المنشق
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 86: المنشق
خرج سوين للتو من القبو ودخل غرفة المعيشة، حيث شعر على الفور بنظرة غريبة موجهة إليه.
ليس لدى الشخص الملثم أي نية لإخفاء أي شيء، وقال بصراحة، “حدث شيء ما في ذلك الوقت جعلني أدرك أن هذا الحيز الملعون يخفي سرًا كبيرًا. على الرغم من أنني دمرت ذلك الملف السري للغاية، وأن معظم من كانوا على علم به لقوا حتفهم أثناء الاستكشاف، إلا أن هناك بعض الآثار التي لا يمكن محوها. وبما أن أحدهم يحقق معي، فقد استخدمت تلك الأدلة المتبقية لإرشاد المحققين إلى قبو هذا المنزل.”
في الماضي، ربما لم يكن سوين قادرًا على إدراك تلك النظرة الخافتة. لكن الآن، بعد أن عزز بيل قدرته على الإدراك، أصبح بإمكانه تحديد أن الشخص الذي يتلصص عليه يقف خلفه عند النافذة المطلة على الخليج.
لكي يتمكن هذا الشخص من قول مثل هذه الكلمات، فلا بد أنه يتمتع بقوى كبيرة.
‘هناك شخص ما في المنزل!’
لكن فجأة، حدث شيء غريب.
خفق قلب سوين بشدة.
لم يظن أن الطرف الآخر سيخدعه بشأن المواد ليقول هذا. ففي النهاية، مع أن ساق إمبراطور العنكبوت الذهبي الداكن نادرة، إلا أنها مادة من الدرجة الأولى فقط، وجاذبيتها محدودة للمتخصصين من المستوى العالي.
إذا كان نائب عميد أكاديمية البرج الأسود السابق هو من انشق، فقد أدرك سوين أنه لم يكن لديه سوى فرصة واحدة للتحرك.
تصرف بحزم، وما إن شعرَ بوجود أحدهم، حتى أمسك بيده دميتي رون من سترته الواقية من الرياح، ووضعهما بجانبه. أما يده الأخرى فقبضت على مقبض الصندوق الأسود، مستعدًا لتأرجحه وإحداث شق مكاني.
لم يتحدث سوين كثيرًا. كان الطرف السلبي، واستمع بصمت. سيكشف الطرف الآخر عن غايته في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن حقيقة اقتحام أحدهم للمنزل أكدت شكوكه السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا المنزل فخًا!
عند سماع هذه الكلمات، لمعت عينا سوين بلمحة من المفاجأة.
جاء الصياد ليتفقد فريسته!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتردد سوين. أمام شخص قوي وحكيم كهذا، فإن القيام بالمقالب لن يجعله يبدو إلا كالمهرج.
إذا كان نائب عميد أكاديمية البرج الأسود السابق هو من انشق، فقد أدرك سوين أنه لم يكن لديه سوى فرصة واحدة للتحرك.
“تمام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذا لم يُشهر مسدسه حتى، وبمجرد أن رأى الشخص، كان عليه أن يتصرف قبل أن يتمكن الطرف الآخر من الرد. حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بحياته، كان عليه أن يقضي على الشخص الذي كان يتجسس عليه سرًا.
اتُخذت جميع هذه القرارات في لحظة. ظن سوين أنه قد تصرف بسرعة كافية، لكنه لم يتوقع أن يكون رد فعل الطرف الآخر أسرع!
لكن فجأة، حدث شيء غريب.
كان يُدير جسده محاولًا تحديد موقع المتسلل، وتأرجحت يده التي تحمل الصندوق الأسود. ما إن يرى الشخص، حتى يُحسم الأمر في لحظة.
وكما كان متوقعًا، وافق سوين على الفور دون تردد.
لكن فجأة، حدث شيء غريب.
في نظر سوين، الشخص الذي لا يُظهر أي عيوب مثل هذا الشخص إما أنه حسن النية حقًا أو أنه شديد الخطورة!
قال سوين ببساطة، “سمعت أن بعض الناس ماتوا في المنزل من قبل، لذلك فكرت في الأمر قليلًا وانجرفت فيه دون تفكير.”
وجد سوين أنه لا يستطيع تحريك جسده!
“هههه، مثير للاهتمام.”
عند هذه النقطة، نظر إلى سوين وقال، “حسنًا، لقد أخبرتك بما أردت معرفته. يمكنك أن تخبرني بما تعرفه…”
ليس بسبب سيطرة عقلية، بل بدا أن الهواء المحيط به قد تحول إلى مادة صلبة، فسجنه وجعل من المستحيل عليه التحرر. ‘سحر من نوع السيطرة؟’
الأمر ببساطة أنه لم يتوقع مثل هذه المصادفة، وأن يلتقي الاثنان بهذه الطريقة.
في هذه اللحظة، صرخ الدخيل الذي كان خلفه أيضًا في دهشة قائلًا، “أنت حي بالفعل؟”
لقد سألتُ، فلماذا لا أرغب في معرفة ذلك؟
…
إذا لم يجد حلًا لهذه المسألة، شعر أنها ستكون أكثر إشكالية.
ليس هناك داعٍ لأن يشرح بالتفصيل. هذا الشخص الملثم سيُكمل ما حدث بنفسه. لم يكن الشخص الملثم متفاجئًا، بل كان فضوليًا. “ألم يمت بعد؟”
“متخصص قوي…”
تمتم سوين لنفسه وهو يستمع إلى الصوت القادم من الخلف.
لم يتردد الشخص المقنع وقال بنبرة عادية، “لم أتبعك. كل ما في الأمر أنني ذهبت إلى متجر “روزن للخيمياء” من قبل، وأخبرني صاحبه أن أحدهم أراد تخصيص هيكل الذهب الداكن لرمح العنكبوت الثماني. ظننتُ أنه لا يوجد الكثير من المتخصصين الذين يمكنهم استخدام هذ الهيكل، ربما يكون أحدهم محرك دمى…”
يرتدي الشخص الذي أمامه عباءة سوداء تغطي وجهه، مما جعل ملامحه ضبابًا أسود.
لكن في لحظة، استرخى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الفارق في القوة بالفعل شيئًا لا يمكن تعويضه بإجراءات يائسة.
الأمر ببساطة أنه لم يتوقع مثل هذه المصادفة، وأن يلتقي الاثنان بهذه الطريقة.
علاوة على ذلك، حتى لو بادر بالهجوم، فإنه لم يستشعر أي “نية خبيثة” من الشخص الذي يقف خلفه. على الأقل ليس في الوقت الراهن.
ليس هناك داعٍ لأن يشرح بالتفصيل. هذا الشخص الملثم سيُكمل ما حدث بنفسه. لم يكن الشخص الملثم متفاجئًا، بل كان فضوليًا. “ألم يمت بعد؟”
لكن يبدو أن الشخص المقنع قد خمّن أفكاره تمامًا، فقال مباشرةً، “أنت تحمل منجل سوبنوس الأسود في يدك، أليس كذلك؟ تبًا، لم أتوقع أن يقع بين يديك. لكن اطمئن، هذا النوع من الأشياء المختومة كنزٌ للآخرين، ولكنه لا يثير اهتمامي كثيرًا. ليس هناك الكثير ممن يستطيعون إجباري على استخدام هذا السلاح، وعندما يتعلق الأمر بموقف حياة أو موت، فهو عديم الفائدة.”
وعندما تحدث الشخص، سار ببطء إلى أمام سوين، وعبر أولًا عن موقفه قائلًا، “لا تسيئي فهمي، ليس لدي أي نوايا سيئة تجاهك. إن تقييدك هو أيضًا من أجل سلامتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا، بدا على وجه سوين علامات الحيرة.
عندما استمع سوين إلى هذه الكلمات، أدرك أيضًا أن الطرف الآخر قد كشف نواياه وتظاهر بالارتباك، “بما أنك متخصص عالي المستوى وقد تعديت على ممتلكاتي، فأنا أخشى أن هذا غير مناسب.”
إن حقيقة اقتحام أحدهم للمنزل أكدت شكوكه السابقة.
يرتدي الشخص الذي أمامه عباءة سوداء تغطي وجهه، مما جعل ملامحه ضبابًا أسود.
وعند سماع ذلك، أبدى سوين أيضًا لمحة من الإدراك والمفاجأة، “هل أنت ‘المعلم الحرفي’ الذي ذكره صاحب المتجر؟”
لو لم تكن هناك عداوة، فإن مجرد التعرف عليه سيجلب فوائد لا يمكن مقارنتها بأي ثروة مادية.
قال بنبرة إطراء، “أنت بالفعل شديد اليقظة. لو كنت شخصًا آخر، حتى لو كان متخصصًا عالي المستوى، لربما أصبحت روحًا هامدة تحت نصل سيفه…”
————————
لكن بما أنه لم يكن هنا من أجل الثروة أو لإيذائه، فلماذا أتى هذا الشخص المقنع إلى هنا؟
ضيّق سوين عينيه قليلًا، ولم يؤكد الأمر ولم ينفيه.
“موافق!”
“الطابق الثاني.”
شعر بأن الطرف الآخر قد رأى ما كان في صندوقه، وشعر بعدم الارتياح حيال ذلك.
عند سماع هذا، فهم سوين فجأة لماذا كان يشعر دائمًا بأن الطرف الآخر يعرف بالفعل ما سيقوله قبل أن يقوله.
“لكن قبل إتمام الصفقة، لدي سؤال.”
فكر أنه حتى لو لم يستطع الموت اليوم، فربما لن يكون قادرًا على الاحتفاظ بمنجل الحاصد.
“موافق!”
لكن يبدو أن الشخص المقنع قد خمّن أفكاره تمامًا، فقال مباشرةً، “أنت تحمل منجل سوبنوس الأسود في يدك، أليس كذلك؟ تبًا، لم أتوقع أن يقع بين يديك. لكن اطمئن، هذا النوع من الأشياء المختومة كنزٌ للآخرين، ولكنه لا يثير اهتمامي كثيرًا. ليس هناك الكثير ممن يستطيعون إجباري على استخدام هذا السلاح، وعندما يتعلق الأمر بموقف حياة أو موت، فهو عديم الفائدة.”
لكن فجأة، حدث شيء غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع هذه الكلمات، لمعت عينا سوين بلمحة من المفاجأة.
ضحك الشخص المقنع ضحكة خفيفة وبدأ يتحدث مباشرة، “قبل ثماني سنوات، عندما طور أحد المصرفيين هذه الأرض، وقعت “حادثة غريبة لاختفاء بعض الموظفين.” في ذلك الوقت، كنتُ مسؤولًا عن التعامل مع هذه الحادثة. بعد التحقيق، اكتشفت من الكتب القديمة أن هذا الموقع كان مستشفى من العصر السابق. كما علمتُ ببعض الخصائص الملعونة لهذا المكان…”
لكنه فهم على الفور المعنى الخفي في كلمات الشخص المقنع: ليس بإمكان الكثير من الناس في لينغدون القديمة إجباره على استخدام هذا المنجل!
لذا لم يُشهر مسدسه حتى، وبمجرد أن رأى الشخص، كان عليه أن يتصرف قبل أن يتمكن الطرف الآخر من الرد. حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بحياته، كان عليه أن يقضي على الشخص الذي كان يتجسس عليه سرًا.
كان سوين على وشك أن يتساءل عن سبب قيامه بذلك.
لكي يتمكن هذا الشخص من قول مثل هذه الكلمات، فلا بد أنه يتمتع بقوى كبيرة.
في تلك اللحظة، وبينما كان الشخص المقنع على وشك المغادرة، بدا وكأنه قد خمن شيئًا ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر سوين أن النظر إلى هذا الشخص المقنع منحه إحساسًا أعمق بالغموض مقارنة بالنظر إلى تشاك، زعيم منظمة المظلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما عن سبب مجيئي إلى هنا… فهو أن هذا فخ نصبته بنفسي. شعرت بدخول أحدهم، فجئت لألقي نظرة.”
وبالنظر إلى الشخص الذي سيتعقبه العقيد بيل من “منظمة المظلة”، فلا بد أنه ليس شخصًا بسيطًا.
مشكلة؟
لكن بما أنه لم يكن هنا من أجل الثروة أو لإيذائه، فلماذا أتى هذا الشخص المقنع إلى هنا؟
“هههه، مثير للاهتمام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه… صحيح!
أوه… صحيح!
إن حقيقة اقتحام أحدهم للمنزل أكدت شكوكه السابقة.
للحيز الملعون!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يدرك تمامًا أنه قد تورط في مشكلة بالفعل عندما اكتشف هذا الحيز الملعون.
لكي يتمكن هذا الشخص من قول مثل هذه الكلمات، فلا بد أنه يتمتع بقوى كبيرة.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّق سوين عينيه قليلًا، ولم يؤكد الأمر ولم ينفيه.
لم يتحدث سوين كثيرًا. كان الطرف السلبي، واستمع بصمت. سيكشف الطرف الآخر عن غايته في النهاية.
وفي تلك اللحظة، لم يتوقع أبدًا أن الشخص المقنع لن يذكر غرضه، بل سأل عرضًا، “هل ذهبت إلى السوق السوداء من قبل للعثور على حرفي ماهر لتصنيع هيكل خاص؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع هذا، ضاقت نظرة سوين وقالت، “هل كنت تتبعني؟”
كان رد فعله الأول هو أنه كان مراقَبًا.
لم يظن أن الطرف الآخر سيخدعه بشأن المواد ليقول هذا. ففي النهاية، مع أن ساق إمبراطور العنكبوت الذهبي الداكن نادرة، إلا أنها مادة من الدرجة الأولى فقط، وجاذبيتها محدودة للمتخصصين من المستوى العالي.
قال بنبرة إطراء، “أنت بالفعل شديد اليقظة. لو كنت شخصًا آخر، حتى لو كان متخصصًا عالي المستوى، لربما أصبحت روحًا هامدة تحت نصل سيفه…”
لكن سرعان ما تذكر في نفسه أنه لم يستطع تحديد متى كشف عن أي عيوب. كما لم يستطع فهم الغاية من وجود متخصص عالي المستوى يتبعه.
بعد لحظة من التأمل، سأل، “هل صادفت جثة حية ذات بشرة زرقاء؟”
“لا، لقد أسأت فهم الأمر. إنه مجرد تخمين مني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، حتى لو بادر بالهجوم، فإنه لم يستشعر أي “نية خبيثة” من الشخص الذي يقف خلفه. على الأقل ليس في الوقت الراهن.
لم يتردد الشخص المقنع وقال بنبرة عادية، “لم أتبعك. كل ما في الأمر أنني ذهبت إلى متجر “روزن للخيمياء” من قبل، وأخبرني صاحبه أن أحدهم أراد تخصيص هيكل الذهب الداكن لرمح العنكبوت الثماني. ظننتُ أنه لا يوجد الكثير من المتخصصين الذين يمكنهم استخدام هذ الهيكل، ربما يكون أحدهم محرك دمى…”
————————
توقف للحظة، ونظر إلى الدميتين اللتين يحملهما سوين، ولمعت في عينيه لمحة من الدهشة، “مهاراتك في تحريك الدمى جيدة للغاية. من باب الفضول فقط، لم أتوقع أن يكون الأمر مصادفة كهذه…”
في هذه اللحظة، صرخ الدخيل الذي كان خلفه أيضًا في دهشة قائلًا، “أنت حي بالفعل؟”
لم يتفاجأ الشخص المقنع من سؤال سوين، فأجاب ببساطة، “هل أنت متأكد أنك تريد أن تعرف؟”
وعند سماع ذلك، أبدى سوين أيضًا لمحة من الإدراك والمفاجأة، “هل أنت ‘المعلم الحرفي’ الذي ذكره صاحب المتجر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن المتخصص من الدرجة الأولى الذي يستطيع استخدام مثل هذه الهياكل المعقدة كمحرك دمى يستوفي هذا الشرط بالفعل.
عند سماع هذا، فهم سوين فجأة لماذا كان يشعر دائمًا بأن الطرف الآخر يعرف بالفعل ما سيقوله قبل أن يقوله.
شعر سوين أن هذا الشخص قد كشف له الكثير من المعلومات، كما لو أنه لم يكن يخشى أن يخمن الآخرون هويته بناءً على هذه المعلومات.
الأمر ببساطة أنه لم يتوقع مثل هذه المصادفة، وأن يلتقي الاثنان بهذه الطريقة.
وبالنظر إلى الشخص الذي سيتعقبه العقيد بيل من “منظمة المظلة”، فلا بد أنه ليس شخصًا بسيطًا.
لكن بينما يفكر سوين في الأمر، شعر أيضًا أن هذا الشخص لا يكذب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا، ضاقت نظرة سوين وقالت، “هل كنت تتبعني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لم يكن هذا الفخ موجهًا للمستأجرين العاديين. لو لم يُبالغ في التفكير، لما واجه أي مشاكل على الأرجح.
الحرفيون المهرة نادرون في قلب المدينة، ويكاد يكون من المستحيل ظهور شخصيات بهذه الأهمية في السوق السوداء بضواحيها. ولكن إذا كان نائب العميد هو من انشق عن أكاديمية البرج الأسود للكيمياء، فإن المنطق يصحّ أيضًا!
“متخصص قوي…”
“معلم؟ أظن ذلك…”
شعر سوين أن هذا الشخص قد كشف له الكثير من المعلومات، كما لو أنه لم يكن يخشى أن يخمن الآخرون هويته بناءً على هذه المعلومات.
تحدث الشخص المقنع بنبرة هادئة، بعد أن رفع بالفعل التعويذة المقيدة عن سوين. وسأل، “هل ما زلت بحاجة إلى صقل معداتك؟”
تمتم سوين لنفسه وهو يستمع إلى الصوت القادم من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على ما يرام.”
“بالطبع.”
في تلك اللحظة، أدرك أخيرًا مصدر القلق الذي كان يعتري قلبه.
إن المتخصص من الدرجة الأولى الذي يستطيع استخدام مثل هذه الهياكل المعقدة كمحرك دمى يستوفي هذا الشرط بالفعل.
بعد أن تحرر من القيود، شعر سوين بخفة في جسده ولم يقم بأي حركات متهورة. حتى أنه وضع الصندوق الأسود الذي يحمله على الأرض.
إذا لم يجد حلًا لهذه المسألة، شعر أنها ستكون أكثر إشكالية.
كان رد فعله الأول هو أنه كان مراقَبًا.
وتابع الشخص المقنع قائلًا، “يمكننا عقد صفقة.”
“؟؟؟”
أجاب سوين، “كلي آذان صاغية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشخص المقنع، “بإمكاني صنع معداتك مجانًا، ولكن في المقابل، أريد أن أعرف كيف خرجت من ذلك “الحيز الملعون” في القبو. بالطبع، إذا تجاوزت قيمة المعلومات مكافأتي، فسأدفع لك تعويضًا إضافيًا يرضيك.”
لم يُبدِ الوافد الجديد أي عداء، وردّ سوين بلطف كافٍ.
الوضع الحالي ليس وقتًا مناسبًا لطلب المكافآت.
أثار هذا الشخص المقنع شعورًا غريبًا لديه. كانت كل كلمة وفعلة منه مهذبة، ولم يكن هناك أي أثر للضغينة. يشع بهيبة رجل نبيل حقيقي ذي أخلاق رفيعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن سوين شعر أن قدرة [قارئ الأفكار] ليست مبالغًا فيها إلى هذا الحد، ففي النهاية، إنها مجرد موهبة من المستوى C.
في نظر سوين، الشخص الذي لا يُظهر أي عيوب مثل هذا الشخص إما أنه حسن النية حقًا أو أنه شديد الخطورة!
قال الشخص المقنع، “بإمكاني صنع معداتك مجانًا، ولكن في المقابل، أريد أن أعرف كيف خرجت من ذلك “الحيز الملعون” في القبو. بالطبع، إذا تجاوزت قيمة المعلومات مكافأتي، فسأدفع لك تعويضًا إضافيًا يرضيك.”
في نظر سوين، الشخص الذي لا يُظهر أي عيوب مثل هذا الشخص إما أنه حسن النية حقًا أو أنه شديد الخطورة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“موافق!”
“في أي طابق من المستشفى واجهت الوحش؟”
وكما كان متوقعًا، وافق سوين على الفور دون تردد.
لم يظن أن الطرف الآخر سيخدعه بشأن المواد ليقول هذا. ففي النهاية، مع أن ساق إمبراطور العنكبوت الذهبي الداكن نادرة، إلا أنها مادة من الدرجة الأولى فقط، وجاذبيتها محدودة للمتخصصين من المستوى العالي.
علاوة على ذلك، قال الطرف الآخر إنها صفقة تجارية، وليس له الحق في الرفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…….
كان رد فعله الأول هو أنه كان مراقَبًا.
في نظر سوين، الشخص الذي لا يُظهر أي عيوب مثل هذا الشخص إما أنه حسن النية حقًا أو أنه شديد الخطورة!
“لكن قبل إتمام الصفقة، لدي سؤال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد تفكير قصير، قرر سوين أن يأخذ زمام المبادرة وسأل، “أريد أن أعرف لماذا يوجد ‘حيز ملعون’ في هذا المنزل. ولماذا ظهرتَ في منزلي؟”
لكن يبدو أن الشخص المقنع قد خمّن أفكاره تمامًا، فقال مباشرةً، “أنت تحمل منجل سوبنوس الأسود في يدك، أليس كذلك؟ تبًا، لم أتوقع أن يقع بين يديك. لكن اطمئن، هذا النوع من الأشياء المختومة كنزٌ للآخرين، ولكنه لا يثير اهتمامي كثيرًا. ليس هناك الكثير ممن يستطيعون إجباري على استخدام هذا السلاح، وعندما يتعلق الأمر بموقف حياة أو موت، فهو عديم الفائدة.”
لم يتفاجأ الشخص المقنع من سؤال سوين، فأجاب ببساطة، “هل أنت متأكد أنك تريد أن تعرف؟”
“؟؟؟”
أخذ نفسًا عميقًا، ثم تابع قائلًا، “لم أفعل هذا لإيذاء المستأجرين العاديين، لذلك قلتُ إنني لا أنوي أي سوء تجاهك. على أي حال، كما تعلم، فإن طريقة تفعيل هذا الحيز الملعون مميزة للغاية.”
عند سماع هذا، بدا على وجه سوين علامات الحيرة.
“متخصص قوي…”
وبعد أن قال ذلك، نظر إلى سوين بفضول وسأل، “أنا أيضًا فضولي، كيف تورطتَ في الأمر؟”
لقد سألتُ، فلماذا لا أرغب في معرفة ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحرفيون المهرة نادرون في قلب المدينة، ويكاد يكون من المستحيل ظهور شخصيات بهذه الأهمية في السوق السوداء بضواحيها. ولكن إذا كان نائب العميد هو من انشق عن أكاديمية البرج الأسود للكيمياء، فإن المنطق يصحّ أيضًا!
أوضح الشخص المقنع قائلًا، “ما أقصده هو… أن بعض الأمور تصبح مزعجة بمجرد معرفتها. فهل تريد أن تجلب لنفسك المتاعب؟”
إن المتخصص من الدرجة الأولى الذي يستطيع استخدام مثل هذه الهياكل المعقدة كمحرك دمى يستوفي هذا الشرط بالفعل.
عند سماع هذا، عبس سوين وفكرت للحظة قبل أن تقول، “هل يمكنني اختيار الاستماع إلى جزء المعلومات الذي لن يسبب مشكلة؟”
لكن بما أنه لم يكن هنا من أجل الثروة أو لإيذائه، فلماذا أتى هذا الشخص المقنع إلى هنا؟
مشكلة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما عن سبب مجيئي إلى هنا… فهو أن هذا فخ نصبته بنفسي. شعرت بدخول أحدهم، فجئت لألقي نظرة.”
لم يظن أن الطرف الآخر سيخدعه بشأن المواد ليقول هذا. ففي النهاية، مع أن ساق إمبراطور العنكبوت الذهبي الداكن نادرة، إلا أنها مادة من الدرجة الأولى فقط، وجاذبيتها محدودة للمتخصصين من المستوى العالي.
كان يدرك تمامًا أنه قد تورط في مشكلة بالفعل عندما اكتشف هذا الحيز الملعون.
لكن في لحظة، استرخى.
“متخصص قوي…”
إذا لم يجد حلًا لهذه المسألة، شعر أنها ستكون أكثر إشكالية.
في تلك اللحظة، أدرك أخيرًا مصدر القلق الذي كان يعتري قلبه.
إنه بحاجة إلى بعض المعلومات الضرورية لتقييم خياراته المستقبلية.
“بعد دخولي، وجدت نفسي في مستشفى قديم، مُعلّم بالطابق الثالث. واجهت وحوشًا… واكتشفت لاحقًا قاعدة “تجسيد الرعب” في المكان…”
وجد سوين أنه لا يستطيع تحريك جسده!
“هههه، مثير للاهتمام.”
وبالنظر إلى الشخص الذي سيتعقبه العقيد بيل من “منظمة المظلة”، فلا بد أنه ليس شخصًا بسيطًا.
ليس بسبب سيطرة عقلية، بل بدا أن الهواء المحيط به قد تحول إلى مادة صلبة، فسجنه وجعل من المستحيل عليه التحرر. ‘سحر من نوع السيطرة؟’
ضحك الشخص المقنع ضحكة خفيفة وبدأ يتحدث مباشرة، “قبل ثماني سنوات، عندما طور أحد المصرفيين هذه الأرض، وقعت “حادثة غريبة لاختفاء بعض الموظفين.” في ذلك الوقت، كنتُ مسؤولًا عن التعامل مع هذه الحادثة. بعد التحقيق، اكتشفت من الكتب القديمة أن هذا الموقع كان مستشفى من العصر السابق. كما علمتُ ببعض الخصائص الملعونة لهذا المكان…”
عندما استمع سوين إلى هذه الكلمات، أدرك أيضًا أن الطرف الآخر قد كشف نواياه وتظاهر بالارتباك، “بما أنك متخصص عالي المستوى وقد تعديت على ممتلكاتي، فأنا أخشى أن هذا غير مناسب.”
عند هذه النقطة، نظر إلى سوين وقال، “الأمر يتعلق بما تعرفه، وكيفية الدخول.”
“…”
استمع سوين بهدوء عند سماعه هذا.
وتابع الشخص المقنع قائلًا، “لاحقًا، لم يتمكن العديد ممن دخلوا للتحقيق من الخروج. وصُنّف هذا الخراب حينها على أنه “مختوم من الدرجة الأولى.” وبالطبع، هناك أيضًا بعض المؤامرات السرية للغاية، والتي أعتقد أنك لا ترغب في سماعها.”
وعندما تحدث الشخص، سار ببطء إلى أمام سوين، وعبر أولًا عن موقفه قائلًا، “لا تسيئي فهمي، ليس لدي أي نوايا سيئة تجاهك. إن تقييدك هو أيضًا من أجل سلامتنا.”
“متخصص قوي…”
“تمام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يسأل سوين عن المحتوى المخفي، بل استمع بهدوء بينما يواصل حديثه.
“أما عن سبب مجيئي إلى هنا… فهو أن هذا فخ نصبته بنفسي. شعرت بدخول أحدهم، فجئت لألقي نظرة.”
لكن سرعان ما تذكر في نفسه أنه لم يستطع تحديد متى كشف عن أي عيوب. كما لم يستطع فهم الغاية من وجود متخصص عالي المستوى يتبعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ليس لدى الشخص الملثم أي نية لإخفاء أي شيء، وقال بصراحة، “حدث شيء ما في ذلك الوقت جعلني أدرك أن هذا الحيز الملعون يخفي سرًا كبيرًا. على الرغم من أنني دمرت ذلك الملف السري للغاية، وأن معظم من كانوا على علم به لقوا حتفهم أثناء الاستكشاف، إلا أن هناك بعض الآثار التي لا يمكن محوها. وبما أن أحدهم يحقق معي، فقد استخدمت تلك الأدلة المتبقية لإرشاد المحققين إلى قبو هذا المنزل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن سوين كان فضوليًا أيضًا. هل حقًا طرح هذا الرجل بضعة أسئلة فقط دون أي غرض آخر؟
أخذ نفسًا عميقًا، ثم تابع قائلًا، “لم أفعل هذا لإيذاء المستأجرين العاديين، لذلك قلتُ إنني لا أنوي أي سوء تجاهك. على أي حال، كما تعلم، فإن طريقة تفعيل هذا الحيز الملعون مميزة للغاية.”
وبعد أن قال ذلك، نظر إلى سوين بفضول وسأل، “أنا أيضًا فضولي، كيف تورطتَ في الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحرفيون المهرة نادرون في قلب المدينة، ويكاد يكون من المستحيل ظهور شخصيات بهذه الأهمية في السوق السوداء بضواحيها. ولكن إذا كان نائب العميد هو من انشق عن أكاديمية البرج الأسود للكيمياء، فإن المنطق يصحّ أيضًا!
……..
قال سوين ببساطة، “سمعت أن بعض الناس ماتوا في المنزل من قبل، لذلك فكرت في الأمر قليلًا وانجرفت فيه دون تفكير.”
“لكن قبل إتمام الصفقة، لدي سؤال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الحقيقة، لم يكن هذا الفخ موجهًا للمستأجرين العاديين. لو لم يُبالغ في التفكير، لما واجه أي مشاكل على الأرجح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا، ضاقت نظرة سوين وقالت، “هل كنت تتبعني؟”
“ههه، هذا ليس شيئًا يمكنك تحقيقه بمجرد التفكير.”
هزّ الشخص المقنّع رأسه وتحدث بنبرة إعجاب، “لديك عقل دقيق. منذ لحظة خروجك ومغادرتك الشقة بحزم، عرفت أنك لم تصل إلى ذلك الحيز الملعون صدفةً، بل بفضل قدراتك. لو كنتَ من الدرجة الثانية، لربما اهتممت بمشاركة بعض الأسرار الأكثر إثارة للاهتمام معك. لكن في الوقت الراهن…”
شعر سوين أن هذا الشخص قد كشف له الكثير من المعلومات، كما لو أنه لم يكن يخشى أن يخمن الآخرون هويته بناءً على هذه المعلومات.
“لكن قبل إتمام الصفقة، لدي سؤال.”
كان سوين على وشك أن يتساءل عن سبب قيامه بذلك.
في نظر سوين، الشخص الذي لا يُظهر أي عيوب مثل هذا الشخص إما أنه حسن النية حقًا أو أنه شديد الخطورة!
في هذه اللحظة، قال الشخص المقنع بكل عفوية، “على الرغم من أنني لا أعرف كيف اكتشفت ذلك، إلا أنني أشعر وكأنك قد خمنتَ هويتي بالفعل.”
خفق قلب سوين بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
لم يتردد الشخص المقنع وقال بنبرة عادية، “لم أتبعك. كل ما في الأمر أنني ذهبت إلى متجر “روزن للخيمياء” من قبل، وأخبرني صاحبه أن أحدهم أراد تخصيص هيكل الذهب الداكن لرمح العنكبوت الثماني. ظننتُ أنه لا يوجد الكثير من المتخصصين الذين يمكنهم استخدام هذ الهيكل، ربما يكون أحدهم محرك دمى…”
عند سماع هذا، ظهرت على وجه سوين ملامح صارمة بالكاد يمكن ملاحظتها.
لأول مرة، خرج إنسان حي من الحيز الملعون “المستوى تي” حيث لم ينجُ أحد. شعر الشخص المقنع أن الحصاد فاق توقعاته بكثير.
في تلك اللحظة، أدرك أخيرًا مصدر القلق الذي كان يعتري قلبه.
تحدث الشخص المقنع بنبرة هادئة، بعد أن رفع بالفعل التعويذة المقيدة عن سوين. وسأل، “هل ما زلت بحاجة إلى صقل معداتك؟”
الآن تأكد من أن هذا الرجل لديه القدرة على “قراءة الأفكار” أو شيء مشابه!
لكن يبدو أن الشخص المقنع قد خمّن أفكاره تمامًا، فقال مباشرةً، “أنت تحمل منجل سوبنوس الأسود في يدك، أليس كذلك؟ تبًا، لم أتوقع أن يقع بين يديك. لكن اطمئن، هذا النوع من الأشياء المختومة كنزٌ للآخرين، ولكنه لا يثير اهتمامي كثيرًا. ليس هناك الكثير ممن يستطيعون إجباري على استخدام هذا السلاح، وعندما يتعلق الأمر بموقف حياة أو موت، فهو عديم الفائدة.”
“؟؟؟”
حاول سوين جاهدًا كبح جماح تقلباته العاطفية، متجنبًا أن يُكشف أمره، وشرح ببساطة قائلًا، “لقد قابلتُ ‘المحقق الأعمى’ بيل في الحيز الملعون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الغرفة الخامسة على اليسار.”
ليس هناك داعٍ لأن يشرح بالتفصيل. هذا الشخص الملثم سيُكمل ما حدث بنفسه. لم يكن الشخص الملثم متفاجئًا، بل كان فضوليًا. “ألم يمت بعد؟”
استمع سوين بهدوء عند سماعه هذا.
سوين، “لا، لقد مات بالفعل. لكن روحه لم تتبدد بعد.”
عند سماع ذلك، تمتم الشخص المقنع لنفسه قائلًا، “تمامًا كما ورد في النصوص القديمة.”
شعر سوين أن هذا الشخص قد كشف له الكثير من المعلومات، كما لو أنه لم يكن يخشى أن يخمن الآخرون هويته بناءً على هذه المعلومات.
“هههه، مثير للاهتمام.”
عند هذه النقطة، نظر إلى سوين وقال، “حسنًا، لقد أخبرتك بما أردت معرفته. يمكنك أن تخبرني بما تعرفه…”
كان الفارق في القوة بالفعل شيئًا لا يمكن تعويضه بإجراءات يائسة.
خمن بشكل مبهم أن هذا قد يشمل مجالًا من المتخصصين عاليي المستوى ليس على دراية بهم…
لم يتردد سوين. أمام شخص قوي وحكيم كهذا، فإن القيام بالمقالب لن يجعله يبدو إلا كالمهرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشخص المقنع، “بإمكاني صنع معداتك مجانًا، ولكن في المقابل، أريد أن أعرف كيف خرجت من ذلك “الحيز الملعون” في القبو. بالطبع، إذا تجاوزت قيمة المعلومات مكافأتي، فسأدفع لك تعويضًا إضافيًا يرضيك.”
“بعد دخولي، وجدت نفسي في مستشفى قديم، مُعلّم بالطابق الثالث. واجهت وحوشًا… واكتشفت لاحقًا قاعدة “تجسيد الرعب” في المكان…”
عند سماع هذا، عبس سوين وفكرت للحظة قبل أن تقول، “هل يمكنني اختيار الاستماع إلى جزء المعلومات الذي لن يسبب مشكلة؟”
روى بإيجاز تجاربه في الحيز، متجنبًا بعض التفاصيل الحساسة.
تمتم سوين لنفسه وهو يستمع إلى الصوت القادم من الخلف.
استمع الشخص المقنع بصبر واهتمام.
عندما سمع سوين يذكر قاعدة “تجسيد الرعب”، هتف مندهشًا ومعجبًا، “هل اكتشفت هذه القاعدة حقًا؟! يا للعجب، هذا ليس مجرد تفكير دقيق عادي. هل يمكن أن تكون موهبتك هي [المفكر-B-059]؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان أسلوب الحديث غير رسمي للغاية. ألم يخش أن تكون المعلومات التي حصل عليها خاطئة؟
تجاهل سوين عمدًا دور [العين العليمة] في روايته، مما جعلها تبدو غير قابلة للتصديق إلى حد ما.
“هههه، مثير للاهتمام.”
لكنه شعر أنه إذا كذب، فسيكتشف هذا الرجل ذلك بالتأكيد، لذلك تجنب السؤال ببساطة وقال، “أنا فقط أكثر حذرًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا المنزل فخًا!
لأول مرة، خرج إنسان حي من الحيز الملعون “المستوى تي” حيث لم ينجُ أحد. شعر الشخص المقنع أن الحصاد فاق توقعاته بكثير.
“هههه.”
وكان أسلوب الحديث غير رسمي للغاية. ألم يخش أن تكون المعلومات التي حصل عليها خاطئة؟
بطبيعة الحال، لم يصدق الشخص المقنع ذلك، لكنه لم يهتم بهذا السؤال غير ذي الصلة.
“هههه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن سوين لم يستطع رؤية تعابير وجهه، إلا أنه شعر بأن هذا الرجل ربما كان راضيًا جدًا عن المعلومات التي قدمها.
بعد لحظة من التأمل، سأل، “هل صادفت جثة حية ذات بشرة زرقاء؟”
عند هذه النقطة، نظر إلى سوين وقال، “حسنًا، لقد أخبرتك بما أردت معرفته. يمكنك أن تخبرني بما تعرفه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوين يعلم أن هذا الرجل كان يقاطعه عمدًا، فقط ليذكره بأنه لا يعرف كل شيء عن هذا الحيز الملعون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحرفيون المهرة نادرون في قلب المدينة، ويكاد يكون من المستحيل ظهور شخصيات بهذه الأهمية في السوق السوداء بضواحيها. ولكن إذا كان نائب العميد هو من انشق عن أكاديمية البرج الأسود للكيمياء، فإن المنطق يصحّ أيضًا!
أجاب سوين بهدوء، “نعم، لقد واجهته. كان ذلك الوحش سريعًا جدًا، وقتل بيل بسهولة في الحيز. ولأنني كنت قد سمعت عن طريقة لاختراق هذا النوع من الحيز، في حالة الطوارئ، رددت اسمًا رأيته بالصدفة، ثم خرجت…”
“في أي طابق من المستشفى واجهت الوحش؟”
قال بنبرة إطراء، “أنت بالفعل شديد اليقظة. لو كنت شخصًا آخر، حتى لو كان متخصصًا عالي المستوى، لربما أصبحت روحًا هامدة تحت نصل سيفه…”
“الطابق الثاني.”
“أي غرفة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما عن سبب مجيئي إلى هنا… فهو أن هذا فخ نصبته بنفسي. شعرت بدخول أحدهم، فجئت لألقي نظرة.”
“الغرفة الخامسة على اليسار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذه النقطة، نظر إلى سوين وقال، “الأمر يتعلق بما تعرفه، وكيفية الدخول.”
بعد طرح بعض الأسئلة، انغمس الشخص المقنع في تأمل عميق لفترة طويلة.
“ما اسم المدير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أنه بما أن سوين يعرف هويته بالفعل، فلا داعي لإخفاء أي شيء، وذكر السبب مباشرة قائلًا، “موهبتي هي [C-042-قارئ الأفكار]. على الرغم من أنها ليست موهبة قتالية قوية للغاية، إلا أنها عملية.”
“ثيرميدو م. تشيخوف.”
“…”
بعد طرح بعض الأسئلة، انغمس الشخص المقنع في تأمل عميق لفترة طويلة.
لكن سوين كان فضوليًا أيضًا. هل حقًا طرح هذا الرجل بضعة أسئلة فقط دون أي غرض آخر؟
على الرغم من أن سوين لم يستطع رؤية تعابير وجهه، إلا أنه شعر بأن هذا الرجل ربما كان راضيًا جدًا عن المعلومات التي قدمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأول مرة، خرج إنسان حي من الحيز الملعون “المستوى تي” حيث لم ينجُ أحد. شعر الشخص المقنع أن الحصاد فاق توقعاته بكثير.
بعد أن تحرر من القيود، شعر سوين بخفة في جسده ولم يقم بأي حركات متهورة. حتى أنه وضع الصندوق الأسود الذي يحمله على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد تفكير طويل، بادر بالكلام قائلًا، “أنا راضٍ جدًا عن معلوماتك. إنها تتجاوز حتى قيمة المواد التي سأساعدك فيها. لذلك، ووفقًا لاتفاقنا، يمكنني أن أعدك بمنحك بعض المكافآت الإضافية.”
“تمام.”
وبعد توقف للحظة، سأل، “ماذا تحتاج؟ المال، المواد، المعرفة الكيميائية، أي شيء مناسب.”
إن حقيقة اقتحام أحدهم للمنزل أكدت شكوكه السابقة.
…
قال سوين، “لم أفكر في أي شيء حتى الآن.”
في نظر سوين، الشخص الذي لا يُظهر أي عيوب مثل هذا الشخص إما أنه حسن النية حقًا أو أنه شديد الخطورة!
الوضع الحالي ليس وقتًا مناسبًا لطلب المكافآت.
هزّ الشخص المقنّع رأسه وتحدث بنبرة إعجاب، “لديك عقل دقيق. منذ لحظة خروجك ومغادرتك الشقة بحزم، عرفت أنك لم تصل إلى ذلك الحيز الملعون صدفةً، بل بفضل قدراتك. لو كنتَ من الدرجة الثانية، لربما اهتممت بمشاركة بعض الأسرار الأكثر إثارة للاهتمام معك. لكن في الوقت الراهن…”
ومهما كانت المكافأة التي سيحصل عليها، شعر أنه سيخسر. ففي النهاية، هذا الشخص هو المتخصص الأبرز في لينغدون القديمة، “حرفي معلم”، شخصية مرموقة لا يستطيع سكان المدينة الخارجية حتى التواصل معها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن سوين شعر أن قدرة [قارئ الأفكار] ليست مبالغًا فيها إلى هذا الحد، ففي النهاية، إنها مجرد موهبة من المستوى C.
لو لم تكن هناك عداوة، فإن مجرد التعرف عليه سيجلب فوائد لا يمكن مقارنتها بأي ثروة مادية.
لكن سرعان ما تذكر في نفسه أنه لم يستطع تحديد متى كشف عن أي عيوب. كما لم يستطع فهم الغاية من وجود متخصص عالي المستوى يتبعه.
لم يتردد الشخص المقنع أيضًا وقال بصراحة، “إذن أنا مدين لك بمعروف. أخبرني عندما تحتاجه في المستقبل. أعطني موادك، وبعد خمسة أيام، خذ الهيكل من ‘متجر روزن للخيمياء’. إذا قررت ما تريد تقديمه مقابل هذا المعروف، يمكنك ترك رسالة في المتجر أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
للحيز الملعون!
“على ما يرام.”
لكن سرعان ما تذكر في نفسه أنه لم يستطع تحديد متى كشف عن أي عيوب. كما لم يستطع فهم الغاية من وجود متخصص عالي المستوى يتبعه.
لقد وفر الحوار بين الأشخاص الأذكياء الكثير من الخطوات غير الضرورية.
عند سماع هذا، فهم سوين فجأة لماذا كان يشعر دائمًا بأن الطرف الآخر يعرف بالفعل ما سيقوله قبل أن يقوله.
لكن سوين كان فضوليًا أيضًا. هل حقًا طرح هذا الرجل بضعة أسئلة فقط دون أي غرض آخر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان أسلوب الحديث غير رسمي للغاية. ألم يخش أن تكون المعلومات التي حصل عليها خاطئة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهل سوين عمدًا دور [العين العليمة] في روايته، مما جعلها تبدو غير قابلة للتصديق إلى حد ما.
فكر أنه حتى لو لم يستطع الموت اليوم، فربما لن يكون قادرًا على الاحتفاظ بمنجل الحاصد.
في تلك اللحظة، وبينما كان الشخص المقنع على وشك المغادرة، بدا وكأنه قد خمن شيئًا ما.
“الطابق الثاني.”
“…”
شعر أنه بما أن سوين يعرف هويته بالفعل، فلا داعي لإخفاء أي شيء، وذكر السبب مباشرة قائلًا، “موهبتي هي [C-042-قارئ الأفكار]. على الرغم من أنها ليست موهبة قتالية قوية للغاية، إلا أنها عملية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع هذا، فهم سوين فجأة لماذا كان يشعر دائمًا بأن الطرف الآخر يعرف بالفعل ما سيقوله قبل أن يقوله.
هزّ الشخص المقنّع رأسه وتحدث بنبرة إعجاب، “لديك عقل دقيق. منذ لحظة خروجك ومغادرتك الشقة بحزم، عرفت أنك لم تصل إلى ذلك الحيز الملعون صدفةً، بل بفضل قدراتك. لو كنتَ من الدرجة الثانية، لربما اهتممت بمشاركة بعض الأسرار الأكثر إثارة للاهتمام معك. لكن في الوقت الراهن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذه النقطة، نظر إلى سوين وقال، “الأمر يتعلق بما تعرفه، وكيفية الدخول.”
لكن سوين شعر أن قدرة [قارئ الأفكار] ليست مبالغًا فيها إلى هذا الحد، ففي النهاية، إنها مجرد موهبة من المستوى C.
ليس لدى الشخص الملثم أي نية لإخفاء أي شيء، وقال بصراحة، “حدث شيء ما في ذلك الوقت جعلني أدرك أن هذا الحيز الملعون يخفي سرًا كبيرًا. على الرغم من أنني دمرت ذلك الملف السري للغاية، وأن معظم من كانوا على علم به لقوا حتفهم أثناء الاستكشاف، إلا أن هناك بعض الآثار التي لا يمكن محوها. وبما أن أحدهم يحقق معي، فقد استخدمت تلك الأدلة المتبقية لإرشاد المحققين إلى قبو هذا المنزل.”
خمن بشكل مبهم أن هذا قد يشمل مجالًا من المتخصصين عاليي المستوى ليس على دراية بهم…
فكر أنه حتى لو لم يستطع الموت اليوم، فربما لن يكون قادرًا على الاحتفاظ بمنجل الحاصد.
————————
لو لم تكن هناك عداوة، فإن مجرد التعرف عليه سيجلب فوائد لا يمكن مقارنتها بأي ثروة مادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذه النقطة، نظر إلى سوين وقال، “الأمر يتعلق بما تعرفه، وكيفية الدخول.”
عند سماع هذا، ظهرت على وجه سوين ملامح صارمة بالكاد يمكن ملاحظتها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات