الحيز الملعون
فكر سوين للحظة، ووقف في مكانه لمدة عشرين ثانية، ثم عرف تقريبًا ما يجب عليه فعله بعد ذلك.
تذكر سوين بوضوح شديد أنه رأى قبل قليل شخصًا منعكسًا على زجاج باب الجناح. كانت ممرضة شاحبة الوجه، ذات عينين سوداويتين، وبقع دماء تغطي جسدها، تحمل سكينًا وتقف خلفه مباشرة…
الفصل 81: الحيز الملعون
“حيز ملعون فُعل بفكرة واحدة… إنه أمر غريب بعض الشيء.” على الرغم من أن سوين انجذب بشكل لا يمكن تفسيره إلى حيز ملعون، إلا أنه أدرك شيئًا ما على الفور.
لأنه سبق له أن اختبر ذلك شخصيًا في قصر العاصفة، لم يتفاجأ سوين بالتغيرات المفاجئة في البيئة المحيطة.
انقبضت حدقتا عينيه قليلًا، وأسند ظهره إلى الحائط، ونظره يمسح ببرود الممر الفارغ أمامه.
“قبو هذا المنزل… هو في الواقع ‘حيز ملعون’؟” عبس سوين.
[مشهد خاص مكثف بفعل الهوس] الشرح هذا مشهد من قسم التنويم في مستشفى هارفييه بمدينة لينغدون القديمة قبل ألف عام. الحل اعثر على صاحب هذا الهوس، وردّد اسمه الكامل، وستتمكن من التحرر من هذا الهوس. …….
وفجأة، وجد نفسه في مشهد غريب من قبو المبنى رقم 88 في شارع جينكو، وفهم فجأة سبب اختفاء جثة المستأجر السابق الكفيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة خطرت له فكرة، وقال في نفسه، “إذا كنت في حيز خاص الآن، فيجب أن تكون العين العليمة قادرة على أن تريني شيئًا ما…”
لا شك أنه قد انجذب إلى هذا الحيز الخاص. التفسير الشائع ل”الحيز الملعون” هو أنه حيز خاص تشكل بمرور الوقت (ولكن ليس بشكل كامل) نتيجة فيضان طاقة جسم ملعون قديم وقوي، إلا أن السبب المحدد لم يُكشف عنه بالكامل.
في الثانية التالية، رأى بالفعل نتائج تعريف مختلفة.
هذا فضاء ثانوي يشبه حلقة تخزين، كفقاعات في الهواء، يحتوي على قوانين خاصة. ويمكن فهمه أيضًا على أنه “نسخة من لعبة” ذات حبكة ووحوش.
“هل يمكن أن تكون طيفًا؟”
إن المشاهد الموجودة في المكان، سواء شظايا من هوس المالك الأصلي للغرض الملعون، أو كابوس، أو تجربة حياة أو موت… عادة ما تكون غريبة للغاية ومليئة بالمخاطر.
اشتدت جدية وجه سوين بعض الشيء.
وبمجرد دخولك، فهذا يعني أنه لا يمكنك سوى إيجاد الطريقة الصحيحة لإنهائه من أجل الخروج حيًا، وإلا ستظل محاصرًا هنا إلى الأبد.
ألقى سوين نظرة خاطفة على الجناح ثم على غرفة الممرضات القريبة. لم يكن هناك أحد أيضًا. “حتى في أفلام الرعب، يجب أن يكون هناك على الأقل زومبي أو شبح واحد، أليس كذلك؟”
بالطبع، بعد نجاحه في اختراق هذا الحاجز، ربما سيتمكن من رؤية “الغرض الملعون القوي” الخالق لهذا الحيز الخاص.
…….
…….
“حيز ملعون فُعل بفكرة واحدة… إنه أمر غريب بعض الشيء.” على الرغم من أن سوين انجذب بشكل لا يمكن تفسيره إلى حيز ملعون، إلا أنه أدرك شيئًا ما على الفور.
“حيز ملعون فُعل بفكرة واحدة… إنه أمر غريب بعض الشيء.” على الرغم من أن سوين انجذب بشكل لا يمكن تفسيره إلى حيز ملعون، إلا أنه أدرك شيئًا ما على الفور.
يسهل التعرف على مدخل “الحيز الملعون” النموذجي، فهو عادةً ما يكون بوابة مظلمة وملتوية أو سرابًا. عليك الاقتراب منه لتُسحب إلى داخله.
“قبو هذا المنزل… هو في الواقع ‘حيز ملعون’؟” عبس سوين.
لكن هذا الأمر مختلف تمامًا. إنه ينشأ عن التفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه…”
لو لم يفكر سوين في غرابة المنزل من قبل وتصرف كمستأجر عادي، لما واجه على الأرجح أي مشاكل.
لأنه سبق له أن اختبر ذلك شخصيًا في قصر العاصفة، لم يتفاجأ سوين بالتغيرات المفاجئة في البيئة المحيطة.
لقد كان تفكيره في الأمر هو ما أدى إلى تفعيل شرط الدخول الخاص هذا.
[مشهد خاص مكثف بفعل الهوس] الشرح هذا مشهد من قسم التنويم في مستشفى هارفييه بمدينة لينغدون القديمة قبل ألف عام. الحل اعثر على صاحب هذا الهوس، وردّد اسمه الكامل، وستتمكن من التحرر من هذا الهوس. …….
تمامًا كما هو الحال مع التفسير الذي قدمته العين العليمة، “لا توجد إلا عندما تدرك وجودها”.
يبدو هذا المكان كمستشفى، بجدرانه البيضاء التي تحيط به من كل جانب، وكرسي حديدي عند مدخل العيادة. لا نوافذ فيه، وغرف على جانبيه. الضوء فيه ساطع أحيانًا وخافت أحيانًا أخرى، وتهبّ فيه ريح الليل كعواء شبحي، تمامًا كما في مشهد من فيلم رعب.
لكن شخصية سوين جعلته يهدأ على الفور.
في الحيز الملعون في قصر العاصفة في المرة الماضية، كانت الزعيمة النهائية هي الآنسة بيستويا، “كيان شبحي”، وقد نجح في تطهيرها من خلال التغلب عليها بالذكاء.
لو كان هذا المكان فخًا مميتًا، لما كان للذعر أي جدوى. أما لو هناك سبيل للخروج، فإن الهدوء سيزيد من فرص نجاته.
لكن بغض النظر عن المكان الذي نظر إليه، كان هذا الممر هادئًا بشكل غريب.
كما هو الحال في العديد من بدايات ألعاب الرعب السابقة، دخل سوين على الفور في حالة من التأمل. استرجع بهدوء جميع الأدلة المفيدة في ذهنه وراقب كل شيء أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق النار من مسدسه بشكل غريزي، لكنه لم يصب الهدف على نحو غير متوقع.
في الحيز الملعون في قصر العاصفة في المرة الماضية، كانت الزعيمة النهائية هي الآنسة بيستويا، “كيان شبحي”، وقد نجح في تطهيرها من خلال التغلب عليها بالذكاء.
أصبح الجو غريبًا بعض الشيء على الفور.
بفضل خبرته في اجتياز المستويات، كان سوين يعتقد أنه سيجد دائمًا طريقة للاختراق، سواء عن طريق الذكاء أو القوة النارية.
في الثانية التالية، رأى بالفعل نتائج تعريف مختلفة.
يبدو هذا المكان كمستشفى، بجدرانه البيضاء التي تحيط به من كل جانب، وكرسي حديدي عند مدخل العيادة. لا نوافذ فيه، وغرف على جانبيه. الضوء فيه ساطع أحيانًا وخافت أحيانًا أخرى، وتهبّ فيه ريح الليل كعواء شبحي، تمامًا كما في مشهد من فيلم رعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما هو الحال في العديد من بدايات ألعاب الرعب السابقة، دخل سوين على الفور في حالة من التأمل. استرجع بهدوء جميع الأدلة المفيدة في ذهنه وراقب كل شيء أمامه.
لمس المسدس عند خصره فوجد أنه لا يزال موجود. كما جاءت حلقة التخزين التي كانت على جسده، وهذا خبر سار.
كان المستشفى هادئًا بشكل غير معتاد.
استخدم العين العليمة لفحص كل شيء من حوله، فتمكن من التعرف على كل شيء بشكل طبيعي، تمامًا مثل العالم الحقيقي.
لم يتحرك سوين بشكل عشوائي.
أشياء مثل “طوبة جدار تالفة”، و”مصباح غاز سداسي”، و”كرسي حديدي صدئ”، و”كتلة من براز كلب متعفن”…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، بعد نجاحه في اختراق هذا الحاجز، ربما سيتمكن من رؤية “الغرض الملعون القوي” الخالق لهذا الحيز الخاص.
بعد المراقبة لبعض الوقت، لم يجد سوين أي معلومات مفيدة.
لو كان هذا المكان فخًا مميتًا، لما كان للذعر أي جدوى. أما لو هناك سبيل للخروج، فإن الهدوء سيزيد من فرص نجاته.
لكن بغض النظر عن المكان الذي نظر إليه، كان هذا الممر هادئًا بشكل غريب.
لم يجرؤ سوين على الإهمال. المستأجر الكفيف السابق كان من سكان المدينة الداخلية.
لم يتحرك سوين بشكل عشوائي.
اشتدت جدية وجه سوين بعض الشيء.
فجأة خطرت له فكرة، وقال في نفسه، “إذا كنت في حيز خاص الآن، فيجب أن تكون العين العليمة قادرة على أن تريني شيئًا ما…”
“حيز ملعون فُعل بفكرة واحدة… إنه أمر غريب بعض الشيء.” على الرغم من أن سوين انجذب بشكل لا يمكن تفسيره إلى حيز ملعون، إلا أنه أدرك شيئًا ما على الفور.
مع وضع ذلك في الاعتبار، وسع سوين حدقتي عينيه وحدد كل شيء في مجال رؤيته على أنه “عنصر”.
“حيز ملعون فُعل بفكرة واحدة… إنه أمر غريب بعض الشيء.” على الرغم من أن سوين انجذب بشكل لا يمكن تفسيره إلى حيز ملعون، إلا أنه أدرك شيئًا ما على الفور.
في الثانية التالية، رأى بالفعل نتائج تعريف مختلفة.
العين العليمة لم تخيّبه. لقد أخبرته مباشرة بكيفية مغادرة هذا الحيز الملعون.
| [مشهد خاص مكثف بفعل الهوس] | |
|---|---|
| الشرح | هذا مشهد من قسم التنويم في مستشفى هارفييه بمدينة لينغدون القديمة قبل ألف عام. |
| الحل | اعثر على صاحب هذا الهوس، وردّد اسمه الكامل، وستتمكن من التحرر من هذا الهوس. |
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أي تردد، سحب مسدسه وضغط على الزناد خلفه.
“يبدو أنني وجدت طريقة اجتياز هذا المستوى؟”
وبينما تومض هذه الفكرة في ذهنه، اشتدت نظراته فجأة، ولاحظ شيئًا ما بحدة.
نظر سوين إلى التلميح أمامه، وظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.
لمس المسدس عند خصره فوجد أنه لا يزال موجود. كما جاءت حلقة التخزين التي كانت على جسده، وهذا خبر سار.
العين العليمة لم تخيّبه. لقد أخبرته مباشرة بكيفية مغادرة هذا الحيز الملعون.
“هذا لا يبدو صحيحًا… كيف يمكن ألا يكون هناك أحد؟”
لكن عند التفكير بتمعّن، أدرك أن هناك شيئًا غير طبيعي.
“عليّ أن أردّد ‘الاسم الكامل’ لصاحب الهوس؟ ذلك… يبدو أنه المفتاح.” التقط سوين بعض الخيوط بحدس حاد.
لكن بغض النظر عن المكان الذي نظر إليه، كان هذا الممر هادئًا بشكل غريب.
التعرّف كشف طريقة اجتياز المستوى، لكن لأنه لم يرَه، فإن العين العليمة لم تعرف اسم صاحب الهوس.
“هذا لا يبدو صحيحًا… كيف يمكن ألا يكون هناك أحد؟”
بالطبع، يمكنه أن يغامر ويقوم بالتعرّف عليه وجهًا لوجه مع الزعيم، ليرى هل سيقتله أولًا أم سيتمكن من ترديد اسمه أولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة خطرت له فكرة، وقال في نفسه، “إذا كنت في حيز خاص الآن، فيجب أن تكون العين العليمة قادرة على أن تريني شيئًا ما…”
وإذا ما كشف تحديد الهوية، عن طريق الصدفة، وصفًا مثل “إنسان” أو “هوس” بدلًا من اسم، شعر سوسن قد يموت في الحال.
لقد كان تفكيره في الأمر هو ما أدى إلى تفعيل شرط الدخول الخاص هذا.
أتذكر أنني شاهدت مشهدًا بعنوان “مشرحة هوس هارفييه” من قبل. هل الزعيم الكبير موجود في المشرحة الآن؟
“يبدو أنني وجدت طريقة اجتياز هذا المستوى؟”
فكر سوين للحظة، ووقف في مكانه لمدة عشرين ثانية، ثم عرف تقريبًا ما يجب عليه فعله بعد ذلك.
“هل يمكن أن تكون طيفًا؟”
إنه على دراية تامة بهذا النوع من البدايات. والآن بعد أن عرف طريقة اجتياز المستوى، كان الخيار الأفضل هو العثور على أدلة في أجزاء أخرى من المستشفى، ومعرفة الاسم الكامل ل “صاحب الهوس”، ثم ترديده للخروج.
يسهل التعرف على مدخل “الحيز الملعون” النموذجي، فهو عادةً ما يكون بوابة مظلمة وملتوية أو سرابًا. عليك الاقتراب منه لتُسحب إلى داخله.
أسوأ سيناريو هو أن يضطر للذهاب إلى المشرحة ومواجهة الزعيم وجهًا لوجه. أسوأ سيناريو هو أن يخرج الزعيم ويتجول في أنحاء الحيز، ويظهر فجأة…
“فرقعة!”
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، وجد نفسه في مشهد غريب من قبو المبنى رقم 88 في شارع جينكو، وفهم فجأة سبب اختفاء جثة المستأجر السابق الكفيف.
“إذا كان الحقد في هذا الحيز ذكيًا مثل بيستويا، فلن يكون تجاوز هذا المستوى مزعجًا جدًا. أما إذا كان وحشًا يقتل… فستعتمد نجاتنا على الحظ.”
أتذكر أنني شاهدت مشهدًا بعنوان “مشرحة هوس هارفييه” من قبل. هل الزعيم الكبير موجود في المشرحة الآن؟
لم يجرؤ سوين على الإهمال. المستأجر الكفيف السابق كان من سكان المدينة الداخلية.
“قبو هذا المنزل… هو في الواقع ‘حيز ملعون’؟” عبس سوين.
المشرحة مصطلح بالغ الأهمية، وعادة ما تقع في الطابق السفلي من المستشفى.
لكن هذا الأمر مختلف تمامًا. إنه ينشأ عن التفكير.
لم يخطط سوين للذهاب إلى هناك مباشرة.
كان هدفه واضحًا، إنه ينوي الذهاب إلى الأرشيف أو غرفة المناوبة لإلقاء نظرة. على الرغم من أن هذا المستشفى قائم منذ ألف عام، إلا أنه بالنظر إلى حجمه، لا بد أن يكون لديه عدد كبير من الموظفين، وربما يوجد نظام لإدارة الجداول. إذا تمكن من العثور على جدول المناوبة الحالي، فسيكون لديه فكرة عامة عن هوية العاملين في المستشفى.
“فرقعة!”
كان الممر الطويل خاليًا، مع وميض مصابيح الغاز، وهناك شعور غامض بأن المرء معصوب العينين بحجاب أسود في مجال الرؤية.
كان المستشفى هادئًا بشكل غير معتاد.
أخرج سوين مسدسه، وخفض أنفاسه، وحاول ألا يُصدر أي صوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بالطبع، يمكنه أن يغامر ويقوم بالتعرّف عليه وجهًا لوجه مع الزعيم، ليرى هل سيقتله أولًا أم سيتمكن من ترديد اسمه أولًا.
سار بهدوء نحو باب إحدى غرف المرضى ونظر إلى الداخل من خلال الزجاج الصغير الموجود على الباب. كانت الغرفة تحتوي على سبعة أو ثمانية أسرّة مغطاة بملاءات بيضاء، ولكن لم يكن هناك أحد بالداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو لم يفكر سوين في غرابة المنزل من قبل وتصرف كمستأجر عادي، لما واجه على الأرجح أي مشاكل.
كانت هناك بطاقة صغيرة معلقة على الباب، مكتوب عليها عبارة “الممرضة المناوبة جانيس جورج”.
المشرحة مصطلح بالغ الأهمية، وعادة ما تقع في الطابق السفلي من المستشفى.
كان المستشفى هادئًا بشكل غير معتاد.
أشياء مثل “طوبة جدار تالفة”، و”مصباح غاز سداسي”، و”كرسي حديدي صدئ”، و”كتلة من براز كلب متعفن”…
“هذا لا يبدو صحيحًا… كيف يمكن ألا يكون هناك أحد؟”
أتذكر أنني شاهدت مشهدًا بعنوان “مشرحة هوس هارفييه” من قبل. هل الزعيم الكبير موجود في المشرحة الآن؟
ألقى سوين نظرة خاطفة على الجناح ثم على غرفة الممرضات القريبة. لم يكن هناك أحد أيضًا. “حتى في أفلام الرعب، يجب أن يكون هناك على الأقل زومبي أو شبح واحد، أليس كذلك؟”
كان الممر الطويل خاليًا، مع وميض مصابيح الغاز، وهناك شعور غامض بأن المرء معصوب العينين بحجاب أسود في مجال الرؤية.
وبينما تومض هذه الفكرة في ذهنه، اشتدت نظراته فجأة، ولاحظ شيئًا ما بحدة.
لأنه سبق له أن اختبر ذلك شخصيًا في قصر العاصفة، لم يتفاجأ سوين بالتغيرات المفاجئة في البيئة المحيطة.
دون أي تردد، سحب مسدسه وضغط على الزناد خلفه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“فرقعة!”
“هذا لا يبدو صحيحًا… كيف يمكن ألا يكون هناك أحد؟”
“فرقعة!”
مع وضع ذلك في الاعتبار، وسع سوين حدقتي عينيه وحدد كل شيء في مجال رؤيته على أنه “عنصر”.
كسرت طلقتان ناريتان خفيفتان وعاجلتان الصمت المريب.
أتذكر أنني شاهدت مشهدًا بعنوان “مشرحة هوس هارفييه” من قبل. هل الزعيم الكبير موجود في المشرحة الآن؟
بسبب كاتم الصوت المثبت على البندقية، لم يكن الصوت صاخبًا، ولم ينتقل بعيدًا في هذا الممر المغلق.
تمامًا كما هو الحال مع التفسير الذي قدمته العين العليمة، “لا توجد إلا عندما تدرك وجودها”.
“هاه…”
إن المشاهد الموجودة في المكان، سواء شظايا من هوس المالك الأصلي للغرض الملعون، أو كابوس، أو تجربة حياة أو موت… عادة ما تكون غريبة للغاية ومليئة بالمخاطر.
بعد إطلاق رصاصتين متتاليتين، ركز سوين بصره فرأى رصاصتين مغروستين في الجدار. ظهرت على وجهه لمحة من الدهشة والشك. “أخطأتُ الهدف؟”
إن المشاهد الموجودة في المكان، سواء شظايا من هوس المالك الأصلي للغرض الملعون، أو كابوس، أو تجربة حياة أو موت… عادة ما تكون غريبة للغاية ومليئة بالمخاطر.
أصبح الجو غريبًا بعض الشيء على الفور.
وإذا ما كشف تحديد الهوية، عن طريق الصدفة، وصفًا مثل “إنسان” أو “هوس” بدلًا من اسم، شعر سوسن قد يموت في الحال.
انقبضت حدقتا عينيه قليلًا، وأسند ظهره إلى الحائط، ونظره يمسح ببرود الممر الفارغ أمامه.
فكر سوين للحظة، ووقف في مكانه لمدة عشرين ثانية، ثم عرف تقريبًا ما يجب عليه فعله بعد ذلك.
تذكر سوين بوضوح شديد أنه رأى قبل قليل شخصًا منعكسًا على زجاج باب الجناح. كانت ممرضة شاحبة الوجه، ذات عينين سوداويتين، وبقع دماء تغطي جسدها، تحمل سكينًا وتقف خلفه مباشرة…
لو كان هذا المكان فخًا مميتًا، لما كان للذعر أي جدوى. أما لو هناك سبيل للخروج، فإن الهدوء سيزيد من فرص نجاته.
أطلق النار من مسدسه بشكل غريزي، لكنه لم يصب الهدف على نحو غير متوقع.
كان هدفه واضحًا، إنه ينوي الذهاب إلى الأرشيف أو غرفة المناوبة لإلقاء نظرة. على الرغم من أن هذا المستشفى قائم منذ ألف عام، إلا أنه بالنظر إلى حجمه، لا بد أن يكون لديه عدد كبير من الموظفين، وربما يوجد نظام لإدارة الجداول. إذا تمكن من العثور على جدول المناوبة الحالي، فسيكون لديه فكرة عامة عن هوية العاملين في المستشفى.
وعلاوة على ذلك، لم يخطئ الهدف فحسب، بل اختفت الممرضة التي تحمل السكين أيضًا؟
“إذا كان الحقد في هذا الحيز ذكيًا مثل بيستويا، فلن يكون تجاوز هذا المستوى مزعجًا جدًا. أما إذا كان وحشًا يقتل… فستعتمد نجاتنا على الحظ.”
…….
مع وضع ذلك في الاعتبار، وسع سوين حدقتي عينيه وحدد كل شيء في مجال رؤيته على أنه “عنصر”.
“هل يمكن أن تكون طيفًا؟”
وبينما تومض هذه الفكرة في ذهنه، اشتدت نظراته فجأة، ولاحظ شيئًا ما بحدة.
اشتدت جدية وجه سوين بعض الشيء.
وعلاوة على ذلك، لم يخطئ الهدف فحسب، بل اختفت الممرضة التي تحمل السكين أيضًا؟
————————
المشرحة مصطلح بالغ الأهمية، وعادة ما تقع في الطابق السفلي من المستشفى.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اشتدت جدية وجه سوين بعض الشيء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لو كان هذا المكان فخًا مميتًا، لما كان للذعر أي جدوى. أما لو هناك سبيل للخروج، فإن الهدوء سيزيد من فرص نجاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بالطبع، يمكنه أن يغامر ويقوم بالتعرّف عليه وجهًا لوجه مع الزعيم، ليرى هل سيقتله أولًا أم سيتمكن من ترديد اسمه أولًا.
التعرّف كشف طريقة اجتياز المستوى، لكن لأنه لم يرَه، فإن العين العليمة لم تعرف اسم صاحب الهوس.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات