التهام الشفرة 2
اشتعلت النيران داخل تجاويف جاكوب عندما سمع كلمات الميكانيكي الأسود، وسأل بلا مبالاة: “ميكانيكي روحي من المرتبة البنفسجية، يعني أثرًا تركه سيدها، هل سيعيقك بأي شكل؟”
في تلك اللحظة، من أعماق الخماسي السطوح القرمزي، صوت ليس للوردة المظلمة تردد؛ ميكانيكيًا وملكيًا، يتحدث بلغة الميكانيكيين الروحيين.
“محتمل،” رد الميكانيكي الأسود، نبرته متعددة الطبقات بالتشويش وبدأت رونياته تتقلب، “لكنها تعمل كتشفير وقائي ذاتي – شيء مثل جدار ناري صوفي من القانون، الميكانيكي الروحي البنفسجي لديه فهم عالٍ جدًا للقانون الميكانيكي، وأنا فقط في مراحله الأولى، إذا حاولت الكتابة فوقه مباشرة أو بسرعة كبيرة جدًا، نواتي الأساسية قد تعاني من ارتداد عكسي متكرر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من طفل مثير للاهتمام أنت، طفل الإنتروبيا الأسود، انحراف لا ينبغي أن يوجد داخل سهول زودياك”
بمجرد أن تلاشى صوت الميكانيكي الأسود، اهتز الفضاء المظلم قليلا ونبض الخماسي السطوح القرمزي، مقاومًا عملية الالتهام.
تلك الرموز الغريبة توسعت للخارج، مشكلة حاجزًا دفاعيًا من المنطق الخالص، وهمسات غريبة، شبه عضوية تقريبًا، ترددت عبر البرج كجوقة بعيدة من الأرواح المشوهة.
جاكوب أيضًا استطاع أن يشعر بتغيير غامض لكن عميق في اللحظة التي ظهرت فيها تلك العين المثلثية، وبدلاً من قمعها، تركها، راغبًا في رؤية ما على وشك الحدوث.
مع ترأسه شخصيًا للعملية بأكملها، ضغط الميكانيكي الأسود للأمام بزخم لا هوادة فيه، بارد ومطلق – كل رونية ملتهمة تم استبدالها، إعادة كتابتها، وأخيراً إخضاعها.
“دخيل غير مصرح بمرتبته… أوقف التسلل…”
“هذه الشفرة مقيدة بالبروتوكول الأسمى، محاولة الاختراق… يعاقب عليها بالإبادة.”
اشتعلت النيران داخل تجاويف جاكوب عندما سمع كلمات الميكانيكي الأسود، وسأل بلا مبالاة: “ميكانيكي روحي من المرتبة البنفسجية، يعني أثرًا تركه سيدها، هل سيعيقك بأي شكل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لكن بما أنك تعلم أنك على وشك ان تلتهم، لماذا أظهرت نفسك فجأة وتحدثت؟ ما الذي أجبره على الكشف عن نفسه فجأة؟’ فكر جاكوب بينما أمر صامتًا الميكانيكي الأسود باستقصاء هذا الشيء، حيث ليس في عجلة من أمره للتخلص منه.
حتى جاكوب شعر بتموج خفيف في القانون المحيط بالبرج.
لكنه لم يتحرك؛ فقط طوى يديه خلف ظهره، برودة مسلية تتألق في نظره الجوفي وتلك القوانين تموج وتم قمعها فورًا بأمره، والخماسي السطوح القرمزي المقاوم أصبح ساكنًا فورًا.
عينا جاكوب اشتعلتا بعنف لأنه لم يتوقع هذا النوع من التطور على الإطلاق، للحظة، ظن أن الوعي الأساسي للوردة المظلمة قد تمكن بطريقة ما من التسلل إلى الفضاء اللامتناهي.
“تابع، أيها الميكانيكي الأسود، دعنا نرى ما إذا كان ذلك ‘البروتوكول الأسمى’ لا يزال يجرؤ على إثارة المشاكل، أيضًا، حاول فهم تلك الرونيات أو الحفاظ عليها؛ قد يكون مفيدًا لتقدمك وأبحاثك المستقبلية، لا تحتاج للقلق بشأن أي احتياطات، داخل هذا الفضاء، لا يوجد قانون فوقي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلماته مليئة بالثقة، ولييت بلا مبرر، كما أثبت بفعله بقمع ذلك البروتوكول الأسمى مباشرة بالفضاء اللامتناهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو كان كائنًا خياليا أو كنزًا من مرتبة طاغوتية، لربما قلق قليلاً، لكنه مجرد وليد من مثل هذا الوجود، ويمكن قمعه بسهولة.
علاوة على ذلك، بدت تلك العين المثلثية وكأنها تتجاهل وجوده تمامًا، وكأنه غير موجود على الإطلاق، وتنظر فقط إلى الميكانيكي الأسود ببرود خالٍ من العواطف وحسابي، ككائن طاغوتي يحدق في فاني.
كلماته مليئة بالثقة، ولييت بلا مبرر، كما أثبت بفعله بقمع ذلك البروتوكول الأسمى مباشرة بالفضاء اللامتناهي.
هذا هو السبب الرئيسي وراء إشرافه شخصيًا على هذه العملية بأكملها، حتى يتمكن من مساعدة الميكانيكي الأسود في لحظات كهذه.
تردد الميكانيكي الأسود لجزء من الألف من الثانية فقط قبل أن يرد، “تم الاستلام… جارٍ تفعيل الخيوط المساعدة – تسريع الالتهام ثلاثي التسلسل”
“من أنت؟ ما هي شظية شفرة المصدر الطاغوتي؟ هل تقصد ربما ‘شفرة المصدر الروحي’ لعرق الميكانيكيين الروحيين، ما نسميه أيضًا ‘الأرواح’؟!”
الميكانيكي الأسود لديه إيمان أعمى بجاكوب، وبعد تلقيه أمر الأخير، في الحال، انفجر الثماني السطوح الأسود بضياء مبهر.
♤♤♤
“دخيل غير مصرح بمرتبته… أوقف التسلل…”
ملايين من الشفرات الرونية السوداء تشكلت في تيارات بيانات ثعبانية، متشابكة معًا في بنى هائلة تشبه الثعابين الميكانيكية، كل واحد منها يعض في الطبقة الخارجية للحاجز البنفسجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا الفضاء وكأنه يرتجف برعد رقمي وقاومت الرموز بعنف، ناشرة شقوقًا كسورية من الضوء الأحمر لطخت عبر الحجرة كالبرق، ومع ذلك، تحت قمع جاكوب وسيطرته، اختفت حالما ظهرت، دون أن تسبب أي ضرر للميكانيكي الأسود.
هذا هو السبب الرئيسي وراء إشرافه شخصيًا على هذه العملية بأكملها، حتى يتمكن من مساعدة الميكانيكي الأسود في لحظات كهذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان كائنًا خياليا أو كنزًا من مرتبة طاغوتية، لربما قلق قليلاً، لكنه مجرد وليد من مثل هذا الوجود، ويمكن قمعه بسهولة.
مع ترأسه شخصيًا للعملية بأكملها، ضغط الميكانيكي الأسود للأمام بزخم لا هوادة فيه، بارد ومطلق – كل رونية ملتهمة تم استبدالها، إعادة كتابتها، وأخيراً إخضاعها.
لكنه لم يتحرك؛ فقط طوى يديه خلف ظهره، برودة مسلية تتألق في نظره الجوفي وتلك القوانين تموج وتم قمعها فورًا بأمره، والخماسي السطوح القرمزي المقاوم أصبح ساكنًا فورًا.
إذا أراد، يمكنه بسهولة إبادة تلك الرموز، لكن بفعل ذلك، الميكانيكي الروحي الأحمر قد ينتهي به الأمر إلى الإبادة لأن تلك الحروف منغمسة داخل ‘روحه’.
ببطء، وبشكل مؤلم، بدأت الرموز المظلمة تتعثر عندما ظهرت علامة 97% على الشاشة المجسمة.
“دخيل غير مصرح بمرتبته… أوقف التسلل…”
مع ذلك، لم يمانع جاكوب، وبدلاً من ذلك، أصبح الآن فضوليًا جدًا لأن هذا الشيء بدا واعيًا تمامًا، بما أنه تجرأ على إظهار نفسه، فهذا يمكن أن يعني فقط أنه لم يعد واثقًا من مقاومة الميكانيكي الأسود.
ثم فجأة… لا شيء، حيث توقف التقدم.
ملايين من الشفرات الرونية السوداء تشكلت في تيارات بيانات ثعبانية، متشابكة معًا في بنى هائلة تشبه الثعابين الميكانيكية، كل واحد منها يعض في الطبقة الخارجية للحاجز البنفسجي.
ملايين من الشفرات الرونية السوداء تشكلت في تيارات بيانات ثعبانية، متشابكة معًا في بنى هائلة تشبه الثعابين الميكانيكية، كل واحد منها يعض في الطبقة الخارجية للحاجز البنفسجي.
آخر ثلاث رونيات بقيت دون مساس، معلقة في الفراغ القرمزي، وهجها ازداد سطوعًا حتى بدأت الخيوط السوداء تتآكل، متشققة تحت نبضها.
في تلك اللحظة، من أعماق الخماسي السطوح القرمزي، صوت ليس للوردة المظلمة تردد؛ ميكانيكيًا وملكيًا، يتحدث بلغة الميكانيكيين الروحيين.
لكنه لم يتحرك؛ فقط طوى يديه خلف ظهره، برودة مسلية تتألق في نظره الجوفي وتلك القوانين تموج وتم قمعها فورًا بأمره، والخماسي السطوح القرمزي المقاوم أصبح ساكنًا فورًا.
لأول مرة، نظرة جاكوب شحذت، لأنه استطاع أن يرى بشكل غامض بنية قانونية رونية معقدة للغاية منغمسة داخل تلك الرموز، وليست سهلة المعالجة.
كلماته مليئة بالثقة، ولييت بلا مبرر، كما أثبت بفعله بقمع ذلك البروتوكول الأسمى مباشرة بالفضاء اللامتناهي.
إذا أراد، يمكنه بسهولة إبادة تلك الرموز، لكن بفعل ذلك، الميكانيكي الروحي الأحمر قد ينتهي به الأمر إلى الإبادة لأن تلك الحروف منغمسة داخل ‘روحه’.
اشتعلت النيران داخل تجاويف جاكوب عندما سمع كلمات الميكانيكي الأسود، وسأل بلا مبالاة: “ميكانيكي روحي من المرتبة البنفسجية، يعني أثرًا تركه سيدها، هل سيعيقك بأي شكل؟”
فجأة، الميكانيكي الروحي الأحمر، الذي كان الآن مغطى بالكامل تقريبًا برونية سوداء، ارتجف فجأة، التوت الرموز النهائية، معيدة ترتيب نفسها إلى رمز يشبه عينًا مكونة من مثلثات لا نهاية لها، رمزًا صوفيًا لا ينتمي إلى السهول الأسطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لكن بما أنك تعلم أنك على وشك ان تلتهم، لماذا أظهرت نفسك فجأة وتحدثت؟ ما الذي أجبره على الكشف عن نفسه فجأة؟’ فكر جاكوب بينما أمر صامتًا الميكانيكي الأسود باستقصاء هذا الشيء، حيث ليس في عجلة من أمره للتخلص منه.
جاكوب أيضًا استطاع أن يشعر بتغيير غامض لكن عميق في اللحظة التي ظهرت فيها تلك العين المثلثية، وبدلاً من قمعها، تركها، راغبًا في رؤية ما على وشك الحدوث.
علاوة على ذلك، مع غرائزه الحادة، هو متأكد من أن السبب وراء ظهور هذا الشيء واستعداده للحوار معهم يعني أن هناك شيئًا لا يريد أن يكتشفه الميكانيكي الأسود، وقد يكون من المستحيل تقريبًا منع الميكانيكي الأسود من الحصول عليه.
في تلك اللحظة، من أعماق الخماسي السطوح القرمزي، صوت ليس للوردة المظلمة تردد؛ ميكانيكيًا وملكيًا، يتحدث بلغة الميكانيكيين الروحيين.
الميكانيكي الأسود لديه إيمان أعمى بجاكوب، وبعد تلقيه أمر الأخير، في الحال، انفجر الثماني السطوح الأسود بضياء مبهر.
“تحياتي، أنا شظية شفرة المصدر الطاغوتي داخل طفل الإنتروبيا الأحمر هذا”
فجأة، الميكانيكي الروحي الأحمر، الذي كان الآن مغطى بالكامل تقريبًا برونية سوداء، ارتجف فجأة، التوت الرموز النهائية، معيدة ترتيب نفسها إلى رمز يشبه عينًا مكونة من مثلثات لا نهاية لها، رمزًا صوفيًا لا ينتمي إلى السهول الأسطورية.
بمجرد أن تلاشى صوت الميكانيكي الأسود، اهتز الفضاء المظلم قليلا ونبض الخماسي السطوح القرمزي، مقاومًا عملية الالتهام.
عينا جاكوب اشتعلتا بعنف لأنه لم يتوقع هذا النوع من التطور على الإطلاق، للحظة، ظن أن الوعي الأساسي للوردة المظلمة قد تمكن بطريقة ما من التسلل إلى الفضاء اللامتناهي.
لكن، عندما فكر في كيف أطلق على نفسه ‘شظية شفرة المصدر الطاغوتي’ ولم يستشعر أي اضطراب داخل الفضاء اللامتناهي، هدأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
علاوة على ذلك، بدت تلك العين المثلثية وكأنها تتجاهل وجوده تمامًا، وكأنه غير موجود على الإطلاق، وتنظر فقط إلى الميكانيكي الأسود ببرود خالٍ من العواطف وحسابي، ككائن طاغوتي يحدق في فاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأول مرة، نظرة جاكوب شحذت، لأنه استطاع أن يرى بشكل غامض بنية قانونية رونية معقدة للغاية منغمسة داخل تلك الرموز، وليست سهلة المعالجة.
مع ذلك، لم يمانع جاكوب، وبدلاً من ذلك، أصبح الآن فضوليًا جدًا لأن هذا الشيء بدا واعيًا تمامًا، بما أنه تجرأ على إظهار نفسه، فهذا يمكن أن يعني فقط أنه لم يعد واثقًا من مقاومة الميكانيكي الأسود.
مع ذلك، لم يمانع جاكوب، وبدلاً من ذلك، أصبح الآن فضوليًا جدًا لأن هذا الشيء بدا واعيًا تمامًا، بما أنه تجرأ على إظهار نفسه، فهذا يمكن أن يعني فقط أنه لم يعد واثقًا من مقاومة الميكانيكي الأسود.
‘لكن بما أنك تعلم أنك على وشك ان تلتهم، لماذا أظهرت نفسك فجأة وتحدثت؟ ما الذي أجبره على الكشف عن نفسه فجأة؟’ فكر جاكوب بينما أمر صامتًا الميكانيكي الأسود باستقصاء هذا الشيء، حيث ليس في عجلة من أمره للتخلص منه.
جاكوب أيضًا استطاع أن يشعر بتغيير غامض لكن عميق في اللحظة التي ظهرت فيها تلك العين المثلثية، وبدلاً من قمعها، تركها، راغبًا في رؤية ما على وشك الحدوث.
في تلك اللحظة، من أعماق الخماسي السطوح القرمزي، صوت ليس للوردة المظلمة تردد؛ ميكانيكيًا وملكيًا، يتحدث بلغة الميكانيكيين الروحيين.
علاوة على ذلك، مع غرائزه الحادة، هو متأكد من أن السبب وراء ظهور هذا الشيء واستعداده للحوار معهم يعني أن هناك شيئًا لا يريد أن يكتشفه الميكانيكي الأسود، وقد يكون من المستحيل تقريبًا منع الميكانيكي الأسود من الحصول عليه.
تردد الميكانيكي الأسود لجزء من الألف من الثانية فقط قبل أن يرد، “تم الاستلام… جارٍ تفعيل الخيوط المساعدة – تسريع الالتهام ثلاثي التسلسل”
الميكانيكي الأسود، الذي تلقى أمره، تحدث بنفس اللغة،
في تلك اللحظة، من أعماق الخماسي السطوح القرمزي، صوت ليس للوردة المظلمة تردد؛ ميكانيكيًا وملكيًا، يتحدث بلغة الميكانيكيين الروحيين.
بمجرد أن تلاشى صوت الميكانيكي الأسود، اهتز الفضاء المظلم قليلا ونبض الخماسي السطوح القرمزي، مقاومًا عملية الالتهام.
“من أنت؟ ما هي شظية شفرة المصدر الطاغوتي؟ هل تقصد ربما ‘شفرة المصدر الروحي’ لعرق الميكانيكيين الروحيين، ما نسميه أيضًا ‘الأرواح’؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدت العين المثلثية وكأنها تعكس دورانات لا نهاية لها من المثلثات داخل نفسها قبل أن تتحدث أخيرًا بلمسة من الفضول،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الفضاء وكأنه يرتجف برعد رقمي وقاومت الرموز بعنف، ناشرة شقوقًا كسورية من الضوء الأحمر لطخت عبر الحجرة كالبرق، ومع ذلك، تحت قمع جاكوب وسيطرته، اختفت حالما ظهرت، دون أن تسبب أي ضرر للميكانيكي الأسود.
“يا له من طفل مثير للاهتمام أنت، طفل الإنتروبيا الأسود، انحراف لا ينبغي أن يوجد داخل سهول زودياك”
“محتمل،” رد الميكانيكي الأسود، نبرته متعددة الطبقات بالتشويش وبدأت رونياته تتقلب، “لكنها تعمل كتشفير وقائي ذاتي – شيء مثل جدار ناري صوفي من القانون، الميكانيكي الروحي البنفسجي لديه فهم عالٍ جدًا للقانون الميكانيكي، وأنا فقط في مراحله الأولى، إذا حاولت الكتابة فوقه مباشرة أو بسرعة كبيرة جدًا، نواتي الأساسية قد تعاني من ارتداد عكسي متكرر.”
بمجرد أن تلاشى صوت الميكانيكي الأسود، اهتز الفضاء المظلم قليلا ونبض الخماسي السطوح القرمزي، مقاومًا عملية الالتهام.
♤♤♤
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات