الفصل 97: الفصل 74 غوثام 1987 (الجزء 2)_3
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 97: الفصل 74 غوثام 1987 (الجزء 2)_3
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الانتهاء، ألقى نظرة على الساعة الموجودة بجانبه وقال، “لقد تأخر الوقت بالفعل. يصر كبير الخدم على أن تنام قبل التاسعة، وقد مرت ثلاث ساعات بالفعل. خذ المفاتيح واتجه إلى الطابق العلوي .”
بحلول الوقت الذي تمكن فيه من العودة إلى قصر واين، لم يكن ذهنه صافي. وكانت إرادته الخارقة هي الشيء الوحيد الذي أنقذ حياته .
” لا أحتاج إلى مفاتيح .”
كانت الأصوات الوحيدة في تلك الليلة الباردة في غوثام عام 1987 هي صوت الرياح التي بالكاد يمكن سماعها وصوت طقطقة الموقد المتواصل.
بعد أن ترك هذه الملاحظة الأخيرة، اختفى باتمان. هز شيلر رأسه وتبعه إلى الطابق العلوي .
كان شيلر على علم بالفعل بهوية باتمان الحقيقية، لذلك لم يحاول باتمان النوم ببدلة باتمان. عندما طرق شيلر باب غرفته، كان بروس يرتدي بيجامته بالفعل .
في النهار، كان مشغولاً بإجراء تحقيقات مختلفة في المستشفى لكشف العلاقات المعقدة بين العصابات. وفي الليل، كان عليه الإشراف على معارك العصابات المختلفة لمنعهم من تجاوز الحدود، مما يتسبب في أضرار واسعة النطاق .
ربما لم يكن هذا “كبرياء وتحامل”، بل كان “تنمية الذات لدى الممثل”.
عادةً، لا يمكن رؤية شيء سوى ذقن باتمان عندما يكون في الوضع الجاد. لكن الآن، كان سلوك بروس مختلف تمامًا عن طبيعته المعتادة. كان هذا باتمان الذي يكشف وجهه بالكامل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن هذا لم يحدث أي فرق. فعندما سمع شيلر يذكره بأن ألفريد يأمل أن يعود لتناول الإفطار في الصباح، أبدى بروس تعبيراً شديد التناقض والتعقيد.
” أنصحك بالعودة. إذا تولى هو مهمة البحث عنك، فلن أساعدك على الإطلاق. تذكر أن المعلم سيقف دائمًا على نفس الجبهة مع والدي تلميذه.”
فجأة لاحظ أن ألفريد الذي يذكره, قد تغير. لقد تقدم في السن كثيرًا وبدا مُحبطًا أكثر مقارنة بما كان عليه عندما كان والديه موجودين.
ولما رأى شيلر تردد بروس، لم يكن أمامه خيار سوى تهديده مرة أخرى: “إذا رأيت ألفريد غدًا حقًا، فقد أضطر إلى مناقشة أدائك الأكاديمي معه. ففي الامتحان النهائي لهذا الفصل الدراسي، ورغم أنك نجحت بالكاد، فقد كنت في أدني متوسط المجموعة. والأسوأ من ذلك أنك فشلت في تسليم واجباتك ست مرات طوال الفصل الدراسي، ومعظمها لم يلبي عدد الكلمات المطلوبة”.
في إحدى الليالي قبل بضعة أيام، أصيب باتمان برصاصة من مدفع رشاش. وكان الضرر الناجم عن رصاصة المدفع الرشاش، والتي كانت أطول بكثير من كف اليد، لا يُقارن بالضرر الناجم عن طلقة مسدس. ولحسن الحظ، لم يصب باتمان سوي في الكتف. ولو أصيب مباشرةً، لربما كانت نصف رئته قد دُمرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شيلر على علم بالفعل بهوية باتمان الحقيقية، لذلك لم يحاول باتمان النوم ببدلة باتمان. عندما طرق شيلر باب غرفته، كان بروس يرتدي بيجامته بالفعل .
” لقد احتفظت بكل واجباتك المنزلية. إذا كنت لا تريد أن يرى خادمك كتاباتك السخيفة وهراءك الأكاديمي الذي لا يخدم أي غرض آخر سوى تلويث عقول الناس، فمن الأفضل أن تذهب إلى الفراش وتستيقظ مبكرًا غدًا لتعود إلى قصر واين.”
حينها فقط أدرك المشكلة. لم يكن موت السيد والسيدة واين مؤلم له وحده.
قبل أن يتمكن بروس من قول أي شيء، كان شيلر قد أغلق باب غرفته بقوة.
في النهار، كان مشغولاً بإجراء تحقيقات مختلفة في المستشفى لكشف العلاقات المعقدة بين العصابات. وفي الليل، كان عليه الإشراف على معارك العصابات المختلفة لمنعهم من تجاوز الحدود، مما يتسبب في أضرار واسعة النطاق .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الليل، كان بروس مستلقيا على سريره، وهو يستعيد الأحداث الأخيرة في ذهنه .
ولكن هذا لم يحدث أي فرق. فعندما سمع شيلر يذكره بأن ألفريد يأمل أن يعود لتناول الإفطار في الصباح، أبدى بروس تعبيراً شديد التناقض والتعقيد.
بفضل سلسلة الأعمال المبتكرة التي أسسها شيلر، كان هناك ارتفاع في نشاط المافيا، مما جعل عمل باتمان أكثر صعوبة بشكل متزايد.
بعد الانتهاء، ألقى نظرة على الساعة الموجودة بجانبه وقال، “لقد تأخر الوقت بالفعل. يصر كبير الخدم على أن تنام قبل التاسعة، وقد مرت ثلاث ساعات بالفعل. خذ المفاتيح واتجه إلى الطابق العلوي .”
في النهار، كان مشغولاً بإجراء تحقيقات مختلفة في المستشفى لكشف العلاقات المعقدة بين العصابات. وفي الليل، كان عليه الإشراف على معارك العصابات المختلفة لمنعهم من تجاوز الحدود، مما يتسبب في أضرار واسعة النطاق .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شيلر على علم بالفعل بهوية باتمان الحقيقية، لذلك لم يحاول باتمان النوم ببدلة باتمان. عندما طرق شيلر باب غرفته، كان بروس يرتدي بيجامته بالفعل .
أصبحت الشرطة أقوى بكثير بعد الحصول على قوة النيران الثقيلة، لكن هذا لا يعني أن العصابات لم يملكوا تدابير مضادة. إذا استخدمت الشرطة أسلحة ثقيلة، فمن الطبيعي أن يلجأ العصابات إلى قوة نيران أعنف منهم. و جاء تصعيد الحرب قبل أن تتاح لباتمان فرصة ترقية معداته، مما جره إلى بعض الصراعات الوحشية.
ونتيجة لذلك، فإن درع باتمان، المصمم لصد الرصاص والأسلحة المشاجرة، لم يتمكن من الدفاع ضد الضرر الذي تحدثه المدافع الرشاشة والقنابل اليدوية في معارك العصابات .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ونتيجة لذلك، فإن درع باتمان، المصمم لصد الرصاص والأسلحة المشاجرة، لم يتمكن من الدفاع ضد الضرر الذي تحدثه المدافع الرشاشة والقنابل اليدوية في معارك العصابات .
في الليل، كان بروس مستلقيا على سريره، وهو يستعيد الأحداث الأخيرة في ذهنه .
في إحدى الليالي قبل بضعة أيام، أصيب باتمان برصاصة من مدفع رشاش. وكان الضرر الناجم عن رصاصة المدفع الرشاش، والتي كانت أطول بكثير من كف اليد، لا يُقارن بالضرر الناجم عن طلقة مسدس. ولحسن الحظ، لم يصب باتمان سوي في الكتف. ولو أصيب مباشرةً، لربما كانت نصف رئته قد دُمرت.
” لا أحتاج إلى مفاتيح .”
وقد تسبب هذا في إصابة خطيرة – وهي الإصابة الأشد التي تلقاها منذ أن أصبح باتمان.
بحلول الوقت الذي تمكن فيه من العودة إلى قصر واين، لم يكن ذهنه صافي. وكانت إرادته الخارقة هي الشيء الوحيد الذي أنقذ حياته .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تبع جوردين طوال الطريق، حتى أنه تمكن من رؤية محادثتهم بأكملها من خلال نافذة من خارج المطعم .
في إحدى الليالي قبل بضعة أيام، أصيب باتمان برصاصة من مدفع رشاش. وكان الضرر الناجم عن رصاصة المدفع الرشاش، والتي كانت أطول بكثير من كف اليد، لا يُقارن بالضرر الناجم عن طلقة مسدس. ولحسن الحظ، لم يصب باتمان سوي في الكتف. ولو أصيب مباشرةً، لربما كانت نصف رئته قد دُمرت.
كان بروس يعرف بالفعل عدم حساسيته تجاه مسكنات الألم والمخدرات، وغالبًا ما كان يستيقظ في منتصف التخدير. وكان والأمر نفسه ينطبق علي هذه المرة. أثناء العملية، كان نصف مستيقظ، ورأى ألفريد جالسًا بجوار طاولة العمليات .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت الشرطة أقوى بكثير بعد الحصول على قوة النيران الثقيلة، لكن هذا لا يعني أن العصابات لم يملكوا تدابير مضادة. إذا استخدمت الشرطة أسلحة ثقيلة، فمن الطبيعي أن يلجأ العصابات إلى قوة نيران أعنف منهم. و جاء تصعيد الحرب قبل أن تتاح لباتمان فرصة ترقية معداته، مما جره إلى بعض الصراعات الوحشية.
لقد وجد صعوبة في وصف مظهر ألفريد في ذلك الوقت، مما جعل نبضات قلبه الهادئة عادةً تتسارع .
فجأة لاحظ أن ألفريد الذي يذكره, قد تغير. لقد تقدم في السن كثيرًا وبدا مُحبطًا أكثر مقارنة بما كان عليه عندما كان والديه موجودين.
” أنصحك بالعودة. إذا تولى هو مهمة البحث عنك، فلن أساعدك على الإطلاق. تذكر أن المعلم سيقف دائمًا على نفس الجبهة مع والدي تلميذه.”
وقد تسبب هذا في إصابة خطيرة – وهي الإصابة الأشد التي تلقاها منذ أن أصبح باتمان.
حينها فقط أدرك المشكلة. لم يكن موت السيد والسيدة واين مؤلم له وحده.
ولكن هذا لم يحدث أي فرق. فعندما سمع شيلر يذكره بأن ألفريد يأمل أن يعود لتناول الإفطار في الصباح، أبدى بروس تعبيراً شديد التناقض والتعقيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما عندما ظن ألفريد أنه سيضطر إلى تحمل نفس الألم مرة أخرى، تقدم بالعمر.
في هذا المسرح المتهالك و المتداعي المسمى غوثام، والذي تآكل بفعل الزمن، على خشبة مسرح جامعة غوثام، بدا الفصل الأول من هذه الدراما السخيفة غريبًا ومضحكًا.
في إحدى الليالي قبل بضعة أيام، أصيب باتمان برصاصة من مدفع رشاش. وكان الضرر الناجم عن رصاصة المدفع الرشاش، والتي كانت أطول بكثير من كف اليد، لا يُقارن بالضرر الناجم عن طلقة مسدس. ولحسن الحظ، لم يصب باتمان سوي في الكتف. ولو أصيب مباشرةً، لربما كانت نصف رئته قد دُمرت.
بينما كان بروس مستلقيًا على سريره، يتقلب ويتحرك، ظلت صور ألفريد التي رآها في حالته شبه الواعية تومض في ذهنه .
بينما كان بروس مستلقيًا على سريره، غلب عليه النعاس تدريجيًا. كان نصف مستيقظ ونصف نائم، وكان يسمع دقات الساعة الخافتة في الطابق السفلي تغلف أحلامه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما أحزنه أكثر هو أنه بعد أن استيقظ من العملية، لم يقل ألفريد أي شيء. لم يحاول منع بروس من فعل أي شيء. كان فقط يعد له وجبة الإفطار كالمعتاد، تمامًا مثل كل صباح استيقظ فيه بروس من الكوابيس .
بعد أن ترك هذه الملاحظة الأخيرة، اختفى باتمان. هز شيلر رأسه وتبعه إلى الطابق العلوي .
بحلول الوقت الذي تمكن فيه من العودة إلى قصر واين، لم يكن ذهنه صافي. وكانت إرادته الخارقة هي الشيء الوحيد الذي أنقذ حياته .
كان بروس جالسًا على طاولة الإفطار، ولم يتمكن من ابتلاع أي طعام تقريبًا. أنه باتمان، لكنه لا يزال إنسان. قليل من الناس يمكنهم الحفاظ على حالة ذهنية هادئة لتناول الطعام عندما يواجهون هذا الاضطراب العاطفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لقد احتفظت بكل واجباتك المنزلية. إذا كنت لا تريد أن يرى خادمك كتاباتك السخيفة وهراءك الأكاديمي الذي لا يخدم أي غرض آخر سوى تلويث عقول الناس، فمن الأفضل أن تذهب إلى الفراش وتستيقظ مبكرًا غدًا لتعود إلى قصر واين.”
لذا تناول فقط بضع قضمات على عجل وهرب من قصر واين .
في إحدى الليالي قبل بضعة أيام، أصيب باتمان برصاصة من مدفع رشاش. وكان الضرر الناجم عن رصاصة المدفع الرشاش، والتي كانت أطول بكثير من كف اليد، لا يُقارن بالضرر الناجم عن طلقة مسدس. ولحسن الحظ، لم يصب باتمان سوي في الكتف. ولو أصيب مباشرةً، لربما كانت نصف رئته قد دُمرت.
في الواقع، كانت محطته الأولى هي منزل جوردين، لكنه وصل بالصدفة في الوقت الذي كان جوردين يقود سيارته إلى منزل شيلر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بروس يعرف بالفعل عدم حساسيته تجاه مسكنات الألم والمخدرات، وغالبًا ما كان يستيقظ في منتصف التخدير. وكان والأمر نفسه ينطبق علي هذه المرة. أثناء العملية، كان نصف مستيقظ، ورأى ألفريد جالسًا بجوار طاولة العمليات .
لقد تبع جوردين طوال الطريق، حتى أنه تمكن من رؤية محادثتهم بأكملها من خلال نافذة من خارج المطعم .
لقد رأى أيضًا شيلر جالسًا بمفرده ينهي سيجار كامل.
لذا تناول فقط بضع قضمات على عجل وهرب من قصر واين .
بدا الأستاذ غريبًا بالنسبة له. لم يسبق له أن رأى شيلر بهذا الشكل من قبل. بدا مسترخياً، لكنه كان غير مبالي وذكي. ومع كون شيلر غالبًا ما يبدو جادًا في المدرسة، فقد بدا مختلف تمامًا هذه المرة.
’بدا الأمر وكأنني أرى شخصًا غريب، شخص آخر.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ونتيجة لذلك، فإن درع باتمان، المصمم لصد الرصاص والأسلحة المشاجرة، لم يتمكن من الدفاع ضد الضرر الذي تحدثه المدافع الرشاشة والقنابل اليدوية في معارك العصابات .
فكر، ربما كان الأستاذ الذي عرفه من قبل مجرد تظاهر، مثل تظاهره.
في هذا المسرح المتهالك و المتداعي المسمى غوثام، والذي تآكل بفعل الزمن، على خشبة مسرح جامعة غوثام، بدا الفصل الأول من هذه الدراما السخيفة غريبًا ومضحكًا.
في هذه المدينة المجنونة، تولى اثنان من المجانين أدوارهما الخاصة، حيث يقومان بالمهام اليومية العادية كمعلم وتلميذ وهي أكثر الهويات الاجتماعية شيوعًا.
ربما لم يكن هذا “كبرياء وتحامل”، بل كان “تنمية الذات لدى الممثل”.
فكر، ربما كان الأستاذ الذي عرفه من قبل مجرد تظاهر، مثل تظاهره.
حينها فقط أدرك المشكلة. لم يكن موت السيد والسيدة واين مؤلم له وحده.
في هذا المسرح المتهالك و المتداعي المسمى غوثام، والذي تآكل بفعل الزمن، على خشبة مسرح جامعة غوثام، بدا الفصل الأول من هذه الدراما السخيفة غريبًا ومضحكًا.
’بدا الأمر وكأنني أرى شخصًا غريب، شخص آخر.’
في هذا المسرح المتهالك و المتداعي المسمى غوثام، والذي تآكل بفعل الزمن، على خشبة مسرح جامعة غوثام، بدا الفصل الأول من هذه الدراما السخيفة غريبًا ومضحكًا.
المعلم الأول الذي التقى به باتمان في يومه الأول في المدرسة، والذي بدا صارمًا وتقليديًا، ولم يرغب في أن يزعجه، أعطاه الإجابة التي أرادها بشدة في جلسة إرشادية غير محفزة على ما يبدو.
حينها فقط أدرك المشكلة. لم يكن موت السيد والسيدة واين مؤلم له وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المدينة المجنونة، تولى اثنان من المجانين أدوارهما الخاصة، حيث يقومان بالمهام اليومية العادية كمعلم وتلميذ وهي أكثر الهويات الاجتماعية شيوعًا.
و بعد انتهاء المشهد تلو الآخر من الدراما، التقى الممثلان أخيرًا خارج المسرح .
حينها فقط أدرك المشكلة. لم يكن موت السيد والسيدة واين مؤلم له وحده.
في الواقع، كانت محطته الأولى هي منزل جوردين، لكنه وصل بالصدفة في الوقت الذي كان جوردين يقود سيارته إلى منزل شيلر.
بصرف النظر عن هوياتهم الاجتماعية، فإن هذه الدراما السخيفة لم تكن مصادفة. فالمجانين يميلون إلى جذب المجانين، وغالبًا ما يلتقي الأشخاص غريبي الأطوار بأشخاص غريبي الأطوار. إنها مجرد مظهر آخر من مظاهر انجذاب المتشابهين إلى بعضهم البعض.
ما أحزنه أكثر هو أنه بعد أن استيقظ من العملية، لم يقل ألفريد أي شيء. لم يحاول منع بروس من فعل أي شيء. كان فقط يعد له وجبة الإفطار كالمعتاد، تمامًا مثل كل صباح استيقظ فيه بروس من الكوابيس .
بينما كان بروس مستلقيًا على سريره، غلب عليه النعاس تدريجيًا. كان نصف مستيقظ ونصف نائم، وكان يسمع دقات الساعة الخافتة في الطابق السفلي تغلف أحلامه .
كانت الأصوات الوحيدة في تلك الليلة الباردة في غوثام عام 1987 هي صوت الرياح التي بالكاد يمكن سماعها وصوت طقطقة الموقد المتواصل.
في النهار، كان مشغولاً بإجراء تحقيقات مختلفة في المستشفى لكشف العلاقات المعقدة بين العصابات. وفي الليل، كان عليه الإشراف على معارك العصابات المختلفة لمنعهم من تجاوز الحدود، مما يتسبب في أضرار واسعة النطاق .
في الليل، كان بروس مستلقيا على سريره، وهو يستعيد الأحداث الأخيرة في ذهنه .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات