المحقق الأعمى بيل
الفصل 83: المحقق الأعمى بيل
أثنى عليه سوين سرًا لكنه لم ينو الكشف عن كل شيء. “آه؟ لا أفهم ما تقوله. لقد انتقلتُ إلى هنا اليوم فقط.”
“إنه حقًا ذلك المحقق الأعمى الشهير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، تحدث بيل مرة أخرى وسأل، “من أنت؟”
نظر سوين إلى الشخص الجالس على الكرسي، وساوره الشك للحظة فيما إذا كان ذلك تجسيدًا لأفكاره، لكنه سرعان ما نفى ذلك. كان متأكدًا من أنه لم يملأ دماغه إلا بأشياء لطيفة مختلفة، وليس بهذا الرجل العجوز بالتأكيد.
“انفجار!”
إن مجرد الشعور بالضيق وحده جعل سوين تدرك على الفور أن هذا بالتأكيد ليس شذوذًا من الدرجة الأولى!
علاوة على ذلك، فإن ظهور “المحقق الأعمى” بيل زاد الأمور تعقيدًا.
لماذا قد يأتي شخص يبدو أنه عضو في “منظمة المظلة” إلى هنا؟
الفصل 83: المحقق الأعمى بيل
نهض وأرجح جسده، فظهر في يده رشاش ذو سعة مخزن كبيرة، يشبه “آلة كاتبة شيكاغو”. ضغط على الزناد، فانطلقت ألسنة اللهب، محدثة صوت “تاتاتا” كثيف وواضح.
وبحسب المعلومات الاستخباراتية، فقد استأجر هذا الرجل العقار الكائن في 88 شارع جينكو قبل عدة أشهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
علاوة على ذلك، من المحتمل أنها كانت كلمة مرور “منظمة المظلة”.
هل الرجل الأعمى الذي أمامه ميت أم حي؟
طلقة واحدة، إصابة واحدة، أهذا رجل أعمى؟
……..
إن مجرد الشعور بالضيق وحده جعل سوين تدرك على الفور أن هذا بالتأكيد ليس شذوذًا من الدرجة الأولى!
كان “المحقق الأعمى” بيل أعمى، لكن إدراكه كان قويًا للغاية.
وكما كان متوقعًا، قبل أن يموت الغوريلا الدموي تمامًا، ظهر فجأةً من العدم وحشان ضخمان برأسين طائرين عند طرفي الممر، يكادان يسدان الطريق. كانت ملامح وجهيهما ضبابية كتماثيل جبسية، لكن شعر رأسيهما كان مصنوعًا من رؤوس أفاعي سوداء حية.
عندما نزل سوين للتو، لاحظ بالفعل الحركة الطفيفة لقوقعة أذن هذا الراعي العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه حقًا ذلك المحقق الأعمى الشهير…”
أمام “خبير بنادق” حقيقي، لم يسع سوين أن يتصرف بإهمال. كانت يداه دائمًا على مقبض المسدس عند خصره، لكنه لم يقم بأي حركات قد تُفهم خطأً على أنها سحب لمسدسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…….
لكن بيل لم يُظهر أي ضغينة. لقد تكلم أولًا وسأل، “هل أنت إنسان؟”
“نعم.”
وفي الوقت نفسه، أدرك فجأة ما قصده هذا الرجل بقوله ذلك، وفكر في نفسه، “هذا ليس جيدًا.”
أجاب سوين وتنفس الصعداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الجيد أنهما لم يبدأا القتال دون حتى أن يلتقيا.
عندما سمع سوين هذا، أدرك أن الوقت قد فات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوين نفسه خبيرًا في الأسلحة النارية، وبالتالي يمكنه فهم مهارة بيل في الإطلاق.
والقدرة على إجراء محادثة، حتى لو كانت “غريبة”، خفضت على الفور مستوى الخطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سوين إلى المسدس وتعرف عليه على الفور، “المسدس الشهير ذو معدل إطلاق النار العالي، نقار الخشب!”
في هذه اللحظة، لاحظ سوين بركة الدم القرمزي تتدفق تحت قدمي بيل، مما يشير إلى أنه مصاب.
ومع ذلك، نظر سوين إلى الممر دون أي علامات على وجود قتال، وظهرت لمحة من الشك في عينيه.
بدلًا من الاستهانة بقوة هذا الرجل، حذر سوين أكثر.
بدلًا من الاستهانة بقوة هذا الرجل، حذر سوين أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في قواعد تجسيد الرعب الخيالي في الطابق الثالث، من الصعب على سوين أن يتخيل نجاة أي شخص إلا إذا حالفه الحظ. وهذا الرجل لم ينجُ فحسب، بل أصيب بجروح طفيفة غير مميتة، مما يثبت قوته الهائلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع من جيلانجتاي أن هذا الرجل الكفيف كان هنا للتحقيق في شيء ما، ربما “لجنة الأشخاص المفقودين” التي ذكرها.
ومع ذلك، نظر سوين إلى الممر دون أي علامات على وجود قتال، وظهرت لمحة من الشك في عينيه.
في تلك اللحظة، سمع فجأةً صوتَ خرير ماءٍ متدفق، كصوت انفجار خزان ماءٍ وتدفقه بقوة. ولما نظر، رأى وحشًا مرعبًا يندفع من نهاية ممر الطابق الثاني. كان مخلوقًا مشوهًا يشبه الإنسان، بملامح وجهٍ ضبابية، كغوريلا مسلوخة الجلد.
هزت رصاصة واحدة الدرع، واخترقت رصاصة أخرى الدرع، ونفذت رصاصة ثالثة!
في هذه اللحظة، تحدث بيل مرة أخرى وسأل، “من أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأثناء قوله ذلك، نظر نحو سوين. ورغم أن عينيه كانتا مغشيتين بسبب المياه البيضاء ولم يستطع الرؤية، إلا أنهما كانتا تنظران بدقة في اتجاه سوين.
أجاب سوين، “أنا مستأجر في 88 شارع جينكو. لا أعرف لماذا تورطت في هذا الأمر بشكل غير مفهوم.”
وخلال المحادثة، استطاع سوين أيضًا الحصول على بعض المعلومات الرئيسية.
أدرك سوين، الذي كان يختلط بالعالم السفلي لفترة طويلة، على الفور أن هذا إما كلمة مرور أو نوع من الرموز السرية.
وبعد توقف للحظة، سأل مباشرة، “سيدي، هل تعلم ما الذي يحدث؟”
أراد أن يستخلص بعض المعلومات من فم هذا الراعي العجوز.
لكن بيل لم يُظهر أي ضغينة. لقد تكلم أولًا وسأل، “هل أنت إنسان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
فهو المحقق الأسطوري، وإذا أتى إلى شارع جينكو، فلا بد أنه يعرف شيئًا.
لاحظ بيل بتمعن تفصيلًا في كلمات سوين وسأل في المقابل، “مستأجر جديد؟ منذ متى وأنا غائب؟”
كان من الجيد أنهما لم يبدأا القتال دون حتى أن يلتقيا.
لم يكن هناك أي وحش في الطابق العلوي على الإطلاق!
أثنى عليه سوين سرًا لكنه لم ينو الكشف عن كل شيء. “آه؟ لا أفهم ما تقوله. لقد انتقلتُ إلى هنا اليوم فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحسب المعلومات الاستخباراتية، فقد استأجر هذا الرجل العقار الكائن في 88 شارع جينكو قبل عدة أشهر.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان تعبير بيل هادئًا، ومن الواضح أنه شعر بأن سوين ؤخفي شيئًا ما، لكنه لم يقل الكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام “خبير بنادق” حقيقي، لم يسع سوين أن يتصرف بإهمال. كانت يداه دائمًا على مقبض المسدس عند خصره، لكنه لم يقم بأي حركات قد تُفهم خطأً على أنها سحب لمسدسه.
ربما اعتقد أن حيز اللعنة وتدفق الزمن في الواقع مختلفان، لذلك لم يتعمق في هذه المسألة.
طلقة واحدة، إصابة واحدة، أهذا رجل أعمى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يبدُ على بيل أي استغراب من كلام سوين. فإذا كان بإمكانه الدخول، فمن الطبيعي أن يكون على دراية بالشروط الخاصة التي تُفعّل هذا الحيز الملعون.
ليس هناك جدوى من مناقشة هذا الموضوع في حين أنهما لن يتمكنا من المغادرة.
كان صوت المسدس يصم الآذان، وكادت الطلقات الثلاث تبدو وكأنها طلقة واحدة.
لم يُخفِ هويته كمحقق، وقال مجددًا، “كما ترى، هذا حيز ملعون من العصور القديمة. لقد تورطتُ في الأمر لأنني قبلتُ مهمة البحث عن شخص مفقود، واتبعتُ الأدلة إلى شارع جينكو. كيف دخلت أنت؟”
لم يكن هناك ما يخفيه بشأن هذا السؤال، لذا أجاب سوين بصدق، “أنا مستأجر جديد. سمعت أن شخصًا ما توفي في المنزل من قبل. ففحصت المنزل بعناية، وانجذبت إليه بشكل غير متوقع.”
كان صوت المسدس يصم الآذان، وكادت الطلقات الثلاث تبدو وكأنها طلقة واحدة.
وخلال المحادثة، استطاع سوين أيضًا الحصول على بعض المعلومات الرئيسية.
أدرك سوين أن الأمور ستكون سيئة عندما رأى الوحش الأول يظهر، لكن لم يكن لديه الوقت لتحذير أي شخص.
سمع من جيلانجتاي أن هذا الرجل الكفيف كان هنا للتحقيق في شيء ما، ربما “لجنة الأشخاص المفقودين” التي ذكرها.
لم يُخفِ هويته كمحقق، وقال مجددًا، “كما ترى، هذا حيز ملعون من العصور القديمة. لقد تورطتُ في الأمر لأنني قبلتُ مهمة البحث عن شخص مفقود، واتبعتُ الأدلة إلى شارع جينكو. كيف دخلت أنت؟”
قاده تتبع الأدلة إلى هنا، وشعر وكأن… هل كان المبنى رقم 88 في شارع جينكو نفسه “فخًا”؟
“نعم.”
لكن من لديه مثل هذه الخطة الكبيرة لاستخدام الحيز الملعون للتآمر ضد الناس؟
“انفجار!”
لم يكن “المحقق الأعمى” بيل شخصًا عاديًا، والتحقيق الذي كان يجريه لم يكن بالأمر الهين. في لحظة، أدرك سوين أنه ربما تورط عن غير قصد في صراع بين متخصصين رفيعي المستوى.
وبعد توقف للحظة، سأل مباشرة، “سيدي، هل تعلم ما الذي يحدث؟”
“أوه، فهمت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
لكن يبدو أن بيل قد اكتشف شيئًا من نبرة صوته، فهز رأسه متنهدًا، “نبرة صوتك تدل على أنك تخفي شيئًا. لكن هذا لا يهم الآن. على الأرجح لن ننجو…”
لم يبدُ على بيل أي استغراب من كلام سوين. فإذا كان بإمكانه الدخول، فمن الطبيعي أن يكون على دراية بالشروط الخاصة التي تُفعّل هذا الحيز الملعون.
لكن بيل لم يُظهر أي ضغينة. لقد تكلم أولًا وسأل، “هل أنت إنسان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، قال شيئًا لا يمكن تفسيره، “أولئك الذين ينامون نومًا أبديًا ليسوا أمواتًا. حتى الموت نفسه سيتلاشى في الأبدية الغامضة.”
“تقنية متقدمة في استخدام الأسلحة النارية – إطلاق نار متداخل متعدد!”
يكون التفكير البشري نشطًا، خاصة عند مواجهة أحداث مرعبة.
“…”
أدرك سوين، الذي كان يختلط بالعالم السفلي لفترة طويلة، على الفور أن هذا إما كلمة مرور أو نوع من الرموز السرية.
وأثناء قوله ذلك، نظر نحو سوين. ورغم أن عينيه كانتا مغشيتين بسبب المياه البيضاء ولم يستطع الرؤية، إلا أنهما كانتا تنظران بدقة في اتجاه سوين.
لماذا قد يأتي شخص يبدو أنه عضو في “منظمة المظلة” إلى هنا؟
علاوة على ذلك، من المحتمل أنها كانت كلمة مرور “منظمة المظلة”.
في تلك اللحظة، سمع فجأةً صوتَ خرير ماءٍ متدفق، كصوت انفجار خزان ماءٍ وتدفقه بقوة. ولما نظر، رأى وحشًا مرعبًا يندفع من نهاية ممر الطابق الثاني. كان مخلوقًا مشوهًا يشبه الإنسان، بملامح وجهٍ ضبابية، كغوريلا مسلوخة الجلد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع من جيلانجتاي أن هذا الرجل الكفيف كان هنا للتحقيق في شيء ما، ربما “لجنة الأشخاص المفقودين” التي ذكرها.
أراد هذا الرجل تأكيد هويته!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أراد سوين أن يرد، لكنه لم يستطع التواصل. كل ما استطاع قوله هو، “سيدي، ماذا قلت للتو؟”
عند سماع ذلك، بدا بيل محبطًا بعض الشيء وتمتم لنفسه بصوت منخفض، “لقد قُطع هذا الدليل بالفعل. لا ينبغي أن يأتي أي شخص آخر.”
لكن كل شيء لم ينته بعد.
بعد صمت قصير، سأل مرة أخرى، “الوحش الموجود في الطابق العلوي قوي جدًا. كيف تمكنت من النجاة؟ بالنظر إلى تنفسك، لا ينبغي أن تكون متخصصًا من الدرجة الثانية.”
في هذه اللحظة، سمع العجوز فجأة بعض الحركة، فارتعشت أذناه، وصاح قائلًا، “الوحش قادم مرة أخرى، احذر!”
بدلًا من الاستهانة بقوة هذا الرجل، حذر سوين أكثر.
كما تنفس سوين الصعداء لأن بيل لم يصبح عدائيًا لمجرد أن كلمة المرور لم تتطابق.
صُدم سوين.
وحش في الطابق العلوي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك على الفور أن هذا الوحش تجسيد مرعب تخيله المحقق العجوز.
لم يكن هناك أي وحش في الطابق العلوي على الإطلاق!
عند سماع هذا، تأكد سوين فجأة من شيء ما في قلبه، وألهمه شيء ما، ثم تأكد من شيء آخر.
“نعم.”
قال، “لقد واجهت عدة أنواع من الزومبي ليست قوية جدًا، ووجدت…” أراد أن يذكّر المحقق الكفيف بألا يفكر كثيرًا، لكنه قوطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحش في الطابق العلوي؟
لكن يبدو أن بيل قد اكتشف شيئًا من نبرة صوته، فهز رأسه متنهدًا، “نبرة صوتك تدل على أنك تخفي شيئًا. لكن هذا لا يهم الآن. على الأرجح لن ننجو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
كان صوت المسدس يصم الآذان، وكادت الطلقات الثلاث تبدو وكأنها طلقة واحدة.
نظر سوين إلى الوجه الأصفر الشمعي الذي يحمل آثار السكين المنحوتة، وشعر بالدهشة قليلًا.
أُطلقت ثلاث رصاصات متتالية بسرعة، وبدا أن الرصاصات تتصل ببعضها البعض، وتتداخل بشكل مثالي وتصيب نفس النقطة على رأس الوحش.
لكن كل شيء لم ينته بعد.
وفي الوقت نفسه، أدرك فجأة ما قصده هذا الرجل بقوله ذلك، وفكر في نفسه، “هذا ليس جيدًا.”
لكن الوقت كان قد فات لإيقافه.
أدرك سوين، الذي كان يختلط بالعالم السفلي لفترة طويلة، على الفور أن هذا إما كلمة مرور أو نوع من الرموز السرية.
في هذه اللحظة، سمع العجوز فجأة بعض الحركة، فارتعشت أذناه، وصاح قائلًا، “الوحش قادم مرة أخرى، احذر!”
لم يستطع الرجل الأعمى رؤية الشكل الدقيق للوحش، لكنه استطاع أن يرسم صورة تقريبية له في ذهنه من خلال حواسه الأخرى. ألم يكن هذا الغوريلا الدموي المجرد من الجلد، الذي يشبه لوحة تجريدية أمامه، مطابقًا تمامًا لما تخيله الرجل الأعمى؟
وبينما يتحدث، كانت يده قد امتدت بالفعل إلى البندقية المعلقة على خصره.
أراد سوين أن يرد، لكنه لم يستطع التواصل. كل ما استطاع قوله هو، “سيدي، ماذا قلت للتو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما سمع سوين هذا، أدرك أن الوقت قد فات.
أثنى عليه سوين سرًا لكنه لم ينو الكشف عن كل شيء. “آه؟ لا أفهم ما تقوله. لقد انتقلتُ إلى هنا اليوم فقط.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في تلك اللحظة، سمع فجأةً صوتَ خرير ماءٍ متدفق، كصوت انفجار خزان ماءٍ وتدفقه بقوة. ولما نظر، رأى وحشًا مرعبًا يندفع من نهاية ممر الطابق الثاني. كان مخلوقًا مشوهًا يشبه الإنسان، بملامح وجهٍ ضبابية، كغوريلا مسلوخة الجلد.
في هذه اللحظة، سمع العجوز فجأة بعض الحركة، فارتعشت أذناه، وصاح قائلًا، “الوحش قادم مرة أخرى، احذر!”
إن مجرد الشعور بالضيق وحده جعل سوين تدرك على الفور أن هذا بالتأكيد ليس شذوذًا من الدرجة الأولى!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يُخفِ هويته كمحقق، وقال مجددًا، “كما ترى، هذا حيز ملعون من العصور القديمة. لقد تورطتُ في الأمر لأنني قبلتُ مهمة البحث عن شخص مفقود، واتبعتُ الأدلة إلى شارع جينكو. كيف دخلت أنت؟”
صُدم سوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدرك على الفور أن هذا الوحش تجسيد مرعب تخيله المحقق العجوز.
وفي الوقت نفسه، أدرك فجأة ما قصده هذا الرجل بقوله ذلك، وفكر في نفسه، “هذا ليس جيدًا.”
لم يستطع الرجل الأعمى رؤية الشكل الدقيق للوحش، لكنه استطاع أن يرسم صورة تقريبية له في ذهنه من خلال حواسه الأخرى. ألم يكن هذا الغوريلا الدموي المجرد من الجلد، الذي يشبه لوحة تجريدية أمامه، مطابقًا تمامًا لما تخيله الرجل الأعمى؟
إن مجرد الشعور بالضيق وحده جعل سوين تدرك على الفور أن هذا بالتأكيد ليس شذوذًا من الدرجة الأولى!
ليس هناك جدوى من مناقشة هذا الموضوع في حين أنهما لن يتمكنا من المغادرة.
…….
“…”
ظهر الوحش للتو، لكن رد فعل بيل لم يكن بطيئًا على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحسب المعلومات الاستخباراتية، فقد استأجر هذا الرجل العقار الكائن في 88 شارع جينكو قبل عدة أشهر.
نهض وأرجح جسده، فظهر في يده رشاش ذو سعة مخزن كبيرة، يشبه “آلة كاتبة شيكاغو”. ضغط على الزناد، فانطلقت ألسنة اللهب، محدثة صوت “تاتاتا” كثيف وواضح.
أراد أن يستخلص بعض المعلومات من فم هذا الراعي العجوز.
نظر سوين إلى المسدس وتعرف عليه على الفور، “المسدس الشهير ذو معدل إطلاق النار العالي، نقار الخشب!”
عند سماع ذلك، بدا بيل محبطًا بعض الشيء وتمتم لنفسه بصوت منخفض، “لقد قُطع هذا الدليل بالفعل. لا ينبغي أن يأتي أي شخص آخر.”
من الطبيعي أن يُصعّب المرء الأمور على نفسه، ولكن إلى هذا الحد…
على الرغم من أنه لم يستطع الرؤية، إلا أنه أصاب ساق الغوريلا الدموية بدقة بوابل من الرصاص، مما تسبب في تدفق الدم.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غضون ثانية أو ثانيتين فقط، شهد سوين هذا “المحقق الأعمى” بيل وهو يصيب شذوذًا من الدرجة الثانية بجروح بالغة.
لاحظ سوين شيئًا آخر، “الحكم على الموقع من خلال الصوت؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[[⌐☐=☐: سيستفيد سوين للغاية من “حصاد” هذا الرجل، حان وقت الحصاد بويز!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما دوى صوت الاصطدام، أخرج بيل فجأة مسدسًا أسود صغير الحجم من يده اليسرى وأطلق ثلاث رصاصات متتالية بسرعة.
أصيبت ساق الغوريلا، مما تسبب في تعثرها، وارتطم رأسها بالجدار.
وبينما دوى صوت الاصطدام، أخرج بيل فجأة مسدسًا أسود صغير الحجم من يده اليسرى وأطلق ثلاث رصاصات متتالية بسرعة.
علاوة على ذلك، من المحتمل أنها كانت كلمة مرور “منظمة المظلة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد هذا الرجل تأكيد هويته!
“انفجار!”
وخلال المحادثة، استطاع سوين أيضًا الحصول على بعض المعلومات الرئيسية.
“انفجار!”
عندما سمع سوين هذا، أدرك أن الوقت قد فات.
“انفجار!”
“انفجار!”
كان صوت المسدس يصم الآذان، وكادت الطلقات الثلاث تبدو وكأنها طلقة واحدة.
“…”
في هذه اللحظة، سمع العجوز فجأة بعض الحركة، فارتعشت أذناه، وصاح قائلًا، “الوحش قادم مرة أخرى، احذر!”
كان سوين نفسه خبيرًا في الأسلحة النارية، وبالتالي يمكنه فهم مهارة بيل في الإطلاق.
لم يكن هناك ما يخفيه بشأن هذا السؤال، لذا أجاب سوين بصدق، “أنا مستأجر جديد. سمعت أن شخصًا ما توفي في المنزل من قبل. ففحصت المنزل بعناية، وانجذبت إليه بشكل غير متوقع.”
أُطلقت ثلاث رصاصات متتالية بسرعة، وبدا أن الرصاصات تتصل ببعضها البعض، وتتداخل بشكل مثالي وتصيب نفس النقطة على رأس الوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك على الفور أن هذا الوحش تجسيد مرعب تخيله المحقق العجوز.
“تقنية متقدمة في استخدام الأسلحة النارية – إطلاق نار متداخل متعدد!”
عند سماع ذلك، بدا بيل محبطًا بعض الشيء وتمتم لنفسه بصوت منخفض، “لقد قُطع هذا الدليل بالفعل. لا ينبغي أن يأتي أي شخص آخر.”
عند سماع ذلك، بدا بيل محبطًا بعض الشيء وتمتم لنفسه بصوت منخفض، “لقد قُطع هذا الدليل بالفعل. لا ينبغي أن يأتي أي شخص آخر.”
انقبضت حدقتا سوين قليلًا، معجبًا بصمت ببراعة السيد.
عندما نزل سوين للتو، لاحظ بالفعل الحركة الطفيفة لقوقعة أذن هذا الراعي العجوز.
حتى مع استخدام الرصاصات المُعدّلة، لم يتمكن البندقيون العاديون من اختراق دفاعات شذوذ من الدرجة الثانية على الأقل. ولكن إذا أصابت ثلاث رصاصات نفس النقطة على الهدف في فترة زمنية قصيرة جدًا، فقد تتمكن من اختراق الدفاعات بينما لم تكن دفاعات الهدف قد تعافت بعد.
أدرك سوين أن الأمور ستكون سيئة عندما رأى الوحش الأول يظهر، لكن لم يكن لديه الوقت لتحذير أي شخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهو المحقق الأسطوري، وإذا أتى إلى شارع جينكو، فلا بد أنه يعرف شيئًا.
[[⌐☐=☐: بالمناسبة.. شذوذ.. الترجمة الإنجليزية أسوأ ماتكون، لذا لا أعرف هذا شيء جديد أم قديم..]
لم يكن هناك ما يخفيه بشأن هذا السؤال، لذا أجاب سوين بصدق، “أنا مستأجر جديد. سمعت أن شخصًا ما توفي في المنزل من قبل. ففحصت المنزل بعناية، وانجذبت إليه بشكل غير متوقع.”
قاده تتبع الأدلة إلى هنا، وشعر وكأن… هل كان المبنى رقم 88 في شارع جينكو نفسه “فخًا”؟
هزت رصاصة واحدة الدرع، واخترقت رصاصة أخرى الدرع، ونفذت رصاصة ثالثة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه التقنية شيئًا لا يستطيع الاقتراب منه حاليًا، إذ تتطلب مهارة عالية للغاية ودقة متناهية، و… سلاحًا ناريًا رونيًا.
“انفجار!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غضون ثانية أو ثانيتين فقط، شهد سوين هذا “المحقق الأعمى” بيل وهو يصيب شذوذًا من الدرجة الثانية بجروح بالغة.
والمسدس الثقيل الذي في يد بيل لم يكن سوى السلاح الناري الروني الشهير – “قبلة الأفعى السامة”!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طلقة واحدة، إصابة واحدة، أهذا رجل أعمى؟
الفصل 83: المحقق الأعمى بيل
في غضون ثانية أو ثانيتين فقط، شهد سوين هذا “المحقق الأعمى” بيل وهو يصيب شذوذًا من الدرجة الثانية بجروح بالغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن كل شيء لم ينته بعد.
يكون التفكير البشري نشطًا، خاصة عند مواجهة أحداث مرعبة.
يكون التفكير البشري نشطًا، خاصة عند مواجهة أحداث مرعبة.
نظر سوين إلى الوجه الأصفر الشمعي الذي يحمل آثار السكين المنحوتة، وشعر بالدهشة قليلًا.
أدرك سوين أن الأمور ستكون سيئة عندما رأى الوحش الأول يظهر، لكن لم يكن لديه الوقت لتحذير أي شخص.
أراد سوين أن يرد، لكنه لم يستطع التواصل. كل ما استطاع قوله هو، “سيدي، ماذا قلت للتو؟”
وكما كان متوقعًا، قبل أن يموت الغوريلا الدموي تمامًا، ظهر فجأةً من العدم وحشان ضخمان برأسين طائرين عند طرفي الممر، يكادان يسدان الطريق. كانت ملامح وجهيهما ضبابية كتماثيل جبسية، لكن شعر رأسيهما كان مصنوعًا من رؤوس أفاعي سوداء حية.
بالنظر إلى مظهر هذه الوحوش، من الواضح أنها نتاج عالم الرجل الأعمى الحسي، ولا شك أنها من صنع خيال راعي البقر العجوز.
علاوة على ذلك، من المحتمل أنها كانت كلمة مرور “منظمة المظلة”.
ليست هناك أفلام رعب كثيرة في هذا العالم يمكن أن توفر مادةً لهذا. ما يدور في ذهنه ربما شيء قد مرّ به الشخص الأصلي أو كان موجودًا بالفعل.
أصيبت ساق الغوريلا، مما تسبب في تعثرها، وارتطم رأسها بالجدار.
عند سماع هذا، تأكد سوين فجأة من شيء ما في قلبه، وألهمه شيء ما، ثم تأكد من شيء آخر.
كم عدد الأشياء المرعبة التي مر بها هذا الرجل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من الطبيعي أن يُصعّب المرء الأمور على نفسه، ولكن إلى هذا الحد…
الفصل 83: المحقق الأعمى بيل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهو المحقق الأسطوري، وإذا أتى إلى شارع جينكو، فلا بد أنه يعرف شيئًا.
عند رؤية ذلك، لم يتردد سوين على الإطلاق، وأدار رأسه، وتراجع إلى الطابق الثالث عبر الدرج.
————————
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لم يكن هناك ما يخفيه بشأن هذا السؤال، لذا أجاب سوين بصدق، “أنا مستأجر جديد. سمعت أن شخصًا ما توفي في المنزل من قبل. ففحصت المنزل بعناية، وانجذبت إليه بشكل غير متوقع.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وخلال المحادثة، استطاع سوين أيضًا الحصول على بعض المعلومات الرئيسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، قال شيئًا لا يمكن تفسيره، “أولئك الذين ينامون نومًا أبديًا ليسوا أمواتًا. حتى الموت نفسه سيتلاشى في الأبدية الغامضة.”
…….
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات