376
في تلك اللحظة، كان وايت الصغير يحلق بدودو عالياً على ظهره. ضحكت الفتاة الصغيرة بسعادة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا شيء. لقد أحضرتها من المنزل، لذا لم أنفق أي مال. المهم هو النية، أليس كذلك؟ لقد نسيت هذا الأمر عندما خرجت. أمي هي من أعدت لي هذا.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أنت ذاهب لزيارة لِين تشُو هَان، أليس كذلك؟» أعطت (لي شيومي) تعبيراً ذا مغزى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
على الرغم من أنه عاش حياتين، إلا أن هذه كانت تجربته الأولى في مثل هذه الأمور.
الفصل 376: الزيارات قبل رأس السنة
رافق (وَانغ تِنغ) عائلته طوال اليوم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنت ذاهب لزيارة لِين تشُو هَان، أليس كذلك؟» أعطت (لي شيومي) تعبيراً ذا مغزى.
استرخى جسد (وَانغ تِنغ) تماماً بعد عودته إلى المنزل، متخلصاً من كل التوتر الذي تراكم لديه. ونام حتى الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم التالي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم توقظه (لي شيومي) أيضاً. فقد شعرت أن ممارسة الفنون القتالية في الجامعة أمرٌ مرهقٌ للغاية، لذا ينبغي أن يرتاح جيداً في المنزل. إضافةً إلى ذلك، نادراً ما كان يعود إلى المنزل.
«لقد عدت!»
في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، استيقظ (وَانغ تِنغ) في غرفته. نظر حوله واستغرق لحظة قبل أن يستعيد وعيه.
حمل (وَانغ تِنغ) جميع الحقائب وتوجه إلى منزل (لِين تشُو هَان). وفي الطريق، نظر إليه جيرانها بفضول. بدا أنهم يتبادلون الأحاديث.
كان في المنزل!
«هذا ليس صحيحاً. كيف يمكن مقارنة الطعام الجاهز بالطعام المنزلي؟» حشى (وَانغ تِنغ) فطيرة عجين مقلية في فمه. كان صوته مكتوماً.
هز رأسه وضحك. ثم مدّ ظهره ودخل الحمام وهو يتثاءب.
«أنت ذاهب لزيارة لِين تشُو هَان، أليس كذلك؟» أعطت (لي شيومي) تعبيراً ذا مغزى.
بعد أن استعاد نشاطه، نزل إلى الطابق السفلي.
ثم رافق (وَانغ تِنغ) الفتاة الصغيرة في تدريبها. أصبحت الكثير من الأمور سهلة بالنسبة له الآن، لكنه مع ذلك كان يعلم (دو دو) بصبر ويصحح أخطاءها الصغيرة.
عندما سمعت (لي شيومي) خطواته، خرجت من المطبخ مبتسمة. «لقد استيقظت. لماذا لا تأخذ قسطاً إضافياً من الراحة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (وَانغ تِنغ): «…»
قال (وَانغ تِنغ): «لم أعد أستطيع النوم. لقد اعتدت على الاستيقاظ مبكراً».
«حسناً، سأستمر في التدرب حتى أتقن الأمر تماماً.» أومأت (دو دو) برأسها الصغير بجدية.
«ممارسة الفنون القتالية أمر مرهق»، هكذا أعربت (لي شيومي) عن أسفها.
عندما سمعت (لي شيومي) خطواته، خرجت من المطبخ مبتسمة. «لقد استيقظت. لماذا لا تأخذ قسطاً إضافياً من الراحة؟»
«لا مكسب بلا ألم.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه مبتسماً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أخرجت (لي شيومي) فطورها. كان هناك عصيدة الأرز، وفطائر العجين المقلية، وخبز مطهو على البخار، والعديد من الأطباق الأخرى. ما إن شمّ (وَانغ تِنغ) الرائحة الشهية، حتى جلس على الفور وبدأ يلتهم الطعام بشراهة.
لمس (وَانغ تِنغ) أنفه وانطلق بالسيارة. في مثل هذه الأوقات، من الأفضل ألا يعارض المرء أمه. لا جدوى من ذلك. ستكون كل محاولاته عبثاً.
«لذيذ!»
لم يستطع مخالفة أمر والدته، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى الانتظار.
«إنها مجرد عصيدة وفطائر عجين مقلية. ما الذي يجعلها لذيذة للغاية؟» ابتسمت (لي شيومي) بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأم لين تتمتع بنظر ثاقب. فما إن اقترب (وَانغ تِنغ) حتى لاحظته. تجاهلت زبونها ورحبت به على الفور قائلة: «’وَانغ تِنغ’، أنت هنا!»
«هذا ليس صحيحاً. كيف يمكن مقارنة الطعام الجاهز بالطعام المنزلي؟» حشى (وَانغ تِنغ) فطيرة عجين مقلية في فمه. كان صوته مكتوماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي طريقه إلى منزل (لِين تشُو هَان)، ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الهدايا الموجودة على مقعد الراكب وهز رأسه عاجزاً.
قالت (لي شيومي): «اليوم هو الرابع والعشرون من الشهر الثاني عشر في التقويم القمري. سأطهو لكم طعاماً ألذ على العشاء».
«ما هذه؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة.
«لقد أصبح اليوم الرابع والعشرين بالفعل؟!» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «بالتأكيد».
«ماذا تعتقد؟»
أطلق سراح الطائر وايت الصغير مؤخراً وتركه يعتمد على نفسه. طالما لم يطير بعيداً جداً، فلن يكون في أي خطر.
«الوقت يمر بسرعة كبيرة!» هكذا هتف (وَانغ تِنغ).
✦ ✦ ✦
بالفعل. لقد مرّ نصف عام منذ ولادته من جديد. ومع ذلك، شعر (وَانغ تِنغ) وكأن جيلاً كاملاً قد مرّ. كان الأمر غير واقعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا مكسب بلا ألم.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه مبتسماً.
بعد الإفطار، خرج (وَانغ تِنغ) من منزله. فرأى غرابه الشبح ذو اللهب الروحي، المسمى وايت الصغير، يلعب مع (دو دو) في الفناء.
«ما هذه؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة.
«لقد عدت!»
سرعان ما وصل إلى وجهته وأوقف السيارة.
«كاو!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت (لي شيومي): «اليوم هو الرابع والعشرون من الشهر الثاني عشر في التقويم القمري. سأطهو لكم طعاماً ألذ على العشاء».
في اللحظة التي ظهر فيها (وَانغ تِنغ)، نعق وايت الصغير عليه.
على الرغم من أنه عاش حياتين، إلا أن هذه كانت تجربته الأولى في مثل هذه الأمور.
أطلق سراح الطائر وايت الصغير مؤخراً وتركه يعتمد على نفسه. طالما لم يطير بعيداً جداً، فلن يكون في أي خطر.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا شيء. لقد أحضرتها من المنزل، لذا لم أنفق أي مال. المهم هو النية، أليس كذلك؟ لقد نسيت هذا الأمر عندما خرجت. أمي هي من أعدت لي هذا.»
أيضاً، إذا كان هناك أي شيء، فسيعرفه (وَانغ تِنغ) مباشرةً من خلال التواصل مع حيوانه الروحي. لن تكون هناك مشكلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا مكسب بلا ألم.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه مبتسماً.
مع ازدياد قدرته، ازداد حجم وايت الصغير أيضاً. وأصبحت (دو دو) قادرة الآن على وضع جسدها الصغير على ظهره.
بالفعل. لقد مرّ نصف عام منذ ولادته من جديد. ومع ذلك، شعر (وَانغ تِنغ) وكأن جيلاً كاملاً قد مرّ. كان الأمر غير واقعي.
في تلك اللحظة، كان وايت الصغير يحلق بدودو عالياً على ظهره. ضحكت الفتاة الصغيرة بسعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيضاً، إذا كان هناك أي شيء، فسيعرفه (وَانغ تِنغ) مباشرةً من خلال التواصل مع حيوانه الروحي. لن تكون هناك مشكلة.
كان وايت الصغير ذكياً. كان يعرف كيف يضمن سلامة الطفلة، لذلك لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً.
«حسناً، سأستمر في التدرب حتى أتقن الأمر تماماً.» أومأت (دو دو) برأسها الصغير بجدية.
ربتت (دو دو) على ظهر وايت الصغير عندما رأت (وَانغ تِنغ). هبطا على الأرض، وانقضت (دو دو) على (وَانغ تِنغ).
✦ ✦ ✦
«يا أخي، وايت الصغير ممتع للغاية.» كانت الفتاة تشع فرحاً، وجبهتها مغطاة بالعرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيضاً، إذا كان هناك أي شيء، فسيعرفه (وَانغ تِنغ) مباشرةً من خلال التواصل مع حيوانه الروحي. لن تكون هناك مشكلة.
بدت هذه الفتاة الصغيرة ممتلئة الجسم. كانت وجنتاها مستديرتين ومنتفختين، مما جعل (وَانغ تِنغ) يقرصهما بلا توقف. سألها مبتسماً: «هل كنتِ تأكلين وتنامين فقط مؤخراً؟ لقد ازداد وزنكِ كثيراً».
الفصل 376: الزيارات قبل رأس السنة
«هاه؟ لا، أنا لا أفعل. أنا أمارس الفنون القتالية أيضاً. إذا لم تصدقني، فسأريك ذلك.»
عندما سمعت (لي شيومي) خطواته، خرجت من المطبخ مبتسمة. «لقد استيقظت. لماذا لا تأخذ قسطاً إضافياً من الراحة؟»
أفلتت (دو دو) نفسها من بين ذراعي (وَانغ تِنغ) وبدأت في ممارسة تمارين الراديو. كانت تصرخ في كل مرة توجه فيها لكمة بقبضتها. هذا ما علمها إياه (وَانغ تِنغ) من قبل. ولدهشته، تذكرت التمرين بوضوح. أصبح أداؤها الآن أكثر أناقة.
«ممارسة الفنون القتالية أمر مرهق»، هكذا أعربت (لي شيومي) عن أسفها.
لمعت نظرة دهشة في عيني (وَانغ تِنغ). ساعدها في مسح العرق عن جبينها وقال: «حسناً، حسناً، أصدقكِ. لم أكن أعلم أن (دو دو) خاصتنا موهوبة إلى هذا الحد. لقد أبليتِ بلاءً حسناً.»
في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، استيقظ (وَانغ تِنغ) في غرفته. نظر حوله واستغرق لحظة قبل أن يستعيد وعيه.
«حقا؟» أشرقت عينا (دو دو) الكبيرتان عندما سمعت مجاملة (وَانغ تِنغ). نظرت إليه بترقب، على أمل أن يلاحظها.
في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، استيقظ (وَانغ تِنغ) في غرفته. نظر حوله واستغرق لحظة قبل أن يستعيد وعيه.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «بالتأكيد».
«هذه هدايا تلقاها والدك من الآخرين. لدينا العديد منها ، لذا خذها معك. يا لك من طفل أحمق، كيف يمكنك زيارة الآخرين خالي الوفاض؟ لو كنت حماتك المستقبلية، لغضبت غضباً شديداً»، وبخته (لي شيومي).
«يا أخي، هل يمكنك أن تعلم (دو دو) شيئاً أكثر قوة؟» سألت (دو دو) بأمل.
لمعت نظرة دهشة في عيني (وَانغ تِنغ). ساعدها في مسح العرق عن جبينها وقال: «حسناً، حسناً، أصدقكِ. لم أكن أعلم أن (دو دو) خاصتنا موهوبة إلى هذا الحد. لقد أبليتِ بلاءً حسناً.»
أجاب (وَانغ تِنغ): «نعم، ولكن لا يزال عليك التدرب على استخدام تمارين الراديو. أنت بحاجة إلى إتقانها».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا أخي، وايت الصغير ممتع للغاية.» كانت الفتاة تشع فرحاً، وجبهتها مغطاة بالعرق.
«حسناً، سأستمر في التدرب حتى أتقن الأمر تماماً.» أومأت (دو دو) برأسها الصغير بجدية.
قال (وَانغ تِنغ): «لم أعد أستطيع النوم. لقد اعتدت على الاستيقاظ مبكراً».
«فتاة جيدة.»
«ماذا تعتقد؟»
ثم رافق (وَانغ تِنغ) الفتاة الصغيرة في تدريبها. أصبحت الكثير من الأمور سهلة بالنسبة له الآن، لكنه مع ذلك كان يعلم (دو دو) بصبر ويصحح أخطاءها الصغيرة.
حماتي المستقبلية؟
✦ ✦ ✦
«حسناً، سأستمر في التدرب حتى أتقن الأمر تماماً.» أومأت (دو دو) برأسها الصغير بجدية.
رافق (وَانغ تِنغ) عائلته طوال اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وفي صباح اليوم التالي، حيَّا (لي شيومي) واستعد للمغادرة في سيارته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (وَانغ تِنغ): «…»
«يا بني، إلى أين أنت ذاهب؟» خرجت (لي شيومي) مسرعة. كان هناك بريق غامض في عينيها وهي تحدق في (وَانغ تِنغ) بتمعن.
مع ازدياد قدرته، ازداد حجم وايت الصغير أيضاً. وأصبحت (دو دو) قادرة الآن على وضع جسدها الصغير على ظهره.
أجاب (وَانغ تِنغ) بشكل عرضي: «همم… سأذهب لزيارة زميلتي في الفصل».
قال (وَانغ تِنغ): «لم أعد أستطيع النوم. لقد اعتدت على الاستيقاظ مبكراً».
«أنت ذاهب لزيارة لِين تشُو هَان، أليس كذلك؟» أعطت (لي شيومي) تعبيراً ذا مغزى.
بعد عشر دقائق، خرجت (لي شيومي) وهي تحمل العديد من الحقائب. فتحت باب مقعد الراكب ووضعت الحقائب في السيارة.
«كيف عرفتِ؟» لمس (وَانغ تِنغ) جبهته. في بعض الأحيان، كان يُعجب بدقة حدس والدته. كانت أشبه بمحققة.
«هل كانت والدتك تعلم أنك ستأتي إلى هنا؟» استغربت الأم لين.
«همم، هل تعتقد أنك تستطيع خداع والدتك؟ انتظر.» ألقت (لي شيومي) نظرة متعالية عليه قبل أن تندفع إلى الداخل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أمي، ماذا تفعلين؟» نادى (وَانغ تِنغ) من خلفها. لكنه لم يرَ سوى ظهر (لي شيومي) المسرع. ولم يتلقَّ رداً.
في اللحظة التي ظهر فيها (وَانغ تِنغ)، نعق وايت الصغير عليه.
لم يستطع مخالفة أمر والدته، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى الانتظار.
لمس (وَانغ تِنغ) أنفه وانطلق بالسيارة. في مثل هذه الأوقات، من الأفضل ألا يعارض المرء أمه. لا جدوى من ذلك. ستكون كل محاولاته عبثاً.
بعد عشر دقائق، خرجت (لي شيومي) وهي تحمل العديد من الحقائب. فتحت باب مقعد الراكب ووضعت الحقائب في السيارة.
بدت هذه الفتاة الصغيرة ممتلئة الجسم. كانت وجنتاها مستديرتين ومنتفختين، مما جعل (وَانغ تِنغ) يقرصهما بلا توقف. سألها مبتسماً: «هل كنتِ تأكلين وتنامين فقط مؤخراً؟ لقد ازداد وزنكِ كثيراً».
«ما هذه؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة.
الفصل 376: الزيارات قبل رأس السنة
«هذه هدايا تلقاها والدك من الآخرين. لدينا العديد منها ، لذا خذها معك. يا لك من طفل أحمق، كيف يمكنك زيارة الآخرين خالي الوفاض؟ لو كنت حماتك المستقبلية، لغضبت غضباً شديداً»، وبخته (لي شيومي).
376
(وَانغ تِنغ): «…»
لم يستطع مخالفة أمر والدته، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى الانتظار.
حماتي المستقبلية؟
هل فكرت والدته في المستقبل البعيد؟
هل فكرت والدته في المستقبل البعيد؟
«ماذا تعتقد؟»
«استمر»، حثته (لي شيومي) بعد أن وضعت الحقائب وأغلقت الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الإفطار، خرج (وَانغ تِنغ) من منزله. فرأى غرابه الشبح ذو اللهب الروحي، المسمى وايت الصغير، يلعب مع (دو دو) في الفناء.
لمس (وَانغ تِنغ) أنفه وانطلق بالسيارة. في مثل هذه الأوقات، من الأفضل ألا يعارض المرء أمه. لا جدوى من ذلك. ستكون كل محاولاته عبثاً.
«لقد عدت!»
وفي طريقه إلى منزل (لِين تشُو هَان)، ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الهدايا الموجودة على مقعد الراكب وهز رأسه عاجزاً.
في تلك اللحظة، كان وايت الصغير يحلق بدودو عالياً على ظهره. ضحكت الفتاة الصغيرة بسعادة.
على الرغم من أنه عاش حياتين، إلا أن هذه كانت تجربته الأولى في مثل هذه الأمور.
وفي صباح اليوم التالي، حيَّا (لي شيومي) واستعد للمغادرة في سيارته.
سرعان ما وصل إلى وجهته وأوقف السيارة.
ربتت (دو دو) على ظهر وايت الصغير عندما رأت (وَانغ تِنغ). هبطا على الأرض، وانقضت (دو دو) على (وَانغ تِنغ).
حمل (وَانغ تِنغ) جميع الحقائب وتوجه إلى منزل (لِين تشُو هَان). وفي الطريق، نظر إليه جيرانها بفضول. بدا أنهم يتبادلون الأحاديث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيضاً، إذا كان هناك أي شيء، فسيعرفه (وَانغ تِنغ) مباشرةً من خلال التواصل مع حيوانه الروحي. لن تكون هناك مشكلة.
كانت عائلة (لِين تشُو هَان) تمتلك كشكاً صغيراً للبقالة. ومع اقتراب رأس السنة الجديدة، ازدهر العمل. وكانت (لِين تشُو هَان) تساعد والدتها في الكشك.
«لقد عدت!»
كانت الأم لين تتمتع بنظر ثاقب. فما إن اقترب (وَانغ تِنغ) حتى لاحظته. تجاهلت زبونها ورحبت به على الفور قائلة: «’وَانغ تِنغ’، أنت هنا!»
على الرغم من أنه عاش حياتين، إلا أن هذه كانت تجربته الأولى في مثل هذه الأمور.
«يا عمتي، لقد جئت لزيارتك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وسلمها الهدايا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا داعي لإحضار كل هذه الهدايا. يا له من تبذير للمال!» ظلت الأم لين تلوم (وَانغ تِنغ) على تبذيره للمال، لكنها لم تستطع إخفاء ابتسامتها. سحبته إلى داخل المنزل.
أفلتت (دو دو) نفسها من بين ذراعي (وَانغ تِنغ) وبدأت في ممارسة تمارين الراديو. كانت تصرخ في كل مرة توجه فيها لكمة بقبضتها. هذا ما علمها إياه (وَانغ تِنغ) من قبل. ولدهشته، تذكرت التمرين بوضوح. أصبح أداؤها الآن أكثر أناقة.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا شيء. لقد أحضرتها من المنزل، لذا لم أنفق أي مال. المهم هو النية، أليس كذلك؟ لقد نسيت هذا الأمر عندما خرجت. أمي هي من أعدت لي هذا.»
لمعت نظرة دهشة في عيني (وَانغ تِنغ). ساعدها في مسح العرق عن جبينها وقال: «حسناً، حسناً، أصدقكِ. لم أكن أعلم أن (دو دو) خاصتنا موهوبة إلى هذا الحد. لقد أبليتِ بلاءً حسناً.»
«هل كانت والدتك تعلم أنك ستأتي إلى هنا؟» استغربت الأم لين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي طريقه إلى منزل (لِين تشُو هَان)، ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الهدايا الموجودة على مقعد الراكب وهز رأسه عاجزاً.
«لقد عرفت ذلك منذ فترة طويلة.. على أي حال، كان والدي هو من طلب من مدير جامعتي أن يرتب لي أن تكون تشوهان زميلتي في الطاولة»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
«هاه؟ لا، أنا لا أفعل. أنا أمارس الفنون القتالية أيضاً. إذا لم تصدقني، فسأريك ذلك.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أطلق سراح الطائر وايت الصغير مؤخراً وتركه يعتمد على نفسه. طالما لم يطير بعيداً جداً، فلن يكون في أي خطر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الإفطار، خرج (وَانغ تِنغ) من منزله. فرأى غرابه الشبح ذو اللهب الروحي، المسمى وايت الصغير، يلعب مع (دو دو) في الفناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا مكسب بلا ألم.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه مبتسماً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات