379
أيها النظام الأحمق، أنت لست شاملاً!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي (وَانغ تِنغ) في منزله خلال الأيام القليلة التالية، وصنع أدوية الخيمياء وأسلحة ونقوش. أنتج كمية هائلة من الأدوات منخفضة الرتبة في فترة وجيزة لا تتجاوز بضعة أيام. كانت هناك تشكيلة واسعة من الأدوات.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هذا الوضع سيستمر لبعض الوقت.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان قد أبلغ (وانغ شنغ جو) مسبقاً بأن غرفة الخيمياء هذه ستُستخدم للإنتاج بكميات كبيرة. ولذلك، رتب والده أكثر من عشرة أفران في صف واحد، مما سهّل عليه تشغيلها.
الفصل 379: عام جديد سعيد! أين ظرفي الأحمر؟
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «جدي، كل عام وأنت بخير».
==== ( = ^_^ = ) ====
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادلا بضع كلمات مهذبة قبل أن يغادر.
كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى المنزل. وكان (وانغ شنغ جو) قد عاد. وكان يشاهد التلفاز مع (لي شيومي) في غرفة المعيشة.
«قادمة». تخلت (دو دو) عن وايت الصغير وتعثرت نحو (وَانغ تِنغ)، وقفزت إلى أحضانه.
كانت (دو دو) تمرح مع وايت الصغير بجانبه. وصدى ضحك الطفلة الصغيرة يتردد في غرفة المعيشة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم، سأفعل. سأخبرك بكل ما تريدين معرفته. لن أخفي عنك شيئاً.» استسلم (وَانغ تِنغ) فوراً لقوة والدته. مُغَامِر من رتبة (7 نجوم)؟ هذا لا شيء. عليك أن تعترف بالهزيمة عندما يحين وقتها.
«يا بني، كيف كان الأمر؟» تحركت (لي شيومي) على الفور وسألت عندما رأت (وَانغ تِنغ) يفتح الباب.
«هذا صحيح. إنه ليس مرضاً بل بنية جسدية خاصة. عندما ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو}، وجدت بالصدفة طريقة للتعامل مع بنيتها الجسدية الخاصة»، قال (وَانغ تِنغ).
بدا أن (وانغ شنغ جو) يشاهد التلفاز، لكن أذنيه كانتا منتصبتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم، سأفعل. سأخبرك بكل ما تريدين معرفته. لن أخفي عنك شيئاً.» استسلم (وَانغ تِنغ) فوراً لقوة والدته. مُغَامِر من رتبة (7 نجوم)؟ هذا لا شيء. عليك أن تعترف بالهزيمة عندما يحين وقتها.
«ماذا تقصدين؟» تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه لا يعرف. دخل غرفة المعيشة وجلس على الأريكة. «دودو، تعالي إلى هنا.»
بطبيعة الحال، كانت (دان تيتشيان) أول من ورد اسمه في القائمة. لقد كانت معلمته، لذا كان لا بد أن تكون الأولى.
«قادمة». تخلت (دو دو) عن وايت الصغير وتعثرت نحو (وَانغ تِنغ)، وقفزت إلى أحضانه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فكر (وَانغ تِنغ) للحظة وقرر أن يصنع أولاً بعض الحبوب الطبية وأدوية استعادة القوة من فئة (نجمة واحدة) و (نجمتين).
«لا تحاول التظاهر بالغباء. أخبرني.» حدّقت به (لي شيومي). لم تصدق هراءه على الإطلاق. بدلاً من ذلك، اقتربت منه وجذبت أذنه.
«العم تشاو»، هكذا استقبله (وَانغ تِنغ).
صرخ (وَانغ تِنغ): «أمي، اتركيني! اتركيني! حافظي على كرامتي أمام دودو!» ضحكت (دو دو) بسعادة.
وبينما كان منشغلاً بالإنتاج، حلت ليلة رأس السنة الجديدة بهدوء.
قالت (لي شيومي): «هل ستخبرني أم لا؟»
في الساعة التاسعة صباحاً، وصل (وَانغ تِنغ) وعائلته إلى المسكن القديم.
«نعم، سأفعل. سأخبرك بكل ما تريدين معرفته. لن أخفي عنك شيئاً.» استسلم (وَانغ تِنغ) فوراً لقوة والدته. مُغَامِر من رتبة (7 نجوم)؟ هذا لا شيء. عليك أن تعترف بالهزيمة عندما يحين وقتها.
عندما عاد (وانغ شنغ جو)، هز رأسه وقال: «أنت أكثر شهرة مني الآن. هؤلاء الناس جميعهم جاؤوا من أجلك».
ضحك (وانغ شنغ جو) سراً. منذ عودة ابنه، حوّلت زوجته قوتها النارية نحوه…
لو رآه الخيميائيون الآخرون وهو يعمل، لبرزت أعينهم من شدة الدهشة.
هذا شعور رائع!
تداعت في ذهنه صورٌ شتى.
سألت (لي شيومي): «كيف كانت زيارتك؟ هل أعجب والداها بك؟»
«سيدي، كل عام وأنت بخير! أين ظرفي الأحمر؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
«كان الأمر جيداً. إنهم يحبونني كثيراً.» تباهى (وَانغ تِنغ).
«أنت تبالغ في مدحي.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بتواضع.
«حقا؟» بدت (لي شيومي) متشككة. لم تصدقه.
قال (وانغ شنغ جو): «جميعهم رجال أعمال. سيستغلون الفرص المتاحة. لقد أثارت شركتنا ضجة كبيرة في الماضي، لذا من المحتمل أنهم تلقوا الخبر منذ فترة طويلة. والآن بعد أن أصبحتم البطل، سيتحركون بالتأكيد دون تأخير».
«بالتأكيد. ابن من أنا؟» قال (وَانغ تِنغ) متملقاً والدته بشكل غير مباشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب (وَانغ تِنغ): «ينبغي أن ألتحق بالجيش في المستقبل. ومع ذلك، سيتعين عليّ انتظار ترتيبات الجامعة».
«هذا صحيح. ابني متميز بالفعل.» أومأت (لي شيومي) برأسها.
شعرت (لي شيومي) بالحزن على (لِين تشُو هَان). وقالت بحزن: «لم أكن أعلم أن هذه الطفلة عانت كل هذا العذاب منذ صغرها. هل كان والدها مُغَامِراً؟ لم أكن أعلم ذلك. وبالمناسبة، أن تكون مُغَامِراً أمرٌ في غاية الخطورة.»
وقال (وانغ شنغ جو): «جيناتي ليست سيئة أيضاً».
ضحك (وانغ شنغ جو) سراً. منذ عودة ابنه، حوّلت زوجته قوتها النارية نحوه…
«اسكت.» قلبت (لي شيومي) عينيها بازدراء. ثم ابتسمت وسألت (وَانغ تِنغ): «كيف حال عائلتها؟ أخبر أمك المزيد عنهم.»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فكر (وَانغ تِنغ) للحظة وقرر أن يصنع أولاً بعض الحبوب الطبية وأدوية استعادة القوة من فئة (نجمة واحدة) و (نجمتين).
فكر (وَانغ تِنغ) للحظة. شعر أنه لا يوجد ما يخفيه، لذلك شرح لها بإيجاز حالة عائلة (لِين تشُو هَان).
«أرى.» أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه. كان يفكر في شيء ما.
كان لدى (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) فكرة عامة، لكنهما لم يكونا على دراية بالتفاصيل. بعد الاستماع إلى (وَانغ تِنغ)، فهما أخيراً خلفية عائلة (لِين تشُو هَان).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادلا بضع كلمات مهذبة قبل أن يغادر.
شعرت (لي شيومي) بالحزن على (لِين تشُو هَان). وقالت بحزن: «لم أكن أعلم أن هذه الطفلة عانت كل هذا العذاب منذ صغرها. هل كان والدها مُغَامِراً؟ لم أكن أعلم ذلك. وبالمناسبة، أن تكون مُغَامِراً أمرٌ في غاية الخطورة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تنهد، انسَ الأمر. أنت لم تعد شاباً. لا أستطيع منعك. ومع ذلك، يجب أن تعتني بنفسك،» لم تنسَ (لي شيومي) أن تذكره بذلك.
نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً وتوجه إلى القبو. كان قد طلب من (وانغ شنغ جو) قبل فترة تنظيف غرفة له، إذ كان يرغب في ممارسة الخيمياء والحدادة.
«أمي، لا تقلقي. أنا قوي جداً. لا أحد يستطيع أن يؤذيني»، هكذا طمأنها (وَانغ تِنغ).
نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بقلق.
«تنهد، انسَ الأمر. أنت لم تعد شاباً. لا أستطيع منعك. ومع ذلك، يجب أن تعتني بنفسك،» لم تنسَ (لي شيومي) أن تذكره بذلك.
كان قد أبلغ (وانغ شنغ جو) مسبقاً بأن غرفة الخيمياء هذه ستُستخدم للإنتاج بكميات كبيرة. ولذلك، رتب والده أكثر من عشرة أفران في صف واحد، مما سهّل عليه تشغيلها.
«أعلم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بسرعة.
«هذا صحيح. ابني متميز بالفعل.» أومأت (لي شيومي) برأسها.
سأل (وانغ شنغ جو): «هل قلتَ إنك شفيتَ (تشوكسيا) من مرضها الغريب؟». لقد رأوا (لين تشوكسيا) من قبل، لذا عرفوا أن هناك بقع سم على وجهها. لم تستطع أن تعيش مثل أقرانها. كانوا قلقين عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن إنساناً!
«هذا صحيح. إنه ليس مرضاً بل بنية جسدية خاصة. عندما ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو}، وجدت بالصدفة طريقة للتعامل مع بنيتها الجسدية الخاصة»، قال (وَانغ تِنغ).
«لست بحاجة للبحث عن فرصة. أحضرها بعد رأس السنة الجديدة»، هددته (لي شيومي).
«أرى.» أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه. كان يفكر في شيء ما.
«إنها مجرد وجبة. أنا ووالدتك لا يصعب التعامل معنا. ما الذي يقلقك؟» تدخل (وانغ شنغ جو).
«هل شُفي وجهها؟» شعرت (لي شيومي) بسعادة غامرة. «لقد رأيتُ أن تلك الشابة كانت جميلة. لا بد أنها أصبحت جميلة بعد أن شُفي وجهها.»
نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بقلق.
«نعم.» ابتسمت (وَانغ تِنغ) وأجابت: «أمي، أنتِ محقة. إنها جميلة مثل أختها.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب (وَانغ تِنغ): «ينبغي أن ألتحق بالجيش في المستقبل. ومع ذلك، سيتعين عليّ انتظار ترتيبات الجامعة».
«حسناً، حسناً. أحضرهم لتناول وجبة. أنا ووالدك نريد مقابلتهم،» قالت (لي شيومي).
«أرى.» أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه. كان يفكر في شيء ما.
«همم…» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
ارتجف (وَانغ تِنغ). أومأ برأسه على الفور وأجاب: «نعم، يجب عليك ذلك. سأحضرها إلى المنزل بالتأكيد عندما تسنح الفرصة.»
هل كان هذا بمثابة لقاء مع والدي كل منهما؟
شعر (وَانغ تِنغ) وكأن دماغه على وشك الانفجار. كانت هذه أول مرة يواجه فيها موقفاً صعباً كهذا. لماذا لم تكن هناك أي سمات للاعتراف؟
لم يؤكد علاقته بـ (لِين تشُو هَان) بعد. كيف كان من المفترض أن يدعوها دون سبب وجيه؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ما المشكلة؟ لقد ذهبتَ إلى منزلهم وقابلتَ والديها. ألا تعتقد أن عليّ وعلى والدك أن نقابلها أنا أيضاً؟» نظرت (لي شيومي) إلى (وَانغ تِنغ) من طرف عينيها. وشعر بهالة مخيفة تنبعث من جسدها.
بدا أن (وانغ شنغ جو) يشاهد التلفاز، لكن أذنيه كانتا منتصبتين.
ارتجف (وَانغ تِنغ). أومأ برأسه على الفور وأجاب: «نعم، يجب عليك ذلك. سأحضرها إلى المنزل بالتأكيد عندما تسنح الفرصة.»
بطبيعة الحال، كانت (دان تيتشيان) أول من ورد اسمه في القائمة. لقد كانت معلمته، لذا كان لا بد أن تكون الأولى.
«لست بحاجة للبحث عن فرصة. أحضرها بعد رأس السنة الجديدة»، هددته (لي شيومي).
( ꈍᴗꈍ)
«هل يمكننا تأجيل الأمر؟» خاض (وَانغ تِنغ) معركته الأخيرة بحذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن إنساناً!
«ما رأيك؟» حدقت (لي شيومي) به.
«نعم.» ابتسمت (وَانغ تِنغ) وأجابت: «أمي، أنتِ محقة. إنها جميلة مثل أختها.»
«إنها مجرد وجبة. أنا ووالدتك لا يصعب التعامل معنا. ما الذي يقلقك؟» تدخل (وانغ شنغ جو).
«أرى.» أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه. كان يفكر في شيء ما.
«حسناً، حسناً.» اعترف (وَانغ تِنغ) بالهزيمة في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ما رأيك؟» حدقت (لي شيومي) به.
لم يكن بإمكانه تجنب ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي (وَانغ تِنغ) في منزله خلال الأيام القليلة التالية، وصنع أدوية الخيمياء وأسلحة ونقوش. أنتج كمية هائلة من الأدوات منخفضة الرتبة في فترة وجيزة لا تتجاوز بضعة أيام. كانت هناك تشكيلة واسعة من الأدوات.
تداعت في ذهنه صورٌ شتى.
«العم الثالث، العمة الثالثة!»
كان الاعتراف مهارة أيضاً.
«ما المشكلة؟ لقد ذهبتَ إلى منزلهم وقابلتَ والديها. ألا تعتقد أن عليّ وعلى والدك أن نقابلها أنا أيضاً؟» نظرت (لي شيومي) إلى (وَانغ تِنغ) من طرف عينيها. وشعر بهالة مخيفة تنبعث من جسدها.
ماذا عليه أن يفعل يا ترى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل شُفي وجهها؟» شعرت (لي شيومي) بسعادة غامرة. «لقد رأيتُ أن تلك الشابة كانت جميلة. لا بد أنها أصبحت جميلة بعد أن شُفي وجهها.»
شعر (وَانغ تِنغ) وكأن دماغه على وشك الانفجار. كانت هذه أول مرة يواجه فيها موقفاً صعباً كهذا. لماذا لم تكن هناك أي سمات للاعتراف؟
«عمتي، عمي!»
أيها النظام الأحمق، أنت لست شاملاً!
«الصغير تينغ هو الآن بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية هل تخطط للالتحاق بالجيش في المستقبل؟» سأل عمه الثالث، وانغ شنغ جون، مبتسماً.
✦ ✦ ✦
هذا شعور رائع!
في اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً وتوجه إلى القبو. كان قد طلب من (وانغ شنغ جو) قبل فترة تنظيف غرفة له، إذ كان يرغب في ممارسة الخيمياء والحدادة.
«الصغير تينغ هو الآن بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية هل تخطط للالتحاق بالجيش في المستقبل؟» سأل عمه الثالث، وانغ شنغ جون، مبتسماً.
حتى أن (وانغ شنغ جو) استعان بمختصين لتصميم غرفة الخيمياء، وغرفة الحدادة، و غرفة النقوش. كانت هذه الغرف الثلاث متصلة ببعضها ومجهزة تجهيزاً كاملاً. أومأ (وَانغ تِنغ) بارتياح عندما رآها، ثم بدأ العمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب (وَانغ تِنغ): «ينبغي أن ألتحق بالجيش في المستقبل. ومع ذلك، سيتعين عليّ انتظار ترتيبات الجامعة».
كان (وانغ شنغ جو) قد وضع بالفعل الهيكل الأساسي لشركته الجديدة. وكان ينتظر المنتجات حتى يتمكن من دخول السوق.
شعرت (لي شيومي) بالحزن على (لِين تشُو هَان). وقالت بحزن: «لم أكن أعلم أن هذه الطفلة عانت كل هذا العذاب منذ صغرها. هل كان والدها مُغَامِراً؟ لم أكن أعلم ذلك. وبالمناسبة، أن تكون مُغَامِراً أمرٌ في غاية الخطورة.»
فكر (وَانغ تِنغ) للحظة وقرر أن يصنع أولاً بعض الحبوب الطبية وأدوية استعادة القوة من فئة (نجمة واحدة) و (نجمتين).
في الساعة التاسعة صباحاً، وصل (وَانغ تِنغ) وعائلته إلى المسكن القديم.
كان هناك نقص دائم في هذه الأدوية. وكان الطلب عليها مرتفعاً بين المُغَامِرين ذوي الرتب الدنيا. وكانوا بحاجة لشرائها قبل ذهابهم إلى {قَارَة شِينغوو} باستمرار.
«هاها، نعم، إنه هو.» ابتسم (وانغ شنغ جو). «هذا العم تشاو، أحد شركاء شركتنا التجاريين.» عرّف (وانغ شنغ جو) الرجل.
كان (وَانغ تِنغ) الآن خيميائياً متقدماً، لذا كان صنع هذه الأدوية منخفضة الرتبة أمراً سهلاً بالنسبة له. اعتمد على اكتساب السمات لزيادة كفاءته، لذلك كان لديه خبرة أكبر مقارنة بالخيميائيين المتقدمين الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر (وَانغ تِنغ) للحظة. شعر أنه لا يوجد ما يخفيه، لذلك شرح لها بإيجاز حالة عائلة (لِين تشُو هَان).
قام بمهام متعددة وشغل أكثر من عشرة أفران في وقت واحد. كان هذا إنتاجاً ضخماً.
«يا ابن عمي!» اقتربت منه ابنة عمه الكبرى، (وانغ يانان)، و حيَّته بابتسامة مشرقة.
كان قد أبلغ (وانغ شنغ جو) مسبقاً بأن غرفة الخيمياء هذه ستُستخدم للإنتاج بكميات كبيرة. ولذلك، رتب والده أكثر من عشرة أفران في صف واحد، مما سهّل عليه تشغيلها.
في ليلة رأس السنة القمرية
بعد مرور نصف يوم، تمكن (وَانغ تِنغ) من صنع بضعة آلاف من الأدوية. لم تفشل أي من محاولاته. كانت نسبة النجاح مذهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن إنساناً!
لو رآه الخيميائيون الآخرون وهو يعمل، لبرزت أعينهم من شدة الدهشة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «جدي، كل عام وأنت بخير».
لم يكن إنساناً!
«هذا الوضع سيستمر لبعض الوقت.»
«هذا الوضع سيستمر لبعض الوقت.»
«ما المشكلة؟ لقد ذهبتَ إلى منزلهم وقابلتَ والديها. ألا تعتقد أن عليّ وعلى والدك أن نقابلها أنا أيضاً؟» نظرت (لي شيومي) إلى (وَانغ تِنغ) من طرف عينيها. وشعر بهالة مخيفة تنبعث من جسدها.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. احتفظ بأدوية الخيمياء في زجاجات من اليشم وحشرها في خاتمه الفضائي.
سأل (وانغ شنغ جو): «هل قلتَ إنك شفيتَ (تشوكسيا) من مرضها الغريب؟». لقد رأوا (لين تشوكسيا) من قبل، لذا عرفوا أن هناك بقع سم على وجهها. لم تستطع أن تعيش مثل أقرانها. كانوا قلقين عليها.
ألقى نظرة خاطفة على هاتفه. كان وقت الغداء. غادر القبو وعاد إلى غرفة المعيشة.
«ما المشكلة؟ لقد ذهبتَ إلى منزلهم وقابلتَ والديها. ألا تعتقد أن عليّ وعلى والدك أن نقابلها أنا أيضاً؟» نظرت (لي شيومي) إلى (وَانغ تِنغ) من طرف عينيها. وشعر بهالة مخيفة تنبعث من جسدها.
كان هناك ضيف يزورهم. فزع (وَانغ تِنغ).
«لقد عاد حفيدي الرائع. تعالَ، دعني أراك جيداً.» ابتسم الجد وانغ ابتسامة عريضة عندما رأى (وَانغ تِنغ). أمسك بيده بقوة.
كان (وانغ شنغ جو) يودع رجلاً في منتصف العمر. عندما رأى الرجل (وَانغ تِنغ)، أشرقت عيناه. «لا بد أن هذا ابن السيد وانغ.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ما رأيك؟» حدقت (لي شيومي) به.
«هاها، نعم، إنه هو.» ابتسم (وانغ شنغ جو). «هذا العم تشاو، أحد شركاء شركتنا التجاريين.» عرّف (وانغ شنغ جو) الرجل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«العم تشاو»، هكذا استقبله (وَانغ تِنغ).
هذا شعور رائع!
«أنت لطيف للغاية. أنت شاب واعد. سمعت أنك أصبحت بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية لديك مستقبل مشرق.» لوّح الرجل متوسط العمر بيده.
«تينغ الصغير!»
«أنت تبالغ في مدحي.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بتواضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل شُفي وجهها؟» شعرت (لي شيومي) بسعادة غامرة. «لقد رأيتُ أن تلك الشابة كانت جميلة. لا بد أنها أصبحت جميلة بعد أن شُفي وجهها.»
تبادلا بضع كلمات مهذبة قبل أن يغادر.
«اسكت.» قلبت (لي شيومي) عينيها بازدراء. ثم ابتسمت وسألت (وَانغ تِنغ): «كيف حال عائلتها؟ أخبر أمك المزيد عنهم.»
عندما عاد (وانغ شنغ جو)، هز رأسه وقال: «أنت أكثر شهرة مني الآن. هؤلاء الناس جميعهم جاؤوا من أجلك».
تجمّع عم (وَانغ تِنغ) الثالث وعمته حوله ورحّبا به بحماس.
قال (وَانغ تِنغ): «إنهم مطلعون جيداً».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حقا؟» بدت (لي شيومي) متشككة. لم تصدقه.
قال (وانغ شنغ جو): «جميعهم رجال أعمال. سيستغلون الفرص المتاحة. لقد أثارت شركتنا ضجة كبيرة في الماضي، لذا من المحتمل أنهم تلقوا الخبر منذ فترة طويلة. والآن بعد أن أصبحتم البطل، سيتحركون بالتأكيد دون تأخير».
«لا تحاول التظاهر بالغباء. أخبرني.» حدّقت به (لي شيومي). لم تصدق هراءه على الإطلاق. بدلاً من ذلك، اقتربت منه وجذبت أذنه.
«سأضطر للاعتماد عليك في إدارتها.» ابتسم (وَانغ تِنغ). لم يكن يملك سوى اللقب. أما (وانغ شنغ جو) فهو من سيتولى إدارة عمليات الشركة.
قام بمهام متعددة وشغل أكثر من عشرة أفران في وقت واحد. كان هذا إنتاجاً ضخماً.
بقي (وَانغ تِنغ) في منزله خلال الأيام القليلة التالية، وصنع أدوية الخيمياء وأسلحة ونقوش. أنتج كمية هائلة من الأدوات منخفضة الرتبة في فترة وجيزة لا تتجاوز بضعة أيام. كانت هناك تشكيلة واسعة من الأدوات.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وبينما كان منشغلاً بالإنتاج، حلت ليلة رأس السنة الجديدة بهدوء.
هذا شعور رائع!
( ꈍᴗꈍ)
كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى المنزل. وكان (وانغ شنغ جو) قد عاد. وكان يشاهد التلفاز مع (لي شيومي) في غرفة المعيشة.
في ليلة رأس السنة القمرية
«لقد عاد حفيدي الرائع. تعالَ، دعني أراك جيداً.» ابتسم الجد وانغ ابتسامة عريضة عندما رأى (وَانغ تِنغ). أمسك بيده بقوة.
استيقظت عائلة (وَانغ تِنغ) مبكراً في الصباح.
لقد قاموا بتنظيف المنزل بالفعل. وسيتوجهون إلى المسكن القديم لقضاء العام الجديد مع الجد وانغ.
كان لدى (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) فكرة عامة، لكنهما لم يكونا على دراية بالتفاصيل. بعد الاستماع إلى (وَانغ تِنغ)، فهما أخيراً خلفية عائلة (لِين تشُو هَان).
في الساعة التاسعة صباحاً، وصل (وَانغ تِنغ) وعائلته إلى المسكن القديم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يؤكد علاقته بـ (لِين تشُو هَان) بعد. كيف كان من المفترض أن يدعوها دون سبب وجيه؟
وصل عمه الأكبر، وانغ شنغ هونغ، وعمه الأصغر، وانغ شنغ جون، وعمته، وانغ جيالينغ، تباعاً. وكانوا جميعاً هنا للاحتفال برأس السنة الجديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل شُفي وجهها؟» شعرت (لي شيومي) بسعادة غامرة. «لقد رأيتُ أن تلك الشابة كانت جميلة. لا بد أنها أصبحت جميلة بعد أن شُفي وجهها.»
«لقد عاد حفيدي الرائع. تعالَ، دعني أراك جيداً.» ابتسم الجد وانغ ابتسامة عريضة عندما رأى (وَانغ تِنغ). أمسك بيده بقوة.
شعر (وَانغ تِنغ) وكأن دماغه على وشك الانفجار. كانت هذه أول مرة يواجه فيها موقفاً صعباً كهذا. لماذا لم تكن هناك أي سمات للاعتراف؟
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «جدي، كل عام وأنت بخير».
كان (وانغ شنغ جو) قد وضع بالفعل الهيكل الأساسي لشركته الجديدة. وكان ينتظر المنتجات حتى يتمكن من دخول السوق.
«جيد، جيد. هيا بنا ندخل!» كان الجد وانغ في غاية السعادة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«دعني ألقي نظرة على العبقري أيضاً!» كانت عينا وانغ شنغ هونغ تلمعان وهو يضحك من أعماق قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادلا بضع كلمات مهذبة قبل أن يغادر.
«يا ابن عمي!» اقتربت منه ابنة عمه الكبرى، (وانغ يانان)، و حيَّته بابتسامة مشرقة.
«هذا صحيح. ابني متميز بالفعل.» أومأت (لي شيومي) برأسها.
«تينغ الصغير!»
تجمّع عم (وَانغ تِنغ) الثالث وعمته حوله ورحّبا به بحماس.
«نعم.» ابتسمت (وَانغ تِنغ) وأجابت: «أمي، أنتِ محقة. إنها جميلة مثل أختها.»
«عمي، عمتي، ابنة عمي يانان!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«العم الثالث، العمة الثالثة!»
«لا تحاول التظاهر بالغباء. أخبرني.» حدّقت به (لي شيومي). لم تصدق هراءه على الإطلاق. بدلاً من ذلك، اقتربت منه وجذبت أذنه.
«عمتي، عمي!»
«تينغ الصغير!»
رحب (وَانغ تِنغ) بالجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتوقف هواتفهم عن الرنين. كانت عائلة وانغ عائلة كبيرة ذات علاقات واسعة، ولذلك اتصل بهم الكثيرون لتهنئتهم بالعام الجديد.
«الصغير تينغ هو الآن بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية هل تخطط للالتحاق بالجيش في المستقبل؟» سأل عمه الثالث، وانغ شنغ جون، مبتسماً.
حتى أن (وانغ شنغ جو) استعان بمختصين لتصميم غرفة الخيمياء، وغرفة الحدادة، و غرفة النقوش. كانت هذه الغرف الثلاث متصلة ببعضها ومجهزة تجهيزاً كاملاً. أومأ (وَانغ تِنغ) بارتياح عندما رآها، ثم بدأ العمل.
أجاب (وَانغ تِنغ): «ينبغي أن ألتحق بالجيش في المستقبل. ومع ذلك، سيتعين عليّ انتظار ترتيبات الجامعة».
«بالتأكيد. تينغ الصغير عبقري. ستعامله {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} ككنز ثمين»، هكذا علّق وانغ شنغ هونغ.
قال وانغ شنغ جون: «بناءً على ملف أعمالك، ستصعد في الرتب بسرعة».
«قادمة». تخلت (دو دو) عن وايت الصغير وتعثرت نحو (وَانغ تِنغ)، وقفزت إلى أحضانه.
«بالتأكيد. تينغ الصغير عبقري. ستعامله {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} ككنز ثمين»، هكذا علّق وانغ شنغ هونغ.
«تينغ الصغير!»
تبادلن أطراف الحديث بشكل ودي أثناء لصق أبيات الشعر والفوانيس الخاصة بعيد الربيع. ثم دخلت السيدات المطبخ لإعداد العشاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادلا بضع كلمات مهذبة قبل أن يغادر.
كان من الممكن سماع دوي المفرقعات النارية في الخارج.
بطبيعة الحال، كانت (دان تيتشيان) أول من ورد اسمه في القائمة. لقد كانت معلمته، لذا كان لا بد أن تكون الأولى.
لم تتوقف هواتفهم عن الرنين. كانت عائلة وانغ عائلة كبيرة ذات علاقات واسعة، ولذلك اتصل بهم الكثيرون لتهنئتهم بالعام الجديد.
كان لدى (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) فكرة عامة، لكنهما لم يكونا على دراية بالتفاصيل. بعد الاستماع إلى (وَانغ تِنغ)، فهما أخيراً خلفية عائلة (لِين تشُو هَان).
علاوة على ذلك، اكتسب (وَانغ تِنغ) شهرة واسعة مؤخراً، مما زاد من شعبية عائلة وانغ. وازداد عدد المتصلين بهم بشكل ملحوظ مقارنة بالعام الماضي.
الفصل 379: عام جديد سعيد! أين ظرفي الأحمر؟
كان وانغ شنغ هونغ ووانغ شنغ جون يستمتعان كثيراً بالتفاعل مع الآخرين. لم يجدا الأمر مزعجاً.
ماذا عليه أن يفعل يا ترى؟
أجرى (وَانغ تِنغ) بعض المكالمات أيضاً.
كان هناك نقص دائم في هذه الأدوية. وكان الطلب عليها مرتفعاً بين المُغَامِرين ذوي الرتب الدنيا. وكانوا بحاجة لشرائها قبل ذهابهم إلى {قَارَة شِينغوو} باستمرار.
بطبيعة الحال، كانت (دان تيتشيان) أول من ورد اسمه في القائمة. لقد كانت معلمته، لذا كان لا بد أن تكون الأولى.
✦ ✦ ✦
«مرحباً.» جاء صوت كسول من الطرف الآخر من الهاتف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حقا؟» بدت (لي شيومي) متشككة. لم تصدقه.
«سيدي، كل عام وأنت بخير! أين ظرفي الأحمر؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قام بمهام متعددة وشغل أكثر من عشرة أفران في وقت واحد. كان هذا إنتاجاً ضخماً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تجمّع عم (وَانغ تِنغ) الثالث وعمته حوله ورحّبا به بحماس.
قال وانغ شنغ جون: «بناءً على ملف أعمالك، ستصعد في الرتب بسرعة».
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات