الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (3)
– الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (3) –
العينان البنفسجيتان الفاتحتان في اللوحة تنظران إلى كليو. كان شعرها الطويل أبيض بالكامل، لكن طولها ووجهها وطريقة وقوفها كانت مين سان ذاتها.
كان أسلان أحمقًا يهيج مدّعيًا أنه سيصبح ملكًا مطلقًا، بل ويُلغِي حتى المجلس القائم، أما ولي العهد فشخص لا يصلح أن يكون ملكًا….
‘لكنني أسمع كل شيء.’
لو حدث، ‘ذلك الأمر’ واستطاع رغم ذلك أن يصبح ملكًا، فلن يكون ملكيور حاكمًا صالحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المشكلة أنه دار عبر الممرات المتعرجة بحثًا عن مكان خالٍ من آثار البشر.
‘عليّ أنا أيضًا أن أعيش بقية حياتي هنا، ومن الصعب أن يتوَّج طاغية. لكن إن كان الخيار بين هتلر، ستالين والبطل، فهل هناك خيار آخر؟ لكي تسير البلاد على نحو صحيح، يجب أن يصبح آرثر ملكًا.’
***
شعر كليو بعزمٍ أوضح من أي وقت مضى على وجوب مساندة آرثر.
في فتحة صغيرة حيث يبدأ الممر الطويل، كانت معلّقة لوحة بورتريه بالحجم الطبيعي. مصباحا الغاز على جانبي فتحة صغيرة أضاءا الصورة.
فقد كان قد أنفق بالفعل مئات الآلاف من الدنانير وسجّل الأملاك باسمه. ولم يعد بإمكان موقفه تجاه هذا العالم أن يبقى كما كان من قبل.
بينما كان آرثر وكليو غارقين كلٌّ في أفكاره، وصلت العربة إلى القصر الملكي.
في الحقيقة، لم تكن إيسييل وحدها من علّقت آمال التغيير على آرثر. فجميع رفاق آرثر كانوا أناسًا يحملون قضية.
التقط كليو كأس شمبانيا من صينية كان أحد الخدم يقدمها، وتذوقها ببطء.
وأمامهم، بدا محرجًا قليلًا أنه لا يرجو سوى دخلٍ ثابت من إيجارات العقارات المستندة إلى استقرار الأوضاع، لكن… فلندع الأدوار الرائعة لآرثر ورفاقه.
‘وقيل إن والدته توفيت مبكرًا. ومع ذلك يملك ولي العهد شبكة علاقات هائلة في عالم المال والمجتمع. قيل إنه مزج ببراعة قدرته على كسب الناس مع جهاز معلومات سري، فأصبح وليًا للعهد دون تتويج رسمي. آه، صحيح كان له تابع صامت أيضًا… السير تايسرْتن.’
مهما يكن، فهو ليس بطل هذا العالم. أليس مجرد شخصية غير قابلة للعب أدخله المؤلف لتسهيل مجرى الحكاية.
‘لا أعرف بأي نية أرسل ولي العهد الدعوة، لكن بما أنني جئت، فلا يمكنني العودة خالي الوفاض.’
‘حتى لو كانت هناك تغييرات في الشخصية أو أسلوب الكلام في <المخطوطة النهائية>، فجوهر الأمر واحد. آرثر بطل تقليدي، وبطل يقود التاريخ في هذا العالم نحو الاتجاه الصحيح.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان ذلك كبرياءً فارغًا، لكنه لم يرد أن يغرق في أوهام ويتصرف بحماقة.
في التاريخ الفعلي لا يوجد ما يُسمّى ‘الاتجاه الصحيح’. فالتاريخ العالمي ليس ملكًا للأبطال، كما أنه ليس نتيجة إرادة وممارسة بضعة أفراد.
على خلاف قلق آرثر، بدا أن ملكيور لن يهتم كثيرًا بكليو.
أشخاص ذلك العصر لا يعرفون أي اختيار كان صائبًا. لأن نتائج الأفعال التي تُمارس الآن تكمن خارج حدود الزمن المعاصر.
مهما يكن، فهو ليس بطل هذا العالم. أليس مجرد شخصية غير قابلة للعب أدخله المؤلف لتسهيل مجرى الحكاية.
غير أن حكم التاريخ في الحكاية المكتوبة محدد سلفًا. بوصفه الخاتمة النهائية التي يرغب المؤلف في بلوغها.
‘آه، عندما تتغير تعابير وجهه… يتبدل الإحساس كليًا.’
بطل الحكاية، آرثر، كائن مقدّر له أن يقود العالم، واختياراته ستكون صائبة إلى الأبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنه كان يرى قاعة الرقص على الجانب الآخر من الفناء الواسع، حيث النوافذ كلها مفتوحة والأنوار متلألئة، إلا أن الدوران في الممرات كان يجعله يبتعد أكثر فأكثر، مما كان يدعو للجنون.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الموقف مضحكًا على نحو عبثي، فابتسم كليو ابتسامة جانبية.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن وجهها جميلًا على نحو ودود، ومع ذلك عندما كانت تبتسم ابتسامتها الملتبسة، كان القلب ينقبض بشدة.
.
وبما أنه ركب السفينة نفسها مع آرثر، فلا بأس بالتعرف على ملامح من سيتشابك معهم مستقبلًا.
بينما كان آرثر وكليو غارقين كلٌّ في أفكاره، وصلت العربة إلى القصر الملكي.
“عن الأستاذة روزا فيهيت…؟”
في الممر المضيء ببذخ، اصطفت عربات تحمل شعارات عائلات مختلفة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت ملامح وجهه نفسها تشبه آرثر، لكن لون شعره وعينيه جعلا انطباعه مختلفًا تمامًا.
نزلت إيسييل عن الحصان، وسلمت اللجام إلى عامل الإسطبل، ثم فتحت باب العربة من أجل كليو.
أسلان ريونيان.
لعلّ ذلك الحديث قبل قليل هو السبب، إذ كان نظره يتجه مرارًا نحو إيسييل. ولم يكن ممكنًا أن تفوت إيسييل ذات الحواس الحادة ملاحظة ذلك.
غير أن حكم التاريخ في الحكاية المكتوبة محدد سلفًا. بوصفه الخاتمة النهائية التي يرغب المؤلف في بلوغها.
“عمّ تحدثت مع اللورد آرثر حتى ترمقني بتلك النظرات.”
خفتت موسيقى الأوركسترا، وارتفعت همهمة الناس أكثر. ومن المدخل، وكأن أحجار الدومينو تتساقط، أخذ الحضور ينحنون واحدًا تلو الآخر.
“عن الأستاذة روزا فيهيت…؟”
‘همم، يبدو أنها لا ترغب في حضور مأدبة يجلس فيها ابنها على مقعد أدنى من ملكيور. يقول ذلك بصراحة.’
كانت إيسييل، التي يتسم سلوكها عادةً بالجدية، تبدو أكثر وقارًا، فألقت نظرة متبادلة بين كليو الواقف قرب آرثر بعد نزوله من العربة.
كان قد سمع تحذيرًا بعدم استخدام السحر داخل القصر، لذلك تحمّل حتى الآن، لكن إن طال الوقت أكثر فسيبدو أنه لن يتمكن حتى من العودة إلى المنزل.
وبدا أنها فهمت المقصود من ذلك القدر من الكلام وحده.
‘في روايات الحب غالبًا ما يكون البطل ذو الشعر الأسود البارد، لكن هذا الأحمق وُلد في النوع الأدبي الخطأ ويهدر شبابه غيرةً من أخيه.’
“احرص على استخدام ألقاب الاحترام. فذلك الشخص هو الفارس الذي أكنّ له أعظم تقدير.”
بينما كان آرثر وكليو غارقين كلٌّ في أفكاره، وصلت العربة إلى القصر الملكي.
وبينما كانت إيسييل ترافق كليو بمهارة، تراجع آرثر خجلًا إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنه كان يرى قاعة الرقص على الجانب الآخر من الفناء الواسع، حيث النوافذ كلها مفتوحة والأنوار متلألئة، إلا أن الدوران في الممرات كان يجعله يبتعد أكثر فأكثر، مما كان يدعو للجنون.
“إذن استمتع بالحفل! سأذهب لأرى والدي. وعندما يوشك الحفل على الانتهاء، أرسل إشارة إلى الإسطبل، وسأعود لأرجعك.”
في أقصى القاعة، كان عرش الملك والملكة الموضوع على منصة مرتفعة خاليًا. وكذلك المقعد الأدنى قليلًا المخصص لولي العهد.
عند التفكير في الأجواء المعقدة بين الأمراء الثلاثة، بدا مفهومًا أن آرثر لا يرغب في دخول قاعة الرقص، فاكتفى كليو بإيماءة خفيفة.
‘يُقال إن مظهر أسلان المختلف وحده بين الإخوة الثلاثة كان عقدته الخفية. لذلك يتمسك بأسطورة الملك الفاتح. آه، الأمر ببساطة لأن الشعر الأسود صفة وراثية سائدة. حتى أنا من قسم الآداب أعرف ذلك. الاكتشافات العلمية مطلوبة بشدة.’
ذهبت إيسييل أولًا إلى غرفة الاستقبال لتلتحق بالفيكونت كيسيون.
لم تكن بينه وبين مين سان أي علاقة.
أما كليو فاجتاز المدخل الذي اصطف عنده حرس البلاط الملكي، وسار وحده عبر ممر مفروش بسجاد مزخرف معقد.
تدفقت إلى ذهنه رواية رومانسية كان قد دققها قديمًا حين كان في ضائقة مالية.
كان القصر الملكي ليلًا، بكل ثريّاته المتلألئة، مهيبًا وفخمًا.
“عمّ تحدثت مع اللورد آرثر حتى ترمقني بتلك النظرات.”
وأخيرًا، حين دخل القاعة المركزية، نادى موظف صغير باسمه بعد أن تحقق من وجهه.
بهيبة ملك، شقّ الأمير الثاني القاعة في الوسط. كانت خطواته منضبطة، فتطاير طرف ثوبه بهدوء.
لم يجذب اسم بلا لقب نبيل أي انتباه. كان كلام ديون وآرثر صحيحًا.
في أقصى القاعة، كان عرش الملك والملكة الموضوع على منصة مرتفعة خاليًا. وكذلك المقعد الأدنى قليلًا المخصص لولي العهد.
‘هكذا إذن… ارتداء الملابس الفاخرة يجعل المرء أقل لفتًا للانتباه….’
تبادلت الأحاديث المفعمة بالتوقع انتظارًا لولي العهد الذي لم يظهر بعد. وذكرت شفاه كثيرة اسم ملكيور بإعجاب وتوقير.
لم يكن لحفل نوفانتِس ما يضاهيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعلّ ذلك الحديث قبل قليل هو السبب، إذ كان نظره يتجه مرارًا نحو إيسييل. ولم يكن ممكنًا أن تفوت إيسييل ذات الحواس الحادة ملاحظة ذلك.
من جنرالات يرتدون بزات عسكرية مثقلة بالأوسمة حتى كادت تثقل أكتافهم، إلى أميرة أجنبية ترتدي تاجًا يوحي بأن عنقها قد ينكسر.
“حقًا… لعلها تفضل قضاء أمسية هادئة بدل رؤية سموك جالسًا في مثل هذا المكان.”
كان الجميع في أبهى زينتهم، حتى امتلأ الجو بعطر كثيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بورتريه لامرأة ترتدي الأبيض، تقف مائلة قليلًا وتنظر إلى هنا.
كانت الأوركسترا المتمركزة قرب النوافذ تعزف مقطوعة راقصة خفيفة.
‘آه، عندما تتغير تعابير وجهه… يتبدل الإحساس كليًا.’
غرفة الانتظار المتصلة بالقاعة كانت تعج بالضحك والضجيج. وقد بدأ بعض الرجال والنساء الرقص مبكرًا.
كانت الأوركسترا المتمركزة قرب النوافذ تعزف مقطوعة راقصة خفيفة.
كان الليل لا يزال في بدايته.
“صاحب السمو الأمير الثاني أسلان يصل؟!”
في أقصى القاعة، كان عرش الملك والملكة الموضوع على منصة مرتفعة خاليًا. وكذلك المقعد الأدنى قليلًا المخصص لولي العهد.
ولما لم يعد يحتمل الضجيج، خرج كليو من الباب الجانبي للقاعة ليستنشق بعض الهواء.
التقط كليو كأس شمبانيا من صينية كان أحد الخدم يقدمها، وتذوقها ببطء.
‘هل ذاك المنعطف هو الذي خرجت منه قبل قليل؟ إن وصلت إلى هناك ولم أعرف الطريق… فلنخرج عبر النافذة فحسب. يمكنني استخدام صيغة سحر 「الإبطاء」.’
ملائمة لنهاية الصيف، انبعث من الشراب الفاتح اللون عبير أزهار البيلسان والحمضيات. وكانت حموضته المتوازنة تمنح إحساسًا أنيقًا بالانتعاش.
وبدا أنها فهمت المقصود من ذلك القدر من الكلام وحده.
‘حقًا، خمور القصر الملكي مختلفة.’
‘عليّ أنا أيضًا أن أعيش بقية حياتي هنا، ومن الصعب أن يتوَّج طاغية. لكن إن كان الخيار بين هتلر، ستالين والبطل، فهل هناك خيار آخر؟ لكي تسير البلاد على نحو صحيح، يجب أن يصبح آرثر ملكًا.’
بعد أن فرغ من الكأس حتى آخر قطرة بأسف، رمش مرتين.
‘مع هذا العدد من المدعوين، هل سيهتم بطالب واحد؟ بطلنا صار مفرط الحساسية بعد ما عاناه في هذه النسخة.’
「الإدراك」
.
في اللحظة التي فعّل فيها 「الإدراك」، بدت الهمسات الخافتة كخطب مدوّية. وتضخمت موسيقى الأوركسترا وضيق الملابس التي تعانق الجسد أضعافًا.
وعندما فكّر في احتمال آخر، اتجهت عيناه تلقائيًا إلى ‘الوعد’ في سبابة يده اليسرى.
لكن لم يكن هذا وقت الالتفات إلى الانزعاج.
قاد كليو جسده المتعب واستدار عند زاوية الممر، ثم تجمّد في مكانه.
‘لا أعرف بأي نية أرسل ولي العهد الدعوة، لكن بما أنني جئت، فلا يمكنني العودة خالي الوفاض.’
وبما أنه ركب السفينة نفسها مع آرثر، فلا بأس بالتعرف على ملامح من سيتشابك معهم مستقبلًا.
في حفل بهذا الحجم، أليس من المؤكد أن الشخصيات المهمة في القصة ستجتمع كلها؟
جلس أسلان في مقعده، ورفع عينيه المليئتين بمشاعر معقدة نحو عرش ولي العهد فوقه بدرجة واحدة.
وبما أنه ركب السفينة نفسها مع آرثر، فلا بأس بالتعرف على ملامح من سيتشابك معهم مستقبلًا.
‘حقًا، خمور القصر الملكي مختلفة.’
مستندًا إلى الجدار لإخفاء دواره، ألقى كليو نظرة هادئة على القاعة بأكملها. ولحسن الحظ أو لسوءه، لم تكن هناك أي شابة تتطلع إلى دعوة فتى عادي مثله للرقص، فلم يكن مضطرًا للحركة.
‘هكذا إذن… ارتداء الملابس الفاخرة يجعل المرء أقل لفتًا للانتباه….’
بفضل 「الإدراك」 أصبح بصره أوضح مرات عدة، حتى استطاع تمييز تعابير وجوه الواقفين على الجدار المقابل.
في فتحة صغيرة حيث يبدأ الممر الطويل، كانت معلّقة لوحة بورتريه بالحجم الطبيعي. مصباحا الغاز على جانبي فتحة صغيرة أضاءا الصورة.
راح يتفحص القاعة وهو يقلب في ذهنه لفائف 「الذاكرة」 الخاصة بـ ‘الوعد’.
– الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (3) –
أول من عثر عليه كان الدوق جوزيف كرويل. رجل في منتصف العمر، بشعر أشيب مصفف بعناية، وشفاه رفيعة وفك صلب يمنحه مظهرًا قاسيًا.
‘وذلك الأصلع الذي يلقي نخبًا بلا حس أمامه لا بد أن يكون الكونت رامزديل، أما صاحب القامة الضخمة المثقل بالأوسمة فهو السفير شولتس؟ يبدو أن رجال أسلان قد وصلوا أولًا.’
‘وذلك الأصلع الذي يلقي نخبًا بلا حس أمامه لا بد أن يكون الكونت رامزديل، أما صاحب القامة الضخمة المثقل بالأوسمة فهو السفير شولتس؟ يبدو أن رجال أسلان قد وصلوا أولًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان ذلك كبرياءً فارغًا، لكنه لم يرد أن يغرق في أوهام ويتصرف بحماقة.
وفي تلك اللحظة.
على خلاف قلق آرثر، بدا أن ملكيور لن يهتم كثيرًا بكليو.
‘يقال إنك إن ذكرت النمر حضر.’
‘يُقال إن مظهر أسلان المختلف وحده بين الإخوة الثلاثة كان عقدته الخفية. لذلك يتمسك بأسطورة الملك الفاتح. آه، الأمر ببساطة لأن الشعر الأسود صفة وراثية سائدة. حتى أنا من قسم الآداب أعرف ذلك. الاكتشافات العلمية مطلوبة بشدة.’
“صاحب السمو الأمير الثاني أسلان يصل؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الموقف مضحكًا على نحو عبثي، فابتسم كليو ابتسامة جانبية.
الموظف الصغير الذي نادى اسم كليو بفتور قبل قليل، أعلن دخول الأمير الثاني بصوتٍ أعلى مرات عدة.
قاد كليو جسده المتعب واستدار عند زاوية الممر، ثم تجمّد في مكانه.
خفتت موسيقى الأوركسترا، وارتفعت همهمة الناس أكثر. ومن المدخل، وكأن أحجار الدومينو تتساقط، أخذ الحضور ينحنون واحدًا تلو الآخر.
لم تكن بينه وبين مين سان أي علاقة.
تظاهر كليو هو أيضًا بالانحناء، ثم رفع رأسه مجددًا مقتديًا بالآخرين.
شعر كليو بعزمٍ أوضح من أي وقت مضى على وجوب مساندة آرثر.
بهيبة ملك، شقّ الأمير الثاني القاعة في الوسط. كانت خطواته منضبطة، فتطاير طرف ثوبه بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل كنت… بهذا القدر من التفاهة؟’
أسلان ريونيان.
على عكس أسلان المدعوم من نبلاء موالين لبرونِن، قيل إن ميلكيور، الذي كانت والدته من عامة الشعب، لم يكن له فصيل داعم محدد، بل حاز شعبيته ومكانته بمهارة فريدة في التعامل.
كان الأمير الثاني، البالغ خمسةً وعشرين عامًا، شابًا طويل القامة، ذا وقفة مهيبة وملامح وسيمة.
كان القصر الملكي ليلًا، بكل ثريّاته المتلألئة، مهيبًا وفخمًا.
كانت ملامح وجهه نفسها تشبه آرثر، لكن لون شعره وعينيه جعلا انطباعه مختلفًا تمامًا.
كانت والدته جولايكا أميرة من العائلة الإمبراطورية في كاستيليين التابعة لإمارة برونِن، وهي ابنة عم الإمبراطور الحالي لبرونِن.
شعره الأسود كلون الليل وعيناه السوداوان، الموروثتان عن والدته، برزا بين شعب مملكة ألبيون.
“يبدو أن والدتي ليست في مزاج جيد اليوم.”
كانت والدته جولايكا أميرة من العائلة الإمبراطورية في كاستيليين التابعة لإمارة برونِن، وهي ابنة عم الإمبراطور الحالي لبرونِن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد كان قد أنفق بالفعل مئات الآلاف من الدنانير وسجّل الأملاك باسمه. ولم يعد بإمكان موقفه تجاه هذا العالم أن يبقى كما كان من قبل.
‘يُقال إن مظهر أسلان المختلف وحده بين الإخوة الثلاثة كان عقدته الخفية. لذلك يتمسك بأسطورة الملك الفاتح. آه، الأمر ببساطة لأن الشعر الأسود صفة وراثية سائدة. حتى أنا من قسم الآداب أعرف ذلك. الاكتشافات العلمية مطلوبة بشدة.’
قاد كليو جسده المتعب واستدار عند زاوية الممر، ثم تجمّد في مكانه.
الأمير الذي لا يدرك حتى وجود كليو تابع خطواته المتعجرفة. حفظ كليو ملامحه الجانبية في ذاكرته.
‘في روايات الحب غالبًا ما يكون البطل ذو الشعر الأسود البارد، لكن هذا الأحمق وُلد في النوع الأدبي الخطأ ويهدر شبابه غيرةً من أخيه.’
كان من الصعب تصديق أن ذلك الأمير بملامحه الفتية وطبيعته الصارمة سيرتكب لاحقًا كل تلك الأفعال القاسية.
مهما طال حبه من طرف واحد، كيف يضع وجهها على شخصية خيالية.
من دون أن يلقي نظرة جانبية، اتجه أسلان إلى المنصة. وأسفلها كانت مقاعد مخصصة للأميرين الثاني والثالث.
‘لا أعرف بأي نية أرسل ولي العهد الدعوة، لكن بما أنني جئت، فلا يمكنني العودة خالي الوفاض.’
جلس أسلان في مقعده، ورفع عينيه المليئتين بمشاعر معقدة نحو عرش ولي العهد فوقه بدرجة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أول من عثر عليه كان الدوق جوزيف كرويل. رجل في منتصف العمر، بشعر أشيب مصفف بعناية، وشفاه رفيعة وفك صلب يمنحه مظهرًا قاسيًا.
ثم ظل يحدق طويلًا في المقعد إلى جواره، الذي لن يُشغل هذه الليلة.
“صاحب السمو الأمير الثاني أسلان يصل؟!”
في عيني كليو، الذي كان يستخدم 「الإدراك」، بدت هالة أسلان وحركاته واضحة تمامًا.
ثم ظل يحدق طويلًا في المقعد إلى جواره، الذي لن يُشغل هذه الليلة.
‘آه، عندما تتغير تعابير وجهه… يتبدل الإحساس كليًا.’
في اللحظة التي فعّل فيها 「الإدراك」، بدت الهمسات الخافتة كخطب مدوّية. وتضخمت موسيقى الأوركسترا وضيق الملابس التي تعانق الجسد أضعافًا.
الأمير ذو العينين السوداوين اللتين تحملان ضغينة قديمة بدا ملائمًا لدور الشرير. لكن بعض الشابات في القاعة كان لهن رأي مختلف عن كليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعلّ ذلك الحديث قبل قليل هو السبب، إذ كان نظره يتجه مرارًا نحو إيسييل. ولم يكن ممكنًا أن تفوت إيسييل ذات الحواس الحادة ملاحظة ذلك.
ثلاث أو أربع فتيات كن يرمقنه خلسة ويتهامسن أو تحمر وجوههن.
جلس أسلان في مقعده، ورفع عينيه المليئتين بمشاعر معقدة نحو عرش ولي العهد فوقه بدرجة واحدة.
‘نعم. الرجل السيئ دائمًا له معجبون.’
غرفة الانتظار المتصلة بالقاعة كانت تعج بالضحك والضجيج. وقد بدأ بعض الرجال والنساء الرقص مبكرًا.
بدا الموقف مضحكًا على نحو عبثي، فابتسم كليو ابتسامة جانبية.
في اللحظة التي فعّل فيها 「الإدراك」، بدت الهمسات الخافتة كخطب مدوّية. وتضخمت موسيقى الأوركسترا وضيق الملابس التي تعانق الجسد أضعافًا.
تدفقت إلى ذهنه رواية رومانسية كان قد دققها قديمًا حين كان في ضائقة مالية.
كان قد سمع تحذيرًا بعدم استخدام السحر داخل القصر، لذلك تحمّل حتى الآن، لكن إن طال الوقت أكثر فسيبدو أنه لن يتمكن حتى من العودة إلى المنزل.
‘في روايات الحب غالبًا ما يكون البطل ذو الشعر الأسود البارد، لكن هذا الأحمق وُلد في النوع الأدبي الخطأ ويهدر شبابه غيرةً من أخيه.’
شعر كليو بعزمٍ أوضح من أي وقت مضى على وجوب مساندة آرثر.
اقترب الدوق كرويل أولًا من أسلان وانحنى له. كان واضحًا لأي ناظر أنهما يتبادلان حديثًا سريًا.
‘مع هذا العدد من المدعوين، هل سيهتم بطالب واحد؟ بطلنا صار مفرط الحساسية بعد ما عاناه في هذه النسخة.’
‘لكنني أسمع كل شيء.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد كان قد أنفق بالفعل مئات الآلاف من الدنانير وسجّل الأملاك باسمه. ولم يعد بإمكان موقفه تجاه هذا العالم أن يبقى كما كان من قبل.
“ألن تحضر جلالة الملكة؟”
تظاهر كليو هو أيضًا بالانحناء، ثم رفع رأسه مجددًا مقتديًا بالآخرين.
“يبدو أن والدتي ليست في مزاج جيد اليوم.”
عند التفكير في الأجواء المعقدة بين الأمراء الثلاثة، بدا مفهومًا أن آرثر لا يرغب في دخول قاعة الرقص، فاكتفى كليو بإيماءة خفيفة.
“حقًا… لعلها تفضل قضاء أمسية هادئة بدل رؤية سموك جالسًا في مثل هذا المكان.”
بهيبة ملك، شقّ الأمير الثاني القاعة في الوسط. كانت خطواته منضبطة، فتطاير طرف ثوبه بهدوء.
‘همم، يبدو أنها لا ترغب في حضور مأدبة يجلس فيها ابنها على مقعد أدنى من ملكيور. يقول ذلك بصراحة.’
ذهبت إيسييل أولًا إلى غرفة الاستقبال لتلتحق بالفيكونت كيسيون.
وفي الحقيقة لم يكن في القاعة من يمكن اعتباره من أتباع ملكيور.
اقترب الدوق كرويل أولًا من أسلان وانحنى له. كان واضحًا لأي ناظر أنهما يتبادلان حديثًا سريًا.
لكن من زاوية ما، يمكن القول إن الجميع باستثناء جماعة أسلان يدعمون ملكيور.
عند التفكير في الأجواء المعقدة بين الأمراء الثلاثة، بدا مفهومًا أن آرثر لا يرغب في دخول قاعة الرقص، فاكتفى كليو بإيماءة خفيفة.
تبادلت الأحاديث المفعمة بالتوقع انتظارًا لولي العهد الذي لم يظهر بعد. وذكرت شفاه كثيرة اسم ملكيور بإعجاب وتوقير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما كليو فاجتاز المدخل الذي اصطف عنده حرس البلاط الملكي، وسار وحده عبر ممر مفروش بسجاد مزخرف معقد.
على عكس أسلان المدعوم من نبلاء موالين لبرونِن، قيل إن ميلكيور، الذي كانت والدته من عامة الشعب، لم يكن له فصيل داعم محدد، بل حاز شعبيته ومكانته بمهارة فريدة في التعامل.
‘همم، يبدو أنها لا ترغب في حضور مأدبة يجلس فيها ابنها على مقعد أدنى من ملكيور. يقول ذلك بصراحة.’
‘وقيل إن والدته توفيت مبكرًا. ومع ذلك يملك ولي العهد شبكة علاقات هائلة في عالم المال والمجتمع. قيل إنه مزج ببراعة قدرته على كسب الناس مع جهاز معلومات سري، فأصبح وليًا للعهد دون تتويج رسمي. آه، صحيح كان له تابع صامت أيضًا… السير تايسرْتن.’
لكن رجلًا مثل تايسرْتن تريستين الموصوف في المخطوطة لم يظهر. كما أن ملكيور نفسه لم يبدُ أنه سيحضر رغم تأخر الوقت.
لكن رجلًا مثل تايسرْتن تريستين الموصوف في المخطوطة لم يظهر. كما أن ملكيور نفسه لم يبدُ أنه سيحضر رغم تأخر الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل كنت… بهذا القدر من التفاهة؟’
‘ولي العهد متأخر إذن. حسنًا، البطل يظهر متأخرًا دائمًا.’
‘نعم. الرجل السيئ دائمًا له معجبون.’
ولما لم يعد يحتمل الضجيج، خرج كليو من الباب الجانبي للقاعة ليستنشق بعض الهواء.
لم تكن بينه وبين مين سان أي علاقة.
على خلاف قلق آرثر، بدا أن ملكيور لن يهتم كثيرًا بكليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن من زاوية ما، يمكن القول إن الجميع باستثناء جماعة أسلان يدعمون ملكيور.
‘مع هذا العدد من المدعوين، هل سيهتم بطالب واحد؟ بطلنا صار مفرط الحساسية بعد ما عاناه في هذه النسخة.’
“عمّ تحدثت مع اللورد آرثر حتى ترمقني بتلك النظرات.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل كنت… بهذا القدر من التفاهة؟’
كانت المشكلة أنه دار عبر الممرات المتعرجة بحثًا عن مكان خالٍ من آثار البشر.
عند التفكير في الأجواء المعقدة بين الأمراء الثلاثة، بدا مفهومًا أن آرثر لا يرغب في دخول قاعة الرقص، فاكتفى كليو بإيماءة خفيفة.
حتى الخدم كانوا جميعًا متمركزين في قاعة الرقص، لذا خلا الممر المظلم من أي شخص. لو رأى حتى حارسًا لسأله عن الطريق، لكن حتى ذلك لم يظهر.
ثلاث أو أربع فتيات كن يرمقنه خلسة ويتهامسن أو تحمر وجوههن.
بدا أنه قد ضل الطريق.
على خلاف قلق آرثر، بدا أن ملكيور لن يهتم كثيرًا بكليو.
‘عندما دخلت قاعة الرقص كنت في الطابق الأول، فلماذا أنا الآن في الطابق الثاني؟!’
حتى الخدم كانوا جميعًا متمركزين في قاعة الرقص، لذا خلا الممر المظلم من أي شخص. لو رأى حتى حارسًا لسأله عن الطريق، لكن حتى ذلك لم يظهر.
بعد وقوفه طوال الوقت في القاعة ثم تجواله في الممرات، بدأ الألم يتسلل إلى ساقيه وظهره.
لو حدث، ‘ذلك الأمر’ واستطاع رغم ذلك أن يصبح ملكًا، فلن يكون ملكيور حاكمًا صالحًا.
رغم أنه كان يرى قاعة الرقص على الجانب الآخر من الفناء الواسع، حيث النوافذ كلها مفتوحة والأنوار متلألئة، إلا أن الدوران في الممرات كان يجعله يبتعد أكثر فأكثر، مما كان يدعو للجنون.
‘لا. ظهور شيء من العالم الأصلي حدث لأول مرة بعد دخولي إلى المخطوطة. لا يمكن أن أكون أنا من علّق بورتريه… مين سان.’
‘هل ذاك المنعطف هو الذي خرجت منه قبل قليل؟ إن وصلت إلى هناك ولم أعرف الطريق… فلنخرج عبر النافذة فحسب. يمكنني استخدام صيغة سحر 「الإبطاء」.’
‘هل ذاك المنعطف هو الذي خرجت منه قبل قليل؟ إن وصلت إلى هناك ولم أعرف الطريق… فلنخرج عبر النافذة فحسب. يمكنني استخدام صيغة سحر 「الإبطاء」.’
كان قد سمع تحذيرًا بعدم استخدام السحر داخل القصر، لذلك تحمّل حتى الآن، لكن إن طال الوقت أكثر فسيبدو أنه لن يتمكن حتى من العودة إلى المنزل.
بطل الحكاية، آرثر، كائن مقدّر له أن يقود العالم، واختياراته ستكون صائبة إلى الأبد.
قاد كليو جسده المتعب واستدار عند زاوية الممر، ثم تجمّد في مكانه.
جلس أسلان في مقعده، ورفع عينيه المليئتين بمشاعر معقدة نحو عرش ولي العهد فوقه بدرجة واحدة.
في فتحة صغيرة حيث يبدأ الممر الطويل، كانت معلّقة لوحة بورتريه بالحجم الطبيعي. مصباحا الغاز على جانبي فتحة صغيرة أضاءا الصورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعلّ ذلك الحديث قبل قليل هو السبب، إذ كان نظره يتجه مرارًا نحو إيسييل. ولم يكن ممكنًا أن تفوت إيسييل ذات الحواس الحادة ملاحظة ذلك.
بورتريه لامرأة ترتدي الأبيض، تقف مائلة قليلًا وتنظر إلى هنا.
ثم ظل يحدق طويلًا في المقعد إلى جواره، الذي لن يُشغل هذه الليلة.
عرف ‘كيم جونغ جين’ وجهها.
عند التفكير في الأجواء المعقدة بين الأمراء الثلاثة، بدا مفهومًا أن آرثر لا يرغب في دخول قاعة الرقص، فاكتفى كليو بإيماءة خفيفة.
‘…مين سان؟!’
تظاهر كليو هو أيضًا بالانحناء، ثم رفع رأسه مجددًا مقتديًا بالآخرين.
كانت مين سان مادونا قسم التاريخ.
عرف ‘كيم جونغ جين’ وجهها.
بشرة بيضاء وعينان ممدودتان تمنحانها جمالًا باردًا، وكانت زميلة تدور حولها شائعات بأنها مختلطة العرق بسبب ملامحها الغامضة.
‘لا. ظهور شيء من العالم الأصلي حدث لأول مرة بعد دخولي إلى المخطوطة. لا يمكن أن أكون أنا من علّق بورتريه… مين سان.’
لم يكن وجهها جميلًا على نحو ودود، ومع ذلك عندما كانت تبتسم ابتسامتها الملتبسة، كان القلب ينقبض بشدة.
“صاحب السمو الأمير الثاني أسلان يصل؟!”
العينان البنفسجيتان الفاتحتان في اللوحة تنظران إلى كليو. كان شعرها الطويل أبيض بالكامل، لكن طولها ووجهها وطريقة وقوفها كانت مين سان ذاتها.
في اللحظة التي فعّل فيها 「الإدراك」، بدت الهمسات الخافتة كخطب مدوّية. وتضخمت موسيقى الأوركسترا وضيق الملابس التي تعانق الجسد أضعافًا.
أسفل اللوحة كانت لوحة اسم صغيرة.
‘حتى لو كانت هناك تغييرات في الشخصية أو أسلوب الكلام في <المخطوطة النهائية>، فجوهر الأمر واحد. آرثر بطل تقليدي، وبطل يقود التاريخ في هذا العالم نحو الاتجاه الصحيح.’
<ريجينا إستوريا، رئيسة أساقفة لونداين>
أراد ‘كيم جونغ جين’ أن يوبخ لاوعيه.
‘لكنني أسمع كل شيء.’
‘هل كنت… بهذا القدر من التفاهة؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد كان قد أنفق بالفعل مئات الآلاف من الدنانير وسجّل الأملاك باسمه. ولم يعد بإمكان موقفه تجاه هذا العالم أن يبقى كما كان من قبل.
مهما طال حبه من طرف واحد، كيف يضع وجهها على شخصية خيالية.
راح يتفحص القاعة وهو يقلب في ذهنه لفائف 「الذاكرة」 الخاصة بـ ‘الوعد’.
لم تكن بينه وبين مين سان أي علاقة.
لكن رجلًا مثل تايسرْتن تريستين الموصوف في المخطوطة لم يظهر. كما أن ملكيور نفسه لم يبدُ أنه سيحضر رغم تأخر الوقت.
كانت مين سان اللطيفة مع الجميع تبادره بالكلام أحيانًا في أيام الجامعة، لكنه كان يجيب بالقدر اللازم فقط.
قاد كليو جسده المتعب واستدار عند زاوية الممر، ثم تجمّد في مكانه.
كانت مين سان الأولى في القبول والأولى في التخرج. وإضافة إلى ذلك، لم يكن هناك سبب يجعل تلك الفتاة المنتمية إلى عائلة عظيمة تهتم بطالب فقير يعمل لإعالة نفسه.
كانت مين سان اللطيفة مع الجميع تبادره بالكلام أحيانًا في أيام الجامعة، لكنه كان يجيب بالقدر اللازم فقط.
ربما كان ذلك كبرياءً فارغًا، لكنه لم يرد أن يغرق في أوهام ويتصرف بحماقة.
“عمّ تحدثت مع اللورد آرثر حتى ترمقني بتلك النظرات.”
‘لا. ظهور شيء من العالم الأصلي حدث لأول مرة بعد دخولي إلى المخطوطة. لا يمكن أن أكون أنا من علّق بورتريه… مين سان.’
أسلان ريونيان.
وعندما فكّر في احتمال آخر، اتجهت عيناه تلقائيًا إلى ‘الوعد’ في سبابة يده اليسرى.
وبما أنه ركب السفينة نفسها مع آرثر، فلا بأس بالتعرف على ملامح من سيتشابك معهم مستقبلًا.
ظهر افتراض يمكن أن يفسر لماذا يوجد داخل المخطوطة عنصر يشبه تمامًا خاتم التخرج، ولماذا توجد في النسخة النهائية شخصية تبدو مستوحاة من مين سان.
<ريجينا إستوريا، رئيسة أساقفة لونداين>
***
بطل الحكاية، آرثر، كائن مقدّر له أن يقود العالم، واختياراته ستكون صائبة إلى الأبد.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
كان القصر الملكي ليلًا، بكل ثريّاته المتلألئة، مهيبًا وفخمًا.
راح يتفحص القاعة وهو يقلب في ذهنه لفائف 「الذاكرة」 الخاصة بـ ‘الوعد’.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
احس انه هو الكاتب او شخص كان يعمل معه او شيء مثل هذا او يمكن شخص يعرف ذكرياته ف يعيه تلمحيات؟ لا اعلم لنرى