النصل المقدر ما وارء الإدراك
لحظة طويلة، ساد الصمت مجرة الخضراء الحيوية بينما كلمات جاكوب لا تزال تتردد، متلاشية في الضباب الزمردي النابض المعلق في الهواء ورغم ذلك، ليس هناك رد، لا حراك، لا حضور؛ ليس هناك شيء على الإطلاق.
“أ…إنـ…”
“إذن، هو الملعون؟”
حتى حواسه المرهفة، المصقولة لإدراك أدنى تحول في القانون أو الفضاء، لم ترجع سوى سكون خانق، ولا استطاعت عينا الحكم رصد أي شذوذ.
لحظة طويلة، ساد الصمت مجرة الخضراء الحيوية بينما كلمات جاكوب لا تزال تتردد، متلاشية في الضباب الزمردي النابض المعلق في الهواء ورغم ذلك، ليس هناك رد، لا حراك، لا حضور؛ ليس هناك شيء على الإطلاق.
وقف بلا حراك، النيران الشبحية المتأججة في عينيه الجوفاوين تخفت بينما يمسح الأفق المتصدع، بما أن قلادة اللانهاية تعمل بشكل جيد، لم يتراجع فورًا وأراد مواجهة من كان، ذلك الذي لديه القدرة على الاختفاء أمامه، ناهيك عن أن جملة الخلود الغامضة لا تزال تؤرق عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘إذن، ليس شيئًا؟’ خانته أفكاره بالقلق، ‘تسك، لا تقل لي أن الكتاب اللعين قرر أن…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان باستطاعته أن يستدير، أو لو كان هناك أي مراقب، لرأوا نصلا فضيا ذو حواف داكنة جليدية يدور حول نصلها، مصنوعا من شرائط موبيوس الملتوية، سلاحًا من الحلقات اللانهائية والهندسة المتناقضة، يغرز مباشرة عبر مؤخرة جمجمته.
لكنه فجأة أوقف مسار التفكير ذلك، إذ نخرت فيه غرائزه، يعرف أن الخلود لم ينطق أبدًا بلا سبب، في كل مرة تجاهل فيها تحذيراته الغامضة المخبأة داخل ترهاته المعتادة، تبع ذلك الكارثة والخراب، حتى الآن، كان نفس ذلك الثقل يضغط على روحه ذاتها، كيقين زاحف بارد أن شيئًا ما قد يكون غير منظور يراقب من ما وراء الإدراك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، فجأة، مال العالم بأسره.
في تلك اللحظة، نشر حواس روحه مجددًا، دون أن يكتم أي شيء، والفضاء حوله تحطم تحت الضغط الهائل وعمق حاسة روحه؛ لكن، لا يزال لا شيء هناك، ليس هناك خيط شذوذ واحد، ولا تموج قانوني، فقط صمت خانق.
“لقد أخبرتكِ، يا وريثة الفوضى؛ طريقكما متشابكين” دوّى صوت لطيف بلمحة من الارتياح مباشرة من النصل.
امتدت الثواني، ثم الدقائق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، أطل النصل همهمة خفيفة، رنانة بتناغمات مستحيلة، وكأنه يفكك المفاهيم، القوانين التي جسدها جاكوب، الموت، اليين-اليانغ، الفراغ، الحياة، الفضاء، الزمن…وقبل كل شيء قانون اللانهاية غير المكتمل…كلها صرخت في نهاية متنافرة أخيرة قبل أن تنهار في السكون.
أخيرًا، فكر متشككًا، ‘ربما أكون حقًا أبالغ في التفكير، لربما ذلك الكتاب الملعون يعبث بي حقًا كإنتقام لعدم استدعائي إياه منذ فترة وتراجعي في الاعتماد عليه.’
وبينما خف قبضته قليلاً، وبدأ يخفض حذره، جزءًا بسيطًا فقط، وعندها حدث الأمر.
وبينما خف قبضته قليلاً، وبدأ يخفض حذره، جزءًا بسيطًا فقط، وعندها حدث الأمر.
“هوهو…” ضحك دستن وكأنه في مزاج ممتاز، وتومض النصل الفضي كأنه يعرض نشوته، “هل يهم ذلك بعد الآن؟ فالملعون قد أُمسك به أخيرًا”
“إذن، هو الملعون؟”
أرجوحة خفيفة مرت عبر جوهره، اهتزاز خفي لدرجة أنه حتى إدراكه الشبيه بالطاغوت لم يستطع تحديد مصدره، حتى مسار تفكيره تضرر فجأة؛ الأمر غريبًا للغاية…غريبًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى الاحتفاظ بما سببه، لأنه كان شعورًا استعصى عليه تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ثم، فجأة، مال العالم بأسره.
لم يصدر جاكوب أي صوت…فقط ارتجاف جوفي تردد عبر المجرة ذاتها.
‘إذن، ليس شيئًا؟’ خانته أفكاره بالقلق، ‘تسك، لا تقل لي أن الكتاب اللعين قرر أن…’
اتقدت عيناه رعبًا بينما ضربه دوار لا يطاق، وعيه يومض كشمعة في الفراغ، لكنه لم يستطع ببساطة الاحتفاظ بما يحدث، كما لو أن شيئًا ما قد قطع ذكاءه أو وعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أ…إنـ…”
اتقدت عيناه رعبًا بينما ضربه دوار لا يطاق، وعيه يومض كشمعة في الفراغ، لكنه لم يستطع ببساطة الاحتفاظ بما يحدث، كما لو أن شيئًا ما قد قطع ذكاءه أو وعيه.
أخيرًا، فكر متشككًا، ‘ربما أكون حقًا أبالغ في التفكير، لربما ذلك الكتاب الملعون يعبث بي حقًا كإنتقام لعدم استدعائي إياه منذ فترة وتراجعي في الاعتماد عليه.’
صوته الشبحي صار كزجاج مكسور، إذ لم يستطع حتى نطق كلمة كاملة.
بدأت أطرافه تصبح ثقيلة وغريبة، كما لو أن جسده ذاته لم يعد ملكًا له.
في تلك اللحظة، تشوشت رؤيته، كما لو ان النجوم تنحني، وشعر وكأن كل شيء يتحرك من تحته، قوة غريبة تسللت خلال روحه، صامتة لكنها مطلقة، أغلقت كل قانون يتحكم فيه واحدًا تلو الآخر، كقطع الاتصال بمصدر قوته ذاته، الأمر دقيقًا وحاسمًا، كما لو كان ترصدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخيرًا، فكر متشككًا، ‘ربما أكون حقًا أبالغ في التفكير، لربما ذلك الكتاب الملعون يعبث بي حقًا كإنتقام لعدم استدعائي إياه منذ فترة وتراجعي في الاعتماد عليه.’
لكن في تلك اللحظة بالذات، عندما تحركت تلك القوة المجهولة لإغلاق قلبه الملعون تمامًا، استعرت هالته بعنف استجابةً، قلبُه الملعون يقاوم غريزيًا! لكن، كان الأوان قد فات، إذ تم كبت طوطم روحه بنسبة 99%، ولم يستطع سوى القانون الثالث عشر غير المرئي…قانون اللانهاية…مقاومة تلك القوة، لكنه ليس قويًا كفاية.
“هوهو…” ضحك دستن وكأنه في مزاج ممتاز، وتومض النصل الفضي كأنه يعرض نشوته، “هل يهم ذلك بعد الآن؟ فالملعون قد أُمسك به أخيرًا”
بدأت أطرافه تصبح ثقيلة وغريبة، كما لو أن جسده ذاته لم يعد ملكًا له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في تلك اللحظة بالذات، عندما تحركت تلك القوة المجهولة لإغلاق قلبه الملعون تمامًا، استعرت هالته بعنف استجابةً، قلبُه الملعون يقاوم غريزيًا! لكن، كان الأوان قد فات، إذ تم كبت طوطم روحه بنسبة 99%، ولم يستطع سوى القانون الثالث عشر غير المرئي…قانون اللانهاية…مقاومة تلك القوة، لكنه ليس قويًا كفاية.
لحظة طويلة، ساد الصمت مجرة الخضراء الحيوية بينما كلمات جاكوب لا تزال تتردد، متلاشية في الضباب الزمردي النابض المعلق في الهواء ورغم ذلك، ليس هناك رد، لا حراك، لا حضور؛ ليس هناك شيء على الإطلاق.
في تلك اللحظة، شعر بوعيه ينزلق بينما ترددت همسة باردة داخل جمجمته، ليس من الخارج، بل داخل وعيه المنهار:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شكلًا طويلًا نحيفًا مرتدياً عباءة بدت وكأنها تنزف بين الألوان، أحيانًا سوداء، أحيانًا ذهبية، وأحيانًا غير موجودة تمامًا، ليس حضورها طاغوتيا ولا فانيا، بل ببساطة موجودًا، بلا هالة، ولا حياة، ولا أي أثر للقانون، كذرة غبار عادية، فقط غياب لا نهائي يلتهم الإدراك نفسه.
“أخيرًا وجدتك أيها اللعين السارق”
لم يصدر جاكوب أي صوت…فقط ارتجاف جوفي تردد عبر المجرة ذاتها.
وبينما دوّى ذلك الصوت الرخيم لكن الجليدي المليء بالحقد، تبع الألم، ووميض من نور فضي ملوث بالظلام انفجر خلفه، أسرع من أن يُدرك، وأصمت من أن يُرد عليه.
لو كان باستطاعته أن يستدير، أو لو كان هناك أي مراقب، لرأوا نصلا فضيا ذو حواف داكنة جليدية يدور حول نصلها، مصنوعا من شرائط موبيوس الملتوية، سلاحًا من الحلقات اللانهائية والهندسة المتناقضة، يغرز مباشرة عبر مؤخرة جمجمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان باستطاعته أن يستدير، أو لو كان هناك أي مراقب، لرأوا نصلا فضيا ذو حواف داكنة جليدية يدور حول نصلها، مصنوعا من شرائط موبيوس الملتوية، سلاحًا من الحلقات اللانهائية والهندسة المتناقضة، يغرز مباشرة عبر مؤخرة جمجمته.
علاوة على ذلك، أغرب ما في النصل أنه ليس هناك أي جرح حيث غرز، كما لو أنه اخترق روحه، لا جسده المادي، وأيضًا، من جمجمة جاكوب، لم يخرج دم، ولا صدر أي صوت، وأكثر الأجزاء رعبًا هو أن حاسة خطر الموت لديه لم تُفعل هذه المرة، ولم يشعر بأي خطر حتى غُرز النصل في روحه ذاتها.
في تلك اللحظة، أطل النصل همهمة خفيفة، رنانة بتناغمات مستحيلة، وكأنه يفكك المفاهيم، القوانين التي جسدها جاكوب، الموت، اليين-اليانغ، الفراغ، الحياة، الفضاء، الزمن…وقبل كل شيء قانون اللانهاية غير المكتمل…كلها صرخت في نهاية متنافرة أخيرة قبل أن تنهار في السكون.
لم يصدر جاكوب أي صوت…فقط ارتجاف جوفي تردد عبر المجرة ذاتها.
في تلك اللحظة، خلفه، خرج أخيرًا حامل النصل من الفراغ المتموج.
في تلك اللحظة، شعر بوعيه ينزلق بينما ترددت همسة باردة داخل جمجمته، ليس من الخارج، بل داخل وعيه المنهار:
شكلًا طويلًا نحيفًا مرتدياً عباءة بدت وكأنها تنزف بين الألوان، أحيانًا سوداء، أحيانًا ذهبية، وأحيانًا غير موجودة تمامًا، ليس حضورها طاغوتيا ولا فانيا، بل ببساطة موجودًا، بلا هالة، ولا حياة، ولا أي أثر للقانون، كذرة غبار عادية، فقط غياب لا نهائي يلتهم الإدراك نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أمال الشكل غطاء رأسها قليلاً وهي تراقب شكله المترهل، مع بقاء النصل الموبيوسي مغروزة في جمجمته.
في تلك اللحظة، تشوشت رؤيته، كما لو ان النجوم تنحني، وشعر وكأن كل شيء يتحرك من تحته، قوة غريبة تسللت خلال روحه، صامتة لكنها مطلقة، أغلقت كل قانون يتحكم فيه واحدًا تلو الآخر، كقطع الاتصال بمصدر قوته ذاته، الأمر دقيقًا وحاسمًا، كما لو كان ترصدا.
في تلك اللحظة، بهدوء، بخشوع تقريبًا، برز صوت بلمحة من نية غريبة اختفت حال ظهورها كشعاع نور في ظلام لا نهائي…
“أخيرًا وجدتك أيها اللعين السارق”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن، هو الملعون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد أخبرتكِ، يا وريثة الفوضى؛ طريقكما متشابكين” دوّى صوت لطيف بلمحة من الارتياح مباشرة من النصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدت عينا ألكسندرا الشبيهتان بالثقوب السوداء وكأنهما تدوران في اللحظة التي سمعت فيها ذلك الصوت المألوف الساخر، الذي يقشعر له بدنها كلما فكرت في صاحب ذلك الصوت.
لكنها لم تُظهر انزعاجها وهي تسخر بلا عاطفة: “قديس دستن، اخمن انك كنت هنا طوال الوقت”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هوهو…” ضحك دستن وكأنه في مزاج ممتاز، وتومض النصل الفضي كأنه يعرض نشوته، “هل يهم ذلك بعد الآن؟ فالملعون قد أُمسك به أخيرًا”
امتدت الثواني، ثم الدقائق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
♤♤♤
علاوة على ذلك، أغرب ما في النصل أنه ليس هناك أي جرح حيث غرز، كما لو أنه اخترق روحه، لا جسده المادي، وأيضًا، من جمجمة جاكوب، لم يخرج دم، ولا صدر أي صوت، وأكثر الأجزاء رعبًا هو أن حاسة خطر الموت لديه لم تُفعل هذه المرة، ولم يشعر بأي خطر حتى غُرز النصل في روحه ذاتها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات