الشخص الذي سيقتل المهرّج [4]
الفصل 459: الشخص الذي سيقتل المهرّج [4]
لكن للحظةٍ فقط.
قبل لحظاتٍ قليلة.
كايل… أو بالأحرى دانتاليون، لم يتوقف عن الابتسام.
اختفت الابتسامة عن وجه كايل، وحلّ محلّها رعبٌ خالص وهو ينظر إلى سيث. ولأيٍّ كان يراقب، بدا الأمر صادقًا. مقنعًا، حتى.
لم يحتج سيث إلى أن ينظر ليدرك ما يحدث، لكنه بدل أن يُظهر ردّ فعل، واصل دفع الخنجر أعمق فأعمق في جسد كايل.
لكن النبرة التي تلت ذلك روت قصةً أخرى.
“كايل!!!”
خفيفة.
ارتعاش!
بل… لَعِبةٌ تقريبًا.
تضاعفت الأصوات، تشققاتٌ حادة تتراكم فوق بعضها، جميعها من الموضع ذاته.
يكفي أن تُسمَع لتكشف عن تعبيره الحقيقي.
لكن مهما بذل من قوة، لم يتحرك سيث.
“أقول هذا بدافع حسن النية، لكن عليك أن تحذر ظهرك. هناك جرذٌ يحاول أن يشق طريقه نحوك. أنا… لستُ واثقًا أنك ستتمكن من التعامل معه. ذلك الجرذ قويٌّ للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..؟”
أومأ برأسه نحو ظهر سيث.
شحب وجه زوي على وجه الخصوص وهي تحدّق بالمشهد أمامها في رعب.
وما عناه، لم يكن يعلمه سواهما.
أومأ برأسه نحو ظهر سيث.
“…لن يطول الأمر الآن.”
كانت مشدودةً إلى ابتسامة.
تحدّث دانتاليون مرةً أخرى، وهو يُدير معصمه بتمهّل ليتفقد ساعته.
أخذ كايل يرمش مرارًا، وكل رمشةٍ أسرع من التي قبلها.
“نعم، لن يطول.”
“نعم، لن يطول.”
قبض يده ثم أرخاها، قبل أن يرفع رأسه ببطء لينظر إلى سيث. لثانيةٍ وجيزة لم يقل شيئًا. ثم ارتفع طرف شفتيه وهو يُحوّل نظره بعيدًا، نحو الجوكر البعيد.
لكن مهما بذل من قوة، لم يتحرك سيث.
لم يتحرك سيث، ولم تغادر عيناه كايل.
“لا سبيل له ليعود إنسانًا مرةً أخرى، وحتى إن استطاع تحمّل الهجمة الحالية من الهجمات، فأنت تعلم جيدًا أنه لن يطول الأمر حتى يموت. في مثل هذا الوضع، ماذا ستفعل…؟”
وعندما تكلّم كايل أخيرًا، لم يعد الصوت الخارج من فمه كما كان من قبل.
الشيطان شعر بذلك.
“أنا متأكد أنك غير راضٍ عن الظروف الحالية، أليس كذلك؟ لقد فشلتَ في هدفك، و’مُضيفك’ تخلّى عن جسده. لا بد أن الشعور فظيع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
كان صوته أكثر خشونة…
“أفرغتَ ما عندك؟”
“لا سبيل له ليعود إنسانًا مرةً أخرى، وحتى إن استطاع تحمّل الهجمة الحالية من الهجمات، فأنت تعلم جيدًا أنه لن يطول الأمر حتى يموت. في مثل هذا الوضع، ماذا ستفعل…؟”
خفيفة.
أخذ كايل يرمش مرارًا، وكل رمشةٍ أسرع من التي قبلها.
“…يبدو حقًا أنك تنفد من الوقت، يا سيد النظام. إذًا… ماذا ستفعل؟ ليست لديك خيارات كثيرة.”
ومع كل رفرفةٍ لجفنيه، كان تعبيره يتبدّل بطرقٍ خفيةٍ ومقلقة. فمٌ صغير انشقّ للحظةٍ على جانب خده، ثم تلاشى بعد لحظات، ليحلّ محلّه عينٌ واحدة بقيت لوهلةٍ قبل أن تختفي هي الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ جسد كايل يتشنج بعنفٍ تحت قبضة المهرج، يرتجف بحركاتٍ غير طبيعية كما لو أن شيئًا في داخله يُنتزع انتزاعًا.
“عذرًا.”
كان يمكنه بالفعل سماع أصوات تشققاتٍ خافتة تبدأ في التشكل. إن استمر الأمر هكذا، فلن يمر وقتٌ طويل قبل أن تنهار عقدة كايل تمامًا.
غطّى خده بيده ونظر إلى سيث.
وبحلول اللحظة التي أدرك فيها ما حدث، لم يكن بوسعه سوى أن يُنزل رأسه ببطء. كان الدم ينساب من بطنه، وسكّينٌ طويل مغروسٌ عميقًا في جسده.
“يبدو أن الوقت أقلّ مما توقعت. هذا الجسد ليس مثاليًا تمامًا. على الأقل، ليس مقارنةً بذلك الذي اخترته، لكن… أظن أنه سيفي بالغرض في الوقت الراهن. لا يزال أمامي متّسع من الوقت لأصنع جسدًا جديـ—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المنظر مقلقًا إلى حدٍّ عميق، ومع ذلك لم يلحظ أحد تلك التغيّرات. وكأن سيث وحده القادر على رؤية الحقيقة وسماعها خلف القناع الذي يرتديه.
ارتعاش!
للحظةٍ قصيرة، بدا وكأنه على وشك الاستسلام.
ارتجف وجه كايل بعنف. تموّج اللحم تموّجًا مقززًا، وانشق فمٌ آخر عند أعلى جبهته، تلاه زوجٌ من العيون شقّ طريقه خارجًا على جانب خده الأيسر.
وما عناه، لم يكن يعلمه سواهما.
كان المشهد كافيًا لتجميد الدم في العروق. بدا وكأن أرواحًا لا تُحصى حُبست تحت جلده، تتلوّى وتضغط إلى الخارج يائسةً في الهرب.
وفي تلك اللحظة أيضًا، شعر الاثنان بتغيّرٍ في الأجواء المحيطة.
أمسك وجهه، وابتسم كايل وهو ينظر إلى سيث.
“ماذا تقصد ابقي في مكانك!؟ كايل! كـ-كايل…!”
“…يبدو حقًا أنك تنفد من الوقت، يا سيد النظام. إذًا… ماذا ستفعل؟ ليست لديك خيارات كثيرة.”
بسرعةٍ وبلا إنذار، حتى إن دانتاليون نفسه لم يستوعبه.
ارتعاش!
لم يتزعزع نظر سيث وهو يُحكم قبضته على السكين، وبدأ يديره ببطء.
تشكّلت شفاهٌ ببطء عند أعلى جبهة كايل. كانت باهتة، بالكاد تتّضح معالمها، لكن سيث رآها بوضوحٍ كافٍ.
فششش—!
كانت مشدودةً إلى ابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ-أنا… لا أ-أعرف ما… الذي تخطط له… أ-أنتما الاثنان، لكن… أنا… سأحاول… أن أوقف… كـ-كليكما…! أعلم أنكما… متواطئان. أنتما… المسؤولان عن كل هذا! أنتما—!!”
كما لو أنها تسخر منه.
كان المشهد كافيًا لتجميد الدم في العروق. بدا وكأن أرواحًا لا تُحصى حُبست تحت جلده، تتلوّى وتضغط إلى الخارج يائسةً في الهرب.
بل… كانت تسخر منه فعلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..؟”
لم يتبقَّ الكثير من الوقت قبل أن يستولي دانتاليون تمامًا على جسد كايل. وما إن ينجح الشيطان، فلن يكون هناك سبيلٌ لإيقافه. والسبب الوحيد لعدم إقدامه على شيء حتى الآن أنه لم يكن قادرًا.
“أنا متأكد أنك غير راضٍ عن الظروف الحالية، أليس كذلك؟ لقد فشلتَ في هدفك، و’مُضيفك’ تخلّى عن جسده. لا بد أن الشعور فظيع…”
كان الشيطان بحاجةٍ إلى وعاءٍ مناسب ليُظهر قواه كاملةً.
كان يشعر بها.
ولجعل الأمور أسوأ، إن تحرّك ’سيث’ ضد كايل الآن، فسيستجيب المهرج على الأرجح فورًا. أيًّا كانت الطريقة التي سيلعب بها ’سيث’ أوراقه، فسيُوضع في موقفٍ غير مواتٍ.
ارتعاش!
“ألن يكون من الأفضل أن تنضم إليّ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ابقي في مكانك.”
ارتعاش! ارتعاش!
أمسك وجهه، وابتسم كايل وهو ينظر إلى سيث.
ارتجف وجه كايل مرةً أخرى، واندفعت ملامح جديدة عبر جلده.
اشتدت قبضة سيث على السكين. اندفع الدم بغزارةٍ أكبر إلى الأرض، متجمعًا تحت قدميهما بينما شحب وجه كايل. ازداد تشوّه تعبيره مع كل ثانيةٍ تمر، عالقًا بين الألم والدهشة وشيءٍ أشد غرابة.
كان المنظر مقلقًا إلى حدٍّ عميق، ومع ذلك لم يلحظ أحد تلك التغيّرات. وكأن سيث وحده القادر على رؤية الحقيقة وسماعها خلف القناع الذي يرتديه.
“أ-أنت…”
لكن وسط كل تلك التحوّلات، بقي شيءٌ واحد ثابتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشيطان بحاجةٍ إلى وعاءٍ مناسب ليُظهر قواه كاملةً.
تلك الابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ جسد كايل يتشنج بعنفٍ تحت قبضة المهرج، يرتجف بحركاتٍ غير طبيعية كما لو أن شيئًا في داخله يُنتزع انتزاعًا.
كايل… أو بالأحرى دانتاليون، لم يتوقف عن الابتسام.
“خ——!!”
على الأقل، إلى أن تحرّك سيث.
كان يشعر بهم جميعًا.
“…..؟”
انتشرت ابتسامةٌ مرحة على وجهه في اللحظة التالية، واختفى الشحوب تمامًا بينما أفلت يد سيث كليًا.
حدث كل شيءٍ في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف وجه كايل بعنف. تموّج اللحم تموّجًا مقززًا، وانشق فمٌ آخر عند أعلى جبهته، تلاه زوجٌ من العيون شقّ طريقه خارجًا على جانب خده الأيسر.
فششش—!
اختفت الابتسامة عن وجه كايل، وحلّ محلّها رعبٌ خالص وهو ينظر إلى سيث. ولأيٍّ كان يراقب، بدا الأمر صادقًا. مقنعًا، حتى.
بسرعةٍ وبلا إنذار، حتى إن دانتاليون نفسه لم يستوعبه.
لم يحتج سيث إلى أن ينظر ليدرك ما يحدث، لكنه بدل أن يُظهر ردّ فعل، واصل دفع الخنجر أعمق فأعمق في جسد كايل.
اندفاع!
تكسّر صوته، وازداد شحوبه. لكن هذه المرة، لم ينظر إلى سيث. بل نظر إلى مكانٍ آخر.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشيطان بحاجةٍ إلى وعاءٍ مناسب ليُظهر قواه كاملةً.
“…..”
كان المشهد كافيًا لشحوب عدة وجوه، ولالتواء تعبيراتها مع إدراكٍ بطيء لما يشهدونه.
وبحلول اللحظة التي أدرك فيها ما حدث، لم يكن بوسعه سوى أن يُنزل رأسه ببطء. كان الدم ينساب من بطنه، وسكّينٌ طويل مغروسٌ عميقًا في جسده.
فششش—!
تلاشت الابتسامة التي كانت عالقةً على شفتيه فورًا.
بسرعةٍ وبلا إنذار، حتى إن دانتاليون نفسه لم يستوعبه.
وحلّ محلّها شيءٌ أندر بكثير.
قطرة! قطرة…!
الدهشة.
التوى وجه كايل من الألم، ومع رفعه رأسه ببطء، اختفت الابتسامة، وحلّ محلّها تعبيرٌ حزينٌ متألم.
“أنت…؟”
“أ-أنت…”
لم يتزعزع نظر سيث وهو يُحكم قبضته على السكين، وبدأ يديره ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن فعلتَ أي شيء، سأقتله.”
“——!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل… لَعِبةٌ تقريبًا.
كان الردّ فوريًا.
“أفرغتَ ما عندك؟”
ورغم أن هذا لم يكن جسده، فإنه كان لا يزال يشعر بالألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما تكلّم كايل أخيرًا، لم يعد الصوت الخارج من فمه كما كان من قبل.
وفي تلك اللحظة أيضًا، شعر الاثنان بتغيّرٍ في الأجواء المحيطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (سـ-ساعدني.)
“كايل!!!”
“ألن يكون من الأفضل أن تنضم إليّ؟”
مزّق صراخٌ الأجواء، وتبعته ظلالٌ عدة اندفعت نحو سيث. غير أن سيث بقي غير مكترثٍ تمامًا بما يجري حوله، وكأن الزمن تباطأ بينهما وحدهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشيطان بحاجةٍ إلى وعاءٍ مناسب ليُظهر قواه كاملةً.
“لماذا لا أستطيع…؟”
لكن أيًّا كان الوجه الذي أظهره، ظل سيث غير مبالٍ.
همس صوت دانتاليون بعد لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن فعلتَ أي شيء، سأقتله.”
ورغم دهشته، بدا فضوله أعمق من صدمته. وربما كان هذا سبب إبطائه الزمن باستخدام عقدة كايل، لكن بالنظر عن كثب، كان واضحًا أنه يستنزف تلك العقدة استنزافًا مفرطًا.
“أنت…؟”
طقطقة— تشقق—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ابقي في مكانك.”
كان يمكنه بالفعل سماع أصوات تشققاتٍ خافتة تبدأ في التشكل. إن استمر الأمر هكذا، فلن يمر وقتٌ طويل قبل أن تنهار عقدة كايل تمامًا.
طقطقة! طقطقة!
“لماذا لا أستطيع… استخدام قواي؟ لماذا… لا أستطيع الانتقال بعيدًا؟”
تضاعفت الأصوات، تشققاتٌ حادة تتراكم فوق بعضها، جميعها من الموضع ذاته.
همس دانتاليون في الهواء.
تحت أنظار الجميع، دوّى صوت تشققٍ حاد من قبضة المهرج.
“ماذا فعلت—”
ارتعاش!
“أفرغتَ ما عندك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس صوت دانتاليون بعد لحظة.
“….؟”
“لم يكن الأمر يتعلق بإيقافك قط،” أجاب سيث، وعيناه تنجرفان لبرهةٍ نحو محيطهما. “المشكلة الحقيقية كانت العثور عليك. وهناك أمرٌ آخر أخطأت في حسابه كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع كل رفرفةٍ لجفنيه، كان تعبيره يتبدّل بطرقٍ خفيةٍ ومقلقة. فمٌ صغير انشقّ للحظةٍ على جانب خده، ثم تلاشى بعد لحظات، ليحلّ محلّه عينٌ واحدة بقيت لوهلةٍ قبل أن تختفي هي الأخرى.
تفقّد سيث كايل صعودًا وهبوطًا، وملامحه هادئة.
بل… كانت تسخر منه فعلًا.
“…لا تربطني أي علاقة بالجسد الذي استوليت عليه. كان ينبغي أن تدرك الآن أنني لستُ إنسانًا. لا أمتلك عواطف. بالنسبة لي، التضحية بحياة إنسان لمحو شيطان ليست سوى تبادلٍ مقبول.”
للحظةٍ قصيرة، بدا وكأنه على وشك الاستسلام.
اشتدت قبضة سيث على السكين. اندفع الدم بغزارةٍ أكبر إلى الأرض، متجمعًا تحت قدميهما بينما شحب وجه كايل. ازداد تشوّه تعبيره مع كل ثانيةٍ تمر، عالقًا بين الألم والدهشة وشيءٍ أشد غرابة.
تلك الابتسامة.
“أ-أنت…”
نحو الظل الواقف خلف سيث.
لكن أيًّا كان الوجه الذي أظهره، ظل سيث غير مبالٍ.
انتشرت ابتسامةٌ مرحة على وجهه في اللحظة التالية، واختفى الشحوب تمامًا بينما أفلت يد سيث كليًا.
“توقف عن المقاومة. لقد أهدرتَ من وقتي ما يكفي.”
لم يتزعزع نظر سيث وهو يُحكم قبضته على السكين، وبدأ يديره ببطء.
قطرة! قطرة…!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقف عن المقاومة. لقد أهدرتَ من وقتي ما يكفي.”
استمر الدم في الانهمار بينما مدّ كايل يديه كلتيهما نحو السكين المغروسة في بطنه، وتلطّف تعبيره الملتوي تدريجيًا وهو يُمسك باليد التي ما تزال قابضةً على النصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (سـ-ساعدني.)
لكن مهما بذل من قوة، لم يتحرك سيث.
بل إن النصل غاص أعمق.
بل إن النصل غاص أعمق.
“أ-أنت…”
“——!!”
كانت مشدودةً إلى ابتسامة.
تزعزع تعبير دانتاليون، وانسحب اللون من وجهه بينما ضعفت مقاومته. اتسعت عيناه، وتعثر نَفَسه مع تصاعد الضغط.
“ماذا تقصد ابقي في مكانك!؟ كايل! كـ-كايل…!”
للحظةٍ قصيرة، بدا وكأنه على وشك الاستسلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشكّلت شفاهٌ ببطء عند أعلى جبهة كايل. كانت باهتة، بالكاد تتّضح معالمها، لكن سيث رآها بوضوحٍ كافٍ.
كأنه سينكسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتطام!
لكن للحظةٍ فقط.
طَقّ!
“أمزح فحسب~”
شحب وجه زوي على وجه الخصوص وهي تحدّق بالمشهد أمامها في رعب.
انتشرت ابتسامةٌ مرحة على وجهه في اللحظة التالية، واختفى الشحوب تمامًا بينما أفلت يد سيث كليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سـ-سيث…”
وفي الوقت نفسه، عاد الزمن إلى وتيرته الطبيعية. مرّ ظلٌّ فوقهما، ومن مكانٍ ما في الأعلى، دوّى رنينٌ خافت للأجراس في الهواء.
رنين~!
التوى وجه كايل من الألم، ومع رفعه رأسه ببطء، اختفت الابتسامة، وحلّ محلّها تعبيرٌ حزينٌ متألم.
لم يحتج سيث إلى أن ينظر ليدرك ما يحدث، لكنه بدل أن يُظهر ردّ فعل، واصل دفع الخنجر أعمق فأعمق في جسد كايل.
“ماذا تقصد ابقي في مكانك!؟ كايل! كـ-كايل…!”
“إن فعلتَ أي شيء، سأقتله.”
أخذ كايل يرمش مرارًا، وكل رمشةٍ أسرع من التي قبلها.
كانت الكلمات كافيةً لإيقاف الظل خلفه، وتوقّفٌ مفاجئ تلاه صدى رنينٍ خافت يتردد في الظلام.
تلاه صوت ارتطامٍ ثقيلٍ بينما انهار جسدٌ على الأرض.
رنين~ رنين~
في الأثناء، أبقى سيث تركيزه على كايل بينما انعقد حاجباه قليلًا.
للحظةٍ قصيرة، بدا وكأنه على وشك الاستسلام.
كان يشعر بها.
وما عناه، لم يكن يعلمه سواهما.
النظرات. النظرات الكثيرة الموجهة إليه. من النخبويين البعيدين إلى سيلاس، زوي، كلارا، والطائرات بدون طيار العديدة في السماء.
لم يتحرك سيث، ولم تغادر عيناه كايل.
كان يشعر بهم جميعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس صوت دانتاليون بعد لحظة.
وكذلك كايل.
قبض يده ثم أرخاها، قبل أن يرفع رأسه ببطء لينظر إلى سيث. لثانيةٍ وجيزة لم يقل شيئًا. ثم ارتفع طرف شفتيه وهو يُحوّل نظره بعيدًا، نحو الجوكر البعيد.
“خ——!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشيطان بحاجةٍ إلى وعاءٍ مناسب ليُظهر قواه كاملةً.
التوى وجه كايل من الألم، ومع رفعه رأسه ببطء، اختفت الابتسامة، وحلّ محلّها تعبيرٌ حزينٌ متألم.
رنين~ رنين~
“سـ-سيث…”
كان المشهد كافيًا لشحوب عدة وجوه، ولالتواء تعبيراتها مع إدراكٍ بطيء لما يشهدونه.
تكسّر صوته، وازداد شحوبه. لكن هذه المرة، لم ينظر إلى سيث. بل نظر إلى مكانٍ آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المنظر مقلقًا إلى حدٍّ عميق، ومع ذلك لم يلحظ أحد تلك التغيّرات. وكأن سيث وحده القادر على رؤية الحقيقة وسماعها خلف القناع الذي يرتديه.
نحو الظل الواقف خلف سيث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشكّلت شفاهٌ ببطء عند أعلى جبهة كايل. كانت باهتة، بالكاد تتّضح معالمها، لكن سيث رآها بوضوحٍ كافٍ.
نحو… المهرج.
طَقّ!
“أ-أنا أموت.”
الفصل 459: الشخص الذي سيقتل المهرّج [4]
(سـ-ساعدني.)
أومأ برأسه نحو ظهر سيث.
رنين~ رنين~
في الأثناء، أبقى سيث تركيزه على كايل بينما انعقد حاجباه قليلًا.
مرّت نسمةٌ قوية في اللحظة التالية، فأحدثت الأجراس على رأس المهرج رنينًا جديدًا، بينما بقي تعبيره ثابتًا على كايل. وفي تلك اللحظة بالذات، بدأت قناعه يرتعش.
انقطعت توسلات كايل فجأةً حين اندفع المهرج إلى الأمام بلا إنذار!
كان يتزعزع.
“…يبدو حقًا أنك تنفد من الوقت، يا سيد النظام. إذًا… ماذا ستفعل؟ ليست لديك خيارات كثيرة.”
الشيطان شعر بذلك.
شحب وجه زوي على وجه الخصوص وهي تحدّق بالمشهد أمامها في رعب.
“أ-أنا… لا أ-أعرف ما… الذي تخطط له… أ-أنتما الاثنان، لكن… أنا… سأحاول… أن أوقف… كـ-كليكما…! أعلم أنكما… متواطئان. أنتما… المسؤولان عن كل هذا! أنتما—!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ابقي في مكانك.”
(سـ-سيث… ساعدني. أ-أنا… أنا كايل. أ-أرجوك، ساعدني. لا… لا أريد أن أموت هكذا. لا أ-أعرف ما الذي يحدث، لكن أرجوك… ساعدني. أعلم أنك هناك. أ-أرجوك ساعدني—!!!)
تضاعفت الأصوات، تشققاتٌ حادة تتراكم فوق بعضها، جميعها من الموضع ذاته.
فششش!
تحت أنظار الجميع، دوّى صوت تشققٍ حاد من قبضة المهرج.
انقطعت توسلات كايل فجأةً حين اندفع المهرج إلى الأمام بلا إنذار!
“أنا متأكد أنك غير راضٍ عن الظروف الحالية، أليس كذلك؟ لقد فشلتَ في هدفك، و’مُضيفك’ تخلّى عن جسده. لا بد أن الشعور فظيع…”
دوووم!
اشتدت قبضة سيث على السكين. اندفع الدم بغزارةٍ أكبر إلى الأرض، متجمعًا تحت قدميهما بينما شحب وجه كايل. ازداد تشوّه تعبيره مع كل ثانيةٍ تمر، عالقًا بين الألم والدهشة وشيءٍ أشد غرابة.
انطبقت أصابع طويلة ذات مخالب على خديه، وقبضت على وجهه بقوةٍ مرعبة. كان الضغط مطلقًا، ساحقًا، وأسكتَه فورًا.
“أفرغتَ ما عندك؟”
تبدّل وجه كايل على الفور تقريبًا، وحتى ’سيث’ اللامبالي تبدّل تعبيره مع التحوّل المفاجئ للأحداث الذي باغته تمامًا. لكن قبل أن يتمكن حتى من الرد، حدث ما لم يكن متوقعًا.
ولجعل الأمور أسوأ، إن تحرّك ’سيث’ ضد كايل الآن، فسيستجيب المهرج على الأرجح فورًا. أيًّا كانت الطريقة التي سيلعب بها ’سيث’ أوراقه، فسيُوضع في موقفٍ غير مواتٍ.
تحت أنظار الجميع، دوّى صوت تشققٍ حاد من قبضة المهرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ابقي في مكانك.”
طقطقة! طقطقة!
بل إن النصل غاص أعمق.
تضاعفت الأصوات، تشققاتٌ حادة تتراكم فوق بعضها، جميعها من الموضع ذاته.
قطرة! قطرة…!
بدأ جسد كايل يتشنج بعنفٍ تحت قبضة المهرج، يرتجف بحركاتٍ غير طبيعية كما لو أن شيئًا في داخله يُنتزع انتزاعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن هذا لم يكن جسده، فإنه كان لا يزال يشعر بالألم.
كان المشهد كافيًا لشحوب عدة وجوه، ولالتواء تعبيراتها مع إدراكٍ بطيء لما يشهدونه.
“….؟”
شحب وجه زوي على وجه الخصوص وهي تحدّق بالمشهد أمامها في رعب.
مزّق صراخٌ الأجواء، وتبعته ظلالٌ عدة اندفعت نحو سيث. غير أن سيث بقي غير مكترثٍ تمامًا بما يجري حوله، وكأن الزمن تباطأ بينهما وحدهما.
“كايل!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) همس دانتاليون في الهواء.
لكن قبل أن تتحرك أو تفعل شيئًا، ظهرت شخصية خلفها وأمسكت بها.
مزّق صراخٌ الأجواء، وتبعته ظلالٌ عدة اندفعت نحو سيث. غير أن سيث بقي غير مكترثٍ تمامًا بما يجري حوله، وكأن الزمن تباطأ بينهما وحدهما.
“لا، ابقي في مكانك.”
للحظةٍ قصيرة، بدا وكأنه على وشك الاستسلام.
“ماذا تقصد ابقي في مكانك!؟ كايل! كـ-كايل…!”
ثم—
طَقّ!
وفي الوقت نفسه، عاد الزمن إلى وتيرته الطبيعية. مرّ ظلٌّ فوقهما، ومن مكانٍ ما في الأعلى، دوّى رنينٌ خافت للأجراس في الهواء.
دوّى صوت تكسّرٍ عالٍ فجأة، حادًا بما يكفي ليجمّدها في مكانها.
كانت مشدودةً إلى ابتسامة.
ثم—
كان صوته أكثر خشونة…
ارتطام!
غطّى خده بيده ونظر إلى سيث.
تلاه صوت ارتطامٍ ثقيلٍ بينما انهار جسدٌ على الأرض.
قطرة! قطرة…!
قطرة! قطرة…!
ولجعل الأمور أسوأ، إن تحرّك ’سيث’ ضد كايل الآن، فسيستجيب المهرج على الأرجح فورًا. أيًّا كانت الطريقة التي سيلعب بها ’سيث’ أوراقه، فسيُوضع في موقفٍ غير مواتٍ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات