الفصل 96: الفصل 74 غوثام 1987 (الجزء 2)_2
باتمان:” لماذا يبدو أنك تخاف منه أكثر مما تخاف مني؟”
الفصل 96: الفصل 74 غوثام 1987 (الجزء 2)_2
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” إذن لماذا أنت هنا ؟”
باتمان:” هل يوجد شيء مثل تقنية قراءة العقول في هذا العالم ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” لتهنئتك على إنتقالك إلى منزلك الجديد .”
وقع نظر باتمان على الخاتم في إصبع شيلر. “أنت متزوج؟ ألم تأتي زوجتك معك إلى غوثام ؟”
” أعتقد أنك استكشفت كل غرفة في هذا القصر قبلي. ربما حصلت على المخططات المعمارية، أليس كذلك ؟”
باتمان صمت مرة أخرى .
“لماذا كانوا يتجادلون ؟”
لم يجب باتمان. بدا الأمر وكأنه يعترف بذلك، فهو لا يتردد أبدًا في إظهار شخصيته المبالغ فيها والمتشككة في العالم بأسره أمام شيلر .
باتمان صمت مرة أخرى .
وبعد قليل أبلغه الخادم أن الهاتف يرن، رفع شيلر السماعة، وكان باتمان يقف في الزاوية المظلمة من غرفة المعيشة، يستمع إلى محادثته .
” هل قرأت جريدة اليوم؟ هل شاهدت الأخبار عن الستار الحديدي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أراهن أن كبير خدمك حزين بسبب إصابتك، ومع ذلك فهو لا يريد أن يمنعك من متابعة مسيرتك المهنية لذا لا يمكنه فعل شيء سوي المعاناة في صمت .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” هذا لا يعنيني .”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شيلر:” أنت أكثر صراحة من ذلك الرجل. فهو ايضاً وبصرف النظر عن المشاكل العائلية، كان يعاني أيضًا من علاقات رومانسية .”
” إنها مسألة مهمة للعالم أجمع .”
” لن تصبح مدينة غوثام أفضل أو أسوأ نتيجة لذلك .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم ساد الصمت، ولم يتردد في الغرفة الهادئة في وقت متأخر من الليل سوى صوت حفيف قلم شيلر على الورق. وبعد فترة، قال باتمان: “يجب أن يكون أولئك من متروبوليس هنا لقتلك”.
” لأنه لم يستطع أن يقرر ما إذا كان سيتزوج خادمه أم لا .”
ثم ساد الصمت، ولم يتردد في الغرفة الهادئة في وقت متأخر من الليل سوى صوت حفيف قلم شيلر على الورق. وبعد فترة، قال باتمان: “يجب أن يكون أولئك من متروبوليس هنا لقتلك”.
” حسنًا، دعهم يحاولون، أم تعتقد أن سكان غوثام خائفون من سكان متروبوليس ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
باتمان صمت مرة أخرى .
” حتى حكمتك الاستثنائية ومنطقك الدقيق لا فائدة منهما في مثل هذه المواقف، لذلك تهرب إلى سباق السيارات في منتصف الليل .”
” دعني أخمن. لقد تشاجرت مع كبير خدمك، أليس كذلك ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يرد باتمان، لكن شيلر واصل حديثه، “كان هناك رجل يذهب للسباق في منتصف الليل لأنه كان يتجادل مع “خادمه” المحبوب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا كانوا يتجادلون ؟”
وبعد قليل أبلغه الخادم أن الهاتف يرن، رفع شيلر السماعة، وكان باتمان يقف في الزاوية المظلمة من غرفة المعيشة، يستمع إلى محادثته .
” لأنه لم يستطع أن يقرر ما إذا كان سيتزوج خادمه أم لا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أراهن أن كبير خدمك حزين بسبب إصابتك، ومع ذلك فهو لا يريد أن يمنعك من متابعة مسيرتك المهنية لذا لا يمكنه فعل شيء سوي المعاناة في صمت .”
بعد أن شاهد إصرار باتمان الثابت، استسلم شيلر في النهاية، “حسنًا، إذا كنت ترغب في البقاء هنا، فأنا بحاجة إلى موافقة ولي أمرك. اتصل به الآن، يجب أن أسمع موافقته قبل السماح لك بالمبيت هنا”.
باتمان صمت مرة أخرى .
” أراهن أن كبير خدمك حزين بسبب إصابتك، ومع ذلك فهو لا يريد أن يمنعك من متابعة مسيرتك المهنية لذا لا يمكنه فعل شيء سوي المعاناة في صمت .”
شيلر:” الحب هو الشيء الأكثر حيرة… عرضت عليه أن أخبره بالجواب، لكنه رفض .”
” ومع ذلك، لاحظت اضطرابه العاطفي. فأنت لا تريد ترك وظيفتك ولا تريد له أن يعاني .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” حتى حكمتك الاستثنائية ومنطقك الدقيق لا فائدة منهما في مثل هذه المواقف، لذلك تهرب إلى سباق السيارات في منتصف الليل .”
” أعتقد أن الوضع على ما يرام…” نظر شيلر إلى باتمان. لم يكن يعرف السبب، لكن قلب باتمان بدأ فجأة بالخفقان. كان متوترًا وخائفًا مثل طالب يحاول تخمين درجة غضب والديه من كلمات المعلم بعد أن أخبره المعلم أنه قد اتصل بوالديه .
” دعني أخمن، ربما تكون سيارة الخفاش التي بنيتها حديثًا متوقفة أمام بابي، وربما لا يزال محركها الساخن يبرد .”
” حتى حكمتك الاستثنائية ومنطقك الدقيق لا فائدة منهما في مثل هذه المواقف، لذلك تهرب إلى سباق السيارات في منتصف الليل .”
باتمان:” هل يوجد شيء مثل تقنية قراءة العقول في هذا العالم ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال شيلر: “لقد ذكر كبير خدمك مصاب، على الرغم من أنه ولابد قد عالجك بالفعل”.
شيلر:” توقف عن طرح الأسئلة السخيفة .”
شيلر:” من الصعب أن أشرح لك ذلك، ولكنني أشعر بالقلق حقًا بشأن مجيء كبير خدمك إليّ.”
باتمان:” إذا كانت موجودة، هل يمكنك أن تخبرني بما يفكر فيه ألفريد ؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شيلر:” أنت أكثر صراحة من ذلك الرجل. فهو ايضاً وبصرف النظر عن المشاكل العائلية، كان يعاني أيضًا من علاقات رومانسية .”
وبعد فترة من الوقت، انتهى شيلر من ورقته. كان الوقت متأخرًا من الليل، وكان الظلام دامس في الخارج. ولم يكن هناك سوى بركة من مياه الأمطار تعكس الأضواء البعيدة .
شيلر:” أنت أكثر صراحة من ذلك الرجل. فهو ايضاً وبصرف النظر عن المشاكل العائلية، كان يعاني أيضًا من علاقات رومانسية .”
شيلر:” الحب هو الشيء الأكثر حيرة… عرضت عليه أن أخبره بالجواب، لكنه رفض .”
وبعد قليل أبلغه الخادم أن الهاتف يرن، رفع شيلر السماعة، وكان باتمان يقف في الزاوية المظلمة من غرفة المعيشة، يستمع إلى محادثته .
وقع نظر باتمان على الخاتم في إصبع شيلر. “أنت متزوج؟ ألم تأتي زوجتك معك إلى غوثام ؟”
شيلر:” يبدو أنك لا تريد هذه الإجابة حقًا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” دعني أخمن. لقد تشاجرت مع كبير خدمك، أليس كذلك ؟”
أكمل شيلر: “إذن، انطلق. يجب أن تبحث عن مأوى لدى جوردين بدلاً من ذلك. من خلال البقاء هنا، ستحصل فقط على إجابات لا ترغب فيها”.
أجاب باتمان، “هذا القصر جيد بالفعل، يحتوي على 36 غرفة في المجموع. إذا بقيت في غرفة النوم الرئيسية في الطرف الشرقي العلوي، فسيظل هناك 35 غرفة فارغين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دلك شيلر جبهته بأصابعه، “ولكن إذا بقيت بالخارج طوال الليل، فكيف أتعامل مع كبير خدمك عندما يأتي للبحث عنك ؟”
باتمان :”…”
” لن أعطيك المفاتيح .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” لا أحتاج إلى مفاتيح .”
باتمان:” لماذا يبدو أنك تخاف منه أكثر مما تخاف مني؟”
دلك شيلر جبهته بأصابعه، “ولكن إذا بقيت بالخارج طوال الليل، فكيف أتعامل مع كبير خدمك عندما يأتي للبحث عنك ؟”
” لأنه لم يستطع أن يقرر ما إذا كان سيتزوج خادمه أم لا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
باتمان:” لماذا يبدو أنك تخاف منه أكثر مما تخاف مني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دلك شيلر جبهته بأصابعه، “ولكن إذا بقيت بالخارج طوال الليل، فكيف أتعامل مع كبير خدمك عندما يأتي للبحث عنك ؟”
شيلر:” من الصعب أن أشرح لك ذلك، ولكنني أشعر بالقلق حقًا بشأن مجيء كبير خدمك إليّ.”
“لماذا كانوا يتجادلون ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال شيلر: “لقد ذكر كبير خدمك مصاب، على الرغم من أنه ولابد قد عالجك بالفعل”.
بعد أن شاهد إصرار باتمان الثابت، استسلم شيلر في النهاية، “حسنًا، إذا كنت ترغب في البقاء هنا، فأنا بحاجة إلى موافقة ولي أمرك. اتصل به الآن، يجب أن أسمع موافقته قبل السماح لك بالمبيت هنا”.
وبعد فترة من الوقت، انتهى شيلر من ورقته. كان الوقت متأخرًا من الليل، وكان الظلام دامس في الخارج. ولم يكن هناك سوى بركة من مياه الأمطار تعكس الأضواء البعيدة .
شيلر:” الحب هو الشيء الأكثر حيرة… عرضت عليه أن أخبره بالجواب، لكنه رفض .”
باتمان :”…”
شيلر:” الهاتف في الطابق السفلي. إما أن تتصل أو تذهب في نزهة .”
في النهاية، كان باتمان هو من تنازل. كان يبدو دائمًا كطفل عندما يتعلق الأمر بخادمه، تمامًا مثل ستارك عندما يتعامل مع بيبر.
ثم ساد الصمت، ولم يتردد في الغرفة الهادئة في وقت متأخر من الليل سوى صوت حفيف قلم شيلر على الورق. وبعد فترة، قال باتمان: “يجب أن يكون أولئك من متروبوليس هنا لقتلك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال شيلر: “لقد ذكر كبير خدمك مصاب، على الرغم من أنه ولابد قد عالجك بالفعل”.
لم يمانع شيلر أن يقضي باتمان الليلة هناك. كما لم يمانع أن يتحقق باتمان من منزله الجديد. عاجلاً أم آجلاً، سيأتي هذا اليوم. حتى لو لم يتجسس باتمان البالغ من العمر 18 عام عليه، فمن المؤكد أنه سيفعل ذلك عندما يبلغ من العمر 28 أو 38 عام. لا شيء في غوثام يمكن أن يفلت من نظرة الخفاش. و لم يكن شيلر كالجوكر, لم يملك وقت للعب ألعاب المطاردة والاختباء مع باتمان .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيلر:” الهاتف في الطابق السفلي. إما أن تتصل أو تذهب في نزهة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لتهنئتك على إنتقالك إلى منزلك الجديد .”
وبعد فترة من الوقت، انتهى شيلر من ورقته. كان الوقت متأخرًا من الليل، وكان الظلام دامس في الخارج. ولم يكن هناك سوى بركة من مياه الأمطار تعكس الأضواء البعيدة .
” لن تصبح مدينة غوثام أفضل أو أسوأ نتيجة لذلك .”
وبعد قليل أبلغه الخادم أن الهاتف يرن، رفع شيلر السماعة، وكان باتمان يقف في الزاوية المظلمة من غرفة المعيشة، يستمع إلى محادثته .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أكمل شيلر: “إذن، انطلق. يجب أن تبحث عن مأوى لدى جوردين بدلاً من ذلك. من خلال البقاء هنا، ستحصل فقط على إجابات لا ترغب فيها”.
” نعم، هذا صحيح… لا، لا بأس. نعم، أعلم، إنهم دائمًا هكذا، لقد رأيت الكثير من قبل …”
الفصل 96: الفصل 74 غوثام 1987 (الجزء 2)_2
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” حقا؟ يبدو الأمر خطير للغاية… لدي معدات طوارئ هنا… حقا؟ أنت حقا خادم مخلص …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” إنها مسألة مهمة للعالم أجمع .”
وبعد فترة من الوقت، انتهى شيلر من ورقته. كان الوقت متأخرًا من الليل، وكان الظلام دامس في الخارج. ولم يكن هناك سوى بركة من مياه الأمطار تعكس الأضواء البعيدة .
” أعتقد أن الوضع على ما يرام…” نظر شيلر إلى باتمان. لم يكن يعرف السبب، لكن قلب باتمان بدأ فجأة بالخفقان. كان متوترًا وخائفًا مثل طالب يحاول تخمين درجة غضب والديه من كلمات المعلم بعد أن أخبره المعلم أنه قد اتصل بوالديه .
” حسنًا، اطمئن… لا مشكلة، دعنا نترك الأمر عند هذا الحد… غدًا صباحًا؟… أعتقد ذلك، حسنًا… وداعًا .”
” حسنًا، دعهم يحاولون، أم تعتقد أن سكان غوثام خائفون من سكان متروبوليس ؟”
وبعد قليل أبلغه الخادم أن الهاتف يرن، رفع شيلر السماعة، وكان باتمان يقف في الزاوية المظلمة من غرفة المعيشة، يستمع إلى محادثته .
لاحظ شيلر باتمان الذي بدا وكأنه يريد أن يقول شيئًا، لكنه لم ينطق بكلمة.
لاحظ شيلر باتمان الذي بدا وكأنه يريد أن يقول شيئًا، لكنه لم ينطق بكلمة.
قال شيلر: “لقد ذكر كبير خدمك مصاب، على الرغم من أنه ولابد قد عالجك بالفعل”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات