مشرحة هارفييه الحاقدة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثبّت عدة أهداف للإطلاق عليها على جدار القبو، ونقل أكياس الرمل ومعدات التدريب إلى الأسفل.
كان الأمر أشبه بحل لغز، لا يقبل التراجع قبل الوصول إلى الإجابة.
الفصل 80: مشرحة هارفييه الحاقدة
فالاستخدام الصحيح لهذين الجهازين يمكن أن يرفع كفاءة التدريب البدني بشكل كبير.
على الرغم من أن سوين لا يعرف ما إذا كان ذلك “السيد” مهتمًا فعلًا بقبول مهمة صياغة هيكل العنكبوت، إلا أنه على الأقل تأكّد من وجود معلم كهذا في المدينة الخارجية.
الاحتمال الثاني: وجود “مصادر خطرة” خفية داخل المنزل، مثل الإشعاع، تؤدي إلى الموت دون أن تُلاحظ.
شعر سوين أيضًا بشيء من الانفعال. فالسوق السوداء فعلًا تعجّ بالتنانين الكامنة والنمور الرابضة.
“لقد خمنت بشكل صحيح فعلًا…”
أما عن هوية ذلك السيد الغامض، فقد خمّن أنه على الأرجح من المدينة الداخلية.
الاحتمال الثالث: وجود شيء لا يظهر إلا تحت ظروف معينة، مثل “بذور الأشباح” أو قوى خارقة.
ففي النهاية، لا يزال المتخصصون القتاليون قادرين على استيعاب الترقّي من خلال القتال، أما التخصصات التي تتطلب قدرًا كبيرًا من المعرفة المتخصصة فلا يمكن صقلها إلا في أماكن تمتلك إرثًا متكاملًا مثل المدينة الداخلية. على سبيل المثال، أكاديمية البرج الأسود للخيمياء، أو المنظمات الكبرى مثل نقابة الخيمياء…
سواء أكان ذلك مجرد تخمين جامح أم حدسًا حذرًا، اعتاد سوين دائمًا البحث عن الخيوط وتحليل الشكوك عند مواجهة أحداث غريبة كهذه.
توقّع سوين أنه على الأرجح شخصية قوية أخرى ذات خلفية مشبوهة.
تسلّل ذلك الصبي الصغير إلى مبنى متهالك، ولم يخرج منه مرة أخرى.
لكن بالنسبة له، كان ذلك أفضل. فكونه مشبوهًا يعني أن علاقته بالمدينة الداخلية أكثر بعدًا، وهذا يجعل التعامل معه أكثر أمانًا.
ثم شرع بسرعة في تحليل عدة احتمالات لأسباب الوفيات.
…
بعد ترك الملاحظة، لم يذهب سوين بعيدًا وراقب الشخص الذي يقترب من صندوق البريد من مسافة بعيدة.
عندما خرج سوين من السوق السوداء، كان الوقت لا يزال مبكرًا. ركب دراجته النارية عائدًا إلى شارع غرين وانطلق إلى الساحة.
بعد أن حدّد الموقع، عاد من حيث أتى. …
شهدت الفترة الأخيرة معارك بين المتخصصين، وقد تمكن من متابعة المباريات النهائية.
ما إن ظهرت هذه الفكرة، وكأنها إيحاء نفسي فرض نفسه عليه، حتى ازداد اقتناع سوين بوجود شيء “غريب” في هذا المنزل.
بعد أن اكتسب خبرةً كبيرةً من الجثث، ساعد كاي والآخرين في حلّ العديد من المشاجرات. وهكذا مرّت الليلة.
“…”
في الصباح الباكر، ركب سوين دراجته النارية إلى شارع جينكو.
ارتعشت عين سوين.
ذهب لشراء الخبز لتناول الإفطار وفجأة خطرت له فكرة، فعلق ملاحظة على صندوق البريد أمام مخبز بيلمان في شارع 14 جينكو.
“وربما… هذا المنزل نفسه وحش يبتلع البشر؟”
أراد سوين التواصل مع الصيدلي الغامض مجددًا لشراء بعض الجرعات الخاصة. وجد أن طارد الوحوش الذي أنقذ رينا في المرة السابقة مفيد للغاية.
“كما توقعت…”
سيكون من الجيد الاحتفاظ ببعضها تحسبًا للحاجة إليها في المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولدهشته، اكتشف أن ثلاثة مستأجرين لقوا حتفهم في هذا المنزل خلال العام الماضي.
بعد ترك الملاحظة، لم يذهب سوين بعيدًا وراقب الشخص الذي يقترب من صندوق البريد من مسافة بعيدة.
على الرغم من أن سوين لا يعرف ما إذا كان ذلك “السيد” مهتمًا فعلًا بقبول مهمة صياغة هيكل العنكبوت، إلا أنه على الأقل تأكّد من وجود معلم كهذا في المدينة الخارجية.
وبالفعل، بعد فترة وجيزة، ظهر طفل صغير الحجم. وجد الرسالة على صندوق البريد ومزقها بعد أن نظر حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثبّت عدة أهداف للإطلاق عليها على جدار القبو، ونقل أكياس الرمل ومعدات التدريب إلى الأسفل.
عض سوين قطعة من خبزه، وفجأة شعر بالفضول، فتبعه.
بعد أن أنهى كل ذلك، نزل مباشرة إلى القبو.
على الرغم من أن الطفل صغير الحجم كان حذرًا ونظر إلى الوراء عدة مرات، بل وتسلل إلى الأزقة الفارغة عدة مرات، مما يدل على إدراكه بأنه مراقب، إلا أن تقنية التتبع المتقدمة التي يمتلكها سوين والسلك الفولاذي الموجود في قفازه الميكانيكي سهّلا عليه عملية المتابعة.
تسلّل ذلك الصبي الصغير إلى مبنى متهالك، ولم يخرج منه مرة أخرى.
وأخيرًا، عاد الطفل الصغير وظهر في شارع كاميليا، على بعد أربعة مبانٍ من شارع جينكو.
هذا حي مدني في أطراف المدينة، به مبانٍ رمادية متداعية في الشارع، بالإضافة إلى “منازل الصناديق الحديدية” المصنوعة من الحاويات والهياكل الفولاذية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا فشلًا متوقعًا.
استند سوين إلى مبنى صغير من ثلاثة طوابق ذي بلاط أحمر داكن، يراقب بهدوء الطفل الصغير الذي أخذ الملاحظة وهو يدخل زقاقًا صغيرًا ويلتقي بالعديد من رفاقه هناك.
وفجأة خطرت له فكرة، فتمتم لنفسه، “لو استطعت تجريد أجساد عدد من محركي الدمى، فمن المرجح أن تتحسن مهاراتي في التحكم بسرعة… لكن للأسف، محركو الدمى أصلًا تخصص نادر. من غير المحتمل العثور على عدد منهم في كامل لينغدون القديمة.”
في الزقاق المغمور بمياه الصرف الصحي، كانت هناك جثة شاحبة لا يُعرف منذ متى فارقت الحياة، ملقاة فوق كومة من القمامة. أكثر من عشرة فئران رمادية كبيرة ذات رؤوس ضخمة كانت تقضم الجثة، مطلِقة أصوات “صرير صرير”. لم تكن تخاف من البشر، بل كانت تحدّق في الأشخاص القلائل عند مدخل الزقاق وهي تواصل الأكل.
سواء أكان ذلك مجرد تخمين جامح أم حدسًا حذرًا، اعتاد سوين دائمًا البحث عن الخيوط وتحليل الشكوك عند مواجهة أحداث غريبة كهذه.
“هيه، لوك، أليس من المفترض أنك اليوم تعمل في شارع جينكو؟ لماذا عدت؟”
ومع هذه الفكرة، بدأ عقله ينشط، “دعني أفكر، على افتراض أن في هذا المنزل مشكلة… إلى جانب تشوّهات ناتجة عن طاقة روحية مظلمة، ما الأسباب الأخرى المحتملة؟”
“لا تعرقلني، لدي مهمة لداني. حصلت على رسالة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما عن هوية ذلك السيد الغامض، فقد خمّن أنه على الأرجح من المدينة الداخلية.
“أوه~ هل هناك من يشتري جرعات؟ آمل أن يشتري ذلك الزبون المزيد، حتى يكون لدينا مال لشراء الخبز.”
ارتعشت عين سوين.
“بيتا، توقف عن قول أشياء كهذه. هذا سيجعل الأمر صعبًا جدًا على داني…”
عبث سوين بالأجهزة قليلًا، وبعد أن تبيّن له أنها في حالة تشغيل طبيعية، لم يُولِها اهتمامًا كبيرًا.
“…”
وهو ينظر إلى هذا المنزل، لم يشعر سوين بالنعاس. وفجأة، خطرت له غريزيًا حقيقة أن أشخاصًا قد ماتوا في هذا المكان.
من خلال الاستماع إلى حديث هؤلاء الأشخاص، عرف سوين على الأرجح اسم الصيدلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، وباستخدام طريقة الاستبعاد، لم يتبقَّ أمام سوين سوى الخيار الأخير.
تسلّل ذلك الصبي الصغير إلى مبنى متهالك، ولم يخرج منه مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما خرج سوين من السوق السوداء، كان الوقت لا يزال مبكرًا. ركب دراجته النارية عائدًا إلى شارع غرين وانطلق إلى الساحة.
لم يتبعه سوين إلى الداخل أيضًا. لقد راوده الفضول فحسب وأراد أن يرى ما الذي يجري. وبالإضافة إلى ذلك، في حال احتاج إلى أي جرعات خاصة في المستقبل، فسيكون قادرًا على التعرّف على المكان.
“لا تعرقلني، لدي مهمة لداني. حصلت على رسالة!”
بعد أن حدّد الموقع، عاد من حيث أتى.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة، مرّت مشاهد لا تُحصى من أفلام الرعب في ذهنه، وازداد نظر سوين عمقًا.
سرعان ما عاد سوين إلى 88 شارع جينكو، واستأجر بعض العمّال لنقل عدة صناديق كبيرة إلى المبنى الصغير ذي الطراز الغربي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل غادر الأعمى الثالث دون أن يترك كلمة واحدة؟ أم أنه لم يمت أصلًا؟ أو ربما مات فعلًا، لكن جثته اختفت؟
لم يلاحظ أحد أن إحدى حقائب الأمتعة، التي بدت كعلبة تشيلو، كانت تحتوي على منجل أسود ضخم.
لكن بالنسبة له، كان ذلك أفضل. فكونه مشبوهًا يعني أن علاقته بالمدينة الداخلية أكثر بعدًا، وهذا يجعل التعامل معه أكثر أمانًا.
كان لـ”البيت المسكون” ساكن جديد. وربما بسبب سوء الحظ، لم يأتِ أي جار لإلقاء التحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، وباستخدام طريقة الاستبعاد، لم يتبقَّ أمام سوين سوى الخيار الأخير.
وكان سوين سعيدًا بذلك أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولدهشته، اكتشف أن ثلاثة مستأجرين لقوا حتفهم في هذا المنزل خلال العام الماضي.
بعد مغادرة عمّال النقل، تفحّص المنزل بالكامل بعناية للمرة الثالثة، ولم يجد أي شيء غير طبيعي. بعدها، نصب بعض آليات الإنذار على حواف النوافذ، وعلى السطح، وعلى أبواب الغرف المختلفة، ثم أغلق جميع الستائر.
تم استبعاد الاحتمال الأول تقريبًا فورًا.
بعد أن أنهى كل ذلك، نزل مباشرة إلى القبو.
لكن بالنسبة له، كان ذلك أفضل. فكونه مشبوهًا يعني أن علاقته بالمدينة الداخلية أكثر بعدًا، وهذا يجعل التعامل معه أكثر أمانًا.
ثبّت عدة أهداف للإطلاق عليها على جدار القبو، ونقل أكياس الرمل ومعدات التدريب إلى الأسفل.
ومع هذه الفكرة، شعر فجأة بشيء من الضيق، “إن كان سبب الوفيات في هذا المنزل فعلًا مشكلة حقيقية، فهل يعود ذلك إلى وجود بذور أشباح في الداخل؟ لا يمكن أن يكون الأمر مجرد مصادفة إلى هذا الحد…”
وبعد بعض الترتيب البسيط، أصبحت غرفة التدريب أكثر إثارة للاهتمام.
ففي النهاية، بالكاد هناك من يعرف في المدينة الخارجية ما الغرض من هذه الأجهزة.
كان قد دفع إيجار نصف سنة مسبقًا، وسيكون هذا المبنى الصغير مقر إقامته لفترة طويلة في المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا العالم يضم الكثير من التعزيزات عالية التقنية، كما أن تقوية الجسد أمر ممكن أيضًا. ففي عدة صناديق كبيرة، هناك أجهزة مثل “جهاز علاج بالبخار فائق الانخفاض في درجة الحرارة” الذي يساعد العضلات على التعافي السريع، و”جهاز التحفيز الكهربي الحيوي العصبي العضلي” الذي يسرّع نمو العضلات…
سوين يعلم أنه رغم امتلاكه موهبة الحاصد، التي جعلت مهاراته ومعارفه تتقدم بسرعة كبيرة في جميع الجوانب، فإن ضعفه واضح أيضًا، وهو أن هذه الموهبة لا تمنح جسده الجسدي أي تعزيز يُذكر تقريبًا.
“أو ربما… يوجد كنز في هذا المنزل؟”
إذا أراد لجسده أن يتكيّف مع المهارات المتصاعدة بشكل هائل في عقله، فعليه أن يتدرّب بجدّ بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا العالم يضم الكثير من التعزيزات عالية التقنية، كما أن تقوية الجسد أمر ممكن أيضًا. ففي عدة صناديق كبيرة، هناك أجهزة مثل “جهاز علاج بالبخار فائق الانخفاض في درجة الحرارة” الذي يساعد العضلات على التعافي السريع، و”جهاز التحفيز الكهربي الحيوي العصبي العضلي” الذي يسرّع نمو العضلات…
لكن هذا العالم يضم الكثير من التعزيزات عالية التقنية، كما أن تقوية الجسد أمر ممكن أيضًا. ففي عدة صناديق كبيرة، هناك أجهزة مثل “جهاز علاج بالبخار فائق الانخفاض في درجة الحرارة” الذي يساعد العضلات على التعافي السريع، و”جهاز التحفيز الكهربي الحيوي العصبي العضلي” الذي يسرّع نمو العضلات…
عبث سوين بالأجهزة قليلًا، وبعد أن تبيّن له أنها في حالة تشغيل طبيعية، لم يُولِها اهتمامًا كبيرًا.
كانت هذه أشياء جيدة عثر عليها سوين سابقًا في متجر الآليات بالسوق السوداء.
وأخيرًا، عاد الطفل الصغير وظهر في شارع كاميليا، على بعد أربعة مبانٍ من شارع جينكو.
كانت هذه الكتل الحديدية قد أُخرجت من ترسانة عسكرية خردة في المدينة الداخلية، ثم بيعت في السوق السوداء، وعلى الأرجح كان الغرض منها تفكيكها وبيع قطعها.
وهو ينظر إلى هذا المنزل، لم يشعر سوين بالنعاس. وفجأة، خطرت له غريزيًا حقيقة أن أشخاصًا قد ماتوا في هذا المكان.
ففي النهاية، بالكاد هناك من يعرف في المدينة الخارجية ما الغرض من هذه الأجهزة.
ففي النهاية، بالكاد هناك من يعرف في المدينة الخارجية ما الغرض من هذه الأجهزة.
لكن بعد أن جرّد سوين ذكريات مساعدي أكاديمية البرج الأسود في الدهليز تحت الأرض، علم أن هذه الأجهزة “معدات من الدرجة العسكرية” تُستخدم في قسم التدريب التابع للمنظمات الكبرى في المدينة الداخلية لتدريب المجنّدين الجدد.
ومع هذه الفكرة، شعر فجأة بشيء من الضيق، “إن كان سبب الوفيات في هذا المنزل فعلًا مشكلة حقيقية، فهل يعود ذلك إلى وجود بذور أشباح في الداخل؟ لا يمكن أن يكون الأمر مجرد مصادفة إلى هذا الحد…”
وعلى الرغم من أن طرازات هذه الأجهزة قديمة بعض الشيء، فإنها بالفعل كنوز جيدة لتعزيز الجسد.
بعد أن حدّد الموقع، عاد من حيث أتى. …
فالاستخدام الصحيح لهذين الجهازين يمكن أن يرفع كفاءة التدريب البدني بشكل كبير.
تم استبعاد الاحتمال الأول تقريبًا فورًا.
عبث سوين بالأجهزة قليلًا، وبعد أن تبيّن له أنها في حالة تشغيل طبيعية، لم يُولِها اهتمامًا كبيرًا.
“أو ربما… يوجد كنز في هذا المنزل؟”
…….:
عض سوين قطعة من خبزه، وفجأة شعر بالفضول، فتبعه.
بعد أن انتهى من تجهيز القبو، سار سوين إلى الزاوية وأخرج المنجل الأسود.
ومع هذه الفكرة، شعر فجأة بشيء من الضيق، “إن كان سبب الوفيات في هذا المنزل فعلًا مشكلة حقيقية، فهل يعود ذلك إلى وجود بذور أشباح في الداخل؟ لا يمكن أن يكون الأمر مجرد مصادفة إلى هذا الحد…”
كان يشعر أن استخدام سلاح قوي كهذا فقط في مواجهات حياة أو موت مع الأعداء يُعدّ إهدارًا.
تنهد سوين بخفة، ثم رش مسحوق الدواء على الجرح في مؤخرته.
أراد أن يجرّب ما إذا كانت هناك طرق أخرى لتفادي ارتداد اللعنة المرتبطة بالمنجل.
وبصفته محرك دمى، كان أول ما خطر بباله هو استخدام الدمى.
ومع هذه الفكرة، شعر فجأة بشيء من الضيق، “إن كان سبب الوفيات في هذا المنزل فعلًا مشكلة حقيقية، فهل يعود ذلك إلى وجود بذور أشباح في الداخل؟ لا يمكن أن يكون الأمر مجرد مصادفة إلى هذا الحد…”
وبالفعل، تحكّم في دمية وجعلها تمسك بالمنجل، ثم شقّ صدعًا مكانيًا دقيقًا على الجدار.
وبالنسبة للاحتمال الرابع، فهو ممكن، لكنه غير مرجح كثيرًا.
لم يجرؤ على جعله كبيرًا، بل مجرد شق بحجم ظفر الإصبع.
وذلك لتفادي أن يُقتل فورًا بسبب الارتداد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه، لوك، أليس من المفترض أنك اليوم تعمل في شارع جينكو؟ لماذا عدت؟”
بعد ساعة، شعر سوين، الذي كان قد خلع ملابسه ووقف عاريًا أمام المرآة، فجأة ببرودة في أردافه، ثم اندفعت نافورة من الدم.
تم استبعاد الاحتمال الأول تقريبًا فورًا.
كان المكان محرجًا، لكن لحسن الحظ لم يكن هناك أي خطر.
“لقد خمنت بشكل صحيح فعلًا…”
“كما توقعت…”
كانت هذه الكتل الحديدية قد أُخرجت من ترسانة عسكرية خردة في المدينة الداخلية، ثم بيعت في السوق السوداء، وعلى الأرجح كان الغرض منها تفكيكها وبيع قطعها.
تنهد سوين بخفة، ثم رش مسحوق الدواء على الجرح في مؤخرته.
بعد حصوله على هذه المعلومات، شعر سوين فورًا أن هذا المنزل على الأرجح ليس مجرد “بيت شرير” عادي.
كان هذا فشلًا متوقعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أن طرازات هذه الأجهزة قديمة بعض الشيء، فإنها بالفعل كنوز جيدة لتعزيز الجسد.
فلو كان من السهل استغلال ثغرة كهذه، لكان المالك السابق لهذا المنجل قد استخدمه لقتل عدد لا يُحصى من الناس.
فقبل استئجار المنزل، كان سوين قد كشف عن هويته كعضو في جمعية الوتد، ومن غير المرجح أن يقدم المالك على فعل كهذا.
“الدمى العادية لن تنجح. يبدو أن لعنة المنجل تتبع المستخدم نفسه. وأكثر الأهداف احتمالًا هم الكائنات الحية، أو مصادر الطاقة، أو أي إشارات أخرى تدل على الحياة…”
وبعد بعض الترتيب البسيط، أصبحت غرفة التدريب أكثر إثارة للاهتمام.
توصّل سوين بشكل تقريبي إلى بعض مبادئ ارتداد لعنة المنجل، لكنه لم يفقد اهتمامه بالمحاولة تمامًا.
لكن في الوقت الحالي، ليس بمقدوره صنع دمية البديل بمهاراته الحالية. أما التحكم بالآخرين لاستخدام المنجل، فما زال طريقه طويلًا. فقد كان قد بدأ لتوه بتعلّم تقنيات التحكم بالدمى، ولا يزال بعيدًا عن التحكم بها بحرية.
ثم أعاد التحليل قائلًا، “هناك دمية متقدمة تُعرف باسم دمية البديل، يمكنها نقل الإصابات عن الجسد الأساسي. ربما تنجح. أو التحكم مباشرة بأطراف شخص آخر عبر أسلاك فولاذية وجعله يلوّح بالمنجل، فهذا قد يسمح أيضًا بتفادي ارتداد اللعنة…”
“وربما… هذا المنزل نفسه وحش يبتلع البشر؟”
وبصفته محرك دمى، خطرت له هاتان الطريقتان فورًا.
وبالفعل، بعد فترة وجيزة، ظهر طفل صغير الحجم. وجد الرسالة على صندوق البريد ومزقها بعد أن نظر حوله.
لكن في الوقت الحالي، ليس بمقدوره صنع دمية البديل بمهاراته الحالية. أما التحكم بالآخرين لاستخدام المنجل، فما زال طريقه طويلًا. فقد كان قد بدأ لتوه بتعلّم تقنيات التحكم بالدمى، ولا يزال بعيدًا عن التحكم بها بحرية.
“بيتا، توقف عن قول أشياء كهذه. هذا سيجعل الأمر صعبًا جدًا على داني…”
وبينما يفكّر في ذلك، حرّك سوين أصابع يديه العشر، فبدأت دميتا التحكم في الغرفة بالرقص بمرح، تمارسان تقنيات التحكم غريزيًا.
وأخيرًا، عاد الطفل الصغير وظهر في شارع كاميليا، على بعد أربعة مبانٍ من شارع جينكو.
وفجأة خطرت له فكرة، فتمتم لنفسه، “لو استطعت تجريد أجساد عدد من محركي الدمى، فمن المرجح أن تتحسن مهاراتي في التحكم بسرعة… لكن للأسف، محركو الدمى أصلًا تخصص نادر. من غير المحتمل العثور على عدد منهم في كامل لينغدون القديمة.”
تنهد سوين بخفة، ثم رش مسحوق الدواء على الجرح في مؤخرته.
…….
وبالفعل، بعد فترة وجيزة، ظهر طفل صغير الحجم. وجد الرسالة على صندوق البريد ومزقها بعد أن نظر حوله.
سمحت تقنية تعدد المهام لسوين بالتحكم بالدمى بيديه، بينما يبقى عقله حرًا للتفكير في أمور أخرى.
لكن في الوقت الحالي، ليس بمقدوره صنع دمية البديل بمهاراته الحالية. أما التحكم بالآخرين لاستخدام المنجل، فما زال طريقه طويلًا. فقد كان قد بدأ لتوه بتعلّم تقنيات التحكم بالدمى، ولا يزال بعيدًا عن التحكم بها بحرية.
وبما أنه لا يستطيع تحرير يديه للقيام بشيء آخر على أي حال، بدأت أفكاره تنجرف دون قصد.
…….
وهو ينظر إلى هذا المنزل، لم يشعر سوين بالنعاس. وفجأة، خطرت له غريزيًا حقيقة أن أشخاصًا قد ماتوا في هذا المكان.
…….:
وبحسب خبرته في مشاهدة ثمانمئة فيلم رعب، فإن أي “بيت مسكون” شهد وفيات متتالية لا بد أن وراءه مشكلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع تغيّر المشهد من حوله، أدرك لأول مرة أن الاستسلام للأفكار الجامحة قد يكون خطيئة.
ومع هذه الفكرة، بدأ عقله ينشط، “دعني أفكر، على افتراض أن في هذا المنزل مشكلة… إلى جانب تشوّهات ناتجة عن طاقة روحية مظلمة، ما الأسباب الأخرى المحتملة؟”
بعد التفكير في هذه المسألة، توجّه فورًا للعثور على مالك المنزل، لانغتاي، واستخدم الترهيب والترغيب للاستفسار عن أوضاع المستأجرين السابقين.
في لحظة، مرّت مشاهد لا تُحصى من أفلام الرعب في ذهنه، وازداد نظر سوين عمقًا.
“بيتا، توقف عن قول أشياء كهذه. هذا سيجعل الأمر صعبًا جدًا على داني…”
ثم شرع بسرعة في تحليل عدة احتمالات لأسباب الوفيات.
استند سوين إلى مبنى صغير من ثلاثة طوابق ذي بلاط أحمر داكن، يراقب بهدوء الطفل الصغير الذي أخذ الملاحظة وهو يدخل زقاقًا صغيرًا ويلتقي بالعديد من رفاقه هناك.
الاحتمال الأول: المالك يتظاهر بتأجير المنزل، لكنه في الحقيقة يستدرج المستأجرين ثم يخطط لسرقتهم وقتلهم.
تنهد سوين بخفة، ثم رش مسحوق الدواء على الجرح في مؤخرته.
الاحتمال الثاني: وجود “مصادر خطرة” خفية داخل المنزل، مثل الإشعاع، تؤدي إلى الموت دون أن تُلاحظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عودته إلى القبو، نظر سوين إلى الجدران الإسمنتية المحيطة، وازدادت فكرة وضوحًا في ذهنه، “لو كان يبحث عن شيء ما، لرصدت العين العليمة أي خلل. هل يمكن أن هذا المنزل لا يُرى، أو لا يُفعّل، إلا تحت ظروف خاصة؟ مثل أداة ملعونة، أو… غرض مختوم؟”
الاحتمال الثالث: وجود شيء لا يظهر إلا تحت ظروف معينة، مثل “بذور الأشباح” أو قوى خارقة.
بعد حصوله على هذه المعلومات، شعر سوين فورًا أن هذا المنزل على الأرجح ليس مجرد “بيت شرير” عادي.
الاحتمال الرابع: أسباب أخرى، مثل سرقات عشوائية تنتهي بالقتل من أجل المال…
“لقد خمنت بشكل صحيح فعلًا…”
تم استبعاد الاحتمال الأول تقريبًا فورًا.
وبعد بعض الترتيب البسيط، أصبحت غرفة التدريب أكثر إثارة للاهتمام.
فقبل استئجار المنزل، كان سوين قد كشف عن هويته كعضو في جمعية الوتد، ومن غير المرجح أن يقدم المالك على فعل كهذا.
بعد أن اكتسب خبرةً كبيرةً من الجثث، ساعد كاي والآخرين في حلّ العديد من المشاجرات. وهكذا مرّت الليلة.
أما الاحتمال الثاني، فتم استبعاده هو الآخر إلى حد كبير. فسوين يمتلك العين العليمة الشاملة، القادرة على رؤية لوحات بيانات الجسد، ولا يمكن خداعها بالحقول المغناطيسية السلبية.
تركّز نظره لا إراديًا، وبدأ يمسح القبو بأكمله.
وبالنسبة للاحتمال الرابع، فهو ممكن، لكنه غير مرجح كثيرًا.
لكن الأعمى الثالث كان غريبًا للغاية.
وهكذا، وباستخدام طريقة الاستبعاد، لم يتبقَّ أمام سوين سوى الخيار الأخير.
استند سوين إلى مبنى صغير من ثلاثة طوابق ذي بلاط أحمر داكن، يراقب بهدوء الطفل الصغير الذي أخذ الملاحظة وهو يدخل زقاقًا صغيرًا ويلتقي بالعديد من رفاقه هناك.
ومع هذه الفكرة، شعر فجأة بشيء من الضيق، “إن كان سبب الوفيات في هذا المنزل فعلًا مشكلة حقيقية، فهل يعود ذلك إلى وجود بذور أشباح في الداخل؟ لا يمكن أن يكون الأمر مجرد مصادفة إلى هذا الحد…”
“لقد خمنت بشكل صحيح فعلًا…”
…….
عبث سوين بالأجهزة قليلًا، وبعد أن تبيّن له أنها في حالة تشغيل طبيعية، لم يُولِها اهتمامًا كبيرًا.
لم يحمل سوين يومًا أوهامًا بشأن أمور الحياة والموت.
…
بعد التفكير في هذه المسألة، توجّه فورًا للعثور على مالك المنزل، لانغتاي، واستخدم الترهيب والترغيب للاستفسار عن أوضاع المستأجرين السابقين.
توصّل سوين بشكل تقريبي إلى بعض مبادئ ارتداد لعنة المنجل، لكنه لم يفقد اهتمامه بالمحاولة تمامًا.
ولدهشته، اكتشف أن ثلاثة مستأجرين لقوا حتفهم في هذا المنزل خلال العام الماضي.
الاحتمال الأول: المالك يتظاهر بتأجير المنزل، لكنه في الحقيقة يستدرج المستأجرين ثم يخطط لسرقتهم وقتلهم.
كانت الحالتان الأوليان عاديتين نسبيًا، ويُرجّح أن التشوّهات كانت السبب. أحدهما مات بسبب ورم في الرأس، والآخر فقد عقله ثم مات بعد أن غطّت التشوّهات جسده بالكامل.
وفجأة خطرت له فكرة، فتمتم لنفسه، “لو استطعت تجريد أجساد عدد من محركي الدمى، فمن المرجح أن تتحسن مهاراتي في التحكم بسرعة… لكن للأسف، محركو الدمى أصلًا تخصص نادر. من غير المحتمل العثور على عدد منهم في كامل لينغدون القديمة.”
لكن الأعمى الثالث كان غريبًا للغاية.
“على فرض أن الأعمى مات واختفت جثته، فإما أن وحشًا التهمه، أو أن القاتل نقل الجثة، أو أن الجسد لا يزال مخفيًا في أحد تجاويف المنزل. يا له من عالم غريب…”
من خلال حديث لانغتاي، لاحظ سوين عدة نقاط غير طبيعية حول ذلك الأعمى: أولًا، خلفيته غامضة، ولم يكن من منطقة المدينة الجنوبية، وربما جاء من المدينة الداخلية؛ ثانيًا، بدا وكأنه يحقق في أمر ما؛ ثالثًا، كانت الأبواب والنوافذ مغلقة بإحكام، ثم اختفى الأعمى فجأة دون أي أثر، ولم يُعثر على جثة؛ رابعًا، امتلك مهارة عالية، وكان قادرًا على تحديد المواقع اعتمادًا على الصوت فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أن طرازات هذه الأجهزة قديمة بعض الشيء، فإنها بالفعل كنوز جيدة لتعزيز الجسد.
بعد حصوله على هذه المعلومات، شعر سوين فورًا أن هذا المنزل على الأرجح ليس مجرد “بيت شرير” عادي.
لكن في الوقت الحالي، ليس بمقدوره صنع دمية البديل بمهاراته الحالية. أما التحكم بالآخرين لاستخدام المنجل، فما زال طريقه طويلًا. فقد كان قد بدأ لتوه بتعلّم تقنيات التحكم بالدمى، ولا يزال بعيدًا عن التحكم بها بحرية.
هل غادر الأعمى الثالث دون أن يترك كلمة واحدة؟
أم أنه لم يمت أصلًا؟
أو ربما مات فعلًا، لكن جثته اختفت؟
سواء أكان ذلك مجرد تخمين جامح أم حدسًا حذرًا، اعتاد سوين دائمًا البحث عن الخيوط وتحليل الشكوك عند مواجهة أحداث غريبة كهذه.
كان الأمر أشبه بحل لغز، لا يقبل التراجع قبل الوصول إلى الإجابة.
شهدت الفترة الأخيرة معارك بين المتخصصين، وقد تمكن من متابعة المباريات النهائية.
“إن جاء الأعمى إلى هذا المنزل للتحقيق… للبحث عن شخص؟ لا يوجد أحياء هنا، لكن ربما توجد أشباح.”
هذا حي مدني في أطراف المدينة، به مبانٍ رمادية متداعية في الشارع، بالإضافة إلى “منازل الصناديق الحديدية” المصنوعة من الحاويات والهياكل الفولاذية.
“أو ربما… يوجد كنز في هذا المنزل؟”
ففي النهاية، بالكاد هناك من يعرف في المدينة الخارجية ما الغرض من هذه الأجهزة.
بعد عودته إلى القبو، نظر سوين إلى الجدران الإسمنتية المحيطة، وازدادت فكرة وضوحًا في ذهنه، “لو كان يبحث عن شيء ما، لرصدت العين العليمة أي خلل. هل يمكن أن هذا المنزل لا يُرى، أو لا يُفعّل، إلا تحت ظروف خاصة؟ مثل أداة ملعونة، أو… غرض مختوم؟”
الاحتمال الثاني: وجود “مصادر خطرة” خفية داخل المنزل، مثل الإشعاع، تؤدي إلى الموت دون أن تُلاحظ.
“على فرض أن الأعمى مات واختفت جثته، فإما أن وحشًا التهمه، أو أن القاتل نقل الجثة، أو أن الجسد لا يزال مخفيًا في أحد تجاويف المنزل. يا له من عالم غريب…”
“لا تعرقلني، لدي مهمة لداني. حصلت على رسالة!”
“وربما… هذا المنزل نفسه وحش يبتلع البشر؟”
[مشرحة هارفييه الحاقدة] الشرح لا توجد إلا عندما تدرك وجودها؛ تظهر أمام عينيك عندما تفكر بها؛ ……
ما إن ظهرت هذه الفكرة، وكأنها إيحاء نفسي فرض نفسه عليه، حتى ازداد اقتناع سوين بوجود شيء “غريب” في هذا المنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل غادر الأعمى الثالث دون أن يترك كلمة واحدة؟ أم أنه لم يمت أصلًا؟ أو ربما مات فعلًا، لكن جثته اختفت؟
تركّز نظره لا إراديًا، وبدأ يمسح القبو بأكمله.
ومع هذه الفكرة، بدأ عقله ينشط، “دعني أفكر، على افتراض أن في هذا المنزل مشكلة… إلى جانب تشوّهات ناتجة عن طاقة روحية مظلمة، ما الأسباب الأخرى المحتملة؟”
وفي تلك اللحظة بالذات، فجأة!
ومع هذه الفكرة، بدأ عقله ينشط، “دعني أفكر، على افتراض أن في هذا المنزل مشكلة… إلى جانب تشوّهات ناتجة عن طاقة روحية مظلمة، ما الأسباب الأخرى المحتملة؟”
على جدار القبو الذي لم يُظهر أي خلل رغم مراقبته عدة مرات بالعين العليمة، ظهر سطر من المعلومات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد سوين التواصل مع الصيدلي الغامض مجددًا لشراء بعض الجرعات الخاصة. وجد أن طارد الوحوش الذي أنقذ رينا في المرة السابقة مفيد للغاية.
| [مشرحة هارفييه الحاقدة] | |
|---|---|
| الشرح | لا توجد إلا عندما تدرك وجودها؛ تظهر أمام عينيك عندما تفكر بها؛ |
……
استند سوين إلى مبنى صغير من ثلاثة طوابق ذي بلاط أحمر داكن، يراقب بهدوء الطفل الصغير الذي أخذ الملاحظة وهو يدخل زقاقًا صغيرًا ويلتقي بالعديد من رفاقه هناك.
“لقد خمنت بشكل صحيح فعلًا…”
بعد مغادرة عمّال النقل، تفحّص المنزل بالكامل بعناية للمرة الثالثة، ولم يجد أي شيء غير طبيعي. بعدها، نصب بعض آليات الإنذار على حواف النوافذ، وعلى السطح، وعلى أبواب الغرف المختلفة، ثم أغلق جميع الستائر.
ارتعشت عين سوين.
“لكنني كنت أفكر فقط… وهذا وحده فعّل الأمر؟”
ومع تغيّر المشهد من حوله، أدرك لأول مرة أن الاستسلام للأفكار الجامحة قد يكون خطيئة.
ثم شرع بسرعة في تحليل عدة احتمالات لأسباب الوفيات.
هذه ليست لعبة. قد يكون حل الألغاز ممتعًا، لكنه قد يؤدي أيضًا إلى استدعاء أشياء لا يمكن تخيّلها. لينغدون القديمة في أصلها أثر عتيق، وحتى الآن، ما زالت “حوادث غريبة” تقع فيها بين الحين والآخر.
كانت الحالتان الأوليان عاديتين نسبيًا، ويُرجّح أن التشوّهات كانت السبب. أحدهما مات بسبب ورم في الرأس، والآخر فقد عقله ثم مات بعد أن غطّت التشوّهات جسده بالكامل.
“لكنني كنت أفكر فقط… وهذا وحده فعّل الأمر؟”
أراد أن يجرّب ما إذا كانت هناك طرق أخرى لتفادي ارتداد اللعنة المرتبطة بالمنجل.
لم يكن ذلك “شبحًا” كما توقّع، لكن الوضع بدا أكثر عبثية من ذلك.
————————
وبصفته محرك دمى، كان أول ما خطر بباله هو استخدام الدمى.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كانت الحالتان الأوليان عاديتين نسبيًا، ويُرجّح أن التشوّهات كانت السبب. أحدهما مات بسبب ورم في الرأس، والآخر فقد عقله ثم مات بعد أن غطّت التشوّهات جسده بالكامل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هذه ليست لعبة. قد يكون حل الألغاز ممتعًا، لكنه قد يؤدي أيضًا إلى استدعاء أشياء لا يمكن تخيّلها. لينغدون القديمة في أصلها أثر عتيق، وحتى الآن، ما زالت “حوادث غريبة” تقع فيها بين الحين والآخر.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه، لوك، أليس من المفترض أنك اليوم تعمل في شارع جينكو؟ لماذا عدت؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات