الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (2)
– الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (2) –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زال الصباح، أي نوم متأخر هذا.”
لم يكن ما ورد في الصحف سوى قمة جبل الجليد. وبالرجوع إلى ما قرأه في المخطوطة، فبحلول الوقت الذي رُفع فيه حظر النشر كانت دراسة احتياطي المنجم وتقييم قيمته قد اكتملت بالفعل.
رغم ضجيج الشارع وصوت العجلات، خفّض آرثر صوته أكثر.
‘إذا وصل الأمر إلى هنا فلا بد أن حديث محطة القطار يدور تحت السطح أيضًا. ممتاز، التوقيت مناسب.’
قرأ بعناية أخبار منجم التيفلاوم المنشورة في الصحيفة، ثم ألقى نظرة سريعة على بقية المقالات.
غير آبه بتجعد الصحيفة في يده، ابتسم كليو ابتسامة عريضة.
كانت قصة جعلت آرثر ريونيان يبدو مختلفًا من جديد.
إذا لم ينحرف المستقبل عن توقعاته، فسوف يحظى قريبًا بدخل غير مكتسب هائل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا رجل، لقد صنعت معجزة كهذه، ويجب أن نغدق عليك المزيد والمزيد من المديح. من المؤكد أن معلمتك الخاصة تمتلك يدًا سماوية.”
‘لن أكون مجرد مالك أرض، بل سأحصل على إيجار أيضًا. عليّ أن أطلب من السيدة كانتون أن تنتبه إن وصل بريد أو برقية.’
غير آبه بتجعد الصحيفة في يده، ابتسم كليو ابتسامة عريضة.
فبهذا المعدل، لن يطول الوقت قبل أن تتواصل معه والدة سيل، إمبراطورة الفنادق كاتارينا تانبيت دي نيجو.
كانت ترتدي فستانًا مفصلًا بإحكام من الخصر حتى الركبة، تتدلى على أحد كتفيه فيونكة مخططة كبيرة بالأبيض والأسود، وبدت اليوم جميلة كزهرة متفتحة لتوها.
‘أتمنى أن ترتفع أسعار الأراضي بما يكفي قبل ذلك. حتى أفرض إيجارًا مرتفعًا.’
“هل كان مسموحًا بارتداء الزي المدرسي في الحفل؟”
قرأ بعناية أخبار منجم التيفلاوم المنشورة في الصحيفة، ثم ألقى نظرة سريعة على بقية المقالات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
وبالنسبة له، الذي لا يعرف التفاصيل الدقيقة لهذا العالم، كانت قراءة الصحف مفيدة جدًا.
وضع كليو الصحيفة جانبًا وأجاب بفتور.
وفي خبر مصور لعدد اليوم ظهرت صورة كبيرة لولي العهد ملكيور وهو يزور معسكر قوات مقاطعة كيسيون.
‘لو كنت تكره هذا إلى هذا الحد، لكان عليك قص شعرك مسبقًا!!!’
كان يثني على الجنود الشجعان الذين يحمون الحدود، وعرض عليهم مكافأة إجازة خاصة… وما إلى ذلك.
تذكر كليو ما حدث في حفلة نوفانتيس، فانكمش كتفاه في موقف دفاعي.
‘يبدو أن ما يفعله أفراد العائلة المالكة لا يختلف كثيرًا عما يفعله السياسيون.’
كانت قصة جعلت آرثر ريونيان يبدو مختلفًا من جديد.
كان ولي العهد، المبتسم بين الجنود، أطول من غيره. وشعره أفتح لونًا. لكن طباعة الصحيفة الخشنة لم تسمح بتمييز ملامحه بوضوح.
كان آرثر، المتمدد في المقعد المقابل في العربة واضعًا قدمه فوق إحدى ركبتيه، لا يبدو أنه سيتوقف عن القهقهة.
بل إن منظر المعسكر المنظم الذي ظهر خلف الناس كان أكثر لفتًا لانتباه كليو.
تنهد كليو مرارًا وهو يتمنى خلع القفازات الضيقة والسترة فورًا.
‘كم عانى الجنود من اقتلاع الأعشاب والتنظيف لالتقاط هذه الصورة. يا للأسف.’
‘…إذاً زيارة ملكيور للمقاطعة في هذا التوقيت ليست بدافع التشجيع فقط. هل ذهب ليرى ما الذي يخطط له كيسيون وآرثر؟ يبدو أن ولي العهد يمتلك حدسًا مخيفًا.’
وفي تلك اللحظة.
ومقاطعة كيسيون، التي تضم القصر الصيفي للعائلة الملكية في ألبيون، كانت معقل آرثر وموطن نشأته.
بانفجار الباب.
“أعرف حرب الورود نفسها. تتعلق باعتلاء والدك العرش… أليس كذلك.”
فتحت ديون باب غرفة النوم على مصراعيه بعدما ركضت في الممر كأنها تطير.
بعد أن أنهى كلامه، صمت آرثر كأنه يترك الحكم لكليو.
كانت ترتدي فستانًا مفصلًا بإحكام من الخصر حتى الركبة، تتدلى على أحد كتفيه فيونكة مخططة كبيرة بالأبيض والأسود، وبدت اليوم جميلة كزهرة متفتحة لتوها.
‘حفل ميلاد جلالة الملك اليوم، وأي حلاق ماهر قد استُدعي لخدمة أصحاب المقامات، هل تظن أن هناك صالونًا مفتوحًا؟’
ومع خطواتها السريعة، كانت تنورة الفستان الواسعة أسفل الركبة ترفرف بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا رجل، وضع إيسييل يختلف عن وضعك. هي تعلن موقفها بزيها المدرسي. ستلفت انتباهًا هائلًا.”
“كليو، كليو، كليو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا. كيف لي أن أعرف.”
وضع كليو الصحيفة جانبًا وأجاب بفتور.
رغم قدومه بعربة تتسع لستة أشخاص تحمل شعار العائلة الملكية، كان مظهر آرثر بسيطًا إلى حد البؤس.
“يكفي أن تناديني مرة واحدة.”
وبالنسبة له، الذي لا يعرف التفاصيل الدقيقة لهذا العالم، كانت قراءة الصحف مفيدة جدًا.
“ظننت أنك ما زلت نائمًا حتى اليوم، فأردت أن أوقظك جيدًا!”
“أنت ترتدي ملابس عادية هكذا، فلماذا أثارت ديون كل تلك الضجة معي.”
“ما زال الصباح، أي نوم متأخر هذا.”
أراد آرثر أن يصبح ملكًا، وأرادت إيسييل وراثة الفيكونتية والجيش الشرقي. لذلك تبادلا عهدًا يمتد مدى الحياة.
“الناس يتناولون الغداء الآن! وإذا أردنا التخلص من كل تلك الفظاظة المتراكمة خلال شهر فالأمر متأخر بالفعل! انهض بسرعة وابدأ بالاستحمام!”
‘كان ذلك حين طعن فيليب أخاه إدوارد وأصبح ملكًا؟ ورد الأمر بإيجاز في المخطوطة.’
“أوه… هل سنفعل ذلك مجددًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ذلك بسبب ضعفها، بل لأن الرحمة والإنسانية أبطأتا ضربتها.
تذكر كليو ما حدث في حفلة نوفانتيس، فانكمش كتفاه في موقف دفاعي.
ارتفع صوت ديون درجة أخرى.
ارتفع صوت ديون درجة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لن أكون مجرد مالك أرض، بل سأحصل على إيجار أيضًا. عليّ أن أطلب من السيدة كانتون أن تنتبه إن وصل بريد أو برقية.’
“ماذا تقصد بذلك! هل تنوي الذهاب إلى حفل ميلاد جلالة الملك بمظهر متسول؟ حتى شعرك تركته يطول بهذا الشكل الفوضوي!”
كان آرثر، المتمدد في المقعد المقابل في العربة واضعًا قدمه فوق إحدى ركبتيه، لا يبدو أنه سيتوقف عن القهقهة.
“كنت منشغلًا بالسحر فلم أجد وقتًا لقص شعري….”
بل إن منظر المعسكر المنظم الذي ظهر خلف الناس كان أكثر لفتًا لانتباه كليو.
“كفى ثرثرة، انهض فورًا وادخل الحمام خلال عشر ثوانٍ. 10، 9، 8، 7….”
وعند البرج الذي عُزل فيه إدوارد، اضطرت روزا لمواجهة فرسانها الذين أصبحوا يتبعون فيليب.
كانت معركة خاسرة.
‘حفل ميلاد جلالة الملك اليوم، وأي حلاق ماهر قد استُدعي لخدمة أصحاب المقامات، هل تظن أن هناك صالونًا مفتوحًا؟’
فقفز كليو من السرير واختبأ في الحمام بسرعة، إذ بدا أن ديون قد تلحق به لتشرف حتى على استحمامه إن تأخر.
“أوه… هل سنفعل ذلك مجددًا؟”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المخطوطة السابقة لم يُذكر عن طفولتهما سوى القليل، لذا لم يكن كليو يعرف هذه التفاصيل.
.
وعندما استمع كليو بجدية، تحدث آرثر بلا مزاح.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين أبدى اشمئزازه وحاول الهرب، انتهى بها الأمر إلى الصراخ.
“هاهاهاهاها، يبدو أن الليدي ديون شخصية عظيمة فعلًا.”
كان ولي العهد، المبتسم بين الجنود، أطول من غيره. وشعره أفتح لونًا. لكن طباعة الصحيفة الخشنة لم تسمح بتمييز ملامحه بوضوح.
“توقف عن الضحك. ما المضحك إلى هذا الحد؟”
فبهذا المعدل، لن يطول الوقت قبل أن تتواصل معه والدة سيل، إمبراطورة الفنادق كاتارينا تانبيت دي نيجو.
“يا رجل، لقد صنعت معجزة كهذه، ويجب أن نغدق عليك المزيد والمزيد من المديح. من المؤكد أن معلمتك الخاصة تمتلك يدًا سماوية.”
“أنا لن أدخل القاعة المركزية. جئت إلى العاصمة فقط لحراستك. يا رجل، أن تجعل أميرًا حارسًا لك… لقد ارتقيت حقًا.”
كان آرثر، المتمدد في المقعد المقابل في العربة واضعًا قدمه فوق إحدى ركبتيه، لا يبدو أنه سيتوقف عن القهقهة.
“حسنًا، هذا طبيعي. إنه من أكثر فضائح عائلة ريونيان خزيًا. إذًا استمع جيدًا. بسبب ما حدث حينها، عليّ أنا أن أنظف فوضى أبي.”
“أي يد سماوية، أشعر بالاختناق من شدة الضيق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ ألا تعرف حرب الورود؟ حدث وقع قبل سبعة وعشرين عامًا فقط؟”
“اعتبر أنك ترتدي درعًا وأنت ذاهب إلى ساحة المعركة. إذا ذهبت دون أن تكون بكامل أناقتك هكذا، فستلفت الانتباه بمعنى سيئ. وستسمع الأقاويل لثلاثين عامًا قادمة. عليك أن تنحني وتشكر الليدي ديون.”
كان هذا محرجًا حقًا.
تنهد كليو مرارًا وهو يتمنى خلع القفازات الضيقة والسترة فورًا.
“الناس يتناولون الغداء الآن! وإذا أردنا التخلص من كل تلك الفظاظة المتراكمة خلال شهر فالأمر متأخر بالفعل! انهض بسرعة وابدأ بالاستحمام!”
ويبدو أن ديون لم تكتفِ ببدلة العشاء التي فُصلت له سابقًا، فقد أحضرت ملابس معقدة مليئة بالأزرار لم يرَ مثلها في حياته.
كان آرثر، المتمدد في المقعد المقابل في العربة واضعًا قدمه فوق إحدى ركبتيه، لا يبدو أنه سيتوقف عن القهقهة.
‘كم عدد القطع التي يجب ارتداؤها في ملابس الرجال هذه.’
كان زي المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية موحدًا للذكور والإناث: قميص أبيض، ربطة عنق رمادية داكنة، سترة رمادية فاتحة، وسترة سوداء مع بنطال. كان هناك تنورة مخصصة للطالبات، لكن إيسييل لم ترتدِ سوى البنطال.
كانت الأكمام الصلبة تحك معصميه وتسبب له الحكة، كما أن ياقة القميص القاسية خنقت عنقه. أما الأسوأ فكان الشريط الذي شدّ ذيل شعره بإحكام تحت القبعة العالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا رجل، وضع إيسييل يختلف عن وضعك. هي تعلن موقفها بزيها المدرسي. ستلفت انتباهًا هائلًا.”
كان هذا محرجًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زال الصباح، أي نوم متأخر هذا.”
كانت ديون أشد قسوة من الحفلة الراقصة السابقة، وفي النهاية أحضرت شريطًا يتناسق لونه مع ربطة العنق الحريرية الفضية.
الملك الحالي فيليب لم يكن الابن الأكبر. ولم يطمح إلى العرش أصلًا.
وحين أبدى اشمئزازه وحاول الهرب، انتهى بها الأمر إلى الصراخ.
كان ولي العهد، المبتسم بين الجنود، أطول من غيره. وشعره أفتح لونًا. لكن طباعة الصحيفة الخشنة لم تسمح بتمييز ملامحه بوضوح.
‘لو كنت تكره هذا إلى هذا الحد، لكان عليك قص شعرك مسبقًا!!!’
كانت الأكمام الصلبة تحك معصميه وتسبب له الحكة، كما أن ياقة القميص القاسية خنقت عنقه. أما الأسوأ فكان الشريط الذي شدّ ذيل شعره بإحكام تحت القبعة العالية.
‘حتى الآن يمكنني الخروج إلى المدينة…’
وعندما استمع كليو بجدية، تحدث آرثر بلا مزاح.
‘حفل ميلاد جلالة الملك اليوم، وأي حلاق ماهر قد استُدعي لخدمة أصحاب المقامات، هل تظن أن هناك صالونًا مفتوحًا؟’
“كما أقسمت إيسييل لي بالولاء، أقسمتُ أنا أيضًا أن أكرمها كفارسة عبر [العهد]. لا شيء سوى فارسة نبيلة خالصة. وأن أضمن لها أن تنال ما تستحقه.”
متذكرًا ذلك الحوار، أسند كليو جبهته إلى نافذة العربة المتمايلة، فتجهمت ملامحه تلقائيًا.
“روزا فيهيت… أستاذة المبارزة في المدرسة؟ ما علاقة ذلك بقانون وراثة العائلات العسكرية؟”
“توقف عن الشعور بالحرج. بالعكس، إذا ذهبت بهذا الشكل فلن تبرز في قاعة الحفل.”
متذكرًا ذلك الحوار، أسند كليو جبهته إلى نافذة العربة المتمايلة، فتجهمت ملامحه تلقائيًا.
“أنت ترتدي ملابس عادية هكذا، فلماذا أثارت ديون كل تلك الضجة معي.”
نقر آرثر على رأسه بإصبعه كأنه يوبخه.
رغم قدومه بعربة تتسع لستة أشخاص تحمل شعار العائلة الملكية، كان مظهر آرثر بسيطًا إلى حد البؤس.
وضع كليو الصحيفة جانبًا وأجاب بفتور.
كان يرتدي سترته المجعدة المعتادة وحذاءه، وسيفه وغمده القديمين كما هما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر كليو إليه بنظرة جديدة.
“أنا لن أدخل القاعة المركزية. جئت إلى العاصمة فقط لحراستك. يا رجل، أن تجعل أميرًا حارسًا لك… لقد ارتقيت حقًا.”
***
“أنت من أصر على القدوم، فلا تخلط الأمور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بعد سنوات قليلة أصيب إدوارد بالجنون. وبموافقة مجلس النبلاء كاملًا، خلع فيليب أخاه.
نظر كليو إلى آرثر الذي كان يحك رأسه بنظرة باردة.
“يبدو أنك أصبحت تعرفني جيدًا.”
‘لو بقي في مقاطعة كيسيون فسيصادف ملكيور حتمًا، لذا استخدم ذريعتي وفر إلى العاصمة.’
“ظننت أنك ما زلت نائمًا حتى اليوم، فأردت أن أوقظك جيدًا!”
كان شوليمان كيسيون، والد إيسييل كيسيون وحاكم مقاطعة كيسيون، أول من يدعم آرثر طوعًا.
وعند البرج الذي عُزل فيه إدوارد، اضطرت روزا لمواجهة فرسانها الذين أصبحوا يتبعون فيليب.
ومقاطعة كيسيون، التي تضم القصر الصيفي للعائلة الملكية في ألبيون، كانت معقل آرثر وموطن نشأته.
وبالنسبة له، الذي لا يعرف التفاصيل الدقيقة لهذا العالم، كانت قراءة الصحف مفيدة جدًا.
تذكر كليو المقال الذي قرأه في الصباح.
شغّل كليو 「الذاكرة」 واسترجع المخطوطة سريعًا. كانت هناك بالفعل مجموعة من النبلاء ينشرون شائعات قذرة عن فتاة جميلة ترافق أميرًا مستهترًا.
‘…إذاً زيارة ملكيور للمقاطعة في هذا التوقيت ليست بدافع التشجيع فقط. هل ذهب ليرى ما الذي يخطط له كيسيون وآرثر؟ يبدو أن ولي العهد يمتلك حدسًا مخيفًا.’
“أيعقل هذا؟ إيسييل أفضل مبارزة في جيلنا. قيل إنه لا نظير لها في الشرق بين أقرانها. إن أصبحت ملكًا فسأمزق ذلك القانون وأعدّله حتمًا.”
“كيف عرفت؟”
“يكفي أن تناديني مرة واحدة.”
“لأن نمطك واضح.”
انتقلت أراضي فيهيت إلى قريب بعيد، وبقيت هي أستاذة في المدرسة فحسب.
“يبدو أنك أصبحت تعرفني جيدًا.”
لم تستطع قتل من ربّتهم بيديها، فهُزمت. وفقدت عينها اليسرى حينذاك على يد نائب القائد بيرس كلاجن.
“لا تقل كلامًا مقرفًا. ربما لأنك ببساطة إنسان ساذج. لكن هل إيسييل لن تحضر الحفل أيضًا؟”
“لأن نمطك واضح.”
أزاح كليو ستارة نافذة العربة قليلًا. كانت إيسييل، الممتطية جوادها وتراقب الأمام في هيئة مستقيمة، ترتدي زيها المدرسي كعادتها.
شغّل كليو 「الذاكرة」 واسترجع المخطوطة سريعًا. كانت هناك بالفعل مجموعة من النبلاء ينشرون شائعات قذرة عن فتاة جميلة ترافق أميرًا مستهترًا.
“بما أن فيكونت كيسيون سيحضر، فعلى إيسييل أن تحضر.”
كان يثني على الجنود الشجعان الذين يحمون الحدود، وعرض عليهم مكافأة إجازة خاصة… وما إلى ذلك.
“هل كان مسموحًا بارتداء الزي المدرسي في الحفل؟”
‘أتمنى أن ترتفع أسعار الأراضي بما يكفي قبل ذلك. حتى أفرض إيجارًا مرتفعًا.’
كان زي المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية موحدًا للذكور والإناث: قميص أبيض، ربطة عنق رمادية داكنة، سترة رمادية فاتحة، وسترة سوداء مع بنطال. كان هناك تنورة مخصصة للطالبات، لكن إيسييل لم ترتدِ سوى البنطال.
“لا يعلم الناس بعد، لكن إيسييل أقسمت لي قسم الفروسية وهي في الثانية عشرة. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن، رافقتني إلى كل مكان وتعرضت لشتى الإهانات. ولو أردت رد كل تلك الإهانات فسيستغرق الأمر عقودًا.”
“يا رجل، وضع إيسييل يختلف عن وضعك. هي تعلن موقفها بزيها المدرسي. ستلفت انتباهًا هائلًا.”
رغم ضجيج الشارع وصوت العجلات، خفّض آرثر صوته أكثر.
“لماذا؟”
“هذا ما أقصده. منذ كنا أطفالًا صغارًا نتدرب لدى المعلم نفسه، بكينا وتقيأنا وسقطنا معًا. هي بالنسبة لي كالأخت.”
“إنه إعلان بأنها طالبة في المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية، وأنها مبارزة. هناك حمقى يثرثرون بكلام تافه، لذا تحاول قطع ذلك من جذوره.”
“أنا لن أدخل القاعة المركزية. جئت إلى العاصمة فقط لحراستك. يا رجل، أن تجعل أميرًا حارسًا لك… لقد ارتقيت حقًا.”
“كلام تافه…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين أبدى اشمئزازه وحاول الهرب، انتهى بها الأمر إلى الصراخ.
نقر آرثر على رأسه بإصبعه كأنه يوبخه.
فقفز كليو من السرير واختبأ في الحمام بسرعة، إذ بدا أن ديون قد تلحق به لتشرف حتى على استحمامه إن تأخر.
“فكر بعقلك الذكي. فتاة تحاول أن تصبح مبارزة ستواجه صعوبات كثيرة، وإذا التصقت بشخص مثلي، فستُقال عنها كل أنواع الكلام القذر.”
“الناس يتناولون الغداء الآن! وإذا أردنا التخلص من كل تلك الفظاظة المتراكمة خلال شهر فالأمر متأخر بالفعل! انهض بسرعة وابدأ بالاستحمام!”
“هل يقال ذلك عنكما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقل كلامًا مقرفًا. ربما لأنك ببساطة إنسان ساذج. لكن هل إيسييل لن تحضر الحفل أيضًا؟”
شغّل كليو 「الذاكرة」 واسترجع المخطوطة سريعًا. كانت هناك بالفعل مجموعة من النبلاء ينشرون شائعات قذرة عن فتاة جميلة ترافق أميرًا مستهترًا.
الملك الحالي فيليب لم يكن الابن الأكبر. ولم يطمح إلى العرش أصلًا.
‘نسيت الأمر لأنهم جميعًا سينالون نهايتهم المروعة.’
بل إن منظر المعسكر المنظم الذي ظهر خلف الناس كان أكثر لفتًا لانتباه كليو.
“بغض النظر عن الواقع السياسي، عائلة الفيكونت يمكنها المصاهرة مع العائلة الملكية.”
“أي يد سماوية، أشعر بالاختناق من شدة الضيق.”
“مع ذلك، عندما ترى إيسييل تعرف أن علاقتها بك….”
نظر كليو إلى آرثر الذي كان يحك رأسه بنظرة باردة.
“هذا ما أقصده. منذ كنا أطفالًا صغارًا نتدرب لدى المعلم نفسه، بكينا وتقيأنا وسقطنا معًا. هي بالنسبة لي كالأخت.”
كان آرثر، المتمدد في المقعد المقابل في العربة واضعًا قدمه فوق إحدى ركبتيه، لا يبدو أنه سيتوقف عن القهقهة.
رغم ضجيج الشارع وصوت العجلات، خفّض آرثر صوته أكثر.
كانت روزا فيهيت، قائدة فرسان الحرس آنذاك، تعارض قتل ملك حتى لو لم يكن سليم العقل.
“لا يعلم الناس بعد، لكن إيسييل أقسمت لي قسم الفروسية وهي في الثانية عشرة. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن، رافقتني إلى كل مكان وتعرضت لشتى الإهانات. ولو أردت رد كل تلك الإهانات فسيستغرق الأمر عقودًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لن أكون مجرد مالك أرض، بل سأحصل على إيجار أيضًا. عليّ أن أطلب من السيدة كانتون أن تنتبه إن وصل بريد أو برقية.’
الأمير الذي نشأ محبوسًا في القصر الصيفي بمقاطعة كيسيون، لفت نظر معلم سيف فيكونت كيسيون بالصدفة، فبدأ يتعلم المبارزة مع إيسييل.
‘إذا وصل الأمر إلى هنا فلا بد أن حديث محطة القطار يدور تحت السطح أيضًا. ممتاز، التوقيت مناسب.’
في المخطوطة السابقة لم يُذكر عن طفولتهما سوى القليل، لذا لم يكن كليو يعرف هذه التفاصيل.
“كما أقسمت إيسييل لي بالولاء، أقسمتُ أنا أيضًا أن أكرمها كفارسة عبر [العهد]. لا شيء سوى فارسة نبيلة خالصة. وأن أضمن لها أن تنال ما تستحقه.”
وعندما استمع كليو بجدية، تحدث آرثر بلا مزاح.
كان زي المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية موحدًا للذكور والإناث: قميص أبيض، ربطة عنق رمادية داكنة، سترة رمادية فاتحة، وسترة سوداء مع بنطال. كان هناك تنورة مخصصة للطالبات، لكن إيسييل لم ترتدِ سوى البنطال.
“كما أقسمت إيسييل لي بالولاء، أقسمتُ أنا أيضًا أن أكرمها كفارسة عبر [العهد]. لا شيء سوى فارسة نبيلة خالصة. وأن أضمن لها أن تنال ما تستحقه.”
.
فتح كليو فمه دهشة.
“بسبب قانون الوراثة الذي سنّه مجلس النبلاء وأبي متكاتفين لمصادرة إقطاعة السيدة روزا فيهيت، لم تعد إيسييل قادرة على وراثة أرضها. لذا يجب إعادة ذلك إلى نصابه.”
“هل تعني أنك أقسمت [العهد] بكلمات محمّلة بالأثير؟”
“كيف عرفت؟”
“بالطبع.”
“حسنًا، هذا طبيعي. إنه من أكثر فضائح عائلة ريونيان خزيًا. إذًا استمع جيدًا. بسبب ما حدث حينها، عليّ أنا أن أنظف فوضى أبي.”
كان [العهد] هو القسم الذي يؤديه الفرسان للملك بعد انتهاء فترة التدريب ونيل التعيين الرسمي. ولم يُذكر في المخطوطة السابقة أن السيد قد أقسم بالمثل لفارسه.
“هل كان مسموحًا بارتداء الزي المدرسي في الحفل؟”
كانت قصة جعلت آرثر ريونيان يبدو مختلفًا من جديد.
نقر آرثر على رأسه بإصبعه كأنه يوبخه.
“بسبب قانون الوراثة الذي سنّه مجلس النبلاء وأبي متكاتفين لمصادرة إقطاعة السيدة روزا فيهيت، لم تعد إيسييل قادرة على وراثة أرضها. لذا يجب إعادة ذلك إلى نصابه.”
كان آرثر قد أزاح ستارة النافذة ليتفحص المسافة حتى القصر الملكي، ثم أعادها وتابع بسرعة.
“روزا فيهيت… أستاذة المبارزة في المدرسة؟ ما علاقة ذلك بقانون وراثة العائلات العسكرية؟”
كان آرثر، المتمدد في المقعد المقابل في العربة واضعًا قدمه فوق إحدى ركبتيه، لا يبدو أنه سيتوقف عن القهقهة.
“ماذا؟ ألا تعرف حرب الورود؟ حدث وقع قبل سبعة وعشرين عامًا فقط؟”
وبالنسبة له، الذي لا يعرف التفاصيل الدقيقة لهذا العالم، كانت قراءة الصحف مفيدة جدًا.
“أعرف حرب الورود نفسها. تتعلق باعتلاء والدك العرش… أليس كذلك.”
كانت ديون أشد قسوة من الحفلة الراقصة السابقة، وفي النهاية أحضرت شريطًا يتناسق لونه مع ربطة العنق الحريرية الفضية.
اختار كليو كلماته بعناية، فالأمر يتعلق بقتل الأخ الذي ارتكبه والد آرثر.
كانت ترتدي فستانًا مفصلًا بإحكام من الخصر حتى الركبة، تتدلى على أحد كتفيه فيونكة مخططة كبيرة بالأبيض والأسود، وبدت اليوم جميلة كزهرة متفتحة لتوها.
‘كان ذلك حين طعن فيليب أخاه إدوارد وأصبح ملكًا؟ ورد الأمر بإيجاز في المخطوطة.’
“بغض النظر عن الواقع السياسي، عائلة الفيكونت يمكنها المصاهرة مع العائلة الملكية.”
“ألا تعرف التفاصيل؟”
‘حتى الآن يمكنني الخروج إلى المدينة…’
“لا. كيف لي أن أعرف.”
بعد أن أنهى كلامه، صمت آرثر كأنه يترك الحكم لكليو.
“حسنًا، هذا طبيعي. إنه من أكثر فضائح عائلة ريونيان خزيًا. إذًا استمع جيدًا. بسبب ما حدث حينها، عليّ أنا أن أنظف فوضى أبي.”
تنهد كليو مرارًا وهو يتمنى خلع القفازات الضيقة والسترة فورًا.
كان آرثر قد أزاح ستارة النافذة ليتفحص المسافة حتى القصر الملكي، ثم أعادها وتابع بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع خطواتها السريعة، كانت تنورة الفستان الواسعة أسفل الركبة ترفرف بخفة.
الملك الحالي فيليب لم يكن الابن الأكبر. ولم يطمح إلى العرش أصلًا.
‘حفل ميلاد جلالة الملك اليوم، وأي حلاق ماهر قد استُدعي لخدمة أصحاب المقامات، هل تظن أن هناك صالونًا مفتوحًا؟’
قبل اثنين وثلاثين عامًا، حين اعتلى الملك الراحل إدوارد العرش، كان يُتوقع أن يطول حكمه الحكيم والقوي.
‘يبدو أن ما يفعله أفراد العائلة المالكة لا يختلف كثيرًا عما يفعله السياسيون.’
لكن بعد سنوات قليلة أصيب إدوارد بالجنون. وبموافقة مجلس النبلاء كاملًا، خلع فيليب أخاه.
‘صحيح أن هذا الظلم هو ما جعلها وفية لآرثر. في المخطوطة السابقة لم يكن مسموحًا للابنة بوراثة العائلة العسكرية. ظننت أنه أمر طبيعي في عالم فانتازي ملكي… لم أتوقع هذه الخلفية.’
كان خلعًا بالاسم فقط، أما الحقيقة فكانت قتلًا.
“ألا تعرف التفاصيل؟”
كانت روزا فيهيت، قائدة فرسان الحرس آنذاك، تعارض قتل ملك حتى لو لم يكن سليم العقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تذكر كليو المقال الذي قرأه في الصباح.
وعند البرج الذي عُزل فيه إدوارد، اضطرت روزا لمواجهة فرسانها الذين أصبحوا يتبعون فيليب.
‘…إذاً زيارة ملكيور للمقاطعة في هذا التوقيت ليست بدافع التشجيع فقط. هل ذهب ليرى ما الذي يخطط له كيسيون وآرثر؟ يبدو أن ولي العهد يمتلك حدسًا مخيفًا.’
لم تستطع قتل من ربّتهم بيديها، فهُزمت. وفقدت عينها اليسرى حينذاك على يد نائب القائد بيرس كلاجن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر كليو إليه بنظرة جديدة.
لم يكن ذلك بسبب ضعفها، بل لأن الرحمة والإنسانية أبطأتا ضربتها.
“حسنًا، هذا طبيعي. إنه من أكثر فضائح عائلة ريونيان خزيًا. إذًا استمع جيدًا. بسبب ما حدث حينها، عليّ أنا أن أنظف فوضى أبي.”
بعد اعتلاء فيليب العرش، تقاعدت روزا ظاهريًا طوعًا، لكن الحقيقة أنها أُقصيت.
رغم قدومه بعربة تتسع لستة أشخاص تحمل شعار العائلة الملكية، كان مظهر آرثر بسيطًا إلى حد البؤس.
ثم صدر قانون “التعديل على وراثة العائلات العسكرية” لمصادرة إقطاعها، وينص على أن النساء لا يرثن الجيش ولا الفروسية.
كان [العهد] هو القسم الذي يؤديه الفرسان للملك بعد انتهاء فترة التدريب ونيل التعيين الرسمي. ولم يُذكر في المخطوطة السابقة أن السيد قد أقسم بالمثل لفارسه.
انتقلت أراضي فيهيت إلى قريب بعيد، وبقيت هي أستاذة في المدرسة فحسب.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“عندما كنا في الثانية عشرة، أُمر فيكونت شوليمان كيسيون من قبل مجلس النبلاء والملك بجلب ابن عم ذكر ليحل محل إيسييل. أراد الفيكونت جعلها وريثة، فقاوم طويلًا، لكن ماذا عساه يفعل أمام ضغط القوتين.”
قرأ بعناية أخبار منجم التيفلاوم المنشورة في الصحيفة، ثم ألقى نظرة سريعة على بقية المقالات.
كان قانونًا بائسًا حقًا. وعند تذكر إنجازات إيسييل في المخطوطة السابقة… بدا من غير المنطقي أن تُحرم فارسة بمهارتها وولائها من وراثة الجيش والإقطاع بسبب مكيدة سياسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ ألا تعرف حرب الورود؟ حدث وقع قبل سبعة وعشرين عامًا فقط؟”
‘صحيح أن هذا الظلم هو ما جعلها وفية لآرثر. في المخطوطة السابقة لم يكن مسموحًا للابنة بوراثة العائلة العسكرية. ظننت أنه أمر طبيعي في عالم فانتازي ملكي… لم أتوقع هذه الخلفية.’
لم يكن آرثر يسعى إلى العرش بدافع التمرد على أخيه فحسب، بل أراده وسيلة لتصحيح الظلم.
أراد آرثر أن يصبح ملكًا، وأرادت إيسييل وراثة الفيكونتية والجيش الشرقي. لذلك تبادلا عهدًا يمتد مدى الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
“أيعقل هذا؟ إيسييل أفضل مبارزة في جيلنا. قيل إنه لا نظير لها في الشرق بين أقرانها. إن أصبحت ملكًا فسأمزق ذلك القانون وأعدّله حتمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع خطواتها السريعة، كانت تنورة الفستان الواسعة أسفل الركبة ترفرف بخفة.
بعد أن أنهى كلامه، صمت آرثر كأنه يترك الحكم لكليو.
“هذا ما أقصده. منذ كنا أطفالًا صغارًا نتدرب لدى المعلم نفسه، بكينا وتقيأنا وسقطنا معًا. هي بالنسبة لي كالأخت.”
نظر كليو إليه بنظرة جديدة.
أزاح كليو ستارة نافذة العربة قليلًا. كانت إيسييل، الممتطية جوادها وتراقب الأمام في هيئة مستقيمة، ترتدي زيها المدرسي كعادتها.
لم يكن آرثر يسعى إلى العرش بدافع التمرد على أخيه فحسب، بل أراده وسيلة لتصحيح الظلم.
الأمير الذي نشأ محبوسًا في القصر الصيفي بمقاطعة كيسيون، لفت نظر معلم سيف فيكونت كيسيون بالصدفة، فبدأ يتعلم المبارزة مع إيسييل.
***
“اعتبر أنك ترتدي درعًا وأنت ذاهب إلى ساحة المعركة. إذا ذهبت دون أن تكون بكامل أناقتك هكذا، فستلفت الانتباه بمعنى سيئ. وستسمع الأقاويل لثلاثين عامًا قادمة. عليك أن تنحني وتشكر الليدي ديون.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
أراد آرثر أن يصبح ملكًا، وأرادت إيسييل وراثة الفيكونتية والجيش الشرقي. لذلك تبادلا عهدًا يمتد مدى الحياة.
“كما أقسمت إيسييل لي بالولاء، أقسمتُ أنا أيضًا أن أكرمها كفارسة عبر [العهد]. لا شيء سوى فارسة نبيلة خالصة. وأن أضمن لها أن تنال ما تستحقه.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات