You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 51

رماد نيران الثورة (1)

رماد نيران الثورة (1)

1111111111

– رماد نيران الثورة (1) –

“أيها السادة، رجاءً سؤال واحد في كل مرة. اليوم نبدأ بالسيد ماغوس من <صحيفة لونداين>.”

خلال مراسم التقليد كانت شرفة القاعة خالية تمامًا. لم يحضر سوى مسؤول المراسم، وكبير خدّام البلاط، وعدد قليل من الخدّام لمعاونة الطقس.

على نحو مدهش، كلما كانت الجملة مقتبسة من عمل في عالمه الأصلي كثير التداول وطويل القراءة، ازدادت قوة السحر عند اتخاذها تعويذة.

وبدا أن مجلس النبلاء عارض هذا الوسام أيضًا، غير أن ملكيور دفع به مستخدمًا ‘المهارة الفريدة’.

“أيها السادة، رجاءً سؤال واحد في كل مرة. اليوم نبدأ بالسيد ماغوس من <صحيفة لونداين>.”

وقد أُبلغ في الكتاب الرسمي بإمكان دعوة العائلة، لكن كليو لم يدعُ أحدًا.

“اخرج.”

كان غيديون وفلاد قد عادا إلى كولفوس، كما أن أسرة غراير كانت مشغولة بشكل لا يصدق في التعامل مع ما حصلوا عليه من قارة تسنتروم.

لقد أصبح حل معضلة التنشيط الدائم للأثير في تيفلاوم أمرًا ملحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ثم إنه… أمر محرج. لست طالب ثانوية يتسلّم شهادة.’

وبالطبع، لم تكن توأمتا أنجيليوم تعبآن بالأجواء، فكانتا تجذبان ياقة زيه المدرسي كما يحلو لهما ويتحدثان بما تريدانه فقط.

كانت المراسم، التي تكتفي بمنح مرتبة تعادل مرتبة فارس مع حذف [العهد]، مقتضبة.

‘بما أنه مرسل من القصر الملكي فلا بد أنه لذيذ إلى حدٍّ ما.’

قرأ الصيغة كما أملى عليه مسؤول المراسم، وجلس حين طُلب منه الجلوس ونهض حين طُلب منه النهوض، فانتهى كل شيء سريعًا.

كانت غرفة الطالب المتمرّد المعيد، فرانسيس غابرييل هايد-وايت، في الطابق السادس من البرج الشمالي للسكن، آخر غرفة في الطرف.

كان الوسام الذي يحمله كبير خدّام البلاط معلّقًا بشريط تتداخل فيه ثلاثة ألوان: الأخضر، والأبيض، والكحلي. قطعة ذهبية مصبوبة منقوش عليها أسد وترس.

“هل لك علاقة شخصية بولي العهد ملكيور….”

حرّك ملكيور أصابعه المغلّفة بالقفاز وثبّت الوسام على ياقة كليو.

استمدّ كليو من الويسكي الجاري في دمه دفعةً قسرية لرفع معنوياته الإيجابية التي لم تكن كثيرة أصلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهتف مسؤول المراسم بصوت جهوري دوّى في القاعة كلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وبهذا نمنح السير كليو آسيل، تكريمًا أبديًا، وسام قائد حرس العاصمة لمملكة ألبيون.”

“سير كليو، كلمة من فضلك! أنت أصغر من مُنح مرتبة فارس رسميًا بين الأحياء…!”

‘يا له من شعور غريب حقًا.’

“وصلتك للتو هدية من البلاط الملكي.”

كان الوسام المعلّق على ياقته ولقب ‘سير’ غريبين عليه، فرفع يده يحكّ مؤخرة رأسه، غير أن ملكيور أمسك بذراعه.

كانت عشرات الصناديق المختومة بشعار العائلة الملكية لريونيان كلها من حلويات: فطائر متنوعة، الفدج، توفي، شوكولاتة.

“حسنًا، هل أنت مستعد الآن؟”

كانت التوأمتان تصيبان العظم بنبرة بريئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أليس كل شيء قد انتهى؟”

وقبل أن تنهي المشرفة ريوبا كلامها، قفزت التوأمتان وأمسكتا بذراعي كليو وجرّتاه.

“ما الذي تقوله، إن الحدث يبدأ الآن. هيا، الضوء سيكون ساطعًا، فلنتّخذ احتياطًا.”

“ما الذي تقوله، إن الحدث يبدأ الآن. هيا، الضوء سيكون ساطعًا، فلنتّخذ احتياطًا.”

“أي احتياط تقص….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن شريط الوسام الذي تعلّقه هنا رائع! عليك أن ترتديه دائمًا الآن، أليس كذلك!”

باـفانغ―!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لنفكر بإيجابية. التوجه السياسي حرية شخصية، ما دام البحث يُنجز على خير ما يرام. هو في النهاية ساحر، أليس كذلك؟ بما أن قدرات الشخصيات الأخرى بقيت كما هي، ففران كذلك على الأرجح.’

باانغ!

“سآخذ قشر البرتقال المغطّى بالشوكولاتة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن فُتح باب قاعة الملك حتى اندفع صخب هائل وضوء مباغت دفعة واحدة.

“قال جدّ جدّي عندما قلتُ إنني أريده، إن عليّ أن أكبر وأحصل عليه بنفسي من جلالة الملك! هيهي.”

كان مصدر الضجيج ومضات التصوير وأسئلة الصحفيين المتلاحقة.

‘بما أنه مرسل من القصر الملكي فلا بد أنه لذيذ إلى حدٍّ ما.’

مصابيح الوميض التي تُحدث الضوء بواسطة المسحوق كانت صاخبة وتطلق دخانًا، حتى بدا كأنه دخل وسط عرض ألعاب نارية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تسارع تقدم <المخطوطة النهائية> كثيرًا مقارنة بالسابق. وهذا يعني أن الحرب ستندلع بشكل أبكر.

وكان المدخل الأمامي لقاعة الملك، المطل على الفناء الداخلي، مكتظًا بالصحفيين والمصورين ورسّامي الصحف الذين احتشدوا هناك.

“قد لا تعلم، لكن سجلات الدرجات والبيانات الشخصية لطلاب الأكاديمية الملكية لحرس العاصمة تُعد أيضًا وثائق رسمية. تسريبها أو نسخها بصورة غير قانونية يعرّضك للمساءلة القضائية.”

والسبب في أن الأرجاء كانت هادئة طوال مراسم التقليد كان سحرًا.

انطلق صوت حاد من بين أكوام الأوراق المتراكمة بارتفاع يوازي طول كليو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقد كان باب قاعة الملك الأمامي مرصّعًا بحجر تيفلاوم، والنقوش السحرية المحفورة عليه هي [عزل الصوت] و[الحجب]، وهو ما عرفه لاحقًا.

وفوق ذلك، أصبحت الصحف مادة لسخرية الأطفال.

“سير كليو، كلمة من فضلك! أنت أصغر من مُنح مرتبة فارس رسميًا بين الأحياء…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سمعت أن اقتباس العبارات من الموروثات أو الملاحم أحد أساليب صياغة التعويذات… لكن أن تكون نصوص ذلك العالم صالحة هنا أيضًا، أليس هذا مهلهلًا على نحو غريب؟’

“هل لك علاقة شخصية بولي العهد ملكيور….”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يا إلهي، أيمكن فعل ذلك مع هدية من البلاط الملكي؟”

“وماذا عن الوحش السحري….”

أمسك كليو بيدٍ صندوق فطيرة، وبالأخرى القارورة، واصطحب بيهموت في نزهة داخل الحرم المدرسي.

كان من الطبيعي وجود صحفيين ما دامت هناك صحف، لكن كليو لم يتخيل مثل هذا الموقف قط.

“إنه طعام!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان كليو واقفًا مذهولًا، بدا ملكيور معتادًا على مثل هذه الأجواء.

“وأنا أيضًا لا أرغب في البقاء في هذه المزبلة لحظة إضافية، لكن عليّ أن ألتصق بك ثلاث ساعات بعد ظهر اليوم.”

وضع إحدى يديه على كتف البطل الفتيّ، ولوّح بالأخرى بأناقة تحيةً للصحفيين.

كما لو كان يطعم قطًا ضالًا، بسط كليو الصندوق أمام فران، ثم ابتعد عنه قليلًا وأخذ يتفحص الغرفة.

“أيها السادة، رجاءً سؤال واحد في كل مرة. اليوم نبدأ بالسيد ماغوس من <صحيفة لونداين>.”

مصابيح الوميض التي تُحدث الضوء بواسطة المسحوق كانت صاخبة وتطلق دخانًا، حتى بدا كأنه دخل وسط عرض ألعاب نارية.

***

‘لم يعد يجوز تأجيل الأمر أكثر. يجب أن أستميل فران جيدًا.’

كان ملكيور شخصية غريبة ومخيفة حقًا.

شعر كأنه رفع من قيمة اسم ملكيور بلا داع، لكن هذه المرة لم يكن أمامه خيار آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘كيف… يولد وغد في القرن التاسع عشر من العائلة المالكة ويتلاعب بالإعلام بتلك المهارة؟ هذا غير معقول.’

“إن كنت تكره دخول الناس، فأعد تركيب الباب إذًا.”

نشرت معظم الصحف اليومية الرئيسية لليوم صورة فوتوغرافية أو رسمًا لكليو واقفًا بجانب ملكيور على نحو متكلّف.

‘أليس هذا إعادة كتابة كاملة للمحتوى؟ الأسلوب نفسه لكن الأطروحة مختلفة؟ هل هو نصه هو.’

وتبيّن أن سبب تعجيله بمنح الوسام كان حاجته إلى عنصر يبدّد القلق الناجم عن ظهور الوحش السحري.

“إن كنت تكره دخول الناس، فأعد تركيب الباب إذًا.”

وبالمناسبة، لا بد أنه كان يخطط أيضًا لصنع صورة تجمعه بالبطل الفتيّ الذي يحظى باهتمام المواطنين وشعبيتهم.

اليوم وضع خطة لاقتحام معقل فران بعد أن يستوضح مسبقًا من المشرفة ريوبا عن موضوع حديث مناسب.

وفوق ذلك، أصبحت الصحف مادة لسخرية الأطفال.

وكان المدخل الأمامي لقاعة الملك، المطل على الفناء الداخلي، مكتظًا بالصحفيين والمصورين ورسّامي الصحف الذين احتشدوا هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد انتهاء الدروس في فترة بعد الظهر، جاءت سيل إلى غرفة استقبال كليو كالمعتاد، واحتلت المقعد الرئيسي، وانفجرت ضاحكة.

كان هذا العالم يزداد غموضًا كلما ازداد علمه به، لكن لم يكن اليوم وقت انتظار مجيء فران والانشغال ببحث حر.

“أهلًا، راي. يبدو أن الجميع سيظنونك تابعًا مخلصًا لملكيور تمامًا.”

‘يا له من تنمّر مبتكر حقًا.’

“ليفكروا كما يشاؤون. لم أكن أعلم أن المصورين كانوا ينتظرون.”

وقد أُبلغ في الكتاب الرسمي بإمكان دعوة العائلة، لكن كليو لم يدعُ أحدًا.

“أنت الآن من مشاهير العاصمة، ومع ذلك لا تدرك الأمر حقًا!”

“شكرًا لك على طيب قلبك.”

“هممم، لكن الصورة ساطعة ومهتزّة أكثر من اللازم، فلا يمكن تمييز الوجه جيدًا. ما رأيكِ يا ليبي؟”

‘في الثامنة عشرة يفترض أنه تجاوز سن المراهقة المتعجرفة. لِمَ يتصرف بهذا الاعوجاج.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح، ليتيشيا. مهما نظرتُ، يبدو أن هذا الرسم أفضل.”

“لنذهب!”

“أفضل، لكنه لا يشبهه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذا ‘السير كليو’ في الرسم وسيم ومهيب.”

رفعت ليبي الصحيفة التي في يدها قريبًا من وجهها. وأسندت ليتيشيا، التي قرّبت رأسها من ليبي، ذقنها إلى يدها وأمالت رأسها بتساؤل.

كانت المراسم، التي تكتفي بمنح مرتبة تعادل مرتبة فارس مع حذف [العهد]، مقتضبة.

“حتى عندما أمسك بالوحش السحري في المرة السابقة، كان الأمر كذلك. أليس لرسّامي الصحف عيون؟ لماذا يرسمونه دائمًا على نحو لا يشبه راي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فران متكئًا على كرسي وثير تمزق قماشه بالكامل.

“أليس كذلك؟ راي دائمًا مترهّل وبلا طاقة.”

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن هذا ‘السير كليو’ في الرسم وسيم ومهيب.”

‘اليوم يجب أن أحسم الأمر مع فران.’

كانت التوأمتان تصيبان العظم بنبرة بريئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أليس كل شيء قد انتهى؟”

اكتفى كليو بأخذ رشفة كبيرة من الويسكي الذي في القارورة. لفّ عطر الخثّ حنجرته وأرخى أعصابه المشدودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فما إن صعد الدرج الحلزوني للبرج بصعوبة حتى ظهرت أمامه غرفة تصلح للعرض في برنامج “يا للعجب”.

وبالطبع، لم تكن توأمتا أنجيليوم تعبآن بالأجواء، فكانتا تجذبان ياقة زيه المدرسي كما يحلو لهما ويتحدثان بما تريدانه فقط.

وضع إحدى يديه على كتف البطل الفتيّ، ولوّح بالأخرى بأناقة تحيةً للصحفيين.

“ما هذه الرائحة؟ رائحة خمر. تبدو كالعجائز!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أليس كل شيء قد انتهى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن شريط الوسام الذي تعلّقه هنا رائع! عليك أن ترتديه دائمًا الآن، أليس كذلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هناك.”

“قال جدّ جدّي عندما قلتُ إنني أريده، إن عليّ أن أكبر وأحصل عليه بنفسي من جلالة الملك! هيهي.”

كان الوسام المعلّق على ياقته ولقب ‘سير’ غريبين عليه، فرفع يده يحكّ مؤخرة رأسه، غير أن ملكيور أمسك بذراعه.

“نعم نعم، ستنالانه يومًا ما.”

“أنت الآن من مشاهير العاصمة، ومع ذلك لا تدرك الأمر حقًا!”

“ما هذا يا راي، تردّ بلا مبالاة.”

حرّك ملكيور أصابعه المغلّفة بالقفاز وثبّت الوسام على ياقة كليو.

“صحيح، بلا اهتمام.”

“إن كنت تكره دخول الناس، فأعد تركيب الباب إذًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندها طرقت المشرفة ريوبا باب مدخل سكن كليو.

كان غيديون وفلاد قد عادا إلى كولفوس، كما أن أسرة غراير كانت مشغولة بشكل لا يصدق في التعامل مع ما حصلوا عليه من قارة تسنتروم.

“كليو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي لذلك، خذ كعك الليمون هذا.”

“نعم، سيدتي المشرفة.”

“وماذا عن الوحش السحري….”

“وصلتك للتو هدية من البلاط الملكي.”

.

“هدية؟”

كما لو كان يطعم قطًا ضالًا، بسط كليو الصندوق أمام فران، ثم ابتعد عنه قليلًا وأخذ يتفحص الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أنها طعام، لكن الكمية كبيرة جدًا بحيث لا يمكن رفعها إلى هذه الغرفة. تعال وانظر.”

وقبل أن تنهي المشرفة ريوبا كلامها، قفزت التوأمتان وأمسكتا بذراعي كليو وجرّتاه.

“إنه طعام!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هو؟”

شدّ كليو الصندوق بإحكام واتجه ببطء نحو المدخل الشمالي للسكن. كان في الصندوق كعك الليمون الذي احتفظ به على حدة.

“لنذهب!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصوت الذي كان يتمتم خلف ظهر كليو تحوّل تدريجيًا إلى صوت أكل كعك.

وقبل أن تنهي المشرفة ريوبا كلامها، قفزت التوأمتان وأمسكتا بذراعي كليو وجرّتاه.

نشرت معظم الصحف اليومية الرئيسية لليوم صورة فوتوغرافية أو رسمًا لكليو واقفًا بجانب ملكيور على نحو متكلّف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن نزل كليو إلى بهو الطابق الأول من السكن حتى شعر بحاجته إلى الخمر مجددًا. فقد تكدّست الصناديق كالجدار حتى أذهلته.

وحين حوّل نظره إلى المكتب قرب النافذة رأى منشورات سياسية، وملصقات تدعو إلى المشاركة، وبيانات مستنسخة بخط محفور بقلم معدني.

كانت عشرات الصناديق المختومة بشعار العائلة الملكية لريونيان كلها من حلويات: فطائر متنوعة، الفدج، توفي، شوكولاتة.

الكاتب في صفحة الافتتاحية الممتدة على صفحتين، والمفتوحة على نحو مستوٍ من كثرة التصفح، كان ‘جبريل بلانش’.

‘يا له من تنمّر مبتكر حقًا.’

“سير كليو، كلمة من فضلك! أنت أصغر من مُنح مرتبة فارس رسميًا بين الأحياء…!”

كانت هذه الحلويات المخبوزة بإتقان ردًا على قوله إنه لم يستطع ارتداء الزي الرسمي بسبب عدم ملاءمة المقاس.

حرّك ملكيور أصابعه المغلّفة بالقفاز وثبّت الوسام على ياقة كليو.

قد يبدو الرد طريفًا، لكن بصراحة، حين يفعل ملكيور أي شيء، لا يكون مضحكًا أبدًا.

تنهد كليو طويلًا وهو يضع إحدى يديه على خاصرته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما التوأمتان، وهما تفتحان الصناديق، فقد أطلقتا هتافات الفرح.

“هممم، لكن الصورة ساطعة ومهتزّة أكثر من اللازم، فلا يمكن تمييز الوجه جيدًا. ما رأيكِ يا ليبي؟”

“أنا أريد توفي الزبدة!”

“فران، هل أنت في الداخل؟”

“سآخذ قشر البرتقال المغطّى بالشوكولاتة!”

شدّ كليو الصندوق بإحكام واتجه ببطء نحو المدخل الشمالي للسكن. كان في الصندوق كعك الليمون الذي احتفظ به على حدة.

“حسنًا!”

“هدية؟”

تذمّر بيهيموث، الذي تبعهما عند سماعه كلمة طعام وراح يشمّ بأنفه.

كان من الطبيعي وجود صحفيين ما دامت هناك صحف، لكن كليو لم يتخيل مثل هذا الموقف قط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ميااااااو(لقد سئمت الحلوى، لماذا لا يوجد شيء فيه خمر).”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أليس كل شيء قد انتهى؟”

وكان كليو، وهو يفتح الصناديق بفتور، يشعر بالشعور ذاته الذي يشعر به بيهيموث.

“ما الذي تقوله، إن الحدث يبدأ الآن. هيا، الضوء سيكون ساطعًا، فلنتّخذ احتياطًا.”

فأخذ صندوقًا واحدًا يحوي كعك الليمون، وترك البقية بعهدة المشرفة ريوبا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن شريط الوسام الذي تعلّقه هنا رائع! عليك أن ترتديه دائمًا الآن، أليس كذلك!”

“سيدتي.”

بدا غلاف قاموس ثقيل موضوع على الرف كأنه محفور قليلًا على هيئة مسدس دوّار، لكن كليو تظاهر بأنه لم يلاحظ.

“نعم، كليو.”

أمسك كليو بيدٍ صندوق فطيرة، وبالأخرى القارورة، واصطحب بيهموت في نزهة داخل الحرم المدرسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل يمكن توزيع هذا بالتساوي على طلاب السكن وموظفيه والخدم؟”

وحين حوّل نظره إلى المكتب قرب النافذة رأى منشورات سياسية، وملصقات تدعو إلى المشاركة، وبيانات مستنسخة بخط محفور بقلم معدني.

222222222

“يا إلهي، أيمكن فعل ذلك مع هدية من البلاط الملكي؟”

“أليس كذلك؟ راي دائمًا مترهّل وبلا طاقة.”

“بالطبع. لا بد أن سمو ولي العهد قصد أن نتقاسمها معًا.”

‘اليوم يجب أن أحسم الأمر مع فران.’

“شكرًا لك على طيب قلبك.”

“أهلًا، راي. يبدو أن الجميع سيظنونك تابعًا مخلصًا لملكيور تمامًا.”

شعر كأنه رفع من قيمة اسم ملكيور بلا داع، لكن هذه المرة لم يكن أمامه خيار آخر.

“من سمح لك بالدخول.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

“اسمع، لا أعلم أي سوء فهم وقع فيه….”

.

“هل لك علاقة شخصية بولي العهد ملكيور….”

.

وتبيّن أن سبب تعجيله بمنح الوسام كان حاجته إلى عنصر يبدّد القلق الناجم عن ظهور الوحش السحري.

أمسك كليو بيدٍ صندوق فطيرة، وبالأخرى القارورة، واصطحب بيهموت في نزهة داخل الحرم المدرسي.

‘في الثامنة عشرة يفترض أنه تجاوز سن المراهقة المتعجرفة. لِمَ يتصرف بهذا الاعوجاج.’

وخلال ارتشافه المتقطع اختفى الويسكي من القارورة تمامًا. لم يشربه وحده، بل انتزع بيهيموث منه ما يقارب النصف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما التوأمتان، وهما تفتحان الصناديق، فقد أطلقتا هتافات الفرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما إن فرغ القط من الشرب حتى اختفى في غابة المدرسة ليتفقد منطقته كأن مهمته انتهت.

كان ملكيور شخصية غريبة ومخيفة حقًا.

استمدّ كليو من الويسكي الجاري في دمه دفعةً قسرية لرفع معنوياته الإيجابية التي لم تكن كثيرة أصلًا.

قد يبدو الرد طريفًا، لكن بصراحة، حين يفعل ملكيور أي شيء، لا يكون مضحكًا أبدًا.

‘لم يعد يجوز تأجيل الأمر أكثر. يجب أن أستميل فران جيدًا.’

الكاتب في صفحة الافتتاحية الممتدة على صفحتين، والمفتوحة على نحو مستوٍ من كثرة التصفح، كان ‘جبريل بلانش’.

اليوم وضع خطة لاقتحام معقل فران بعد أن يستوضح مسبقًا من المشرفة ريوبا عن موضوع حديث مناسب.

تقدم كليو بحذر متفاديًا رزم الأوراق والكتب إلى قلب الفوضى.

شدّ كليو الصندوق بإحكام واتجه ببطء نحو المدخل الشمالي للسكن. كان في الصندوق كعك الليمون الذي احتفظ به على حدة.

كان فران ساحرًا أيضًا في المخطوطة السابقة، وإن لم يكن من ذوي المستوى الرفيع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘عند ترويض حيوان يُشهر أنيابه، لا بأس أن تبدأ بإطعامه.’

‘ما كل هذه القمامة.’

في المخطوطة السابقة أيضًا كان فران يحب الطعم الحامض الحلو كثيرًا. كان يقول إن تلك النكهة توقظ الحواس حين يتعطل التفكير، أو شيء من هذا القبيل.

“أيها السادة، رجاءً سؤال واحد في كل مرة. اليوم نبدأ بالسيد ماغوس من <صحيفة لونداين>.”

وبالنظر إلى النمط السابق، كانت المخطوطة تغيّر اتجاه سيرها فقط، بينما تبقى التفاصيل كما هي في كثير من الأحيان.

“كليو؟”

‘اليوم يجب أن أحسم الأمر مع فران.’

كان ملكيور شخصية غريبة ومخيفة حقًا.

بعد عودته إلى المدرسة حاول مقابلته مرات عدة، لكنه كان يفلت في كل مرة.

أمسك كليو بيدٍ صندوق فطيرة، وبالأخرى القارورة، واصطحب بيهموت في نزهة داخل الحرم المدرسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يحجز دائمًا قاعة التدريب السحري في وقت البحث الحر، لكن الشخص الذي يفترض أن يشاركه لم يظهر، فاستغل الفرصة للتدرّب على السحر حتى الشبع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها طرقت المشرفة ريوبا باب مدخل سكن كليو.

وبفضل ذلك استطاع نظريًا أن ينجز تقريبًا صياغة [نار الملاك التابع] التي تستخدم حديد الزهر بحجر الماغنيت كوسيط، من خلال دمج [تضخيم العنصر][إشعال][تتبّع][تسريع].

“ها! مساءلة قضائية؟ ما إن علّقت وسامًا تافهًا حتى ظننت نفسك شيئًا يُذكر؟ لا أرى قيمة لمواصلة الحديث. و الان اخرج.”

وخلال صياغته لتعويذة [نار الملاك التابع] اكتشف أمرًا غريبًا أيضًا.

كان غيديون وفلاد قد عادا إلى كولفوس، كما أن أسرة غراير كانت مشغولة بشكل لا يصدق في التعامل مع ما حصلوا عليه من قارة تسنتروم.

على نحو مدهش، كلما كانت الجملة مقتبسة من عمل في عالمه الأصلي كثير التداول وطويل القراءة، ازدادت قوة السحر عند اتخاذها تعويذة.

قد يبدو الرد طريفًا، لكن بصراحة، حين يفعل ملكيور أي شيء، لا يكون مضحكًا أبدًا.

وعندما جرّب تعويذة [الدفاع] التي استخدمها كثيرًا بصياغة جديدة، تأكد من ذلك بلا شك.

“ولِمَ آكل شيئًا كهذا…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘سمعت أن اقتباس العبارات من الموروثات أو الملاحم أحد أساليب صياغة التعويذات… لكن أن تكون نصوص ذلك العالم صالحة هنا أيضًا، أليس هذا مهلهلًا على نحو غريب؟’

“هممم، لكن الصورة ساطعة ومهتزّة أكثر من اللازم، فلا يمكن تمييز الوجه جيدًا. ما رأيكِ يا ليبي؟”

كان هذا العالم يزداد غموضًا كلما ازداد علمه به، لكن لم يكن اليوم وقت انتظار مجيء فران والانشغال ببحث حر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تسارع تقدم <المخطوطة النهائية> كثيرًا مقارنة بالسابق. وهذا يعني أن الحرب ستندلع بشكل أبكر.

لقد أصبح حل معضلة التنشيط الدائم للأثير في تيفلاوم أمرًا ملحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهتف مسؤول المراسم بصوت جهوري دوّى في القاعة كلها.

فتيفلاوم مورد استراتيجي يحدد مصير الأمة، ولا بد من استغلاله كاملًا حتى تتفوق ألبيون في الحرب القادمة.

.

كان كليو في عجلة من أمره.

تقدم كليو بحذر متفاديًا رزم الأوراق والكتب إلى قلب الفوضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تسارع تقدم <المخطوطة النهائية> كثيرًا مقارنة بالسابق. وهذا يعني أن الحرب ستندلع بشكل أبكر.

خشي أن يطول الجدال ففتح الصندوق بسرعة. انتشرت رائحة حامضة دسمة في المكان.

‘قال دوق كرويل ذلك أيضًا في اجتماع مجلس الاستشارة الملكي، إن مشكلة معالجة تيفلاوم لم تُحل بعد. والشخص الذي يفكّها هو فران بالذات… لكن هذا الوغد لا يبدي أي اهتمام بالبحث أصلًا، وهذه كارثة. ثم ما له يحتل غرفة في مكان مرتفع إلى هذا الحد. أوه.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحجز دائمًا قاعة التدريب السحري في وقت البحث الحر، لكن الشخص الذي يفترض أن يشاركه لم يظهر، فاستغل الفرصة للتدرّب على السحر حتى الشبع.

كانت غرفة الطالب المتمرّد المعيد، فرانسيس غابرييل هايد-وايت، في الطابق السادس من البرج الشمالي للسكن، آخر غرفة في الطرف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أليس كل شيء قد انتهى؟”

في الأصل تُمنح غرفة منفردة كهذه للطلاب المعاقَبين، لكن الغريب الأطوار فرانسيس استولى عليها كما سمع من المشرفة، قائلًا إنه يفضل العيش وحده.

“سآخذ قشر البرتقال المغطّى بالشوكولاتة!”

وكان الأمر مفهومًا.

اليوم وضع خطة لاقتحام معقل فران بعد أن يستوضح مسبقًا من المشرفة ريوبا عن موضوع حديث مناسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فما إن صعد الدرج الحلزوني للبرج بصعوبة حتى ظهرت أمامه غرفة تصلح للعرض في برنامج “يا للعجب”.

كان ملكيور شخصية غريبة ومخيفة حقًا.

‘ما كل هذه القمامة.’

فأخذ صندوقًا واحدًا يحوي كعك الليمون، وترك البقية بعهدة المشرفة ريوبا.

لم يكن واضحًا حتى أين المدخل، كأن الباب قد اقتُلع من مكانه.

“قد لا تعلم، لكن سجلات الدرجات والبيانات الشخصية لطلاب الأكاديمية الملكية لحرس العاصمة تُعد أيضًا وثائق رسمية. تسريبها أو نسخها بصورة غير قانونية يعرّضك للمساءلة القضائية.”

“فران، هل أنت في الداخل؟”

لم يكن واضحًا حتى أين المدخل، كأن الباب قد اقتُلع من مكانه.

انطلق صوت حاد من بين أكوام الأوراق المتراكمة بارتفاع يوازي طول كليو.

“فران، هل أنت في الداخل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من هناك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، ليتيشيا. مهما نظرتُ، يبدو أن هذا الرسم أفضل.”

“كليو آسيل.”

“أكنت لتتجاهلني هكذا لو كنتُ أستاذًا أو أميرًا؟ يبدو أنك لا تنحني إلا لأصحاب السلطة.”

“اخرج.”

.

تجاهل أمر الطرد.

“ها! مساءلة قضائية؟ ما إن علّقت وسامًا تافهًا حتى ظننت نفسك شيئًا يُذكر؟ لا أرى قيمة لمواصلة الحديث. و الان اخرج.”

تقدم كليو بحذر متفاديًا رزم الأوراق والكتب إلى قلب الفوضى.

تجاهل أمر الطرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان فران متكئًا على كرسي وثير تمزق قماشه بالكامل.

.

“من سمح لك بالدخول.”

كان فران ساحرًا أيضًا في المخطوطة السابقة، وإن لم يكن من ذوي المستوى الرفيع.

“إن كنت تكره دخول الناس، فأعد تركيب الباب إذًا.”

“كليو؟”

“أكنت لتتجاهلني هكذا لو كنتُ أستاذًا أو أميرًا؟ يبدو أنك لا تنحني إلا لأصحاب السلطة.”

على تلك الصفحة ملأ فران الهوامش بعلامات كثيرة بالقلم الأحمر. التقط كليو حقيقة مهمة.

“اسمع، لا أعلم أي سوء فهم وقع فيه….”

“كله بالهناء. أما أنا فسأُلقي نظرة على الغرفة، لا بأس أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“‘حساسية الأثير مرتفعة، والقدرة على توظيف الصيغ السحرية ممتازة للغاية. يمتلك مؤهلات لا يُؤخذ عليها شيء.’ يبدو أنك لوّحت بذيلك جيدًا أمام زيبيدي.”

وتبيّن أن سبب تعجيله بمنح الوسام كان حاجته إلى عنصر يبدّد القلق الناجم عن ظهور الوحش السحري.

يبدو أن ما كان فران يقلب صفحاته هو وثيقة تقييمه الدراسي للفصل الأول من السنة الأولى الخاصة بكليو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تسارع تقدم <المخطوطة النهائية> كثيرًا مقارنة بالسابق. وهذا يعني أن الحرب ستندلع بشكل أبكر.

“قد لا تعلم، لكن سجلات الدرجات والبيانات الشخصية لطلاب الأكاديمية الملكية لحرس العاصمة تُعد أيضًا وثائق رسمية. تسريبها أو نسخها بصورة غير قانونية يعرّضك للمساءلة القضائية.”

خشي أن يطول الجدال ففتح الصندوق بسرعة. انتشرت رائحة حامضة دسمة في المكان.

“ها! مساءلة قضائية؟ ما إن علّقت وسامًا تافهًا حتى ظننت نفسك شيئًا يُذكر؟ لا أرى قيمة لمواصلة الحديث. و الان اخرج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تسارع تقدم <المخطوطة النهائية> كثيرًا مقارنة بالسابق. وهذا يعني أن الحرب ستندلع بشكل أبكر.

“وأنا أيضًا لا أرغب في البقاء في هذه المزبلة لحظة إضافية، لكن عليّ أن ألتصق بك ثلاث ساعات بعد ظهر اليوم.”

“أي احتياط تقص….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا لهذا الهراء…!”

“أكنت لتتجاهلني هكذا لو كنتُ أستاذًا أو أميرًا؟ يبدو أنك لا تنحني إلا لأصحاب السلطة.”

“إن كنت تكره انتهاك مساحتك الخاصة، فلمَ لم تأتِ إلى قاعة التدريب؟ دعوتك مرارًا ولم تظهر ولو مرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فما إن صعد الدرج الحلزوني للبرج بصعوبة حتى ظهرت أمامه غرفة تصلح للعرض في برنامج “يا للعجب”.

“هل عليّ أن أشعر بالامتنان لأن بطل حماية العاصمة يتشبث بطالب معيد وضيع مثلي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذا ‘السير كليو’ في الرسم وسيم ومهيب.”

تنهد كليو طويلًا وهو يضع إحدى يديه على خاصرته.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يا إلهي، أيمكن فعل ذلك مع هدية من البلاط الملكي؟”

‘في الثامنة عشرة يفترض أنه تجاوز سن المراهقة المتعجرفة. لِمَ يتصرف بهذا الاعوجاج.’

‘في الثامنة عشرة يفترض أنه تجاوز سن المراهقة المتعجرفة. لِمَ يتصرف بهذا الاعوجاج.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا داعي لذلك، خذ كعك الليمون هذا.”

***

خشي أن يطول الجدال ففتح الصندوق بسرعة. انتشرت رائحة حامضة دسمة في المكان.

كان الوسام الذي يحمله كبير خدّام البلاط معلّقًا بشريط تتداخل فيه ثلاثة ألوان: الأخضر، والأبيض، والكحلي. قطعة ذهبية مصبوبة منقوش عليها أسد وترس.

“ولِمَ آكل شيئًا كهذا…!”

فأخذ صندوقًا واحدًا يحوي كعك الليمون، وترك البقية بعهدة المشرفة ريوبا.

“كله بالهناء. أما أنا فسأُلقي نظرة على الغرفة، لا بأس أليس كذلك؟”

كانت عشرات الصناديق المختومة بشعار العائلة الملكية لريونيان كلها من حلويات: فطائر متنوعة، الفدج، توفي، شوكولاتة.

كما لو كان يطعم قطًا ضالًا، بسط كليو الصندوق أمام فران، ثم ابتعد عنه قليلًا وأخذ يتفحص الغرفة.

‘لم يعد يجوز تأجيل الأمر أكثر. يجب أن أستميل فران جيدًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الصوت الذي كان يتمتم خلف ظهر كليو تحوّل تدريجيًا إلى صوت أكل كعك.

“هذه <كلاريون>، أليس كذلك. فران، هل تقرأ هذه المجلة أيضًا؟”

‘بما أنه مرسل من القصر الملكي فلا بد أنه لذيذ إلى حدٍّ ما.’

فأخذ صندوقًا واحدًا يحوي كعك الليمون، وترك البقية بعهدة المشرفة ريوبا.

بدا غلاف قاموس ثقيل موضوع على الرف كأنه محفور قليلًا على هيئة مسدس دوّار، لكن كليو تظاهر بأنه لم يلاحظ.

كانت هذه الحلويات المخبوزة بإتقان ردًا على قوله إنه لم يستطع ارتداء الزي الرسمي بسبب عدم ملاءمة المقاس.

وحين حوّل نظره إلى المكتب قرب النافذة رأى منشورات سياسية، وملصقات تدعو إلى المشاركة، وبيانات مستنسخة بخط محفور بقلم معدني.

وخلال صياغته لتعويذة [نار الملاك التابع] اكتشف أمرًا غريبًا أيضًا.

ومن بين المطبوعات الغريبة رأى وسيلة إعلام يعرفها، وهي المجلة الأسبوعية التي توصف بأنها يسارية <كلاريون>.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “‘حساسية الأثير مرتفعة، والقدرة على توظيف الصيغ السحرية ممتازة للغاية. يمتلك مؤهلات لا يُؤخذ عليها شيء.’ يبدو أنك لوّحت بذيلك جيدًا أمام زيبيدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لنفكر بإيجابية. التوجه السياسي حرية شخصية، ما دام البحث يُنجز على خير ما يرام. هو في النهاية ساحر، أليس كذلك؟ بما أن قدرات الشخصيات الأخرى بقيت كما هي، ففران كذلك على الأرجح.’

بعد عودته إلى المدرسة حاول مقابلته مرات عدة، لكنه كان يفلت في كل مرة.

كان فران ساحرًا أيضًا في المخطوطة السابقة، وإن لم يكن من ذوي المستوى الرفيع.

.

فـ‘البروفيسور هايد-وايت’ تتجلى عظمته في مجال العلوم السحرية لا في السحر ذاته.

وحين حوّل نظره إلى المكتب قرب النافذة رأى منشورات سياسية، وملصقات تدعو إلى المشاركة، وبيانات مستنسخة بخط محفور بقلم معدني.

محاولًا استمالته بأي وسيلة، بذل كليو جهدًا ببلاغة متكلفة.

وكان المدخل الأمامي لقاعة الملك، المطل على الفناء الداخلي، مكتظًا بالصحفيين والمصورين ورسّامي الصحف الذين احتشدوا هناك.

“هذه <كلاريون>، أليس كذلك. فران، هل تقرأ هذه المجلة أيضًا؟”

“سيدتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت محاولة يائسة لتأسيس أرضية مشتركة قبل الدخول في صلب الموضوع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سمعت أن اقتباس العبارات من الموروثات أو الملاحم أحد أساليب صياغة التعويذات… لكن أن تكون نصوص ذلك العالم صالحة هنا أيضًا، أليس هذا مهلهلًا على نحو غريب؟’

الكاتب في صفحة الافتتاحية الممتدة على صفحتين، والمفتوحة على نحو مستوٍ من كثرة التصفح، كان ‘جبريل بلانش’.

“سيدتي.”

<آفاق الثورة العالمية ― نجاح الجمهورية وإخفاقها: نظرة إلى ثورة جمهورية كارولينغر>

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “‘حساسية الأثير مرتفعة، والقدرة على توظيف الصيغ السحرية ممتازة للغاية. يمتلك مؤهلات لا يُؤخذ عليها شيء.’ يبدو أنك لوّحت بذيلك جيدًا أمام زيبيدي.”

على تلك الصفحة ملأ فران الهوامش بعلامات كثيرة بالقلم الأحمر. التقط كليو حقيقة مهمة.

– رماد نيران الثورة (1) –

‘أليس هذا إعادة كتابة كاملة للمحتوى؟ الأسلوب نفسه لكن الأطروحة مختلفة؟ هل هو نصه هو.’

أمسك كليو بيدٍ صندوق فطيرة، وبالأخرى القارورة، واصطحب بيهموت في نزهة داخل الحرم المدرسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا… لم تكن قارئًا فحسب، بل كاتبًا مساهمًا أيضًا… حقًا، هذا مذهل.”

رفعت ليبي الصحيفة التي في يدها قريبًا من وجهها. وأسندت ليتيشيا، التي قرّبت رأسها من ليبي، ذقنها إلى يدها وأمالت رأسها بتساؤل.

هذه المرة انطلق الزفير من أعماق روحه لا من جسده.

كانت التوأمتان تصيبان العظم بنبرة بريئة.

‘إنه مجتهد أكثر مما ينبغي!’

في المخطوطة السابقة أيضًا كان فران يحب الطعم الحامض الحلو كثيرًا. كان يقول إن تلك النكهة توقظ الحواس حين يتعطل التفكير، أو شيء من هذا القبيل.

***

“هل لك علاقة شخصية بولي العهد ملكيور….”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

وخلال ارتشافه المتقطع اختفى الويسكي من القارورة تمامًا. لم يشربه وحده، بل انتزع بيهيموث منه ما يقارب النصف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سمعت أن اقتباس العبارات من الموروثات أو الملاحم أحد أساليب صياغة التعويذات… لكن أن تكون نصوص ذلك العالم صالحة هنا أيضًا، أليس هذا مهلهلًا على نحو غريب؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط