واقعٌ مُراوغ 2
تمكن أخيرًا من رؤية مُعتديه، الذي كان طويلًا، نحيفًا، ومُرتدِيًا عباءةً تبدو وكأنها تمتزج مع الألوان، هذا هو السبب وراء وضعه الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوغد الماكر” لعن الشكل وفي صوته لمحة ارتياح، وكأنه يصدق تمامًا ما قاله ذلك الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حذّر الشكل قبل أن تتحرك أخيرًا عندما بدا أن نصل شريط موبيوس أعطاها إشارة ما.
علاوة على ذلك، العباءة التي يرتديها ذلك الشكل غريبة للغاية وصوفيَّة، إذ ليس لونها أبيض ولا أسود، بل شيئًا بين بين، كما لو أنها لا وجود لها في الطيف المرئي أصلًا، بلا هالة، ولا حياة، ولا أي أثر لقانون، كذرة غبار عادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، كشف ‘جاكوب’ أخيرًا عن شكله الحقيقي ببسطه لحواس روحه إلى أقصى مدى، عرف أنها أيضًا اللحظة التي قال فيها الخلود تلك الكلمات الغامضة قبل أن يختفي دون أثر.
“إذا كنت تستطيع رؤيته، فلماذا لم تخبرني؟!” لم يتمالك نفسه واشتكى بغضب، “كل ما فعلته هو أن تركت لي هراءً غامضًا”
“هيهيهي، فقط شاهد الآن”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت متأكد أنه لن يكون قادرًا على الرد؟” بدا الشكل مرتابًا وقلقًا بعض الشيء.
ليس لدى الخلود أي نية للكشف عن أي شيء، بل صرح بذلك ضاحكا، مما أثار حنقه لكنه صار فضوليًا أيضًا بشأن ما حدث، فانتظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع مرور الوقت، شاهد، ليس نفسه، بل الشكل الذي يرتدي العباءة وهو يحوم على بعد أمتار قليلة فوقه، منتظرًا فرصة.
“قد حان الوقت” دوى ذلك الصوت الجامد مجددًا.
بينما رأى نفسه في حالة تأهب قصوى وعلى حافة الهاوية، لم يستطع إلا أن يعتقد أنه كمهرج يؤدي عرضًا لمُعتديه، وشعر بالإهانة.
في تلك اللحظة، كشف ‘جاكوب’ أخيرًا عن شكله الحقيقي ببسطه لحواس روحه إلى أقصى مدى، عرف أنها أيضًا اللحظة التي قال فيها الخلود تلك الكلمات الغامضة قبل أن يختفي دون أثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة بالذات، انبثق وميض من ضوء فضي تخلله ظلام من خلفه، سريع جدًا لدرجة لا يمكن إدراكه، صامت جدًا لدرجة لا يمكن الرد عليه، بينما ارتخى جسده، ومن خلفه، خطا حامل ذلك النصل أخيرًا من الفراغ المتموج.
“ما شأنك معي؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نطق ‘جاكوب’، وفي تلك اللحظة، رأى أن الشكل الذي يرتدي العباءة بدا وكأنه ارتدّ وابتعد عنه قليلًا، وكأنه حذِر من هيجانه.
“أرجوك ثق في حكم مالكي، ‘الملعون’ لن يستطيع الهروب من قبضة مالكي” رد الصوت الجامد مجددًا، ممتلئًا بالثقة.
بدل التفكير بنفسه او السؤال بشكل مناسب يصرخ في الوحيد الذي عنده الإجابات التي يتوق لها.
“لا تقلقِ، ‘الملعون’ لا يستطيع رصدنا.” ظهر فجأة صوتٌ جامدٌ خالٍ من المشاعر من ــشريط موبيوس الموجود على العباءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة بالذات، تقلصت عيناه لأن شريط موبيوس انفصل فجأة عن العباءة وتحوّل إلى نصل دوّار غريب.
“الوغد الماكر” لعن الشكل وفي صوته لمحة ارتياح، وكأنه يصدق تمامًا ما قاله ذلك الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الملعون؟” ارتجفت عينا جاكوب بعنف عندما سمع ذلك المصطلح.
نطق ‘جاكوب’، وفي تلك اللحظة، رأى أن الشكل الذي يرتدي العباءة بدا وكأنه ارتدّ وابتعد عنه قليلًا، وكأنه حذِر من هيجانه.
لكنه لاحظ شيئًا آخر أيضًا، فلم يستطع إلا أن يسأل:
طبعا لا اقول انه لم يتطور اطلاقا فعدم تفكيره ان الخلود وراء كل ذلك كما كان ليفعل في الماضي تقدم جيد ايضا لكنه مازال مخيبا لآلاف السنين التي عاشها…×
“هل يتواصلون عبر نقل الروح؟ وأنت تستطيع حتى سماع ذلك؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بما أن هذا ‘الواقع’ أصبح الآن تحت سيطرة الخلود، عرف أن كل ما يراه هو، بمعنى ما، من منظور الخلود ومعرفته بأن الخلود يستطيع أيضًا سماع نقل روحي لشخص آخر، أصابه ذلك بالذهول والحيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما بالنسبة لعدم قدرة الخلود على عدم رؤية تلك القوة، فلم يفكر في هذا الاحتمال للحظة، إذ لا يوجد شيء لا يستطيع الكتاب الملعون فعله.
“مجرد أمر بسيط.” صرّح الخلود باستخفاف، لكنه لم يوضح، وغيّر الموضوع:
“ما شأنك معي؟!”
“الآن لا تتحدث، هذا جزئي المفضل”
مع أنه يعرف أن الخلود يخفي بالتأكيد أسرارًا، إلا أنه لم يقل شيئًا واستمر في المشاهدة ونيّة القتل تَغلي في قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد فعل جاكوب حقا مخيب للآمال، توقعت منه بعد آلاف السنين والكثير من لأحداث ان يتخلص من نوبات غضبه الطفولية تجاه الخلود.
بينما رأى نفسه في حالة تأهب قصوى وعلى حافة الهاوية، لم يستطع إلا أن يعتقد أنه كمهرج يؤدي عرضًا لمُعتديه، وشعر بالإهانة.
“هيهيهي، فقط شاهد الآن”
في تلك اللحظة، كشف ‘جاكوب’ أخيرًا عن شكله الحقيقي ببسطه لحواس روحه إلى أقصى مدى، عرف أنها أيضًا اللحظة التي قال فيها الخلود تلك الكلمات الغامضة قبل أن يختفي دون أثر.
“قد حان الوقت” دوى ذلك الصوت الجامد مجددًا.
“الملعون؟” ارتجفت عينا جاكوب بعنف عندما سمع ذلك المصطلح.
في اللحظة التالية، سمع صوت صرير أسنان قبل أن يصدر صوت مليء بالسخط:
“هل أنت متأكد أنه لن يكون قادرًا على الرد؟” بدا الشكل مرتابًا وقلقًا بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوغد الماكر” لعن الشكل وفي صوته لمحة ارتياح، وكأنه يصدق تمامًا ما قاله ذلك الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أرجوك ثق في حكم مالكي، ‘الملعون’ لن يستطيع الهروب من قبضة مالكي” رد الصوت الجامد مجددًا، ممتلئًا بالثقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لماذا يدعونني ‘الملعون’؟ علاوة على ذلك، يشير الحديث بينهما إلى أن الشريط يعمل كوسيط للجاني الحقيقي الذي دبر كل هذا، والشكل المُرتدي العباءة هو مجرد منفذ مأجور.’
“إذا كنت تستطيع رؤيته، فلماذا لم تخبرني؟!” لم يتمالك نفسه واشتكى بغضب، “كل ما فعلته هو أن تركت لي هراءً غامضًا”
‘لكن من يمكن أن يكون؟ وإذا كان الجاني يعطي تلك العباءة أيضًا، فإن هويته وقوته يبدوان لا يُحصَرى، مما يعني أنه شخصًا من المستويات العليا.’
“هيهيهي، فقط شاهد الآن”
‘لكن، لكي يكون جديرًا بثقة ذلك النوع من الأشخاص، يجب أن يكون المهاجم أيضًا شخصًا استثنائيًا، خاصة إذا كان يعرف من يهاجم، ولدي شعور بأنه عرف هويتي تحديدًا’
‘لكن، لكي يكون جديرًا بثقة ذلك النوع من الأشخاص، يجب أن يكون المهاجم أيضًا شخصًا استثنائيًا، خاصة إذا كان يعرف من يهاجم، ولدي شعور بأنه عرف هويتي تحديدًا’
“إذا كنت تستطيع رؤيته، فلماذا لم تخبرني؟!” لم يتمالك نفسه واشتكى بغضب، “كل ما فعلته هو أن تركت لي هراءً غامضًا”
في تلك اللحظة بالذات، تقلصت عيناه لأن شريط موبيوس انفصل فجأة عن العباءة وتحوّل إلى نصل دوّار غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة بالذات، انبثق وميض من ضوء فضي تخلله ظلام من خلفه، سريع جدًا لدرجة لا يمكن إدراكه، صامت جدًا لدرجة لا يمكن الرد عليه، بينما ارتخى جسده، ومن خلفه، خطا حامل ذلك النصل أخيرًا من الفراغ المتموج.
لكن حتى بعد ذلك، لم يستطع أن يشعر بأي شيء منه، كما لو أن الواقع لا يستطيع رصد وجودهما أبدًا، وعرف أن الخلود على دراية بما كانت عليه تلك القوة.
نطق ‘جاكوب’، وفي تلك اللحظة، رأى أن الشكل الذي يرتدي العباءة بدا وكأنه ارتدّ وابتعد عنه قليلًا، وكأنه حذِر من هيجانه.
“ما شأنك معي؟!”
لكن الخلود على الأرجح يحجب عمدًا أي هالة، لأنه ربما ليس قادرًا على تحملها أو لسبب آخر.
علاوة على ذلك، العباءة التي يرتديها ذلك الشكل غريبة للغاية وصوفيَّة، إذ ليس لونها أبيض ولا أسود، بل شيئًا بين بين، كما لو أنها لا وجود لها في الطيف المرئي أصلًا، بلا هالة، ولا حياة، ولا أي أثر لقانون، كذرة غبار عادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوغد الماكر” لعن الشكل وفي صوته لمحة ارتياح، وكأنه يصدق تمامًا ما قاله ذلك الصوت.
أما بالنسبة لعدم قدرة الخلود على عدم رؤية تلك القوة، فلم يفكر في هذا الاحتمال للحظة، إذ لا يوجد شيء لا يستطيع الكتاب الملعون فعله.
“حسنًا، من الأفضل أن تكون أنت ومالكك على صواب، وإلا فلن أتردد في التخلي عن كل شيء”
في تلك اللحظة، توقف الواقع فجأة مجددًا كفيديو مسجّل، وتردد صدى ضحكة الخلود المجنونة: “هاهاهاها…رأيتَ، صحيح؟ أعرف أنك مستمتع بقدر ما أنا مستمتع، ويجب أن تكون كذلك لأنك لن ترى عرضًا دقيقًا كهذا كل يوم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حذّر الشكل قبل أن تتحرك أخيرًا عندما بدا أن نصل شريط موبيوس أعطاها إشارة ما.
أدرك أخيرًا كم كانوا دقيقين ومرعبين، لأنهم تحركوا تحديدًا عندما اعتبر هو أنه لا يوجد خطر.
مع أنه يعرف أن الخلود يخفي بالتأكيد أسرارًا، إلا أنه لم يقل شيئًا واستمر في المشاهدة ونيّة القتل تَغلي في قلبه.
أدرك أخيرًا كم كانوا دقيقين ومرعبين، لأنهم تحركوا تحديدًا عندما اعتبر هو أنه لا يوجد خطر.
بينما شاهد كل شيء يحدث، شعر بقشعريرة، لأن كل ما تطلبه الأمر كان لحظة مبهمة قبل أن تغرز نصل شريط موبيوس في مؤخرة جمجمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتجف بعدم تصديق وغضب عندما رأى مشهد نفسه وهو يتخبط كذبابة عاجزًا عن فعل أي شيء، حتى غير قادر على الرد.
♤♤♤
علاوة على ذلك، عندما طعن ذلك النصل جمجمته، بدا أنه ألغى جميع وسائل الحماية، بما في ذلك الكنوز التي كان يرتديها، وغطاء الرأس على رأسه سقط بعد أن فقد تأثيره.
“إذا كنت تستطيع رؤيته، فلماذا لم تخبرني؟!” لم يتمالك نفسه واشتكى بغضب، “كل ما فعلته هو أن تركت لي هراءً غامضًا”
“أرجوك ثق في حكم مالكي، ‘الملعون’ لن يستطيع الهروب من قبضة مالكي” رد الصوت الجامد مجددًا، ممتلئًا بالثقة.
اللحظة التي انكشف فيها شكله، ظهر تموّج عنيف من الشكل الذي يرتدي العباءة، ممتلئًا بالدهشة وعدم التصديق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التالية، سمع صوت صرير أسنان قبل أن يصدر صوت مليء بالسخط:
في تلك اللحظة، توقف الواقع فجأة مجددًا كفيديو مسجّل، وتردد صدى ضحكة الخلود المجنونة: “هاهاهاها…رأيتَ، صحيح؟ أعرف أنك مستمتع بقدر ما أنا مستمتع، ويجب أن تكون كذلك لأنك لن ترى عرضًا دقيقًا كهذا كل يوم”
“لقد وجدتك أخيرًا أيها الوغد السارق”
مشاعر جاكوب تثور إلى أقصى حدّ بلا منفذ تذهب إليه، ولم يتبق سوى شظية من العقلانية استخدمها ليطرح سؤالاً واحدًا فقط…
“حسنًا، من الأفضل أن تكون أنت ومالكك على صواب، وإلا فلن أتردد في التخلي عن كل شيء”
اندهش لأن هذا التصريح بدا شخصيًا جدًا، مما يعني أن الشكل بدا وكأنه يعرف هويته، لكنه لم يكن على علم بها فعليًا حتى سقط غطاء رأسه.
“هيهيهي، فقط شاهد الآن”
ليس لدى الخلود أي نية للكشف عن أي شيء، بل صرح بذلك ضاحكا، مما أثار حنقه لكنه صار فضوليًا أيضًا بشأن ما حدث، فانتظر.
لكنه لا يتذكر أنه أظهر وجه جمجمته الروني لأي شخص، أو أنه ترك أي شخص على قيد الحياة رأى شكله الحقيقي، ومع ذلك عرفه هذا الشكل مما أذهله مجددًا.
في تلك اللحظة، توقف الواقع فجأة مجددًا كفيديو مسجّل، وتردد صدى ضحكة الخلود المجنونة: “هاهاهاها…رأيتَ، صحيح؟ أعرف أنك مستمتع بقدر ما أنا مستمتع، ويجب أن تكون كذلك لأنك لن ترى عرضًا دقيقًا كهذا كل يوم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة بالذات، انبثق وميض من ضوء فضي تخلله ظلام من خلفه، سريع جدًا لدرجة لا يمكن إدراكه، صامت جدًا لدرجة لا يمكن الرد عليه، بينما ارتخى جسده، ومن خلفه، خطا حامل ذلك النصل أخيرًا من الفراغ المتموج.
“حسنًا، من الأفضل أن تكون أنت ومالكك على صواب، وإلا فلن أتردد في التخلي عن كل شيء”
بنية قتل لا حدود لها، رأى جاكوب غطاء رأس ذلك الشكل يميل قليلاً وهو يراقب شكله المرتخي، ونصل شريط موبيوس لا يزال مغروزًا في جمجمته.
“هيهيهي، فقط شاهد الآن”
لكن حتى بعد ذلك، لم يستطع أن يشعر بأي شيء منه، كما لو أن الواقع لا يستطيع رصد وجودهما أبدًا، وعرف أن الخلود على دراية بما كانت عليه تلك القوة.
في تلك اللحظة، توقف الواقع فجأة مجددًا كفيديو مسجّل، وتردد صدى ضحكة الخلود المجنونة: “هاهاهاها…رأيتَ، صحيح؟ أعرف أنك مستمتع بقدر ما أنا مستمتع، ويجب أن تكون كذلك لأنك لن ترى عرضًا دقيقًا كهذا كل يوم”
مشاعر جاكوب تثور إلى أقصى حدّ بلا منفذ تذهب إليه، ولم يتبق سوى شظية من العقلانية استخدمها ليطرح سؤالاً واحدًا فقط…
في اللحظة التالية، سمع صوت صرير أسنان قبل أن يصدر صوت مليء بالسخط:
“الملعون؟” ارتجفت عينا جاكوب بعنف عندما سمع ذلك المصطلح.
“هل أنا ميت؟!”
“الملعون؟” ارتجفت عينا جاكوب بعنف عندما سمع ذلك المصطلح.
“لقد وجدتك أخيرًا أيها الوغد السارق”
لكن الخلود على الأرجح يحجب عمدًا أي هالة، لأنه ربما ليس قادرًا على تحملها أو لسبب آخر.
♤♤♤
لكن حتى بعد ذلك، لم يستطع أن يشعر بأي شيء منه، كما لو أن الواقع لا يستطيع رصد وجودهما أبدًا، وعرف أن الخلود على دراية بما كانت عليه تلك القوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حذّر الشكل قبل أن تتحرك أخيرًا عندما بدا أن نصل شريط موبيوس أعطاها إشارة ما.
رد فعل جاكوب حقا مخيب للآمال، توقعت منه بعد آلاف السنين والكثير من لأحداث ان يتخلص من نوبات غضبه الطفولية تجاه الخلود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حذّر الشكل قبل أن تتحرك أخيرًا عندما بدا أن نصل شريط موبيوس أعطاها إشارة ما.
بدل التفكير بنفسه او السؤال بشكل مناسب يصرخ في الوحيد الذي عنده الإجابات التي يتوق لها.
علاوة على ذلك، عندما طعن ذلك النصل جمجمته، بدا أنه ألغى جميع وسائل الحماية، بما في ذلك الكنوز التي كان يرتديها، وغطاء الرأس على رأسه سقط بعد أن فقد تأثيره.
طبعا لا اقول انه لم يتطور اطلاقا فعدم تفكيره ان الخلود وراء كل ذلك كما كان ليفعل في الماضي تقدم جيد ايضا لكنه مازال مخيبا لآلاف السنين التي عاشها…×
مشاعر جاكوب تثور إلى أقصى حدّ بلا منفذ تذهب إليه، ولم يتبق سوى شظية من العقلانية استخدمها ليطرح سؤالاً واحدًا فقط…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات