الفصل 98: الفصل 75: دفع النمر إلى ابتلاع مخطط الذئب (الجزء 1)_1
الفصل 98: الفصل 75: دفع النمر إلى ابتلاع مخطط الذئب (الجزء 1)_1
مع صوت ارتطام السكاكين والشوك بالأطباق، مصحوبًا بصوت فوران النبيذ، كان جوردين أول من رفع كأسه وقال، “تهانينا علي المنزل الجديد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح شيلر بيده لجوردين، في إشارة له بأن يهدأ. ثم ألقى الغطاء عن جسده ونهض. سار نحو النافذة، وتمدد، وراقبه جوردين بذهول وهو يتحرك وكأنه بخير تمامًا .
رفع بروس وهارفي وشيلر وفيكتور أكوابهم. وبعد أن ارتطمت أكوابهم ببعضها البعض، تناول شيلر رشفة من النبيذ الحار قليلاً. وبعد أن ابتلعه، ارتفعت حرارة من صدره. وأشرق ضوء النار من المدفأة على كأس النبيذ وكأنه لهب مشتعل.
بعد أن حمل هارفي بروس بعيدًا، انتقل شيلر إلى الجانب الآخر من غرفة المعيشة، والتقط سماعة الهاتف وبدأ في الاتصال .
” لقد حان الوقت لشراء منزل” قال هارفي “لقد كنت أخبرك أنه لا ينبغي لأحد أن يعيش في شقق أعضاء هيئة التدريس لفترة طويلة. لا يوجد حتى آلة لصنع القهوة هناك. لقد بقيت هناك ليلتين فقط، وبدأ إطار السرير يؤلم خصري”.
ومع ذلك، كان معظم أصدقائه الذين التقى بهم حديثًا في غوثام متسامحين للغاية مع هذا الأمر. لم يكونوا خائفين من التحدث عن الموضوع، ولم يكن فيكتور يحب أن ينظر إليه الناس بتعاطف، ويتحركون بحذر حوله كلما ظهر موضوع الزواج والأسرة. فقد جعله هذا يشعر وكأنه نحس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هل فكرت في شارع التاسع؟ ما رأيك أن تصبح جاري؟” سأله هارفي بابتسامة .
” اعتقد أنه لا بأس به”، قال فيكتور، “المرافق في جامعة غوثام لائقة، بالطبع، لا يمكن مقارنتها بقصر مثل هذا. آمل أن تتمكن من الاحتفاظ بغرفة لي هنا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد قليل، خفتت الأضواء في القصر تدريجيًا، وسقطت مدينة غوثام في ظلام دامس مرة أخرى .
” أنت مرحب بك في أي وقت،” رفع شيلر كأسه إليه. بينما كان يقطع شريحة اللحم على طبقه بسكين الطعام، قال بروس، “يجب أن تحتفظ بغرفة لنا جميعًا، فبعد كل شيء، ألم أحتفظ بغرف لكم جميعًا في قصر واين ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” هذا يكفي” قال شيلر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك شيلر باستخفاف. فقال جوردين: “لا يزال بإمكانك أن تضحك على ذلك. كنت تعلم أن هؤلاء الرجال من ميتروبوليس قد يأتون إليك، ومع ذلك خففت من حذرك وتركتهم يفلتون من العقاب. أين أصبت؟ أعضاء أم عظام ؟”
“ليبارككم الإله ، لو كان بإمكاني شراء قصر كبير في حياتي، فسأكون أكثر من سعيد بترك غرفة لكل واحد منكم”، قال جوردين وهو يأخذ قضمة من النقانق .
وفي فترة ما بعد الظهر، تلقى شيلر، وهو مستلقي على سرير المستشفى، الزهور من آنا “آه، شكراً لكِ، أنتِ لطيفة للغاية ….”
” إذن كيف حالك مؤخرًا؟ من المفترض أن تكون قريبًا من توفير ما يكفي من المال، أليس كذلك؟” سأله هارفي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضرب شيلر برفق على حافة الطبق بشوكته مرة أخرى وقال: “آمل أنك لم تكن تحاول أن تلمح إلى شيء. هل كنت تعتقد أني دعوتك لمشاركتنا طاولة الطعام هذه لأنك حصلت على 69 درجة فقط في امتحاناتك النهائية؟”
” لقد انخفض دخلي قليلاً مؤخرًا، لكن لا بأس بذلك”، مسح جوردين فمه بمنديل ثم تابع، “لم يقم العراب بأي تحركات، لكن العصابات الأخرى حريصة على التحرك. ربما يكون هذا مجرد الهدوء الذي يسبق العاصفة”.
” لماذا… هل تحاول توريط هؤلاء الأشخاص من ميتروبوليس؟” فهم جوردين أخيرًا، “تريد استخدام العصابات للتخلص منهم. بمجرد أن يكتشفوا أنك تعرضت للهجوم من قبل رجال ميتروبوليس، فإنهم سيقتلعونهم بالتأكيد من اعماق الأرض ويقضون عليهم لأن هؤلاء الأشخاص هم السبب في إغلاق مصحة آركام.”
” بمجرد أن تقوم بتوفير ما يكفي من المال، تأكد من إخباري بذلك”، قال شيلر وهو ينقر بشوكته على سكينه برفق .
” ماذا هناك؟”
” لا شيء، فقط أشعر أنني أستطيع مساعدتك في النظر في خيارات الشقق، بعد كل شيء، لقد قمت بفحص الكثير من المواد قبل شراء منزلي.”
” يبدو أن لديك الكثير من الثقة فيه، لكنني لا أريده أن يبقى هنا طوال الليل. يمكن أن يكون خادمه أكثر رعبًا من معظم الناس .”
ضرب شيلر برفق على حافة الطبق بشوكته مرة أخرى وقال: “آمل أنك لم تكن تحاول أن تلمح إلى شيء. هل كنت تعتقد أني دعوتك لمشاركتنا طاولة الطعام هذه لأنك حصلت على 69 درجة فقط في امتحاناتك النهائية؟”
” هذا ممتاز. كنت قلقًا بشأن أيهما أشتري. ما رأيك في منطقة البجع؟ أنا أفضل زقاق ذيل الياسمين في الواقع، ولكن بالنظر إلى أننا قد نرغب في إنجاب طفل في المستقبل، فإن المكان صغير بعض الشيء ولا توجد حضانة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” هل فكرت في شارع التاسع؟ ما رأيك أن تصبح جاري؟” سأله هارفي بابتسامة .
” يا إلهي، إنه بعيد جدًا، وأغلب السكان عازبون مثلك، أليس كذلك ؟”
” لقد أصبت، والمستشفى النفسي لا يعمل. وهذا يعني أن البطة السمينة التي كانت على وشك دخول فمهم قد طارت. إذن، لماذا تعتقد أنني أصبت؟”
ضحك شيلر بينما يرفع كأس النبيذ ليشرب، ونظر إليه جوردين في حيرة، فقال شيلر “لقد كنت مشغولاً للغاية مؤخرًا، حتى أنك لم تعلم بهذا “.
” أنت مرحب بك في أي وقت،” رفع شيلر كأسه إليه. بينما كان يقطع شريحة اللحم على طبقه بسكين الطعام، قال بروس، “يجب أن تحتفظ بغرفة لنا جميعًا، فبعد كل شيء، ألم أحتفظ بغرف لكم جميعًا في قصر واين ؟”
” ماذا حدث؟” نظر جوردين إلى هارفي وسأل، “هل فاتني شيء؟ ألا يزال عازب؟”
سأل فيكتور، “هل ارتبط أنت وكريستين رسميًا أخيرًا؟ عليك أن تكون حذرًا في المدرسة، كما تعلم، لديها عدد من المعجبين الذكور تقريبًا مثل عدد معجبيك الإناث.”
” ماذا حدث؟” نظر جوردين إلى هارفي وسأل، “هل فاتني شيء؟ ألا يزال عازب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يجب أن أذهب الآن”، كان فيكتور قد ارتدى معطفه وقبعته بالفعل. استدار شيلر لينظر إليه، ثم قال”خذ الحقيبة التي بجانب الباب معك. يوجد زجاجتان من النبيذ هناك، بالإضافة إلى علبة من السيجار “.
” حسنًا، لقد حدث ذلك الأسبوع الماضي”، هز هارفي كتفيه وقال .
” ماذا هناك؟”
قال له بروس، وقد بدا عليه الدهشة: “حقا؟ يا إلهي! لقد نجحت في إغواء أجمل فتاة في جامعة غوثام وأكثرهم إثارة بهذه السرعة. لطالما اعتقدت أنك من عشاق القراءة”.
” لديه هاتف في جيبه. ابحث فيه واتصل بخادمه. يمكنه اصطحابك بطائرة هليكوبتر. لا داعي للقيادة .”
ضرب شيلر برفق على حافة الطبق بشوكته مرة أخرى وقال: “آمل أنك لم تكن تحاول أن تلمح إلى شيء. هل كنت تعتقد أني دعوتك لمشاركتنا طاولة الطعام هذه لأنك حصلت على 69 درجة فقط في امتحاناتك النهائية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ الجميع في الضحك، وتصاعدت ألسنة اللهب من الموقد. وأرسل الضوء المنعكس من الأواني المعدنية العديدة على طاولة العشاء حلقة ناعمة من الضوء تلو الأخرى. وأضاءت الأضواء المتداخلة الغرفة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد العشاء، جلس الجميع على الأريكة أمام المدفأة. كان هارفي ثملًا بعض الشيء، فقال: “ما هذه؟ ليلة عزوبيتنا؟ سيتزوج جوردين أيضًا، لذا لا يزال بإمكاننا الاستمتاع بهذه الليلة قبل أن يتزوج …”
” يا إلهي، إنه بعيد جدًا، وأغلب السكان عازبون مثلك، أليس كذلك ؟”
وفي فترة ما بعد الظهر، تلقى شيلر، وهو مستلقي على سرير المستشفى، الزهور من آنا “آه، شكراً لكِ، أنتِ لطيفة للغاية ….”
” يجب أن أذهب الآن”، كان فيكتور قد ارتدى معطفه وقبعته بالفعل. استدار شيلر لينظر إليه، ثم قال”خذ الحقيبة التي بجانب الباب معك. يوجد زجاجتان من النبيذ هناك، بالإضافة إلى علبة من السيجار “.
” إنهم لا يعرفون ذلك حقًا، لكن فالكوني يعرف. وهذا يكفي .”
” أوه! شكرًا لك. أنت على استعداد لإعطائي هذه الأشياء الجيدة من كوبا!” فتح فيكتور الحقيبة وضحك .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، البارحة كان ذكرى زواجك وزوجتك …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” اعتقد أنه لا بأس به”، قال فيكتور، “المرافق في جامعة غوثام لائقة، بالطبع، لا يمكن مقارنتها بقصر مثل هذا. آمل أن تتمكن من الاحتفاظ بغرفة لي هنا .”
” لماذا… هل تحاول توريط هؤلاء الأشخاص من ميتروبوليس؟” فهم جوردين أخيرًا، “تريد استخدام العصابات للتخلص منهم. بمجرد أن يكتشفوا أنك تعرضت للهجوم من قبل رجال ميتروبوليس، فإنهم سيقتلعونهم بالتأكيد من اعماق الأرض ويقضون عليهم لأن هؤلاء الأشخاص هم السبب في إغلاق مصحة آركام.”
” آه، آسف، لم نكن نعلم!” قال بروس، “أستاذ فرايز، سأرسل هدية إلى مكتبك غدًا .”
” لديه هاتف في جيبه. ابحث فيه واتصل بخادمه. يمكنه اصطحابك بطائرة هليكوبتر. لا داعي للقيادة .”
” لا، لا، لا داعي لأن تكون مهذبًا للغاية.” ضحك فيكتور وقال، “الحقيقة أنه يكفي أن تتمكنوا من فهمي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان فيكتور يعبر عن مشاعره الحقيقية. فبعد كل شيء، قد تبدو فكرة تجميد زوجته في ثلاجة منخفضة الحرارة مرعبة بعض الشيء، ولم يملك أي أمل في أن يفهم أحد مثل هذا التصرف المجنون. وكان أفضل رد فعل تلقاه حتى الآن هو نصحه الناس بقبول الموت والمضي قدمًا .
ثم هز جوردين رأسه، “هل هذا هو المهم الأن؟ أليس المهم هو السبب وراء تظاهرك بالمرض؟ هل سئمت أخيرًا من الطلاب في جامعة غوثام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان معظم أصدقائه الذين التقى بهم حديثًا في غوثام متسامحين للغاية مع هذا الأمر. لم يكونوا خائفين من التحدث عن الموضوع، ولم يكن فيكتور يحب أن ينظر إليه الناس بتعاطف، ويتحركون بحذر حوله كلما ظهر موضوع الزواج والأسرة. فقد جعله هذا يشعر وكأنه نحس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هل فكرت في شارع التاسع؟ ما رأيك أن تصبح جاري؟” سأله هارفي بابتسامة .
لكن هؤلاء الأصدقاء كانوا مختلفين. بدا الأمر كما لو أن زوجته كانت مريضة قليلاً فقط، ولم ينسوها عند أي أحداث. كان هذا يريح فيكتور، كما لو كانت زوجته في المستشفى بسبب مرض عادي وستتعافى قريبًا .
بعد العشاء، جلس الجميع على الأريكة أمام المدفأة. كان هارفي ثملًا بعض الشيء، فقال: “ما هذه؟ ليلة عزوبيتنا؟ سيتزوج جوردين أيضًا، لذا لا يزال بإمكاننا الاستمتاع بهذه الليلة قبل أن يتزوج …”
بعد أن غادر فيكتور، تبعه جوردين سريعًا. استند بروس إلى الأريكة وقال، “انظر، هؤلاء جميعًا مشغولين. نحن فقط، نحن الرجال عديمي الفائدة، من يمكنهم قضاء الليل بأكمله في حالة سُكر هنا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” في الواقع، هذا أنت فقط، السيد الملياردير. لا يزال يتعين عليّ مراجعة أطروحتي لاحقًا، ويتعين على هارفي كتابة التماساته. أنت فقط، الملياردير العاطل عن العمل ذو الرأس الفارغ …”
” يبدو أن لديك الكثير من الثقة فيه، لكنني لا أريده أن يبقى هنا طوال الليل. يمكن أن يكون خادمه أكثر رعبًا من معظم الناس .”
انحنى بروس على الأريكة وعيناه مغلقتان. ولوح بيده دون أن يقول شيئًا. كان من الواضح أنه كان في حالة سُكر بعض الشيء. ارتدى هارفي سترته واقترح، “سأأخذه إلى المنزل. لا ينبغي لنا أن ندعه يسكر هنا “.
” كما قلت، حصلت على المركز الأول في دورة القيادة في أكاديمية الشرطة !”
” يا إلهي! أنت لست مصاب على الإطلاق!” صاح جوردين، “لقد تلقيت الأخبار وهرعت إلى هنا طوال الطريق !”
” لديه هاتف في جيبه. ابحث فيه واتصل بخادمه. يمكنه اصطحابك بطائرة هليكوبتر. لا داعي للقيادة .”
” لقد أصبت، والمستشفى النفسي لا يعمل. وهذا يعني أن البطة السمينة التي كانت على وشك دخول فمهم قد طارت. إذن، لماذا تعتقد أنني أصبت؟”
” نعم، ليس فقط رجال الشرطة هم من يشعرون بالحزن إزاء إغلاق مستشفى أركام للأمراض العقلية .”
” في غوثام، ما هو القيادة تحت تأثير الكحول؟ يمكنني حتى القيادة بسرعة تصل إلى 120 ميل في الساعة…” قال بروس بصوت متقطع.
” نعم، نعم، يا سائق سيارة السباق العبقري …”
” يبدو أن لديك الكثير من الثقة فيه، لكنني لا أريده أن يبقى هنا طوال الليل. يمكن أن يكون خادمه أكثر رعبًا من معظم الناس .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن حمل هارفي بروس بعيدًا، انتقل شيلر إلى الجانب الآخر من غرفة المعيشة، والتقط سماعة الهاتف وبدأ في الاتصال .
” إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، البارحة كان ذكرى زواجك وزوجتك …”
وبعد قليل، خفتت الأضواء في القصر تدريجيًا، وسقطت مدينة غوثام في ظلام دامس مرة أخرى .
كان جوردين يتجول جيئة وذهابا في الغرفة، ويتحدث أثناء سيره، “لقد استثمر الكثيرين وقتهم وجهدهم في دمج أعمالهم في المصحة، ولن يكونوا على استعداد للاستسلام. الأمر أشبه بالخطوة الأخيرة في صنع البيتزا، لن يرغبوا في التوقف “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لكن كيف يمكنك أن تكون متأكدًا من أنهم سيلاحقون هؤلاء الأشخاص من ميتروبوليس؟ ما الذي يمنعهم من التصرف كما كانوا من قبل واستخدام شخص آخر ليحل محلك ؟”
في اليوم التالي، جلس مدير جامعة غوثام شيلدون في مكتبه، وذراعاه متقاطعتان، وقال بارتباك: “أنت تقول إن الأستاذ رودريجيز دخل المستشفى بسبب إصابات؟ … حسنًا، أرسل زميلًا لزيارته نيابة عنا “.
” يا إلهي! أنت لست مصاب على الإطلاق!” صاح جوردين، “لقد تلقيت الأخبار وهرعت إلى هنا طوال الطريق !”
وفي فترة ما بعد الظهر، تلقى شيلر، وهو مستلقي على سرير المستشفى، الزهور من آنا “آه، شكراً لكِ، أنتِ لطيفة للغاية ….”
” ماذا هناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هل فكرت في شارع التاسع؟ ما رأيك أن تصبح جاري؟” سأله هارفي بابتسامة .
وبينما كان على وشك مواصلة الحديث، اندفع جوردين إلى الداخل. وعندما رأى أن شخصًا آخر كان حاضرًا، تردد. وبعد أن خرجت آنا، نظر جوردين حول المكان. كانت غرفة فردية فاخرة في مستشفى غوثام المركزي، ومفروشة بشكل فاخر. كان شيلر مستلقيًا على السرير تحت بطانية، ويبدو طبيعيًا من تعبير وجهه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لكن كيف يمكنك أن تكون متأكدًا من أنهم سيلاحقون هؤلاء الأشخاص من ميتروبوليس؟ ما الذي يمنعهم من التصرف كما كانوا من قبل واستخدام شخص آخر ليحل محلك ؟”
تقدم جوردين نحوه عاقداً يداه “سمعت أنك تعرضت للهجوم الليلة الماضية، يا إلهي، كان ينبغي لي أن أبقى لفترة أطول قليلاً …”
” كما قلت، حصلت على المركز الأول في دورة القيادة في أكاديمية الشرطة !”
ثم هز جوردين رأسه، “هل هذا هو المهم الأن؟ أليس المهم هو السبب وراء تظاهرك بالمرض؟ هل سئمت أخيرًا من الطلاب في جامعة غوثام؟”
ضحك شيلر باستخفاف. فقال جوردين: “لا يزال بإمكانك أن تضحك على ذلك. كنت تعلم أن هؤلاء الرجال من ميتروبوليس قد يأتون إليك، ومع ذلك خففت من حذرك وتركتهم يفلتون من العقاب. أين أصبت؟ أعضاء أم عظام ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم أضاف بنوع من الانزعاج “و أين باتمان بحق الجحيم؟ لو ظل معك لما حدث هذا!”
ثم أضاف بنوع من الانزعاج “و أين باتمان بحق الجحيم؟ لو ظل معك لما حدث هذا!”
” يبدو أن لديك الكثير من الثقة فيه، لكنني لا أريده أن يبقى هنا طوال الليل. يمكن أن يكون خادمه أكثر رعبًا من معظم الناس .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح شيلر بيده لجوردين، في إشارة له بأن يهدأ. ثم ألقى الغطاء عن جسده ونهض. سار نحو النافذة، وتمدد، وراقبه جوردين بذهول وهو يتحرك وكأنه بخير تمامًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” حقا…” نظر جوردين إلى شيلر من أعلى إلى أسفل، “هل أنت مصاب حقًا؟ لا أستطيع رؤية أي علامات .”
كان جوردين يتجول جيئة وذهابا في الغرفة، ويتحدث أثناء سيره، “لقد استثمر الكثيرين وقتهم وجهدهم في دمج أعمالهم في المصحة، ولن يكونوا على استعداد للاستسلام. الأمر أشبه بالخطوة الأخيرة في صنع البيتزا، لن يرغبوا في التوقف “.
ألقى نظرة على ساعته وقال، “إلى جانب ذلك، غادرنا عند منتصف الليل، والآن الساعة السابعة صباحًا فقط. هل شُفيت جروحك بهذه السرعة؟ حتى لو كانت مجرد خودش، فإنها تستغرق عادةً ما لا يقل عن اثنتي عشرة ساعة. أم أن التكنولوجيا الطبية في المستشفى المركزي متقدمة الآن ؟”
” بمجرد أن تقوم بتوفير ما يكفي من المال، تأكد من إخباري بذلك”، قال شيلر وهو ينقر بشوكته على سكينه برفق .
لوح شيلر بيده لجوردين، في إشارة له بأن يهدأ. ثم ألقى الغطاء عن جسده ونهض. سار نحو النافذة، وتمدد، وراقبه جوردين بذهول وهو يتحرك وكأنه بخير تمامًا .
الفصل 98: الفصل 75: دفع النمر إلى ابتلاع مخطط الذئب (الجزء 1)_1
” يا إلهي! أنت لست مصاب على الإطلاق!” صاح جوردين، “لقد تلقيت الأخبار وهرعت إلى هنا طوال الطريق !”
” بمجرد أن تقوم بتوفير ما يكفي من المال، تأكد من إخباري بذلك”، قال شيلر وهو ينقر بشوكته على سكينه برفق .
” لقد تأثرت حقًا. لقد قطعت شاحنتك القديمة المسافة من مركز الشرطة إلى المستشفى في عشرين دقيقة فقط. هل قمت بتركيب مروحة أو شيء مثلها عليها؟”
” في الواقع، هذا أنت فقط، السيد الملياردير. لا يزال يتعين عليّ مراجعة أطروحتي لاحقًا، ويتعين على هارفي كتابة التماساته. أنت فقط، الملياردير العاطل عن العمل ذو الرأس الفارغ …”
” كما قلت، حصلت على المركز الأول في دورة القيادة في أكاديمية الشرطة !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لقد انخفض دخلي قليلاً مؤخرًا، لكن لا بأس بذلك”، مسح جوردين فمه بمنديل ثم تابع، “لم يقم العراب بأي تحركات، لكن العصابات الأخرى حريصة على التحرك. ربما يكون هذا مجرد الهدوء الذي يسبق العاصفة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” حسنًا، لقد حدث ذلك الأسبوع الماضي”، هز هارفي كتفيه وقال .
ثم هز جوردين رأسه، “هل هذا هو المهم الأن؟ أليس المهم هو السبب وراء تظاهرك بالمرض؟ هل سئمت أخيرًا من الطلاب في جامعة غوثام؟”
” بالطبع لا… حسنًا، ربما قليلاً، ولكن هذا ليس السبب …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لماذا تفعل هذا؟ ما هي الفائدة من تعليقهم؟”
” هل تعلم كيف وصلتني الأخبار؟ هذا الصباح، كان مركز الشرطة في حالة من الفوضى الكاملة لأنهم سمعوا أن مستشفى أركام للأمراض العقلية سيضطر إلى الإغلاق مؤقتًا لأنه لا يوجد به طبيب مقيم. لم أرهم من قبل في حالة دمار إلى هذا الحد …”
كان جوردين يتجول جيئة وذهابا في الغرفة، ويتحدث أثناء سيره، “لقد استثمر الكثيرين وقتهم وجهدهم في دمج أعمالهم في المصحة، ولن يكونوا على استعداد للاستسلام. الأمر أشبه بالخطوة الأخيرة في صنع البيتزا، لن يرغبوا في التوقف “.
” إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، البارحة كان ذكرى زواجك وزوجتك …”
” نعم، ليس فقط رجال الشرطة هم من يشعرون بالحزن إزاء إغلاق مستشفى أركام للأمراض العقلية .”
عبس جوردين، وبعد التفكير لبعض الوقت، قال: “المافيا لن تستسلم ببساطة. لقد ذاقوا طعم هذه الصناعة بالفعل “.
” بالضبط، ربما هم أكثر قلقًا منك الآن. ففي النهاية، لقد وفرت ما يكفي من المال وكل ما تسعى إليه هو شقة. أما بالنسبة لهم، فالأمر مختلف تمامًا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يجب أن أذهب الآن”، كان فيكتور قد ارتدى معطفه وقبعته بالفعل. استدار شيلر لينظر إليه، ثم قال”خذ الحقيبة التي بجانب الباب معك. يوجد زجاجتان من النبيذ هناك، بالإضافة إلى علبة من السيجار “.
” لماذا تفعل هذا؟ ما هي الفائدة من تعليقهم؟”
بعد أن حمل هارفي بروس بعيدًا، انتقل شيلر إلى الجانب الآخر من غرفة المعيشة، والتقط سماعة الهاتف وبدأ في الاتصال .
” لقد أصبت، والمستشفى النفسي لا يعمل. وهذا يعني أن البطة السمينة التي كانت على وشك دخول فمهم قد طارت. إذن، لماذا تعتقد أنني أصبت؟”
لكن هؤلاء الأصدقاء كانوا مختلفين. بدا الأمر كما لو أن زوجته كانت مريضة قليلاً فقط، ولم ينسوها عند أي أحداث. كان هذا يريح فيكتور، كما لو كانت زوجته في المستشفى بسبب مرض عادي وستتعافى قريبًا .
” لماذا… هل تحاول توريط هؤلاء الأشخاص من ميتروبوليس؟” فهم جوردين أخيرًا، “تريد استخدام العصابات للتخلص منهم. بمجرد أن يكتشفوا أنك تعرضت للهجوم من قبل رجال ميتروبوليس، فإنهم سيقتلعونهم بالتأكيد من اعماق الأرض ويقضون عليهم لأن هؤلاء الأشخاص هم السبب في إغلاق مصحة آركام.”
” لا، لا، لا داعي لأن تكون مهذبًا للغاية.” ضحك فيكتور وقال، “الحقيقة أنه يكفي أن تتمكنوا من فهمي .”
كان جوردين يتجول جيئة وذهابا في الغرفة، ويتحدث أثناء سيره، “لقد استثمر الكثيرين وقتهم وجهدهم في دمج أعمالهم في المصحة، ولن يكونوا على استعداد للاستسلام. الأمر أشبه بالخطوة الأخيرة في صنع البيتزا، لن يرغبوا في التوقف “.
” لقد أصبت، والمستشفى النفسي لا يعمل. وهذا يعني أن البطة السمينة التي كانت على وشك دخول فمهم قد طارت. إذن، لماذا تعتقد أنني أصبت؟”
” مع مرضك، سيجدون بالتأكيد كل أنواع الطرق للتحقق فيما حدث بالفعل. الشرطة تعرف بالفعل من فعل ذلك، وليس من المعقول أن زعماء المافيا هؤلاء لن يعرفوا هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى بروس على الأريكة وعيناه مغلقتان. ولوح بيده دون أن يقول شيئًا. كان من الواضح أنه كان في حالة سُكر بعض الشيء. ارتدى هارفي سترته واقترح، “سأأخذه إلى المنزل. لا ينبغي لنا أن ندعه يسكر هنا “.
” لكن كيف يمكنك أن تكون متأكدًا من أنهم سيلاحقون هؤلاء الأشخاص من ميتروبوليس؟ ما الذي يمنعهم من التصرف كما كانوا من قبل واستخدام شخص آخر ليحل محلك ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يجب أن أذهب الآن”، كان فيكتور قد ارتدى معطفه وقبعته بالفعل. استدار شيلر لينظر إليه، ثم قال”خذ الحقيبة التي بجانب الباب معك. يوجد زجاجتان من النبيذ هناك، بالإضافة إلى علبة من السيجار “.
” لقد أصبت، لكن هذا لا يعني أن المستشفى النفسي يجب أن يغلق أبوابه. فهم لا يعرفون أن هذه هي خطتك. وربما يفكرون فقط، بما أن الطبيب المقيم مريض، فلماذا لا نستبدله ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” بالطبع لا… حسنًا، ربما قليلاً، ولكن هذا ليس السبب …”
” إنهم لا يعرفون ذلك حقًا، لكن فالكوني يعرف. وهذا يكفي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى بروس على الأريكة وعيناه مغلقتان. ولوح بيده دون أن يقول شيئًا. كان من الواضح أنه كان في حالة سُكر بعض الشيء. ارتدى هارفي سترته واقترح، “سأأخذه إلى المنزل. لا ينبغي لنا أن ندعه يسكر هنا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات