عندما استيقظت ، أصبحت رمزاً وطنياً (1)
– عندما استيقظت ، أصبحت رمزاً وطنياً (1) –
.
مواء بيهيموث وهو يقفز بخفة ويستقر فوق ركبتيه.
“حكمك في محله.”
كان الطقس قد دخل الخريف وأصبح باردًا قليلًا، فبدا وجوده كمدفأة لطيفة.
“لو سمحت… اخفض صوتك قليلًا. رأسي يطن.”
جلس كليو متكئًا إلى رأس السرير وهو يرمش بعينين ضبابيتين.
وبمجرد أن أحدث الفارس المدعو سوين تلك الجلبة، ظهرت السيدة كانتون وديون كما لو كانتا تنتظران بالخارج.
وحين عاد إليه التركيز بالكاد، بدا المشهد غريبًا.
“حسنًا، هناك أمر مطمئن على الأقل. بهذا الرسم التوضيحي لن يتعرف عليّ الناس في الشارع.”
غرفة نومه المألوفة في الطابق الثاني، أقصى اليسار من قصر آسيل، كانت مغطاة بسلال زهور فاخرة.
<من هو الذي حطم تهديد الوحش?>
‘ما هذه الزهور؟’
‘ما هذه الزهور؟’
وقبل أن يجد جوابًا، انفتح باب غرفة النوم فجأة بقوة هائلة.
ظل كليو يحدق في الباب المفتوح بدهشة.
باااام―!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
اندفع إلى الداخل شاب ضخم البنية يبدو بطول مترين تقريبًا.
ابتسم كليو برضا.
“هل استيقظت!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المجد والسمعة يهربان ممن يطلبهما، ويلتصقان بمن يحاول الهرب منهما. ماذا سنفعل إذًا.”
دوّى الصوت الأجش في أذني كليو حتى طَنّ رأسه.
‘ألا يُحاسَبون على شهادة كاذبة كهذه؟ أليس لديهم هيئة لوساطة الصحافة؟’
“…ومن تكون حضرتك؟ وماذا تفعل هنا؟”
“سيقال عنك إنك تفتقر إلى اللياقة.”
“المعذرة!!! تأخرت في التعريف بنفسي. أنا سوين تمبل، فارس من فرسان الحرس الملكي للعاصمة. كُلِّفت بحماية السيد كليو آسيل. يسرني أنك استيقظت!!!”
‘انتهى الزمن الجيد بسرعة شديدة.’
“لو سمحت… اخفض صوتك قليلًا. رأسي يطن.”
الرسم الأنيق بالقلم الذي احتل خمسة أعمدة في الصفحة الأولى صوّر مواجهة درامية بين وحش شرس وشاب وسيم ممشوق.
“أعتذر!!! فرحتُ لأنني شعرت بأن الساحر قد استيقظ!!! ينبغي أن أستدعي الآخرين فورًا. انتظر قليلًا.”
“ها، كما توقعت. هكذا يجب أن يكون شريكي الذي اخترته. حسنًا، سأرتب لك ما حدث أثناء نومك. أولًا، تلك الزهور أرسلها سمو ولي العهد وبعض النبلاء، وأعضاء مجلس العامة ومجلس النبلاء، بل وحتى الجيران.”
ظل كليو يحدق في الباب المفتوح بدهشة.
مقارنة بهذه المسؤولية، لم تكن ضجة “بطل العاصمة” شيئًا يُذكر. فتى قضى على وحش واحد، سينساه الناس قريبًا.
وبمجرد أن أحدث الفارس المدعو سوين تلك الجلبة، ظهرت السيدة كانتون وديون كما لو كانتا تنتظران بالخارج.
وهي تضحك بصوت عالٍ، دفعت ديون نحوه مجلة أسبوعية كبيرة الحجم.
بدا على كلتيهما الإرهاق، وكأنهما لم تناما جيدًا، فشعر بشيء من الأسف.
– عندما استيقظت ، أصبحت رمزاً وطنياً (1) –
استدعت السيدة كانتون طبيبًا لفحص كليو، لكن لم يكن في جسده أي خلل. كان يشعر فقط بخمول من نام طويلًا.
بعد أن اطمأنت السيدة كانتون إلى سلامته، هرعت لتحضير الطعام، واختفى سوين ليرسل تقريرًا إلى القصر.
‘لم أُصب في مكان ما، مجرد ألم عضلي ونفاد أثير.’
استدارت ديون بسرعة، وجلبت رزمة من الصحف والمجلات الأسبوعية المكدسة على المكتب، ثم نشرتها فوق السرير.
بعد أن اطمأنت السيدة كانتون إلى سلامته، هرعت لتحضير الطعام، واختفى سوين ليرسل تقريرًا إلى القصر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل أنت محرج الآن؟ لم تتذوق بعد أطيب طبقة من الكريمة! أسرع واقرأ مقال <كلاريون>. إنها مجلة جمهورية يسارية متطرفة، ونادرًا ما تتفق مع <روندين ستاندرد>.”
استغلت ديون الفرصة واقتربت من السرير وهمست بصوت خافت.
ظل كليو يحدق في الباب المفتوح بدهشة.
“في اليوم الأول جاء الطبيب الملكي وكبير سحرة الحرس الملكي تباعًا. لم يكن الأمر سوى أنك استنزفت الأثير وأغمي عليك، لكنهم كانوا يتحدثون عن ضرورة متابعة حالتك وكأنهم سيجرونك إلى القصر. أولئك السحرة الباحثون، كأن ظهور الوحش أسعدهم، عيونهم كانت تلمع بجنون…!”
رأت ديون حالته التي تمتلئ نفورًا، فكفّت عن الابتسام.
“ومع ذلك تمكنتم من إحضاري إلى المنزل.”
“ما هذا الكلام؟ لم أبدأ بعد بالأمور المتضخمة.”
“المفتش السحري الملكي زيبيدي، الذي وصل أولًا إلى الموقع، لوّح بطرف عباءته وأمرهم بإعادتك إلى البيت لتستريح فورًا. وبعد أن ألقى [التنظيف] و[التطهير] لم يبقَ ما يفعلونه. لكن الحرس الملكي ظلوا يترددون في تركك. لذلك كان ذلك الفارس يحرس غرفة نومك.”
كان الطقس قد دخل الخريف وأصبح باردًا قليلًا، فبدا وجوده كمدفأة لطيفة.
“يبدو أن الجميع عانى لأيام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مالك المقهى كان منكمشًا خلف المنضدة، فمتى رأى نظرات عينيه أصلًا؟
“يمكنك تقديم الشكر لاحقًا. أولًا، الأحجار السحرية التي خرجت من الوحش وضعتها في درج طاولة غرفة نومك. حجمها صغير، وأنت كنت تقبض عليها بشدة، لذا يبدو أن الفارس لم يرها. لو لاحظها سحرة القصر لأخذوها بحجة التحقيق، ولا ندري متى يعيدونها….”
ابتسم كليو برضا.
“أحسنتِ حقًا، ليدي ديون.”
.
لو سُلب منه حجر سحري يعكس الصيغ السحرية حتى خارج الدائرة لما استطاع النوم ليلًا.
“يا إلهي، بيهيموث يقرأ الصحف أيضًا؟ أليس إنجاز سيدك مذهلًا؟”
“بل أنا من ينبغي أن أشكرك. فأنا بخير بفضلك لأنك قضيت على الوحش! لكن هناك أمر واحد يثير فضولي. المكان الذي أنهيتَ فيه الوحش يقع على حدود مدينة روندين ومقاطعة سيلفا. سحبته بعيدًا جدًا في وقت قصير. لماذا فعلت ذلك؟”
بعد أن اطمأنت السيدة كانتون إلى سلامته، هرعت لتحضير الطعام، واختفى سوين ليرسل تقريرًا إلى القصر.
“لتقليل الخسائر البشرية… لن تصدقي لو قلت ذلك، أليس كذلك؟”
كلما ازداد ما ناله من هذا العالم، ازداد قلبه ثقلًا. وكأنها أوامر بأن يعمل بجد أكبر.
“أنت لست من يفعل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
“حكمك في محله.”
“حسنًا، هناك أمر مطمئن على الأقل. بهذا الرسم التوضيحي لن يتعرف عليّ الناس في الشارع.”
“على أي حال، المنطقة أُغلقت. كل سحرة الحرس الملكي اندفعوا إليها مهللين، لذا لن ينتهي التحقيق سريعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل استيقظت!!!”
‘تصرفات أولئك السحرة الباحثين مطابقة تمامًا للمخطوطة السابقة. أحسنتُ إذ استدرجت الوحش.’
“وماذا يفيد تجاهل الأمر؟ أنت الآن بطل ضحى بجسده لحماية العاصمة. عندما تخرج من القصر مجددًا، ينبغي أن تتصرف بما يليق بذلك.”
ابتسم كليو برضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما انحسر الأثير، وخفتت العلامة، وانطفأت الحروف الذهبية.
كان العناء الشديد يستحق. أرضه بقيت آمنة.
مقارنة بهذه المسؤولية، لم تكن ضجة “بطل العاصمة” شيئًا يُذكر. فتى قضى على وحش واحد، سينساه الناس قريبًا.
كانت ديون تراقب ملامحه عن كثب، وكأنها التقطت شيئًا، فارتسمت على شفتيها ابتسامة شريكة في الجريمة.
“أولًا، عندما تستعيد عافيتك، عليك إرسال عبارات شكر على الزهور والهدايا.”
“كنت تعرف أن الأمور ستنتهي هكذا، أليس كذلك؟ كنت تتصدى له جيدًا بالحاجز، ثم فجأة تساءلت لماذا تجذب الوحش بعيدًا….”
استدارت ديون بسرعة، وجلبت رزمة من الصحف والمجلات الأسبوعية المكدسة على المكتب، ثم نشرتها فوق السرير.
“لا أستطيع تأكيد ذلك صراحة، لكن معظم ما تتخيلينه صحيح على الأرجح، ليدي ديون.”
وبمجرد أن أحدث الفارس المدعو سوين تلك الجلبة، ظهرت السيدة كانتون وديون كما لو كانتا تنتظران بالخارج.
“ها، كما توقعت. هكذا يجب أن يكون شريكي الذي اخترته. حسنًا، سأرتب لك ما حدث أثناء نومك. أولًا، تلك الزهور أرسلها سمو ولي العهد وبعض النبلاء، وأعضاء مجلس العامة ومجلس النبلاء، بل وحتى الجيران.”
قوة تبدو وكأنها قادرة على تغيير كل شيء، وربما لا تستطيع تغيير شيء.
“لم تمضِ سوى أربعة أيام على الحادث، ومع ذلك تضخمت الأمور.”
“يمكنك تقديم الشكر لاحقًا. أولًا، الأحجار السحرية التي خرجت من الوحش وضعتها في درج طاولة غرفة نومك. حجمها صغير، وأنت كنت تقبض عليها بشدة، لذا يبدو أن الفارس لم يرها. لو لاحظها سحرة القصر لأخذوها بحجة التحقيق، ولا ندري متى يعيدونها….”
“ما هذا الكلام؟ لم أبدأ بعد بالأمور المتضخمة.”
بدا أن الجمهور، الذي جاع إلى الأحداث خلال سلام طويل، وجد تسلية في ظهور الفتى الساحر الذي هزم الوحش.
استدارت ديون بسرعة، وجلبت رزمة من الصحف والمجلات الأسبوعية المكدسة على المكتب، ثم نشرتها فوق السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘تصرفات أولئك السحرة الباحثين مطابقة تمامًا للمخطوطة السابقة. أحسنتُ إذ استدرجت الوحش.’
من الصحف الصفراء الساذجة إلى الصحف الملكية المتكلفة، وحتى الوسائل اليسارية، كانت متنوعة، لكن العناوين الرئيسية متشابهة.
‘سلطة المحرر’
<سحر! أسطورة! بطل!>
“…ومن تكون حضرتك؟ وماذا تفعل هنا؟”
<سحر عصر جديد، أمل جيل جديد! ― فتى في السابعة عشرة يهزم وحشًا>
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلم تتضمن هذه النسخة أي شروح أو حواشٍ.
<من هو الذي حطم تهديد الوحش?>
“أنا أفتقر إلى اللياقة. وسأظل كذلك.”
أمسك كليو الصحيفة العليا بأطراف أصابعه كما لو كان يلمس شيئًا مشؤومًا، وتمنى لو يستطيع محو ذكرى قراءته للمقال.
“ما هذا الكلام؟ لم أبدأ بعد بالأمور المتضخمة.”
<بحسب السير سوين، فارس الحرس الملكي للعاصمة،
كان ذلك هو سبب وجود كليو آسيل، أو ‘كيم جونغ جين’.
“كان سحره معجزة. رمح شجاع انقض من السماء واخترق الوحش الشرس كأنه عقاب. شدته لا يمكن وصفها بالكلمات….”
“مياااو― مياو! (سأجن. هل ستتمكن من رفع رأسك بعد هذا؟ كهاهاها!)”
‘سأتحرك معه على أي حال، أستخدم نصفه كما كان مقصودًا، وآخذ النصف الآخر لنفسي. ليس عليّ أن أستهلكه كله لحل الأمر.’
القط الذي كان بين ذراعي كليو يتصفح الصحيفة معه كشف أنيابه وبدأ يضحك أولًا.
أمسك كليو الصحيفة العليا بأطراف أصابعه كما لو كان يلمس شيئًا مشؤومًا، وتمنى لو يستطيع محو ذكرى قراءته للمقال.
بدا مستمتعًا للغاية، إذ شعر كليو بجسده يرتجف من الضحك.
الرسم الأنيق بالقلم الذي احتل خمسة أعمدة في الصفحة الأولى صوّر مواجهة درامية بين وحش شرس وشاب وسيم ممشوق.
وحين حاول كليو طي الصحيفة خجلًا، ثبتها مخلب حازم على الصفحة.
‘سلطة المحرر’
“يا إلهي، بيهيموث يقرأ الصحف أيضًا؟ أليس إنجاز سيدك مذهلًا؟”
“ما هذا الكلام؟ لم أبدأ بعد بالأمور المتضخمة.”
عالِقًا بين القطة والفتاة، لم يجد كليو مهربًا سوى متابعة القراءة بارتباك.
“كنت تعرف أن الأمور ستنتهي هكذا، أليس كذلك؟ كنت تتصدى له جيدًا بالحاجز، ثم فجأة تساءلت لماذا تجذب الوحش بعيدًا….”
<“نظر في أرجاء المتجر حيث تجمد الجميع من الخوف، ثم اندفع وحده نحو الوحش! أمام ذلك المخلوق الذي كان يصطدم بجسده كله محاولًا إيذاء من في المقهى! كانت عيناه مفعمتين بالعزم! كان تصرفًا بطوليًا للغاية حتى إنني لم أستطع كبح دموعي….” (مارك غيليير، 46 عامًا، صاحب عمل حر)>
‘سأتحرك معه على أي حال، أستخدم نصفه كما كان مقصودًا، وآخذ النصف الآخر لنفسي. ليس عليّ أن أستهلكه كله لحل الأمر.’
إلى آخره. كانت المحتويات كلها مثيرة للخجل بالطريقة نفسها. احمرت أذنا كليو.
سلطة ناقصة لا يمكن استخدامها إلا لتحقيق إرادة المؤلف.
مالك المقهى كان منكمشًا خلف المنضدة، فمتى رأى نظرات عينيه أصلًا؟
“أنا أفتقر إلى اللياقة. وسأظل كذلك.”
‘ألا يُحاسَبون على شهادة كاذبة كهذه؟ أليس لديهم هيئة لوساطة الصحافة؟’
“وماذا سيقول إن جاء.”
بدا أن الجمهور، الذي جاع إلى الأحداث خلال سلام طويل، وجد تسلية في ظهور الفتى الساحر الذي هزم الوحش.
“يبدو أن الجميع عانى لأيام.”
“هل أنت محرج الآن؟ لم تتذوق بعد أطيب طبقة من الكريمة! أسرع واقرأ مقال <كلاريون>. إنها مجلة جمهورية يسارية متطرفة، ونادرًا ما تتفق مع <روندين ستاندرد>.”
“ها، كما توقعت. هكذا يجب أن يكون شريكي الذي اخترته. حسنًا، سأرتب لك ما حدث أثناء نومك. أولًا، تلك الزهور أرسلها سمو ولي العهد وبعض النبلاء، وأعضاء مجلس العامة ومجلس النبلاء، بل وحتى الجيران.”
وهي تضحك بصوت عالٍ، دفعت ديون نحوه مجلة أسبوعية كبيرة الحجم.
أحضرت السيدة كانتون عصيدة مزينة بالتين ومغطاة بالشراب، إلى جانب شاي أعشاب دافئ. كانت وجبة تدفئ المعدة الخاوية برفق.
<الخير الذي يصنعه إنسان عادي ― حياة الفقير أيضًا كريمة. من أجل المطرودين، ومن اتخذوا الخراب مأوى، يقف فتى واحد. بقلم جبريل بلانش>
وبالطبع، لم تكن لديه نية لإعادتها.
‘سأجن. كنت فقط أحمي أرضي!’
“ألن يمدحك على هذا الإنجاز العظيم؟”
تجعد وجهه من شدة الحرج أمام هذا المديح المفرط. لم يكن يتوقع أثرًا جانبيًا كهذا.
“في اليوم الأول جاء الطبيب الملكي وكبير سحرة الحرس الملكي تباعًا. لم يكن الأمر سوى أنك استنزفت الأثير وأغمي عليك، لكنهم كانوا يتحدثون عن ضرورة متابعة حالتك وكأنهم سيجرونك إلى القصر. أولئك السحرة الباحثون، كأن ظهور الوحش أسعدهم، عيونهم كانت تلمع بجنون…!”
“كيف تشعر وأنت تستيقظ لتجد نفسك مشهورًا فجأة؟”
“حسنًا، هناك أمر مطمئن على الأقل. بهذا الرسم التوضيحي لن يتعرف عليّ الناس في الشارع.”
“هل الشهرة تطعمني؟ لن تجلب سوى المتاعب إن أصبحت حديث الناس. الأمر يزعجني.”
رأت ديون حالته التي تمتلئ نفورًا، فكفّت عن الابتسام.
“المجد والسمعة يهربان ممن يطلبهما، ويلتصقان بمن يحاول الهرب منهما. ماذا سنفعل إذًا.”
.
“حسنًا، هناك أمر مطمئن على الأقل. بهذا الرسم التوضيحي لن يتعرف عليّ الناس في الشارع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين حاول كليو طي الصحيفة خجلًا، ثبتها مخلب حازم على الصفحة.
الرسم الأنيق بالقلم الذي احتل خمسة أعمدة في الصفحة الأولى صوّر مواجهة درامية بين وحش شرس وشاب وسيم ممشوق.
إلى آخره. كانت المحتويات كلها مثيرة للخجل بالطريقة نفسها. احمرت أذنا كليو.
في الصورة، كان الشاب طويل القامة حسن المظهر، يلوّح بردائه الطويل ويمد عصاه السحرية.
“حكمك في محله.”
‘خيال خصب فعلًا. كنت أرتدي معطف صباح للخروج، ولم تكن لدي عصا أصلًا، بل كنت ألوّح بمظلة ديون. وذئب فارج لم يكن بتلك البشاعة.’
“لم تمضِ سوى أربعة أيام على الحادث، ومع ذلك تضخمت الأمور.”
وبعد جهد حتى تخلص من إلحاح القطة، طوى كليو الصحيفة على عجل وكورها ثم رماها على الأرض.
ظل كليو يحدق في الباب المفتوح بدهشة.
رأت ديون حالته التي تمتلئ نفورًا، فكفّت عن الابتسام.
“وماذا يفيد تجاهل الأمر؟ أنت الآن بطل ضحى بجسده لحماية العاصمة. عندما تخرج من القصر مجددًا، ينبغي أن تتصرف بما يليق بذلك.”
مقارنة بهذه المسؤولية، لم تكن ضجة “بطل العاصمة” شيئًا يُذكر. فتى قضى على وحش واحد، سينساه الناس قريبًا.
“بما يليق…؟”
“هل الشهرة تطعمني؟ لن تجلب سوى المتاعب إن أصبحت حديث الناس. الأمر يزعجني.”
“أولًا، عندما تستعيد عافيتك، عليك إرسال عبارات شكر على الزهور والهدايا.”
رأت ديون حالته التي تمتلئ نفورًا، فكفّت عن الابتسام.
“لن أفعل.”
“على أي حال، المنطقة أُغلقت. كل سحرة الحرس الملكي اندفعوا إليها مهللين، لذا لن ينتهي التحقيق سريعًا.”
“سيقال عنك إنك تفتقر إلى اللياقة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل أنت محرج الآن؟ لم تتذوق بعد أطيب طبقة من الكريمة! أسرع واقرأ مقال <كلاريون>. إنها مجلة جمهورية يسارية متطرفة، ونادرًا ما تتفق مع <روندين ستاندرد>.”
“أنا أفتقر إلى اللياقة. وسأظل كذلك.”
وهي تضحك بصوت عالٍ، دفعت ديون نحوه مجلة أسبوعية كبيرة الحجم.
“ألا تعتقد أن رأي والدك سيكون مختلفًا؟”
“ها، كما توقعت. هكذا يجب أن يكون شريكي الذي اخترته. حسنًا، سأرتب لك ما حدث أثناء نومك. أولًا، تلك الزهور أرسلها سمو ولي العهد وبعض النبلاء، وأعضاء مجلس العامة ومجلس النبلاء، بل وحتى الجيران.”
“والدي؟”
‘سأجن. كنت فقط أحمي أرضي!’
“بعد كل هذه الضجة، بالطبع تواصلت معه. القافلة التجارية عادت لتوها من تسنتروم، لذلك لم يتمكن من الانطلاق فورًا، لكنه قال إنه سيحضر إلى العاصمة خلال هذا الأسبوع!”
بدا على كلتيهما الإرهاق، وكأنهما لم تناما جيدًا، فشعر بشيء من الأسف.
“وماذا سيقول إن جاء.”
‘سأجن. كنت فقط أحمي أرضي!’
“ألن يمدحك على هذا الإنجاز العظيم؟”
“في اليوم الأول جاء الطبيب الملكي وكبير سحرة الحرس الملكي تباعًا. لم يكن الأمر سوى أنك استنزفت الأثير وأغمي عليك، لكنهم كانوا يتحدثون عن ضرورة متابعة حالتك وكأنهم سيجرونك إلى القصر. أولئك السحرة الباحثون، كأن ظهور الوحش أسعدهم، عيونهم كانت تلمع بجنون…!”
‘مديح هراء. إن لم ينقل ملكية هذا القصر إليّ فلا حاجة لي برؤيته.’
ظل كليو يحدق في الباب المفتوح بدهشة.
.
“سيقال عنك إنك تفتقر إلى اللياقة.”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نال الثروة والسحر، ثم الشهرة ولو مؤقتًا. لم يستطع أن يصدق أن إرادة المؤلف لم تتدخل في كل ذلك.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مالك المقهى كان منكمشًا خلف المنضدة، فمتى رأى نظرات عينيه أصلًا؟
أحضرت السيدة كانتون عصيدة مزينة بالتين ومغطاة بالشراب، إلى جانب شاي أعشاب دافئ. كانت وجبة تدفئ المعدة الخاوية برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد جهد حتى تخلص من إلحاح القطة، طوى كليو الصحيفة على عجل وكورها ثم رماها على الأرض.
ورغم أن كبير سحرة الحرس الملكي أجرى فحصًا وألقى تعويذة [التنظيف]، فإن التدحرج في دم الوحش ترك شعورًا مزعجًا، لذا استحم مطولًا.
كلما ازداد ما ناله من هذا العالم، ازداد قلبه ثقلًا. وكأنها أوامر بأن يعمل بجد أكبر.
وأثناء اغتساله، أُزيلت جميع الزهور والأغراض المتناثرة من الغرفة بناءً على طلبه.
إلى آخره. كانت المحتويات كلها مثيرة للخجل بالطريقة نفسها. احمرت أذنا كليو.
استلقى كليو على الملاءات الجديدة بشعور أكثر انتعاشًا، وهو يقلب شظية ميكا الحجر السحري في كفه.
‘خيال خصب فعلًا. كنت أرتدي معطف صباح للخروج، ولم تكن لدي عصا أصلًا، بل كنت ألوّح بمظلة ديون. وذئب فارج لم يكن بتلك البشاعة.’
لو سار الأمر وفق المخطوطة السابقة، لكان هذه الغنيمة قد ذهبت إلى آرثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين حاول كليو طي الصحيفة خجلًا، ثبتها مخلب حازم على الصفحة.
وبالطبع، لم تكن لديه نية لإعادتها.
‘أي دور سخيف هذا. هوو….’
‘سأتحرك معه على أي حال، أستخدم نصفه كما كان مقصودًا، وآخذ النصف الآخر لنفسي. ليس عليّ أن أستهلكه كله لحل الأمر.’
جلس كليو متكئًا إلى رأس السرير وهو يرمش بعينين ضبابيتين.
لفّ شظية الميكا بمنديل بعناية، ووضعها في الجيب الداخلي لسترة الزي المدرسي المعلقة في الخزانة. وخطر له أن يشتري محفظة بفضاء فرعي بدل الحقيبة.
كان العناء الشديد يستحق. أرضه بقيت آمنة.
‘وهذه المهارة الفريدة….’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما انحسر الأثير، وخفتت العلامة، وانطفأت الحروف الذهبية.
وهو مستلقٍ، رفع ظاهر يده اليمنى وأسال الأثير فيه.
‘سلطة المحرر’
ارتسمت خطوط مربعة ذات لمعان أزرق مائل إلى الخضرة فوق عظام يده البارزة.
تجعد وجهه من شدة الحرج أمام هذا المديح المفرط. لم يكن يتوقع أثرًا جانبيًا كهذا.
أظهرت ‘الوعد’ السلسلة النصية المألوفة.
“يا إلهي، بيهيموث يقرأ الصحف أيضًا؟ أليس إنجاز سيدك مذهلًا؟”
[المهارة الفريدة: ‘سلطة المحرر’ (3/3)]
‘أي دور سخيف هذا. هوو….’
وسرعان ما انحسر الأثير، وخفتت العلامة، وانطفأت الحروف الذهبية.
‘سأجن. كنت فقط أحمي أرضي!’
‘سلطة المحرر’
‘سلطة المحرر’
قوة تبدو وكأنها قادرة على تغيير كل شيء، وربما لا تستطيع تغيير شيء.
لفّ شظية الميكا بمنديل بعناية، ووضعها في الجيب الداخلي لسترة الزي المدرسي المعلقة في الخزانة. وخطر له أن يشتري محفظة بفضاء فرعي بدل الحقيبة.
سلطة ناقصة لا يمكن استخدامها إلا لتحقيق إرادة المؤلف.
هو المفسر الأول للنص، وعليه وحده أن يستنتج نية المؤلف ويعلّق عليها.
كان ذلك هو سبب وجود كليو آسيل، أو ‘كيم جونغ جين’.
القط الذي كان بين ذراعي كليو يتصفح الصحيفة معه كشف أنيابه وبدأ يضحك أولًا.
نال الثروة والسحر، ثم الشهرة ولو مؤقتًا. لم يستطع أن يصدق أن إرادة المؤلف لم تتدخل في كل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مالك المقهى كان منكمشًا خلف المنضدة، فمتى رأى نظرات عينيه أصلًا؟
كلما ازداد ما ناله من هذا العالم، ازداد قلبه ثقلًا. وكأنها أوامر بأن يعمل بجد أكبر.
وبمجرد أن أحدث الفارس المدعو سوين تلك الجلبة، ظهرت السيدة كانتون وديون كما لو كانتا تنتظران بالخارج.
‘أيها المؤلف اللعين… إن كان لك مطلب فالصقه على ورقة وأخبرني به. يبدو مؤكدًا أن النهاية هي أن يصبح آرثر ملكًا، لكن عدا ذلك كل شيء غامض. أي جزء من المخطوطة السابقة لم يعجبك حتى قلبت العمل مجددًا؟’
أظهرت ‘الوعد’ السلسلة النصية المألوفة.
المهمة الموكلة إلى كليو كانت صعبة ومعقدة.
أظهرت ‘الوعد’ السلسلة النصية المألوفة.
أولًا، لم تكن هناك وسيلة لمعرفة أي التغييرات في <المخطوطة النهائية> جاءت من مراجعة المؤلف، وأيها نتيجة لاختلال في المخطوطة كسر منطقها الداخلي.
بدا مستمتعًا للغاية، إذ شعر كليو بجسده يرتجف من الضحك.
فلم تتضمن هذه النسخة أي شروح أو حواشٍ.
استدارت ديون بسرعة، وجلبت رزمة من الصحف والمجلات الأسبوعية المكدسة على المكتب، ثم نشرتها فوق السرير.
هو المفسر الأول للنص، وعليه وحده أن يستنتج نية المؤلف ويعلّق عليها.
“أنا أفتقر إلى اللياقة. وسأظل كذلك.”
وأي تفسير خاطئ سيدفع العالم إلى هلاك ‘حرفي’.
مواء بيهيموث وهو يقفز بخفة ويستقر فوق ركبتيه.
‘أي دور سخيف هذا. هوو….’
“ومع ذلك تمكنتم من إحضاري إلى المنزل.”
مقارنة بهذه المسؤولية، لم تكن ضجة “بطل العاصمة” شيئًا يُذكر. فتى قضى على وحش واحد، سينساه الناس قريبًا.
.
فظهور فارج لم يكن إلا تمهيدًا لما سيأتي.
وبالطبع، لم تكن لديه نية لإعادتها.
‘انتهى الزمن الجيد بسرعة شديدة.’
“لم تمضِ سوى أربعة أيام على الحادث، ومع ذلك تضخمت الأمور.”
***
كلما ازداد ما ناله من هذا العالم، ازداد قلبه ثقلًا. وكأنها أوامر بأن يعمل بجد أكبر.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“هل الشهرة تطعمني؟ لن تجلب سوى المتاعب إن أصبحت حديث الناس. الأمر يزعجني.”
<من هو الذي حطم تهديد الوحش?>
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات