الجاز الأسود
الفصل 103: الجاز الأسود
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يضيع سوين أي كلمات. أطلق النار على رأس الرجل.
شرح الصيدلي داني أصله بصدق، وأكد سوين أيضًا أن هذه الحادثة يجب ألا تكون لها علاقة بالمدينة الداخلية. كما سأل بعض الوجوه المألوفة في شارع جرين وسمع أن غرباء قد جاءوا مؤخرًا إلى هذه المنطقة لاختطاف الأيتام والمتسولين. وافق على المساعدة في هذا المعروف الصغير.
تجنب الزبائن المخمورين، تسلق مباشرة خارج نافذة الحمام وظهر في الزقاق الخلفي. خلع معطفه وغطى وجهه بقناع جمجمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتدى سوين باروكة مضفورة بنية متسخة، وبدلة جلدية لامعة على طراز الروك، و”استعار” دراجة بخارية عادية باستخدام مهارته في فتح الأقفال. ثم أخذ داني وتبع الرائحة حتى وصلوا إلى منطقة غرب المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه لم يأتِ إلى هنا من قبل، إلا أنه بسبب امتصاصه لعدد كبير من شظايا الذاكرة من أفراد العصابة في المرة السابقة، لم يكن غير معتاد على هذه الحيل.
يجب القول إن حاسة شم داني كانت استثنائية حقًا، حساسة كأنف كلب. حتى بعد مرور نصف ساعة، استطاع توجيه سوين إلى منطقة شارع الفرسان على بعد أكثر من عشرة كيلومترات بناءً على الرائحة.
الاتجار غير المشروع بالبشر داخل العصابة عادة ما يتضمن تجار رقيق متخصصين، وكان بالي هو الوسيط الذي يعمل في نادي “الجاز الأسود”.
لم يصعد الدرج الذي يحرسه أفراد أخوية البخار، بل ذهب بدلًا من ذلك إلى الزقاق الصغير خارج الحمام حيث تتراكم الزجاجات. في الظلال، فك هيكله، وتمسكت أذرعه العنكبوتية بالحائط بقوة، فتسلق بسهولة.
كان سوين يشتبه في أن الأشخاص الذين يختطفون الأيتام في شارع جرين هم أعضاء من أخوية البخار، والآن بعد وصوله إلى منطقة شارع الفرسان، عرف من هو الأكثر احتمالًا وراء ذلك.
“يد المرساة” بارك، الذي قتله في النزاع السابق، كان قائد دوريات أخوية البخار في هذه المنطقة.
ومن ذكريات ذلك الرجل، استخلص سوين بعض المعلومات. بدا أنهم كانوا دائمًا يأسرون الناس من أجل نوع من “مهمة تسليم”.
“أين دام؟”
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ سوين داني في نزهة في الشارع ووجدا الشاحنة السوداء التي استُخدمت لاختطاف الناس في زقاق غير واضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هؤلاء القليلون كانوا في الواقع ذوي جودة جيدة، حتى أفضل من الاثنين الآخرين اللذين كان يبحث عنهما. لكن شراءهم جميعًا مرة واحدة سيكون بلا معنى.
لكن لا أحد في الشاحنة بعد الآن.
لقد أصبح سوين غير مبالٍ بمشاهد الترفيه في شارع جرين. لم يكن هناك جديد هنا، فقط نفس الراقصات على الأعمدة وفتيات الاستعراض المثيرات على المدرج…
بعد البحث، حدد داني أخيرًا أن رائحة أصدقائه كانت على بعد بضع مئات من الأمتار من الشاحنة، داخل مبنى يُدعى “الجاز الأسود” في منطقة غرب المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يد المرساة” بارك، الذي قتله في النزاع السابق، كان قائد دوريات أخوية البخار في هذه المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يعرف من أين استخلص الذاكرة، لكنه صادف أنه عرف هذه الفتاة. “مرحبًا، مويرا، هل تريدين تناول بضع كؤوس معي الليلة؟”
سمع سوين بهذا النادي الترفيهي، الذي كان مشهورًا جدًا في منطقة غرب المدينة ومفعمًا بالحيوية.
أوقف الدراجة في مبنى متهالك لا يلتفت إليه أحد وطلب من داني الاختباء في الظلام.
ثم صوّب المسدس نحو رأس الأخير وقال ببرود، “افتح الباب.”
ثم مشى بخطى واثقة في شارع الفرسان.
كان سوين يشتبه في أن الأشخاص الذين يختطفون الأيتام في شارع جرين هم أعضاء من أخوية البخار، والآن بعد وصوله إلى منطقة شارع الفرسان، عرف من هو الأكثر احتمالًا وراء ذلك.
منطقة غرب المدينة كانت أراضي أخوية البخار والمكان الذي تظهر فيه عناصر “ستيم بانك” بقوة في المدينة الخارجية بأكملها. في كل مكان في الشوارع، كان يمكن رؤية أشخاص بأذرع وأطراف ميكانيكية معدلة مختلفة. معظم المباني في الشارع كانت إما ساكسونية أو رومانية ذات قباب رمادية سوداء، مع هياكل فولاذية ومداخن غلايات بخارية على الجدران الخارجية. امتلأ الشارع بمسارات قطارات معقدة، وكانت هناك جسور قطارات فولاذية متعددة الطبقات في الأعلى. مرت قطارات بخارية من وقت لآخر، تطلق سحبًا من الدخان الأبيض.
كانت… المرأة الغامضة التي تصدرت قائمة المطلوبين في السوق السوداء بمكافأة قدرها ثلاثة ملايين!
كان مشهدًا حيويًا وصاخبًا، هذا هو “شارع جرين” في منطقة غرب المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داخل المدخل كانت منطقة أمنية محاطة بأسوار حديدية، مع صف منظم من الأسلحة النارية معلقة على الحائط. وقف عدة رجال ذوو بنية جيدة يرتدون بدلات ونظارات شمسية، مكتوفي الأيدي، يفحصون الزبائن المارين. كان هؤلاء مساعدي أخوية البخار المسؤولين عن الأمن، تمامًا مثل وظيفة سوين السابقة.
لم يخط سوين خطوات كثيرة حتى اقترب منه رجل ذو وجه حاد بشكل غامض، قائلًا، “مرحبًا صديقي، هل تريد تعديل أطرافك الصناعية؟ لدي أرخص البضائع من المدينة الخارجية هنا، مع ضمان لمدة عام…”
في أراضي أخوية البخار، كل شيء ناقص إلا المحلات المتخصصة في التعديلات الميكانيكية.
الفصل 103: الجاز الأسود
“…”
سوين، مرتديًا زي الروك، لم تكن لديه أي أطراف ميكانيكية مركبة عليه. في نظر هؤلاء الثعابين المحليين، كان زبونًا محتملًا.
لم يكن سوين هنا لشراء إماء، وبما أنه لم ير أولئك الأطفال الثلاثة، أظهر عدم رضاه، قائلًا، “أقول لك، بالي، هل هذا كل ما لديك؟ أنا بحاجة إلى أطفال صغار يمكن تدريبهم كخدم منازل!”
……..
لكن هذه المحلات التي تحتاج إلى جذب الزبائن عادة ما تكون مهارات تعديلها متوسطة، مع احتمالية عالية للإصابة بالعدوى أو التشوه أو العطل.
ثم تسلل إلى الداخل ورأى بالفعل قبوًا بباب حديدي ثقيل.
……..
على الرغم من أنه لم يأتِ إلى هنا من قبل، إلا أنه بسبب امتصاصه لعدد كبير من شظايا الذاكرة من أفراد العصابة في المرة السابقة، لم يكن غير معتاد على هذه الحيل.
ببقشيش قدره ألف ليزو، استمتع بالخدمة اللطيفة والحماسية لهذه الفتاة التي تدعى مويرا.
عندما رأى ذلك الرجل أن سوين يتجاهله، اقترب مجددًا، “صديقي، لدي أيضًا بضائع عالية الجودة من المدينة الداخلية. هل تريد إلقاء نظرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم ينبس سوين بكلمة، لكنه أظهر المسدس على خصره. عندها فقط غادر الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه لم يأتِ إلى هنا من قبل، إلا أنه بسبب امتصاصه لعدد كبير من شظايا الذاكرة من أفراد العصابة في المرة السابقة، لم يكن غير معتاد على هذه الحيل.
كان على دراية بأساليب العصابة. كلما كنت مهذبًا أكثر مع هؤلاء الرجال العنيدين، كلما أصبح الأمر أكثر إزعاجًا.
“…”
مشى سوين مباشرة إلى “نادي الجاز الأسود”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه لم يأتِ إلى هنا من قبل، إلا أنه بسبب امتصاصه لعدد كبير من شظايا الذاكرة من أفراد العصابة في المرة السابقة، لم يكن غير معتاد على هذه الحيل.
ثم واجه قوادين، وفتيات صغيرات يبعن الزهور، وبائعي سجائر…
ارتدى جميعهم ملابس رثة، من الواضح أنهم لصوص وأيتام مشردون أسرهوا من الحي. بعضهم قاوم وضرب، مع كدمات على وجوههم.
“أخي، هل تريد فتاة؟ وصلت للتو من المدينة الداخلية، بثلاثة آلاف ليزو فقط لليلة. أوه، قد لا تعرف، بشرة تلك السيدات النبيلات ناعمة جدًا…”
بالتأكيد، عندما ذكر سوين السعر القابل للتفاوض، غير بالي نغمته على الفور، قائلًا، “من فضلك انتظر لحظة، سأحضر لك بعضًا لتراهم.”
“سيدي، هل تحتاج وردة؟”
“أفضل سجائر ماركة بيركلي، سيجار مصنع باغم. هل تريد علبة، سيدي؟”
كانت خطته الأصلية أن يدخل، ويقتل الرجل، ويحصل على المفتاح، ويحل المشكلة في غضون دقيقة.
“…”
بدت فتاة الأرنب وكأنها أساءت فهم شيء ما وابتسمت ابتسامة غامضة، “بالتأكيد~ هل تريد مني مرافقتك؟”
…….
رمى سوين قطعة نقدية من فئة عشرة ليزو للفتاة الصغيرة وأخذ وردة، ثم دخل مدخل النادي.
داخل المدخل كانت منطقة أمنية محاطة بأسوار حديدية، مع صف منظم من الأسلحة النارية معلقة على الحائط. وقف عدة رجال ذوو بنية جيدة يرتدون بدلات ونظارات شمسية، مكتوفي الأيدي، يفحصون الزبائن المارين. كان هؤلاء مساعدي أخوية البخار المسؤولين عن الأمن، تمامًا مثل وظيفة سوين السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هؤلاء الرجال اهتموا بشكل خاص بالوجوه غير المألوفة.
ارتدى سوين باروكة مضفورة بنية متسخة، وبدلة جلدية لامعة على طراز الروك، و”استعار” دراجة بخارية عادية باستخدام مهارته في فتح الأقفال. ثم أخذ داني وتبع الرائحة حتى وصلوا إلى منطقة غرب المدينة.
بطبيعة الحال، لاحظوا سوين، الذي يزور للمرة الأولى.
الرجل كان بطبيعة الحال تاجر الرقيق دامو، وبالنظر إلى المرأة، فهم سوين أخيرًا لماذا وجد الشخصية العابرة في حلبة الرقص مألوفة بشكل غريب.
دخول معقل عصابة العدو، لم يُظهر سوين أي علامات خوف. مشى بثقة كزبون قديم، بل وقدم الوردة لفتاة الأرنب في زي الأرنب المثير عند المدخل.
على الرغم من أن الصفقة لم تتم، نظر بالي إلى البقشيش على الطاولة وابتسم بسعادة، “لا تقلق، سيدي. في غضون ثلاثة إلى خمسة أيام على الأكثر، أضمن أنني سأجد ما يرضيك.”
بعد فترة، بينما كانا يشربان، احمر وجه الفتاة، مما يشير إلى أن الوقت مناسب. رفع سوين كأسه عرضًا وقال للفتاة، “مرحبًا، مويرا، هل ‘السن الذهبي’ بالي هنا؟”
لا يعرف من أين استخلص الذاكرة، لكنه صادف أنه عرف هذه الفتاة. “مرحبًا، مويرا، هل تريدين تناول بضع كؤوس معي الليلة؟”
داخل الزنزانات ذات القضبان الحديدية هناك أكثر من عشر نساء شابات في حالة ذعر، جميعهن شابات وجذابات. كن عاريات الصدور، مع قطع صغيرة فقط من القماش تغطي عوراتهن، ومعظمهن كان لديهن آثار جلد على بشرتهن الفاتحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت فتاة الأرنب إلى سوين واقتربت منه فورًا، قائلة، “أوه، سيدي، لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة أتيت فيها…”
ثم مشى بخطى واثقة في شارع الفرسان.
احترافية فتيات النوادي الليلية كانت لدرجة أنه حتى لو لم يتذكرنك إطلاقًا، فإنهن يتصرفن كما لو كن يعرفنك.
زم سوين شفتيه، متظاهرًا بعدم الاهتمام.
ضحك سوين وطوق خصر الفتاة النحيل بشكل طبيعي، ودخلا النادي.
لم يخط سوين خطوات كثيرة حتى اقترب منه رجل ذو وجه حاد بشكل غامض، قائلًا، “مرحبًا صديقي، هل تريد تعديل أطرافك الصناعية؟ لدي أرخص البضائع من المدينة الخارجية هنا، مع ضمان لمدة عام…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما استمعت الفتاة، تعلقت به أكثر، قائلة بدلال، “أوه، كدت أنسى، سيد نيكولاس، عملك متصل بالنبلاء في المدينة الداخلية، أليس كذلك؟ هل أبلغ بالي؟”
كزبون معتاد للنادي، تحول انتباه من حوله عنه فورًا.
…….
عند دخول النادي، كان هناك بهو مع حلبة رقص ومسرح كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يضيع سوين أي كلمات. أطلق النار على رأس الرجل.
الأضواء خافتة، والهواء مليء برائحة المهلوسات ورائحة الهرمونات المسكرة.
كزبون معتاد للنادي، تحول انتباه من حوله عنه فورًا.
لقد أصبح سوين غير مبالٍ بمشاهد الترفيه في شارع جرين. لم يكن هناك جديد هنا، فقط نفس الراقصات على الأعمدة وفتيات الاستعراض المثيرات على المدرج…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باحتساء الشراب في النادي الليلي، يمكنه التعرف على المكان وإجراء أعماله بسلاسة دون أن يبدو في غير مكانه.
فرقة موسيقية بمكياج الزومبي تعزف بعنف على المسرح، بينما الرجال والنساء في حلبة الرقص يحركون أجسادهم على إيقاع موسيقى الهيفي ميتال…
جلس سوين مع فتاة الأرنب في ركن خاص، يحتسي الشراب.
داخل المدخل كانت منطقة أمنية محاطة بأسوار حديدية، مع صف منظم من الأسلحة النارية معلقة على الحائط. وقف عدة رجال ذوو بنية جيدة يرتدون بدلات ونظارات شمسية، مكتوفي الأيدي، يفحصون الزبائن المارين. كان هؤلاء مساعدي أخوية البخار المسؤولين عن الأمن، تمامًا مثل وظيفة سوين السابقة.
في أراضي أخوية البخار، كل شيء ناقص إلا المحلات المتخصصة في التعديلات الميكانيكية.
ببقشيش قدره ألف ليزو، استمتع بالخدمة اللطيفة والحماسية لهذه الفتاة التي تدعى مويرا.
كانت… المرأة الغامضة التي تصدرت قائمة المطلوبين في السوق السوداء بمكافأة قدرها ثلاثة ملايين!
نظر بالي إلى سوين دون أن ينبس بكلمة وسأل، “هل أنت غير راضٍ؟”
ففي النهاية، هذه أراضي عصابة منافسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح سوين بيده وقال، “لا داعي لتكبد عناء، فقط خذني لرؤيتهم مباشرة.”
فقط بالاستماع إلى الصوت خارج الباب، استنتج سوين مسار مشي بالي وكان يفكر بصمت في خطته الاحتياطية.
خطة سوين كانت بسيطة: إذا كان من الممكن حل مشكلة بالمال، فسيحاول عدم اللجوء إلى العنف.
كان هناك حراس في الجوار، لكن سوين لم يتجول. جلس على كرسي واضعًا ساقًا فوق الأخرى، يبدو مهملًا لكنه في الواقع يستمع بانتباه.
يمكن للمرء بسهولة إنفاق الكثير من المال هنا، وثلاثة أطفال ونصف لن يشكلوا فرقًا كبيرًا.
ففي النهاية، هذه أراضي عصابة منافسة.
باحتساء الشراب في النادي الليلي، يمكنه التعرف على المكان وإجراء أعماله بسلاسة دون أن يبدو في غير مكانه.
“أفضل سجائر ماركة بيركلي، سيجار مصنع باغم. هل تريد علبة، سيدي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمى سوين قطعة نقدية من فئة عشرة ليزو للفتاة الصغيرة وأخذ وردة، ثم دخل مدخل النادي.
بعد فترة، بينما كانا يشربان، احمر وجه الفتاة، مما يشير إلى أن الوقت مناسب. رفع سوين كأسه عرضًا وقال للفتاة، “مرحبًا، مويرا، هل ‘السن الذهبي’ بالي هنا؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
الفصل 103: الجاز الأسود
الاتجار غير المشروع بالبشر داخل العصابة عادة ما يتضمن تجار رقيق متخصصين، وكان بالي هو الوسيط الذي يعمل في نادي “الجاز الأسود”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج سوين بعض البقشيش ووضعه في صدرها، ومسح الزيت، وابتسم، “فقط انتظريني.”
أخذت الفتاة رشفة من شرابها وأجابت بتكاسل، “بالي؟ سيد نيكولاس، هل تبحث عن شراء بعض العبيد؟”
قال سوين، “نعم. أحد النبلاء في المدينة الداخلية يحتاج إلى مجموعة من الأطفال لتدريبهم كخدم منازل. أريد اختيار بضعة أطفال عقلاء لإرسالهم…”
استمع إلى صوت الدرج الحديدي خارج الباب. بعد أن خرج بالي، بدا أنه صعد إلى الطابق العلوي ثم عاد بعد بضع دقائق.
قال سوين، “نعم. أحد النبلاء في المدينة الداخلية يحتاج إلى مجموعة من الأطفال لتدريبهم كخدم منازل. أريد اختيار بضعة أطفال عقلاء لإرسالهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل وقت طويل، عاد بالي مرة أخرى، متبوعًا بثمانية أطفال مقيدين بالسلاسل الحديدية.
بينما استمعت الفتاة، تعلقت به أكثر، قائلة بدلال، “أوه، كدت أنسى، سيد نيكولاس، عملك متصل بالنبلاء في المدينة الداخلية، أليس كذلك؟ هل أبلغ بالي؟”
دخول معقل عصابة العدو، لم يُظهر سوين أي علامات خوف. مشى بثقة كزبون قديم، بل وقدم الوردة لفتاة الأرنب في زي الأرنب المثير عند المدخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم سوين وقال، “سيكون ذلك رائعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الغرفة… رجل سمين عارٍ مربوط على كرسي، امرأة ذات شعر أرجواني قصير تمسك بسكين على رقبته، يبدو أنها “تستجوبه”.
…….
قبل وقت طويل، وصل رجل نحيف ذو سن ذهبية وسترة ميكانيكية.
قفل الباب الحديدي الثقيل كان معقدًا، ليس شيئًا يمكن فتحه بمهارات تقنية فقط. استدار وغادر القبو.
“سيدي، سمعت أنك بحاجة لشراء بعض العبيد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجنب الزبائن المخمورين، تسلق مباشرة خارج نافذة الحمام وظهر في الزقاق الخلفي. خلع معطفه وغطى وجهه بقناع جمجمة.
“سمعت أن لديك بضائع جيدة. أنا أبحث عن بعض الأعمار الأصغر…”
نظرت فتاة الأرنب إلى سوين واقتربت منه فورًا، قائلة، “أوه، سيدي، لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة أتيت فيها…”
“إذن أتيت إلى الشخص المناسب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
غادر سوين الغرفة الخاصة وذهب إلى الحمام.
بعد محادثة قصيرة، تبع سوين بالي خارج النادي من الباب الخلفي. نزلا الدرج الحديدي إلى القبو، الذي بدا وكأنه زنزانة سجن.
لقد أصبح سوين غير مبالٍ بمشاهد الترفيه في شارع جرين. لم يكن هناك جديد هنا، فقط نفس الراقصات على الأعمدة وفتيات الاستعراض المثيرات على المدرج…
داخل الزنزانات ذات القضبان الحديدية هناك أكثر من عشر نساء شابات في حالة ذعر، جميعهن شابات وجذابات. كن عاريات الصدور، مع قطع صغيرة فقط من القماش تغطي عوراتهن، ومعظمهن كان لديهن آثار جلد على بشرتهن الفاتحة.
“حسنًا، من فضلك انتظر لحظة، لن يستغرق وقتًا طويلًا.”
“سيدي، سمعت أنك بحاجة لشراء بعض العبيد؟”
مثل هذا الاتجار غير المشروع بالبشر كان شائعًا في المدينة الخارجية.
‘هناك نفس شخص واحد فقط، لا بد أنه دامو.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …….
قدم بالي بابتسامة متزلفة، “سيدي، هذه حقًا بضائع جيدة. بعضهن أُرسلن مؤخرًا من عائلات نبيلة في المدينة الداخلية. انظر إلى رشاقتهن وأرجلهن، إنهن يفهمن آداب النبلاء الحقيقية. إذا اشتريتهن، سيخدمنك جيدًا.”
بعد توقف للحظة، أضاف باستفزاز، “سمعت أن لديك أفضل البضائع في شارع الفرسان!”
رافقت فتاة الأرنب سوين في جولة أخرى من الشراب. شعر سوين أن الوقت قد حان للتحرك. قال، “انتظريني لبضع دقائق، سأذهب إلى الحمام.”
لم يكن سوين هنا لشراء إماء، وبما أنه لم ير أولئك الأطفال الثلاثة، أظهر عدم رضاه، قائلًا، “أقول لك، بالي، هل هذا كل ما لديك؟ أنا بحاجة إلى أطفال صغار يمكن تدريبهم كخدم منازل!”
“سيدي، هل تحتاج وردة؟”
بعد توقف للحظة، أضاف باستفزاز، “سمعت أن لديك أفضل البضائع في شارع الفرسان!”
“إذن أتيت إلى الشخص المناسب.”
عند سماع ذلك، ربّت بالي على صدره على الفور وقال، “بالطبع! أضمن لك أن البضائع في يدي هي الأفضل والأكثر تنوعًا في منطقة شارع الفرسان بأكملها!”
نظر إليه سوين، معنى نظراته: هل هذا كل شيء؟
شرح بالي بتعبير متضايق، “لأكون صادقًا، هذه كلها بضائع جيدة حقًا. تلك الأقل جودة… لم أحتفظ بها.”
عند سماع هذا، قال سوين، “أقول لك، بالي، أنا بحاجة إلى بضعة أطفال، ويفضل أن يكونوا في الحادية عشرة أو الثانية عشرة من العمر، أولادًا وبنات. طالما أن البضاعة ترضيني، السعر قابل للتفاوض!”
سمع سوين بهذا النادي الترفيهي، الذي كان مشهورًا جدًا في منطقة غرب المدينة ومفعمًا بالحيوية.
بما أن داني أكد أن الشخص كان في هذا المبنى، فلا بد من وجود أماكن أخرى لاحتجاز العبيد.
مثل هذا الاتجار غير المشروع بالبشر كان شائعًا في المدينة الخارجية.
بالي يجب أن يعرف عنها.
بالتأكيد، عندما ذكر سوين السعر القابل للتفاوض، غير بالي نغمته على الفور، قائلًا، “من فضلك انتظر لحظة، سأحضر لك بعضًا لتراهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يعرف من أين استخلص الذاكرة، لكنه صادف أنه عرف هذه الفتاة. “مرحبًا، مويرا، هل تريدين تناول بضع كؤوس معي الليلة؟”
لوح سوين بيده وقال، “لا داعي لتكبد عناء، فقط خذني لرؤيتهم مباشرة.”
عند دخول النادي، كان هناك بهو مع حلبة رقص ومسرح كبير.
أخذ سوين داني في نزهة في الشارع ووجدا الشاحنة السوداء التي استُخدمت لاختطاف الناس في زقاق غير واضح.
كما توقع، كان هناك مستودع عبيد آخر.
“أخي، هل تريد فتاة؟ وصلت للتو من المدينة الداخلية، بثلاثة آلاف ليزو فقط لليلة. أوه، قد لا تعرف، بشرة تلك السيدات النبيلات ناعمة جدًا…”
كما توقع، كان هناك مستودع عبيد آخر.
لكن عندما سمع بالي أن سوين يريد الذهاب، بدا مترددًا وقال، “آه… أنا آسف، ليس الأمر مريحًا جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ببقشيش قدره ألف ليزو، استمتع بالخدمة اللطيفة والحماسية لهذه الفتاة التي تدعى مويرا.
أدرك سوين أنه قد يكون قاعدة سرية، لكنه لم يصر. لوح بيده بنفاد صبر وقال، “لا بأس، فقط أسرع.”
“…”
دخول معقل عصابة العدو، لم يُظهر سوين أي علامات خوف. مشى بثقة كزبون قديم، بل وقدم الوردة لفتاة الأرنب في زي الأرنب المثير عند المدخل.
“حسنًا، من فضلك انتظر لحظة، لن يستغرق وقتًا طويلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترك بالي اثنين من مرؤوسيه خلفه وخرج وحده.
سمع سوين بهذا النادي الترفيهي، الذي كان مشهورًا جدًا في منطقة غرب المدينة ومفعمًا بالحيوية.
شرح الصيدلي داني أصله بصدق، وأكد سوين أيضًا أن هذه الحادثة يجب ألا تكون لها علاقة بالمدينة الداخلية. كما سأل بعض الوجوه المألوفة في شارع جرين وسمع أن غرباء قد جاءوا مؤخرًا إلى هذه المنطقة لاختطاف الأيتام والمتسولين. وافق على المساعدة في هذا المعروف الصغير.
كان هناك حراس في الجوار، لكن سوين لم يتجول. جلس على كرسي واضعًا ساقًا فوق الأخرى، يبدو مهملًا لكنه في الواقع يستمع بانتباه.
قفل الباب الحديدي الثقيل كان معقدًا، ليس شيئًا يمكن فتحه بمهارات تقنية فقط. استدار وغادر القبو.
استمع إلى صوت الدرج الحديدي خارج الباب. بعد أن خرج بالي، بدا أنه صعد إلى الطابق العلوي ثم عاد بعد بضع دقائق.
تحركت أذنا سوين قليلًا، وفكر في نفسه بصمت، ‘ذهب ذلك الرجل إلى الغرفة الثالثة على اليسار في الطابق الثالث، ثم نزل ومشى مائة وعشر خطوات على الأقل باتجاه الجنوب الغربي. يجب أن يكون في ذلك المبنى… لماذا صعد؟ ليبلغ رئيسه؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الغرفة… رجل سمين عارٍ مربوط على كرسي، امرأة ذات شعر أرجواني قصير تمسك بسكين على رقبته، يبدو أنها “تستجوبه”.
فقط بالاستماع إلى الصوت خارج الباب، استنتج سوين مسار مشي بالي وكان يفكر بصمت في خطته الاحتياطية.
قبل وقت طويل، عاد بالي مرة أخرى، متبوعًا بثمانية أطفال مقيدين بالسلاسل الحديدية.
…….
شرح الصيدلي داني أصله بصدق، وأكد سوين أيضًا أن هذه الحادثة يجب ألا تكون لها علاقة بالمدينة الداخلية. كما سأل بعض الوجوه المألوفة في شارع جرين وسمع أن غرباء قد جاءوا مؤخرًا إلى هذه المنطقة لاختطاف الأيتام والمتسولين. وافق على المساعدة في هذا المعروف الصغير.
قبل وقت طويل، عاد بالي مرة أخرى، متبوعًا بثمانية أطفال مقيدين بالسلاسل الحديدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتدى جميعهم ملابس رثة، من الواضح أنهم لصوص وأيتام مشردون أسرهوا من الحي. بعضهم قاوم وضرب، مع كدمات على وجوههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألقى سوين نظرة ورأى بالفعل وجهًا مألوفًا، تذكر اسمه كان براون.
في النادي الليلي، الحمام لم يكن مجرد مكان لقضاء الحاجة، بل يمكن أن يكون أيضًا مكانًا للصفقات…
لكن… ألم يكونوا ثلاثة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك واحد فقط هنا، مما يعني أن الاثنين الآخرين ما زالا محبوسين.
نظر إليهم سوين وشعر أن الأمور أصبحت مزعجة بعض الشيء.
عند سماع ذلك، ربّت بالي على صدره على الفور وقال، “بالطبع! أضمن لك أن البضائع في يدي هي الأفضل والأكثر تنوعًا في منطقة شارع الفرسان بأكملها!”
كان هناك حراس في الجوار، لكن سوين لم يتجول. جلس على كرسي واضعًا ساقًا فوق الأخرى، يبدو مهملًا لكنه في الواقع يستمع بانتباه.
نظر بالي إلى سوين دون أن ينبس بكلمة وسأل، “هل أنت غير راضٍ؟”
يمكن للمرء بسهولة إنفاق الكثير من المال هنا، وثلاثة أطفال ونصف لن يشكلوا فرقًا كبيرًا.
زم سوين شفتيه، متظاهرًا بعدم الاهتمام.
سوين، مرتديًا زي الروك، لم تكن لديه أي أطراف ميكانيكية مركبة عليه. في نظر هؤلاء الثعابين المحليين، كان زبونًا محتملًا.
هؤلاء القليلون كانوا في الواقع ذوي جودة جيدة، حتى أفضل من الاثنين الآخرين اللذين كان يبحث عنهما. لكن شراءهم جميعًا مرة واحدة سيكون بلا معنى.
ثم مشى بخطى واثقة في شارع الفرسان.
“أخي، هل تريد فتاة؟ وصلت للتو من المدينة الداخلية، بثلاثة آلاف ليزو فقط لليلة. أوه، قد لا تعرف، بشرة تلك السيدات النبيلات ناعمة جدًا…”
لو كان أكثر انتقائية، لبدا أن نواياه ليست نقية جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك بالي اثنين من مرؤوسيه خلفه وخرج وحده.
هز سوين رأسه، وأخرج كومة من البقشيش وتركها على الطاولة، وكأنه فقد الاهتمام. “يجتازون بالكاد… لكن الرئيس يحتاج إلى الشيء الحقيقي. صديقي بالي، سأزعجك لتبقي عينيك مفتوحتين لي في الأيام القليلة القادمة. سأعود لألقي نظرة.”
احترافية فتيات النوادي الليلية كانت لدرجة أنه حتى لو لم يتذكرنك إطلاقًا، فإنهن يتصرفن كما لو كن يعرفنك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الغرفة… رجل سمين عارٍ مربوط على كرسي، امرأة ذات شعر أرجواني قصير تمسك بسكين على رقبته، يبدو أنها “تستجوبه”.
على الرغم من أن الصفقة لم تتم، نظر بالي إلى البقشيش على الطاولة وابتسم بسعادة، “لا تقلق، سيدي. في غضون ثلاثة إلى خمسة أيام على الأكثر، أضمن أنني سأجد ما يرضيك.”
لم ينبس سوين بكلمة، لكنه أظهر المسدس على خصره. عندها فقط غادر الرجل.
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يد المرساة” بارك، الذي قتله في النزاع السابق، كان قائد دوريات أخوية البخار في هذه المنطقة.
عاد سوين إلى الغرفة الخاصة في البهو، وكانت فتاة الأرنب لا تزال تنتظره هناك.
“سيدي، سمعت أنك بحاجة لشراء بعض العبيد؟”
“سيد نيكولاس، ألم تجد ما يناسبك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آه… بالي ليس لديه ما يرضيني في الوقت الحالي. سأضطر للعودة بعد بضعة أيام.”
“هذا مؤسف. سيدي، هل ترغب في شراب؟”
احترافية فتيات النوادي الليلية كانت لدرجة أنه حتى لو لم يتذكرنك إطلاقًا، فإنهن يتصرفن كما لو كن يعرفنك.
رفع سوين الكأس، لكن في ذهنه كان يفكر أنه إذا لم تتم الصفقة، قد يضطر إلى استخدام القوة.
لحسن الحظ، كان يعرف بالفعل موقع الاحتجاز، لذا لم يكن الأمر مزعجًا جدًا.
في النادي الليلي، الحمام لم يكن مجرد مكان لقضاء الحاجة، بل يمكن أن يكون أيضًا مكانًا للصفقات…
ومن ذكريات ذلك الرجل، استخلص سوين بعض المعلومات. بدا أنهم كانوا دائمًا يأسرون الناس من أجل نوع من “مهمة تسليم”.
في هذه اللحظة، شعر فجأة أن الشخص الذي مر بسرعة في حلبة الرقص بدا مألوفًا. قال، “هاه… لماذا أشعر أنني رأيت هذا الشخص من قبل؟”
منطقة غرب المدينة كانت أراضي أخوية البخار والمكان الذي تظهر فيه عناصر “ستيم بانك” بقوة في المدينة الخارجية بأكملها. في كل مكان في الشوارع، كان يمكن رؤية أشخاص بأذرع وأطراف ميكانيكية معدلة مختلفة. معظم المباني في الشارع كانت إما ساكسونية أو رومانية ذات قباب رمادية سوداء، مع هياكل فولاذية ومداخن غلايات بخارية على الجدران الخارجية. امتلأ الشارع بمسارات قطارات معقدة، وكانت هناك جسور قطارات فولاذية متعددة الطبقات في الأعلى. مرت قطارات بخارية من وقت لآخر، تطلق سحبًا من الدخان الأبيض.
عندما رأى ذلك الرجل أن سوين يتجاهله، اقترب مجددًا، “صديقي، لدي أيضًا بضائع عالية الجودة من المدينة الداخلية. هل تريد إلقاء نظرة؟”
لم ينظر عن كثب، لذا لم يستطع تذكر من كان، لكنه خمن أنه شخص من ذكرياته المتناثرة.
لكن… ألم يكونوا ثلاثة؟
رافقت فتاة الأرنب سوين في جولة أخرى من الشراب. شعر سوين أن الوقت قد حان للتحرك. قال، “انتظريني لبضع دقائق، سأذهب إلى الحمام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدت فتاة الأرنب وكأنها أساءت فهم شيء ما وابتسمت ابتسامة غامضة، “بالتأكيد~ هل تريد مني مرافقتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الغرفة… رجل سمين عارٍ مربوط على كرسي، امرأة ذات شعر أرجواني قصير تمسك بسكين على رقبته، يبدو أنها “تستجوبه”.
“…”
في النادي الليلي، الحمام لم يكن مجرد مكان لقضاء الحاجة، بل يمكن أن يكون أيضًا مكانًا للصفقات…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخرج سوين بعض البقشيش ووضعه في صدرها، ومسح الزيت، وابتسم، “فقط انتظريني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما استمعت الفتاة، تعلقت به أكثر، قائلة بدلال، “أوه، كدت أنسى، سيد نيكولاس، عملك متصل بالنبلاء في المدينة الداخلية، أليس كذلك؟ هل أبلغ بالي؟”
هؤلاء القليلون كانوا في الواقع ذوي جودة جيدة، حتى أفضل من الاثنين الآخرين اللذين كان يبحث عنهما. لكن شراءهم جميعًا مرة واحدة سيكون بلا معنى.
بعد قوله هذا، غادر المقعد برشاقة.
ثم تسلل إلى الداخل ورأى بالفعل قبوًا بباب حديدي ثقيل.
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك حراس في الجوار، لكن سوين لم يتجول. جلس على كرسي واضعًا ساقًا فوق الأخرى، يبدو مهملًا لكنه في الواقع يستمع بانتباه.
غادر سوين الغرفة الخاصة وذهب إلى الحمام.
احترافية فتيات النوادي الليلية كانت لدرجة أنه حتى لو لم يتذكرنك إطلاقًا، فإنهن يتصرفن كما لو كن يعرفنك.
لم يخط سوين خطوات كثيرة حتى اقترب منه رجل ذو وجه حاد بشكل غامض، قائلًا، “مرحبًا صديقي، هل تريد تعديل أطرافك الصناعية؟ لدي أرخص البضائع من المدينة الخارجية هنا، مع ضمان لمدة عام…”
تجنب الزبائن المخمورين، تسلق مباشرة خارج نافذة الحمام وظهر في الزقاق الخلفي. خلع معطفه وغطى وجهه بقناع جمجمة.
بفضل قدرته السمعية الممتازة، استطاع تجنب الآخرين بسهولة.
كانت… المرأة الغامضة التي تصدرت قائمة المطلوبين في السوق السوداء بمكافأة قدرها ثلاثة ملايين!
“مائة وعشر خطوات باتجاه الجنوب الغربي، يجب أن يكون ذلك المبنى الصغير. هناك رجلان يشربان في الطابق الثاني، على الأرجح حراس متخفون…”
‘هناك نفس شخص واحد فقط، لا بد أنه دامو.’
كان سوين معتادًا جدًا على عادات أفراد العصابات، واستطاع بسهولة التمييز بين الزبائن وأعضاء أخوية البخار.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
…….
مستغلًا لحظة انشغال الحراس، اقترب سوين بسرعة من المبنى الصغير.
ثم تسلل إلى الداخل ورأى بالفعل قبوًا بباب حديدي ثقيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك ثلاثة حراس يلعبون الورق عند المدخل. مشى سوين نحوهم، وفي نظرات الدهشة للثلاثة، سحب مسدسًا كاتمًا للصوت وأردى اثنين منهم بطلقتين.
كان هناك ثلاثة حراس يلعبون الورق عند المدخل. مشى سوين نحوهم، وفي نظرات الدهشة للثلاثة، سحب مسدسًا كاتمًا للصوت وأردى اثنين منهم بطلقتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، شعر فجأة أن الشخص الذي مر بسرعة في حلبة الرقص بدا مألوفًا. قال، “هاه… لماذا أشعر أنني رأيت هذا الشخص من قبل؟”
ثم صوّب المسدس نحو رأس الأخير وقال ببرود، “افتح الباب.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
عند سماع ذلك، ربّت بالي على صدره على الفور وقال، “بالطبع! أضمن لك أن البضائع في يدي هي الأفضل والأكثر تنوعًا في منطقة شارع الفرسان بأكملها!”
كان الرجل يرتجف من الخوف بالفعل، “ال… المفتاح مع رئيس دام.”
نظرت فتاة الأرنب إلى سوين واقتربت منه فورًا، قائلة، “أوه، سيدي، لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة أتيت فيها…”
“أين دام؟”
“في الطابق الثالث… غرفة 303.”
————————
كان الرجل يرتجف من الخوف بالفعل، “ال… المفتاح مع رئيس دام.”
لم يضيع سوين أي كلمات. أطلق النار على رأس الرجل.
……..
عند دخول النادي، كان هناك بهو مع حلبة رقص ومسرح كبير.
قفل الباب الحديدي الثقيل كان معقدًا، ليس شيئًا يمكن فتحه بمهارات تقنية فقط. استدار وغادر القبو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هؤلاء القليلون كانوا في الواقع ذوي جودة جيدة، حتى أفضل من الاثنين الآخرين اللذين كان يبحث عنهما. لكن شراءهم جميعًا مرة واحدة سيكون بلا معنى.
……..
ارتدى سوين باروكة مضفورة بنية متسخة، وبدلة جلدية لامعة على طراز الروك، و”استعار” دراجة بخارية عادية باستخدام مهارته في فتح الأقفال. ثم أخذ داني وتبع الرائحة حتى وصلوا إلى منطقة غرب المدينة.
دامو نو رئيس تجار الرقيق في منطقة الفرسان، وليس متخصصًا، فشكل تهديدًا ضئيلًا لسوين.
كان سوين قد خمن أن بالي ذهب إلى الطابق الثالث سابقًا، على الأرجح ليحصل على المفتاح.
عند دخول النادي، كان هناك بهو مع حلبة رقص ومسرح كبير.
لم يصعد الدرج الذي يحرسه أفراد أخوية البخار، بل ذهب بدلًا من ذلك إلى الزقاق الصغير خارج الحمام حيث تتراكم الزجاجات. في الظلال، فك هيكله، وتمسكت أذرعه العنكبوتية بالحائط بقوة، فتسلق بسهولة.
بعد فترة، بينما كانا يشربان، احمر وجه الفتاة، مما يشير إلى أن الوقت مناسب. رفع سوين كأسه عرضًا وقال للفتاة، “مرحبًا، مويرا، هل ‘السن الذهبي’ بالي هنا؟”
لم يندفع للصعود، بل استمع بانتباه على الجدار الخارجي للطابق الثاني.
قفل الباب الحديدي الثقيل كان معقدًا، ليس شيئًا يمكن فتحه بمهارات تقنية فقط. استدار وغادر القبو.
‘هناك نفس شخص واحد فقط، لا بد أنه دامو.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دامو نو رئيس تجار الرقيق في منطقة الفرسان، وليس متخصصًا، فشكل تهديدًا ضئيلًا لسوين.
كانت خطته الأصلية أن يدخل، ويقتل الرجل، ويحصل على المفتاح، ويحل المشكلة في غضون دقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت خطته الأصلية أن يدخل، ويقتل الرجل، ويحصل على المفتاح، ويحل المشكلة في غضون دقيقة.
بشكل غير متوقع، بمجرد أن أخرج رأسه من النافذة، تجمدت نظراته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان أكثر انتقائية، لبدا أن نواياه ليست نقية جدًا.
داخل الغرفة… رجل سمين عارٍ مربوط على كرسي، امرأة ذات شعر أرجواني قصير تمسك بسكين على رقبته، يبدو أنها “تستجوبه”.
نظر إليه سوين، معنى نظراته: هل هذا كل شيء؟
الرجل كان بطبيعة الحال تاجر الرقيق دامو، وبالنظر إلى المرأة، فهم سوين أخيرًا لماذا وجد الشخصية العابرة في حلبة الرقص مألوفة بشكل غريب.
‘هناك نفس شخص واحد فقط، لا بد أنه دامو.’
كانت… المرأة الغامضة التي تصدرت قائمة المطلوبين في السوق السوداء بمكافأة قدرها ثلاثة ملايين!
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس سوين مع فتاة الأرنب في ركن خاص، يحتسي الشراب.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
الرجل كان بطبيعة الحال تاجر الرقيق دامو، وبالنظر إلى المرأة، فهم سوين أخيرًا لماذا وجد الشخصية العابرة في حلبة الرقص مألوفة بشكل غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بعد فترة، بينما كانا يشربان، احمر وجه الفتاة، مما يشير إلى أن الوقت مناسب. رفع سوين كأسه عرضًا وقال للفتاة، “مرحبًا، مويرا، هل ‘السن الذهبي’ بالي هنا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات