You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 392

1111111111

392

كان يخطط لمساعدة عائلته. لو لم يصل (وَانغ تِنغ)، لكان قد خرج.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أخرج (وَانغ تِنغ) لحم وحش سَطْوَة نَجمي وقدّمه إلى (لين تشوكسيا) و دو دو). وسمح لهما بإطعام وايت الصغير.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أمالت (دو دو) رأسها وفكرت للحظة، ثم أومأت برأسها قائلة: «نعم!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «عمتي!» نادت (لِين تشُو هَان) بخجل.

الفصل 392: كصديقته!

◈◈◈

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(⊙_(⊙_⊙)_⊙)

بل وأكثر من ذلك، كان هذا رفيقه السابق.

عائلة لين.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) مقاطعتهم على الإطلاق.

شكرت الأم لين (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. ثم ذهبت إلى غرفة الأب لين، ربما لإبلاغه بما حدث للتو.

كان يخطط لمساعدة عائلته. لو لم يصل (وَانغ تِنغ)، لكان قد خرج.

عندما صعد (وَانغ تِنغ)، شعر بوجود الأب لين واقفاً أمام غرفته. كان الأب لين يستعد للخروج، لكنه عاد أدراجه بعد أن رأى (وَانغ تِنغ).

«حسنا, إذهبِ.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

هز (وَانغ تِنغ) رأسه سراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بالتأكيد. لماذا أكذب عليكِ؟» ربت (وَانغ تِنغ) على ظهرها ونظر إليها تشجيعاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من حق الرجل أن يدافع عن عائلته عندما تتعرض للتنمر.

ما هو السر؟ ولماذا يخفيه عني؟

لكن حالة الأب لين كانت استثنائية. لن يفهم أي شخص غريب الألم واليأس اللذين كان يمر بهما إلا إذا عانى من هذه المعاناة بنفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب أن يكون الرجل قوي الشخصية إذا أراد أن يكون هو القائد. تصرفاته الخجولة السابقة كانت مجرد وهم.

بل وأكثر من ذلك، كان هذا رفيقه السابق.

?へ ?

كانت نظرة غير طبيعية أو حتى مجرد لمحة من التعاطف أو الشفقة كافية لكسر الرجل.

لكنها لم تكن غبية. فقد استوعبت الأمر بعد لحظة، وحدّقت في (وَانغ تِنغ) بشك. «هل أنت متأكد أنك لا تكذب؟»

كان يخطط لمساعدة عائلته. لو لم يصل (وَانغ تِنغ)، لكان قد خرج.

حتى عندما كان يغازل السيدات في الماضي، كان يفعل ذلك بسلاسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) والأشقاء لين يتبادلون أطراف الحديث في غرفة المعيشة.

همس (وَانغ تِنغ) رداً: «إنهم أصدقائي. هل تريد اللعب مع تلك الأخت؟»

«عليّ أن أشكرك مرة أخرى.» شعرت (لِين تشُو هَان) بدفء في قلبها عندما نظرت إلى (وَانغ تِنغ).

كان يظهر دائماً كلما احتاجت إليه.

?へ ?

هل كان هذا هو القدر؟

همست (دو دو) له سراً: «يا أخي، من هاتان الأختان؟»

أجاب (وَانغ تِنغ): «لا تقولي ذلك. لقد شكرتني بما فيه الكفاية».

فور دخولهم المنزل، رحبت بهم (لي شيومي) بحماس. ووقع نظرها مباشرة على (لِين تشُو هَان).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبثت (لِين تشُو هَان) بشعرها. ثم تذكرت فجأة شيئاً ما وسألت: «أوه صحيح، لماذا كنت تبحث عني؟»

«حسنا, إذهبِ.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

«أحم، همم…» قفز قلب (وَانغ تِنغ)، وشعر بتوترٍ لا مبرر له. سعل بشكلٍ محرج، فرأى (لين تشوكسيا) تنظر إليه بعيونٍ فضولية. فقال: «لماذا لا نتحدث في الخارج؟»

كان يخطط لمساعدة عائلته. لو لم يصل (وَانغ تِنغ)، لكان قد خرج.

«لماذا تخفون ذلك عني؟» كانت (لين تشوكسيا) غير سعيدة.

لأول مرة، شعرت (لِين تشُو هَان) أن (وَانغ تِنغ) بطيء للغاية. لماذا لا يستطيع إنهاء الجملة دفعة واحدة؟ حثته قائلة: «ماذا تريدني أن أفعل؟»

ما هو السر؟ ولماذا يخفيه عني؟

الفصل 392: كصديقته!

«الفتاة الصغيرة، ماذا تعرفين؟» حدق (وَانغ تِنغ) بها بغضب.

عند الباب، قالت (لِين تشُو هَان): «حسناً، يمكنك التحدث الآن».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لدى الرجل أشياء لا يريد قولها أمام الآخرين. وكانت لديه لحظات خجل أيضاً.

لم يكن هو. كان يُهيئ نفسه لهذه اللحظة فحسب. أجل…

«ما الأمر؟ لماذا أنت متكتم للغاية؟» كانت (لِين تشُو هَان) في حيرة من أمرها.

«لن تفعل. إنها تحب اللعب معك. أنتِ لطيفة للغاية»، هكذا طمأنها (وَانغ تِنغ).

«تعال معي.» أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على الحفاظ على وجه جامد.

كانت (لين تشوكسيا) لا تزال صغيرة، ولم يكن لديها أي رفاق للعب في طفولتها. لذلك، انسجمت مع (دو دو). وبدأت الفتاتان الصغيرتان باللعب معاً بسعادة.

مع ذلك، لاحظت (لِين تشُو هَان) لمحة من القلق في تعابيره. ففزعت. هزت رأسها وضحكت سراً قبل أن تتبعه إلى الخارج.

كانت (دو دو) تلعب في غرفة المعيشة. عندما رأت (وَانغ تِنغ)، تعثرت وركضت نحوه على الفور.

عند الباب، قالت (لِين تشُو هَان): «حسناً، يمكنك التحدث الآن».

كان يخطط لمساعدة عائلته. لو لم يصل (وَانغ تِنغ)، لكان قد خرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الباب وشعر بالذهول. «(لين تشوكسيا)، أراكِ. عودي إلى المنزل. لا تفكري حتى في التجسس.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى الرجل أشياء لا يريد قولها أمام الآخرين. وكانت لديه لحظات خجل أيضاً.

أطلت (لين تشوكسيا) برأسها وعبست قائلة: «حسناً، حسناً. كنت أعرف أنني لا أستطيع خداعك.»

لكنه شعر اليوم بقلق وخوف شديدين وهو يطلب من هذه السيدة أن ترى والديه.

ظلت تدير رأسها لتنظر إليهم وهي تدخل المنزل على مضض.

«لماذا ما زلت تضحك؟» اشتكت (لِين تشُو هَان).

أخيراً فتح (وَانغ تِنغ) فمه. «أمم، أمي تريدك أن…»

أجاب (وَانغ تِنغ): «لا تقولي ذلك. لقد شكرتني بما فيه الكفاية».

شعر وكأن كلماته عالقة في حلقه. توقف ثلاث مرات قبل أن ينهي الجملة.

لكنها لم تكن غبية. فقد استوعبت الأمر بعد لحظة، وحدّقت في (وَانغ تِنغ) بشك. «هل أنت متأكد أنك لا تكذب؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت (لِين تشُو هَان) بالتوتر.

«لماذا تخفون ذلك عني؟» كانت (لين تشوكسيا) غير سعيدة.

هل ذكرت والدة (وَانغ تِنغ) اسمها؟!

«أعتقد أنه كان لذيذاً. أتمنى أن أتمكن من تناول طعام لذيذ كل يوم»، قالت (لين تشوكسيا) وهي تربت على بطنها بشوق.

ماذا أرادت والدته؟

ترددت (لِين تشُو هَان) لبعض الوقت. فجأة، عضت على شفتيها وسألت: «أخبرني، ما هي هويتي؟»

لأول مرة، شعرت (لِين تشُو هَان) أن (وَانغ تِنغ) بطيء للغاية. لماذا لا يستطيع إنهاء الجملة دفعة واحدة؟ حثته قائلة: «ماذا تريدني أن أفعل؟»

كان (وانغ شنغ جو) يسأل (لِين تشُو هَان) سؤالاً أو سؤالين عن دراستها بين الحين والآخر. وكان راضياً عن زوجة إبنه المستقبلية.

«إنها تريدك أن تأتي إلى منزلي لتناول وجبة.» صرّ (وَانغ تِنغ) على أسنانه وقالها أخيراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هاها، هيا، أمي تريد فقط رؤيتك وشكرك على المساعدة التي قدمتها لي في الماضي»، قال (وَانغ تِنغ) بلا خجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما الصعب في ذلك؟

«لماذا تخفون ذلك عني؟» كانت (لين تشوكسيا) غير سعيدة.

يا للعجب! لم يكن يخشى مواجهة جندي من رتبة (9 نجوم) أو مُغَامِر من رتبة ⟨جنرال⟩. كان بإمكانه السخرية منهم دون أي خوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «شرهة!» قالت (لِين تشُو هَان) وهي تدير عينيها نحو أختها.

حتى عندما كان يغازل السيدات في الماضي، كان يفعل ذلك بسلاسة.

شعر أنه اتخذ القرار الصائب بجعل (لِين تشُو هَان) رفيق (وَانغ تِنغ) على الطاولة في المدرسة الثانوية. لقد استمتع بمزايا هذا الوضع المتميز. يا له من قرار حكيم!

لكنه شعر اليوم بقلق وخوف شديدين وهو يطلب من هذه السيدة أن ترى والديه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول.

يا له من موقف محرج!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «عمتي!» نادت (لِين تشُو هَان) بخجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«والدتكِ تريدني أن نتناول وجبة معاً؟» اتسعت عينا (لِين تشُو هَان) في حالة من عدم التصديق. واحمرّ وجهها على الفور.

«وغد!»

«همم… نعم. هذا هو الأمر.» شعر (وَانغ تِنغ) بالارتياح عندما لاحظ أنها كانت أكثر قلقاً منه. أومأ برأسه وكأنه يسيطر على كل شيء.

حتى عندما كان يغازل السيدات في الماضي، كان يفعل ذلك بسلاسة.

(لِين تشُو هَان): «…»

عند الباب، قالت (لِين تشُو هَان): «حسناً، يمكنك التحدث الآن».

ماذا كان يقصد بقوله «هذا هو الأمر»؟ يا له من وغد أحمق.

«أنت تبالغ في مدحي.» شعر (لِين تشُو هَان) ببعض الإحراج.

كان يسلمها الراية.

«وغد!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّقت (لِين تشُو هَان) في (وَانغ تِنغ) ثم استدارت، وأظهرت له ظهرها. وقالت: «لن أذهب. لسنا مقربين لهذه الدرجة. لماذا عليّ الذهاب إلى منزلك؟»

وكما كان متوقعاً، صدّقته (لِين تشُو هَان). اعتقدت أنها أثّرت في (وَانغ تِنغ) وشعرت بشيء من السعادة. مع ذلك، حافظت على تعبير الفخر على وجهها وقالت: «هذا ثمرة جهدك الدؤوب، لا فضل لي فيه. فضلاً عن ذلك، لقد ساعدت عائلتي كثيراً، فكيف لي أن أقبل شكر والدتك؟»

«لسنا قريبين؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام. «أعطتني أمي أمراً بإعادتك إلى المنزل. هل حقاً لن تذهبي؟»

أجاب (وَانغ تِنغ): «لا تقولي ذلك. لقد شكرتني بما فيه الكفاية».

قالت (لِين تشُو هَان): «هذه مشكلتك».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول.

قال (وَانغ تِنغ): «سأعود وأخبرها أنك لا تريدين المجيء».

«أعتقد أنه كان لذيذاً. أتمنى أن أتمكن من تناول طعام لذيذ كل يوم»، قالت (لين تشوكسيا) وهي تربت على بطنها بشوق.

«أنت!» غضبت (لِين تشُو هَان) بشدة. إذا فعل ذلك، فلن يكون لدى والدته انطباع جيد عنها.

ظلت تدير رأسها لتنظر إليهم وهي تدخل المنزل على مضض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هاها، هيا، أمي تريد فقط رؤيتك وشكرك على المساعدة التي قدمتها لي في الماضي»، قال (وَانغ تِنغ) بلا خجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «شرهة!» قالت (لِين تشُو هَان) وهي تدير عينيها نحو أختها.

أجابت (لِين تشُو هَان) بنبرة يائسة: «لم أساعدك، بل أنت من ساعدني». وجدت تعبيره مضحكاً بعض الشيء.

«أعتقد أنه كان لذيذاً. أتمنى أن أتمكن من تناول طعام لذيذ كل يوم»، قالت (لين تشوكسيا) وهي تربت على بطنها بشوق.

«لا تقولي ذلك. كنتُ في الماضي شخصاً وضيعاً. لولا التأثير الإيجابي من طالبة متفوقة مثلكِ، لما تغيرتُ وسلكتُ الطريق الصحيح.» كان (وَانغ تِنغ) يتحدث بكلام فارغ. لقد ألقى بكل فوائد ولادته الجديدة والنظام على (لِين تشُو هَان). لم تكن تعرف الحقيقة على أي حال.

أومأ (وَانغ تِنغ) لنفسه.

وكما كان متوقعاً، صدّقته (لِين تشُو هَان). اعتقدت أنها أثّرت في (وَانغ تِنغ) وشعرت بشيء من السعادة. مع ذلك، حافظت على تعبير الفخر على وجهها وقالت: «هذا ثمرة جهدك الدؤوب، لا فضل لي فيه. فضلاً عن ذلك، لقد ساعدت عائلتي كثيراً، فكيف لي أن أقبل شكر والدتك؟»

أجابت (لِين تشُو هَان) بنبرة يائسة: «لم أساعدك، بل أنت من ساعدني». وجدت تعبيره مضحكاً بعض الشيء.

«تقول أمي إنها يجب أن تشكرك. إذا لم تأتِ اليوم، فستجد وقتاً لزيارة عائلتك.» حرّك (وَانغ تِنغ) حدقتي عينيه وأخرج ورقته الرابحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبثت (لِين تشُو هَان) بشعرها. ثم تذكرت فجأة شيئاً ما وسألت: «أوه صحيح، لماذا كنت تبحث عني؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أُصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول.

«أحم، همم…» قفز قلب (وَانغ تِنغ)، وشعر بتوترٍ لا مبرر له. سعل بشكلٍ محرج، فرأى (لين تشوكسيا) تنظر إليه بعيونٍ فضولية. فقال: «لماذا لا نتحدث في الخارج؟»

يا إلهي، تأتيإلى منزلي؟!

لم يستطع (وَانغ تِنغ) شرح ماضي (دو دو) أمامها، لذلك استخدم تقنية نقل الصوت لشرح ذلك إلى (لِين تشُو هَان) و (لين تشوكسيا).

ارتجفت (لِين تشُو هَان) عندما فكرت في المشهد. كان هذا مرعباً للغاية.

وكما كان متوقعاً، صدّقته (لِين تشُو هَان). اعتقدت أنها أثّرت في (وَانغ تِنغ) وشعرت بشيء من السعادة. مع ذلك، حافظت على تعبير الفخر على وجهها وقالت: «هذا ثمرة جهدك الدؤوب، لا فضل لي فيه. فضلاً عن ذلك، لقد ساعدت عائلتي كثيراً، فكيف لي أن أقبل شكر والدتك؟»

لكنها لم تكن غبية. فقد استوعبت الأمر بعد لحظة، وحدّقت في (وَانغ تِنغ) بشك. «هل أنت متأكد أنك لا تكذب؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع (لِين تشُو هَان) الكلام. «في النهاية، ما زال عليّ الذهاب إلى منزلك.»

قال (وَانغ تِنغ) بثقة: «لماذا أكذب عليك؟ يمكنك أن تأتي إلى منزلي وتسأل أمي إذا كنت لا تصدقني».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر (وَانغ تِنغ) إلى الباب وشعر بالذهول. «(لين تشوكسيا)، أراكِ. عودي إلى المنزل. لا تفكري حتى في التجسس.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تستطع (لِين تشُو هَان) الكلام. «في النهاية، ما زال عليّ الذهاب إلى منزلك.»

ما هو السر؟ ولماذا يخفيه عني؟

«هيا، إنه مجرد غداء عائلي بسيط. لن يحدث شيء. إذا كنتِ قلقة، يمكنكِ إحضار (تشوكسيا) معكِ. لقد زارت منزلي من قبل وهي أكثر ألفة مع والديّ. يجب أن تشعري بالراحة بوجودها»، هكذا واصل (وَانغ تِنغ) إقناعها عندما لاحظ أنها تفكر في الأمر.

يا إلهي، تأتيإلى منزلي؟!

«هل يمكنني إحضار تشوكسيا؟» ترددت (لِين تشُو هَان). كان (وَانغ تِنغ) بارعاً في إقناع الناس، لذا وجدت صعوبة في رفضه.

ابتسم (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.

«بالتأكيد. لا مشكلة على الإطلاق.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دون أي تردد.

ماذا كان يقصد بقوله «هذا هو الأمر»؟ يا له من وغد أحمق.

ترددت (لِين تشُو هَان) لبعض الوقت. فجأة، عضت على شفتيها وسألت: «أخبرني، ما هي هويتي؟»

ابتسم (وَانغ تِنغ). «كيف حالك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه وهو ينظر إلى تعابير وجه (لِين تشُو هَان). اقترب منها وهمس بجانب أذنها: «حبيبتي».

«أوه صحيح، لا عجب أنكِ تبدين مألوفة. لقد أراني مدير جامعتكِ صورتكِ عندما كنتِ لا تزالين في المدرسة الثانوية. ومع ذلك، هذه هي المرة الأولى التي أراكِ فيها شخصياً. أنتِ أجمل في الواقع،» ربت (وانغ شنغ جو) على جبهته وقال مندهشاً.

«آه!» صرخت (لِين تشُو هَان) في حالة صدمة ودفعت (وَانغ تِنغ) بعيداً. احمر وجهها الجميل، بما في ذلك رقبتها الطويلة وأذنيها الجميلتين.

همست (دو دو) له سراً: «يا أخي، من هاتان الأختان؟»

«من تريد أن تكون حبيبتك؟» ركضت إلى منزلها كعاصفة من الرياح.

أخرج (وَانغ تِنغ) لحم وحش سَطْوَة نَجمي وقدّمه إلى (لين تشوكسيا) و دو دو). وسمح لهما بإطعام وايت الصغير.

ابتسم (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.

«لماذا تخفون ذلك عني؟» كانت (لين تشوكسيا) غير سعيدة.

النساء لا يقلن الحقيقة أبداً.

وُضعت جميع الأطباق على مائدة الطعام. جلس الجميع وبدأوا بتناول الطعام. استمرت (لي شيومي) في توزيع الطعام إلى (لِين تشُو هَان) و (لين تشوكسيا). كادت لِين تشُوكسيا أن تفقد السيطرة على حماسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يجب أن يكون الرجل قوي الشخصية إذا أراد أن يكون هو القائد. تصرفاته الخجولة السابقة كانت مجرد وهم.

«أنت تبالغ في مدحي.» شعر (لِين تشُو هَان) ببعض الإحراج.

أومأ (وَانغ تِنغ) لنفسه.

أخيراً فتح (وَانغ تِنغ) فمه. «أمم، أمي تريدك أن…»

لم يكن هو. كان يُهيئ نفسه لهذه اللحظة فحسب. أجل…

كان (وانغ شنغ جو) يسأل (لِين تشُو هَان) سؤالاً أو سؤالين عن دراستها بين الحين والآخر. وكان راضياً عن زوجة إبنه المستقبلية.

عندما دخل (وَانغ تِنغ) إلى المنزل، كانت (لِين تشُو هَان) قد استعادت رباطة جأشها. وكانت قد أخبرت (لين تشوكسيا) بالأمر أيضاً.

مع ذلك، لاحظت (لِين تشُو هَان) لمحة من القلق في تعابيره. ففزعت. هزت رأسها وضحكت سراً قبل أن تتبعه إلى الخارج.

بدت (لين تشوكسيا) مسترخية. قالت بهدوء: «يا صهري، لم تكن تتصرف على طبيعتك، لذلك ظننت أن لديك بعض الأسرار. ولكن هل هذا كل شيء؟»

«أوه صحيح، لا عجب أنكِ تبدين مألوفة. لقد أراني مدير جامعتكِ صورتكِ عندما كنتِ لا تزالين في المدرسة الثانوية. ومع ذلك، هذه هي المرة الأولى التي أراكِ فيها شخصياً. أنتِ أجمل في الواقع،» ربت (وانغ شنغ جو) على جبهته وقال مندهشاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. كانت هذه الشابة تنظر إليه بازدراء. «أنت مجرد طفلة. ماذا تعرفين؟»

قال (وَانغ تِنغ): «إذا أردت، يمكنك القدوم إلى منزلي أكثر. ستحب أمي ذلك».

لم ترد (لين تشوكسيا). نظرت إليه من طرف عينيها وضحكت في سرها.

شعر وكأن كلماته عالقة في حلقه. توقف ثلاث مرات قبل أن ينهي الجملة.

222222222

قلبت (لِين تشُو هَان) عينيها على (وَانغ تِنغ)، وعيناها مليئتان بالمشاعر.

«وغد!»

لم يكن يعلم كيف شرحت (لِين تشُو هَان) الأمر للأم لين. على أي حال، فقد أمضوا بعض الوقت في التحضير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر (وَانغ تِنغ) بخدر في رأسه عندما رأى تعبير الأم لين المبهج. فهرب مذعوراً مع (لين تشوكسيا) و (لِين تشُو هَان).

عندما غادروا منزل عائلة لين، كانت (لِين تشُو هَان) تحمل العديد من الحقائب في يديها. بدت تماماً مثل (وَانغ تِنغ) في آخر مرة زارهم فيها.

«نعم، لقد استعدت عافيتي بفضل الأخ (وَانغ تِنغ)»، أومأت (لين تشوكسيا) برأسها وأجابت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر (وَانغ تِنغ) بخدر في رأسه عندما رأى تعبير الأم لين المبهج. فهرب مذعوراً مع (لين تشوكسيا) و (لِين تشُو هَان).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

◈◈◈

لكنه شعر اليوم بقلق وخوف شديدين وهو يطلب من هذه السيدة أن ترى والديه.

حديقة الغزلان، عائلة وانغ.

ترددت (لِين تشُو هَان) لبعض الوقت. فجأة، عضت على شفتيها وسألت: «أخبرني، ما هي هويتي؟»

أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته وأحضر الأختين لين إلى منزله. وكان قد أرسل رسالة إلى (لي شيومي) في الطريق.

أومأ (وَانغ تِنغ) لنفسه.

فور دخولهم المنزل، رحبت بهم (لي شيومي) بحماس. ووقع نظرها مباشرة على (لِين تشُو هَان).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه وهو ينظر إلى تعابير وجه (لِين تشُو هَان). اقترب منها وهمس بجانب أذنها: «حبيبتي».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«عمتي!» نادت (لِين تشُو هَان) بخجل.

ظلت تدير رأسها لتنظر إليهم وهي تدخل المنزل على مضض.

«لا بد أنكِ تشوهان، أليس كذلك؟ (وَانغ تِنغ) يتحدث عنكِ طوال الوقت.» ابتسمت (لي شيومي) وهي تنظر إلى الشابة. سحبت يدها وأدخلتها إلى المنزل.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه سراً.

هل ذكرني لأمه؟ نظرت (لِين تشُو هَان) إلى (وَانغ تِنغ). كانت متفاجئة.

«لماذا تخفون ذلك عني؟» كانت (لين تشوكسيا) غير سعيدة.

?へ ?

قال (وَانغ تِنغ): «سأعود وأخبرها أنك لا تريدين المجيء».

نظر (وَانغ تِنغ) إلى (لي شيومي) بمرارة. متى تحدث عنها؟ كلمات والدته قد تُسبب سوء فهم بسهولة.

«إنها تريدك أن تأتي إلى منزلي لتناول وجبة.» صرّ (وَانغ تِنغ) على أسنانه وقالها أخيراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«عمتي، هل مازلت تتذكرينني؟» ركضت (لين تشوكسيا) بجانب (لي شيومي) وسألت.

نظرت (لي شيومي) إلى وجه (لين تشوكسيا) وهتفت في دهشة: «يا إلهي، لا بد أنكِ (تشوكسيا). أخبرني (وَانغ تِنغ) أنكِ قد تعافيتِ. كدتُ لا أتعرف عليكِ. أنتِ جميلة جداً.»

نظرت (لي شيومي) إلى وجه (لين تشوكسيا) وهتفت في دهشة: «يا إلهي، لا بد أنكِ (تشوكسيا). أخبرني (وَانغ تِنغ) أنكِ قد تعافيتِ. كدتُ لا أتعرف عليكِ. أنتِ جميلة جداً.»

«عليّ أن أشكرك مرة أخرى.» شعرت (لِين تشُو هَان) بدفء في قلبها عندما نظرت إلى (وَانغ تِنغ).

«نعم، لقد استعدت عافيتي بفضل الأخ (وَانغ تِنغ)»، أومأت (لين تشوكسيا) برأسها وأجابت.

كان يخطط لمساعدة عائلته. لو لم يصل (وَانغ تِنغ)، لكان قد خرج.

«هذا رائع، هذا رائع.» ابتسمت (لي شيومي) وهي تقود الأختين إلى داخل المنزل.

«جيد!»

أما (وَانغ تِنغ)، فمن اهتم لأمره؟

ترددت (لِين تشُو هَان) لبعض الوقت. فجأة، عضت على شفتيها وسألت: «أخبرني، ما هي هويتي؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لحظة، كان هناك طفل صغير يتذكره.

عاد وايت الصغير أثناء الغداء.

كانت (دو دو) تلعب في غرفة المعيشة. عندما رأت (وَانغ تِنغ)، تعثرت وركضت نحوه على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول للحظة أيضاً. ثم حيّته على عجل قائلة: «أنت العم وانغ، أليس كذلك؟»

«أخي!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «شرهة!» قالت (لِين تشُو هَان) وهي تدير عينيها نحو أختها.

حملها (وَانغ تِنغ) ورفعها عالياً. ضحكت بسعادة.

«إنهم ودودون للغاية!» انتاب (لِين تشُو هَان) قلقٌ مستمر. «إذا تناولت الطعام بهذه الطريقة كل يوم، فسأصبح سمينةً.»

عند رؤية هذا المشهد، شعر (لِين تشُو هَان) و (لين تشوكسيا) بالحيرة. لم يكونا يعلمان أن (وَانغ تِنغ) لديه أخت صغرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بالتأكيد. لماذا أكذب عليكِ؟» ربت (وَانغ تِنغ) على ظهرها ونظر إليها تشجيعاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما أتت (لين تشوكسيا) إلى عائلة وانغ في الماضي، لم تكن قد رأت (دو دو). ولذلك، شعرت بالحيرة أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) شرح ماضي (دو دو) أمامها، لذلك استخدم تقنية نقل الصوت لشرح ذلك إلى (لِين تشُو هَان) و (لين تشوكسيا).

«همم… نعم. هذا هو الأمر.» شعر (وَانغ تِنغ) بالارتياح عندما لاحظ أنها كانت أكثر قلقاً منه. أومأ برأسه وكأنه يسيطر على كل شيء.

استنارت السيدتان. وعندما نظرتا إلى (دو دو) مرة أخرى، كان هناك شفقة في عيونهما.

… 

ذهب الجميع إلى غرفة المعيشة. أعدت (لي شيومي) بعض الوجبات الخفيفة والفواكه، ودعت الأخوات لين لتناول الطعام.

«و أنتِ؟» شعر (وانغ شنغ جو) أن هذه الشابة تبدو مألوفة بعض الشيء، لكنه لم يستطع تذكر أين رآها.

وكما يقول المثل القديم، ثلاث نساء يصنعن سوقاً، وأربع يصنعن معرضاً.

عندما دخل (وَانغ تِنغ) إلى المنزل، كانت (لِين تشُو هَان) قد استعادت رباطة جأشها. وكانت قد أخبرت (لين تشوكسيا) بالأمر أيضاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد الشعور بالحرج في البداية، اختلطت السيدات الثلاث بحرية مع بعضهن البعض بفضل حماس (لي شيومي)، وقضين وقتاً ممتعاً في الدردشة.

عائلة لين.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) مقاطعتهم على الإطلاق.

«أنت!» غضبت (لِين تشُو هَان) بشدة. إذا فعل ذلك، فلن يكون لدى والدته انطباع جيد عنها.

همست (دو دو) له سراً: «يا أخي، من هاتان الأختان؟»

«الفتاة الصغيرة، ماذا تعرفين؟» حدق (وَانغ تِنغ) بها بغضب.

همس (وَانغ تِنغ) رداً: «إنهم أصدقائي. هل تريد اللعب مع تلك الأخت؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «والدتكِ تريدني أن نتناول وجبة معاً؟» اتسعت عينا (لِين تشُو هَان) في حالة من عدم التصديق. واحمرّ وجهها على الفور.

أمالت (دو دو) رأسها وفكرت للحظة، ثم أومأت برأسها قائلة: «نعم!»

«هيا، إنه مجرد غداء عائلي بسيط. لن يحدث شيء. إذا كنتِ قلقة، يمكنكِ إحضار (تشوكسيا) معكِ. لقد زارت منزلي من قبل وهي أكثر ألفة مع والديّ. يجب أن تشعري بالراحة بوجودها»، هكذا واصل (وَانغ تِنغ) إقناعها عندما لاحظ أنها تفكر في الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لديها أي رفاق للعب، لذلك شعرت ببعض الحماس عندما رأت (لين تشوكسيا).

الفصل 392: كصديقته!

«حسنا, إذهبِ.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

قال (وَانغ تِنغ): «سأعود وأخبرها أنك لا تريدين المجيء».

«ماذا لو لم تحبني؟» كانت (دو دو) قلقاً.

«لسنا قريبين؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام. «أعطتني أمي أمراً بإعادتك إلى المنزل. هل حقاً لن تذهبي؟»

«لن تفعل. إنها تحب اللعب معك. أنتِ لطيفة للغاية»، هكذا طمأنها (وَانغ تِنغ).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بالتأكيد. لماذا أكذب عليكِ؟» ربت (وَانغ تِنغ) على ظهرها ونظر إليها تشجيعاً.

«حقا؟» ظلت (دو دو) متردداً.

حتى عندما كان يغازل السيدات في الماضي، كان يفعل ذلك بسلاسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«بالتأكيد. لماذا أكذب عليكِ؟» ربت (وَانغ تِنغ) على ظهرها ونظر إليها تشجيعاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. كانت هذه الشابة تنظر إليه بازدراء. «أنت مجرد طفلة. ماذا تعرفين؟»

استجمعت (دو دو) شجاعتها وسارت نحو (لين تشوكسيا).

لكنه شعر اليوم بقلق وخوف شديدين وهو يطلب من هذه السيدة أن ترى والديه.

شعرت (لين تشوكسيا) بالحيرة عندما رأت الطفلة الصغيرة تقترب منها بتوتر. شرح لها (وَانغ تِنغ) الموقف عبر الاتصال الصوتي. ابتسمت ولوّحت لـ (دو دو).

«أنت!» غضبت (لِين تشُو هَان) بشدة. إذا فعل ذلك، فلن يكون لدى والدته انطباع جيد عنها.

كانت (لين تشوكسيا) لا تزال صغيرة، ولم يكن لديها أي رفاق للعب في طفولتها. لذلك، انسجمت مع (دو دو). وبدأت الفتاتان الصغيرتان باللعب معاً بسعادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب أن يكون الرجل قوي الشخصية إذا أراد أن يكون هو القائد. تصرفاته الخجولة السابقة كانت مجرد وهم.

✦ ✦ ✦

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هاها، هيا، أمي تريد فقط رؤيتك وشكرك على المساعدة التي قدمتها لي في الماضي»، قال (وَانغ تِنغ) بلا خجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد مرور بعض الوقت، ذهبت (لي شيومي) لإعداد الغداء. لم ترغب (لِين تشُو هَان) في الجلوس بلا عمل، فانضمت إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

عاد وايت الصغير أثناء الغداء.

هل كان هذا هو القدر؟

أخرج (وَانغ تِنغ) لحم وحش سَطْوَة نَجمي وقدّمه إلى (لين تشوكسيا) و دو دو). وسمح لهما بإطعام وايت الصغير.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قلبت (لِين تشُو هَان) عينيها على (وَانغ تِنغ)، وعيناها مليئتان بالمشاعر.

انغمست الطفلتان في عملية إطعام الغراب. لقد استمتعتا كثيراً.

وكما كان متوقعاً، صدّقته (لِين تشُو هَان). اعتقدت أنها أثّرت في (وَانغ تِنغ) وشعرت بشيء من السعادة. مع ذلك، حافظت على تعبير الفخر على وجهها وقالت: «هذا ثمرة جهدك الدؤوب، لا فضل لي فيه. فضلاً عن ذلك، لقد ساعدت عائلتي كثيراً، فكيف لي أن أقبل شكر والدتك؟»

لو لم تطلب منهم (لي شيومي) غسل أيديهم وتناول الغداء، لما توقفوا عن اللعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. كانت هذه الشابة تنظر إليه بازدراء. «أنت مجرد طفلة. ماذا تعرفين؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما انتهى (لي شيومي) و (لِين تشُو هَان) من الطهي، كان (وانغ شنغ جو) قد عاد. اتسعت عيناه دهشةً عندما رأى (لِين تشُو هَان) تخرج من المطبخ حاملةً الأطباق.

أطلت (لين تشوكسيا) برأسها وعبست قائلة: «حسناً، حسناً. كنت أعرف أنني لا أستطيع خداعك.»

ما هذا؟

هز (وَانغ تِنغ) رأسه سراً.

هل دخلتُ المنزل الخطأ؟

عائلة لين.

كان في حالة ذهول.

شعرت (لين تشوكسيا) بالحيرة عندما رأت الطفلة الصغيرة تقترب منها بتوتر. شرح لها (وَانغ تِنغ) الموقف عبر الاتصال الصوتي. ابتسمت ولوّحت لـ (دو دو).

قبل أن تحث (لي شيومي) (وَانغ تِنغ) على مغادرة المنزل، كان قد خرج بالفعل لزيارة بعض شركاء العمل. ولذلك، لم يكن يعلم أن (لِين تشُو هَان) قادمة للزيارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مرور بعض الوقت، ذهبت (لي شيومي) لإعداد الغداء. لم ترغب (لِين تشُو هَان) في الجلوس بلا عمل، فانضمت إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أُصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول للحظة أيضاً. ثم حيّته على عجل قائلة: «أنت العم وانغ، أليس كذلك؟»

«تعال معي.» أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على الحفاظ على وجه جامد.

«و أنتِ؟» شعر (وانغ شنغ جو) أن هذه الشابة تبدو مألوفة بعض الشيء، لكنه لم يستطع تذكر أين رآها.

«حقا؟» ظلت (دو دو) متردداً.

«أبي، إنها ‘لِين تشُو هَان’»، اقترب (وَانغ تِنغ) وقدم (لِين تشُو هَان).

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قلبت (لِين تشُو هَان) عينيها على (وَانغ تِنغ)، وعيناها مليئتان بالمشاعر.

«أوه صحيح، لا عجب أنكِ تبدين مألوفة. لقد أراني مدير جامعتكِ صورتكِ عندما كنتِ لا تزالين في المدرسة الثانوية. ومع ذلك، هذه هي المرة الأولى التي أراكِ فيها شخصياً. أنتِ أجمل في الواقع،» ربت (وانغ شنغ جو) على جبهته وقال مندهشاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (⊙_(⊙_⊙)_⊙)

«أنت تبالغ في مدحي.» شعر (لِين تشُو هَان) ببعض الإحراج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما انتهى (لي شيومي) و (لِين تشُو هَان) من الطهي، كان (وانغ شنغ جو) قد عاد. اتسعت عيناه دهشةً عندما رأى (لِين تشُو هَان) تخرج من المطبخ حاملةً الأطباق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حملت (لي شيومي) بعض الأطباق وخرجت. «اغسلوا أيديكم بسرعة واستعدوا لتناول الطعام.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول.

وُضعت جميع الأطباق على مائدة الطعام. جلس الجميع وبدأوا بتناول الطعام. استمرت (لي شيومي) في توزيع الطعام إلى (لِين تشُو هَان) و (لين تشوكسيا). كادت لِين تشُوكسيا أن تفقد السيطرة على حماسها.

«أنت!» غضبت (لِين تشُو هَان) بشدة. إذا فعل ذلك، فلن يكون لدى والدته انطباع جيد عنها.

كان (وانغ شنغ جو) يسأل (لِين تشُو هَان) سؤالاً أو سؤالين عن دراستها بين الحين والآخر. وكان راضياً عن زوجة إبنه المستقبلية.

«لن تفعل. إنها تحب اللعب معك. أنتِ لطيفة للغاية»، هكذا طمأنها (وَانغ تِنغ).

شعر أنه اتخذ القرار الصائب بجعل (لِين تشُو هَان) رفيق (وَانغ تِنغ) على الطاولة في المدرسة الثانوية. لقد استمتع بمزايا هذا الوضع المتميز. يا له من قرار حكيم!

«حسنا, إذهبِ.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

✦ ✦ ✦

«لن تفعل. إنها تحب اللعب معك. أنتِ لطيفة للغاية»، هكذا طمأنها (وَانغ تِنغ).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد الغداء، مكثت (لِين تشُو هَان) في منزل (وَانغ تِنغ) لفترة أطول وتحدثت مع (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو). ثم ودعتهم وعادت إلى منزلها.

عاد وايت الصغير أثناء الغداء.

وبطبيعة الحال، أعاد (وَانغ تِنغ) الشقيقتين إلى المنزل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديها أي رفاق للعب، لذلك شعرت ببعض الحماس عندما رأت (لين تشوكسيا).

بمجرد دخولها السيارة، أطلقت (لِين تشوكسيا) تجشؤاً عالياً. لم تعد قادرة على كتمها بعد الآن.

«هيا، إنه مجرد غداء عائلي بسيط. لن يحدث شيء. إذا كنتِ قلقة، يمكنكِ إحضار (تشوكسيا) معكِ. لقد زارت منزلي من قبل وهي أكثر ألفة مع والديّ. يجب أن تشعري بالراحة بوجودها»، هكذا واصل (وَانغ تِنغ) إقناعها عندما لاحظ أنها تفكر في الأمر.

ابتسم (وَانغ تِنغ). «كيف حالك؟»

أمالت (دو دو) رأسها وفكرت للحظة، ثم أومأت برأسها قائلة: «نعم!»

«إنهم ودودون للغاية!» انتاب (لِين تشُو هَان) قلقٌ مستمر. «إذا تناولت الطعام بهذه الطريقة كل يوم، فسأصبح سمينةً.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبثت (لِين تشُو هَان) بشعرها. ثم تذكرت فجأة شيئاً ما وسألت: «أوه صحيح، لماذا كنت تبحث عني؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً.

«لماذا ما زلت تضحك؟» اشتكت (لِين تشُو هَان).

هل كان هذا هو القدر؟

«الطعام نعمة. حتى لو زاد وزنك 10 كيلوغرامات، فلن تصبحِ سمينة. سيكون لديك قوام ممتلئ فقط»، هكذا قال (وَانغ تِنغ).

حتى عندما كان يغازل السيدات في الماضي، كان يفعل ذلك بسلاسة.

أجابت (لِين تشُو هَان) بغضب: «مستحيل، لا أريد ذلك».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. كانت هذه الشابة تنظر إليه بازدراء. «أنت مجرد طفلة. ماذا تعرفين؟»

«أعتقد أنه كان لذيذاً. أتمنى أن أتمكن من تناول طعام لذيذ كل يوم»، قالت (لين تشوكسيا) وهي تربت على بطنها بشوق.

«حسنا, إذهبِ.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«شرهة!» قالت (لِين تشُو هَان) وهي تدير عينيها نحو أختها.

لكن حالة الأب لين كانت استثنائية. لن يفهم أي شخص غريب الألم واليأس اللذين كان يمر بهما إلا إذا عانى من هذه المعاناة بنفسه.

قال (وَانغ تِنغ): «إذا أردت، يمكنك القدوم إلى منزلي أكثر. ستحب أمي ذلك».

عند رؤية هذا المشهد، شعر (لِين تشُو هَان) و (لين تشوكسيا) بالحيرة. لم يكونا يعلمان أن (وَانغ تِنغ) لديه أخت صغرى.

«جيد!»

شعر أنه اتخذ القرار الصائب بجعل (لِين تشُو هَان) رفيق (وَانغ تِنغ) على الطاولة في المدرسة الثانوية. لقد استمتع بمزايا هذا الوضع المتميز. يا له من قرار حكيم!

«وغد!»

عائلة لين.

… 

كانت (لين تشوكسيا) لا تزال صغيرة، ولم يكن لديها أي رفاق للعب في طفولتها. لذلك، انسجمت مع (دو دو). وبدأت الفتاتان الصغيرتان باللعب معاً بسعادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (⊙_(⊙_⊙)_⊙)

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الشعور بالحرج في البداية، اختلطت السيدات الثلاث بحرية مع بعضهن البعض بفضل حماس (لي شيومي)، وقضين وقتاً ممتعاً في الدردشة.

أجابت (لِين تشُو هَان) بنبرة يائسة: «لم أساعدك، بل أنت من ساعدني». وجدت تعبيره مضحكاً بعض الشيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط