401
أشرقت عينا (مينغ وو). ابتسمت وقالت: «يبدو أن هناك طالبا مميزا في مدرستنا هذا العام».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعر (ني جيو ني) بصداع عندما رأى ردة فعل (وَانغ تِنغ). لم يستطع فهم سبب عناده الشديد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصفته مُغَامِراً بارعاً وتلميذاً لهيوم جيوك، هل كان يستخدم الطوب؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
من خلال رد فعله للتو، تمكن من تكثيف اللهب معاً وزيادة سرعة صنع الحبوب.
الفصل 401: ممنوع استخدام الأسلحة الغريبة في هذا التدريب العسكري
وفجأة، توقف (ني جيو ني) في مكانه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سرعان ما وصل الجميع، وبدأ الإفطار. وبعد لحظة، لم يعد يُسمع في المقهى سوى صوت المضغ.
احتفظ (وَانغ تِنغ) بالنيزك الأسود. أراد أن يستمر في تأمله، لكنه لم يستطع. كان يخشى أن يبدأ باستخدام الفرن إذا استمر في التحديق فيه.
أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً ما كانوا يشيرون إليه.
مع ذلك، كان خيميائياً متقدماً. كان من الطبيعي أن تشعر يداه بالحكة عندما رأى هذا الفرن الأسطوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اليوم التالي، في تمام الساعة السابعة صباحاً، تجمع الجميع أمام مبنى السكن الجامعي.
لكن لم يكن هذا هو الوقت والمكان المناسبين. علاوة على ذلك، لم يكن معه أي أعشاب روحية. لم يكن أمامه سوى الانتظار حتى المرة القادمة.
أشرقت عينا (مينغ وو). ابتسمت وقالت: «يبدو أن هناك طالبا مميزا في مدرستنا هذا العام».
وهنا جاء السؤال.
كانت وظيفته الأكثر شهرة هي قدرته على تجميع اللهب. أما الوظائف الأخرى، فلا يعرفها إلا من سبق له استخدامها.
ما هي وظيفة فرن النيزك الأسود؟
أشرقت عينا (مينغ وو). ابتسمت وقالت: «يبدو أن هناك طالبا مميزا في مدرستنا هذا العام».
من خلال رد فعله للتو، تمكن من تكثيف اللهب معاً وزيادة سرعة صنع الحبوب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كما ذُكر سابقاً، صُنع فرن النيزك الأسود باستخدام نيزك من الفضاء الخارجي. سقط النيزك في بركان وظل مغموراً بين الحمم البركانية لآلاف السنين، مما أدى إلى حدوث تغييرات خاصة فيه.
رأى طلاب أكاديمية شينغشان العسكرية وأكاديمية يونكونغ العسكرية (وَانغ تِنغ) وأصدقاءه. تغيرت تعابير وجوههم قليلاً، خاصة عندما رأوا (وَانغ تِنغ).
كانت وظيفته الأكثر شهرة هي قدرته على تجميع اللهب. أما الوظائف الأخرى، فلا يعرفها إلا من سبق له استخدامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، لم يكن مستعداً للتراجع. لكن (ني جيو ني) تمكن من إقناعه. كانوا في صف واحد، لذا كان عليه أن يحترمهم.
تأمل (وَانغ تِنغ) للحظة. ثم أخذ نفساً عميقاً وأزال الأفكار غير الضرورية من ذهنه. وبدأ في ممارسة التأمل.
لكن تذكر، لن تتم ترقيتك بناءً على قدراتك فقط. يجب أن تمتلك سجلاً حافلاً بالإنجازات العسكرية.
في اليوم التالي، في تمام الساعة السابعة صباحاً، تجمع الجميع أمام مبنى السكن الجامعي.
هل سمع خطأً؟
ظهر المقدم هُو مرة أخرى. وكان (ني جيو ني) والمدربون الآخرون حاضرين أيضاً.
مع ذلك، كان خيميائياً متقدماً. كان من الطبيعي أن تشعر يداه بالحكة عندما رأى هذا الفرن الأسطوري.
فور تجمعهم، اصطحبهم (هُو جَان) إلى مقهى الجيش لتناول الإفطار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان مقهى الجيش ضخماً. كانت الطاولات والكراسي مرتبة بدقة، وكان الطعام جاهزاً على الطاولة. وُضعت جميع الأطباق بنفس الطريقة وفي نفس المواضع.
أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً ما كانوا يشيرون إليه.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعور بالرهبة وهو يحدق في المقهى. شعر أن حتى الشخص المصاب بالوسواس القهري سيشفى إذا أُلحق بالجيش لمدة شهرين.
رأى طلاب أكاديمية شينغشان العسكرية وأكاديمية يونكونغ العسكرية (وَانغ تِنغ) وأصدقاءه. تغيرت تعابير وجوههم قليلاً، خاصة عندما رأوا (وَانغ تِنغ).
عند وصولهم، كانت مجموعات أخرى من الجنود تتدفق أيضاً إلى المقهى لتناول الإفطار.
كان من المثير للإعجاب أن يتمكنوا من تحقيق هذا المجد في سن مبكرة. كان ينتظرهم مستقبل مشرق.
«هاه؟» أطلق (وَانغ تِنغ) صيحة خافتة. ثم نظر إلى الفريقين اللذين كانا يدخلان.
لكن لم يكن هذا هو الوقت والمكان المناسبين. علاوة على ذلك، لم يكن معه أي أعشاب روحية. لم يكن أمامه سوى الانتظار حتى المرة القادمة.
سمع (هان تشو) كلامه والتفت لينظر في نفس الاتجاه. ابتسم وشرح قائلاً: «إنهم طلاب من أكاديمية شينغشان العسكرية وأكاديمية يونكونغ العسكرية».
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
«هل توجد جامعات أخرى هنا أيضاً؟» سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة.
كان من المثير للإعجاب أن يتمكنوا من تحقيق هذا المجد في سن مبكرة. كان ينتظرهم مستقبل مشرق.
قالت (وان بايرون): «ما الغريب في ذلك؟ سينضم طلاب هاتين الجامعتين أيضاً إلى فرقة العصفور الأسود بعد تخرجهم. عليك أن تقرأ المزيد عن هذه الأمور».
لم يتجاوز عددهم الخمسين، وهو عدد أقل بكثير من عدد طلاب الأكاديميات العسكرية. ومع ذلك، فقد فاقت هيبتهم هيبة الطلاب مجتمعين.
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «لماذا أفعل ذلك؟ عقلي ممتلئ بالفعل».
كانت ساحة فنون القتال بعيدة عن المنطقة السكنية والمقهى. وحتى مع سرعتهم، اضطر المُغَامِرون إلى الركض لمدة عشر دقائق تقريباً قبل وصولهم.
«احترام.» كانت (وان بايرون) عاجزاً عن الكلام.
أومأ الطلاب الآخرون برؤوسهم.
«هل شاركوا في مسابقة الفنون القتالية؟ ليس لدي أي انطباع عنهم على الإطلاق»، سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
«هاه؟» أطلق (وَانغ تِنغ) صيحة خافتة. ثم نظر إلى الفريقين اللذين كانا يدخلان.
✦ ✦ ✦
كما ذُكر سابقاً، صُنع فرن النيزك الأسود باستخدام نيزك من الفضاء الخارجي. سقط النيزك في بركان وظل مغموراً بين الحمم البركانية لآلاف السنين، مما أدى إلى حدوث تغييرات خاصة فيه.
لم يعرف هان تشو و وان بايرون ماذا يقولان.
«طوبة؟» التقط (هُو جَان) هذه الكلمة بحدة، وتوقف تفكيره تماماً.
«كان اهتمامك منصباً فقط على {أكاديمية العاصمة العسكرية} و{الجامعة الأولى}، أليس كذلك؟» سألت (وان بايرون) بغضب.
كان هناك بالفعل العديد من المُغَامِرين العسكريين يجلسون على مدرجات المتفرجين. كانوا ينظرون إلى الطلاب في الأسفل ويتناقشون بأصوات خافتة.
«هاهاها، هل كان كذلك؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بشكل محرج.
بدا أن أعمارهم في حدود العشرين عاماً، أصغر بكثير من الضباط الآخرين. ومع ذلك، كان الشعار العسكري على أكتافهم نجمة فضية. لقد كانوا برتبة رائد!
رأى طلاب أكاديمية شينغشان العسكرية وأكاديمية يونكونغ العسكرية (وَانغ تِنغ) وأصدقاءه. تغيرت تعابير وجوههم قليلاً، خاصة عندما رأوا (وَانغ تِنغ).
«رأيت المقدم هُو وهو يحضر أخواتنا وإخواننا الأصغر سناً. هل هو بينهم؟» ابتسمت الرائد الشابة وأضافت.
كانت هذه نظرة شخص وضيع ينظر إلى طالب متفوق.
أومأ الطلاب الآخرون برؤوسهم.
بالطبع، لم يكونوا من أسوأ الأكاديميات العسكرية. لم تكن أي من الأكاديميات العسكرية العشر في البلاد سيئة.
كانت ساحة فنون القتال بعيدة عن المنطقة السكنية والمقهى. وحتى مع سرعتهم، اضطر المُغَامِرون إلى الركض لمدة عشر دقائق تقريباً قبل وصولهم.
لكن بالمقارنة مع وَانغ تِنغ وهان تشو، شعروا بأنهم عديمو الفائدة.
كان هناك بالفعل العديد من المُغَامِرين العسكريين يجلسون على مدرجات المتفرجين. كانوا ينظرون إلى الطلاب في الأسفل ويتناقشون بأصوات خافتة.
سرعان ما وصل الجميع، وبدأ الإفطار. وبعد لحظة، لم يعد يُسمع في المقهى سوى صوت المضغ.
كان هناك العديد من الأعداء في ساحة المعركة، ما يكفي ليحصد الكثير من السمات. لن يخسر الكثير.
بعد الإفطار، اصطحبهم (هُو جَان) إلى ساحة الفنون القتالية.
ففي نهاية المطاف، لم يكن هؤلاء مجندين عاديين، بل كانوا جميعاً مُغَامِرين موهوبين من الأكاديميات العسكرية. لا شك أن التدريب العسكري سيكون استثنائياً ومذهلاً.
كانت ساحة فنون القتال بعيدة عن المنطقة السكنية والمقهى. وحتى مع سرعتهم، اضطر المُغَامِرون إلى الركض لمدة عشر دقائق تقريباً قبل وصولهم.
كان يعلم أنه لا يزال عليه الاعتماد على (وَانغ تِنغ) لنيل الشرف لجامعتهم، لذا خفف من حدة كلامه وقال: «لن أمنعك إن استخدمت طوبتك في الخارج، مثلاً في ساحة المعركة. يمكنك فعل ما تشاء بها. لكن لا يمكنك استخدامها اليوم. المُغَامِرون الذين تقاتلهم هم من أبناء جلدتنا. قد يكونون أكبر منك رتبة.»
كانت ساحة فنونهم القتالية تشبه إلى حد كبير ساحة {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. كانت ضخمة، وتضم العديد من المناطق المختلفة.
كانت وظيفته الأكثر شهرة هي قدرته على تجميع اللهب. أما الوظائف الأخرى، فلا يعرفها إلا من سبق له استخدامها.
قاد (هُو جَان) الجميع عبر الباب. ساروا على طول الأطراف لبعض الوقت قبل أن يصلوا أخيراً إلى منطقة بها ساحة ومدرج للمشاهدين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، لم يكن مستعداً للتراجع. لكن (ني جيو ني) تمكن من إقناعه. كانوا في صف واحد، لذا كان عليه أن يحترمهم.
«أدّوا أداءً جيداً. لا تتهاونوا. سيؤثر أداؤكم خلال هذا التدريب على الترتيبات المستقبلية التي أعدها لكم الجيش. بالتوفيق.»
هل كان الأشخاص الأكثر ذكاءً أكثر غرابة أيضاً؟
بعد بعض التذكيرات، توجه هُو جَان، وني جيو ني، والمدرسون من الجامعات الأخرى إلى منصة المتفرجين لمشاهدة التدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقتنع (وَانغ تِنغ). كان هناك العديد من المُغَامِرين الموهوبين في الجيش. إذا لم يستطع استخدام طوبته، فكيف له أن يجمع المزيد من السمات الروح و الذكاءية منهم؟
وفجأة، توقف (ني جيو ني) في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم (ني جيو ني) فجأة قائلاً: «(مينغ وو)، لم تكون تهتمين بجامعتك الأم، أليس كذلك؟»
«أوه صحيح، لا يُسمح باستخدام الأسلحة الغريبة في هذا التدريب العسكري.»
كان هذا الرجل موهوباً، لكنه كان يعاني من بعض المشاكل النفسية.
استغرب المقدم هُو من هذه الملاحظة العشوائية، ونظر إلى (ني جيو ني) في حيرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فهم (هان تشو) وأصدقاؤه الأمر على الفور. ثم التفتوا لينظروا إلى (وَانغ تِنغ) بنظرات غريبة.
كان رجل يبلغ من العمر 30 عاماً يتمتع بشخصية قوية يجلس في منتصف مدرجات المتفرجين. وكان يرتدي زياً عسكرياً عليه نجمة قرمزية واحدة على كتفه.
«؟»
بحق الخالق القدير؟
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
بدا أن أعمارهم في حدود العشرين عاماً، أصغر بكثير من الضباط الآخرين. ومع ذلك، كان الشعار العسكري على أكتافهم نجمة فضية. لقد كانوا برتبة رائد!
«لماذا تنظرون إليّ جميعاً؟ ما علاقة هذا بي؟»
«هل شاركوا في مسابقة الفنون القتالية؟ ليس لدي أي انطباع عنهم على الإطلاق»، سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
أجابت (وان بايرون): «ألا تعلم أن لديك أغرب سلاح على الإطلاق؟»
كانت وظيفته الأكثر شهرة هي قدرته على تجميع اللهب. أما الوظائف الأخرى، فلا يعرفها إلا من سبق له استخدامها.
أومأ الطلاب الآخرون برؤوسهم.
فهم (هان تشو) وأصدقاؤه الأمر على الفور. ثم التفتوا لينظروا إلى (وَانغ تِنغ) بنظرات غريبة.
أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً ما كانوا يشيرون إليه.
كان المدربون من أكاديمية شينغشان العسكرية وأكاديمية يونكونغ العسكرية حاضرين في المكان.
الطوب!
قال (ني جيو ني) بثقة: «أعتقد أنك لن تشعر بخيبة أمل».
هل كان هؤلاء الناس ينظرون بازدراء إلى طوبته؟
فهم (هان تشو) وأصدقاؤه الأمر على الفور. ثم التفتوا لينظروا إلى (وَانغ تِنغ) بنظرات غريبة.
«لماذا؟ هذا سلاح أيضاً. أنا لا أخالف القواعد»، رد (وَانغ تِنغ) بانزعاج.
كان طلاب أكاديمية شينغشان العسكرية وأكاديمية يونكونغ العسكرية حاضرين أيضاً. كانوا يقفون على مقربة في مجموعتين. لم يتحدث أحد، لكنهم كانوا يرمقون طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} بنظرات خاطفة بين الحين والآخر.
ازدادت حيرة (هُو جَان).
كان مقهى الجيش ضخماً. كانت الطاولات والكراسي مرتبة بدقة، وكان الطعام جاهزاً على الطاولة. وُضعت جميع الأطباق بنفس الطريقة وفي نفس المواضع.
عن أي سلاح كانوا يتحدثون؟
وفجأة، توقف (ني جيو ني) في مكانه.
لماذا كانوا يتحدثون بالألغاز؟ ألا يمكنهم أن يكونوا أكثر وضوحاً؟
كان مقهى الجيش ضخماً. كانت الطاولات والكراسي مرتبة بدقة، وكان الطعام جاهزاً على الطاولة. وُضعت جميع الأطباق بنفس الطريقة وفي نفس المواضع.
«لماذا؟ ما رأيك؟» نظر إليه (ني جيو ني) بعجز قبل أن يضحك بسخرية. «قد لا تجد الأمر محرجاً، لكنني أجده كذلك. لا تُسبب لي أي مشاكل. قاتل بشرف ودع الجميع يشهدون مهارتك الحقيقية.»
نعم، لا بد أن هذا هو السبب.
لم يقتنع (وَانغ تِنغ). كان هناك العديد من المُغَامِرين الموهوبين في الجيش. إذا لم يستطع استخدام طوبته، فكيف له أن يجمع المزيد من السمات الروح و الذكاءية منهم؟
وفجأة، توقف (ني جيو ني) في مكانه.
شعر (ني جيو ني) بصداع عندما رأى ردة فعل (وَانغ تِنغ). لم يستطع فهم سبب عناده الشديد.
لم يتجاوز عددهم الخمسين، وهو عدد أقل بكثير من عدد طلاب الأكاديميات العسكرية. ومع ذلك، فقد فاقت هيبتهم هيبة الطلاب مجتمعين.
ما المشكلة في الأسلحة الأخرى؟ هل كانت صعبة الاستخدام؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهلهم (وَانغ تِنغ). كان ينظر إلى مجموعة الجنود على الجانب الآخر من الساحة.
كان هذا الرجل موهوباً، لكنه كان يعاني من بعض المشاكل النفسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهلهم (وَانغ تِنغ). كان ينظر إلى مجموعة الجنود على الجانب الآخر من الساحة.
هل كان الأشخاص الأكثر ذكاءً أكثر غرابة أيضاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اليوم التالي، في تمام الساعة السابعة صباحاً، تجمع الجميع أمام مبنى السكن الجامعي.
بدا (هان تشو) والطلاب الآخرون طبيعيين. بدا أنهم ليسوا أذكياء بما فيه الكفاية.
«هاهاها، هل كان كذلك؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بشكل محرج.
نعم، لا بد أن هذا هو السبب.
«طوبة؟» التقط (هُو جَان) هذه الكلمة بحدة، وتوقف تفكيره تماماً.
كان يعلم أنه لا يزال عليه الاعتماد على (وَانغ تِنغ) لنيل الشرف لجامعتهم، لذا خفف من حدة كلامه وقال: «لن أمنعك إن استخدمت طوبتك في الخارج، مثلاً في ساحة المعركة. يمكنك فعل ما تشاء بها. لكن لا يمكنك استخدامها اليوم. المُغَامِرون الذين تقاتلهم هم من أبناء جلدتنا. قد يكونون أكبر منك رتبة.»
هذا الزميل…
«طوبة؟» التقط (هُو جَان) هذه الكلمة بحدة، وتوقف تفكيره تماماً.
لكن تذكر، لن تتم ترقيتك بناءً على قدراتك فقط. يجب أن تمتلك سجلاً حافلاً بالإنجازات العسكرية.
بحق الخالق القدير؟
«؟»
بصفته مُغَامِراً بارعاً وتلميذاً لهيوم جيوك، هل كان يستخدم الطوب؟
كان يعلم أنه لا يزال عليه الاعتماد على (وَانغ تِنغ) لنيل الشرف لجامعتهم، لذا خفف من حدة كلامه وقال: «لن أمنعك إن استخدمت طوبتك في الخارج، مثلاً في ساحة المعركة. يمكنك فعل ما تشاء بها. لكن لا يمكنك استخدامها اليوم. المُغَامِرون الذين تقاتلهم هم من أبناء جلدتنا. قد يكونون أكبر منك رتبة.»
هل سمع خطأً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لماذا؟ هذا سلاح أيضاً. أنا لا أخالف القواعد»، رد (وَانغ تِنغ) بانزعاج.
لكن عندما رأى تعابير الجميع غير المبالية، اضطر إلى قبول هذا الواقع. نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعور بالرهبة وهو يحدق في المقهى. شعر أن حتى الشخص المصاب بالوسواس القهري سيشفى إذا أُلحق بالجيش لمدة شهرين.
هذا الزميل…
«أوه؟» تفاجأ (سونغ وانجيانغ).
تردد (وَانغ تِنغ) ثم أومأ برأسه. «حسناً، لن أستخدمه هذه المرة. لكنك لن تستطيع منعي في المستقبل.»
لم يعرف هان تشو و وان بايرون ماذا يقولان.
في البداية، لم يكن مستعداً للتراجع. لكن (ني جيو ني) تمكن من إقناعه. كانوا في صف واحد، لذا كان عليه أن يحترمهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقتنع (وَانغ تِنغ). كان هناك العديد من المُغَامِرين الموهوبين في الجيش. إذا لم يستطع استخدام طوبته، فكيف له أن يجمع المزيد من السمات الروح و الذكاءية منهم؟
كان هناك العديد من الأعداء في ساحة المعركة، ما يكفي ليحصد الكثير من السمات. لن يخسر الكثير.
كان (هُو جَان) و (ني جيو ني) يجلسان على يسار (سونغ وانجيانغ).
تنفس (ني جيو ني) الصعداء. كان يخشى أن يظل (وَانغ تِنغ) عنيداً، لكن لحسن الحظ، تراجع خطوة إلى الوراء من أجله.
كان هناك العديد من الضباط يجلسون حوله. كانوا جميعاً ضباطاً ميدانيين.
لم يكن لديه ما يقوله، فصعد إلى منصة المتفرجين مع (هُو جَان) والآخرين.
هذا ما كان يمثل هويته. لقد كان ⟨جنرالاً⟩.
كان هناك بالفعل العديد من المُغَامِرين العسكريين يجلسون على مدرجات المتفرجين. كانوا ينظرون إلى الطلاب في الأسفل ويتناقشون بأصوات خافتة.
وكان أبرزهم شاب و فتاة.
كان هناك العديد من الجنود الآخرين يجلسون في الجوار أيضاً. وكانوا جميعاً ينتظرون بفارغ الصبر بدء التدريب.
كان (هُو جَان) و (ني جيو ني) يجلسان على يسار (سونغ وانجيانغ).
ففي نهاية المطاف، لم يكن هؤلاء مجندين عاديين، بل كانوا جميعاً مُغَامِرين موهوبين من الأكاديميات العسكرية. لا شك أن التدريب العسكري سيكون استثنائياً ومذهلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك العديد من الجنود الآخرين يجلسون في الجوار أيضاً. وكانوا جميعاً ينتظرون بفارغ الصبر بدء التدريب.
قد يصبح بعضهم ⟨جنرالات⟩ بارزين في المستقبل. سيكونون رجالاً مؤثرين في عصرهم، يسيطرون على الوضع العام.
كانت وظيفته الأكثر شهرة هي قدرته على تجميع اللهب. أما الوظائف الأخرى، فلا يعرفها إلا من سبق له استخدامها.
لذا، اختار العديد من الجنود الذين لم تكن لديهم مهام الحضور وإلقاء نظرة.
«لماذا؟ ما رأيك؟» نظر إليه (ني جيو ني) بعجز قبل أن يضحك بسخرية. «قد لا تجد الأمر محرجاً، لكنني أجده كذلك. لا تُسبب لي أي مشاكل. قاتل بشرف ودع الجميع يشهدون مهارتك الحقيقية.»
كان طلاب أكاديمية شينغشان العسكرية وأكاديمية يونكونغ العسكرية حاضرين أيضاً. كانوا يقفون على مقربة في مجموعتين. لم يتحدث أحد، لكنهم كانوا يرمقون طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} بنظرات خاطفة بين الحين والآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند وصولهم، كانت مجموعات أخرى من الجنود تتدفق أيضاً إلى المقهى لتناول الإفطار.
تجاهلهم (وَانغ تِنغ). كان ينظر إلى مجموعة الجنود على الجانب الآخر من الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغرب المقدم هُو من هذه الملاحظة العشوائية، ونظر إلى (ني جيو ني) في حيرة.
لم يتجاوز عددهم الخمسين، وهو عدد أقل بكثير من عدد طلاب الأكاديميات العسكرية. ومع ذلك، فقد فاقت هيبتهم هيبة الطلاب مجتمعين.
سمع (هان تشو) كلامه والتفت لينظر في نفس الاتجاه. ابتسم وشرح قائلاً: «إنهم طلاب من أكاديمية شينغشان العسكرية وأكاديمية يونكونغ العسكرية».
بدا عليهم الاسترخاء وهم يقيّمون المجندين، وينظرون إليهم بسخرية.
نعم، لا بد أن هذا هو السبب.
كان رجل يبلغ من العمر 30 عاماً يتمتع بشخصية قوية يجلس في منتصف مدرجات المتفرجين. وكان يرتدي زياً عسكرياً عليه نجمة قرمزية واحدة على كتفه.
«هل توجد جامعات أخرى هنا أيضاً؟» سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة.
هذا ما كان يمثل هويته. لقد كان ⟨جنرالاً⟩.
أومأ الطلاب الآخرون برؤوسهم.
كان اسمه (سونغ وانجيانغ)، أحد نواب قادة فرقة العصفور الأسود.
كان يعلم أنه لا يزال عليه الاعتماد على (وَانغ تِنغ) لنيل الشرف لجامعتهم، لذا خفف من حدة كلامه وقال: «لن أمنعك إن استخدمت طوبتك في الخارج، مثلاً في ساحة المعركة. يمكنك فعل ما تشاء بها. لكن لا يمكنك استخدامها اليوم. المُغَامِرون الذين تقاتلهم هم من أبناء جلدتنا. قد يكونون أكبر منك رتبة.»
كان هناك العديد من الضباط يجلسون حوله. كانوا جميعاً ضباطاً ميدانيين.
بعد الإفطار، اصطحبهم (هُو جَان) إلى ساحة الفنون القتالية.
وكان أبرزهم شاب و فتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت رتبهم العسكرية تعني أنهم حققوا الكثير من الإنجازات العسكرية.
بدا أن أعمارهم في حدود العشرين عاماً، أصغر بكثير من الضباط الآخرين. ومع ذلك، كان الشعار العسكري على أكتافهم نجمة فضية. لقد كانوا برتبة رائد!
كان هناك بالفعل العديد من المُغَامِرين العسكريين يجلسون على مدرجات المتفرجين. كانوا ينظرون إلى الطلاب في الأسفل ويتناقشون بأصوات خافتة.
لكن تذكر، لن تتم ترقيتك بناءً على قدراتك فقط. يجب أن تمتلك سجلاً حافلاً بالإنجازات العسكرية.
«طوبة؟» التقط (هُو جَان) هذه الكلمة بحدة، وتوقف تفكيره تماماً.
كانت رتبهم العسكرية تعني أنهم حققوا الكثير من الإنجازات العسكرية.
فهم (هان تشو) وأصدقاؤه الأمر على الفور. ثم التفتوا لينظروا إلى (وَانغ تِنغ) بنظرات غريبة.
كان من المثير للإعجاب أن يتمكنوا من تحقيق هذا المجد في سن مبكرة. كان ينتظرهم مستقبل مشرق.
قالت (مينغ وو) بمرارة: «المدرب ني، لقد عدت للتو من مهمة. لم أذهب حتى إلى المنزل خلال رأس السنة الصينية. كيف سأجد الوقت لرؤيتهم؟»
كان (هُو جَان) و (ني جيو ني) يجلسان على يسار (سونغ وانجيانغ).
بدا عليهم الاسترخاء وهم يقيّمون المجندين، وينظرون إليهم بسخرية.
كان المدربون من أكاديمية شينغشان العسكرية وأكاديمية يونكونغ العسكرية حاضرين في المكان.
لذا، اختار العديد من الجنود الذين لم تكن لديهم مهام الحضور وإلقاء نظرة.
نظر (سونغ وانجيانغ) إلى الشباب في الأسفل وابتسم. «انظروا إلى هؤلاء الشباب. أتساءل إن كان من بينهم أي طلاب متفوقين.»
بدا عليهم الاسترخاء وهم يقيّمون المجندين، وينظرون إليهم بسخرية.
تراءى وجهٌ في ذهن (هُو جَان) بشكلٍ غريزي. كما تذكر تذكير (ني جيو ني) بشأن (وَانغ تِنغ). قال بتعبيرٍ غريب: «ربما».
بحق الخالق القدير؟
«أوه؟» تفاجأ (سونغ وانجيانغ).
أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً ما كانوا يشيرون إليه.
«هل لفت انتباهك أحد؟» سأل الشاب الرائد الجالس بجانب (سونغ وانجيانغ) بابتسامة لطيفة. كانت نظراته حادة.
«هاها، كجندي، هذا أمر لا مفر منه. بما أنك لا تعرف شيئاً، فعليك الانتباه لاحقاً،» قال (ني جيو ني) بنبرة غامضة.
«لننتظر أدائه.» ألقى (هُو جَان) نظرة خاطفة على الشاب، لكنه لم يرد على سؤاله.
✦ ✦ ✦
«رأيت المقدم هُو وهو يحضر أخواتنا وإخواننا الأصغر سناً. هل هو بينهم؟» ابتسمت الرائد الشابة وأضافت.
كانت ساحة فنون القتال بعيدة عن المنطقة السكنية والمقهى. وحتى مع سرعتهم، اضطر المُغَامِرون إلى الركض لمدة عشر دقائق تقريباً قبل وصولهم.
ابتسم (ني جيو ني) فجأة قائلاً: «(مينغ وو)، لم تكون تهتمين بجامعتك الأم، أليس كذلك؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصفته مُغَامِراً بارعاً وتلميذاً لهيوم جيوك، هل كان يستخدم الطوب؟
قالت (مينغ وو) بمرارة: «المدرب ني، لقد عدت للتو من مهمة. لم أذهب حتى إلى المنزل خلال رأس السنة الصينية. كيف سأجد الوقت لرؤيتهم؟»
قال (ني جيو ني) بثقة: «أعتقد أنك لن تشعر بخيبة أمل».
«هاها، كجندي، هذا أمر لا مفر منه. بما أنك لا تعرف شيئاً، فعليك الانتباه لاحقاً،» قال (ني جيو ني) بنبرة غامضة.
لكن لم يكن هذا هو الوقت والمكان المناسبين. علاوة على ذلك، لم يكن معه أي أعشاب روحية. لم يكن أمامه سوى الانتظار حتى المرة القادمة.
أشرقت عينا (مينغ وو). ابتسمت وقالت: «يبدو أن هناك طالبا مميزا في مدرستنا هذا العام».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هي وظيفة فرن النيزك الأسود؟
أشرق وجه الضابط الشاب بالاهتمام.
هل كان هؤلاء الناس ينظرون بازدراء إلى طوبته؟
«أنا أتطلع الآن إلى أداء هيوم جيوك»، أجاب (سونغ وانجيانغ) ضاحكاً.
لم يتجاوز عددهم الخمسين، وهو عدد أقل بكثير من عدد طلاب الأكاديميات العسكرية. ومع ذلك، فقد فاقت هيبتهم هيبة الطلاب مجتمعين.
قال (ني جيو ني) بثقة: «أعتقد أنك لن تشعر بخيبة أمل».
«طوبة؟» التقط (هُو جَان) هذه الكلمة بحدة، وتوقف تفكيره تماماً.
«حسناً. لقد حان الوقت. لنبدأ.» نهض (سونغ وانجيانغ).. وصدى صوته في أرجاء الساحة.
«هاهاها، هل كان كذلك؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بشكل محرج.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل كان هؤلاء الناس ينظرون بازدراء إلى طوبته؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، لم يكن مستعداً للتراجع. لكن (ني جيو ني) تمكن من إقناعه. كانوا في صف واحد، لذا كان عليه أن يحترمهم.
✦ ✦ ✦
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات