Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 35

الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (5)

الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (5)

1111111111

– الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (5) –

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أوكلت إيسييل مهمة الحراسة إلى فارسين من عائلة فيكونت كيسيون، أمسكت بذراع كليو من الجهة الأخرى وصعدت معه إلى العربة.

لم تكن هناك وسيلة للحصول على دليل، ومع ازدياد تعقّد الوضع المربك أصلًا، شعر بضيق في صدره.

“مخيف.”

كليو، وقد تجمعت الدموع في عينيه بسبب الصداع الذي لم يزل، أدار رأسه ومسح أطراف عينيه بكمّه بخفة.

شعر بتصلب جسد إيسييل الذي كان يلامس أسفل عنقه. حتى أصابعها التي كانت على جبينه لتخفيف الصداع توقفت فجأة.

“يا للأسف، تبدو حالتك سيئة حقًا. لعلّ من الأفضل أن تعود إلى المنزل؟”

“يا للأسف، تبدو حالتك سيئة حقًا. لعلّ من الأفضل أن تعود إلى المنزل؟”

“أنا بخير. شكرًا لاهتمامك، سمو ولي العهد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أوكلت إيسييل مهمة الحراسة إلى فارسين من عائلة فيكونت كيسيون، أمسكت بذراع كليو من الجهة الأخرى وصعدت معه إلى العربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا، هل يمكنني أن أطرح بضعة أسئلة أخرى؟”

وبعد اعتلائه العرش، تزوج زواجًا سياسيًا من جولييكا، أميرة دولة برونين العسكرية، لإنهاء نزاع حدودي ونصّبها ملكة.

“…تفضل.”

فتح كليو عينيه الضبابيتين قليلًا ونظر إلى آرثر الجالس في المقعد المقابل وأجاب.

أثار التعامل مع شخص لا يستطيع قول لا انزعاجه، لكن كليو أعاد ترتيب تعابير وجهه بعد تفكير عميق.

لم يكن مقصده من الحديث تبادل الذكريات.

لم يكن هذا وقت مواجهة ولي العهد المشؤوم والغريب.

كان يواصل جمع ردود فعل كليو بنظرة تكاد تكون تشريحية.

“أعلم أن والدك هو البارون غيديون آسيل، لكن لا أظن أنني سمعت شيئًا عن والدتك.”

خلال مغادرتهم المدينة، ظل الصمت مخيمًا داخل العربة. وعندما ابتعدوا عن القصر واقتربوا من قصر آسيل، تحدث آرثر الذي كان صامتًا حتى ذلك الحين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اسم والدتي ثيلما آسيل، وقد توفيت للأسف قبل 17 عامًا أثناء ولادتي.”

خلف رقبة آرثر، الذي يتظاهر باللامبالاة، بدا زغب الشعر منتصبًا. حتى البطل الذي لا يخاف شيئًا كان يشعر بالخوف من ملكيور.

“يا للأسف… مؤسف حقًا. ربما لأن آرثر فقد والدته في سن مبكرة أيضًا، فقد اعتبرك كالأخ.”

‘الإخوة على وشك تمزيق بعضهم أصلًا، ولا أريد أن أتورط باعتباري أخًا غير شقيق بينهم.’

“أخ؟ أرجوك لا تقل مثل هذا الكلام المبالغ فيه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نعم، من المعقول أن يشك… لو كنت مكانه لشَككت أيضًا في أبٍ كهذا.’

كان الشاب ذو السبعة والعشرين عامًا، الذي يناسبه إمالة رأسه وهو يلمس أسفل ذقنه بإصبعه، يستعرض بلا شك سجل الأسماء في ذهنه.

ابتسم كليو مجاراةً له، لكن ابتسامته الخالية من أي مهارة تمثيل بدت على الأرجح شديدة التكلّف.

“ثيلما… نعم، الآن وقد سمعت الاسم تذكرت. لقد أقامت في قصر العاصمة عدة حفلات رائعة ظل الناس يتحدثون عنها طويلًا.”

بدا أن عروق الدم برزت في عنق آرثر. سُمِع صوت شهيق حاد كأنه على وشك الانفجار بشيء ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا أمر لم أكن أعلمه. يسعدني أن تخبرني بذكريات طيبة عن والدتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أوكلت إيسييل مهمة الحراسة إلى فارسين من عائلة فيكونت كيسيون، أمسكت بذراع كليو من الجهة الأخرى وصعدت معه إلى العربة.

“حتى أفراد العائلة المالكة حضروا تلك الحفلات. كانت سيدة ذات ذوق رفيع وجمال لافت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومن الذي لن يُخدع. ذلك المظهر….”

لم يكن مقصده من الحديث تبادل الذكريات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صورة… آه، صورة رئيسة الأساقفة؟ هل كنت مهتمًا بالدين أيضًا؟”

كان يواصل جمع ردود فعل كليو بنظرة تكاد تكون تشريحية.

عندها—

عند هذه النقطة أصبح الأمر مؤكدًا.

“سأرتب لك لقاءها يومًا ما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سؤاله عن الأم لا الأب يعني أنه يشك في أن كليو ربما يكون ابنًا غير شرعي للعائلة الملكية!

فقد عانى في صد ‘المهارة الفريدة’ لملكيور، وفوق ذلك كان قد فعّل 「الإدراك」، لذا كان رأسه ينبض بالألم.

‘لو كان إخوتي فقط هم من لم تؤثر عليهم مهارتي حتى الآن فاستنتاجه منطقي….’

لم تكن هناك وسيلة للحصول على دليل، ومع ازدياد تعقّد الوضع المربك أصلًا، شعر بضيق في صدره.

“أفهم. لم تكن لدي أي ذكريات عن والدتي، لذا كنت أشعر دائمًا بالأسف، لكن يبدو أنني نلت حظًا غير متوقع.”

[―تزداد درجة تدخل المستخدم في السرد بشكل حاد.]

“يسرني أنني أدخلت السرور إلى قلبك. آرثر طفل لا يفتح قلبه بسهولة، لكنه ظل ملازمًا لك وكأن له أخًا من عمره.”

“هاها، أنتما صديقان منسجمان حقًا. الصداقة أمر طيب. حتى لو توطدت بسبب عقوبة. لن أطلب منك يا آرثر تحقيق درجات ممتازة، لكن لا تُسقِط هيبة العائلة المالكة عمدًا.”

ابتسم كليو مجاراةً له، لكن ابتسامته الخالية من أي مهارة تمثيل بدت على الأرجح شديدة التكلّف.

حتى لو كان اختلاف شدة اللون واضحًا، فكلاهما أشقر بعينين زرقاوين، والبنية والطول متشابهان بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسرّب العرق ببطء داخل ملابسه الخانقة.

كان يواصل جمع ردود فعل كليو بنظرة تكاد تكون تشريحية.

عند التفكير في الأمر، كان الملك فيليب بلا شك مستهترًا.

“يا للأسف… مؤسف حقًا. ربما لأن آرثر فقد والدته في سن مبكرة أيضًا، فقد اعتبرك كالأخ.”

فبصفته أميرًا لم يُقم زواجًا رسميًا، بل أقام علاقة مع ابنة من عامة الشعب وأنجب منها ملكيور.

“هاها، أنتما صديقان منسجمان حقًا. الصداقة أمر طيب. حتى لو توطدت بسبب عقوبة. لن أطلب منك يا آرثر تحقيق درجات ممتازة، لكن لا تُسقِط هيبة العائلة المالكة عمدًا.”

وبعد اعتلائه العرش، تزوج زواجًا سياسيًا من جولييكا، أميرة دولة برونين العسكرية، لإنهاء نزاع حدودي ونصّبها ملكة.

.

ومع ذلك، حتى بعد حصوله على أميرة إمبراطورية ملكةً له، لم يتوقف عن نزواته فتورط مع كاهنة وأنجب آرثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى حفلة القصر الملكي اللعينة كان لها ما يستحق الحضور. يا له من حصاد هائل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘نعم، من المعقول أن يشك… لو كنت مكانه لشَككت أيضًا في أبٍ كهذا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يا أخي، ما الذي تقوله. إنه طالب متفوق لدرجة أنه يتجاهلني أنا أيضًا. لا يصغي إلى كلامي أصلًا، فأي تأثير تتحدث عنه.”

لماذا كانت السيدة ثيلما آسيل مخططة حفلات عبقرية وجميلة أيضًا، فتضع ابنها (أو من دخل جسده) في مأزق بعد أكثر من عشر سنوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاها. ما الفائدة من رؤية وجهي وأنا دائمًا ألوّح بالسيف، لكن وجهك ما زال يلمع يا أخي!”

‘الإخوة على وشك تمزيق بعضهم أصلًا، ولا أريد أن أتورط باعتباري أخًا غير شقيق بينهم.’

نهض آرثر متأخرًا لحظة، فاصطدم رأسه بسقف العربة اصطدامًا أحمق. ظن السائق أن شيئًا قد حدث، فأبطأ سرعة الخيل.

حاول تدوير ذهنه للخروج من هذا المأزق، لكنه لم يجد أي مخرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [―تزداد درجة تدخل المستخدم في السرد بشكل حاد.]

عندها—

“يسرني أنني أدخلت السرور إلى قلبك. آرثر طفل لا يفتح قلبه بسهولة، لكنه ظل ملازمًا لك وكأن له أخًا من عمره.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت تائهًا فعلًا، راي!”

“…ستجعلني أقابل رئيسة الأساقفة مرة، فماذا ستأخذ مقابل ذلك.”

كانت هذه أول مرة يشعر فيها بالامتنان لصوت آرثر المستهتر.

نهض آرثر متأخرًا لحظة، فاصطدم رأسه بسقف العربة اصطدامًا أحمق. ظن السائق أن شيئًا قد حدث، فأبطأ سرعة الخيل.

ربت آرثر على كتفه بخفة، ثم دفع كليو خلفه كما لو أنه يحجبه عن ملكيور.

شعر كليو بالذهول. ‘أي خوف هذا’ كان تفكيره. بدا أن وجود ساحر إلى جانب اخيه الأصغر يزعجه كثيرًا.

“أخي، مرّ وقت طويل!”

هل كانت هي مين سان حقًا، أم مجرد شخصية صُنعت لتقلد مظهر مين سان، وهل كان المؤلف يعرفها، وما علاقتها به. كانت هناك أسئلة كثيرة للغاية، لكن لم يكن من السهل مواصلة التفكير الآن.

“نعم آرثر، يصعب حقًا رؤية وجهك.”

كليو، وقد تجمعت الدموع في عينيه بسبب الصداع الذي لم يزل، أدار رأسه ومسح أطراف عينيه بكمّه بخفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاهاها. ما الفائدة من رؤية وجهي وأنا دائمًا ألوّح بالسيف، لكن وجهك ما زال يلمع يا أخي!”

تكررت الرسالة نفسها مرارًا حتى بدا وكأن الممر قد أضاء.

خلف رقبة آرثر، الذي يتظاهر باللامبالاة، بدا زغب الشعر منتصبًا. حتى البطل الذي لا يخاف شيئًا كان يشعر بالخوف من ملكيور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاها. ما الفائدة من رؤية وجهي وأنا دائمًا ألوّح بالسيف، لكن وجهك ما زال يلمع يا أخي!”

“أخي، إن تأخر دخولك أكثر فستغمر دموع الضيوف المنتظرين قاعة الرقص.”

تكررت الرسالة نفسها مرارًا حتى بدا وكأن الممر قد أضاء.

“ما زلت فصيح اللسان. وبنيتك أصبحت أقوى أيضًا. حين زرت معسكر مقاطعة فيسكونت كيسيون سابقًا، تأسفت لعدم رؤيتك، ويسعدني أن ألتقيك الآن.”

هل كانت هي مين سان حقًا، أم مجرد شخصية صُنعت لتقلد مظهر مين سان، وهل كان المؤلف يعرفها، وما علاقتها به. كانت هناك أسئلة كثيرة للغاية، لكن لم يكن من السهل مواصلة التفكير الآن.

“كنت متحمسًا لرؤية صديق، فأسرعت الخطى، لكننا أخطأنا بعضنا مباشرة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، في كلامك شيء من الصواب. ليس من اللائق أن أجعل الضيوف القادمين من بعيد ينتظرون أكثر، لذا سأذهب وحدي إلى القاعة. ساعد أنت السيد كليو على العودة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. وقد سعدت أنا أيضًا بلقاء صديقك. لكن حديثنا لم ينته بعد، فهل يمكنك أن تفسح المجال قليلًا؟”

بما أن في مملكة ألبيون أميرين، بدا أن درجة التدخل في السرد تُحتسب مضاعفة. كان ذلك أسوأ تراكم نقاط في العالم.

بدا أن عروق الدم برزت في عنق آرثر. سُمِع صوت شهيق حاد كأنه على وشك الانفجار بشيء ما.

“―لأنني لن أضطر إلى قتلك.”

أمسك كليو بذراع الفتى برفق ليمنعه، ثم وقف مجددًا أمام ملكيور.

ومع ذلك، حتى بعد حصوله على أميرة إمبراطورية ملكةً له، لم يتوقف عن نزواته فتورط مع كاهنة وأنجب آرثر.

“نعم، تفضل. لا أعلم إن كنتُ، كطالب عادي، سأتمكن من تقديم إجابة مناسبة.”

جلس آرثر على أرضية المقعد أمام إيسييل وكليو بلا مبالاة، وبوجه ما زالت الابتسامة تفيض منه قال بهدوء.

شعر ملكيور بانطباع غريب تجاه ذلك الفتى النحيل الذي يبدو بلا قوة، وهو يواجه نظرته مباشرة.

“لست مهتمًا بالدين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يقال إنك طالب متفوق للغاية يا كليو. وقد سمعت أن مثل هذا الإنجاز لا يُرى إلا مرة واحدة في القرن.”

بالطبع، عدا ذلك كانت طريقة الكلام والصوت والحركات مختلفة كليًا كأنهما غريبان.

“إنه ثناء يفوق موهبتي المتواضعة. سأواصل التدريب حتى لا أخيب التوقعات.”

كليو، وقد تجمعت الدموع في عينيه بسبب الصداع الذي لم يزل، أدار رأسه ومسح أطراف عينيه بكمّه بخفة.

“موهبة فائقة إلى هذا الحد، وفوق ذلك مجتهد أيضًا. كنت أخشى أن يؤثر اختلاطك بأخي الأصغر المشاغب سلبًا على حياتك ودرجاتك.”

بالطبع، عدا ذلك كانت طريقة الكلام والصوت والحركات مختلفة كليًا كأنهما غريبان.

شعر كليو بالذهول. ‘أي خوف هذا’ كان تفكيره. بدا أن وجود ساحر إلى جانب اخيه الأصغر يزعجه كثيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تظهر الرسالة فقط عندما فتح آرثر فمه، بل تكدست أيضًا كلما رد ملكيور.

في النهاية لم يحتمل آرثر وتدخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت تائهًا فعلًا، راي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يا أخي، ما الذي تقوله. إنه طالب متفوق لدرجة أنه يتجاهلني أنا أيضًا. لا يصغي إلى كلامي أصلًا، فأي تأثير تتحدث عنه.”

كان يواصل جمع ردود فعل كليو بنظرة تكاد تكون تشريحية.

“هاها، أنتما صديقان منسجمان حقًا. الصداقة أمر طيب. حتى لو توطدت بسبب عقوبة. لن أطلب منك يا آرثر تحقيق درجات ممتازة، لكن لا تُسقِط هيبة العائلة المالكة عمدًا.”

آرثر الذي يبتسم هكذا―رغم الفارق الذي لا يمكن مقارنته―لم يكن بوجه لا يشبه أخاه الأمير الأول.

“سأحاول بدءًا من الفصل القادم يا أخي.”

“يسرني أنني أدخلت السرور إلى قلبك. آرثر طفل لا يفتح قلبه بسهولة، لكنه ظل ملازمًا لك وكأن له أخًا من عمره.”

كان الشقيقان يضعان تعابير تُشبه الابتسام، لكن لم يكن في هذا المكان من يراها ابتسامة فعلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى حفلة القصر الملكي اللعينة كان لها ما يستحق الحضور. يا له من حصاد هائل.”

عالقًا بين تبادل الضربات الكلامية بين الأميرين، قرأ كليو بلا تركيز سطور ‘الوعد’.

“لم أذهب عمدًا، لقد تهت. ثم رأيت صورة، وكنت هناك، فجاء أخوك أولًا….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[―تزداد درجة تدخل المستخدم في السرد بشكل حاد.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا، هل يمكنني أن أطرح بضعة أسئلة أخرى؟”

[―تزداد درجة تدخل المستخدم في السرد بشكل حاد.]

“―أعني، أليست حجة عيد ميلاد الأب مجرد ذريعة. الضيوف الذين جاءوا برحلة قطار طويلة لرؤيتك يا أخي، أليس من القسوة أن تعاملهم هكذا.”

[―تزداد درجة تدخل المستخدم في السرد بشكل حاد.]

كانت هذه أول مرة يشعر فيها بالامتنان لصوت آرثر المستهتر.

تكررت الرسالة نفسها مرارًا حتى بدا وكأن الممر قد أضاء.

كان الشاب ذو السبعة والعشرين عامًا، الذي يناسبه إمالة رأسه وهو يلمس أسفل ذقنه بإصبعه، يستعرض بلا شك سجل الأسماء في ذهنه.

في البداية ظن أن ‘الوعد’ قد تعطل. لكن الأمر لم يكن كذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نعم، من المعقول أن يشك… لو كنت مكانه لشَككت أيضًا في أبٍ كهذا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تظهر الرسالة فقط عندما فتح آرثر فمه، بل تكدست أيضًا كلما رد ملكيور.

حاول تدوير ذهنه للخروج من هذا المأزق، لكنه لم يجد أي مخرج.

بما أن في مملكة ألبيون أميرين، بدا أن درجة التدخل في السرد تُحتسب مضاعفة. كان ذلك أسوأ تراكم نقاط في العالم.

نعم، الصورة. كانت هناك صورة مين سان. هيئتها التي لا يمكن الخلط بينها وبين أي شخص آخر. تحمل اسمًا لا يعرفه.

222222222

‘إذًا لقد تورطت فعلًا.’

“―أعني، أليست حجة عيد ميلاد الأب مجرد ذريعة. الضيوف الذين جاءوا برحلة قطار طويلة لرؤيتك يا أخي، أليس من القسوة أن تعاملهم هكذا.”

حياته اليومية التي كانت هادئة نسبيًا انتهت في هذا الممر المظلم.

“شكرًا لك. كان شرفًا لي أن ألتقي بك.”

“―أعني، أليست حجة عيد ميلاد الأب مجرد ذريعة. الضيوف الذين جاءوا برحلة قطار طويلة لرؤيتك يا أخي، أليس من القسوة أن تعاملهم هكذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تظهر الرسالة فقط عندما فتح آرثر فمه، بل تكدست أيضًا كلما رد ملكيور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، في كلامك شيء من الصواب. ليس من اللائق أن أجعل الضيوف القادمين من بعيد ينتظرون أكثر، لذا سأذهب وحدي إلى القاعة. ساعد أنت السيد كليو على العودة.”

.

“بالطبع، ألن أفعل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، في كلامك شيء من الصواب. ليس من اللائق أن أجعل الضيوف القادمين من بعيد ينتظرون أكثر، لذا سأذهب وحدي إلى القاعة. ساعد أنت السيد كليو على العودة.”

“شكرًا لك. كان شرفًا لي أن ألتقي بك.”

انقطع تفكير كليو بشكل متقطع. لم يعرف كيف يصف ذلك الصوت وتلك الهيئة، فتلاشى كلامه في النهاية.

ألقى ملكيور نظرة على كليو الذي أضاف تحية سريعة، ثم سمح للصبيين بالانصراف تاركًا وراءه شعورًا غير مريح.

حاول تدوير ذهنه للخروج من هذا المأزق، لكنه لم يجد أي مخرج.

“يبدو لون وجهك شاحبًا. عد واعتنِ بنفسك جيدًا. إلى أن نلتقي مرة أخرى.”

بما أن في مملكة ألبيون أميرين، بدا أن درجة التدخل في السرد تُحتسب مضاعفة. كان ذلك أسوأ تراكم نقاط في العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

“ثيلما… نعم، الآن وقد سمعت الاسم تذكرت. لقد أقامت في قصر العاصمة عدة حفلات رائعة ظل الناس يتحدثون عنها طويلًا.”

.

عندها—

.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صورة… آه، صورة رئيسة الأساقفة؟ هل كنت مهتمًا بالدين أيضًا؟”

كانت إيسييل، التي كانت تنتظر أمام العربة، مرتبكة عندما رأت كليو وقد ساءت حالته فجأة.

“…ستجعلني أقابل رئيسة الأساقفة مرة، فماذا ستأخذ مقابل ذلك.”

ظهر كليو مسنودًا كأنه يُسحب جرًّا على يد آرثر، ولم يكن قادرًا على الوقوف بمفرده بشكل سليم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن أوكلت إيسييل مهمة الحراسة إلى فارسين من عائلة فيكونت كيسيون، أمسكت بذراع كليو من الجهة الأخرى وصعدت معه إلى العربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

انهار كليو على مقعد العربة بحالة ممزقة.

“هاها، أنتما صديقان منسجمان حقًا. الصداقة أمر طيب. حتى لو توطدت بسبب عقوبة. لن أطلب منك يا آرثر تحقيق درجات ممتازة، لكن لا تُسقِط هيبة العائلة المالكة عمدًا.”

فقد عانى في صد ‘المهارة الفريدة’ لملكيور، وفوق ذلك كان قد فعّل 「الإدراك」، لذا كان رأسه ينبض بالألم.

أزاح آرثر الستارة ليتأكد من الموقع وتابع بسرعة.

أسندت إيسييل أسفل عنقه ليسهل عليه التنفس وهو ممدد. ثم ضغطت على جبينه بيد باردة، فكان ذلك موضع امتنان.

انقطع تفكير كليو بشكل متقطع. لم يعرف كيف يصف ذلك الصوت وتلك الهيئة، فتلاشى كلامه في النهاية.

خلال مغادرتهم المدينة، ظل الصمت مخيمًا داخل العربة. وعندما ابتعدوا عن القصر واقتربوا من قصر آسيل، تحدث آرثر الذي كان صامتًا حتى ذلك الحين.

حاول تدوير ذهنه للخروج من هذا المأزق، لكنه لم يجد أي مخرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما رأيك في ولي العهد بعد أن رأيته في الواقع؟”

“حتى أفراد العائلة المالكة حضروا تلك الحفلات. كانت سيدة ذات ذوق رفيع وجمال لافت.”

فتح كليو عينيه الضبابيتين قليلًا ونظر إلى آرثر الجالس في المقعد المقابل وأجاب.

خلال مغادرتهم المدينة، ظل الصمت مخيمًا داخل العربة. وعندما ابتعدوا عن القصر واقتربوا من قصر آسيل، تحدث آرثر الذي كان صامتًا حتى ذلك الحين.

“مخيف.”

“مخيف.”

بدا آرثر متفاجئًا، كأن الإجابة لم تكن متوقعة.

“تغيّر أم لا. كنت أدرس اقتراحك بإيجابية منذ قبل.”

“واو، أنت مذهل فعلًا. لديك قدرة غريبة على قراءة الناس. باستثنائي أنا وذلك الوغد آسلان، الجميع خُدعوا به حتى الآن.”

بما أن في مملكة ألبيون أميرين، بدا أن درجة التدخل في السرد تُحتسب مضاعفة. كان ذلك أسوأ تراكم نقاط في العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ومن الذي لن يُخدع. ذلك المظهر….”

لماذا كانت السيدة ثيلما آسيل مخططة حفلات عبقرية وجميلة أيضًا، فتضع ابنها (أو من دخل جسده) في مأزق بعد أكثر من عشر سنوات.

انقطع تفكير كليو بشكل متقطع. لم يعرف كيف يصف ذلك الصوت وتلك الهيئة، فتلاشى كلامه في النهاية.

“ليس الأمر كذلك. لكنني أود مقابلتها مرة واحدة.”

لكن المعنى كان قد وصل بما فيه الكفاية. فأكمل آرثر ما لم يستطع كليو قوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا أمر لم أكن أعلمه. يسعدني أن تخبرني بذكريات طيبة عن والدتي.”

“إنه شيء يقترب من القدرة السماوية.”

“لم أذهب عمدًا، لقد تهت. ثم رأيت صورة، وكنت هناك، فجاء أخوك أولًا….”

“…نعم.”

“…نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت أعلم أنك ستلتقي بأخي، لكن هل تدرك كم تفاجأت عندما رأيتك ممسكًا به في مكان لا يراه فيه أحد؟ لماذا ذهبت إلى القصر الداخلي وتعلقت هناك حتى أمسك بك ملكيور.”

“يا للأسف… مؤسف حقًا. ربما لأن آرثر فقد والدته في سن مبكرة أيضًا، فقد اعتبرك كالأخ.”

“لم أذهب عمدًا، لقد تهت. ثم رأيت صورة، وكنت هناك، فجاء أخوك أولًا….”

ابتسم كليو مجاراةً له، لكن ابتسامته الخالية من أي مهارة تمثيل بدت على الأرجح شديدة التكلّف.

أجاب كليو بتلعثم ورأسه المبعثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسرّب العرق ببطء داخل ملابسه الخانقة.

نعم، الصورة. كانت هناك صورة مين سان. هيئتها التي لا يمكن الخلط بينها وبين أي شخص آخر. تحمل اسمًا لا يعرفه.

ظهر كليو مسنودًا كأنه يُسحب جرًّا على يد آرثر، ولم يكن قادرًا على الوقوف بمفرده بشكل سليم.

لقد حدثت أشياء كثيرة في لحظة حتى نسي ذلك.

خلف رقبة آرثر، الذي يتظاهر باللامبالاة، بدا زغب الشعر منتصبًا. حتى البطل الذي لا يخاف شيئًا كان يشعر بالخوف من ملكيور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صورة… آه، صورة رئيسة الأساقفة؟ هل كنت مهتمًا بالدين أيضًا؟”

“أخي، إن تأخر دخولك أكثر فستغمر دموع الضيوف المنتظرين قاعة الرقص.”

“لست مهتمًا بالدين.”

بدا آرثر متفاجئًا، كأن الإجابة لم تكن متوقعة.

“إذًا رئيسة الأساقفة؟ هل أنت مهتم بجانب القوة المقدسة؟”

انقطع تفكير كليو بشكل متقطع. لم يعرف كيف يصف ذلك الصوت وتلك الهيئة، فتلاشى كلامه في النهاية.

“ليس الأمر كذلك. لكنني أود مقابلتها مرة واحدة.”

في البداية ظن أن ‘الوعد’ قد تعطل. لكن الأمر لم يكن كذلك.

هل كانت هي مين سان حقًا، أم مجرد شخصية صُنعت لتقلد مظهر مين سان، وهل كان المؤلف يعرفها، وما علاقتها به. كانت هناك أسئلة كثيرة للغاية، لكن لم يكن من السهل مواصلة التفكير الآن.

“لم نوقع عقدًا بعد. لا تفرح مسبقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخلت العربة الشارع المصطفة فيه القصور وهي تُصدر صوت ارتجاج. وفي نهاية الشارع، ظهر قصر آسيل.

“أخ؟ أرجوك لا تقل مثل هذا الكلام المبالغ فيه.”

أزاح آرثر الستارة ليتأكد من الموقع وتابع بسرعة.

لماذا كانت السيدة ثيلما آسيل مخططة حفلات عبقرية وجميلة أيضًا، فتضع ابنها (أو من دخل جسده) في مأزق بعد أكثر من عشر سنوات.

“سأرتب لك لقاءها يومًا ما.”

“حتى أفراد العائلة المالكة حضروا تلك الحفلات. كانت سيدة ذات ذوق رفيع وجمال لافت.”

“وهل لديك القدرة على فعل ذلك؟”

تكررت الرسالة نفسها مرارًا حتى بدا وكأن الممر قد أضاء.

“يا! أنا أمير على أي حال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نعم، من المعقول أن يشك… لو كنت مكانه لشَككت أيضًا في أبٍ كهذا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، حاول جاهدًا. سأنتظر.”

أثار التعامل مع شخص لا يستطيع قول لا انزعاجه، لكن كليو أعاد ترتيب تعابير وجهه بعد تفكير عميق.

“واو، أن تقول إنك تنتظر مني شيئًا. سأبذل قصارى جهدي حقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أعلم أنك ستلتقي بأخي، لكن هل تدرك كم تفاجأت عندما رأيتك ممسكًا به في مكان لا يراه فيه أحد؟ لماذا ذهبت إلى القصر الداخلي وتعلقت هناك حتى أمسك بك ملكيور.”

“…ستجعلني أقابل رئيسة الأساقفة مرة، فماذا ستأخذ مقابل ذلك.”

ربت آرثر على كتفه بخفة، ثم دفع كليو خلفه كما لو أنه يحجبه عن ملكيور.

“آه، انكشف أن الأمر ليس مجانًا.”

حاول تدوير ذهنه للخروج من هذا المأزق، لكنه لم يجد أي مخرج.

“ألم تكن تغني دائمًا كي أقف في صفك، فما الذي انكشف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. وقد سعدت أنا أيضًا بلقاء صديقك. لكن حديثنا لم ينته بعد، فهل يمكنك أن تفسح المجال قليلًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا صحيح. لكن بعد أن رأيت ملكيور اليوم، تغيّر شعوري قليلًا.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“تغيّر أم لا. كنت أدرس اقتراحك بإيجابية منذ قبل.”

“أنا بخير. شكرًا لاهتمامك، سمو ولي العهد.”

شعر بتصلب جسد إيسييل الذي كان يلامس أسفل عنقه. حتى أصابعها التي كانت على جبينه لتخفيف الصداع توقفت فجأة.

لكن المعنى كان قد وصل بما فيه الكفاية. فأكمل آرثر ما لم يستطع كليو قوله.

“وااا!!!”

“يا للأسف… مؤسف حقًا. ربما لأن آرثر فقد والدته في سن مبكرة أيضًا، فقد اعتبرك كالأخ.”

نهض آرثر متأخرًا لحظة، فاصطدم رأسه بسقف العربة اصطدامًا أحمق. ظن السائق أن شيئًا قد حدث، فأبطأ سرعة الخيل.

انقطع تفكير كليو بشكل متقطع. لم يعرف كيف يصف ذلك الصوت وتلك الهيئة، فتلاشى كلامه في النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا شيء. تابع السير!”

شعر ملكيور بانطباع غريب تجاه ذلك الفتى النحيل الذي يبدو بلا قوة، وهو يواجه نظرته مباشرة.

فتح النافذة وصاح آرثر، ثم فرك قمة رأسه مبتسمًا ابتسامة مشرقة.

“أخ؟ أرجوك لا تقل مثل هذا الكلام المبالغ فيه.”

آرثر الذي يبتسم هكذا―رغم الفارق الذي لا يمكن مقارنته―لم يكن بوجه لا يشبه أخاه الأمير الأول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سؤاله عن الأم لا الأب يعني أنه يشك في أن كليو ربما يكون ابنًا غير شرعي للعائلة الملكية!

حتى لو كان اختلاف شدة اللون واضحًا، فكلاهما أشقر بعينين زرقاوين، والبنية والطول متشابهان بوضوح.

“…نعم.”

بالطبع، عدا ذلك كانت طريقة الكلام والصوت والحركات مختلفة كليًا كأنهما غريبان.

عالقًا بين تبادل الضربات الكلامية بين الأميرين، قرأ كليو بلا تركيز سطور ‘الوعد’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى حفلة القصر الملكي اللعينة كان لها ما يستحق الحضور. يا له من حصاد هائل.”

حتى لو كان اختلاف شدة اللون واضحًا، فكلاهما أشقر بعينين زرقاوين، والبنية والطول متشابهان بوضوح.

“لم نوقع عقدًا بعد. لا تفرح مسبقًا.”

“هاها، أنتما صديقان منسجمان حقًا. الصداقة أمر طيب. حتى لو توطدت بسبب عقوبة. لن أطلب منك يا آرثر تحقيق درجات ممتازة، لكن لا تُسقِط هيبة العائلة المالكة عمدًا.”

“طالما وصلنا إلى المراجعة الإيجابية، فالأمر شبه محسوم! أنا سعيد حقًا―.”

نعم، الصورة. كانت هناك صورة مين سان. هيئتها التي لا يمكن الخلط بينها وبين أي شخص آخر. تحمل اسمًا لا يعرفه.

جلس آرثر على أرضية المقعد أمام إيسييل وكليو بلا مبالاة، وبوجه ما زالت الابتسامة تفيض منه قال بهدوء.

انقطع تفكير كليو بشكل متقطع. لم يعرف كيف يصف ذلك الصوت وتلك الهيئة، فتلاشى كلامه في النهاية.

“―لأنني لن أضطر إلى قتلك.”

“…نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“ليس الأمر كذلك. لكنني أود مقابلتها مرة واحدة.”

ظهر كليو مسنودًا كأنه يُسحب جرًّا على يد آرثر، ولم يكن قادرًا على الوقوف بمفرده بشكل سليم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول الياس:

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط