You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 45

عندما استيقظت ، أصبحت رمزاً وطنياً (2)

عندما استيقظت ، أصبحت رمزاً وطنياً (2)

1111111111

– عندما استيقظت ، أصبحت رمزاً وطنياً (2) –

‘بهذا الشرط لن تجد تلميذًا أبدًا. إن لم يوجد حتى الآن فلن يوجد لاحقًا. لا تبحث!’

سواء اقترب قتال تُعلَّق عليه مصائر البلاد أم لا، كان شاي بعد الظهيرة الذي أعدّته السيدة كانتون بإتقان لذيذًا.

لم يكن سعيدًا بأن يكون حديث الناس أو أن يُستغل سياسيًا، فجاء رده فاترًا.

فطائر شو محشوة بكاسترد معطر بالبرتقال، وكعكة فيكتورية مدهونة بالمربى والكريمة الطازجة، وحتى شطائر خيار صغيرة؛ طعم يبعث على الإعجاب.

يبدو أن التوأم، كابنتي أسرة عسكرية، ملمّتان جيدًا بالأوسمة.

رغم بساطة مظهرها، كان لكل قطعة نكهة غنية ومكونات ممتازة. ومع الشاي المعطر بالبرغموت، كان الطعم سماويًا.

“تسك، يا لك من قليل الأدب.”

وبيهيموث لم يشأ أن يتأخر، فدسّ خطمه في الطبق.

لو أنه دخل من الباب على نحو لائق، لأيقظته السيدة كانتون أولًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تشاب تشاب، تشاب تشاب تشاب.

حين خرج من فم آرثر تفسير هو الأبعد عن حقيقة ما فعله، صرخ كليو في داخله.

“هممم، إنه لذيذ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن اقتسم الوجبة الخفيفة مع القط بانسجام، كان كليو يعتزم الصعود إلى غرفة النوم ليأخذ قيلولة أخرى، لكن زوارًا غير متوقعين أفسدوا خطته.

“اشرب الشاي معه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ما هذا، أليست حيلة لصنع بطل وتحويل الأنظار عن تهديد أمني؟ يبدو أن سمو ولي العهد يمارس السياسة بإتقان.’

التقط القط قطعة كعكة كبيرة دفعة واحدة. خشية أن تعلق في حلقه، صبّ كليو قليلًا من الشاي في الصحن.

ومع ذلك، لم يكن مستعدًا لأن يكشف قائمة ممتلكاته لآرثر في تلك اللحظة.

كان ذيل القط، الجالس على الطاولة يلتهم لقمة كعكة تليها رشفة شاي بمهارة، يتمايل بارتياح.

“بعد ما حدث، هل يمكنني أن أبقى ساكنًا؟ بصفتي مديرًا ومفتشًا للسحر، من واجبي الاطمئنان على سلامة الطالب الساحر الذي صرع الوحش.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن اقتسم الوجبة الخفيفة مع القط بانسجام، كان كليو يعتزم الصعود إلى غرفة النوم ليأخذ قيلولة أخرى، لكن زوارًا غير متوقعين أفسدوا خطته.

“أريد أن آكله مرة أخرى.”

“راي!”

“وممّ القلق وفي الغرفة ساحران؟ حسنًا، افعل ما تشاء.”

“سمعنا أنك أُغمِي عليك!”

دوى إنذار أحمر في ذهن كليو. حدس المحرر الذي تعامل مع أساتذة لسنوات أخذ يطلق التحذيرات.

ما إن فتح الخادم باب غرفة الاستقبال حتى اندفعت ليبي وليتيشيا كالعاصفة إلى الداخل.

وضعت التوأم أكواب الشاي، وتبادلت النظرات، ثم همستا بصوت خافت على طريقتهما.

لم تمضِ سوى أربعة أيام، لكن التوأم تصرفتا وكأنهما ترَيان كليو بعد شهور.

“كان… مجرد مصادفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم يكن أمرًا خطيرًا. جاء الطبيب أيضًا، لكنه كان مجرد نفاد في الأثير.”

عادت عينا كليو إلى فتورهما. لعلها دولة عريقة، فهناك بنود عجيبة فعلًا.

“حقًا؟”

“اشرب الشاي معه.”

“كنا قلقات جميعًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القط الذي صار فجأة محط أنظار الفتاتين رفع أذنيه بانتباه.

“لذلك جئنا لعيادتك مع الأستاذ.”

يبدو أن زيبيدي فسّر تملص كليو على أنه تواضع.

“إيسييل وسيل أرادتا المجيء أيضًا، لكنهما لم تستطيعا بسبب عملهما في وحدة أمن المدرسة.”

“ألست بالفعل أحد طلابك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بما أن البوابة قد فُتحت! فقد جرى تجنيد طلاب للدوريات!”

ما إن تخلّص بصعوبة من ثقل النوم حتى تعرّف فورًا إلى من سحب كرسيًا وجلس عند طرف سريره.

استولت التوأم طبيعيًا على جانبي كليو، وأخذتا تتحدثان في آن واحد من الجهتين.

“رأينا في الجريدة. لقد قمت بعمل بطولي مذهل!”

وبيهيموث لم يشأ أن يتأخر، فدسّ خطمه في الطبق.

“أي عمل بطولي. مقالة مبالغ فيها.”

“قد يبدو كلامي مفاجئًا، إذ لم أقبل تلميذًا من قبل. لكن يا كليو، لديك قدرة على تذكّر الصيغ السحرية كاملة، أليس كذلك؟ وأنا كذلك. مثل هذه الموهبة لا تُكتسب بالجهد، بل يولد المرء بها.”

“مبالغ فيه؟ كفّ عن التواضع.”

لم تمضِ سوى أربعة أيام، لكن التوأم تصرفتا وكأنهما ترَيان كليو بعد شهور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الآن عرف أهل العاصمة جميعًا مدى عظمة سحرك يا راي!”

نهض كليو على نحو غريزي وقطّب جبينه، مفعلًا 「الأدراك」.

كان صخب الأطفال كفيلًا بإحداث صداع لم يكن موجودًا، فقبض كليو على جسر أنفه.

.

ثم ظهر الفارس سوين تمبل، وبرفقته زيبيدي الذي يتولى حراسته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان لذيذًا.”

كان الفارس قد اختفى قبل قليل، ويبدو أنه ذهب لاستدعاء زيبيدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم الأستاذ بخطوات واثقة، وما إن رأى كليو حتى أطلق زفرة تذمر.

لم يكن يرتدي عباءة الأستاذ الرثة المعتادة، بل زيًّا رسميًا لمفتش السحر الملكي، ما أضفى عليه هيبة غريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتفكر في طعني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدم الأستاذ بخطوات واثقة، وما إن رأى كليو حتى أطلق زفرة تذمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أطلب جوابًا الآن. لا تزال سنوات قبل التخرج، ففكّر بهدوء. منحتك إجازة مرضية لأسبوعين. استرح خلالها واستعد عافيتك.”

“ما إن بلغني أنك استيقظت حتى أتيت فورًا، لكن هل هذا مظهرك بعد أن لزمت المنزل أربعة أيام؟ لماذا وجهك شاحب هكذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يكن أمرًا خطيرًا. جاء الطبيب أيضًا، لكنه كان مجرد نفاد في الأثير.”

“أبدو هكذا، لكنني بخير إلى حد ما. سمعت أنك قدمت لي الكثير من التسهيلات أثناء إغمائي. أشكرك.”

“أيها الفتى، لا ترفض فورًا. فكّر أولًا ثم أجب.”

“بعد ما حدث، هل يمكنني أن أبقى ساكنًا؟ بصفتي مديرًا ومفتشًا للسحر، من واجبي الاطمئنان على سلامة الطالب الساحر الذي صرع الوحش.”

لو أنه دخل من الباب على نحو لائق، لأيقظته السيدة كانتون أولًا.

حاول كليو أن ينهض متثاقلًا ليؤدي التحية كما ينبغي، لكن زيبيدي منعه.

“قد يبدو كلامي مفاجئًا، إذ لم أقبل تلميذًا من قبل. لكن يا كليو، لديك قدرة على تذكّر الصيغ السحرية كاملة، أليس كذلك؟ وأنا كذلك. مثل هذه الموهبة لا تُكتسب بالجهد، بل يولد المرء بها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ابق جالسًا. سمعت من السيدة كانتون. يبدو أن نفاد الأثير لم يتعافَ تمامًا، فلا داعي للنهوض.”

“حسنًا يا راي، تناول طعامًا كثيرًا وعد بصحة جيدة.”

ولأنه لم يكن يرغب في الوقوف أصلًا، استرخى كليو في الأريكة كما هو.

‘بهذا الشرط لن تجد تلميذًا أبدًا. إن لم يوجد حتى الآن فلن يوجد لاحقًا. لا تبحث!’

“سير سوين، تفضل بالجلوس أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل زيبيدي مباشرة في الشرح العملي. ومن مظهر كليو الفاتر، أدرك سريعًا أنه لا يهتم كثيرًا بالشرف.

“لا سيدي!!! سأؤدي واجبي في حماية سعادة مفتش السحر!!!”

“كنا قلقات جميعًا.”

كان صوته الجهوري يملأ غرفة الاستقبال. أجاب الفارس بقوة، ثم اتجه إلى الباب ووقف في وضع الاستعداد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت أنك نهضت اليوم بالكاد، أما زلت مريضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يرتدي الزي الرسمي لفرسان حرس العاصمة، مع درع خفيف وسيف طويل؛ مظهر جدير بالإعجاب، لكنه على الأرجح لم يترك أثرًا عميقًا في أحد داخل الغرفة.

فعّل كليو على عجل 「الذاكرة」 ضمن ‘الوعد’، وأخذ يفتش إن كان لزيبيدي تلاميذ من قبل، لكنه لم يجد ذكرًا لذلك قط.

“وممّ القلق وفي الغرفة ساحران؟ حسنًا، افعل ما تشاء.”

ومع ذلك، لم يكن مستعدًا لأن يكشف قائمة ممتلكاته لآرثر في تلك اللحظة.

صرف زيبيدي انتباهه عن سوين، ولوّح بعباءته ثم جلس في الأريكة المقابلة لكليو.

“إن كان لي أن أورّث كل ما لدي لتلميذ، فلابد أن يمتلك ذاكرة كاملة. ولأنني لم أجد مثل هذا الطالب حتى الآن، ظننت أن هذا هو نصيبي.”

طَق— دَرَرَك.

“أبدو هكذا، لكنني بخير إلى حد ما. سمعت أنك قدمت لي الكثير من التسهيلات أثناء إغمائي. أشكرك.”

وبينما كان زيبيدي يهمّ بالكلام، دخلت السيدة كانتون تدفع عربة الضيافة.

لم تمضِ سوى أربعة أيام، لكن التوأم تصرفتا وكأنهما ترَيان كليو بعد شهور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حلويات جديدة، وإبريق شاي ممتلئ بشاي طازج، وأكواب مذهبة بعدد الحضور؛ امتلأت بها العربة.

ما إن تخلّص بصعوبة من ثقل النوم حتى تعرّف فورًا إلى من سحب كرسيًا وجلس عند طرف سريره.

أضاءت عينا التوأم. وضعت السيدة الحلويات والشاي على الطاولة بحركات رشيقة، فامتلأت غرفة الاستقبال بالحيوية.

استلقى كليو عازمًا على أن ينام ليلة كاملة ونصف نهار إضافي، لكنه فتح عينيه على إحساس غريب.

قدمت السيدة كانتون فنجان الشاي أولًا إلى زيبيدي، ثم راحت تقدّم الحلوى للتوأم.

محشورًا بين التوأم والقط، غير قادر على الحراك، لم يملك كليو سوى أن يطلق تنهيدة خفيفة.

“واو! سيدتي، فطيرة البرتقال هذه لذيذة جدًا.”

صرف زيبيدي انتباهه عن سوين، ولوّح بعباءته ثم جلس في الأريكة المقابلة لكليو.

“كيف يمكن أن تكون كعكة فيكتوريا ناعمة ومعطرة هكذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن كليو يبالي إن نقر زيبيدي بلسانه أم لا. وسام حارس العاصمة أو غيره، لا يريد اسمًا يتداول ولا أمورًا معقدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها وصفة آسيل الخاصة. شكرًا لكما على قدومكما لعيادة السيد الشاب. لقد أعددت ما يكفي، فتفضلا بالمزيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن فرغ تقريبًا من القِربة التي كانت نصف ممتلئة، فتح آرثر فمه أخيرًا.

كان بيهيموث، وقد امتلأت بطنه استدارة، يضيق عينيه ويقفز ليستقر فوق ركبة كليو.

‘تسك تسك. أهذا لأنه يجهل أمور الدنيا، أم لأنه غير ناضج.’

“مياو(غرفة الاستقبال تبدو كسوق).”

“وممّ القلق وفي الغرفة ساحران؟ حسنًا، افعل ما تشاء.”

كان كلام بيهيموث صحيحًا. لم يكن لدى كليو أي صفاء ذهني. ومع ذلك، وبعد أن ارتشف زيبيدي رشفة شاي محافظةً على اللياقة، فتح فمه بثبات.

“ليس مجرد واحد من الطلاب، بل أن تصبح تلميذي البحثي. أن ترث تعاويذي وصِيَغي.”

“كليو، يبدو أن حالتك ليست على ما يرام، لذا سأتحدث باختصار. أولًا، بشأن وسام التكريم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القط الذي صار فجأة محط أنظار الفتاتين رفع أذنيه بانتباه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وسام تكريم…؟ هذا مفاجئ.”

لا يعلم كيف فسّر زيبيدي صمته، لكن نبرته صارت أكثر إلحاحًا.

“مفاجئ؟ مباني حي أوريلس جميعها متهالكة، وأي صدمة صغيرة كانت ستشكل خطرًا. لولا أنك جذبت الوحش هناك، لكان المسنون والفقراء المعدمون الذين لم يتمكنوا من الانتقال بعد قد تعرضوا لخطر جسيم.”

“مياو(غرفة الاستقبال تبدو كسوق).”

“لم أقم بذلك بدافع عميق إلى هذا الحد….”

“إن كان لي أن أورّث كل ما لدي لتلميذ، فلابد أن يمتلك ذاكرة كاملة. ولأنني لم أجد مثل هذا الطالب حتى الآن، ظننت أن هذا هو نصيبي.”

يبدو أن زيبيدي فسّر تملص كليو على أنه تواضع.

“ماذا.”

“لقد قمت بعمل عظيم حقًا. وقد انتشرت شهرتك في أرجاء لونداين، لذا اتخذ سمو ولي العهد قراره بسرعة. سيُمنح لك وسام حارس العاصمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتفكر في طعني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ما هذا، أليست حيلة لصنع بطل وتحويل الأنظار عن تهديد أمني؟ يبدو أن سمو ولي العهد يمارس السياسة بإتقان.’

كان كلام بيهيموث صحيحًا. لم يكن لدى كليو أي صفاء ذهني. ومع ذلك، وبعد أن ارتشف زيبيدي رشفة شاي محافظةً على اللياقة، فتح فمه بثبات.

وجود بوابة قد يخرج منها أي شيء في قلب العاصمة ليس خبرًا سارًا للمواطنين.

أعاد القارورة، فتناولها آرثر وأمال رأسه يشرب جرعات متتابعة بقوة.

لم يكن سعيدًا بأن يكون حديث الناس أو أن يُستغل سياسيًا، فجاء رده فاترًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يرتدي الزي الرسمي لفرسان حرس العاصمة، مع درع خفيف وسيف طويل؛ مظهر جدير بالإعجاب، لكنه على الأرجح لم يترك أثرًا عميقًا في أحد داخل الغرفة.

“وما الفائدة من الحصول عليه؟”

“إيسييل وسيل أرادتا المجيء أيضًا، لكنهما لم تستطيعا بسبب عملهما في وحدة أمن المدرسة.”

“تسك، يا لك من قليل الأدب.”

.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن كليو يبالي إن نقر زيبيدي بلسانه أم لا. وسام حارس العاصمة أو غيره، لا يريد اسمًا يتداول ولا أمورًا معقدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .

المتفاجئتان كانتا التوأم على جانبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل زيبيدي مباشرة في الشرح العملي. ومن مظهر كليو الفاتر، أدرك سريعًا أنه لا يهتم كثيرًا بالشرف.

“راي، أحقًا لا تعرف ذلك؟”

‘ما هذا، أليست دعوة إلى الدراسات العليا؟’

“وسام حارس العاصمة يُمنح فقط لمن أسدى إسهامًا في حماية العاصمة. إنه ثالث أعلى وسام استحقاق في ألبيون!”

ما إن سمع بيهيموث حديث الفتاتين حتى بدأ يضغط بمخالبه الأمامية على فخذ كليو. وحين نظر إليه، كانت عينا القط تتلألآن كالنجوم.

“لم يحصل عليه أحد منذ مئة عام. جدي الأكبر حصل عليه قديمًا!”

‘ما الذي حدث له حتى صار هكذا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا ستصبح السير آسيل؟!”

“لا سيدي!!! سأؤدي واجبي في حماية سعادة مفتش السحر!!!”

يبدو أن التوأم، كابنتي أسرة عسكرية، ملمّتان جيدًا بالأوسمة.

“ميااااو― مياو! (هل سمعت؟ يجب أن تصطحبني حتمًا إلى تلك المأدبة!)”

“اهدأا قليلًا.”

حين خرج من فم آرثر تفسير هو الأبعد عن حقيقة ما فعله، صرخ كليو في داخله.

“نعم يا أستاذ!”

ما إن تخلّص بصعوبة من ثقل النوم حتى تعرّف فورًا إلى من سحب كرسيًا وجلس عند طرف سريره.

“آسفت! لأن راي قال شيئًا غبيًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وسام تكريم…؟ هذا مفاجئ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عادت التوأم، بعد أن زمّتا شفتيهما، إلى الانشغال بالحلوى والشاي.

وضعت التوأم أكواب الشاي، وتبادلت النظرات، ثم همستا بصوت خافت على طريقتهما.

“بما أنك تبدو غير مطلع، سأشرح لك. كما قالتا، إذا حصلت على وسام حارس العاصمة فستنال أولًا مكانة تعادل الفارس. يمكنك استخدام لقب ‘سير’.”

طَق— دَرَرَك.

“حقًا….”

التقط القط قطعة كعكة كبيرة دفعة واحدة. خشية أن تعلق في حلقه، صبّ كليو قليلًا من الشاي في الصحن.

جاء رد كليو باردًا.

“رأينا في الجريدة. لقد قمت بعمل بطولي مذهل!”

‘وما قيمة ذلك… ليس كأنهم يمنحون مالًا.’

‘بهذا الشرط لن تجد تلميذًا أبدًا. إن لم يوجد حتى الآن فلن يوجد لاحقًا. لا تبحث!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخل زيبيدي مباشرة في الشرح العملي. ومن مظهر كليو الفاتر، أدرك سريعًا أنه لا يهتم كثيرًا بالشرف.

محشورًا بين التوأم والقط، غير قادر على الحراك، لم يملك كليو سوى أن يطلق تنهيدة خفيفة.

‘تسك تسك. أهذا لأنه يجهل أمور الدنيا، أم لأنه غير ناضج.’

ما إن فتح الخادم باب غرفة الاستقبال حتى اندفعت ليبي وليتيشيا كالعاصفة إلى الداخل.

“ثانيًا، يُمنح مع الوسام معاشٌ مدى الحياة. مئة وعشرون ألف دينار سنويًا.”

جاء رد كليو باردًا.

هذه المرة ظهر رد فعل. اتسعت عينا كليو، بعد أن كان يبدو كمن يقاوم التثاؤب.

“يا لك من قاسٍ.”

‘مئة وعشرون ألفًا سنويًا… مقابل لا شيء. هذا ليس سيئًا. لا عجب أنه وسام نادر المنح بسبب مبلغ المعاش.’

يبدو أن زيبيدي فسّر تملص كليو على أنه تواضع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ثالثًا، بند ليس ذا أهمية كبيرة، لكن سأذكره على أي حال. إذا دُعيت إلى مأدبة أو حفل ملكي، يمكنك اصطحاب حيوان إلى داخل القصر. إنه تقليد يعود إلى الأسد الذي كان يربيه ليونيد الأول.”

“لمّا لم تعد إلى المدرسة، جئت لأتأكد إن كنت حيًا أم ميتًا.”

عادت عينا كليو إلى فتورهما. لعلها دولة عريقة، فهناك بنود عجيبة فعلًا.

“اهدأا قليلًا.”

وضعت التوأم أكواب الشاي، وتبادلت النظرات، ثم همستا بصوت خافت على طريقتهما.

‘بهذا الشرط لن تجد تلميذًا أبدًا. إن لم يوجد حتى الآن فلن يوجد لاحقًا. لا تبحث!’

“إذًا يمكنه اصطحاب هذا أيضًا إلى مأدبة الخريف.”

“لم يتسنَّ لي وقت حتى هذا الليل. استُدعيت إلى القصر، ثم انشغلت بأمور عدة.”

222222222

أشارت ليبي بإصبعها إلى بيهيموث.

استلقى كليو عازمًا على أن ينام ليلة كاملة ونصف نهار إضافي، لكنه فتح عينيه على إحساس غريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

القط الذي صار فجأة محط أنظار الفتاتين رفع أذنيه بانتباه.

لو أنه دخل من الباب على نحو لائق، لأيقظته السيدة كانتون أولًا.

“إن كانت فعالية في القصر، ففي الصيف عيد الميلاد الملكي، وفي الشتاء المأدبة.”

“لو متُّ، لوجدت الخبر في صفحة الوفيات في الصحيفة.”

“مأدبة العام الماضي كانت أطعمتها رائعة حقًا.”

“كان… مجرد مصادفة.”

“محار مسلوق على طريقة سابلييه وروبيان.”

كان كليو ينتظر أن يبوح آرثر بغرضه، لكنه لم يستطع مقاومة النعاس وأخذ يتثاءب مرارًا.

“وسوفليه جبن بارما وطائر الشنقب مشوي أيضًا.”

“آسفت! لأن راي قال شيئًا غبيًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كان لذيذًا.”

‘مئة وعشرون ألفًا سنويًا… مقابل لا شيء. هذا ليس سيئًا. لا عجب أنه وسام نادر المنح بسبب مبلغ المعاش.’

“أريد أن آكله مرة أخرى.”

‘أوف، مقزز. رأسي يطن. أي نوع من الشراب هذا، كأن كبده لا قيمة لها.’

ما إن سمع بيهيموث حديث الفتاتين حتى بدأ يضغط بمخالبه الأمامية على فخذ كليو. وحين نظر إليه، كانت عينا القط تتلألآن كالنجوم.

“وما الفائدة من الحصول عليه؟”

“ميااااو― مياو! (هل سمعت؟ يجب أن تصطحبني حتمًا إلى تلك المأدبة!)”

“راي، أحقًا لا تعرف ذلك؟”

محشورًا بين التوأم والقط، غير قادر على الحراك، لم يملك كليو سوى أن يطلق تنهيدة خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثالثًا، بند ليس ذا أهمية كبيرة، لكن سأذكره على أي حال. إذا دُعيت إلى مأدبة أو حفل ملكي، يمكنك اصطحاب حيوان إلى داخل القصر. إنه تقليد يعود إلى الأسد الذي كان يربيه ليونيد الأول.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“والآن إلى المسألة الأخيرة. هذا اقتراح لا بصفتي مفتش السحر الملكي، بل بصفتي أستاذك. ألا ترغب أن تصبح تلميذي؟”

كان كليو ينتظر أن يبوح آرثر بغرضه، لكنه لم يستطع مقاومة النعاس وأخذ يتثاءب مرارًا.

“ألست بالفعل أحد طلابك؟”

ما إن سمع بيهيموث حديث الفتاتين حتى بدأ يضغط بمخالبه الأمامية على فخذ كليو. وحين نظر إليه، كانت عينا القط تتلألآن كالنجوم.

“ليس مجرد واحد من الطلاب، بل أن تصبح تلميذي البحثي. أن ترث تعاويذي وصِيَغي.”

وجود بوابة قد يخرج منها أي شيء في قلب العاصمة ليس خبرًا سارًا للمواطنين.

دوى إنذار أحمر في ذهن كليو. حدس المحرر الذي تعامل مع أساتذة لسنوات أخذ يطلق التحذيرات.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أشارت ليبي بإصبعها إلى بيهيموث.

‘ما هذا، أليست دعوة إلى الدراسات العليا؟’

‘أوف، مقزز. رأسي يطن. أي نوع من الشراب هذا، كأن كبده لا قيمة لها.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ذلك… شرف يفوق استحقاقي، فأنا أفتقر إلى المؤهلات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم الأستاذ بخطوات واثقة، وما إن رأى كليو حتى أطلق زفرة تذمر.

“أيها الفتى، لا ترفض فورًا. فكّر أولًا ثم أجب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل زيبيدي مباشرة في الشرح العملي. ومن مظهر كليو الفاتر، أدرك سريعًا أنه لا يهتم كثيرًا بالشرف.

فعّل كليو على عجل 「الذاكرة」 ضمن ‘الوعد’، وأخذ يفتش إن كان لزيبيدي تلاميذ من قبل، لكنه لم يجد ذكرًا لذلك قط.

“نعم، رأيت الصحيفة. ذلك السحر الذي قلب الحديقة رأسًا على عقب، هو نفسه الذي قتل الوحش، أليس كذلك؟”

لا يعلم كيف فسّر زيبيدي صمته، لكن نبرته صارت أكثر إلحاحًا.

“لم يحصل عليه أحد منذ مئة عام. جدي الأكبر حصل عليه قديمًا!”

“قد يبدو كلامي مفاجئًا، إذ لم أقبل تلميذًا من قبل. لكن يا كليو، لديك قدرة على تذكّر الصيغ السحرية كاملة، أليس كذلك؟ وأنا كذلك. مثل هذه الموهبة لا تُكتسب بالجهد، بل يولد المرء بها.”

“كيف يمكن أن تكون كعكة فيكتوريا ناعمة ومعطرة هكذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبض كليو خلسة على يده اليسرى التي تحمل ‘الوعد’. تبللت مؤخرة عنقه بعرق خفيف. شعر وكأنه محتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يرتدي الزي الرسمي لفرسان حرس العاصمة، مع درع خفيف وسيف طويل؛ مظهر جدير بالإعجاب، لكنه على الأرجح لم يترك أثرًا عميقًا في أحد داخل الغرفة.

‘لا. أنت عبقري حقيقي، أما أنا فمجرد مستفيد من أداة….’

“إن كانت فعالية في القصر، ففي الصيف عيد الميلاد الملكي، وفي الشتاء المأدبة.”

“إن كان لي أن أورّث كل ما لدي لتلميذ، فلابد أن يمتلك ذاكرة كاملة. ولأنني لم أجد مثل هذا الطالب حتى الآن، ظننت أن هذا هو نصيبي.”

“ألست بالفعل أحد طلابك؟”

‘بهذا الشرط لن تجد تلميذًا أبدًا. إن لم يوجد حتى الآن فلن يوجد لاحقًا. لا تبحث!’

لم تمضِ سوى أربعة أيام، لكن التوأم تصرفتا وكأنهما ترَيان كليو بعد شهور.

كان ذهنه مضطربًا، لكن لم يكن لديه ما يقوله علنًا. وحين رآه زيبيدي مترددًا، نهض فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها وصفة آسيل الخاصة. شكرًا لكما على قدومكما لعيادة السيد الشاب. لقد أعددت ما يكفي، فتفضلا بالمزيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أطلب جوابًا الآن. لا تزال سنوات قبل التخرج، ففكّر بهدوء. منحتك إجازة مرضية لأسبوعين. استرح خلالها واستعد عافيتك.”

‘وما قيمة ذلك… ليس كأنهم يمنحون مالًا.’

“أشكرك على هذا العرض الكريم. أراك بعد أسبوعين.”

“كليو، يبدو أن حالتك ليست على ما يرام، لذا سأتحدث باختصار. أولًا، بشأن وسام التكريم.”

ما إن نهض الأستاذ حتى وقفت التوأم مودعتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع آرثر القارورة جانبًا وغيّر جلسته. أصدرت السيف المعلّق عند خصره صوت احتكاك مزعج.

“حسنًا يا راي، تناول طعامًا كثيرًا وعد بصحة جيدة.”

“نعم، رأيت الصحيفة. ذلك السحر الذي قلب الحديقة رأسًا على عقب، هو نفسه الذي قتل الوحش، أليس كذلك؟”

“مشكلتك ليست نفاد الأثير بل نفاد اللياقة.”

“نعم، رأيت الصحيفة. ذلك السحر الذي قلب الحديقة رأسًا على عقب، هو نفسه الذي قتل الوحش، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سنذهب الآن. نراك الأسبوع المقبل!”

ومع اعتياد عينيه على الظلام، تبيّن أن آرثر يرتدي زيًا رسميًا فاخرًا على غير عادته. كانت الأكتاف والحزام يلمعان بوميض خافت.

وبعد أن غادر الجميع، كان المساء قد حل سريعًا.

“ما إن بلغني أنك استيقظت حتى أتيت فورًا، لكن هل هذا مظهرك بعد أن لزمت المنزل أربعة أيام؟ لماذا وجهك شاحب هكذا.”

منهكًا، ترك كليو توديع الضيوف للسيدة كانتون، واتجه مباشرة إلى سريره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد يسكبه في وجهه قائلًا اشربه أنت، لكن بدا آرثر على نحو غريب فاقد الحماسة، فاكتفى برشفة واحدة. كان واضحًا أنه لن يفتح الموضوع إلا بعد أن يحتسي.

.

“بعد ما حدث، هل يمكنني أن أبقى ساكنًا؟ بصفتي مديرًا ومفتشًا للسحر، من واجبي الاطمئنان على سلامة الطالب الساحر الذي صرع الوحش.”

.

يبدو أن زيبيدي فسّر تملص كليو على أنه تواضع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

“كيف يمكن أن تكون كعكة فيكتوريا ناعمة ومعطرة هكذا؟”

استلقى كليو عازمًا على أن ينام ليلة كاملة ونصف نهار إضافي، لكنه فتح عينيه على إحساس غريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها وصفة آسيل الخاصة. شكرًا لكما على قدومكما لعيادة السيد الشاب. لقد أعددت ما يكفي، فتفضلا بالمزيد.”

كان منتصف الليل.

“وسام حارس العاصمة يُمنح فقط لمن أسدى إسهامًا في حماية العاصمة. إنه ثالث أعلى وسام استحقاق في ألبيون!”

ما إن تخلّص بصعوبة من ثقل النوم حتى تعرّف فورًا إلى من سحب كرسيًا وجلس عند طرف سريره.

‘لا. أنت عبقري حقيقي، أما أنا فمجرد مستفيد من أداة….’

حتى في الظلام الدامس، كانت تلك الهيبة الطاغية لا تُخطئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلويات جديدة، وإبريق شاي ممتلئ بشاي طازج، وأكواب مذهبة بعدد الحضور؛ امتلأت بها العربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنه آرثر.

استولت التوأم طبيعيًا على جانبي كليو، وأخذتا تتحدثان في آن واحد من الجهتين.

لو أنه دخل من الباب على نحو لائق، لأيقظته السيدة كانتون أولًا.

“اشرب الشاي معه.”

‘هل تسلّل مجددًا من غير الباب؟ ابن الأمير هذا. تسك.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادت التوأم، بعد أن زمّتا شفتيهما، إلى الانشغال بالحلوى والشاي.

“إذا كنت تدخل من النافذة في مثل هذا الوقت، فسيحسبك أي أحد لصًا. ولو طُعنت فلن يكون لك حق الاعتراض.”

سخر كليو بصوت أجش من أثر النوم، دون أن يرفع رأسه عن الوسادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتفكر في طعني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أتفكر في طعني؟”

‘هل تسلّل مجددًا من غير الباب؟ ابن الأمير هذا. تسك.’

“إن كررت هذا الفعل، فقد أفكر في الأمر. ما الذي جاء بك في هذه الساعة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها وصفة آسيل الخاصة. شكرًا لكما على قدومكما لعيادة السيد الشاب. لقد أعددت ما يكفي، فتفضلا بالمزيد.”

“لم يتسنَّ لي وقت حتى هذا الليل. استُدعيت إلى القصر، ثم انشغلت بأمور عدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر يدعو حقًا إلى الجنون!

ومع اعتياد عينيه على الظلام، تبيّن أن آرثر يرتدي زيًا رسميًا فاخرًا على غير عادته. كانت الأكتاف والحزام يلمعان بوميض خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يرتدي الزي الرسمي لفرسان حرس العاصمة، مع درع خفيف وسيف طويل؛ مظهر جدير بالإعجاب، لكنه على الأرجح لم يترك أثرًا عميقًا في أحد داخل الغرفة.

الزي الأحمر للعائلة المالكة، يشبه تمامًا ذلك الملقى في زاوية خزانة كليو.

كان منتصف الليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن كنت مشغولًا، فاذهب واهتم بأمورك بدل المجيء إلى هنا.”

‘لا! ذاك لأنني كنت أتفقد أرضي…!’

“لمّا لم تعد إلى المدرسة، جئت لأتأكد إن كنت حيًا أم ميتًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتفكر في طعني؟”

“لو متُّ، لوجدت الخبر في صفحة الوفيات في الصحيفة.”

لو أنه دخل من الباب على نحو لائق، لأيقظته السيدة كانتون أولًا.

“نعم، رأيت الصحيفة. ذلك السحر الذي قلب الحديقة رأسًا على عقب، هو نفسه الذي قتل الوحش، أليس كذلك؟”

وبيهيموث لم يشأ أن يتأخر، فدسّ خطمه في الطبق.

“ماذا.”

“راي، أنت كنت تعلم أن وحشًا سيظهر، أليس كذلك؟ وإلا فلا سبب يجعلك تذهب عمدًا إلى مكان مثل حي أوريليس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سمعت أنك نهضت اليوم بالكاد، أما زلت مريضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن كليو يبالي إن نقر زيبيدي بلسانه أم لا. وسام حارس العاصمة أو غيره، لا يريد اسمًا يتداول ولا أمورًا معقدة.

“لم أكن مريضًا أصلًا. أنا فقط مرهق. ولو لم توقظني لكان أفضل.”

“نعم يا أستاذ!”

“لا تكن قاسيًا هكذا، اشرب هذه. مع ذلك المعلّم ومشرفة الخدم، لا بد أنهم يمنعونك من الشرب في البيت.”

لو أنه دخل من الباب على نحو لائق، لأيقظته السيدة كانتون أولًا.

من حيث لا يُدرى أين خبأه داخل زيّه الأنيق، أخرج آرثر القارورة صغيرة وناولها له.

“إن كررت هذا الفعل، فقد أفكر في الأمر. ما الذي جاء بك في هذه الساعة؟”

تناولها كليو وهو ما يزال نصف ممدد، لكنه قطّب حاجبيه من الرائحة النفاذة رخيص تفوح بقوة.

“بما أنك تبدو غير مطلع، سأشرح لك. كما قالتا، إذا حصلت على وسام حارس العاصمة فستنال أولًا مكانة تعادل الفارس. يمكنك استخدام لقب ‘سير’.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كاد يسكبه في وجهه قائلًا اشربه أنت، لكن بدا آرثر على نحو غريب فاقد الحماسة، فاكتفى برشفة واحدة. كان واضحًا أنه لن يفتح الموضوع إلا بعد أن يحتسي.

.

‘أوف، مقزز. رأسي يطن. أي نوع من الشراب هذا، كأن كبده لا قيمة لها.’

كان صخب الأطفال كفيلًا بإحداث صداع لم يكن موجودًا، فقبض كليو على جسر أنفه.

أعاد القارورة، فتناولها آرثر وأمال رأسه يشرب جرعات متتابعة بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابق جالسًا. سمعت من السيدة كانتون. يبدو أن نفاد الأثير لم يتعافَ تمامًا، فلا داعي للنهوض.”

‘ما الذي حدث له حتى صار هكذا.’

“كليو، يبدو أن حالتك ليست على ما يرام، لذا سأتحدث باختصار. أولًا، بشأن وسام التكريم.”

كان كليو ينتظر أن يبوح آرثر بغرضه، لكنه لم يستطع مقاومة النعاس وأخذ يتثاءب مرارًا.

‘ما هذا، أليست دعوة إلى الدراسات العليا؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن فرغ تقريبًا من القِربة التي كانت نصف ممتلئة، فتح آرثر فمه أخيرًا.

“كان… مجرد مصادفة.”

“…لماذا تصرّ دائمًا على تحمّل كل شيء وحدك.”

“نعم يا أستاذ!”

“تتحمّل؟ ماذا تقصد؟”

“بعد ما حدث، هل يمكنني أن أبقى ساكنًا؟ بصفتي مديرًا ومفتشًا للسحر، من واجبي الاطمئنان على سلامة الطالب الساحر الذي صرع الوحش.”

“راي، أنت كنت تعلم أن وحشًا سيظهر، أليس كذلك؟ وإلا فلا سبب يجعلك تذهب عمدًا إلى مكان مثل حي أوريليس.”

دوى إنذار أحمر في ذهن كليو. حدس المحرر الذي تعامل مع أساتذة لسنوات أخذ يطلق التحذيرات.

كاد فكّ كليو ينخلع وهو في منتصف تثاؤبه.

ومع ذلك، لم يكن مستعدًا لأن يكشف قائمة ممتلكاته لآرثر في تلك اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الأمر يدعو حقًا إلى الجنون!

“راي، أحقًا لا تعرف ذلك؟”

‘لا! ذاك لأنني كنت أتفقد أرضي…!’

“آسفت! لأن راي قال شيئًا غبيًا!”

ومع ذلك، لم يكن مستعدًا لأن يكشف قائمة ممتلكاته لآرثر في تلك اللحظة.

‘بهذا الشرط لن تجد تلميذًا أبدًا. إن لم يوجد حتى الآن فلن يوجد لاحقًا. لا تبحث!’

فهو أمير يعاني أصلًا من ضيق المال. والتباهي بالثروة أمام الآخرين لا يثير إلا رغبتهم في اقتطاع نصيب منها، وهذه حقيقة يعرفها جيدًا من عاش الفقر باسم ‘جونغ جين’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثالثًا، بند ليس ذا أهمية كبيرة، لكن سأذكره على أي حال. إذا دُعيت إلى مأدبة أو حفل ملكي، يمكنك اصطحاب حيوان إلى داخل القصر. إنه تقليد يعود إلى الأسد الذي كان يربيه ليونيد الأول.”

“كان… مجرد مصادفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنذهب الآن. نراك الأسبوع المقبل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مصادفة… لماذا تحاول دائمًا إخفاء موهبتك أو تضحيتك النبيلة؟ هل تخشى أن يعرّضك ذلك للخطر؟”

‘بهذا الشرط لن تجد تلميذًا أبدًا. إن لم يوجد حتى الآن فلن يوجد لاحقًا. لا تبحث!’

حين خرج من فم آرثر تفسير هو الأبعد عن حقيقة ما فعله، صرخ كليو في داخله.

“لذلك جئنا لعيادتك مع الأستاذ.”

‘آآآآه. يقال إن عين البوذي لا ترى إلا البوذي، وعين الخنزير لا ترى إلا الخنزير، لكن هل يعقل أن يكون عقله مزهرًا إلى هذا الحد.’

كان كلام بيهيموث صحيحًا. لم يكن لدى كليو أي صفاء ذهني. ومع ذلك، وبعد أن ارتشف زيبيدي رشفة شاي محافظةً على اللياقة، فتح فمه بثبات.

“نبيلة… إن كنت ستتفوه بهذا الهراء، فاذهب. أريد أن أنام.”

“ليس مجرد واحد من الطلاب، بل أن تصبح تلميذي البحثي. أن ترث تعاويذي وصِيَغي.”

“يا لك من قاسٍ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن فرغ تقريبًا من القِربة التي كانت نصف ممتلئة، فتح آرثر فمه أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضع آرثر القارورة جانبًا وغيّر جلسته. أصدرت السيف المعلّق عند خصره صوت احتكاك مزعج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنذهب الآن. نراك الأسبوع المقبل!”

في تلك اللحظة، تسلّل شعور خافت بالغرابة.

لم يكن يرتدي عباءة الأستاذ الرثة المعتادة، بل زيًّا رسميًا لمفتش السحر الملكي، ما أضفى عليه هيبة غريبة.

نهض كليو على نحو غريزي وقطّب جبينه، مفعلًا 「الأدراك」.

صرف زيبيدي انتباهه عن سوين، ولوّح بعباءته ثم جلس في الأريكة المقابلة لكليو.

وعبر الدوار المألوف الذي يسببه 「الأدراك」، تسللت رائحة حادة نفاذة.

“إذًا يمكنه اصطحاب هذا أيضًا إلى مأدبة الخريف.”

كانت رائحة الحديد والدم.

لم يكن سعيدًا بأن يكون حديث الناس أو أن يُستغل سياسيًا، فجاء رده فاترًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

‘أوف، مقزز. رأسي يطن. أي نوع من الشراب هذا، كأن كبده لا قيمة لها.’

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“إذا كنت تدخل من النافذة في مثل هذا الوقت، فسيحسبك أي أحد لصًا. ولو طُعنت فلن يكون لك حق الاعتراض.”

تناولها كليو وهو ما يزال نصف ممدد، لكنه قطّب حاجبيه من الرائحة النفاذة رخيص تفوح بقوة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط