الأمير، أميرنا (2)
– الأمير، أميرنا (2) –
“نعم، أعلم.”
إذًا فإن قدرات ‘الوعد’ الممنوحة له ووضعه كزميل دراسة للأمير قد ارتبطا معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت إيسييل أول من وسّع المسافة وتراجعت إلى داخل الدائرة.
‘كنت أظن أن ذلك الوغد الأمير يتظاهر بالقرب مني عبثًا، فهل كان تمهيدًا لهذا التطور.’
لم يترك آرثر أدنى ثغرة وشنّ هجومًا مضادًا. قفز من داخل الدائرة مستهدفًا عنق أحدهم.
بدأت ملامح كليو تتجعّد تدريجيًا. وسواء حدث ذلك أم لا، واصل آرثر كلامه بحذر مختلف عن المعتاد.
لم يترك آرثر أدنى ثغرة وشنّ هجومًا مضادًا. قفز من داخل الدائرة مستهدفًا عنق أحدهم.
“سواء كانت وصمة مقدسة أم لا، فأنا لا أعتقد أنك ستصبح ساحرًا من المستوى الثامن.”
‘هؤلاء من المستوى الخامس! لا يمكن!’
“حكم حكيم.”
‘تذكّر معادلة سحرية. لا بد أن هناك شيئًا.’
“لا، كليو. ليس هذا ما أعنيه. استمع إلى كلامي حتى النهاية. لقد رأيتك تستخدم السحر في يوم حفل العطلة، ست مرات إجمالًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنار ضوء المعادلة السحرية الزقاق المظلم كأنه نهار.
‘أين كان هذا الوغد يراقب من؟’
التفت آرثر نحو إيسييل وكليو مبتسمًا ابتسامة ماكرة.
تذكّر كليو نفسه وهو يهتف بعبارات مراهقين وسط ذلك المستودع القذر، فاشتعل جبينه حرارة. حقًا… كان ذلك محرجًا.
“لا يعرفون حتى الشرف!”
ولم يكن الإحراج وحده هو المشكلة.
‘حتى الآن، لأن هذا الوغد ظل ينبش خلفي بدافع الفضول غير الضروري، ارتفعت نسبة تدخلي في السرد باستمرار. ها….’
“بالقرب من معسكر بارونية كيسيون يعيش أيضًا كثير من الجنود القدامى المتقاعدين. سألت جميع من شاركوا في الحرب قبل عقود. حتى زيبيدي العظيم نفسه لم يستطع إنجاح السحر ذاته خمس أو ست مرات متتالية.”
“سواء كانت وصمة مقدسة أم لا، فأنا لا أعتقد أنك ستصبح ساحرًا من المستوى الثامن.”
“حسنًا. لقد مضى زمن طويل، وربما تلاشت ذكريات الناس. أو ربما رأيت شيئًا على نحو خاطئ في المستودع ذلك اليوم.”
3)「أدونيس」، بيرسي بيش شيلي.
حين واصل الإنكار حتى النهاية، اختفت تمامًا ابتسامة آرثر التاجر الذي يبتسم دائمًا.
“لا، كليو. ليس هذا ما أعنيه. استمع إلى كلامي حتى النهاية. لقد رأيتك تستخدم السحر في يوم حفل العطلة، ست مرات إجمالًا.”
“راي، دعنا نتوقف عن إضاعة الوقت كلانا. قد تكون ساحرًا قادرًا على بلوغ ما فوق المستوى الثامن. لذا من الأفضل ألا تبتلع الطُعم حين يلوّح به ميلكيور. كان ينبغي أن أقول لك هذا قبل عيد الميلاد.”
تشاتشينغ―
شعر كليو بإحساس غريب من وجه آرثر المتصلّب. في المخطوطة، كان الأمير الثاني دائمًا من يهدد آرثر مباشرة. أما الأمير الأول فكان شخصية يصعب الإمساك بها وغامضة.
ارتفعت أجساد القتلة وقد اجتاحتهم الريح. واختلطت أسلحتهم التي أفلتوها داخل الإعصار.
‘وفوق ذلك، ولي العهد ميلكيور لن يصبح ملكًا أبدًا!’
أجاب كليو بذهول.
“ليس ولي العهد أكبر تهديد لك الآن، أليس كذلك؟ هل هذا وقت تشتت ذهنك بأمور لا فائدة منها؟”
استلّ الأمير سيفه أيضًا.
“صحيح. من يغرس سكينًا في فراشي دائمًا هو أسلان. من السهل معرفة ما يفعله ذلك الوغد. لكن ميلكيور… لا أحد يستطيع فهمه، ولا أحد يعرف ما الذي يريده حقًا.”
“ألا توجد طريقة؟!”
عبس كليو. بدا أن آرثر اقترب ليحذّره من اقتراب الأمير الأول الغامض، لكنه كان تدخّلًا غير ضروري.
أعاد تشغيل سحر [الدفاع] ثلاث مرات كلما أوشك على الانطفاء، ومع إطالة أمد القتال تزايدت جراح آرثر وإيسييل. وكان أثير كليو ينفد بدوره.
مهما فعل أي شخص، ومهما أضاف من كلمات، لم يكن هناك من يؤثر في كليو بقدر آرثر نفسه.
بدلًا من ذلك، كان ودودًا وصاحب وفاء.
هذا عالم خيالي، وجميع الأحداث التاريخية هنا يسببها آرثر.
عاد الزقاق الخلفي إلى السكون.
‘حتى الآن، لأن هذا الوغد ظل ينبش خلفي بدافع الفضول غير الضروري، ارتفعت نسبة تدخلي في السرد باستمرار. ها….’
وانكشفت في الزوايا ظلال ترتدي السواد. كان المهاجمون ثلاثة.
“أن يدعوك ميلكيور بالاسم تحديدًا أمر ينذر بالسوء. على ما يبدو، حدسي يصيب غالبًا، أتعلم؟”
‘لماذا؟ لم أستخدم حتى ‘سلطة المحرر’؟’
“مهما بدا ولي العهد مشؤومًا، فلن يكون بقدر نحسك.”
“أيها الجرذان―”
“هاها، لم أسمع لقب ‘الطفل المشؤوم’ منذ نحو عشر سنوات. هل أخبرتك وصمتك المقدسة بذلك أيضًا؟”
كان آرثر لا يزال في السابعة عشرة. مهما تلقّى من تدريب عسكري صارم وكرّس نفسه لفن السيف، فلن يقدر بعد على إثارة عاصفة تقلب العالم.
“فكّر كما تشاء.”
“لم أفعل ذلك لأنك لطيف.”
حين أصبح معركة آرثر وكليو عقيمًا، نظرت إيسييل إلى الساعة ونهضت أولًا من مكانها. كان منتصف الليل يقترب.
لم يبقَ فيه سوى إيسييل وكليو.
“سيدي آرثر، لقد تأخر الوقت.”
[―الوقت المتبقي / الحد الزمني:
“يبدو أن عليّ المغادرة.”
توقفت شفتا إيسييل، اللتان كانتا توشكان على طرح سؤال آخر، نصف مفتوحتين. وحتى خصلات شعرها التي كانت تتمايل مع أنفاسها المتسارعة تجمدت في مكانها.
“نعم. لننهِ الأمر هنا.”
وبحكم ما تلقّاه من مساعدات مختلفة، تكفّل كليو بكل شراب اليوم.
استعاد كليو بعض رباطة جأشه وتبعها واقفًا.
“3) [تحرّك كريح النور فوق الأثير الذي تعصف فيه العاصفة المظلمة!]”
وبحكم ما تلقّاه من مساعدات مختلفة، تكفّل كليو بكل شراب اليوم.
ارتجف كليو وسط الفوضى وقبض على يديه المرتعشتين بإحكام. بالنسبة إليه كإنسان معاصر، كان القتال المتناثر فيه الدم واللحم مشهدًا غريبًا ومخيفًا.
لم يكن المبلغ كبيرًا لأن الحانة رخيصة أصلًا، لكن ما أزعجه أن إيسييل لم تشرب سوى قليل من الصودا الممزوجة بالشراب، بينما انتهى الباقي في فم آرثر.
ارتجف كليو وسط الفوضى وقبض على يديه المرتعشتين بإحكام. بالنسبة إليه كإنسان معاصر، كان القتال المتناثر فيه الدم واللحم مشهدًا غريبًا ومخيفًا.
غادرت المجموعة الحانة وسارت لركوب آخر عربة. كانت الأزقة متعرّجة وضيقة، فاستغرق الخروج وقتًا.
لو لم يرتبط به على هذا النحو، لما كان شخصًا يكره مخالطته.
كانت إيسييل تراقب الأمام والخلف، بينما كان آرثر يتقدّم وهو يدندن أغنية رائجة ذات كلمات طفولية بخطوات ثقيلة.
“صحيح. من يغرس سكينًا في فراشي دائمًا هو أسلان. من السهل معرفة ما يفعله ذلك الوغد. لكن ميلكيور… لا أحد يستطيع فهمه، ولا أحد يعرف ما الذي يريده حقًا.”
فتح كليو، الذي كان يسير بجانب إيسييل، فمه أولًا.
‘كنت أظن أن ذلك الوغد الأمير يتظاهر بالقرب مني عبثًا، فهل كان تمهيدًا لهذا التطور.’
“آه، إيسييل، آسف لأن تحيتي تأخرت. شكرًا لما فعلته قبل قليل. لولا مساعدتك لتعرضت لإصابة خطيرة.”
كاكانغ― تشاتشاتشينغ― تشاكانغ―!
“لم أفعل ذلك لأنك لطيف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ آرثر وهو يدير جسده على عجل.
ربما لأنها ما زالت تتذكر ما حدث في مقصف الطلاب عند لقائهما الأخير، بقيت نبرة إيسييل باردة، لكن كليو رأى بوضوح وجهها القَلِق أمام الدرج.
التفت آرثر نحو إيسييل وكليو مبتسمًا ابتسامة ماكرة.
أدارت إيسييل رأسها بسرعة وكأنها لا تريد مواصلة الحديث، واحمرّ طرف أذنها قليلًا. بدا أنها تشعر بالخجل.
شعر كليو بإحساس غريب من وجه آرثر المتصلّب. في المخطوطة، كان الأمير الثاني دائمًا من يهدد آرثر مباشرة. أما الأمير الأول فكان شخصية يصعب الإمساك بها وغامضة.
كاد كليو يضحك، لكنه أمسك شفتيه سريعًا خشية أن يفسد مزاجها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا عالم خيالي، وجميع الأحداث التاريخية هنا يسببها آرثر.
‘ما زالت صغيرة فعلًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالذنب؟ أليس عليك أنت يا آرثر أن تشعر به بعدما أفرغت محفظتي؟”
“نعم، أعلم.”
‘حتى الآن، لأن هذا الوغد ظل ينبش خلفي بدافع الفضول غير الضروري، ارتفعت نسبة تدخلي في السرد باستمرار. ها….’
التفت آرثر نحو إيسييل وكليو مبتسمًا ابتسامة ماكرة.
مهما فعل أي شخص، ومهما أضاف من كلمات، لم يكن هناك من يؤثر في كليو بقدر آرثر نفسه.
“لقد استأجرت إيسييل كفارسة تحرسني، لكنها في الواقع لا تنقذ سواك. ألا تشعر بالذنب نحوي، كليو؟”
“نعم، أعلم.”
“بالذنب؟ أليس عليك أنت يا آرثر أن تشعر به بعدما أفرغت محفظتي؟”
وشقّت إيسييل كتف القاتل الثاني الذي حاول إعاقة آرثر شقًا عميقًا.
“يا رجل، يمكنني أن أردّ لك ذلك لاحقًا عشرة أضعاف، بل مئة ضعف. فقط إن وقفت في صفي.”
لم يكن لدى كليو، الذي ما يزال في طور إلقاء السحر، وسيلة للمواجهة.
“هذا مضحك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقد صدّا كذلك كل الأسلحة الخفية المنطلقة للمرة الثانية.
“أنا جاد!”
‘ما زالت صغيرة فعلًا.’
انتشرت ضحكة آرثر الصاخبة في الزقاق المظلم.
‘مشكلة الأمير ليست في شخصيته. المشكلة أنه بطل هذه المخطوطة.’
وبسبب نشأته خارج القصر الملكي وسط المعاناة، لم يكن فيه شيء من غطرسة الملوك.
حين واصل الإنكار حتى النهاية، اختفت تمامًا ابتسامة آرثر التاجر الذي يبتسم دائمًا.
بدلًا من ذلك، كان ودودًا وصاحب وفاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن مهارة القتلة هينة أيضًا. وما إن انكشفوا حتى أطلقوا طاقة السيف دون تردد.
صحيح أنه عنيد كالحجر، لكن في المخطوطة كان يعتز برفاقه ومرؤوسيه كأنهم حياته.
“هاها، لم أسمع لقب ‘الطفل المشؤوم’ منذ نحو عشر سنوات. هل أخبرتك وصمتك المقدسة بذلك أيضًا؟”
لو لم يرتبط به على هذا النحو، لما كان شخصًا يكره مخالطته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتقيّد آرثر وإيسييل بالريح بفضل [استثناء المُحدَّد]. وبخفة، وجّه الاثنان الضربة الحاسمة إلى اثنين من القتلة اللذين اجتاحتهما الريح العاتية.
‘مشكلة الأمير ليست في شخصيته. المشكلة أنه بطل هذه المخطوطة.’
“إنهم مبارزون من المستوى المتوسط!”
اقتنع كليو بذلك وسط استسلامه.
أجاب كليو بذهول.
إن أراد المؤلف ذلك، فسيجد كليو نفسه يومًا ما واقفًا في صف آرثر حتمًا.
“إنهم مبارزون من المستوى المتوسط!”
‘لكن لا شيء يفرض أن يحدث ذلك ابتداءً من اليوم، أليس كذلك؟’
ولم يكن الإحراج وحده هو المشكلة.
كان آرثر لا يزال في السابعة عشرة. مهما تلقّى من تدريب عسكري صارم وكرّس نفسه لفن السيف، فلن يقدر بعد على إثارة عاصفة تقلب العالم.
“[أ-أوقف العدو! ]”
وأثناء بناء الأمير لقوته، بدا أن تحقيق بعض الربح من الاستثمارات قد يجعله غير مضطر للتضحية بجسده.
مهما فعل أي شخص، ومهما أضاف من كلمات، لم يكن هناك من يؤثر في كليو بقدر آرثر نفسه.
‘أليس المال شيئًا رائعًا؟ يمكنني أيضًا مساعدة آرثر بشراء أدوات سحرية ومنحها له. لا داعي للقلق بشأن مستقبل بعيد جدًا.’
حوّل كليو تفكيره إلى اتجاه أكثر إيجابية. فالتفكير المفرط لن يضر إلا بنفسه.
[―يستخدم آرثر ريونيان مهارة ‘التجسيد الكامل’.]
في لونداين صيفًا، لا يحلّ الغسق إلا بعد التاسعة مساءً. ورغم اقتراب منتصف الليل، بقي الليل الذي لم يمضِ على غروب شمسه طويلًا بلون أزرق داكن ناعم.
“يا رجل، يمكنني أن أردّ لك ذلك لاحقًا عشرة أضعاف، بل مئة ضعف. فقط إن وقفت في صفي.”
حتى لو أفسد آرثر المزاج في النهاية، بقيت نشوة الشراب الخفيفة.
كييييك―
كانت ليلة طيبة.
“ألا توجد طريقة؟!”
إلى أن انهالت على المجموعة عشرات الأسلحة الخفية المنطلقة من الظلام.
كان آرثر لا يزال في السابعة عشرة. مهما تلقّى من تدريب عسكري صارم وكرّس نفسه لفن السيف، فلن يقدر بعد على إثارة عاصفة تقلب العالم.
كان هجومًا مباغتًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 00:00:39 / 00:00:40]
ككاكانغ― تشينغ―
حين واصل الإنكار حتى النهاية، اختفت تمامًا ابتسامة آرثر التاجر الذي يبتسم دائمًا.
كييييك―
عبس كليو. بدا أن آرثر اقترب ليحذّره من اقتراب الأمير الأول الغامض، لكنه كان تدخّلًا غير ضروري.
في لحظة، سحبت إيسييل سيفها ونثرت طاقة السيف لتسقط الأسلحة الخفية.
‘تذكّر معادلة سحرية. لا بد أن هناك شيئًا.’
“سيدي آرثر!”
لم تخطر بباله حتى المعادلات التي يعرفها أصلًا بسبب الخوف والتوتر.
استلّ الأمير سيفه أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم تلعثمه بسبب الصدمة وتعويذته غير المتقنة، إلا أن شعوره اليائس جعل سحر [الدفاع] يتجلى بقوة.
وبعد أن حقنا الأثير في أطرافهما مستخدمين [التعزيز]، قفز الاثنان من الأرض كالسهم.
‘هؤلاء من المستوى الخامس! لا يمكن!’
وكان الأثير الملفوف حول السيوف متلألئًا حتى بدا كأن برقًا يلمع.
استحضر كليو صيغة الدمج [استثناء المُطلق][استثناء المُحدَّد][الريح]، ولم يُعد هذه المرة تشغيل معادلة الدفاع.
كاكانغ― تشاتشاتشينغ― تشاكانغ―!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن بوسعه الوقوف مكتوف اليدين.
وقد صدّا كذلك كل الأسلحة الخفية المنطلقة للمرة الثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفضاء الفرعي لمهارة ‘التجسيد الكامل’ لا يمكن لأي سحر أن يخترقه….”
وحين أطلق الاثنان طاقة السيف، اشتغلت تلقائيًا أيضًا وظيفة 「الفهم」 التابعة لـ ‘الوعد’.
[―الوقت المتبقي / الحد الزمني:
ظهرت فوق رأسيهم عبارة [مبارز من المستوى الرابع] ثم تلاشت.
في لونداين صيفًا، لا يحلّ الغسق إلا بعد التاسعة مساءً. ورغم اقتراب منتصف الليل، بقي الليل الذي لم يمضِ على غروب شمسه طويلًا بلون أزرق داكن ناعم.
كان كليو، الذي تجمّد تمامًا خلف السيد وخادمته المقاتلين بشجاعة، قد نشر دائرته متأخرًا خطوة.
امتدت طاقة سيف حمراء مشؤومة بطول يساوي ضعفي السيف.
“[أ-أوقف العدو! ]”
لم يكن المبلغ كبيرًا لأن الحانة رخيصة أصلًا، لكن ما أزعجه أن إيسييل لم تشرب سوى قليل من الصودا الممزوجة بالشراب، بينما انتهى الباقي في فم آرثر.
رغم تلعثمه بسبب الصدمة وتعويذته غير المتقنة، إلا أن شعوره اليائس جعل سحر [الدفاع] يتجلى بقوة.
[―آرثر ريونيان كيان متورط بعمق في تكوين العالم.
أطلقت المعادلة السحرية المتجلية ضوءًا أبيض في لحظة.
رغم أن السيد وخادمته حكما الموقف بسرعة وتعاملوا معه مستفيدين من الدائرة كغطاء، فإن ذلك لم يكن كافيًا.
تشاتشاتشينغ― كييييك―
مهما فعل أي شخص، ومهما أضاف من كلمات، لم يكن هناك من يؤثر في كليو بقدر آرثر نفسه.
تشاتشينغ―
“صحيح. من يغرس سكينًا في فراشي دائمًا هو أسلان. من السهل معرفة ما يفعله ذلك الوغد. لكن ميلكيور… لا أحد يستطيع فهمه، ولا أحد يعرف ما الذي يريده حقًا.”
لم تستطع الأسلحة الخفية اختراق السحر، فانحرفت متساقطة خارج الدائرة. وحتى أسلحة القتلة التي هوت نحو الدائرة ارتدت مطلقة شررًا.
لكنهم تمكنوا من تفادي هجمات الفتى والفتاة.
أنار ضوء المعادلة السحرية الزقاق المظلم كأنه نهار.
كاكانغ― تشاتشاتشينغ― تشاكانغ―!
وانكشفت في الزوايا ظلال ترتدي السواد. كان المهاجمون ثلاثة.
عصر كليو ذهنه يائسًا لينسج التعويذة.
لم يترك آرثر أدنى ثغرة وشنّ هجومًا مضادًا. قفز من داخل الدائرة مستهدفًا عنق أحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―وجود البطل…؟ ※??? تهديد بالحذف…1▲انقر? † يحدث. يتعرض ‘المخطوطة □□□□’ لضرر.]
وشقّت إيسييل كتف القاتل الثاني الذي حاول إعاقة آرثر شقًا عميقًا.
كييييك―
لكنهم تمكنوا من تفادي هجمات الفتى والفتاة.
عبس كليو. بدا أن آرثر اقترب ليحذّره من اقتراب الأمير الأول الغامض، لكنه كان تدخّلًا غير ضروري.
لم تكن مهارة القتلة هينة أيضًا. وما إن انكشفوا حتى أطلقوا طاقة السيف دون تردد.
‘مشكلة الأمير ليست في شخصيته. المشكلة أنه بطل هذه المخطوطة.’
اتسعت عينا كليو من الصدمة.
لم يكن المبلغ كبيرًا لأن الحانة رخيصة أصلًا، لكن ما أزعجه أن إيسييل لم تشرب سوى قليل من الصودا الممزوجة بالشراب، بينما انتهى الباقي في فم آرثر.
امتدت طاقة سيف حمراء مشؤومة بطول يساوي ضعفي السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعاد كليو بعض رباطة جأشه وتبعها واقفًا.
لم تظهر رسالة ‘الوعد’ على نحوٍ صحيح، بل تشوّهت. لكن مجرد رؤية طاقة السيف كانت كافية. كان مستوى القتلة واضحًا.
إذًا فإن قدرات ‘الوعد’ الممنوحة له ووضعه كزميل دراسة للأمير قد ارتبطا معًا.
‘هؤلاء من المستوى الخامس! لا يمكن!’
‘هؤلاء من المستوى الخامس! لا يمكن!’
كانت إيسييل أول من وسّع المسافة وتراجعت إلى داخل الدائرة.
أدارت إيسييل رأسها بسرعة وكأنها لا تريد مواصلة الحديث، واحمرّ طرف أذنها قليلًا. بدا أنها تشعر بالخجل.
“إنهم مبارزون من المستوى المتوسط!”
أطلقت المعادلة السحرية المتجلية ضوءًا أبيض في لحظة.
“لا يعرفون حتى الشرف!”
عبس كليو. بدا أن آرثر اقترب ليحذّره من اقتراب الأمير الأول الغامض، لكنه كان تدخّلًا غير ضروري.
رغم أن السيد وخادمته حكما الموقف بسرعة وتعاملوا معه مستفيدين من الدائرة كغطاء، فإن ذلك لم يكن كافيًا.
“آه، إيسييل، آسف لأن تحيتي تأخرت. شكرًا لما فعلته قبل قليل. لولا مساعدتك لتعرضت لإصابة خطيرة.”
ارتجف كليو وسط الفوضى وقبض على يديه المرتعشتين بإحكام. بالنسبة إليه كإنسان معاصر، كان القتال المتناثر فيه الدم واللحم مشهدًا غريبًا ومخيفًا.
‘حتى الآن، لأن هذا الوغد ظل ينبش خلفي بدافع الفضول غير الضروري، ارتفعت نسبة تدخلي في السرد باستمرار. ها….’
لكن لم يكن بوسعه الوقوف مكتوف اليدين.
“3) [تحرّك كريح النور فوق الأثير الذي تعصف فيه العاصفة المظلمة!]”
كان سحر [الدفاع] يمنع القتلة من دخول الدائرة. لكن ما لم يُدخل خصمه إلى داخلها، فلن يتمكن كليو من الهجوم أيضًا.
[―يستخدم آرثر ريونيان مهارة ‘التجسيد الكامل’.]
أعاد تشغيل سحر [الدفاع] ثلاث مرات كلما أوشك على الانطفاء، ومع إطالة أمد القتال تزايدت جراح آرثر وإيسييل. وكان أثير كليو ينفد بدوره.
العالم الذي كان متماسكًا حتى اللحظة بدأ ينهار من أطرافه.
‘تذكّر معادلة سحرية. لا بد أن هناك شيئًا.’
إن أراد المؤلف ذلك، فسيجد كليو نفسه يومًا ما واقفًا في صف آرثر حتمًا.
لم تخطر بباله حتى المعادلات التي يعرفها أصلًا بسبب الخوف والتوتر.
[―يستخدم آرثر ريونيان مهارة ‘التجسيد الكامل’.]
يمكن لساحر من المستوى الثالث تحميل ثلاث معادلات سحرية في آن واحد.
كان هجومًا مباغتًا!
استحضر كليو صيغة الدمج [استثناء المُطلق][استثناء المُحدَّد][الريح]، ولم يُعد هذه المرة تشغيل معادلة الدفاع.
أعاد تشغيل سحر [الدفاع] ثلاث مرات كلما أوشك على الانطفاء، ومع إطالة أمد القتال تزايدت جراح آرثر وإيسييل. وكان أثير كليو ينفد بدوره.
عصر كليو ذهنه يائسًا لينسج التعويذة.
‘مشكلة الأمير ليست في شخصيته. المشكلة أنه بطل هذه المخطوطة.’
وكان تذكّره لذلك المقطع في هذه اللحظة معجزة من محاضرة شعر رومانسي أنغلو-أمريكي كان قد سجلها بالخطأ.
استحضر كليو صيغة الدمج [استثناء المُطلق][استثناء المُحدَّد][الريح]، ولم يُعد هذه المرة تشغيل معادلة الدفاع.
لم يكن الكلام متناسقًا، لكن لم يكن هناك وقت لصقله، فاندفع به كما هو.
“3) [تحرّك كريح النور فوق الأثير الذي تعصف فيه العاصفة المظلمة!]”
وبدا أن القتلة الثلاثة حكموا بأن أثير كليو قد نفد، فانقضّوا فورًا إلى داخل نطاق الدائرة.
لم يكن الكلام متناسقًا، لكن لم يكن هناك وقت لصقله، فاندفع به كما هو.
صرخ كليو.
رغم أن السيد وخادمته حكما الموقف بسرعة وتعاملوا معه مستفيدين من الدائرة كغطاء، فإن ذلك لم يكن كافيًا.
“3) [تحرّك كريح النور فوق الأثير الذي تعصف فيه العاصفة المظلمة!]”
لمع ‘الوعد’ على نحوٍ خطير.
ارتفعت أجساد القتلة وقد اجتاحتهم الريح. واختلطت أسلحتهم التي أفلتوها داخل الإعصار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن مهارة القتلة هينة أيضًا. وما إن انكشفوا حتى أطلقوا طاقة السيف دون تردد.
اندفعت عاصفة ذهبية من الأرض نحو السماء، وكانت ساطعة إلى حدٍ أعمت الأبصار.
“سواء كانت وصمة مقدسة أم لا، فأنا لا أعتقد أنك ستصبح ساحرًا من المستوى الثامن.”
لم يتقيّد آرثر وإيسييل بالريح بفضل [استثناء المُحدَّد]. وبخفة، وجّه الاثنان الضربة الحاسمة إلى اثنين من القتلة اللذين اجتاحتهما الريح العاتية.
لكنهم تمكنوا من تفادي هجمات الفتى والفتاة.
ولم يبقَ سوى واحد بدا أكثرهم مهارة، تمكن بالكاد من حفظ توازنه داخل العاصفة وأعاد إحكام قبضته على سلاحه.
[―آرثر ريونيان كيان متورط بعمق في تكوين العالم.
“أيها الجرذان―”
تشاتشاتشينغ― كييييك―
القاتل الذي غطّى وجهه بالكامل أشعل نية القتل في عينيه الحمراوين تحت القناع. وتجاوز إيسييل وآرثر مستهدفًا كليو، ومدّ طاقة سيفه أطول عدة مرات.
حين واصل الإنكار حتى النهاية، اختفت تمامًا ابتسامة آرثر التاجر الذي يبتسم دائمًا.
لم يكن لدى كليو، الذي ما يزال في طور إلقاء السحر، وسيلة للمواجهة.
كان سحر [الدفاع] يمنع القتلة من دخول الدائرة. لكن ما لم يُدخل خصمه إلى داخلها، فلن يتمكن كليو من الهجوم أيضًا.
صرخ آرثر وهو يدير جسده على عجل.
وبحكم ما تلقّاه من مساعدات مختلفة، تكفّل كليو بكل شراب اليوم.
“لا!”
وأثناء بناء الأمير لقوته، بدا أن تحقيق بعض الربح من الاستثمارات قد يجعله غير مضطر للتضحية بجسده.
قبل أن تصل طاقة السيف الحمراء إلى كليو، انفجرت هالة بلون الحبر من وصمة آرثر. وأظهر ‘الوعد’ حروفًا ذهبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي آرثر!”
[―يستخدم آرثر ريونيان مهارة ‘التجسيد الكامل’.]
“نعم، أعلم.”
[―الوقت المتبقي / الحد الزمني:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفى القتلة الثلاثة وآرثر داخل فضاءٍ فرعي. ومن المؤكد أن ذلك كان بإرادة آرثر.
00:00:39 / 00:00:40]
حتى لو أفسد آرثر المزاج في النهاية، بقيت نشوة الشراب الخفيفة.
هدأت ريح السحر.
مهما فعل أي شخص، ومهما أضاف من كلمات، لم يكن هناك من يؤثر في كليو بقدر آرثر نفسه.
انهار كليو، وقد استنزف أثيره بإفراط، وسقط على ركبتيه فوق الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فكّر كما تشاء.”
عاد الزقاق الخلفي إلى السكون.
لم تخطر بباله حتى المعادلات التي يعرفها أصلًا بسبب الخوف والتوتر.
لم يبقَ فيه سوى إيسييل وكليو.
في لونداين صيفًا، لا يحلّ الغسق إلا بعد التاسعة مساءً. ورغم اقتراب منتصف الليل، بقي الليل الذي لم يمضِ على غروب شمسه طويلًا بلون أزرق داكن ناعم.
اختفى القتلة الثلاثة وآرثر داخل فضاءٍ فرعي. ومن المؤكد أن ذلك كان بإرادة آرثر.
استلّ الأمير سيفه أيضًا.
“كيف سيواجههم جميعًا وحده!”
شعر كليو بإحساس غريب من وجه آرثر المتصلّب. في المخطوطة، كان الأمير الثاني دائمًا من يهدد آرثر مباشرة. أما الأمير الأول فكان شخصية يصعب الإمساك بها وغامضة.
تلون وجه إيسييل بالقلق. صحيح أن اثنين منهم أُصيبا بجروحٍ خطيرة، لكنهم ما زالوا ثلاثة. وآرثر نفسه لم يكن سالمًا بعد أن شُق في مواضع عدة.
“3) [تحرّك كريح النور فوق الأثير الذي تعصف فيه العاصفة المظلمة!]”
“ألا توجد طريقة؟!”
قبل أن تصل طاقة السيف الحمراء إلى كليو، انفجرت هالة بلون الحبر من وصمة آرثر. وأظهر ‘الوعد’ حروفًا ذهبية.
أجاب كليو بذهول.
التفت آرثر نحو إيسييل وكليو مبتسمًا ابتسامة ماكرة.
“الفضاء الفرعي لمهارة ‘التجسيد الكامل’ لا يمكن لأي سحر أن يخترقه….”
تلون وجه إيسييل بالقلق. صحيح أن اثنين منهم أُصيبا بجروحٍ خطيرة، لكنهم ما زالوا ثلاثة. وآرثر نفسه لم يكن سالمًا بعد أن شُق في مواضع عدة.
مرّت بضع ثوانٍ.
“أنا جاد!”
توقفت شفتا إيسييل، اللتان كانتا توشكان على طرح سؤال آخر، نصف مفتوحتين. وحتى خصلات شعرها التي كانت تتمايل مع أنفاسها المتسارعة تجمدت في مكانها.
أطلقت المعادلة السحرية المتجلية ضوءًا أبيض في لحظة.
لمع ‘الوعد’ على نحوٍ خطير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل الشرخ الذي شق العالم في لحظة إلى قدمي إيسييل.
[―آرثر ريونيان كيان متورط بعمق في تكوين العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتنع كليو بذلك وسط استسلامه.
―وجود البطل…؟ ※??? تهديد بالحذف…1▲انقر? † يحدث. يتعرض ‘المخطوطة □□□□’ لضرر.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حكم حكيم.”
العالم الذي كان متماسكًا حتى اللحظة بدأ ينهار من أطرافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعاد كليو بعض رباطة جأشه وتبعها واقفًا.
ولم يبقَ سوى الزقاق الضيق حيث يجلس كليو وتقف إيسييل كجزيرة، بينما يتفكك كل ما حوله كحروفٍ محطمة وصفحات ممزقة.
لم يبقَ فيه سوى إيسييل وكليو.
كان الأمر مماثلًا لما حدث في ممر مكتب مدير. كان العالم يلتوي.
التفت آرثر نحو إيسييل وكليو مبتسمًا ابتسامة ماكرة.
‘لماذا؟ لم أستخدم حتى ‘سلطة المحرر’؟’
“حسنًا. لقد مضى زمن طويل، وربما تلاشت ذكريات الناس. أو ربما رأيت شيئًا على نحو خاطئ في المستودع ذلك اليوم.”
وصل الشرخ الذي شق العالم في لحظة إلى قدمي إيسييل.
تشاتشينغ―
انجذبت ظلالها أولًا إلى الفجوة المظلمة. ولم يكن في داخلها سوى الفراغ، بلا أي شيء يُرى.
رغم أن السيد وخادمته حكما الموقف بسرعة وتعاملوا معه مستفيدين من الدائرة كغطاء، فإن ذلك لم يكن كافيًا.
لم يستطع كليو حتى أن يلتقط أنفاسه.
بدأت ملامح كليو تتجعّد تدريجيًا. وسواء حدث ذلك أم لا، واصل آرثر كلامه بحذر مختلف عن المعتاد.
3)「أدونيس」، بيرسي بيش شيلي.
[―الوقت المتبقي / الحد الزمني:
تشاتشاتشينغ― كييييك―
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات