هل تعرفيني؟
الفصل 104: هل تعرفيني؟
لم يتوقع سوين أن يرى هذا المشهد داخل الغرفة من خارج النافذة. امرأة تمسك بسكين تستجوب تاجر الرقيق، دام، الذي يبحث عنه.
بأرجل العنكبوت المثبتة، سحب مسدسه غريزيًا، راغبًا في التصويب، لكنه خفض الماسورة فورًا. إنه يعرف جيدًا أن المرأة التي أمامه قوية بشكل لا يصدق، وحتى إطلاق النار لن يؤذيها. علاوة على ذلك، لاحظ أنه حتى لو اكتشفته المرأة، لم تظهر عليها أي علامات هجوم أو خبث.
كانت المرأة ذات شعر أرجواني بطول الكتفين، وترتدي زي فتاة أرنب ضيق. ارتدت تنورة قصيرة على الطراز القوطي مع شق أيسر يصل إلى عظمة الورك، وجوارب سوداء طويلة تصل إلى الفخذ، وأذني أرانب فرويتين… إلى جانب تعبيرها البارد وهي تمسك بالسكين، كانت تنضح بنوع من الإثارة الباردة في جسدها بالكامل.
انطلاقًا من ملابسها، بدا أنه تنكر للتسلل.
نادى عليهم سوين ليركبوا السيارة، ثم التقط داني عند الزاوية، وتوجهت المجموعة عائدة إلى المنطقة الجنوبية.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها سوين قوام هذه المرأة، وخطرت في ذهنه فكرة، “أتذكر أن المذكرة قالت إن لون شعرها كان أبيض فضي… وأليست تُدعى ‘محاربة ميكانيكية’؟ لا يبدو ذلك…”
المرأة ذات الشعر الأرجواني لم تتوقع أيضًا أن يظهر أحدهم فجأة خارج النافذة، وومضة من الدهشة عبرت عينيها.
لكن موت بضعة أفراد من العصابة ليس أمرًا كبيرًا، ثأر، صراعات على مناطق، نزاعات، الناس يموتون كل يوم.
تبادل الاثنان النظرات للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واحد يمسك بسكين على رقبة تاجر الرقيق، والآخر يستعد للتسلق عبر النافذة. من الواضح أن كلا الجانبين أدركا أن الآخر لا ينبغي أن يكون عضوًا في أخوية البخار.
استدار واستعد للمغادرة، لكن قبل أن يغادر، لم يستطع منع نفسه من السؤال، “هل تعرفيني؟”
لكن لماذا لم تجد هذه “المشية الثلاثة ملايين” مكانًا لتختبئ وتأتي إلى هنا؟
علاوة على ذلك، ما وجده سوين غريبًا هو أنه عندما رأته المرأة للتو، كان هناك شعور واضح باليقظة في عينيها، كما لو كانت تريد رفع سكينها، لكنه اختفى في لحظة، وأخفت نيتها في الهجوم.
واحد يمسك بسكين على رقبة تاجر الرقيق، والآخر يستعد للتسلق عبر النافذة. من الواضح أن كلا الجانبين أدركا أن الآخر لا ينبغي أن يكون عضوًا في أخوية البخار.
تلك النظرة، كما لو… أنها عرفت أحدًا ما؟
بقي كلا الجانبين بلا حراك في هذا التفاهم الضمني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يغادرون، رأوا مجموعة من أعضاء أخوية البخار يفحصون الجميع عند الباب، ويبدو أنهم خمنوا أن شخصًا ما ذا نوايا سيئة قد يحاول الهروب وسط الحشد.
الناس في الزنزانة كانوا خائفين في البداية، لكن بعد رؤية جثة الحارس على الأرض، عرفوا أن الشخص المقنع الذي أمامهم ليس تاجر رقيق.
المرأة ذات الشعر الأرجواني بدت وكأنها حصلت على المعلومات التي تحتاجها. لم تكترث بوجود متفرج خارج النافذة، وبحركة عابرة من سيفها الأبيض الملفوف، أنهت حياة دام.
تناثر الدم على السجادة، وانتشرت رائحة الدم القوية في الهواء.
هذه المرأة عرفت المضيف الأصلي بوضوح، لكن يبدو أنه لم تكن بينهما أي علاقة.
علق سوين خارج النافذة، شاهدًا هذه المرأة تقتل أحدهم بعفوية، وفجأة لم يعرف ماذا يفعل.
ولماذا عرفت المالك الأصلي؟
حاول أحدهم المشي نحو الباب ووجد أن سوين لم يوقفه، فهرب بسرعة. عند رؤية ذلك، اندفع الناس في الغرفة للخروج في حالة ذعر.
الطرف الآخر لم يُظهر أي خبث، لكنه لم يحصل على المفتاح أيضًا. لم يكن من المناسب الدخول، والمغادرة بدت أيضًا غير مناسبة.
إذا كان بإمكانه المساعدة، لم يمانع في مد يد العون، لكنه عرف جيدًا أنه لا يستطيع أخذ كل هؤلاء الناس بمفرده.
القدرات المتسامية في هذا العالم متنوعة، وقد تكون هناك قدرة التعرف على الوجه عالي الدقة، مثل العيون، محيط الجمجمة، والأسنان، التي لا تتغير بسهولة بالتنكر.
في هذه اللحظة، أطفأت المرأة ذات الشعر الأرجواني سيجارتها، وأغمدت سيفها، ثم أدارت رأسها لتسأل سوين، “لماذا أتيت إلى هنا؟”
…….
قال سوين، “للحصول على المفتاح وإنقاذ العبيد في القبو.”
عند سماع ذلك، ألقت عليه المرأة نظرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيتا، “آه، الأخ داني قادم لإنقاذنا!”
فكرت للحظة، انحنت، وسحبت بلا تعبير مجموعة من المفاتيح من خصر الجثة، وألقتها إلى سوين. أضافت، “سأبقى في الغرفة لمدة خمس دقائق أخرى.”
قاطع سوين حماس هؤلاء الصغار، وصرخ ببرود، “تحركوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوين، من ناحية أخرى، خرج مباشرة من المبنى الصغير.
على الرغم من أن كلماتها كانت مقتضبة، إلا أن سوين فهم. لديه خمس دقائق فقط لإنقاذ الناس.
ولماذا عرفت المالك الأصلي؟
أو ربما في غضون خمس دقائق، كانت تستعد للقيام بتحرك كبير؟
استدار واستعد للمغادرة، لكن قبل أن يغادر، لم يستطع منع نفسه من السؤال، “هل تعرفيني؟”
“شكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يطل سوين المكوث، واستأجر سيارة أجرة بخارية وركبها.
لكن سوين لم يتدخل في شؤونها. لقد جاء لإنقاذ الناس، ولم يهتم بما تريد هذه المرأة فعله.
استدار واستعد للمغادرة، لكن قبل أن يغادر، لم يستطع منع نفسه من السؤال، “هل تعرفيني؟”
الناس في الزنزانة كانوا خائفين في البداية، لكن بعد رؤية جثة الحارس على الأرض، عرفوا أن الشخص المقنع الذي أمامهم ليس تاجر رقيق.
“…”
في هذه اللحظة، أطفأت المرأة ذات الشعر الأرجواني سيجارتها، وأغمدت سيفها، ثم أدارت رأسها لتسأل سوين، “لماذا أتيت إلى هنا؟”
يجب أنها تعرفه.
كانت المرأة غير مبالية جدًا وتجاهلت سؤاله تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتظر سوين لثانية، لم يحصل على إجابة، ونزل على طول الجدار.
لكنه فهم تعبير المرأة قبل قليل.
الطرف الآخر لم يُظهر أي خبث، لكنه لم يحصل على المفتاح أيضًا. لم يكن من المناسب الدخول، والمغادرة بدت أيضًا غير مناسبة.
يجب أنها تعرفه.
بمجرد أن خطرت هذه الفكرة في رأس سوين، قدر أن الخمس دقائق التي ذكرتها المرأة ذات الشعر الأرجواني قد شارفت على الانتهاء.
لا، على وجه الدقة، لقد عرفت “صاحب الجسد”!
تبادل الاثنان النظرات للحظة.
فكرت للحظة، انحنت، وسحبت بلا تعبير مجموعة من المفاتيح من خصر الجثة، وألقتها إلى سوين. أضافت، “سأبقى في الغرفة لمدة خمس دقائق أخرى.”
القدرات المتسامية في هذا العالم متنوعة، وقد تكون هناك قدرة التعرف على الوجه عالي الدقة، مثل العيون، محيط الجمجمة، والأسنان، التي لا تتغير بسهولة بالتنكر.
المرأة ذات الشعر الأرجواني بدت وكأنها حصلت على المعلومات التي تحتاجها. لم تكترث بوجود متفرج خارج النافذة، وبحركة عابرة من سيفها الأبيض الملفوف، أنهت حياة دام.
لكن سوين لم يضيع الكلمات وأخرج مباشرة ثلاث مجموعات من الملابس الجديدة والأحذية من خاتم التخزين الخاص به، قائلًا، “داني أوكل إلي مهمة إنقاذكم. بعد القفز من الجدار، غيروا هذه الملابس فورًا وتذكروا أن تلقوا بملابسكم المتسخة في المجاري. ثم، لا تركضوا، امشوا ببطء جنوبًا على طول الشارع، ولا تلتفتوا حولكم!”
هذه المرأة عرفت المضيف الأصلي بوضوح، لكن يبدو أنه لم تكن بينهما أي علاقة.
من هي، ومن كان الأصلي؟
لصوص الأيتام في منطقة الفرسان تمت تصفيتهم. إذا هرب هؤلاء الأطفال إلى الشوارع، فسيتعرفوا عليهم بسهولة ويأسروا من قبل أخوية البخار. لم يرغب سوين في عناء إنقاذهم مرة أخرى.
…….
“…”
لم يفكر سوين كثيرًا في ذلك ونزل من الجدار بالمفتاح.
لم يتوقع سوين أن يرى هذا المشهد داخل الغرفة من خارج النافذة. امرأة تمسك بسكين تستجوب تاجر الرقيق، دام، الذي يبحث عنه.
خرج سوين من المبنى الصغير ووقف في المساحة المفتوحة. الحارسان اللذان كانا يشربان على الدرج الحديدي في الطابق الثاني لاحظاه أيضًا، لكن قبل أن يتمكنا من إطلاق الإنذار، انفجر رأسيهما كرقائق الثلج، وسقطت جثتيهما من الدرج الحديدي.
أغلق معداته وذهب مباشرة إلى القبو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال سوين، “للحصول على المفتاح وإنقاذ العبيد في القبو.”
عند فتح الباب الحديدي الثقيل، اندفعت رائحة كريهة. كان بالداخل حوالي خمسين أو ستين شخصًا رثي الملابس، صغارًا وكبارًا، ومن الواضح أنهم أناس فقراء يكافحون من أجل البقاء. كانوا متكئين في زوايا الزنزانة المختلفة، يرتجفون وهم ينظرون إلى سوين المقنع.
لم يضيع سوين الوقت وقال مباشرة، “اذهبوا، اخرجوا واصعدوا إلى الطابق العلوي. تذكروا ألا تصدروا أي ضجيج. اقفزوا من نافذة الطابق الثاني وستكونون في الشارع الرئيسي بالخارج. ما إذا كان بإمكانكم الهروب أم لا يعتمد على حظكم.”
…….
إذا كان بإمكانه المساعدة، لم يمانع في مد يد العون، لكنه عرف جيدًا أنه لا يستطيع أخذ كل هؤلاء الناس بمفرده.
لا، على وجه الدقة، لقد عرفت “صاحب الجسد”!
انتفض الأطفال الثلاثة من الخوف ولم يجرؤوا على التأخير، فصعدوا بسرعة إلى الطابق العلوي.
الناس في الزنزانة كانوا خائفين في البداية، لكن بعد رؤية جثة الحارس على الأرض، عرفوا أن الشخص المقنع الذي أمامهم ليس تاجر رقيق.
كانت المركبة البخارية تتجه جنوبًا على طول الشارع، بينما كانت نانسي والأطفال الثلاثة يسيرون على جانب الطريق، متظاهرين بأنهم عاديون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما يهمه أكثر هو، لماذا كانت هذه المرأة هنا؟
حاول أحدهم المشي نحو الباب ووجد أن سوين لم يوقفه، فهرب بسرعة. عند رؤية ذلك، اندفع الناس في الغرفة للخروج في حالة ذعر.
انتظر سوين لثانية، لم يحصل على إجابة، ونزل على طول الجدار.
تصرف سوين بسرعة وأمسك بثلاثة أطفال عند الباب.
ارتدى معطفه، وأزال الوشاح الذي يغطي وجهه، وكزبون عادي يستخدم الحمام، عاد إلى الصالة الرئيسية للنادي.
الآخرون لم ينتبهوا له وهو يمسك بالأطفال وهربوا بسرعة من القبو الكبير.
نانسي والأطفال الثلاثة الآخرين أُمسك بهم، وجوههم مليئة بالخوف، معتقدين أن هذا الشخص المقنع سيؤذيهم.
لصوص الأيتام في منطقة الفرسان تمت تصفيتهم. إذا هرب هؤلاء الأطفال إلى الشوارع، فسيتعرفوا عليهم بسهولة ويأسروا من قبل أخوية البخار. لم يرغب سوين في عناء إنقاذهم مرة أخرى.
حاول أحدهم المشي نحو الباب ووجد أن سوين لم يوقفه، فهرب بسرعة. عند رؤية ذلك، اندفع الناس في الغرفة للخروج في حالة ذعر.
لكن سوين لم يضيع الكلمات وأخرج مباشرة ثلاث مجموعات من الملابس الجديدة والأحذية من خاتم التخزين الخاص به، قائلًا، “داني أوكل إلي مهمة إنقاذكم. بعد القفز من الجدار، غيروا هذه الملابس فورًا وتذكروا أن تلقوا بملابسكم المتسخة في المجاري. ثم، لا تركضوا، امشوا ببطء جنوبًا على طول الشارع، ولا تلتفتوا حولكم!”
انطلاقًا من ملابسها، بدا أنه تنكر للتسلل.
نادى عليهم سوين ليركبوا السيارة، ثم التقط داني عند الزاوية، وتوجهت المجموعة عائدة إلى المنطقة الجنوبية.
لصوص الأيتام في منطقة الفرسان تمت تصفيتهم. إذا هرب هؤلاء الأطفال إلى الشوارع، فسيتعرفوا عليهم بسهولة ويأسروا من قبل أخوية البخار. لم يرغب سوين في عناء إنقاذهم مرة أخرى.
عند سماع اسم داني، أضاءت وجوه الأطفال الثلاثة بالحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يطل سوين المكوث، واستأجر سيارة أجرة بخارية وركبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يغادرون، رأوا مجموعة من أعضاء أخوية البخار يفحصون الجميع عند الباب، ويبدو أنهم خمنوا أن شخصًا ما ذا نوايا سيئة قد يحاول الهروب وسط الحشد.
بيتا، “آه، الأخ داني قادم لإنقاذنا!”
…….
تلك النظرة، كما لو… أنها عرفت أحدًا ما؟
براون، “أخبرتك، الأخ داني سيجد بالتأكيد طريقة لإنقاذنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما يهمه أكثر هو، لماذا كانت هذه المرأة هنا؟
الفتاة الصغيرة التي تدعى نانسي نظرت إلى سوين وقالت بخجل، “شكرًا لك، سيدي.”
لا، على وجه الدقة، لقد عرفت “صاحب الجسد”!
لصوص الأيتام في منطقة الفرسان تمت تصفيتهم. إذا هرب هؤلاء الأطفال إلى الشوارع، فسيتعرفوا عليهم بسهولة ويأسروا من قبل أخوية البخار. لم يرغب سوين في عناء إنقاذهم مرة أخرى.
قاطع سوين حماس هؤلاء الصغار، وصرخ ببرود، “تحركوا!”
عند سماع اسم داني، أضاءت وجوه الأطفال الثلاثة بالحماس.
انتفض الأطفال الثلاثة من الخوف ولم يجرؤوا على التأخير، فصعدوا بسرعة إلى الطابق العلوي.
الفصل 104: هل تعرفيني؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوين، من ناحية أخرى، خرج مباشرة من المبنى الصغير.
الآن بعد أن أنقذ الناس، كان دوره هو كسب المزيد من الوقت لهم.
أغلق معداته وذهب مباشرة إلى القبو.
بعد الانتظار بضع ثوان، استمع سوين بانتباه. بدا أن اثنين من أعضاء أخوية البخار سمعا الضجيج وكانا يتجهان نحو المبنى الصغير.
لم يفكر سوين كثيرًا في ذلك ونزل من الجدار بالمفتاح.
ثم في الظلام، سمع صوت طلقتين مكتومتين، وسقطت الجثتان مباشرة على الطريق.
خرج سوين من المبنى الصغير ووقف في المساحة المفتوحة. الحارسان اللذان كانا يشربان على الدرج الحديدي في الطابق الثاني لاحظاه أيضًا، لكن قبل أن يتمكنا من إطلاق الإنذار، انفجر رأسيهما كرقائق الثلج، وسقطت جثتيهما من الدرج الحديدي.
أثناء القتل، لاحظ سوين أيضًا نظرة من نافذة الطابق الثالث تراقبه. نظر إلى الأعلى، فرأى المرأة ذات الشعر الأرجواني تراقب كل شيء بلا مبالاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انطلاقًا من ملابسها، بدا أنه تنكر للتسلل.
نظر إليها سوين ثم سحب نظره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاح أحدهم، “حريق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قتل جميع أعضاء أخوية البخار بالقرب من المبنى الصغير، ثم مشى بهدوء نحو نافذة الحمام وتسلق عائدًا إلى داخله.
لصوص الأيتام في منطقة الفرسان تمت تصفيتهم. إذا هرب هؤلاء الأطفال إلى الشوارع، فسيتعرفوا عليهم بسهولة ويأسروا من قبل أخوية البخار. لم يرغب سوين في عناء إنقاذهم مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتدى معطفه، وأزال الوشاح الذي يغطي وجهه، وكزبون عادي يستخدم الحمام، عاد إلى الصالة الرئيسية للنادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عملية الإنقاذ بأكملها استغرقت أقل من خمس دقائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في المقصورة، استقبلته ابتسامة فتاة الأرنب المغرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء القتل، لاحظ سوين أيضًا نظرة من نافذة الطابق الثالث تراقبه. نظر إلى الأعلى، فرأى المرأة ذات الشعر الأرجواني تراقب كل شيء بلا مبالاة.
لكن موت بضعة أفراد من العصابة ليس أمرًا كبيرًا، ثأر، صراعات على مناطق، نزاعات، الناس يموتون كل يوم.
……
الفصل 104: هل تعرفيني؟
لم يغادر سوين على عجل، بل جلس يحتسي الشراب مع الفتاة.
بهذه الصيحة، جاءت خطوات فوضوية من الطابق العلوي، وبدأ الآلاف من الناس في حلبة الرقص بالطابق الأرضي بالذعر والتزاحم نحو المخرج.
كان قلقًا من أن يشتبه به، لكن الآن يبدو أن “الثلاثة ملايين” هذه ستتحمل على الأرجح اللوم عن كل شيء الليلة.
لا، على وجه الدقة، لقد عرفت “صاحب الجسد”!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن موت بضعة أفراد من العصابة ليس أمرًا كبيرًا، ثأر، صراعات على مناطق، نزاعات، الناس يموتون كل يوم.
لا، على وجه الدقة، لقد عرفت “صاحب الجسد”!
ما يهمه أكثر هو، لماذا كانت هذه المرأة هنا؟
ولماذا عرفت المالك الأصلي؟
كانت المركبة البخارية تتجه جنوبًا على طول الشارع، بينما كانت نانسي والأطفال الثلاثة يسيرون على جانب الطريق، متظاهرين بأنهم عاديون.
‘دام هو تاجر رقيق، ماذا تريد منه؟ إنها الآن هاربة من فئة S، بدلًا من الاختباء، إنها تخاطر بهذا القدر لترتكب جريمة، لا بد أن هدفها ليس بسيطًا…’
بمجرد أن خطرت هذه الفكرة في رأس سوين، قدر أن الخمس دقائق التي ذكرتها المرأة ذات الشعر الأرجواني قد شارفت على الانتهاء.
في تلك اللحظة، أظلمت أضواء النادي بأكمله فجأة، وبدأ دخان كثيف يتصاعد من السقف.
صاح أحدهم، “حريق!”
أغلق معداته وذهب مباشرة إلى القبو.
لا بد أن شيئًا قابلًا للاشتعال قد أُشعل في الطابق العلوي، انتشرت النار بسرعة كبيرة، وملأ الدخان الكثيف نادي “الجاز الأسود” بأكمله في لحظة.
عند رؤية السقف يحترق، ارتفع حاجبا سوين قليلًا، مدركًا أنه حريق متعمد لإخفاء الآثار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قتل جميع أعضاء أخوية البخار بالقرب من المبنى الصغير، ثم مشى بهدوء نحو نافذة الحمام وتسلق عائدًا إلى داخله.
بهذه الصيحة، جاءت خطوات فوضوية من الطابق العلوي، وبدأ الآلاف من الناس في حلبة الرقص بالطابق الأرضي بالذعر والتزاحم نحو المخرج.
علق سوين خارج النافذة، شاهدًا هذه المرأة تقتل أحدهم بعفوية، وفجأة لم يعرف ماذا يفعل.
انسحب سوين بهدوء مع فتاة الأرنب بين ذراعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هي، ومن كان الأصلي؟
بينما يغادرون، رأوا مجموعة من أعضاء أخوية البخار يفحصون الجميع عند الباب، ويبدو أنهم خمنوا أن شخصًا ما ذا نوايا سيئة قد يحاول الهروب وسط الحشد.
لكن سوين لم يضيع الكلمات وأخرج مباشرة ثلاث مجموعات من الملابس الجديدة والأحذية من خاتم التخزين الخاص به، قائلًا، “داني أوكل إلي مهمة إنقاذكم. بعد القفز من الجدار، غيروا هذه الملابس فورًا وتذكروا أن تلقوا بملابسكم المتسخة في المجاري. ثم، لا تركضوا، امشوا ببطء جنوبًا على طول الشارع، ولا تلتفتوا حولكم!”
تمسكت فتاة الأرنب بيد سوين في ذعر، وكـ”زبون منتظم” لم يكن موضع شك طبعًا، وخرجا بسلاسة من الباب.
فكرت للحظة، انحنت، وسحبت بلا تعبير مجموعة من المفاتيح من خصر الجثة، وألقتها إلى سوين. أضافت، “سأبقى في الغرفة لمدة خمس دقائق أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ويحي، هذا مخيف جدًا، كيف يمكن أن تشتعل النار فجأة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المقصورة، استقبلته ابتسامة فتاة الأرنب المغرية.
“أوه، يا لها من خيبة أمل. مويرا، سآتي لرؤيتك يومًا آخر.”
يجب أنها تعرفه.
“سيد نيكولاس، أراك المرة القادمة…”
لكن سوين لم يضيع الكلمات وأخرج مباشرة ثلاث مجموعات من الملابس الجديدة والأحذية من خاتم التخزين الخاص به، قائلًا، “داني أوكل إلي مهمة إنقاذكم. بعد القفز من الجدار، غيروا هذه الملابس فورًا وتذكروا أن تلقوا بملابسكم المتسخة في المجاري. ثم، لا تركضوا، امشوا ببطء جنوبًا على طول الشارع، ولا تلتفتوا حولكم!”
لم يطل سوين المكوث، واستأجر سيارة أجرة بخارية وركبها.
في هذه اللحظة، أطفأت المرأة ذات الشعر الأرجواني سيجارتها، وأغمدت سيفها، ثم أدارت رأسها لتسأل سوين، “لماذا أتيت إلى هنا؟”
كانت المركبة البخارية تتجه جنوبًا على طول الشارع، بينما كانت نانسي والأطفال الثلاثة يسيرون على جانب الطريق، متظاهرين بأنهم عاديون.
الطرف الآخر لم يُظهر أي خبث، لكنه لم يحصل على المفتاح أيضًا. لم يكن من المناسب الدخول، والمغادرة بدت أيضًا غير مناسبة.
نادى عليهم سوين ليركبوا السيارة، ثم التقط داني عند الزاوية، وتوجهت المجموعة عائدة إلى المنطقة الجنوبية.
…….
————————
انتفض الأطفال الثلاثة من الخوف ولم يجرؤوا على التأخير، فصعدوا بسرعة إلى الطابق العلوي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“…”
يجب أنها تعرفه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات