الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (4)
– الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (4) –
“كيف يمكن الدفاع ضده؟ شخص لا ينتمي إلى دماء ريونيان….”
‘هل كان المؤلف ربما زميلًا؟ بما أن الذين درسوا معي يعرفون أنني أعمل في دار نشر… فلعل إرسال المخطوطة كان لهذا السبب؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق ‘الوعد’ وميضًا لامعًا. سلسلة رموز مألوفة أمسكت بعقل كليو.
كان احتمالًا لم يخطر بباله لأن الاسم المستعار وأسلوب الكتابة كانا قديمين. لم يكن قريبًا من زملائه إطلاقًا، لذلك لم يكن يعلم من منهم كان يطمح لأن يصبح روائيًا.
―عين تكشف جوهر الهدف.
اندفعت الحرارة إلى جبينه فجأة، وبدأ قلبه يخفق بعنف.
وكان هناك.
عندما كان يظن أن المؤلف شخص مجهول لم يشعر بشيء، لكن عندما تخيل أن المؤلف شخص يعرفه، أصبح شعوره مضطربًا على نحو غريب.
نهض كليو مرتبكًا وألقى تحيةً متعثرة.
وفوق ذلك، لم تكن المشكلة واحدة.
‘وفوق ذلك، افتتان □□□.’
“من هي رئيسة الأساقفة إستوريا؟”
ملكيور ريونيان.
لم تكن موجودة في النسخة السابقة.
[عدد مرات استخدام الوظيفة الإضافية المتبقية: [البريد الإلكتروني محمي]$#h…]]
لكن الجواب لم يأتِ من رأس كليو، بل من خلفه.
الشخصية المكتوبة فوق المخطوطة الذي أُعيدت الكتابة عليه للمرة التاسعة، تنظر خارج الصفحة.
“كانت رئيسة الأساقفة آخر كاهنة امتلكت القوة المقدسة.”
“لا داعي لكل هذا التصلب. فأنت صديق أخي، وبالنسبة لي كأنك الأخ الأصغر. لم نلتقِ من قبل، لكن هل تسمح لي أن أناديك باسمك؟”
لو أن حاكمًا يتكلم، لكان ذلك الصوت.
ولي عهد مملكة ألبيون.
“رئيسة الأساقفة إستوريا التي غفت اثنين وثلاثين عامًا قد استيقظت الآن، لكنها لا تتكلم ولا تسمع ولا ترى. ولأن بركة الحاكمة منيموسين غادرت الأرض تمامًا، صار الدين الذي بقي لنا مجرد أثر تذكاري.”
“هاه؟.”
ذلك الصوت الصافي جعل كل الكلمات تبدو كأنها ترنيمة.
عرض ‘الوعد’ رسالة أخرى متأخرة بنبضة. ربما كانت مهارة ملكيور صعبة حتى على ‘الوعد’ في صدّها.
“في عمرك قد لا تعرف رئيسة الأساقفة، كليو آسيل.”
أطلق ‘الوعد’ نورًا ذهبيًا كثيفًا بدا أبيض، كأنه يحاول حماية كليو.
وقف خلفه من يستطيع خنق خصمه بمجرد حضوره. تصلب ظهر كليو.
ولا بد أن ذلك كان طبيعيًا.
خان الجسد أوامر العقل ورفض أن يتحرك.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
بذل كليو جهدًا واستدار نحو الخوف المجهول.
―تم رصد تهديد خطير لذهن المستخدم. يتم فتح وظيفة المرحلة الرابعة من الوعد 「الإزاحة」.
وكان هناك.
‘هل كان المؤلف ربما زميلًا؟ بما أن الذين درسوا معي يعرفون أنني أعمل في دار نشر… فلعل إرسال المخطوطة كان لهذا السبب؟’
ملكيور ريونيان.
وفي عيني كليو الجالس أرضًا، ظهرت القفازات التي تغطي يد ولي العهد الرقيقة.
ولي عهد مملكة ألبيون.
وفي عيني كليو الجالس أرضًا، ظهرت القفازات التي تغطي يد ولي العهد الرقيقة.
اتسعت عينا كليو من الصدمة.
بدأ جسده يرتجف من الخوف.
كانت الصورة بالأبيض والأسود في الجريدة وسيطًا عاجزًا عن استنساخ هذا المظهر.
بذل كليو جهدًا واستدار نحو الخوف المجهول.
ولا بد أن ذلك كان طبيعيًا.
كانت رائحة دمٍ لم يُسفك بعد تفوح من هذا الرجل.
فهذا ليس شيئًا يمكن إعادة إنتاجه بمجرد حساسية الضوء والظل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهو يرد بإجابات فاترة، حاول كليو جاهدًا أن يشرد بأفكاره.
ذلك الوجه الذي يلفّه شعور غريب يكاد يكون تدنيسًا، يفتقر حتى إلى عناصر تتيح تمييز الجنس أو العمر. كملائكة جلبوا وحيًا بلا عاطفة، أو تماثيل حجرية بلا حرارة.
أطلق كليو زفرة طويلة. وحتى بعد زوال الخوف، بقي الضيق كما هو.
هل يمكن تسمية ذلك جمالًا؟
―「الإزاحة」 تضع المستخدم في موقعٍ مفيد ضد المهارة الفريدة لملكيور ريونيان ‘رؤية البنية الكاشفة’.
لم يُخلق الإنسان على هذا النحو. كل من يواجه ملكيور سيُسحق أمام لا إنسانيته.
حتى ذلك الحين، ظل ولي العهد ممسكًا بكليو بإحكام، يتفحص وجهه بدقة كمن يبحث عن دليل جريمة.
في وسط ذلك الوجه الذي يبدو كاملًا أكثر من اللازم ليكون بشريًا، كانت هناك عينان لا ترمشان.
كان احتمالًا لم يخطر بباله لأن الاسم المستعار وأسلوب الكتابة كانا قديمين. لم يكن قريبًا من زملائه إطلاقًا، لذلك لم يكن يعلم من منهم كان يطمح لأن يصبح روائيًا.
حافة الحدقة محاطة بلون برونزي فاتح، وكلما اتجهت نحو المركز مال اللون إلى برتقالي باهت.
فهذا ليس شيئًا يمكن إعادة إنتاجه بمجرد حساسية الضوء والظل.
العينان المحاطتان برموش ذهبية تألقتا بصرامة باردة.
تعمق اللون القرمزي في الحدقة بينما كان يحدق في كليو.
حافة الحدقة محاطة بلون برونزي فاتح، وكلما اتجهت نحو المركز مال اللون إلى برتقالي باهت.
ترنح كليو خطوة إلى الوراء كمن تلقى ضربة.
“بالطبع. بل هو شرف لي.”
شعور بالاغتراب ممزوج بالخوف خدش أعماقه بعنف.
ولي عهد مملكة ألبيون.
كان ولي عهد مملكة ألبيون كطيف على شاشة يحدق مباشرة في العدسة.
―يمكن للمستخدم إدراك النوايا الحقيقية للهدف الذي يواجهه. وظيفة إضافية تشمل التاريخ، الحالة، الماضي…
نظرة ممثل لا يفترض به أن يدرك وجود المراقب خلف الشاشة، لكنه يبدو واعيًا بما خارجها.
العينان المحاطتان برموش ذهبية تألقتا بصرامة باردة.
أطلق ‘الوعد’ وميضًا لامعًا. سلسلة رموز مألوفة أمسكت بعقل كليو.
‘يبدو أنه يملك موهبة المناصب المنتخبة. كان ينبغي أن يصبح سياسيًا لا أميرًا.’
[مهارة فريدة: ‘رؤية البنية الكاشفة’
لم يُخلق الإنسان على هذا النحو. كل من يواجه ملكيور سيُسحق أمام لا إنسانيته.
―عين تكشف جوهر الهدف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘آه، هذا مزعج… أنا أيضًا في سن النمو، ألن يحن وقت أن أطول قليلًا؟’
―يمكن للمستخدم إدراك النوايا الحقيقية للهدف الذي يواجهه. وظيفة إضافية تشمل التاريخ، الحالة، الماضي…
كان همسًا خافتًا، لكن بفضل 「الإدراك」 استطاع سماعه.
―يمكن للمستخدم أن يطبق مباشرة ◇قوة@#$◈… على □□ الهدف…
بذل كليو جهدًا واستدار نحو الخوف المجهول.
المستخدم: ملكيور ريونيان
كأن مثقابًا جليديًا حادًا يخترق جذع دماغه ويعبث به.
□من الاستمرار: ∞
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أشعر بالأسف لأن آرثر يعاني من هجمات المعتدين، لكن أن يمدّ ساحر واعد مثلك يد العون يجعلني أشعر بالاطمئنان.”
[عدد مرات استخدام الوظيفة الإضافية المتبقية: [البريد الإلكتروني محمي]$#h…]]
―يمكن للمستخدم أن يطبق مباشرة ◇قوة@#$◈… على □□ الهدف…
‘مهارة فريدة?!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح النفس الذي كان محبوسًا طويلًا. ارتجف جسده المتعطش للهواء بعنف. سحب أنفاسًا متلاحقة.
توقفت أفكاره عند ذلك الحد.
―لا يستطيع ملكيور ريونيان إدراك تاريخ مستخدم العنصر أو حالته أو نواياه الحقيقية.]
[―ملكيور ريونيان كيان شارك جزئيًا في تكوين العالم.
‘مهارة فريدة?!’
―بسبب تعارض خصائص ‘المهارة الفريدة’ لملكيور ريونيان مع العنصر المرتبط ‘الوعد’، لا يمكن الاطلاع على معلومات المهارة$#^럽ㅈ댜#@56□… ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المؤكد أن ملكيور أدرك أن المهارة قد حُجبت.
شعر فجأة وكأن الجاذبية تضاعفت عدة مرات. لم يستطع كليو مقاومة الضغط الذي يسحق جسده، فسقط على ركبتيه أرضًا.
“―لكن الوصمة المقدسة التي ظهرت على أخي كانت مدهشة. لعلها مهارة إنشاء فضاءٍ فرعي، أليس كذلك؟”
بدأ جسده يرتجف من الخوف.
رغم أنه يعلم أن بوسعه بفضل 「الإزاحة」 الدفاع ضد المهارة الفريدة لملكيور، إلا أن حالة التأهّب تشكّلت تلقائيًا.
توقف تنفسه كأن عنقه يُخنق. بلل العرق البارد ظهره.
وقف خلفه من يستطيع خنق خصمه بمجرد حضوره. تصلب ظهر كليو.
بييييييييييييييي؟
―لا يستطيع ملكيور ريونيان إدراك تاريخ مستخدم العنصر أو حالته أو نواياه الحقيقية.]
لم يبقَ في الصمت المشوّه سوى طنين طويل يرن داخل أذنيه.
فهذا ليس شيئًا يمكن إعادة إنتاجه بمجرد حساسية الضوء والظل.
كأن مثقابًا جليديًا حادًا يخترق جذع دماغه ويعبث به.
كانت رائحة دمٍ لم يُسفك بعد تفوح من هذا الرجل.
عندها اندفعت حرارة من يده اليسرى المرتكزة على الأرض.
ظلّ ملكيور يحدق في كليو.
أطلق ‘الوعد’ نورًا ذهبيًا كثيفًا بدا أبيض، كأنه يحاول حماية كليو.
– الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (4) –
[عنصر مرتبط: وعد □□□
“من هي رئيسة الأساقفة إستوريا؟”
―تم رصد تهديد خطير لذهن المستخدم. يتم فتح وظيفة المرحلة الرابعة من الوعد 「الإزاحة」.
―يمكن للمستخدم أن يطبق مباشرة ◇قوة@#$◈… على □□ الهدف…
―「الإزاحة」 تضع المستخدم في موقعٍ مفيد ضد المهارة الفريدة لملكيور ريونيان ‘رؤية البنية الكاشفة’.
توقفت أفكاره عند ذلك الحد.
―لا يستطيع ملكيور ريونيان إدراك تاريخ مستخدم العنصر أو حالته أو نواياه الحقيقية.]
كان صوت ملكيور مميزًا إلى ذلك الحد.
“هاه؟.”
في وسط ذلك الوجه الذي يبدو كاملًا أكثر من اللازم ليكون بشريًا، كانت هناك عينان لا ترمشان.
انفتح النفس الذي كان محبوسًا طويلًا. ارتجف جسده المتعطش للهواء بعنف. سحب أنفاسًا متلاحقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعمق اللون القرمزي في الحدقة بينما كان يحدق في كليو.
هدأ الخوف، وحلّ محلّه هدوء مصطنع.
شعور بالاغتراب ممزوج بالخوف خدش أعماقه بعنف.
ظلّ ملكيور يحدق في كليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا كليو من الصدمة.
وفي عيني كليو الجالس أرضًا، ظهرت القفازات التي تغطي يد ولي العهد الرقيقة.
عندها اندفعت حرارة من يده اليسرى المرتكزة على الأرض.
‘هل كان سبب ارتداء ولي العهد القفازات دائمًا هو الوصمة المقدسة؟!’
توقف تنفسه كأن عنقه يُخنق. بلل العرق البارد ظهره.
كان يظنها مجرد وسيلة لإبراز رهافة شخصيته. ففي المخطوطة لم يُذكر شيء عن وصمة ولي العهد.
نظرة ممثل لا يفترض به أن يدرك وجود المراقب خلف الشاشة، لكنه يبدو واعيًا بما خارجها.
‘اللعنة. كان يجب على الأقل أن يخبرني بهذه القدرة! كان عليه أن يلصق ملاحظة في المخطوطة! أم… هل لم يكن المؤلف نفسه يعلم؟ هل هذا ممكن؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”
“كيف يمكن الدفاع ضده؟ شخص لا ينتمي إلى دماء ريونيان….”
نظر إلى كليو.
كان همسًا خافتًا، لكن بفضل 「الإدراك」 استطاع سماعه.
“رئيسة الأساقفة إستوريا التي غفت اثنين وثلاثين عامًا قد استيقظت الآن، لكنها لا تتكلم ولا تسمع ولا ترى. ولأن بركة الحاكمة منيموسين غادرت الأرض تمامًا، صار الدين الذي بقي لنا مجرد أثر تذكاري.”
‘لابد أنه هكذا لأن المهارة لم تعمل؟ ما هذا، هل لا تعمل تلك المهارة على إخوته؟’
في البداية ظن أن ‘الأمير’ يشير إلى آرثر وحده، لكن ربما لم يكن الأمر كذلك.
بدا ذلك ممكنًا. فمهارة كليو الفريدة لم تعمل على آرثر أيضًا.
‘آخ، تبا.’
عنوان هذه الرواية هو <أمير مملكة ألبيون>، وفي ألبيون ثلاثة أمراء.
ترنح كليو خطوة إلى الوراء كمن تلقى ضربة.
في البداية ظن أن ‘الأمير’ يشير إلى آرثر وحده، لكن ربما لم يكن الأمر كذلك.
وبقلبٍ غير راغب تمامًا، أمسك كليو بيد ولي العهد.
‘آرثر المرتبط بعمق بتكوين العالم، وملكيور الذي شارك جزئيًا في تكوينه. الفارق في الدرجة موجود، لكن….’
كأن مثقابًا جليديًا حادًا يخترق جذع دماغه ويعبث به.
‘فالخصم لا يقل أهمية عن البطل. إذًا، هل آسلان أيضًا هدف لا تنطبق عليه المهارة؟ الأمور تزداد تعقيدًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بييييييييييييييي؟
اجتاز صمت ثقيل المسافة بين الاثنين.
[―يمنح المستخدم جاذبية قوية. ويجعله ينال الحب والإعجاب.
أطلق كليو زفرة طويلة. وحتى بعد زوال الخوف، بقي الضيق كما هو.
رغم أنه يعلم أن بوسعه بفضل 「الإزاحة」 الدفاع ضد المهارة الفريدة لملكيور، إلا أن حالة التأهّب تشكّلت تلقائيًا.
كانت رائحة دمٍ لم يُسفك بعد تفوح من هذا الرجل.
[مهارة فريدة: ‘رؤية البنية الكاشفة’
وأمام عينيه، امتدت يد ولي العهد. وكأنه يفرّ من شيء مخيف، تراجع جسده انعكاسيًا.
كانت هذه النظرة جوهرية.
‘آخ، تبا.’
فهذا ليس شيئًا يمكن إعادة إنتاجه بمجرد حساسية الضوء والظل.
حين أدرك أنه لا ينبغي فعل ذلك، كان الأوان قد فات.
لم يبقَ في الصمت المشوّه سوى طنين طويل يرن داخل أذنيه.
رفع كليو نظره إلى ملكيور بتوتر، فإذا بالشاب الذي كان قبل لحظات يبعث رهبةً، يبتسم بلطف وكأنه لم يكن كذلك.
كانت نبرة حنونة حقًا، كنبرة أخ أكبر قلق على شقيقه. انسدلت رموشه الطويلة مُلقية ظلًا، فبدا القلق أعمق.
“الليل متأخر، ويبدو أنك متعب. انهض.”
نظرة ممثل لا يفترض به أن يدرك وجود المراقب خلف الشاشة، لكنه يبدو واعيًا بما خارجها.
وبقلبٍ غير راغب تمامًا، أمسك كليو بيد ولي العهد.
لو كان يمتلك ما يُدعى ‘بنية الاستبصار’، فسيكون قادرًا على استخراج أي سر في العالم بسهولة.
“سمعت عنك الكثير.”
ولأنه لا يستطيع مقاطعة الحديث والمغادرة أولًا، لم يكن أمام كليو إلا أن ينجرف معه بلا حول.
‘لا بد أن جهاز المعلومات السرية يعرف كل شيء.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو أن حاكمًا يتكلم، لكان ذلك الصوت.
“تشرفت بلقائكم لأول مرة، سمو ولي العهد.”
الشخصية المكتوبة فوق المخطوطة الذي أُعيدت الكتابة عليه للمرة التاسعة، تنظر خارج الصفحة.
نهض كليو مرتبكًا وألقى تحيةً متعثرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح النفس الذي كان محبوسًا طويلًا. ارتجف جسده المتعطش للهواء بعنف. سحب أنفاسًا متلاحقة.
حتى ذلك الحين، ظل ولي العهد ممسكًا بكليو بإحكام، يتفحص وجهه بدقة كمن يبحث عن دليل جريمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهو يرد بإجابات فاترة، حاول كليو جاهدًا أن يشرد بأفكاره.
لم ينتبه بسبب مظهره غير الواقعي، لكن الشاب كان طويل القامة عريض الكتفين.
لم تكن موجودة في النسخة السابقة.
‘آه، هذا مزعج… أنا أيضًا في سن النمو، ألن يحن وقت أن أطول قليلًا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا كليو من الصدمة.
أطلق ولي العهد يد كليو متأخرًا لحظة، ثم تابع حديثه بابتسامة رصينة.
كانت الصورة بالأبيض والأسود في الجريدة وسيطًا عاجزًا عن استنساخ هذا المظهر.
“لا داعي لكل هذا التصلب. فأنت صديق أخي، وبالنسبة لي كأنك الأخ الأصغر. لم نلتقِ من قبل، لكن هل تسمح لي أن أناديك باسمك؟”
لم ينتبه بسبب مظهره غير الواقعي، لكن الشاب كان طويل القامة عريض الكتفين.
“بالطبع. بل هو شرف لي.”
―يمكن للمستخدم أن يطبق مباشرة ◇قوة@#$◈… على □□ الهدف…
بدأ ملكيور يسأل بسلاسة عن حياة آرثر المدرسية ومستوى كليو السحري.
“رئيسة الأساقفة إستوريا التي غفت اثنين وثلاثين عامًا قد استيقظت الآن، لكنها لا تتكلم ولا تسمع ولا ترى. ولأن بركة الحاكمة منيموسين غادرت الأرض تمامًا، صار الدين الذي بقي لنا مجرد أثر تذكاري.”
لو سمعه شخص لا يعرف الحقيقة لظن أنهما أخوان يغمرهما الود. كانت قدرة ولي العهد على التمثيل تفوق ديون.
―「الإزاحة」 تضع المستخدم في موقعٍ مفيد ضد المهارة الفريدة لملكيور ريونيان ‘رؤية البنية الكاشفة’.
‘هل لأن صوته جميل؟ لو لم أعرف ما يجري خلف الكواليس لانخدعت تمامًا.’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘لابد أنه هكذا لأن المهارة لم تعمل؟ ما هذا، هل لا تعمل تلك المهارة على إخوته؟’
كان صوت ملكيور مميزًا إلى ذلك الحد.
‘…إلى أي حدّ يعرف هذا الإنسان؟’
لو كان زمن البث الإذاعي قائمًا، لما احتاج أن ينتزع العرش رغم شرعيته الناقصة.
حافة الحدقة محاطة بلون برونزي فاتح، وكلما اتجهت نحو المركز مال اللون إلى برتقالي باهت.
‘يبدو أنه يملك موهبة المناصب المنتخبة. كان ينبغي أن يصبح سياسيًا لا أميرًا.’
كانت الصورة بالأبيض والأسود في الجريدة وسيطًا عاجزًا عن استنساخ هذا المظهر.
وهو يرد بإجابات فاترة، حاول كليو جاهدًا أن يشرد بأفكاره.
وكان هناك.
وإلا شعر أنه قد يفشي كل شيء لملكيور.
بدأ ملكيور يسأل بسلاسة عن حياة آرثر المدرسية ومستوى كليو السحري.
ولأنه لا يستطيع مقاطعة الحديث والمغادرة أولًا، لم يكن أمام كليو إلا أن ينجرف معه بلا حول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا كليو من الصدمة.
استمر لقاء أولياء الأمور الليلي المفاجئ طويلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خان الجسد أوامر العقل ورفض أن يتحرك.
“―لكن الوصمة المقدسة التي ظهرت على أخي كانت مدهشة. لعلها مهارة إنشاء فضاءٍ فرعي، أليس كذلك؟”
عاد ‘الوعد’ يرسل تحذيرًا واضحًا من جديد.
“ماذا؟”
―لا يستطيع ملكيور ريونيان إدراك تاريخ مستخدم العنصر أو حالته أو نواياه الحقيقية.]
“وأنت أيضًا يا كليو تعرضت لهجوم في الأزقة الخلفية بالشرق، أليس كذلك. سمعت أنك مررت بمحنة، فقلقت إن كان ذلك سببًا في تدهور صحتك حتى الآن.”
“―لكن الوصمة المقدسة التي ظهرت على أخي كانت مدهشة. لعلها مهارة إنشاء فضاءٍ فرعي، أليس كذلك؟”
‘…إلى أي حدّ يعرف هذا الإنسان؟’
الشخصية المكتوبة فوق المخطوطة الذي أُعيدت الكتابة عليه للمرة التاسعة، تنظر خارج الصفحة.
لو كان يمتلك ما يُدعى ‘بنية الاستبصار’، فسيكون قادرًا على استخراج أي سر في العالم بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح النفس الذي كان محبوسًا طويلًا. ارتجف جسده المتعطش للهواء بعنف. سحب أنفاسًا متلاحقة.
رغم أنه يعلم أن بوسعه بفضل 「الإزاحة」 الدفاع ضد المهارة الفريدة لملكيور، إلا أن حالة التأهّب تشكّلت تلقائيًا.
رغم أنه يعلم أن بوسعه بفضل 「الإزاحة」 الدفاع ضد المهارة الفريدة لملكيور، إلا أن حالة التأهّب تشكّلت تلقائيًا.
“كنت أشعر بالأسف لأن آرثر يعاني من هجمات المعتدين، لكن أن يمدّ ساحر واعد مثلك يد العون يجعلني أشعر بالاطمئنان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو أن حاكمًا يتكلم، لكان ذلك الصوت.
كانت نبرة حنونة حقًا، كنبرة أخ أكبر قلق على شقيقه. انسدلت رموشه الطويلة مُلقية ظلًا، فبدا القلق أعمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [عنصر مرتبط: وعد □□□
لو كان هذا الكلام صادقًا لكان قد أرفق به حارسًا منذ زمن. لكن في المخطوطة السابقة ولا في <المخطوطة النهائية> لم يُظهر ملكيور لآرثر مثل هذا اللطف.
‘مهارة فريدة?!’
بينما كان كليو يحدّق في تمثيل ملكيور وكأنه مسحور، عبر صداع نصفي حاد في ذهنه. كان ألمًا كأنه يسحق داخل جمجمته بقوة.
‘يبدو أنه يملك موهبة المناصب المنتخبة. كان ينبغي أن يصبح سياسيًا لا أميرًا.’
عاد ‘الوعد’ يرسل تحذيرًا واضحًا من جديد.
وبقلبٍ غير راغب تمامًا، أمسك كليو بيد ولي العهد.
[المهارة الفريدة: ‘افتتان □□□’]
“سمعت عنك الكثير.”
[―يمنح المستخدم جاذبية قوية. ويجعله ينال الحب والإعجاب.
لكن الجواب لم يأتِ من رأس كليو، بل من خلفه.
―يضفي قوة إقناع كبيرة على صوت المستخدم.
‘آخ، تبا.’
المستخدم: ملكيور ريونيان]
كانت هذه النظرة جوهرية.
‘اللعنة، يمكن أن يُخدع المرء حتى وهو مفتوح العينين. ما هذا افتتان □□□!’
فهذا ليس شيئًا يمكن إعادة إنتاجه بمجرد حساسية الضوء والظل.
□□□… كان من الواضح أن ‘الافتتان’ عنصر يتجاوز حدود القصة مثل ‘الوعد’ أو ‘المخطوطة’.
“هاه؟.”
وبسبب نقص درجة تدخّله السردي، لم يكن قادرًا حتى الآن على معرفة اسم هذا المكوّن.
كانت الصورة بالأبيض والأسود في الجريدة وسيطًا عاجزًا عن استنساخ هذا المظهر.
‘ألم تكن تلك الصلاحية مقتصرة عليّ أو على المؤلف فقط؟ ماذا لو امتلكت شخصية عادية مثل هذه القدرة؟!’
استمر لقاء أولياء الأمور الليلي المفاجئ طويلًا.
عرض ‘الوعد’ رسالة أخرى متأخرة بنبضة. ربما كانت مهارة ملكيور صعبة حتى على ‘الوعد’ في صدّها.
“كانت رئيسة الأساقفة آخر كاهنة امتلكت القوة المقدسة.”
[―「الإزاحة」 يجعل المستخدم في موقعٍ مُرجّح ضد المهارة الفريدة لملكيور ريونيان ‘افتتان □□□’.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح النفس الذي كان محبوسًا طويلًا. ارتجف جسده المتعطش للهواء بعنف. سحب أنفاسًا متلاحقة.
من المؤكد أن ملكيور أدرك أن المهارة قد حُجبت.
[مهارة فريدة: ‘رؤية البنية الكاشفة’
نظر إلى كليو.
عندما كان يظن أن المؤلف شخص مجهول لم يشعر بشيء، لكن عندما تخيل أن المؤلف شخص يعرفه، أصبح شعوره مضطربًا على نحو غريب.
كانت هذه النظرة جوهرية.
وقف خلفه من يستطيع خنق خصمه بمجرد حضوره. تصلب ظهر كليو.
الشخصية المكتوبة فوق المخطوطة الذي أُعيدت الكتابة عليه للمرة التاسعة، تنظر خارج الصفحة.
لم يُخلق الإنسان على هذا النحو. كل من يواجه ملكيور سيُسحق أمام لا إنسانيته.
إلى من يتأملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [عنصر مرتبط: وعد □□□
‘إذا أدركت الشخصية حدود العالم، ألن تكون هذه القصة فاشلة كقصة؟ هل يمكن إصلاح الأمر بإدخال شخصية غير قابلة للعب واحد؟’
―عين تكشف جوهر الهدف.
وبحسب تخمين كليو، كان الأمراء الثلاثة بالفعل أشبه بعائدين بذاكرة غير مكتملة. كان ذلك بسبب الأخطاء الناجمة عن إعادة كتابة المخطوطة مرات عديدة.
شعور بالاغتراب ممزوج بالخوف خدش أعماقه بعنف.
‘وفوق ذلك، افتتان □□□.’
العينان المحاطتان برموش ذهبية تألقتا بصرامة باردة.
كليو أيضًا يمتلك ‘وعد □□□’، لكنه كان شخصية بلا اسم حتى في المخطوطة الأصلية، فكيف اندمج في <المخطوطة النهائية>.
نظرة ممثل لا يفترض به أن يدرك وجود المراقب خلف الشاشة، لكنه يبدو واعيًا بما خارجها.
لكن ملكيور، الذي يُعدّ وجودًا مشاركًا في تكوين هذا العالم، هل يمكن أن يكون شيئًا آخر غير ‘شخصية’ من شخصيات هذا العالم؟
إلى من يتأملها.
***
كان صوت ملكيور مميزًا إلى ذلك الحد.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يظنها مجرد وسيلة لإبراز رهافة شخصيته. ففي المخطوطة لم يُذكر شيء عن وصمة ولي العهد.
كأن مثقابًا جليديًا حادًا يخترق جذع دماغه ويعبث به.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات