المستشار
الفصل الثالث والتسعون: المستشار
كان ميمون في غاية السعادة، وهذه البهجة لم تظهر على محياه منذ أمد بعيد؛ ليس فقط لأنه وجد طريقه أخيراً، بل لأنه أدرك أنه لن يكون المتأخر عن الركب بعد أن كشف الجميع عن مساراتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تمضِ سوى لحظات حتى بدأت بعض الذكريات تتدفق داخل عقله كشلال من الصور؛ ذكريات غطت أيامه في العاصمة “راندور”، وأوقاته في جزيرة “سولمار”، وصولاً إلى طفولته البعيدة. أدى هذا الاستحضار العاطفي إلى تلاشي عدد مهول من الكويرات الحمراء في وريده، حيث اختفى أكثر من نصفها في لمح البصر. كان شعوراً يستحق الفخر حقاً؛ فكم من مرة زرع ميمون السعادة على وجوه الناس، وها هو الآن يحصد ثمار ذلك بتفريغ وريده بهذه الطريقة المذهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب الآخر: “آه.. لقد أيقظ ذلك اللقاء ذكريات كثيرة، لكن تلك الحقبة صارت من الماضي، والماضي لا يعود.. أليس كذلك؟”
وقف المستشار، الذي بدا طويلاً بوقار، نزع قبعته واستدار نحو النافذة متمتماً: “هؤلاء الرعاع كالكلاب.. لا يحتاجون لشيء سوى أن ترمي لهم بعض العظام ليرضوا. اتركوا هذا الأمر لي، سأتولى التعامل معهم غداً.. أو ربما هذا المساء.”
التفت ميمون ليرى الابتسامة ترتسم على وجه يوسافير، وفهم حينها سر اختفاء تلك الكويرات؛ فرغم تخلفه عنهم في البداية، ها هو الآن يلحق بهم، بل وقد يسبقهم في الصعود، باستثناء يورينا التي لم يتبقَّ لها الكثير لتبلغ مأربها.
نهاية الفصل.
“تهانينا يا ميمون،” تحدث يوسافير بنبرة ملؤها الابتهاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار يوسافير بدوره نحو القتال، ولزم الصمت وهو يراقب تبادل الضربات العنيف.
أغمض ميمون إحدى عينيه وبابتسامة واثقة قال: “حسناً، من الآن فصاعداً لن أتأخر عنكم أبداً.”
في تلك اللحظة، نزع صاحب قناع الذئب قناعه وهمس ببطء: “بالتأكيد.. فليس هناك ما يدعو للبقاء في هذا المكان.”
ابتسمت “الخرساء” مهنئة إياه، وكذلك فعلت يورينا؛ فبالرغم من صمتها المعتاد، إلا أن ابتسامة رقيقة زارت وجهها الذي كان دائماً خالياً من المشاعر.
“طريق السعادة.. يبدو أنه ينتظرك مسار رائع،” تمتم جومانجي بصوته الهادئ.
أومأ يوسافير برأسه، ثم ضيق عينيه متسائلاً بطلب استيضاح: “كيف عرفت بكل هذه التفاصيل عن الطرق الثلاثة؟”
نهاية الفصل.
“شكراً لك يا جومانجي،” رد يوسافير، ثم سأل بفضول: “هل تعرف الدرجة الثالثة لهذا الطريق؟”
انتبه رجل يرتدي بدلة بيضاء وزهرة تزين صدره، وسأل: “أين حاكوف؟ وأين السيدة فارين؟ لا أراهما هنا.”
ضم جومانجي يديه نحو صدره وأجاب بأسف: “مع الأسف لا أعلم؛ أعرف تفاصيل طريق الحزن والطريقين الآخرين، أما هذا فلا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضم جومانجي يديه نحو صدره وأجاب بأسف: “مع الأسف لا أعلم؛ أعرف تفاصيل طريق الحزن والطريقين الآخرين، أما هذا فلا.”
أومأ يوسافير برأسه، ثم ضيق عينيه متسائلاً بطلب استيضاح: “كيف عرفت بكل هذه التفاصيل عن الطرق الثلاثة؟”
أغمض ميمون إحدى عينيه وبابتسامة واثقة قال: “حسناً، من الآن فصاعداً لن أتأخر عنكم أبداً.”
نظر جومانجي نحو المعركة المستعرة أمامه وأجاب: “ليست كل الطرق مخفية تماماً؛ نعم هي صعبة المنال، لكن الكثيرين يعرفون على الأقل أسرار الدرجتين الثانية والثالثة.”
وقف المستشار، الذي بدا طويلاً بوقار، نزع قبعته واستدار نحو النافذة متمتماً: “هؤلاء الرعاع كالكلاب.. لا يحتاجون لشيء سوى أن ترمي لهم بعض العظام ليرضوا. اتركوا هذا الأمر لي، سأتولى التعامل معهم غداً.. أو ربما هذا المساء.”
الفصل الثالث والتسعون: المستشار
استدار يوسافير بدوره نحو القتال، ولزم الصمت وهو يراقب تبادل الضربات العنيف.
في تلك اللحظة، نزع صاحب قناع الذئب قناعه وهمس ببطء: “بالتأكيد.. فليس هناك ما يدعو للبقاء في هذا المكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضم جومانجي يديه نحو صدره وأجاب بأسف: “مع الأسف لا أعلم؛ أعرف تفاصيل طريق الحزن والطريقين الآخرين، أما هذا فلا.”
بوممم… بوممم… مع كل صدام، كانت عظام يوراي ترتفع في الهواء بفعل قوة الارتداد، ويتراجع الخصمان للخلف بضغط متبادل.
تجمع عدد من النبلاء في قاعة واسعة، بملامح متجهمة ووجوه عبوسة. كانوا يرتدون بدلاتهم الرسمية وقبعاتهم المدورة، بينما تألقت النساء بفساتين فضفاضة ملونة وريش يزين رؤوسهن. وقف الجميع فوق زربية حمراء فاخرة، يحدقون في شخص واحد يجلس أمامهم على أريكة جلدية سوداء براقة، خلف ستائر فضية تخفي نافذة زجاجية ضخمة. كانت الإضاءة خافتة، تخفق معها قلوب الحاضرين الذين التزموا الصمت هيبةً من الرجل الجالس.
مسح مينو العرق عن جبهته بكمه وتمتم بضيق: “لديك بعض المهارة أيها الهيكل العظمي.”
وقف المستشار، الذي بدا طويلاً بوقار، نزع قبعته واستدار نحو النافذة متمتماً: “هؤلاء الرعاع كالكلاب.. لا يحتاجون لشيء سوى أن ترمي لهم بعض العظام ليرضوا. اتركوا هذا الأمر لي، سأتولى التعامل معهم غداً.. أو ربما هذا المساء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت “الخرساء” مهنئة إياه، وكذلك فعلت يورينا؛ فبالرغم من صمتها المعتاد، إلا أن ابتسامة رقيقة زارت وجهها الذي كان دائماً خالياً من المشاعر.
كانت بعض الحروق الطفيفة تزين ملابس يوراي، لكنه ظل غير مبالٍ بها؛ فقد كان همه الوحيد هو سحق الشخص الذي يقف أمامه دون الالتفات لأي شيء آخر. في قتال كهذا، كل ثانية هي مسألة حياة أو موت، وأي غفلة قد تنهي الوجود.
أومأ يوسافير برأسه، ثم ضيق عينيه متسائلاً بطلب استيضاح: “كيف عرفت بكل هذه التفاصيل عن الطرق الثلاثة؟”
استجمع يوراي أنفاسه وتنهد ببطء: “أما أنت، فلا أرى أنك تملك مهارة تذكر.. حتى أنك لم تجعلني أتصبب عرقاً.”
أزاح مونوس نظره نحو أحد التماثيل وكأنه يسترجع ذكرى مؤلمة ذكريات لا تزال عالقة في أذهانه لم تزل أو لم ترغب بزوال، ثم استدار، وأعاد وضع القناع على وجهه، واختفى من المكان في لمح البصر كما اختفى الآخران أيضا.
ضيق مينو عينيه بغيظ؛ لم تعجبه كلمات يوراي التي تحمل استهزاءً صريحاً، فزمجر بقوة: “لن أتركك تتعرق، لأني سأنحرك قبل ذلك أيها النحيف الغبي!”
لم تمضِ سوى لحظات حتى بدأت بعض الذكريات تتدفق داخل عقله كشلال من الصور؛ ذكريات غطت أيامه في العاصمة “راندور”، وأوقاته في جزيرة “سولمار”، وصولاً إلى طفولته البعيدة. أدى هذا الاستحضار العاطفي إلى تلاشي عدد مهول من الكويرات الحمراء في وريده، حيث اختفى أكثر من نصفها في لمح البصر. كان شعوراً يستحق الفخر حقاً؛ فكم من مرة زرع ميمون السعادة على وجوه الناس، وها هو الآن يحصد ثمار ذلك بتفريغ وريده بهذه الطريقة المذهلة.
وفي تلك اللحظة، اندفع الاثنان نحو بعضهما بجنون، كأنما اتفقا على إنهاء هذا الصراع في هذه الهجمة الحاسمة.
فجأة، كسر أحدهم حاجز الصمت سائلاً: “ماذا سنفعل الآن حضرة المستشار؟ بعد أن تم اغتيال العائلة الحاكمة، ظننا أنك رحلت معهم.. لم نكن نعلم أنك لا تزال في العاصمة.”
****
بينما كانت الفرحة تعم العاصمة، لم يكن الجميع يشعر بنفس البهجة؛ فهناك مناطق غطى فيها الحزن والوجوم الوجوه. في دار إحدى العائلات النبيلة، ساد جو يشبه الجنازة، حيث يدرك الجميع أن توقف العمال عن العمل سيكبدهم خسائر فادحة.
بوممم… بوممم… مع كل صدام، كانت عظام يوراي ترتفع في الهواء بفعل قوة الارتداد، ويتراجع الخصمان للخلف بضغط متبادل.
تجمع عدد من النبلاء في قاعة واسعة، بملامح متجهمة ووجوه عبوسة. كانوا يرتدون بدلاتهم الرسمية وقبعاتهم المدورة، بينما تألقت النساء بفساتين فضفاضة ملونة وريش يزين رؤوسهن. وقف الجميع فوق زربية حمراء فاخرة، يحدقون في شخص واحد يجلس أمامهم على أريكة جلدية سوداء براقة، خلف ستائر فضية تخفي نافذة زجاجية ضخمة. كانت الإضاءة خافتة، تخفق معها قلوب الحاضرين الذين التزموا الصمت هيبةً من الرجل الجالس.
“أظنه لا يزال هنا، وسأجده بالتأكيد. لا يمكنه الإفلات بفعلته مهما طال الزمن.”
فجأة، كسر أحدهم حاجز الصمت سائلاً: “ماذا سنفعل الآن حضرة المستشار؟ بعد أن تم اغتيال العائلة الحاكمة، ظننا أنك رحلت معهم.. لم نكن نعلم أنك لا تزال في العاصمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت “الخرساء” مهنئة إياه، وكذلك فعلت يورينا؛ فبالرغم من صمتها المعتاد، إلا أن ابتسامة رقيقة زارت وجهها الذي كان دائماً خالياً من المشاعر.
وضع الرجل قدماً فوق الأخرى وقال برصانة: “لقد كلفتني العائلة بالبقاء في القصر لإنهاء بعض الترتيبات؛ كان من المفترض أن نؤسس جيشاً خاصاً بسلطنتنا فور عودتهم، ولكن بعد رحيلهم، سنؤجل ذلك. هناك أمور أهم؛ علينا التخلص من جميع مشاكلنا العالقة إن أردنا استعادة حياتنا السابقة.”
وضع الرجل قدماً فوق الأخرى وقال برصانة: “لقد كلفتني العائلة بالبقاء في القصر لإنهاء بعض الترتيبات؛ كان من المفترض أن نؤسس جيشاً خاصاً بسلطنتنا فور عودتهم، ولكن بعد رحيلهم، سنؤجل ذلك. هناك أمور أهم؛ علينا التخلص من جميع مشاكلنا العالقة إن أردنا استعادة حياتنا السابقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار يوسافير بدوره نحو القتال، ولزم الصمت وهو يراقب تبادل الضربات العنيف.
انتبه رجل يرتدي بدلة بيضاء وزهرة تزين صدره، وسأل: “أين حاكوف؟ وأين السيدة فارين؟ لا أراهما هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أجاب الشخص السمين الذي كان مع حاكوف سابقاً: “السيدة فارين لم ترغب في القدوم، وقالت بصلف إنها ليست حثالة مثلنا لتأتي إلى هنا. أما السيد حاكوف، فهو مع العقيد في مكتبه.”
كان ميمون في غاية السعادة، وهذه البهجة لم تظهر على محياه منذ أمد بعيد؛ ليس فقط لأنه وجد طريقه أخيراً، بل لأنه أدرك أنه لن يكون المتأخر عن الركب بعد أن كشف الجميع عن مساراتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار يوسافير بدوره نحو القتال، ولزم الصمت وهو يراقب تبادل الضربات العنيف.
“وماذا سنفعل حيال العمال ليعودوا لمصانعهم؟” سأل آخر بقلق، “إنهم حتى يرفضون الحديث معنا.”
أزاح مونوس نظره نحو أحد التماثيل وكأنه يسترجع ذكرى مؤلمة ذكريات لا تزال عالقة في أذهانه لم تزل أو لم ترغب بزوال، ثم استدار، وأعاد وضع القناع على وجهه، واختفى من المكان في لمح البصر كما اختفى الآخران أيضا.
وقف المستشار، الذي بدا طويلاً بوقار، نزع قبعته واستدار نحو النافذة متمتماً: “هؤلاء الرعاع كالكلاب.. لا يحتاجون لشيء سوى أن ترمي لهم بعض العظام ليرضوا. اتركوا هذا الأمر لي، سأتولى التعامل معهم غداً.. أو ربما هذا المساء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضم جومانجي يديه نحو صدره وأجاب بأسف: “مع الأسف لا أعلم؛ أعرف تفاصيل طريق الحزن والطريقين الآخرين، أما هذا فلا.”
****
كان ميمون في غاية السعادة، وهذه البهجة لم تظهر على محياه منذ أمد بعيد؛ ليس فقط لأنه وجد طريقه أخيراً، بل لأنه أدرك أنه لن يكون المتأخر عن الركب بعد أن كشف الجميع عن مساراتهم.
في هذه الأثناء، كان هناك شخصان يقفان فوق أحد التماثيل العالية، يرقبان العاصمة من علٍ. الدخان المتصاعد من المنازل جعل المدينة تبدو ملوثة، لكن خمود مداخن المصانع جعل هواءها يبدو أفضل حالاً.
“إذاً، لقد تحدثت مع أحد معارفك.. كيف كان اللقاء؟” سأل الشخص زميله، وكان المتحدث يرتدي قناع غزال رمادي بقرون ملتوية.
ضيق مينو عينيه بغيظ؛ لم تعجبه كلمات يوراي التي تحمل استهزاءً صريحاً، فزمجر بقوة: “لن أتركك تتعرق، لأني سأنحرك قبل ذلك أيها النحيف الغبي!”
أجاب الآخر: “آه.. لقد أيقظ ذلك اللقاء ذكريات كثيرة، لكن تلك الحقبة صارت من الماضي، والماضي لا يعود.. أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار يوسافير بدوره نحو القتال، ولزم الصمت وهو يراقب تبادل الضربات العنيف.
“معك حق، الماضي لا يرجع، وكذلك الراحلون لا يمكن إعادتهم.”
كان ميمون في غاية السعادة، وهذه البهجة لم تظهر على محياه منذ أمد بعيد؛ ليس فقط لأنه وجد طريقه أخيراً، بل لأنه أدرك أنه لن يكون المتأخر عن الركب بعد أن كشف الجميع عن مساراتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد انتهاء مهمتنا هنا علينا الرحيل، استعدوا جيداً، فلا أظن أنكم ستعودون لهذه المدينة مجدداً،” قال صاحب قناع الغزال بهدوء.
“متى سنبدأ؟ هل ننطلق اليوم أم ننتظر وصول الآخر؟”
“وماذا سنفعل حيال العمال ليعودوا لمصانعهم؟” سأل آخر بقلق، “إنهم حتى يرفضون الحديث معنا.”
لم يكد يكمل سؤاله حتى ظهر خلفهما شخص ثالث يرتدي قناع ذئب.
“إن كان هنا فستجده حتماً، أما إن غادر العاصمة فلن يكون من السهل اقتفاء أثره. ماذا ستفعل؟ هل ستلحق به؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضم جومانجي يديه نحو صدره وأجاب بأسف: “مع الأسف لا أعلم؛ أعرف تفاصيل طريق الحزن والطريقين الآخرين، أما هذا فلا.”
التفت الاثنان، وسأل صاحب قناع “الخنفساء”: “لقد عدت بسرعة، كيف كانت رحلتك؟ هل انتهيت من كل شيء؟”
“تهانينا يا ميمون،” تحدث يوسافير بنبرة ملؤها الابتهاج.
أجاب صاحب قناع الذئب بنبرة باردة: “ليس بعد.. فلم أجده معهم. يبدو أنه لا يزال متخفياً في العاصمة، أو ربما هرب إلى مكان آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إن كان هنا فستجده حتماً، أما إن غادر العاصمة فلن يكون من السهل اقتفاء أثره. ماذا ستفعل؟ هل ستلحق به؟”
“وماذا سنفعل حيال العمال ليعودوا لمصانعهم؟” سأل آخر بقلق، “إنهم حتى يرفضون الحديث معنا.”
الفصل الثالث والتسعون: المستشار
“أظنه لا يزال هنا، وسأجده بالتأكيد. لا يمكنه الإفلات بفعلته مهما طال الزمن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت الفرحة تعم العاصمة، لم يكن الجميع يشعر بنفس البهجة؛ فهناك مناطق غطى فيها الحزن والوجوم الوجوه. في دار إحدى العائلات النبيلة، ساد جو يشبه الجنازة، حيث يدرك الجميع أن توقف العمال عن العمل سيكبدهم خسائر فادحة.
“بعد انتهاء مهمتنا هنا علينا الرحيل، استعدوا جيداً، فلا أظن أنكم ستعودون لهذه المدينة مجدداً،” قال صاحب قناع الغزال بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استجمع يوراي أنفاسه وتنهد ببطء: “أما أنت، فلا أرى أنك تملك مهارة تذكر.. حتى أنك لم تجعلني أتصبب عرقاً.”
في تلك اللحظة، نزع صاحب قناع الذئب قناعه وهمس ببطء: “بالتأكيد.. فليس هناك ما يدعو للبقاء في هذا المكان.”
ضيق مينو عينيه بغيظ؛ لم تعجبه كلمات يوراي التي تحمل استهزاءً صريحاً، فزمجر بقوة: “لن أتركك تتعرق، لأني سأنحرك قبل ذلك أيها النحيف الغبي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ****
بعد نزع القناع، انكشفت الهوية؛ كان صاحب قناع الذئب هو “مونوس” نفسه، وهو الشخص الذي نفذ عملية اغتيال العائلة المالكة بأكملها، وسببه في ذلك لا يعلمه إلا هو وأصدقائه.
استجمع يوراي أنفاسه وتنهد ببطء: “أما أنت، فلا أرى أنك تملك مهارة تذكر.. حتى أنك لم تجعلني أتصبب عرقاً.”
كان ميمون في غاية السعادة، وهذه البهجة لم تظهر على محياه منذ أمد بعيد؛ ليس فقط لأنه وجد طريقه أخيراً، بل لأنه أدرك أنه لن يكون المتأخر عن الركب بعد أن كشف الجميع عن مساراتهم.
أزاح مونوس نظره نحو أحد التماثيل وكأنه يسترجع ذكرى مؤلمة ذكريات لا تزال عالقة في أذهانه لم تزل أو لم ترغب بزوال، ثم استدار، وأعاد وضع القناع على وجهه، واختفى من المكان في لمح البصر كما اختفى الآخران أيضا.
“شكراً لك يا جومانجي،” رد يوسافير، ثم سأل بفضول: “هل تعرف الدرجة الثالثة لهذا الطريق؟”
نهاية الفصل.
نهاية الفصل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات