مجرة الظلام الملكية
اهتزت الحجرة بينما تردد صدى خطوات الأمير المشعوذ الثقيلة عبر الفضاء الأجوف، قاد جاكوب، الذي لا يزال مرتديا ملامح الأمير الخالد، عبر ممر شاهق من البلور الأسود، وعلى طول الجدران تدفقت أنهار من ضوء النجوم الخافت، كعروق تنقل دماء الحياة من الهاوية نفسها.
في هذه اللحظة، انتهى الممر، وأمامهم امتد فضاء لا يصدق—هوة شاسعة معلقة في فضاء من الظل الذي لا نهاية له.
في تلك اللحظة، رن صوت مشوش من إحدى الدمى: “أيها الأمير الخالد، لقد استدعاك الدوق الأكبر المظلم للمثول أمام محكمة الظلام المطلق”
في هذه اللحظة، برز جاكوب على الجانب الآخر من البوابة الكونية.
في مركزها طاف هيكل ضخم— البوابة الكونية!
مشَكلة كمسلة قديمة، أقدم من المملكة المظلمة نفسها، حوافها منحوتة بهندسات غير مفهومة بدت وكأنها تطوي الفضاء وتعكس الزمن، حلقات فوق حلقات من معدن السبج دارت ببطء، تتقاطع بشقوق توهجت بسدم متحركة من الأرجواني والقرمزي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في داخلها نبض تمزق في الواقع—دوامة دائمة الدوران من الظلام المرصع بالنجوم، الطنين الذي أصدرته ليس صوتا بل اهتزازا للروح، كما لو أن البوابة نفسها تتنفس.
في داخلها نبض تمزق في الواقع—دوامة دائمة الدوران من الظلام المرصع بالنجوم، الطنين الذي أصدرته ليس صوتا بل اهتزازا للروح، كما لو أن البوابة نفسها تتنفس.
وذلك دليل على أن البوابات الكونية ليست فقط جسرا بين السهول، بل تلتهم المسافة بينها!
بدون كلمة، تقدم جاكوب.
عينا جاكوب عكست للحظة جمالها المستحيل، لكن تعبيره بقي غير متأثر، هادئا، منفصلا، محسوبا، فهو يعلم أن كل بوابة كونية فريدة، كلما كانت المجرة أو الكوكب العنصري أقوى، كلما كانت بوابته الكونية أعمق.
في هذه اللحظة، انتهى الممر، وأمامهم امتد فضاء لا يصدق—هوة شاسعة معلقة في فضاء من الظل الذي لا نهاية له.
في هذه اللحظة، بلا نبرة، استهزأ الأمير المشعوذ واستخرج شيئا من ثنايا ردائه الأسود، قرصا، كرة معدنية منقوشة برونات دوارة تنبض بإيقاع هاوي.
في هذه اللحظة، بلا نبرة، استهزأ الأمير المشعوذ واستخرج شيئا من ثنايا ردائه الأسود، قرصا، كرة معدنية منقوشة برونات دوارة تنبض بإيقاع هاوي.
في هذه اللحظة، بلا نبرة، استهزأ الأمير المشعوذ واستخرج شيئا من ثنايا ردائه الأسود، قرصا، كرة معدنية منقوشة برونات دوارة تنبض بإيقاع هاوي.
برعشة من معصمه، طار القرص من راحته وتفكك إلى شظايا حلزونية، اندمجت بعدها مع البوابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هناك شيء غريب فيه،’ فكر بكآبة.
عينا جاكوب عكست للحظة جمالها المستحيل، لكن تعبيره بقي غير متأثر، هادئا، منفصلا، محسوبا، فهو يعلم أن كل بوابة كونية فريدة، كلما كانت المجرة أو الكوكب العنصري أقوى، كلما كانت بوابته الكونية أعمق.
الحجرة كلها زأرت بينما البوابة الكونية بدت تستيقظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، حاجز هائل من الضوء الروني انفتح أمامه—درع مليء بقانون الظلام، واسع بما يكفي لتغطية قارات.
ثم اظلمت ملامحه، وتمتم لنفسه: “لا يهم، بما أنك تجرؤ على العودة رغم تحذير الدوق الأكبر المظلم بشأن ذلك الشيء، هذه المرة لن يبقيك الدوق الأكبر المظلم، هيه… مستحضر ارواح قذر.”
برق مصنوع من قانون الظلام الخالص تموج عبر حلقاتها؛ أقواس من جاذبية مشوهة طويت الضوء إلى الداخل، قلب البوابة توسع، كاشفا عن ممر من مجرات خافتة وضوء نجمي متصدع—مسار بين السهول
اهتزت الحجرة بينما تردد صدى خطوات الأمير المشعوذ الثقيلة عبر الفضاء الأجوف، قاد جاكوب، الذي لا يزال مرتديا ملامح الأمير الخالد، عبر ممر شاهق من البلور الأسود، وعلى طول الجدران تدفقت أنهار من ضوء النجوم الخافت، كعروق تنقل دماء الحياة من الهاوية نفسها.
بدون كلمة، تقدم جاكوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن، بينما كان على وشك الدخول، رن صوت الأمير المشعوذ خلفه، حادا وساخرا، يقطر ازدراء: “سأراك قريبا، أيها الخالد…ذلك—إذا كنت لا تزال حيا!”
كوكبا بمقياس لا يصدق، غلافه الجوي ملفوف ببرق أسود وضباب أسود عائم كثيف، سلاسل من طاقة الظلام حاصرته كأفاع كونية، العالم كله نبض خافتا، كما لو يتنفس بتناغم مع المجرة نفسها.
توقف جاكوب للحظة وجيزة—تعبيره غير مقروء—ثم خطا داخل البوابة دون أن يلقي نظرة خلفه.
لكنه، مع ذلك، لا يزال لا يعرف لماذا يحاصرون الأمير الخالد، حيث كان هذا مفاجئا جدا، وأراد أن يرى ما يحدث.
عند رؤية هذا، تزلزلت ابتسامة الأمير المشعوذ، وللحظة، ضاقت عيناه، ظل من القلق تومض فيهما.
‘هناك شيء غريب فيه،’ فكر بكآبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من كل واحد انبعث الضغط الذي لا يخطئ لملك أسطوري.
ثم اظلمت ملامحه، وتمتم لنفسه: “لا يهم، بما أنك تجرؤ على العودة رغم تحذير الدوق الأكبر المظلم بشأن ذلك الشيء، هذه المرة لن يبقيك الدوق الأكبر المظلم، هيه… مستحضر ارواح قذر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيدي! هذه الهياكل—ليست دمى عادية! ميكانيكي روحاني صنعها”
كلماته المليئة بالكراهية غرقت تحت زئير العاصفة المكانية بينما البوابة الكونية أغلقت، منهارة عائدة إلى الصمت.
محاطا به، كل شكل ضخما—بشري الشكل، بلا وجه، لكنه ينبعث منه هالة هائلة لدرجة أن الفضاء نفسه انحنى حولهم، أجسادهم ناعمة كالسّبج المنحوت، أطرافهم معززة بقنوات طاقة تشققت ببرق مميت.
♤♤
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أول ما لاحظه هو أن الفضاء المحيط كثيفا بقانون الظلام، علاوة على ذلك، أنهار من الظل تدفقت كنجوم سائلة عبر الفضاء، منيرة أبراجا نبضت بضوء أسود غريب.
في هذه اللحظة، برز جاكوب على الجانب الآخر من البوابة الكونية.
توقف جاكوب للحظة وجيزة—تعبيره غير مقروء—ثم خطا داخل البوابة دون أن يلقي نظرة خلفه.
أول ما لاحظه هو أن الفضاء المحيط كثيفا بقانون الظلام، علاوة على ذلك، أنهار من الظل تدفقت كنجوم سائلة عبر الفضاء، منيرة أبراجا نبضت بضوء أسود غريب.
هياكل قديمة طافت بين العوالم كقبور متجولة، كل واحد يشع حضورا عتيقا، وليس هناك أي أثر للضوء، إذ كان يتردد في البقاء.
عند رؤية هذا، تزلزلت ابتسامة الأمير المشعوذ، وللحظة، ضاقت عيناه، ظل من القلق تومض فيهما.
نظرة جاكوب اجتاحت الهاوية اللانهائية—ثم تثبتت على جرم سماوي هائل يهيمن على قلب المجرة، ومن المستحيل تفويته بسبب حجمه.
ثم الخطوط تفرقت، كاشفة عن أشكالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كوكبا بمقياس لا يصدق، غلافه الجوي ملفوف ببرق أسود وضباب أسود عائم كثيف، سلاسل من طاقة الظلام حاصرته كأفاع كونية، العالم كله نبض خافتا، كما لو يتنفس بتناغم مع المجرة نفسها.
محاطا به، كل شكل ضخما—بشري الشكل، بلا وجه، لكنه ينبعث منه هالة هائلة لدرجة أن الفضاء نفسه انحنى حولهم، أجسادهم ناعمة كالسّبج المنحوت، أطرافهم معززة بقنوات طاقة تشققت ببرق مميت.
هذا فجر الليل، حيث يكمن كبار المملكة المظلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند رؤية هذا، تزلزلت ابتسامة الأمير المشعوذ، وللحظة، ضاقت عيناه، ظل من القلق تومض فيهما.
علاوة على ذلك، هنا تقيم السلطة الحقيقية للفصيل المظلم—الدوق الأكبر المظلم، الكائن الذي يمكن لمرسوم واحد منه أن يمحو أي نبيل مظلم من الوجود.
أيضا، لا يمكن لأحد سوى أمراء الظلام أو الدوقات المظلمين دخول الكوكب، حتى الكونتات واللوردات المظلمون ممنوعون من الاقتراب من مداره.
بدون كلمة، تقدم جاكوب.
أخيرا، هدف جاكوب… هذا العالم
قبل أن يتمكن من الرد، عشرات الخطوط من الضوء الفضي-الأسود انطلقت من الحاجز—سريعة، دقيقة، لا ترحم، حاصرته في تشكيل مميت، قافلة كل طريق هروب.
بدون تردد، تحرك، شكله تلاشى إلى خط من الظل وهو شق الفضاء، متجها مباشرة نحو الكوكب الهائل.
“سيدي! هذه الهياكل—ليست دمى عادية! ميكانيكي روحاني صنعها”
لكن بينما اقترب من غلافه الجوي، نبض عميق ورنان تردد عبر الظلام.
اهتزت الحجرة بينما تردد صدى خطوات الأمير المشعوذ الثقيلة عبر الفضاء الأجوف، قاد جاكوب، الذي لا يزال مرتديا ملامح الأمير الخالد، عبر ممر شاهق من البلور الأسود، وعلى طول الجدران تدفقت أنهار من ضوء النجوم الخافت، كعروق تنقل دماء الحياة من الهاوية نفسها.
في اللحظة التالية، حاجز هائل من الضوء الروني انفتح أمامه—درع مليء بقانون الظلام، واسع بما يكفي لتغطية قارات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هناك شيء غريب فيه،’ فكر بكآبة.
قبل أن يتمكن من الرد، عشرات الخطوط من الضوء الفضي-الأسود انطلقت من الحاجز—سريعة، دقيقة، لا ترحم، حاصرته في تشكيل مميت، قافلة كل طريق هروب.
ثم الخطوط تفرقت، كاشفة عن أشكالها.
ثم الخطوط تفرقت، كاشفة عن أشكالها.
نظرة جاكوب اجتاحت الهاوية اللانهائية—ثم تثبتت على جرم سماوي هائل يهيمن على قلب المجرة، ومن المستحيل تفويته بسبب حجمه.
“سيدي! هذه الهياكل—ليست دمى عادية! ميكانيكي روحاني صنعها”
ضوء شبح تومض في محجري جاكوب الهاويين، فهو لم يتوقع هذه الترحيبة ولم يستطع إلا أن يفكر في كلمات الأمير المشعوذ.
كلماته المليئة بالكراهية غرقت تحت زئير العاصفة المكانية بينما البوابة الكونية أغلقت، منهارة عائدة إلى الصمت.
محاطا به، كل شكل ضخما—بشري الشكل، بلا وجه، لكنه ينبعث منه هالة هائلة لدرجة أن الفضاء نفسه انحنى حولهم، أجسادهم ناعمة كالسّبج المنحوت، أطرافهم معززة بقنوات طاقة تشققت ببرق مميت.
“سيدي! هذه الهياكل—ليست دمى عادية! ميكانيكي روحاني صنعها”
من كل واحد انبعث الضغط الذي لا يخطئ لملك أسطوري.
نظرة جاكوب اجتاحت الهاوية اللانهائية—ثم تثبتت على جرم سماوي هائل يهيمن على قلب المجرة، ومن المستحيل تفويته بسبب حجمه.
لكن جاكوب ليس خائفا، بل مذهولا عندما رأى هؤلاء الملوك الأسطوريين، لأنه استطاع أن يعرف أنهم دمى، شيء ما تبادر إلى ذهنه عندما تردد صوت الميكانيكي الأسود في رأسه، مؤكدا تخمينه.
الحجرة كلها زأرت بينما البوابة الكونية بدت تستيقظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيدي! هذه الهياكل—ليست دمى عادية! ميكانيكي روحاني صنعها”
عند رؤية هذا، تزلزلت ابتسامة الأمير المشعوذ، وللحظة، ضاقت عيناه، ظل من القلق تومض فيهما.
الحجرة كلها زأرت بينما البوابة الكونية بدت تستيقظ.
في تلك اللحظة، ضوء غريب تومض في محجريه الجوفين بلمحة من تسلية قاسية: “هل يعني هذا أن وحدة ماكينا الخاصة بالوردة المظلمة موجودة حقا في مجرة الظلام الملكية؟ أو تحديدا في فجر الليل؟”
في هذه اللحظة، انتهى الممر، وأمامهم امتد فضاء لا يصدق—هوة شاسعة معلقة في فضاء من الظل الذي لا نهاية له.
الميكانيكي الأسود رد دون أن تفوته نبضة: “نعم، الاحتمالات 99% أن وحدة ماكينا هنا! هذه الدمى ثمينة جدا وتحتاج تحكما دقيقا لتفعيلها جميعا في وقت واحد، ما لم تكن وحدة ماكينا ميكانيكيا روحانيا من المرتبة الزرقاء، فمن المستحيل التحكم بها من خارج مجرة عنصرية!”
الميكانيكي الأسود رد دون أن تفوته نبضة: “نعم، الاحتمالات 99% أن وحدة ماكينا هنا! هذه الدمى ثمينة جدا وتحتاج تحكما دقيقا لتفعيلها جميعا في وقت واحد، ما لم تكن وحدة ماكينا ميكانيكيا روحانيا من المرتبة الزرقاء، فمن المستحيل التحكم بها من خارج مجرة عنصرية!”
مشَكلة كمسلة قديمة، أقدم من المملكة المظلمة نفسها، حوافها منحوتة بهندسات غير مفهومة بدت وكأنها تطوي الفضاء وتعكس الزمن، حلقات فوق حلقات من معدن السبج دارت ببطء، تتقاطع بشقوق توهجت بسدم متحركة من الأرجواني والقرمزي.
‘حسنا، أظن أن كل شيء كان في هذا المكان، مما يجعل هذه المهمة أسهل…’ فكر بينما نظر إلى تلك الدمى المحيطة به باستخفاف.
أيضا، لا يمكن لأحد سوى أمراء الظلام أو الدوقات المظلمين دخول الكوكب، حتى الكونتات واللوردات المظلمون ممنوعون من الاقتراب من مداره.
لكنه، مع ذلك، لا يزال لا يعرف لماذا يحاصرون الأمير الخالد، حيث كان هذا مفاجئا جدا، وأراد أن يرى ما يحدث.
ضوء شبح تومض في محجري جاكوب الهاويين، فهو لم يتوقع هذه الترحيبة ولم يستطع إلا أن يفكر في كلمات الأمير المشعوذ.
في تلك اللحظة، رن صوت مشوش من إحدى الدمى: “أيها الأمير الخالد، لقد استدعاك الدوق الأكبر المظلم للمثول أمام محكمة الظلام المطلق”
اهتزت الحجرة بينما تردد صدى خطوات الأمير المشعوذ الثقيلة عبر الفضاء الأجوف، قاد جاكوب، الذي لا يزال مرتديا ملامح الأمير الخالد، عبر ممر شاهق من البلور الأسود، وعلى طول الجدران تدفقت أنهار من ضوء النجوم الخافت، كعروق تنقل دماء الحياة من الهاوية نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
♤♤♤
قبل أن يتمكن من الرد، عشرات الخطوط من الضوء الفضي-الأسود انطلقت من الحاجز—سريعة، دقيقة، لا ترحم، حاصرته في تشكيل مميت، قافلة كل طريق هروب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات