأ في الظلام. انتابته رغبة جامحة في القتل وهو ينظر إلى المشهد في الردهة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

غزت أشباح الظلام هذه عالم البشر وأبادت جنسه بلا رحمة. عاثت فساداً بلا خوف وتسببت في مآسٍ عديدة. ومع ذلك، ها هم يحتفلون دون أي شعور بالذنب.

«فيليس!» تحدث (وَانغ تِنغ) بنبرة حادة، وحاول جاهداً الحفاظ على لامبالاته. كان صوته بارداً كالثلج. «أنا، روبرت، أحتفظ بكبريائي. لا أريد التحدث عن الماضي. من اليوم فصاعداً، لن أزعجكِ بلا سبب. هل يمكنكِ من فضلكِ—»

في الحقيقة، لقد استحقوا الموت!

«فيليس!» تحدث (وَانغ تِنغ) بنبرة حادة، وحاول جاهداً الحفاظ على لامبالاته. كان صوته بارداً كالثلج. «أنا، روبرت، أحتفظ بكبريائي. لا أريد التحدث عن الماضي. من اليوم فصاعداً، لن أزعجكِ بلا سبب. هل يمكنكِ من فضلكِ—»

«روبرت، لماذا أنت هنا وحدك؟» اقتربت فيليس من بعيد.

بعد لحظات، نظر (وَانغ تِنغ) إلى فيليس بدهشة، فقد كانت تتبعه بدلاً من أن تتركه. فجأة، تمنى لو يجد زاوية ويجلس فيها ليراجع الموقف من جديد.

«فيليس، لماذا تهتمين بهذا الرجل؟ إنه عديم الفائدة. إنه لا يناسبكِ.» تبعها شبح مصاص دماء آخر طويل القامة ووسيم ذو مظهر داكن. كانت نظراته مليئة بالازدراء وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ).

(وَانغ تِنغ): «…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردت فيليس بغضب: «كويرك، لقد قلتُ بالفعل أن هذا ليس من شأنك. توقف عن ملاحقتي. أنت مزعج!»

غزت أشباح الظلام هذه عالم البشر وأبادت جنسه بلا رحمة. عاثت فساداً بلا خوف وتسببت في مآسٍ عديدة. ومع ذلك، ها هم يحتفلون دون أي شعور بالذنب.

وصلوا أمام (وَانغ تِنغ) بينما كانوا يتجادلون. مع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً. لم يُظهر أياً من نوايا القتل الكامنة في قلبه. نظر فقط إلى الشبحين المظلمين بلا مبالاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقتٌ للاهتمام بهذا الشبح الأنثوي العاشق. نظر إلى كويرك في الردهة. في الحقيقة، كان يرغب بشدة في صفعه حتى الموت الآن… 

كان وجه كويرك قد اسودّ بالفعل من كلمات فيليس. لذا، عندما رأى تعبير (وَانغ تِنغ)، شعر أنه يُقلّل من شأنه. صرخ غاضباً: «أشِح ببصرك واعتذر. وإلا، فسأكسر ظهرك فوراً!»

لاحظت فيليس صمته. ظنت أنه قلق من أن يزعجه كويرك في المستقبل، فطمأنته بنبرة هادئة قائلة: «لا تقلق. إذا قاتلناه معاً، فربما لن نخسر. لن يجرؤ على المبالغة.»

«كويرك، ماذا تريد أن تفعل؟» تغير تعبير فيليس قليلاً. حدقت في شبح الظلام الذكر.

«من الرائع أنك تفكر بهذه الطريقة!» شعرت فيليس بسعادة غامرة.

«جربها!» عبس (وَانغ تِنغ) وحدق ببرود في الطرف الآخر.

«روبرت، لماذا أنت هنا وحدك؟» اقتربت فيليس من بعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت لديه مهمة، لذا لم يرغب في إثارة المشاكل. ومع ذلك، لم يكن ذلك يعني أنه يخشى المشاكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «لا، أريد أن أبقى وحدي.» رفضها (وَانغ تِنغ) بشدة.

«جيد جداً. أتساءل من الذي منحك الجرأة للرد عليّ. سأمنحك الآن خيارين: إما أن تركع وتتوسل، أو أن تقبل تحدّي.» ضيّق كويرك عينيه، وانبعثت من عينيه نية خبيثة وهو يتحدث ببرود أعصاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا أرى بعض السعادة على وجهها؟

لم يجرؤ هذا الرجل على معارضته في الماضي. ما الذي حدث له اليوم؟ لماذا جن جنونه وتحول فجأة إلى رجل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس (وَانغ تِنغ) في زاوية واختبأ في الظلام. انتابته رغبة جامحة في القتل وهو ينظر إلى المشهد في الردهة.

لو لم يُلقّنه درساً، لربما نسي الجميع من هو كويرك سيئ السمعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقتٌ للاهتمام بهذا الشبح الأنثوي العاشق. نظر إلى كويرك في الردهة. في الحقيقة، كان يرغب بشدة في صفعه حتى الموت الآن… 

تغيرت ملامح فيليس مرة أخرى. وقفت بسرعة أمام (وَانغ تِنغ) وقالت: «لا تنس ما قاله السادة الثلاثة. إذا تجرأت على إثارة المشاكل، فلن يسامحوك».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضاقت حدقتا كويرك، وبدا أنه تذكر شيئاً مخيفاً. سخر من (وَانغ تِنغ) وقال: «أنت محظوظ. بمجرد أن يغادر السادة الثلاثة، سأجعلك تتذوق قوتي.»

بناءً على مزاج هذا الشبح الأنثوي المظلم، ألا ينبغي لها أن تستدير وتغادر؟

حدق في (وَانغ تِنغ) ثم استدار ليغادر.

في الحقيقة، لقد استحقوا الموت!

ظل (وَانغ تِنغ) بلا تعابير وهو يراقب ظهر كويرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 417: في الحقيقة، كان يريد أن يصفعه حتى الموت الآن…

لاحظت فيليس صمته. ظنت أنه قلق من أن يزعجه كويرك في المستقبل، فطمأنته بنبرة هادئة قائلة: «لا تقلق. إذا قاتلناه معاً، فربما لن نخسر. لن يجرؤ على المبالغة.»

بعد لحظات، نظر (وَانغ تِنغ) إلى فيليس بدهشة، فقد كانت تتبعه بدلاً من أن تتركه. فجأة، تمنى لو يجد زاوية ويجلس فيها ليراجع الموقف من جديد.

نظر إليها (وَانغ تِنغ) نظرة غريبة. ما الذي أعجب فيليس في روبرت؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقتٌ للاهتمام بهذا الشبح الأنثوي العاشق. نظر إلى كويرك في الردهة. في الحقيقة، كان يرغب بشدة في صفعه حتى الموت الآن… 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا يمكن مقارنة ذلك الرجل بذلك الرجل كويرك، لكن فيليس كانت لا تزال تفكر فيه.

«فيليس، لماذا تهتمين بهذا الرجل؟ إنه عديم الفائدة. إنه لا يناسبكِ.» تبعها شبح مصاص دماء آخر طويل القامة ووسيم ذو مظهر داكن. كانت نظراته مليئة بالازدراء وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ).

دارت في ذهنه أفكار غريبة، لكنه حافظ على تعبير جاد وقال: «أنا بخير».

شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. إذا استمرت على هذا المنوال، شعر أنها ستدفعه.

نظرت فيليس إلى وجه (وَانغ تِنغ). فجأة، أدركت أنه لا يوجد خوف في عينيه. كانت نظراته هادئة للغاية أيضاً. بدا وكأنه قد تحول إلى شخص آخر تماماً. بدأت تشعر بالشك.

أم أن أفكاره كانت خاطئة؟

متى تغير هذا الرجل إلى هذا الحد؟

حدق في (وَانغ تِنغ) ثم استدار ليغادر.

لكنه كان أفضل من ذي قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس (وَانغ تِنغ) في زاوية واختبأ في الظلام. انتابته رغبة جامحة في القتل وهو ينظر إلى المشهد في الردهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقتٌ للاهتمام بهذا الشبح الأنثوي العاشق. نظر إلى كويرك في الردهة. في الحقيقة، كان يرغب بشدة في صفعه حتى الموت الآن… 

كانت أشباح الظلام هذه تنام في النهار وتنشط في الليل. لقد كانوا يقضون أوقاتاً ممتعة للغاية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تغيرت ملامح فيليس مرة أخرى. وقفت بسرعة أمام (وَانغ تِنغ) وقالت: «لا تنس ما قاله السادة الثلاثة. إذا تجرأت على إثارة المشاكل، فلن يسامحوك».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يمكن مقارنة ذلك الرجل بذلك الرجل كويرك، لكن فيليس كانت لا تزال تفكر فيه.

كان وجه كويرك قد اسودّ بالفعل من كلمات فيليس. لذا، عندما رأى تعبير (وَانغ تِنغ)، شعر أنه يُقلّل من شأنه. صرخ غاضباً: «أشِح ببصرك واعتذر. وإلا، فسأكسر ظهرك فوراً!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط