المواضيع الثلاثة النهائية للخيمياء
ومع ذلك، لدى سوين أيضًا تساؤلات في قلبه. لماذا كانت الخيمياء القديمة والاختراقات الحديثة بهذه القوة؟
الفصل 87: المواضيع الثلاثة النهائية للخيمياء
نظر سوين إلى المنزل الذي كان راضيًا عنه في الأصل، بتعبير يائس نوعًا ما. “يبدو أن عليَّ الانتقال مرة أخرى…”
تحدث الشخص المقنع مع سوين لبعض الوقت، وحصل على المعلومات التي أرادها، ثم غادر الشقة.
أعاد سوين المذكرات إلى مكانها.
لم يكلف نفسه حتى بالنزول إلى القبو لإلقاء نظرة.
على الأقل، يستطيع التمييز بين حسن النية والخبث.
لكن بالتفكير في الأمر، حتى لو عرف مدخل ومخرج ذلك المكان، فهذا لا يعني بالضرورة أنه سيخرج منه حيًا.
بعد قراءة المذكرات، خطرت لسوين فجأة.
فبمجرد دخوله إلى القبو، سينجر حتمًا إلى المشاكل.
كان فضوليًا بشأن الرونية فائقة المستوى على جسد اللاميت الأزرق البشرة، لكن عندما نظر إليها، شعر بالرعب.
إذا واجه حقًا ذلك اللاميت أزرق البشرة فائق المستوى، فرغم أنه يُعتبر الآن أحد كبار المتخصصين في مدينة ليندون القديمة، إلا أنه قد لا يخرج حيًا.
لدى كاتب المذكرات مهارة رسم قوية جدًا، وبالنظر إلى هذه الصور المرسومة باليد، شعر سوين وكأنه ينظر إلى مطبوعات تشريحية دقيقة من حياته السابقة، حيث كان كل وعاء دموي، وعصب، وألياف عضلية مرسومًا بوضوح…
ومع ذلك، شعر سوين بدهشة طفيفة من الزيارة غير المتوقعة للشخص المقنع.
تحدث الشخص المقنع مع سوين لبعض الوقت، وحصل على المعلومات التي أرادها، ثم غادر الشقة.
فمن البداية إلى النهاية، لم يُبدِ الشخص المقنع أي عدائية، بل كان مثل رجل نبيل حقيقي، مهذب، معقول، ومنصف في تعاملاته…
لأنه رأى اسمًا مألوفًا: بيستويا.
لكن لماذا يفرّ هذا الرجل المتواضع الظاهر، “نيكولا ج. إميريتش”، نائب عميد أكاديمية البرج الأسود، من المدينة الداخلية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التالي هو مذكرات الأبحاث الأساسية. “21 مارس، 1221. الهدف التجريبي رقم #001. استخدمت جثة جديدة وبدأت التجربة…” “1 مايو. وجدت طريقة في الكتب القديمة يمكنها إبطاء تحلل الجثث… جرعة نشطة + [الرونية 8 لتجميع الظلام] يمكنها تجميع هالة الموتى… حولت مشرحة المستشفى إلى ميدان بحث…” “13 أغسطس، 1221. الهدف التجريبي رقم #624. استخلصت مادة نشطة من جسد ذلك المخلوق الهابطي فائق المستوى. أسميتها ‘المصل X’. بعد الحقن، استعادت الجثة الجديدة بعض السمات الفسيولوجية للإنسان الحي…” “زيادة جرعة ‘المصل X’، أصبحت الجثة الجديدة خارج السيطرة. أنسجة الجسم تشوهت وظهرت أشكال غريبة، تحولت في النهاية إلى وحوش بغيضة، تشبه المخلوقات الهابطة الارتدادية… تعديل الوصفة، الاستمرار في زيادة الجرعة للتجربة، أجسام الهدف لم تتحمل، أوعيتها الدموية وقلوبها انفجرت…” “جثث المستشفى لا تكفي، والظروف لا تلبي متطلبات البحث النشط. أحتاج جثثًا أحدث؛ حاولت استخدام أولئك المرضى المحتضرين…” “عائلات المرضى اكتشفت بعض التشوهات، لذلك لم أجرؤ على استخدام مرضى المستشفى بعد الآن. كلفت تاجر سوق سوداء بشراء عبيد من سوق النخاسة…” “7 نوفمبر، 1222. الهدف التجريبي رقم #1135 أظهر علامات تشوه بعد حقن المصل X، لكنه نجا بأعجوبة وتحسنت صفاته الجسدية بشكل لا يصدق. نجحت في استخلاص عينة من الأجسام المضادة البيولوجية التي تمنع التشوهات من دم الهدف. أوه، اليوم يوم سعيد، التجربة أحرزت تقدمًا كبيرًا…” “11 مارس. اليوم، تسلل ‘فأر’ إلى المختبر وسرق بعض بيانات الأبحاث. يبدو أن شخصًا ما مهتم ب ‘المصل X’، فهو يملأ الجسد البشري بالحيوية. ربما بعض كبار الشخصيات يريدون استخدامه لإطالة أعمارهم. لست مهتمًا بالتعامل معهم، دعهم وشأنهم…” “فشل آخر. أوه، يا له من يوم رهيب…” “24 أبريل، 1224. الهدف التجريبي رقم #3335. أحرزت التجربة تقدمًا أخيرًا، ونجحت في خلق أول جثة نشطة. بدأت بمحاولة دمج الروح…” “اللعنة، على الرغم من أنني نجحت في إعطاء الجثة كل السمات البيولوجية للإنسان الحي ولا توجد مشاكل في السلالة، لماذا فشل دمج الروح مع ذلك؟! أظهر الجسد رفضًا واضحًا للروح… لا يوجد وقت كافٍ، أنا غير راضٍ…” …
السبب على الأرجح هو ما قاله بنفسه: بعض الأسرار التي لو عُرفت لسببت متاعب.
ومع ذلك، لدى سوين أيضًا تساؤلات في قلبه. لماذا كانت الخيمياء القديمة والاختراقات الحديثة بهذه القوة؟
خبرات سوين الخاصة مكنته من فهم الطبيعة البشرية بسهولة أكبر من غيره.
الفصل 87: المواضيع الثلاثة النهائية للخيمياء
على الأقل، يستطيع التمييز بين حسن النية والخبث.
وتلك القاعة المهجورة، بلا شك، كانت مقر إقامة السير إسحاق، الذي لُقب ب “نصف ملك الخيمياء” في الحقبة السابقة.
سوين شعر أن “نيكولا ج. إميريتش” هذا هو أسهل شخص يمكن التعامل معه منذ أن عبر إلى هذا العالم السفلي القاسي.
في تلك اللحظة، تذكر سوين شيئًا ما وأخرج دفتر ملاحظات من خاتم التخزين الخاص به.
…….
بمجرد نظرة، عرف كيف نشأت “مذكرات أبحاث اللاموتى” هذه.
مع مغادرة الشخص المقنع، اختفى تمامًا الشعور بالخطر من قلب سوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …….
والآن بعد أن بادر الصياد وراء الفخ بالكشف عن نفسه وشرح نيته، فالأمور على الأرجح أصبحت واضحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبمجرد دخوله إلى القبو، سينجر حتمًا إلى المشاكل.
نظر سوين إلى المنزل الذي كان راضيًا عنه في الأصل، بتعبير يائس نوعًا ما. “يبدو أن عليَّ الانتقال مرة أخرى…”
بعد قراءة بضع صفحات، أصبح سوين مرتبكًا تمامًا وتخلى عن محاولة فهم تلك المعرفة المتخصصة.
على الرغم من أن الشخص المقنع قال إن الفخ لم يكن موجهًا للسكان العاديين ولن يزعجه في المستقبل، إلا أن سوين لم تكن لديه أي نية للاستمرار في العيش هنا.
ومع ذلك، شعر سوين بدهشة طفيفة من الزيارة غير المتوقعة للشخص المقنع.
فضَّل الابتعاد عن “ساحة المعركة” الحساسة هذه التي تضم متخصصين كبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
لم يجرؤ على النزول إلى القبو مرة أخرى، وخطط للعثور على شخص ما لينقل أغراضه غدًا.
قلب سوين صفحات المذكرات، متفهمًا المحتويات التي استوعبها، وتكونت لديه فكرة عامة عن القصة في ذهنه.
في تلك اللحظة، تذكر سوين شيئًا ما وأخرج دفتر ملاحظات من خاتم التخزين الخاص به.
تحدث الشخص المقنع مع سوين لبعض الوقت، وحصل على المعلومات التي أرادها، ثم غادر الشقة.
كان هذا هو “مذكرات أبحاث اللاموتى” التي أخرجها من الخزنة داخل الحيز الملعون.
عندما نظر إلى وصف “الجثة النشطة”، لم يكن أول رد فعله هو دراسة أي تقنية إحياء، بل أدرك فجأة ما إذا كان بإمكانه استخدام “الجثة النشطة” زرقاء الجلد كوسيط دمية لاستعمال المنجل.
الطرف الآخر لم يسأل عنها سابقًا، وهو أخفى المعلومة عمدًا.
لم يكلف نفسه حتى بالنزول إلى القبو لإلقاء نظرة.
والآن وقد أصبح لديه بعض الوقت، تصفّحها بعناية.
باتباع الجدول الزمني المسجل في المذكرات، وجد سوين المجلد الأول. “2 يناير، 1221. آه… كله بسبب خطأي في البحث تعرضت الآنسة بيستويا لمصيبة… لماذا لا أستطيع إعادتها إلى الحياة؟ راجعت المواد البحثية التي تركها علماء الخيمياء القدماء ووجدت الكثير من الإلهام. أخيرًا، قررت إعادة تشغيل مشروع ‘إحياء الموتى’…” عندما رأى سوين المجلد الأول من المذكرات، ظهرت على وجهه نظرة عدم تصديق.
كانت مخطوطة بخط اليد، كل صفحة منها مليئة بنصوص كثيفة ورسوم توضيحية.
ومع ذلك، بمستواه الحالي في “الخيمياء مبتدئ متقدم”، عندما رأى المحتويات في المذكرات… كان يفهم تسعة أعشارها، لكنه ضاع تمامًا عندما يتعلق الأمر بفهم الصورة الكاملة.
بمجرد التقليب، استطاع رؤية رسوم ملونة بالقلم الرصاص لهياكل بشرية مختلفة، مثل الأذرع، الرؤوس، الهياكل العظمية… أو تصويرًا تفصيليًا لمختلف الأعضاء الداخلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التالي هو مذكرات الأبحاث الأساسية. “21 مارس، 1221. الهدف التجريبي رقم #001. استخدمت جثة جديدة وبدأت التجربة…” “1 مايو. وجدت طريقة في الكتب القديمة يمكنها إبطاء تحلل الجثث… جرعة نشطة + [الرونية 8 لتجميع الظلام] يمكنها تجميع هالة الموتى… حولت مشرحة المستشفى إلى ميدان بحث…” “13 أغسطس، 1221. الهدف التجريبي رقم #624. استخلصت مادة نشطة من جسد ذلك المخلوق الهابطي فائق المستوى. أسميتها ‘المصل X’. بعد الحقن، استعادت الجثة الجديدة بعض السمات الفسيولوجية للإنسان الحي…” “زيادة جرعة ‘المصل X’، أصبحت الجثة الجديدة خارج السيطرة. أنسجة الجسم تشوهت وظهرت أشكال غريبة، تحولت في النهاية إلى وحوش بغيضة، تشبه المخلوقات الهابطة الارتدادية… تعديل الوصفة، الاستمرار في زيادة الجرعة للتجربة، أجسام الهدف لم تتحمل، أوعيتها الدموية وقلوبها انفجرت…” “جثث المستشفى لا تكفي، والظروف لا تلبي متطلبات البحث النشط. أحتاج جثثًا أحدث؛ حاولت استخدام أولئك المرضى المحتضرين…” “عائلات المرضى اكتشفت بعض التشوهات، لذلك لم أجرؤ على استخدام مرضى المستشفى بعد الآن. كلفت تاجر سوق سوداء بشراء عبيد من سوق النخاسة…” “7 نوفمبر، 1222. الهدف التجريبي رقم #1135 أظهر علامات تشوه بعد حقن المصل X، لكنه نجا بأعجوبة وتحسنت صفاته الجسدية بشكل لا يصدق. نجحت في استخلاص عينة من الأجسام المضادة البيولوجية التي تمنع التشوهات من دم الهدف. أوه، اليوم يوم سعيد، التجربة أحرزت تقدمًا كبيرًا…” “11 مارس. اليوم، تسلل ‘فأر’ إلى المختبر وسرق بعض بيانات الأبحاث. يبدو أن شخصًا ما مهتم ب ‘المصل X’، فهو يملأ الجسد البشري بالحيوية. ربما بعض كبار الشخصيات يريدون استخدامه لإطالة أعمارهم. لست مهتمًا بالتعامل معهم، دعهم وشأنهم…” “فشل آخر. أوه، يا له من يوم رهيب…” “24 أبريل، 1224. الهدف التجريبي رقم #3335. أحرزت التجربة تقدمًا أخيرًا، ونجحت في خلق أول جثة نشطة. بدأت بمحاولة دمج الروح…” “اللعنة، على الرغم من أنني نجحت في إعطاء الجثة كل السمات البيولوجية للإنسان الحي ولا توجد مشاكل في السلالة، لماذا فشل دمج الروح مع ذلك؟! أظهر الجسد رفضًا واضحًا للروح… لا يوجد وقت كافٍ، أنا غير راضٍ…” …
لدى كاتب المذكرات مهارة رسم قوية جدًا، وبالنظر إلى هذه الصور المرسومة باليد، شعر سوين وكأنه ينظر إلى مطبوعات تشريحية دقيقة من حياته السابقة، حيث كان كل وعاء دموي، وعصب، وألياف عضلية مرسومًا بوضوح…
الفصل 87: المواضيع الثلاثة النهائية للخيمياء
من السطح إلى البنية الداخلية، وصولًا إلى المستوى المجهري لأنماط الخلايا المكبرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
علاوة على ذلك، لم تكن مجرد رسومات، بل احتوى الدفتر أيضًا على الكثير من النصوص الشارحة. شرحت بالتفصيل وظائف الأعضاء البشرية، وكيفية عمل الدم، العضلات، الأعضاء، والدماغ. حتى أنها حددت أين يجب رسم الرونية على أي الأوعية الدموية.
بمجرد التقليب، استطاع رؤية رسوم ملونة بالقلم الرصاص لهياكل بشرية مختلفة، مثل الأذرع، الرؤوس، الهياكل العظمية… أو تصويرًا تفصيليًا لمختلف الأعضاء الداخلية.
هناك أيضًا العديد من الرسوم التخطيطية غير المفهومة للأدوات المساعدة، ومقاييس مختلفة، ونماذج إكسسوارات غريبة…
لا عجب أن يوجد مذبح تحت الأرض في تلك القاعة يمكنه إيقاظ موهبة من فئة لورد.
نظر سوين أولًا إلى هذه المحتويات غير المفهومة في المذكرات ولم يتمالك نفسه من الإعجاب بمدى المبالغة في بحث علماء الخيمياء القدماء لعلوم الحياة.
سوين شعر أن “نيكولا ج. إميريتش” هذا هو أسهل شخص يمكن التعامل معه منذ أن عبر إلى هذا العالم السفلي القاسي.
علم الحياة ممزوجًا بالخيمياء الغامضة خلق حقًا عالمًا سحريًا.
بعد قراءة بضع صفحات، أصبح سوين مرتبكًا تمامًا وتخلى عن محاولة فهم تلك المعرفة المتخصصة.
ومع ذلك، بمستواه الحالي في “الخيمياء مبتدئ متقدم”، عندما رأى المحتويات في المذكرات… كان يفهم تسعة أعشارها، لكنه ضاع تمامًا عندما يتعلق الأمر بفهم الصورة الكاملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعرف خلفية هذا العالم من قبل ولا يعرف أصل تلك الفتاة الصغيرة.
كان فضوليًا بشأن الرونية فائقة المستوى على جسد اللاميت الأزرق البشرة، لكن عندما نظر إليها، شعر بالرعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
المذكرات بالفعل احتوت على تعليمات ومبادئ تفصيلية لرسم مثل هذه الرونية. لكنها لم تكن كتابًا دراسيًا، بل سجل تجارب. لم يكن هناك شرح خطوة بخطوة، بل مجرد تسجيل بسيط لشيء ما. علاوة على ذلك، تطرقت لمحتوى أبحاث حساس وكانت مشفرة بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التالي هو مذكرات الأبحاث الأساسية. “21 مارس، 1221. الهدف التجريبي رقم #001. استخدمت جثة جديدة وبدأت التجربة…” “1 مايو. وجدت طريقة في الكتب القديمة يمكنها إبطاء تحلل الجثث… جرعة نشطة + [الرونية 8 لتجميع الظلام] يمكنها تجميع هالة الموتى… حولت مشرحة المستشفى إلى ميدان بحث…” “13 أغسطس، 1221. الهدف التجريبي رقم #624. استخلصت مادة نشطة من جسد ذلك المخلوق الهابطي فائق المستوى. أسميتها ‘المصل X’. بعد الحقن، استعادت الجثة الجديدة بعض السمات الفسيولوجية للإنسان الحي…” “زيادة جرعة ‘المصل X’، أصبحت الجثة الجديدة خارج السيطرة. أنسجة الجسم تشوهت وظهرت أشكال غريبة، تحولت في النهاية إلى وحوش بغيضة، تشبه المخلوقات الهابطة الارتدادية… تعديل الوصفة، الاستمرار في زيادة الجرعة للتجربة، أجسام الهدف لم تتحمل، أوعيتها الدموية وقلوبها انفجرت…” “جثث المستشفى لا تكفي، والظروف لا تلبي متطلبات البحث النشط. أحتاج جثثًا أحدث؛ حاولت استخدام أولئك المرضى المحتضرين…” “عائلات المرضى اكتشفت بعض التشوهات، لذلك لم أجرؤ على استخدام مرضى المستشفى بعد الآن. كلفت تاجر سوق سوداء بشراء عبيد من سوق النخاسة…” “7 نوفمبر، 1222. الهدف التجريبي رقم #1135 أظهر علامات تشوه بعد حقن المصل X، لكنه نجا بأعجوبة وتحسنت صفاته الجسدية بشكل لا يصدق. نجحت في استخلاص عينة من الأجسام المضادة البيولوجية التي تمنع التشوهات من دم الهدف. أوه، اليوم يوم سعيد، التجربة أحرزت تقدمًا كبيرًا…” “11 مارس. اليوم، تسلل ‘فأر’ إلى المختبر وسرق بعض بيانات الأبحاث. يبدو أن شخصًا ما مهتم ب ‘المصل X’، فهو يملأ الجسد البشري بالحيوية. ربما بعض كبار الشخصيات يريدون استخدامه لإطالة أعمارهم. لست مهتمًا بالتعامل معهم، دعهم وشأنهم…” “فشل آخر. أوه، يا له من يوم رهيب…” “24 أبريل، 1224. الهدف التجريبي رقم #3335. أحرزت التجربة تقدمًا أخيرًا، ونجحت في خلق أول جثة نشطة. بدأت بمحاولة دمج الروح…” “اللعنة، على الرغم من أنني نجحت في إعطاء الجثة كل السمات البيولوجية للإنسان الحي ولا توجد مشاكل في السلالة، لماذا فشل دمج الروح مع ذلك؟! أظهر الجسد رفضًا واضحًا للروح… لا يوجد وقت كافٍ، أنا غير راضٍ…” …
بعد قراءة بضع صفحات، أصبح سوين مرتبكًا تمامًا وتخلى عن محاولة فهم تلك المعرفة المتخصصة.
لكنها كانت مجرد فكرة عابرة.
شعر أن هذه “المعرفة المتقدمة” ربما لم تكن من حقه، أو حتى حق معظم الناس في ليندون القديمة، فهمها.
لكن في الواقع، الخيمياء لم تكن غنوصية أو سحرًا، بل كانت علمًا.
ومع ذلك، لدى سوين أيضًا تساؤلات في قلبه. لماذا كانت الخيمياء القديمة والاختراقات الحديثة بهذه القوة؟
الفصل 87: المواضيع الثلاثة النهائية للخيمياء
أين ذهبت المراحل المفقودة؟
لم يكلف نفسه حتى بالنزول إلى القبو لإلقاء نظرة.
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التالي هو مذكرات الأبحاث الأساسية. “21 مارس، 1221. الهدف التجريبي رقم #001. استخدمت جثة جديدة وبدأت التجربة…” “1 مايو. وجدت طريقة في الكتب القديمة يمكنها إبطاء تحلل الجثث… جرعة نشطة + [الرونية 8 لتجميع الظلام] يمكنها تجميع هالة الموتى… حولت مشرحة المستشفى إلى ميدان بحث…” “13 أغسطس، 1221. الهدف التجريبي رقم #624. استخلصت مادة نشطة من جسد ذلك المخلوق الهابطي فائق المستوى. أسميتها ‘المصل X’. بعد الحقن، استعادت الجثة الجديدة بعض السمات الفسيولوجية للإنسان الحي…” “زيادة جرعة ‘المصل X’، أصبحت الجثة الجديدة خارج السيطرة. أنسجة الجسم تشوهت وظهرت أشكال غريبة، تحولت في النهاية إلى وحوش بغيضة، تشبه المخلوقات الهابطة الارتدادية… تعديل الوصفة، الاستمرار في زيادة الجرعة للتجربة، أجسام الهدف لم تتحمل، أوعيتها الدموية وقلوبها انفجرت…” “جثث المستشفى لا تكفي، والظروف لا تلبي متطلبات البحث النشط. أحتاج جثثًا أحدث؛ حاولت استخدام أولئك المرضى المحتضرين…” “عائلات المرضى اكتشفت بعض التشوهات، لذلك لم أجرؤ على استخدام مرضى المستشفى بعد الآن. كلفت تاجر سوق سوداء بشراء عبيد من سوق النخاسة…” “7 نوفمبر، 1222. الهدف التجريبي رقم #1135 أظهر علامات تشوه بعد حقن المصل X، لكنه نجا بأعجوبة وتحسنت صفاته الجسدية بشكل لا يصدق. نجحت في استخلاص عينة من الأجسام المضادة البيولوجية التي تمنع التشوهات من دم الهدف. أوه، اليوم يوم سعيد، التجربة أحرزت تقدمًا كبيرًا…” “11 مارس. اليوم، تسلل ‘فأر’ إلى المختبر وسرق بعض بيانات الأبحاث. يبدو أن شخصًا ما مهتم ب ‘المصل X’، فهو يملأ الجسد البشري بالحيوية. ربما بعض كبار الشخصيات يريدون استخدامه لإطالة أعمارهم. لست مهتمًا بالتعامل معهم، دعهم وشأنهم…” “فشل آخر. أوه، يا له من يوم رهيب…” “24 أبريل، 1224. الهدف التجريبي رقم #3335. أحرزت التجربة تقدمًا أخيرًا، ونجحت في خلق أول جثة نشطة. بدأت بمحاولة دمج الروح…” “اللعنة، على الرغم من أنني نجحت في إعطاء الجثة كل السمات البيولوجية للإنسان الحي ولا توجد مشاكل في السلالة، لماذا فشل دمج الروح مع ذلك؟! أظهر الجسد رفضًا واضحًا للروح… لا يوجد وقت كافٍ، أنا غير راضٍ…” …
لم يطل سوين التفكير في المحتوى الأكاديمي أكثر من ذلك، وبدلًا من ذلك ركز على الأجزاء التي يمكنه فهمها من “المذكرات”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مخطوطة بخط اليد، كل صفحة منها مليئة بنصوص كثيفة ورسوم توضيحية.
بمجرد نظرة، عرف كيف نشأت “مذكرات أبحاث اللاموتى” هذه.
تقريبًا جميع شروط التحكم بالمنجل قد توفرت.
التفسير الأساسي للخيمياء هو تحويل المعادن الثمينة، كالذهب مثلًا.
المحتوى في المذكرات متقدم جدًا، وحتى المعرفة السطحية كانت أكثر من اللازم ليستوعبها في الوقت الحالي.
لكن في الواقع، الخيمياء لم تكن غنوصية أو سحرًا، بل كانت علمًا.
بمجرد التقليب، استطاع رؤية رسوم ملونة بالقلم الرصاص لهياكل بشرية مختلفة، مثل الأذرع، الرؤوس، الهياكل العظمية… أو تصويرًا تفصيليًا لمختلف الأعضاء الداخلية.
هناك ثلاثة مواضيع نهائية في مجال الخيمياء: إحياء الموتى، نقل الحياة، وإنشاء الحياة.
خبرات سوين الخاصة مكنته من فهم الطبيعة البشرية بسهولة أكبر من غيره.
وفي هذه المذكرات، كان تقرير أبحاث لعالم خيمياء قديم مجنون يُدعى “ثيرميدو م. تشيخوف” أراد إحياء الجثث.
بعد قراءة بضع صفحات، أصبح سوين مرتبكًا تمامًا وتخلى عن محاولة فهم تلك المعرفة المتخصصة.
باتباع الجدول الزمني المسجل في المذكرات، وجد سوين المجلد الأول.
“2 يناير، 1221. آه… كله بسبب خطأي في البحث تعرضت الآنسة بيستويا لمصيبة… لماذا لا أستطيع إعادتها إلى الحياة؟ راجعت المواد البحثية التي تركها علماء الخيمياء القدماء ووجدت الكثير من الإلهام. أخيرًا، قررت إعادة تشغيل مشروع ‘إحياء الموتى’…”
عندما رأى سوين المجلد الأول من المذكرات، ظهرت على وجهه نظرة عدم تصديق.
من السطح إلى البنية الداخلية، وصولًا إلى المستوى المجهري لأنماط الخلايا المكبرة.
لأنه رأى اسمًا مألوفًا: بيستويا.
وتلك القاعة المهجورة، بلا شك، كانت مقر إقامة السير إسحاق، الذي لُقب ب “نصف ملك الخيمياء” في الحقبة السابقة.
إذا لم يكن مجرد تشابه أسماء، فيجب أن تكون فتاة الشبح الصغيرة من الحيز الملعون في قاعة العاصفة عندما عبر أول مرة.
باتباع الجدول الزمني المسجل في المذكرات، وجد سوين المجلد الأول. “2 يناير، 1221. آه… كله بسبب خطأي في البحث تعرضت الآنسة بيستويا لمصيبة… لماذا لا أستطيع إعادتها إلى الحياة؟ راجعت المواد البحثية التي تركها علماء الخيمياء القدماء ووجدت الكثير من الإلهام. أخيرًا، قررت إعادة تشغيل مشروع ‘إحياء الموتى’…” عندما رأى سوين المجلد الأول من المذكرات، ظهرت على وجهه نظرة عدم تصديق.
لم يكن يعرف خلفية هذا العالم من قبل ولا يعرف أصل تلك الفتاة الصغيرة.
لكن بالتفكير في الأمر، حتى لو عرف مدخل ومخرج ذلك المكان، فهذا لا يعني بالضرورة أنه سيخرج منه حيًا.
الآن يعرف، كان لقبها مميزًا جدًا، بيستويا إسحاق.
وتلك القاعة المهجورة، بلا شك، كانت مقر إقامة السير إسحاق، الذي لُقب ب “نصف ملك الخيمياء” في الحقبة السابقة.
ذلك “كيكوف” خلق “جثثًا نشطة”، لكنه فشل في النهاية في منحها الحياة.
لا عجب أن يوجد مذبح تحت الأرض في تلك القاعة يمكنه إيقاظ موهبة من فئة لورد.
ذلك “كيكوف” خلق “جثثًا نشطة”، لكنه فشل في النهاية في منحها الحياة.
لا توجد معلومات كثيرة عن بيستويا في المذكرات، وليس لدى سوين أدلة كافية لتخمين “المصيبة” التي حلت بها.
على الرغم من أن الشخص المقنع قال إن الفخ لم يكن موجهًا للسكان العاديين ولن يزعجه في المستقبل، إلا أن سوين لم تكن لديه أي نية للاستمرار في العيش هنا.
التالي هو مذكرات الأبحاث الأساسية.
“21 مارس، 1221. الهدف التجريبي رقم #001. استخدمت جثة جديدة وبدأت التجربة…”
“1 مايو. وجدت طريقة في الكتب القديمة يمكنها إبطاء تحلل الجثث… جرعة نشطة + [الرونية 8 لتجميع الظلام] يمكنها تجميع هالة الموتى… حولت مشرحة المستشفى إلى ميدان بحث…”
“13 أغسطس، 1221. الهدف التجريبي رقم #624. استخلصت مادة نشطة من جسد ذلك المخلوق الهابطي فائق المستوى. أسميتها ‘المصل X’. بعد الحقن، استعادت الجثة الجديدة بعض السمات الفسيولوجية للإنسان الحي…”
“زيادة جرعة ‘المصل X’، أصبحت الجثة الجديدة خارج السيطرة. أنسجة الجسم تشوهت وظهرت أشكال غريبة، تحولت في النهاية إلى وحوش بغيضة، تشبه المخلوقات الهابطة الارتدادية… تعديل الوصفة، الاستمرار في زيادة الجرعة للتجربة، أجسام الهدف لم تتحمل، أوعيتها الدموية وقلوبها انفجرت…”
“جثث المستشفى لا تكفي، والظروف لا تلبي متطلبات البحث النشط. أحتاج جثثًا أحدث؛ حاولت استخدام أولئك المرضى المحتضرين…”
“عائلات المرضى اكتشفت بعض التشوهات، لذلك لم أجرؤ على استخدام مرضى المستشفى بعد الآن. كلفت تاجر سوق سوداء بشراء عبيد من سوق النخاسة…”
“7 نوفمبر، 1222. الهدف التجريبي رقم #1135 أظهر علامات تشوه بعد حقن المصل X، لكنه نجا بأعجوبة وتحسنت صفاته الجسدية بشكل لا يصدق. نجحت في استخلاص عينة من الأجسام المضادة البيولوجية التي تمنع التشوهات من دم الهدف. أوه، اليوم يوم سعيد، التجربة أحرزت تقدمًا كبيرًا…”
“11 مارس. اليوم، تسلل ‘فأر’ إلى المختبر وسرق بعض بيانات الأبحاث. يبدو أن شخصًا ما مهتم ب ‘المصل X’، فهو يملأ الجسد البشري بالحيوية. ربما بعض كبار الشخصيات يريدون استخدامه لإطالة أعمارهم. لست مهتمًا بالتعامل معهم، دعهم وشأنهم…”
“فشل آخر. أوه، يا له من يوم رهيب…”
“24 أبريل، 1224. الهدف التجريبي رقم #3335. أحرزت التجربة تقدمًا أخيرًا، ونجحت في خلق أول جثة نشطة. بدأت بمحاولة دمج الروح…”
“اللعنة، على الرغم من أنني نجحت في إعطاء الجثة كل السمات البيولوجية للإنسان الحي ولا توجد مشاكل في السلالة، لماذا فشل دمج الروح مع ذلك؟! أظهر الجسد رفضًا واضحًا للروح… لا يوجد وقت كافٍ، أنا غير راضٍ…”
…
باتباع الجدول الزمني المسجل في المذكرات، وجد سوين المجلد الأول. “2 يناير، 1221. آه… كله بسبب خطأي في البحث تعرضت الآنسة بيستويا لمصيبة… لماذا لا أستطيع إعادتها إلى الحياة؟ راجعت المواد البحثية التي تركها علماء الخيمياء القدماء ووجدت الكثير من الإلهام. أخيرًا، قررت إعادة تشغيل مشروع ‘إحياء الموتى’…” عندما رأى سوين المجلد الأول من المذكرات، ظهرت على وجهه نظرة عدم تصديق.
قلب سوين صفحات المذكرات، متفهمًا المحتويات التي استوعبها، وتكونت لديه فكرة عامة عن القصة في ذهنه.
باتباع الجدول الزمني المسجل في المذكرات، وجد سوين المجلد الأول. “2 يناير، 1221. آه… كله بسبب خطأي في البحث تعرضت الآنسة بيستويا لمصيبة… لماذا لا أستطيع إعادتها إلى الحياة؟ راجعت المواد البحثية التي تركها علماء الخيمياء القدماء ووجدت الكثير من الإلهام. أخيرًا، قررت إعادة تشغيل مشروع ‘إحياء الموتى’…” عندما رأى سوين المجلد الأول من المذكرات، ظهرت على وجهه نظرة عدم تصديق.
كان عالم خيمياء قويًا أراد البحث عن طريقة لإحياء الموتى وأجرى تجارب مجنونة في المشرحة. من الجثث إلى المرضى، ثم إلى الأحياء…
خبرات سوين الخاصة مكنته من فهم الطبيعة البشرية بسهولة أكبر من غيره.
أخيرًا، انتهت المذكرات فجأة، كما لو أن شيئًا غير متوقع حدث، ولا مزيد من المعلومات.
“إذن، ‘الجثة النشطة’ في الحيز الملعون جاءت من هذا…”
ذلك “كيكوف” خلق “جثثًا نشطة”، لكنه فشل في النهاية في منحها الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تمتلك تقريبًا كل خصائص الكائن الحي، بل وكان لديها قوة روحية ظلامية…
على الأقل حسب الملاحظات، لقد فشل.
لا توجد معلومات كثيرة عن بيستويا في المذكرات، وليس لدى سوين أدلة كافية لتخمين “المصيبة” التي حلت بها.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التالي هو مذكرات الأبحاث الأساسية. “21 مارس، 1221. الهدف التجريبي رقم #001. استخدمت جثة جديدة وبدأت التجربة…” “1 مايو. وجدت طريقة في الكتب القديمة يمكنها إبطاء تحلل الجثث… جرعة نشطة + [الرونية 8 لتجميع الظلام] يمكنها تجميع هالة الموتى… حولت مشرحة المستشفى إلى ميدان بحث…” “13 أغسطس، 1221. الهدف التجريبي رقم #624. استخلصت مادة نشطة من جسد ذلك المخلوق الهابطي فائق المستوى. أسميتها ‘المصل X’. بعد الحقن، استعادت الجثة الجديدة بعض السمات الفسيولوجية للإنسان الحي…” “زيادة جرعة ‘المصل X’، أصبحت الجثة الجديدة خارج السيطرة. أنسجة الجسم تشوهت وظهرت أشكال غريبة، تحولت في النهاية إلى وحوش بغيضة، تشبه المخلوقات الهابطة الارتدادية… تعديل الوصفة، الاستمرار في زيادة الجرعة للتجربة، أجسام الهدف لم تتحمل، أوعيتها الدموية وقلوبها انفجرت…” “جثث المستشفى لا تكفي، والظروف لا تلبي متطلبات البحث النشط. أحتاج جثثًا أحدث؛ حاولت استخدام أولئك المرضى المحتضرين…” “عائلات المرضى اكتشفت بعض التشوهات، لذلك لم أجرؤ على استخدام مرضى المستشفى بعد الآن. كلفت تاجر سوق سوداء بشراء عبيد من سوق النخاسة…” “7 نوفمبر، 1222. الهدف التجريبي رقم #1135 أظهر علامات تشوه بعد حقن المصل X، لكنه نجا بأعجوبة وتحسنت صفاته الجسدية بشكل لا يصدق. نجحت في استخلاص عينة من الأجسام المضادة البيولوجية التي تمنع التشوهات من دم الهدف. أوه، اليوم يوم سعيد، التجربة أحرزت تقدمًا كبيرًا…” “11 مارس. اليوم، تسلل ‘فأر’ إلى المختبر وسرق بعض بيانات الأبحاث. يبدو أن شخصًا ما مهتم ب ‘المصل X’، فهو يملأ الجسد البشري بالحيوية. ربما بعض كبار الشخصيات يريدون استخدامه لإطالة أعمارهم. لست مهتمًا بالتعامل معهم، دعهم وشأنهم…” “فشل آخر. أوه، يا له من يوم رهيب…” “24 أبريل، 1224. الهدف التجريبي رقم #3335. أحرزت التجربة تقدمًا أخيرًا، ونجحت في خلق أول جثة نشطة. بدأت بمحاولة دمج الروح…” “اللعنة، على الرغم من أنني نجحت في إعطاء الجثة كل السمات البيولوجية للإنسان الحي ولا توجد مشاكل في السلالة، لماذا فشل دمج الروح مع ذلك؟! أظهر الجسد رفضًا واضحًا للروح… لا يوجد وقت كافٍ، أنا غير راضٍ…” …
“إذن، ‘الجثة النشطة’ في الحيز الملعون جاءت من هذا…”
ذلك “كيكوف” خلق “جثثًا نشطة”، لكنه فشل في النهاية في منحها الحياة.
بعد قراءة المذكرات، خطرت لسوين فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك أيضًا العديد من الرسوم التخطيطية غير المفهومة للأدوات المساعدة، ومقاييس مختلفة، ونماذج إكسسوارات غريبة…
عندما نظر إلى وصف “الجثة النشطة”، لم يكن أول رد فعله هو دراسة أي تقنية إحياء، بل أدرك فجأة ما إذا كان بإمكانه استخدام “الجثة النشطة” زرقاء الجلد كوسيط دمية لاستعمال المنجل.
لكن بالتفكير في الأمر، حتى لو عرف مدخل ومخرج ذلك المكان، فهذا لا يعني بالضرورة أنه سيخرج منه حيًا.
كانت تمتلك تقريبًا كل خصائص الكائن الحي، بل وكان لديها قوة روحية ظلامية…
تقريبًا جميع شروط التحكم بالمنجل قد توفرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبمجرد دخوله إلى القبو، سينجر حتمًا إلى المشاكل.
لكنها كانت مجرد فكرة عابرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعرف خلفية هذا العالم من قبل ولا يعرف أصل تلك الفتاة الصغيرة.
المحتوى في المذكرات متقدم جدًا، وحتى المعرفة السطحية كانت أكثر من اللازم ليستوعبها في الوقت الحالي.
من السطح إلى البنية الداخلية، وصولًا إلى المستوى المجهري لأنماط الخلايا المكبرة.
أعاد سوين المذكرات إلى مكانها.
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبمجرد دخوله إلى القبو، سينجر حتمًا إلى المشاكل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التالي هو مذكرات الأبحاث الأساسية. “21 مارس، 1221. الهدف التجريبي رقم #001. استخدمت جثة جديدة وبدأت التجربة…” “1 مايو. وجدت طريقة في الكتب القديمة يمكنها إبطاء تحلل الجثث… جرعة نشطة + [الرونية 8 لتجميع الظلام] يمكنها تجميع هالة الموتى… حولت مشرحة المستشفى إلى ميدان بحث…” “13 أغسطس، 1221. الهدف التجريبي رقم #624. استخلصت مادة نشطة من جسد ذلك المخلوق الهابطي فائق المستوى. أسميتها ‘المصل X’. بعد الحقن، استعادت الجثة الجديدة بعض السمات الفسيولوجية للإنسان الحي…” “زيادة جرعة ‘المصل X’، أصبحت الجثة الجديدة خارج السيطرة. أنسجة الجسم تشوهت وظهرت أشكال غريبة، تحولت في النهاية إلى وحوش بغيضة، تشبه المخلوقات الهابطة الارتدادية… تعديل الوصفة، الاستمرار في زيادة الجرعة للتجربة، أجسام الهدف لم تتحمل، أوعيتها الدموية وقلوبها انفجرت…” “جثث المستشفى لا تكفي، والظروف لا تلبي متطلبات البحث النشط. أحتاج جثثًا أحدث؛ حاولت استخدام أولئك المرضى المحتضرين…” “عائلات المرضى اكتشفت بعض التشوهات، لذلك لم أجرؤ على استخدام مرضى المستشفى بعد الآن. كلفت تاجر سوق سوداء بشراء عبيد من سوق النخاسة…” “7 نوفمبر، 1222. الهدف التجريبي رقم #1135 أظهر علامات تشوه بعد حقن المصل X، لكنه نجا بأعجوبة وتحسنت صفاته الجسدية بشكل لا يصدق. نجحت في استخلاص عينة من الأجسام المضادة البيولوجية التي تمنع التشوهات من دم الهدف. أوه، اليوم يوم سعيد، التجربة أحرزت تقدمًا كبيرًا…” “11 مارس. اليوم، تسلل ‘فأر’ إلى المختبر وسرق بعض بيانات الأبحاث. يبدو أن شخصًا ما مهتم ب ‘المصل X’، فهو يملأ الجسد البشري بالحيوية. ربما بعض كبار الشخصيات يريدون استخدامه لإطالة أعمارهم. لست مهتمًا بالتعامل معهم، دعهم وشأنهم…” “فشل آخر. أوه، يا له من يوم رهيب…” “24 أبريل، 1224. الهدف التجريبي رقم #3335. أحرزت التجربة تقدمًا أخيرًا، ونجحت في خلق أول جثة نشطة. بدأت بمحاولة دمج الروح…” “اللعنة، على الرغم من أنني نجحت في إعطاء الجثة كل السمات البيولوجية للإنسان الحي ولا توجد مشاكل في السلالة، لماذا فشل دمج الروح مع ذلك؟! أظهر الجسد رفضًا واضحًا للروح… لا يوجد وقت كافٍ، أنا غير راضٍ…” …
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ومع ذلك، لدى سوين أيضًا تساؤلات في قلبه. لماذا كانت الخيمياء القديمة والاختراقات الحديثة بهذه القوة؟
إذا واجه حقًا ذلك اللاميت أزرق البشرة فائق المستوى، فرغم أنه يُعتبر الآن أحد كبار المتخصصين في مدينة ليندون القديمة، إلا أنه قد لا يخرج حيًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات