واقعٌ مُراوغ
“فقط أخبريني بكل شيء، أتظنين أني لا أستطيع تحمّل الحقيقة؟!”
وبينما صوته يخفت، ونيكس على وشك الإخبار، وفجأة، توقفت فجأة ونصف فمها مفتوح، وليس هي فقط، بل حتى النجوم المحيطة، كل شيء توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا!؟” لم يستطع جاكوب التحمل أخيراً فصرخ بغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى نظرة على نيكس، التي بدا أنها تجمّدت في تلك اللحظة، وكذلك كل شيء آخر، وليس بحاجة للتفكير كثيراً ليدرك أن ذلك من فعل الخلود.
فوجئ جاكوب بهذا الموقف الغريب بل المخيف، ومع كل ما كان يحدث، أصيب بذعرٍ قليل لأنه، في هذه اللحظة، وجود نيكس هو الشيء الوحيد الذي منحه اليقين بأنه لا يزال على قيد الحياة.
تعرف عليه فوراً، لأن الأمير الخالد الخارج من البوابة الكونية ليس سوى نفسه، يرتدي وجه الأمير الخالد، والمكان الذي خرج منه للتو كان مجرة الخضراء الحيوية.
‘أكان ذلك وهماً؟’
فكّر وبدأت مشاعره المكبوتة، التي ظلّت خاملة لآلاف السنين، تطفو على السطح.
لكن في تلك اللحظة…
أما بخصوص حضوره، فلم يعتقد للحظة أن عالم الكابوس يمكنه حجب الكتاب الملعون إذا أراد الأخير حقاً أن ‘يرى’ ما في الداخل، وإلا لكانت نيكس أقوى من كتاب طاغوتي كوني.
لكن في تلك اللحظة بالذات، عندما كانت البوابة الكونية على وشك التحطم تماماً كما تذكر، توقف الواقع فجأة مجدداً.
“لا تكن قاسياً جداً على الكابوس فهي السبب الوحيد الذي جعلك لا تزال على طبيعتك… لكن لم أكن أتوقع أن أرى رد فعلٍ حنيني كهذا! لقد ذكّرني حقاً بذلك اليوم الذي التقينا فيه أول مرة… هاهاهاهاها…”
لكن في تلك اللحظة بالذات، عندما كانت البوابة الكونية على وشك التحطم تماماً كما تذكر، توقف الواقع فجأة مجدداً.
ذُهل اللحظة التي سمع فيها ذلك الصوت المزعج، ومع ذلك، شعر في تلك اللحظة أن ذلك الصوت المخيف هو الأكثر عذوبةً، لأنه عرف أنه يمثل حقيقةً مطلقة… إنه حي.
ضحك الخلود، وصار مسرورا بشكل واضح في تلك اللحظة،
على أي حال، من الصعب جداً عليه أن يهدأ لأنه مرّ بمشاعر كثيرة جداً في وقت قصير، لكن ومع ذلك، فإن سماع ذلك الصوت منحه ثقةً وراحةً مطلقتين.
في تلك اللحظة، ليس من الصعب عليه أن يكتشف ما ينوي الخلود أن يريه باستخدام عالم الكابوس.
“الخلود!” نادى وفي صوته لمحة من ابتهاج نادر، لكن ذلك لم يدم إذ صار مشوشاً وتائهاً في تلك اللحظة، “ما الذي يحدث بحق خالق السماء؟ ماذا حدث بالضبط، وماذا فعلت بعالم الكابوس؟”
ألقى نظرة على نيكس، التي بدا أنها تجمّدت في تلك اللحظة، وكذلك كل شيء آخر، وليس بحاجة للتفكير كثيراً ليدرك أن ذلك من فعل الخلود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
علاوة على ذلك، لم يكن يعرف أن الخلود يستطيع حتى التدخل في عالم الكابوس، وهو إسقاط لقدرة نيكس، إلى درجة أنه يستطيع تجميد كل شيء، بما في ذلك نيكس نفسها.
تحدث الخلود فجأة بنبرة مرحة مليئة بالابتهاج، “والآن، لا تَطرفْ أو سيكون كل شيء قد انتهى”
لكن في تلك اللحظة بالذات، عندما كانت البوابة الكونية على وشك التحطم تماماً كما تذكر، توقف الواقع فجأة مجدداً.
أما بخصوص حضوره، فلم يعتقد للحظة أن عالم الكابوس يمكنه حجب الكتاب الملعون إذا أراد الأخير حقاً أن ‘يرى’ ما في الداخل، وإلا لكانت نيكس أقوى من كتاب طاغوتي كوني.
فجأة، تقلصت عيناه، وسرت قشعريرة باردة في عموده الفقري لأنه عندما خرج من البوابة الكونية، رأى أخيراً شخصيةً أخرى تخرج بعده.
“ماذا حدث؟ هاهاهاها، شيءٌ مثيرٌ في الحقيقة، وثق بي، إنه مفعم بالمتعة.” لم يبدُ قلقا بشأن عقليته الحالية، ولا بدا عليه الاستعجال أو الذعر.
“هيهيهي، حسناً، سأساعدك”
على أي حال، من الصعب جداً عليه أن يهدأ لأنه مرّ بمشاعر كثيرة جداً في وقت قصير، لكن ومع ذلك، فإن سماع ذلك الصوت منحه ثقةً وراحةً مطلقتين.
باختصار، على طبيعته، مما بدّد فوراً حسن النية الوليدة في عقله.
‘أكان ذلك وهماً؟’
“هل تريد حقاً فعل هذا حتى في هذه الحالة المجهولة!؟” زأر بغضب وهو يشعر أنه لم يعد يستطيع احتواء غضبه، ولا يريد حتى محاولة السيطرة عليه، لأن كل شيء يقوده إلى حافة الهاوية.
ليس بحاجة لتذكيره له، ناهيك عن أنه لا يستطيع أن يطرف جفن، ونظر إلى نفسه محلقاً أمام البوابة الكونية.
“واو…” تظاهر بالذعر قبل أن يضحك ضحكة مكتومة، “حسناً، حسناً، كنت سأشاركك هذا لأنه كلما شاركت فرحتك مع الآخرين، ازدادت عظمتها، لكن من المؤسف أن الكابوس لن تستطيع سماع أي شيء لأنها ليست مؤهلة… بعد.”
‘أكان ذلك وهماً؟’
لم يعد جاكوب يهتم بكلمات الخلود الغامضة بعد الآن، إذ ينتظر أن يصل الكتاب الملعون إلى صلب الموضوع.
‘لقد بدأ كل شيء بـ…’ وبينما يفكر، بدأت البوابة الكونية خلفه تُصدر تموّجاتٍ غير مستقرة، وقد عرف ذلك جيداً.
“هيهيهي… حسناً، من أين أبدأ؟ هممم…” توقف عن اللعب للحظة قبل أن يتحدث مجدداً لأنه في تلك اللحظة صارت الشعلة في محجري عيني جاكوب تكاد تكون جحيماً متّقداً، مما يعكس الغضب الهائل في روحه.
فكّر وبدأت مشاعره المكبوتة، التي ظلّت خاملة لآلاف السنين، تطفو على السطح.
“إذاً، ما حدث هو…” في تلك اللحظة، توقف فجأة مجدداً.
لكن ليس لديه الوقت ليعجب أو يستوعب قوة الخلود المجهولة، لأنه في تلك اللحظة وفي ذلك الفضاء المألوف، تشكّل مدخل، وخرج منه شكلٌ مُرتدٍ عباءة، كنذير الموت، بسبب قانون الموت المنبثق منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في تلك اللحظة…
“ماذا!؟” لم يستطع جاكوب التحمل أخيراً فصرخ بغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يعد جاكوب يهتم بكلمات الخلود الغامضة بعد الآن، إذ ينتظر أن يصل الكتاب الملعون إلى صلب الموضوع.
“حسناً، ألن يكون من الممتع أكثر أن أريكِ بدلاً من ذلك؟ فنحن في عالم كابوس الأحلام لروحك، حيث أي شيء تتخيله أو تفكر فيه يمكن أن يتحول إلى حقيقة، أعرف أنك لن تمانع إن استعرته.” ضحك بمكر، لكن جاكوب صار أكثر ذهولاً من نواياه.
فكّر وبدأت مشاعره المكبوتة، التي ظلّت خاملة لآلاف السنين، تطفو على السطح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل رأيتها؟” سأل الخلود فجأة وفي صوته لمحة من المرح.
في اللحظة التالية، وتحت نظرته المذهولة، تحوّل المشهد بأكمله لعالم الكابوس.
رغم أنه كان منظر فضاء آخر، أدرك فوراً أنه ليس الإسقاط الذي تستخدمه نيكس عادةً، ناهيك عن أنه على دراية تامة بتلك الهالة الخافتة للحياة، لأنها آخر شيء شعر به قبل أن ينتهي به الحال في هذه الحالة الغريبة.
ليس بحاجة لتذكيره له، ناهيك عن أنه لا يستطيع أن يطرف جفن، ونظر إلى نفسه محلقاً أمام البوابة الكونية.
علاوة على ذلك، وتحت تلاعب الخلود، بدا عالم الكابوس وكأنه حقيقة، لو لم يكن مدركاً للأمر، لظنّ أيضاً أن هذا المكان حقيقي، لأنه عندما تحوّل نيكس عالم الكابوس، بإمكانه دائماً أن يعرف أنه ليس حقيقياً، لكن ليس بعد الآن.
قد يكون ذلك أيضاً لأن نيكس ليست قوية بما فيه الكفاية بعد، لكن مهما كان الحال، عرف أن الخلود لا يسبر غوره.
‘أكان ذلك وهماً؟’
لكن ليس لديه الوقت ليعجب أو يستوعب قوة الخلود المجهولة، لأنه في تلك اللحظة وفي ذلك الفضاء المألوف، تشكّل مدخل، وخرج منه شكلٌ مُرتدٍ عباءة، كنذير الموت، بسبب قانون الموت المنبثق منه.
رغم أنه كان منظر فضاء آخر، أدرك فوراً أنه ليس الإسقاط الذي تستخدمه نيكس عادةً، ناهيك عن أنه على دراية تامة بتلك الهالة الخافتة للحياة، لأنها آخر شيء شعر به قبل أن ينتهي به الحال في هذه الحالة الغريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الأمير الخالد…”
تعرف عليه فوراً، لأن الأمير الخالد الخارج من البوابة الكونية ليس سوى نفسه، يرتدي وجه الأمير الخالد، والمكان الذي خرج منه للتو كان مجرة الخضراء الحيوية.
ذُهل اللحظة التي سمع فيها ذلك الصوت المزعج، ومع ذلك، شعر في تلك اللحظة أن ذلك الصوت المخيف هو الأكثر عذوبةً، لأنه عرف أنه يمثل حقيقةً مطلقة… إنه حي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في تلك اللحظة…
في تلك اللحظة، ليس من الصعب عليه أن يكتشف ما ينوي الخلود أن يريه باستخدام عالم الكابوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المشهد حيث وقع كل شيء، وسيكون من الكذب القول انه لم يرد أن يعرف ما الذي حدث له بالضبط.
“الخلود!” نادى وفي صوته لمحة من ابتهاج نادر، لكن ذلك لم يدم إذ صار مشوشاً وتائهاً في تلك اللحظة، “ما الذي يحدث بحق خالق السماء؟ ماذا حدث بالضبط، وماذا فعلت بعالم الكابوس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المشهد حيث وقع كل شيء، وسيكون من الكذب القول انه لم يرد أن يعرف ما الذي حدث له بالضبط.
تحدث الخلود فجأة بنبرة مرحة مليئة بالابتهاج، “والآن، لا تَطرفْ أو سيكون كل شيء قد انتهى”
لكن ليس لديه الوقت ليعجب أو يستوعب قوة الخلود المجهولة، لأنه في تلك اللحظة وفي ذلك الفضاء المألوف، تشكّل مدخل، وخرج منه شكلٌ مُرتدٍ عباءة، كنذير الموت، بسبب قانون الموت المنبثق منه.
ليس بحاجة لتذكيره له، ناهيك عن أنه لا يستطيع أن يطرف جفن، ونظر إلى نفسه محلقاً أمام البوابة الكونية.
‘لقد بدأ كل شيء بـ…’ وبينما يفكر، بدأت البوابة الكونية خلفه تُصدر تموّجاتٍ غير مستقرة، وقد عرف ذلك جيداً.
علاوة على ذلك، وتحت تلاعب الخلود، بدا عالم الكابوس وكأنه حقيقة، لو لم يكن مدركاً للأمر، لظنّ أيضاً أن هذا المكان حقيقي، لأنه عندما تحوّل نيكس عالم الكابوس، بإمكانه دائماً أن يعرف أنه ليس حقيقياً، لكن ليس بعد الآن.
لكن في تلك اللحظة بالذات، عندما كانت البوابة الكونية على وشك التحطم تماماً كما تذكر، توقف الواقع فجأة مجدداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد يكون ذلك أيضاً لأن نيكس ليست قوية بما فيه الكفاية بعد، لكن مهما كان الحال، عرف أن الخلود لا يسبر غوره.
“واو…” تظاهر بالذعر قبل أن يضحك ضحكة مكتومة، “حسناً، حسناً، كنت سأشاركك هذا لأنه كلما شاركت فرحتك مع الآخرين، ازدادت عظمتها، لكن من المؤسف أن الكابوس لن تستطيع سماع أي شيء لأنها ليست مؤهلة… بعد.”
“هل رأيتها؟” سأل الخلود فجأة وفي صوته لمحة من المرح.
صار محتاراً وأراد أن يشتم الكتاب الملعون، لكنه بذل قصارى جهده ليكبح جماح نفسه لأنه يعلم أن الخلود يكشف الحقيقة، فقط يفعل ذلك بطريقة مزعجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أرى ماذا؟ هل يمكنك التوقف عن ألغازك؟”
صار محتاراً وأراد أن يشتم الكتاب الملعون، لكنه بذل قصارى جهده ليكبح جماح نفسه لأنه يعلم أن الخلود يكشف الحقيقة، فقط يفعل ذلك بطريقة مزعجة.
لم يعد جاكوب يهتم بكلمات الخلود الغامضة بعد الآن، إذ ينتظر أن يصل الكتاب الملعون إلى صلب الموضوع.
فكّر وبدأت مشاعره المكبوتة، التي ظلّت خاملة لآلاف السنين، تطفو على السطح.
ضحك الخلود، وصار مسرورا بشكل واضح في تلك اللحظة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
علاوة على ذلك، وتحت تلاعب الخلود، بدا عالم الكابوس وكأنه حقيقة، لو لم يكن مدركاً للأمر، لظنّ أيضاً أن هذا المكان حقيقي، لأنه عندما تحوّل نيكس عالم الكابوس، بإمكانه دائماً أن يعرف أنه ليس حقيقياً، لكن ليس بعد الآن.
“هيهيهي، حسناً، سأساعدك”
في اللحظة التالية، بدأ الواقع يتحرك مجدداً مع استمرار المشهد، وشاهد كل شيء.
فجأة، تقلصت عيناه، وسرت قشعريرة باردة في عموده الفقري لأنه عندما خرج من البوابة الكونية، رأى أخيراً شخصيةً أخرى تخرج بعده.
“واو…” تظاهر بالذعر قبل أن يضحك ضحكة مكتومة، “حسناً، حسناً، كنت سأشاركك هذا لأنه كلما شاركت فرحتك مع الآخرين، ازدادت عظمتها، لكن من المؤسف أن الكابوس لن تستطيع سماع أي شيء لأنها ليست مؤهلة… بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما صوته يخفت، ونيكس على وشك الإخبار، وفجأة، توقفت فجأة ونصف فمها مفتوح، وليس هي فقط، بل حتى النجوم المحيطة، كل شيء توقف.
♤♤♤
ذُهل اللحظة التي سمع فيها ذلك الصوت المزعج، ومع ذلك، شعر في تلك اللحظة أن ذلك الصوت المخيف هو الأكثر عذوبةً، لأنه عرف أنه يمثل حقيقةً مطلقة… إنه حي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات