المستشار
الفصل الثالث والتسعون: المستشار
كان ميمون في غاية السعادة، وهذه البهجة لم تظهر على محياه منذ أمد بعيد؛ ليس فقط لأنه وجد طريقه أخيراً، بل لأنه أدرك أنه لن يكون المتأخر عن الركب بعد أن كشف الجميع عن مساراتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
نهاية الفصل.
لم تمضِ سوى لحظات حتى بدأت بعض الذكريات تتدفق داخل عقله كشلال من الصور؛ ذكريات غطت أيامه في العاصمة “راندور”، وأوقاته في جزيرة “سولمار”، وصولاً إلى طفولته البعيدة. أدى هذا الاستحضار العاطفي إلى تلاشي عدد مهول من الكويرات الحمراء في وريده، حيث اختفى أكثر من نصفها في لمح البصر. كان شعوراً يستحق الفخر حقاً؛ فكم من مرة زرع ميمون السعادة على وجوه الناس، وها هو الآن يحصد ثمار ذلك بتفريغ وريده بهذه الطريقة المذهلة.
“شكراً لك يا جومانجي،” رد يوسافير، ثم سأل بفضول: “هل تعرف الدرجة الثالثة لهذا الطريق؟”
التفت ميمون ليرى الابتسامة ترتسم على وجه يوسافير، وفهم حينها سر اختفاء تلك الكويرات؛ فرغم تخلفه عنهم في البداية، ها هو الآن يلحق بهم، بل وقد يسبقهم في الصعود، باستثناء يورينا التي لم يتبقَّ لها الكثير لتبلغ مأربها.
فجأة، كسر أحدهم حاجز الصمت سائلاً: “ماذا سنفعل الآن حضرة المستشار؟ بعد أن تم اغتيال العائلة الحاكمة، ظننا أنك رحلت معهم.. لم نكن نعلم أنك لا تزال في العاصمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت ميمون ليرى الابتسامة ترتسم على وجه يوسافير، وفهم حينها سر اختفاء تلك الكويرات؛ فرغم تخلفه عنهم في البداية، ها هو الآن يلحق بهم، بل وقد يسبقهم في الصعود، باستثناء يورينا التي لم يتبقَّ لها الكثير لتبلغ مأربها.
“تهانينا يا ميمون،” تحدث يوسافير بنبرة ملؤها الابتهاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بعض الحروق الطفيفة تزين ملابس يوراي، لكنه ظل غير مبالٍ بها؛ فقد كان همه الوحيد هو سحق الشخص الذي يقف أمامه دون الالتفات لأي شيء آخر. في قتال كهذا، كل ثانية هي مسألة حياة أو موت، وأي غفلة قد تنهي الوجود.
أغمض ميمون إحدى عينيه وبابتسامة واثقة قال: “حسناً، من الآن فصاعداً لن أتأخر عنكم أبداً.”
“طريق السعادة.. يبدو أنه ينتظرك مسار رائع،” تمتم جومانجي بصوته الهادئ.
ابتسمت “الخرساء” مهنئة إياه، وكذلك فعلت يورينا؛ فبالرغم من صمتها المعتاد، إلا أن ابتسامة رقيقة زارت وجهها الذي كان دائماً خالياً من المشاعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، كسر أحدهم حاجز الصمت سائلاً: “ماذا سنفعل الآن حضرة المستشار؟ بعد أن تم اغتيال العائلة الحاكمة، ظننا أنك رحلت معهم.. لم نكن نعلم أنك لا تزال في العاصمة.”
“طريق السعادة.. يبدو أنه ينتظرك مسار رائع،” تمتم جومانجي بصوته الهادئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت “الخرساء” مهنئة إياه، وكذلك فعلت يورينا؛ فبالرغم من صمتها المعتاد، إلا أن ابتسامة رقيقة زارت وجهها الذي كان دائماً خالياً من المشاعر.
“شكراً لك يا جومانجي،” رد يوسافير، ثم سأل بفضول: “هل تعرف الدرجة الثالثة لهذا الطريق؟”
ضم جومانجي يديه نحو صدره وأجاب بأسف: “مع الأسف لا أعلم؛ أعرف تفاصيل طريق الحزن والطريقين الآخرين، أما هذا فلا.”
أجاب صاحب قناع الذئب بنبرة باردة: “ليس بعد.. فلم أجده معهم. يبدو أنه لا يزال متخفياً في العاصمة، أو ربما هرب إلى مكان آخر.”
أومأ يوسافير برأسه، ثم ضيق عينيه متسائلاً بطلب استيضاح: “كيف عرفت بكل هذه التفاصيل عن الطرق الثلاثة؟”
“أظنه لا يزال هنا، وسأجده بالتأكيد. لا يمكنه الإفلات بفعلته مهما طال الزمن.”
نظر جومانجي نحو المعركة المستعرة أمامه وأجاب: “ليست كل الطرق مخفية تماماً؛ نعم هي صعبة المنال، لكن الكثيرين يعرفون على الأقل أسرار الدرجتين الثانية والثالثة.”
لم تمضِ سوى لحظات حتى بدأت بعض الذكريات تتدفق داخل عقله كشلال من الصور؛ ذكريات غطت أيامه في العاصمة “راندور”، وأوقاته في جزيرة “سولمار”، وصولاً إلى طفولته البعيدة. أدى هذا الاستحضار العاطفي إلى تلاشي عدد مهول من الكويرات الحمراء في وريده، حيث اختفى أكثر من نصفها في لمح البصر. كان شعوراً يستحق الفخر حقاً؛ فكم من مرة زرع ميمون السعادة على وجوه الناس، وها هو الآن يحصد ثمار ذلك بتفريغ وريده بهذه الطريقة المذهلة.
لم تمضِ سوى لحظات حتى بدأت بعض الذكريات تتدفق داخل عقله كشلال من الصور؛ ذكريات غطت أيامه في العاصمة “راندور”، وأوقاته في جزيرة “سولمار”، وصولاً إلى طفولته البعيدة. أدى هذا الاستحضار العاطفي إلى تلاشي عدد مهول من الكويرات الحمراء في وريده، حيث اختفى أكثر من نصفها في لمح البصر. كان شعوراً يستحق الفخر حقاً؛ فكم من مرة زرع ميمون السعادة على وجوه الناس، وها هو الآن يحصد ثمار ذلك بتفريغ وريده بهذه الطريقة المذهلة.
استدار يوسافير بدوره نحو القتال، ولزم الصمت وهو يراقب تبادل الضربات العنيف.
****
الفصل الثالث والتسعون: المستشار
بوممم… بوممم… مع كل صدام، كانت عظام يوراي ترتفع في الهواء بفعل قوة الارتداد، ويتراجع الخصمان للخلف بضغط متبادل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكد يكمل سؤاله حتى ظهر خلفهما شخص ثالث يرتدي قناع ذئب.
مسح مينو العرق عن جبهته بكمه وتمتم بضيق: “لديك بعض المهارة أيها الهيكل العظمي.”
كانت بعض الحروق الطفيفة تزين ملابس يوراي، لكنه ظل غير مبالٍ بها؛ فقد كان همه الوحيد هو سحق الشخص الذي يقف أمامه دون الالتفات لأي شيء آخر. في قتال كهذا، كل ثانية هي مسألة حياة أو موت، وأي غفلة قد تنهي الوجود.
استجمع يوراي أنفاسه وتنهد ببطء: “أما أنت، فلا أرى أنك تملك مهارة تذكر.. حتى أنك لم تجعلني أتصبب عرقاً.”
“متى سنبدأ؟ هل ننطلق اليوم أم ننتظر وصول الآخر؟”
مسح مينو العرق عن جبهته بكمه وتمتم بضيق: “لديك بعض المهارة أيها الهيكل العظمي.”
ضيق مينو عينيه بغيظ؛ لم تعجبه كلمات يوراي التي تحمل استهزاءً صريحاً، فزمجر بقوة: “لن أتركك تتعرق، لأني سأنحرك قبل ذلك أيها النحيف الغبي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار يوسافير بدوره نحو القتال، ولزم الصمت وهو يراقب تبادل الضربات العنيف.
وفي تلك اللحظة، اندفع الاثنان نحو بعضهما بجنون، كأنما اتفقا على إنهاء هذا الصراع في هذه الهجمة الحاسمة.
وقف المستشار، الذي بدا طويلاً بوقار، نزع قبعته واستدار نحو النافذة متمتماً: “هؤلاء الرعاع كالكلاب.. لا يحتاجون لشيء سوى أن ترمي لهم بعض العظام ليرضوا. اتركوا هذا الأمر لي، سأتولى التعامل معهم غداً.. أو ربما هذا المساء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
****
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب الآخر: “آه.. لقد أيقظ ذلك اللقاء ذكريات كثيرة، لكن تلك الحقبة صارت من الماضي، والماضي لا يعود.. أليس كذلك؟”
“وماذا سنفعل حيال العمال ليعودوا لمصانعهم؟” سأل آخر بقلق، “إنهم حتى يرفضون الحديث معنا.”
بينما كانت الفرحة تعم العاصمة، لم يكن الجميع يشعر بنفس البهجة؛ فهناك مناطق غطى فيها الحزن والوجوم الوجوه. في دار إحدى العائلات النبيلة، ساد جو يشبه الجنازة، حيث يدرك الجميع أن توقف العمال عن العمل سيكبدهم خسائر فادحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب الآخر: “آه.. لقد أيقظ ذلك اللقاء ذكريات كثيرة، لكن تلك الحقبة صارت من الماضي، والماضي لا يعود.. أليس كذلك؟”
تجمع عدد من النبلاء في قاعة واسعة، بملامح متجهمة ووجوه عبوسة. كانوا يرتدون بدلاتهم الرسمية وقبعاتهم المدورة، بينما تألقت النساء بفساتين فضفاضة ملونة وريش يزين رؤوسهن. وقف الجميع فوق زربية حمراء فاخرة، يحدقون في شخص واحد يجلس أمامهم على أريكة جلدية سوداء براقة، خلف ستائر فضية تخفي نافذة زجاجية ضخمة. كانت الإضاءة خافتة، تخفق معها قلوب الحاضرين الذين التزموا الصمت هيبةً من الرجل الجالس.
“إذاً، لقد تحدثت مع أحد معارفك.. كيف كان اللقاء؟” سأل الشخص زميله، وكان المتحدث يرتدي قناع غزال رمادي بقرون ملتوية.
فجأة، كسر أحدهم حاجز الصمت سائلاً: “ماذا سنفعل الآن حضرة المستشار؟ بعد أن تم اغتيال العائلة الحاكمة، ظننا أنك رحلت معهم.. لم نكن نعلم أنك لا تزال في العاصمة.”
لم تمضِ سوى لحظات حتى بدأت بعض الذكريات تتدفق داخل عقله كشلال من الصور؛ ذكريات غطت أيامه في العاصمة “راندور”، وأوقاته في جزيرة “سولمار”، وصولاً إلى طفولته البعيدة. أدى هذا الاستحضار العاطفي إلى تلاشي عدد مهول من الكويرات الحمراء في وريده، حيث اختفى أكثر من نصفها في لمح البصر. كان شعوراً يستحق الفخر حقاً؛ فكم من مرة زرع ميمون السعادة على وجوه الناس، وها هو الآن يحصد ثمار ذلك بتفريغ وريده بهذه الطريقة المذهلة.
وضع الرجل قدماً فوق الأخرى وقال برصانة: “لقد كلفتني العائلة بالبقاء في القصر لإنهاء بعض الترتيبات؛ كان من المفترض أن نؤسس جيشاً خاصاً بسلطنتنا فور عودتهم، ولكن بعد رحيلهم، سنؤجل ذلك. هناك أمور أهم؛ علينا التخلص من جميع مشاكلنا العالقة إن أردنا استعادة حياتنا السابقة.”
نهاية الفصل.
“إن كان هنا فستجده حتماً، أما إن غادر العاصمة فلن يكون من السهل اقتفاء أثره. ماذا ستفعل؟ هل ستلحق به؟”
انتبه رجل يرتدي بدلة بيضاء وزهرة تزين صدره، وسأل: “أين حاكوف؟ وأين السيدة فارين؟ لا أراهما هنا.”
“أظنه لا يزال هنا، وسأجده بالتأكيد. لا يمكنه الإفلات بفعلته مهما طال الزمن.”
أجاب الشخص السمين الذي كان مع حاكوف سابقاً: “السيدة فارين لم ترغب في القدوم، وقالت بصلف إنها ليست حثالة مثلنا لتأتي إلى هنا. أما السيد حاكوف، فهو مع العقيد في مكتبه.”
“متى سنبدأ؟ هل ننطلق اليوم أم ننتظر وصول الآخر؟”
“شكراً لك يا جومانجي،” رد يوسافير، ثم سأل بفضول: “هل تعرف الدرجة الثالثة لهذا الطريق؟”
“وماذا سنفعل حيال العمال ليعودوا لمصانعهم؟” سأل آخر بقلق، “إنهم حتى يرفضون الحديث معنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بعض الحروق الطفيفة تزين ملابس يوراي، لكنه ظل غير مبالٍ بها؛ فقد كان همه الوحيد هو سحق الشخص الذي يقف أمامه دون الالتفات لأي شيء آخر. في قتال كهذا، كل ثانية هي مسألة حياة أو موت، وأي غفلة قد تنهي الوجود.
وقف المستشار، الذي بدا طويلاً بوقار، نزع قبعته واستدار نحو النافذة متمتماً: “هؤلاء الرعاع كالكلاب.. لا يحتاجون لشيء سوى أن ترمي لهم بعض العظام ليرضوا. اتركوا هذا الأمر لي، سأتولى التعامل معهم غداً.. أو ربما هذا المساء.”
****
انتبه رجل يرتدي بدلة بيضاء وزهرة تزين صدره، وسأل: “أين حاكوف؟ وأين السيدة فارين؟ لا أراهما هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت ميمون ليرى الابتسامة ترتسم على وجه يوسافير، وفهم حينها سر اختفاء تلك الكويرات؛ فرغم تخلفه عنهم في البداية، ها هو الآن يلحق بهم، بل وقد يسبقهم في الصعود، باستثناء يورينا التي لم يتبقَّ لها الكثير لتبلغ مأربها.
في هذه الأثناء، كان هناك شخصان يقفان فوق أحد التماثيل العالية، يرقبان العاصمة من علٍ. الدخان المتصاعد من المنازل جعل المدينة تبدو ملوثة، لكن خمود مداخن المصانع جعل هواءها يبدو أفضل حالاً.
“إذاً، لقد تحدثت مع أحد معارفك.. كيف كان اللقاء؟” سأل الشخص زميله، وكان المتحدث يرتدي قناع غزال رمادي بقرون ملتوية.
أزاح مونوس نظره نحو أحد التماثيل وكأنه يسترجع ذكرى مؤلمة ذكريات لا تزال عالقة في أذهانه لم تزل أو لم ترغب بزوال، ثم استدار، وأعاد وضع القناع على وجهه، واختفى من المكان في لمح البصر كما اختفى الآخران أيضا.
لم تمضِ سوى لحظات حتى بدأت بعض الذكريات تتدفق داخل عقله كشلال من الصور؛ ذكريات غطت أيامه في العاصمة “راندور”، وأوقاته في جزيرة “سولمار”، وصولاً إلى طفولته البعيدة. أدى هذا الاستحضار العاطفي إلى تلاشي عدد مهول من الكويرات الحمراء في وريده، حيث اختفى أكثر من نصفها في لمح البصر. كان شعوراً يستحق الفخر حقاً؛ فكم من مرة زرع ميمون السعادة على وجوه الناس، وها هو الآن يحصد ثمار ذلك بتفريغ وريده بهذه الطريقة المذهلة.
أجاب الآخر: “آه.. لقد أيقظ ذلك اللقاء ذكريات كثيرة، لكن تلك الحقبة صارت من الماضي، والماضي لا يعود.. أليس كذلك؟”
التفت الاثنان، وسأل صاحب قناع “الخنفساء”: “لقد عدت بسرعة، كيف كانت رحلتك؟ هل انتهيت من كل شيء؟”
وفي تلك اللحظة، اندفع الاثنان نحو بعضهما بجنون، كأنما اتفقا على إنهاء هذا الصراع في هذه الهجمة الحاسمة.
“معك حق، الماضي لا يرجع، وكذلك الراحلون لا يمكن إعادتهم.”
أجاب صاحب قناع الذئب بنبرة باردة: “ليس بعد.. فلم أجده معهم. يبدو أنه لا يزال متخفياً في العاصمة، أو ربما هرب إلى مكان آخر.”
“متى سنبدأ؟ هل ننطلق اليوم أم ننتظر وصول الآخر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بعض الحروق الطفيفة تزين ملابس يوراي، لكنه ظل غير مبالٍ بها؛ فقد كان همه الوحيد هو سحق الشخص الذي يقف أمامه دون الالتفات لأي شيء آخر. في قتال كهذا، كل ثانية هي مسألة حياة أو موت، وأي غفلة قد تنهي الوجود.
لم يكد يكمل سؤاله حتى ظهر خلفهما شخص ثالث يرتدي قناع ذئب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بعض الحروق الطفيفة تزين ملابس يوراي، لكنه ظل غير مبالٍ بها؛ فقد كان همه الوحيد هو سحق الشخص الذي يقف أمامه دون الالتفات لأي شيء آخر. في قتال كهذا، كل ثانية هي مسألة حياة أو موت، وأي غفلة قد تنهي الوجود.
التفت الاثنان، وسأل صاحب قناع “الخنفساء”: “لقد عدت بسرعة، كيف كانت رحلتك؟ هل انتهيت من كل شيء؟”
****
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أجاب صاحب قناع الذئب بنبرة باردة: “ليس بعد.. فلم أجده معهم. يبدو أنه لا يزال متخفياً في العاصمة، أو ربما هرب إلى مكان آخر.”
“أظنه لا يزال هنا، وسأجده بالتأكيد. لا يمكنه الإفلات بفعلته مهما طال الزمن.”
“معك حق، الماضي لا يرجع، وكذلك الراحلون لا يمكن إعادتهم.”
“إن كان هنا فستجده حتماً، أما إن غادر العاصمة فلن يكون من السهل اقتفاء أثره. ماذا ستفعل؟ هل ستلحق به؟”
“تهانينا يا ميمون،” تحدث يوسافير بنبرة ملؤها الابتهاج.
“أظنه لا يزال هنا، وسأجده بالتأكيد. لا يمكنه الإفلات بفعلته مهما طال الزمن.”
“أظنه لا يزال هنا، وسأجده بالتأكيد. لا يمكنه الإفلات بفعلته مهما طال الزمن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب الآخر: “آه.. لقد أيقظ ذلك اللقاء ذكريات كثيرة، لكن تلك الحقبة صارت من الماضي، والماضي لا يعود.. أليس كذلك؟”
“إن كان هنا فستجده حتماً، أما إن غادر العاصمة فلن يكون من السهل اقتفاء أثره. ماذا ستفعل؟ هل ستلحق به؟”
“بعد انتهاء مهمتنا هنا علينا الرحيل، استعدوا جيداً، فلا أظن أنكم ستعودون لهذه المدينة مجدداً،” قال صاحب قناع الغزال بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمع عدد من النبلاء في قاعة واسعة، بملامح متجهمة ووجوه عبوسة. كانوا يرتدون بدلاتهم الرسمية وقبعاتهم المدورة، بينما تألقت النساء بفساتين فضفاضة ملونة وريش يزين رؤوسهن. وقف الجميع فوق زربية حمراء فاخرة، يحدقون في شخص واحد يجلس أمامهم على أريكة جلدية سوداء براقة، خلف ستائر فضية تخفي نافذة زجاجية ضخمة. كانت الإضاءة خافتة، تخفق معها قلوب الحاضرين الذين التزموا الصمت هيبةً من الرجل الجالس.
في تلك اللحظة، نزع صاحب قناع الذئب قناعه وهمس ببطء: “بالتأكيد.. فليس هناك ما يدعو للبقاء في هذا المكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت ميمون ليرى الابتسامة ترتسم على وجه يوسافير، وفهم حينها سر اختفاء تلك الكويرات؛ فرغم تخلفه عنهم في البداية، ها هو الآن يلحق بهم، بل وقد يسبقهم في الصعود، باستثناء يورينا التي لم يتبقَّ لها الكثير لتبلغ مأربها.
بعد نزع القناع، انكشفت الهوية؛ كان صاحب قناع الذئب هو “مونوس” نفسه، وهو الشخص الذي نفذ عملية اغتيال العائلة المالكة بأكملها، وسببه في ذلك لا يعلمه إلا هو وأصدقائه.
أزاح مونوس نظره نحو أحد التماثيل وكأنه يسترجع ذكرى مؤلمة ذكريات لا تزال عالقة في أذهانه لم تزل أو لم ترغب بزوال، ثم استدار، وأعاد وضع القناع على وجهه، واختفى من المكان في لمح البصر كما اختفى الآخران أيضا.
تجمع عدد من النبلاء في قاعة واسعة، بملامح متجهمة ووجوه عبوسة. كانوا يرتدون بدلاتهم الرسمية وقبعاتهم المدورة، بينما تألقت النساء بفساتين فضفاضة ملونة وريش يزين رؤوسهن. وقف الجميع فوق زربية حمراء فاخرة، يحدقون في شخص واحد يجلس أمامهم على أريكة جلدية سوداء براقة، خلف ستائر فضية تخفي نافذة زجاجية ضخمة. كانت الإضاءة خافتة، تخفق معها قلوب الحاضرين الذين التزموا الصمت هيبةً من الرجل الجالس.
وقف المستشار، الذي بدا طويلاً بوقار، نزع قبعته واستدار نحو النافذة متمتماً: “هؤلاء الرعاع كالكلاب.. لا يحتاجون لشيء سوى أن ترمي لهم بعض العظام ليرضوا. اتركوا هذا الأمر لي، سأتولى التعامل معهم غداً.. أو ربما هذا المساء.”
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت “الخرساء” مهنئة إياه، وكذلك فعلت يورينا؛ فبالرغم من صمتها المعتاد، إلا أن ابتسامة رقيقة زارت وجهها الذي كان دائماً خالياً من المشاعر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات