You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 73

1111111111

الفصل 72: معركة كبرى في عاصمة الولاية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع اندفاع المزيد من الفنانين القتاليين عبر بوابة المدينة، رفع السجناء حول جيانغ كووتيان رؤوسهم تدريجيًا، عاد النور إلى عيونهم الفارغة، كأن شرارة الأمل أشعلتها من جديد.

مرتديًا الأغلال على كاحليه والأصفاد على معصميه، مشى جيانغ كووتيان ببطء خارج زنزانة السجن. كان رداؤه ممزقًا إلى درجة أن الريح الباردة تخترق الجروح المفتوحة مباشرة، وشعره المتشابك يلتصق بوجهه الملطخ بالدم والعرق. جسده كله كان خريطة من الندوب الطازجة والقديمة، وكل خطوة تُرسل موجة ألم حادة تصعد من قدميه الممزقتين إلى عموده الفقري.

في تلك اللحظة، رأى جيانغ كووتيان بوابة المدينة على بعد عدة مئات من التشانغ تنهار فجأة، مع صوت انفجار هائل يهز الأرض، وغبار يرتفع كسحابة.

تركت قدماه العاريتان بصمات دموية منتظمة على الأرض الحجرية، كأنها توقيعات موت بطيء. لم يعد يشعر بقدميه — فقط بحرقة لا تنتهي، كأن الحمم البركانية تتدفق في عروقه مع كل حركة. الألم كان رفيقًا دائمًا، يذكره بأن الحياة أصبحت عذابًا لا يُطاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطر المعلم تشانغ مينغ إلى القفز لتفادي الضربة، هابطًا فوق سطح وانزلق إلى الخلف تشانغين، قدماه تتركان أثرًا على البلاط، والتوتر يعلو وجهه.

أمامه وخلفه صفوف من السجناء مثله، يسحبون أقدامهم كالموتى الأحياء، أنفاسهم متقطعة، عيونهم فارغة. كان الصمت بينهم ثقيلاً، مقطوعًا فقط بصوت سلاسل الأغلال التي تصطك مع كل خطوة، كأنها موسيقى جنائزية بطيئة. بعضهم يئن من الألم، وآخرون يسعلون دمًا، لكن لا أحد يتوقف — الخوف من السوط أقوى من الإرهاق.

كانت الطائفة الشيطانية قوية جدًا — قوية إلى درجة أن النصر يبدو مستحيلاً، مع كل ضربة تقتل أملًا آخر.

رغم أن السحب الداكنة تتدحرج فوق الرأس والسماء مخفية تمامًا، إلا أن جيانغ كووتيان شعر أنها لا تزال مبهرة بعض الشيء، كأن الضوء نفسه يسخر منه بعد كل هذا الظلام.

قبل أن يفكر جيانغ كووتيان أكثر، قفز مجموعة من خبراء الطائفة الشيطانية من الأسطح خلفه، داخلين مجال رؤيته وهم يندفعون نحو قوات عالم الفنون الوافدة، أسلحتهم مستلة، عيونهم مليئة بالشراسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يعد يستطيع التفكير في المدة التي قضاها في السجن. كانت زراعته قد اختفت تمامًا الآن، كأنه أصبح معاقًا، جسدًا فارغًا من القوة التي كانت يومًا مصدر فخره. حتى المشي وحده جعل جسده كله يؤلمه بشكل لا يُطاق، كأن كل عضلة تمردت عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى سيُكمل حب الخلود ليس شيئًا يقرره هذا الداوي الفقير. يمكنني فقط القول: افعل ما بوسعك واترك الباقي للقدر”، أجاب الداوي وي بتؤدة، غير قلق على الإطلاق، كأن الزمن يسير بإيقاعه.

فقط بعد التكيف لفترة طويلة، رفع رأسه أخيرًا. كانت شوارع عاصمة الولاية السابقة المزدهرة الآن مليئة بعلامات الدمار — رائحة الدم الفاسد والحرائق الخامدة تملأ الهواء، تجعل التنفس صعبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء معبد التأمل تشان أيضًا! الآن، أصبحت الكارثة أكبر، والأمل أقوى.

كانت جميع المتاجر على جانبي الشارع مغلقة بإحكام، أبوابها محطمة أو محروقة؛ الفوانيس المكسورة، الأقمشة الممزقة، والحطام من كل الأنواع متناثرة في كل مكان، كأن عاصفة من الجحيم مرت هنا.

بعد إعلان اسمه بصوت يهز الهواء، دفع الخبير حامل الرمح رمحه بقوة.

حتى رأى جثة امرأة ملقاة بجانب حافة بئر. بدت وكأنها تعرضت لتعذيب وحشي — ملابسها مشتتة، جروحها عميقة، وجبهتها مغطاة بدم جاف يجذب الذباب. كانت عيناها مفتوحتين، تحدق في السماء الداكنة كأنها تلعن الجميع.

لم يتوقف جيانغ كووتيان والسجناء الآخرون عن المشي، ولم تتغير عيونهم على الإطلاق، لأن مثل هذه الأمور حدثت من قبل — تحديات تتردد يوميًا، تنتهي دائمًا بالصمت والدم.

نظر جيانغ كووتيان إلى جثة المرأة نظرة واحدة فقط، ثم نقل نظره إلى مكان آخر، قلبه لا يشعر بشيء سوى الفراغ.

ومض ضوء السيف والشفرة في الهواء، مع صوت تصادم معدني يتردد كالرعد. كانت خطواته رائعة، تنزلق بين الضربات كالريح؛ في أقل من نفسين، مر مباشرة عبر المجموعة، سيفه يقطع الهواء بسرعة تجعل الدم يتناثر قبل أن يسقط الخصوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قلبه قد تبلد بالفعل. في ذلك السجن، رأى الجحيم — صرخات التعذيب التي لا تنتهي، رائحة اللحم المحترق، والدم الذي يغمر الأرض حتى يصبح زلقًا.

(نهاية الفصل)

لم يعرف إلى أين يأخذونه بعد، لكن إن كان للموت، فهذا نوع من الراحة — نهاية للعذاب الذي يجعل كل لحظة تبدو أبدية.

(نهاية الفصل)

“تحركوا أسرع!”

نظر وو دينغ باي إليه من أعلى وقال بهدوء قاتل: “بما أنك رأيت هوياتنا، لماذا تسأل أسئلة بلا معنى؟” نبرته تحمل تهديدًا، كأن الإجابة ستكون موته.

صاح محارب من الطائفة الشيطانية على حصان، يلوح بسوطه بقسوة، عيناه تلمعان بشراسة خلف قناعه الشبحي.

جاء صرخة عالية من البعيد، مكبرة بطاقة داخلية حتى ترددت عبر الشوارع المهجورة، تهز الهواء كالرعد.

مع كلامه، ضرب السجين الذي يسير في مقدمة الصف، السوط يصفع اللحم بصوت يشبه صفعة الرعد، مما يترك خطًا أحمر داميًا على ظهر السجين.

رغم أن السحب الداكنة تتدحرج فوق الرأس والسماء مخفية تمامًا، إلا أن جيانغ كووتيان شعر أنها لا تزال مبهرة بعض الشيء، كأن الضوء نفسه يسخر منه بعد كل هذا الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعرف جيانغ كووتيان على ذلك السجين — كان رئيس قاعة في قصر الإمبراطور الأبيض.

في تلك اللحظة، رأى جيانغ كووتيان بوابة المدينة على بعد عدة مئات من التشانغ تنهار فجأة، مع صوت انفجار هائل يهز الأرض، وغبار يرتفع كسحابة.

عادةً، كان يبدو مهيبًا، شخصًا اعتبره جيانغ كووتيان دائمًا قويًا جدًا. في عالم الفنون، كان معظم خبراء الدرجة الأولى لا يضاهونه.

اندفع سيل من الأشكال إلى الداخل كقطيع أسماك يعبر النهر، صرخاتهم تملأ الهواء، سيوفهم تلمع تحت الشمس الغاربة.

ومع ذلك، هذا الشخص المهيب الآن يخفض رأسه ويرتجف وهو يسير إلى الأمام، جسده أنحف بكثير مما يتذكره جيانغ كووتيان، عظامه بارزة تحت الجلد الشاحب.

رأى جيانغ كووتيان خبيرًا من الطائفة الشيطانية يحمل رمحًا طويلًا يعبر السطح، يندفع نحو المعلم تشانغ مينغ كالسهم، مهارته تجعل الهواء يصفر حوله. دارت الطاقة الداخلية حوله بقوة، كأن عاصفة تتبعه. ربما بسبب سرعته الزائدة، شعر الجميع بضغط هائل يقترب —

أصبح قصر الإمبراطور الأبيض الذي اعتبره يومًا الأقوى رمادًا، ومعظم أعضائه إما قتلى أو سجناء مثل هذا.

صرخ سجين بصوت أجش، حماسه يتفجر كالبركان، عيناه تلمعان بالأمل المتجدد.

كان قلبه قد ذاق اليأس بالفعل؛ الآن لم يبقَ سوى التبلد، كأن روحه قد ماتت قبل جسده.

عادةً، كان يبدو مهيبًا، شخصًا اعتبره جيانغ كووتيان دائمًا قويًا جدًا. في عالم الفنون، كان معظم خبراء الدرجة الأولى لا يضاهونه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يعد يأمل في الإنقاذ — يتمنى فقط أن يكون الطريق أمامه أسهل في المشي، دون المزيد من التعذيب الذي يجعل الموت يبدو نعمة.

رفع نظره بصعوبة لينظر إلى وو دينغ باي المتعالي فوقه وسأل بضعف، صوته متقطع: “يجب أن تكونوا جنود نخبة في سلالة لي الكبرى. تدربتم حتى تحت الطوائف الثلاث المؤسسة في تشونغ تيان — لماذا ترتكبون مثل هذه الفظائع التي تهز السماء؟” كلماته مليئة بالألم والغضب المكبوت.

“إمبراطور الشياطين في الطائفة الشيطانية! اخرج وقاتلني حتى الموت!”

نظر وو دينغ باي إليه من أعلى وقال بهدوء قاتل: “بما أنك رأيت هوياتنا، لماذا تسأل أسئلة بلا معنى؟” نبرته تحمل تهديدًا، كأن الإجابة ستكون موته.

جاء صرخة عالية من البعيد، مكبرة بطاقة داخلية حتى ترددت عبر الشوارع المهجورة، تهز الهواء كالرعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد يستطيع التفكير في المدة التي قضاها في السجن. كانت زراعته قد اختفت تمامًا الآن، كأنه أصبح معاقًا، جسدًا فارغًا من القوة التي كانت يومًا مصدر فخره. حتى المشي وحده جعل جسده كله يؤلمه بشكل لا يُطاق، كأن كل عضلة تمردت عليه.

لم يتوقف جيانغ كووتيان والسجناء الآخرون عن المشي، ولم تتغير عيونهم على الإطلاق، لأن مثل هذه الأمور حدثت من قبل — تحديات تتردد يوميًا، تنتهي دائمًا بالصمت والدم.

أمامه وخلفه صفوف من السجناء مثله، يسحبون أقدامهم كالموتى الأحياء، أنفاسهم متقطعة، عيونهم فارغة. كان الصمت بينهم ثقيلاً، مقطوعًا فقط بصوت سلاسل الأغلال التي تصطك مع كل خطوة، كأنها موسيقى جنائزية بطيئة. بعضهم يئن من الألم، وآخرون يسعلون دمًا، لكن لا أحد يتوقف — الخوف من السوط أقوى من الإرهاق.

جاء العديد من أساتذة عالم الفنون لتحدي الطائفة الشيطانية — كل منهم مشهور، صوتهم يحمل أملًا، لكن ما انتظرهم بعد ذلك كان الصمت، وغالباً جثثهم معلقة كتحذير.

ابتسم الداوي وي مرة أخرى، ابتسامة خبيثة خفيفة. “إمبراطور الشياطين، هل ترغب في قراءة حظك؟” سأل، كأنه يتحدى الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يظهر محاربو الطائفة الشيطانية المحيطون أي رد فعل أيضًا، لا يعاملون المتحدي بجدية على الإطلاق، كأن الصوت مجرد نسيم عابر.

تركت قدماه العاريتان بصمات دموية منتظمة على الأرض الحجرية، كأنها توقيعات موت بطيء. لم يعد يشعر بقدميه — فقط بحرقة لا تنتهي، كأن الحمم البركانية تتدفق في عروقه مع كل حركة. الألم كان رفيقًا دائمًا، يذكره بأن الحياة أصبحت عذابًا لا يُطاق.

في تلك اللحظة، رأى جيانغ كووتيان بوابة المدينة على بعد عدة مئات من التشانغ تنهار فجأة، مع صوت انفجار هائل يهز الأرض، وغبار يرتفع كسحابة.

سحب جميع خبراء الطائفة الشيطانية الذين يحرسونهم أسلحتهم بسرعة، مستعدين للقتال، عيونهم تلمع بالغضب، لكن مع لمحة من التوتر — فهذا الخصم ليس عاديًا.

اندفع سيل من الأشكال إلى الداخل كقطيع أسماك يعبر النهر، صرخاتهم تملأ الهواء، سيوفهم تلمع تحت الشمس الغاربة.

لم يرد إمبراطور الشياطين، بل التفت برأسه قليلاً، ضيّق عينيه كأنه يشعر بتهديد أكبر قادم.

قفز القائد على أفاريز المباني على جانبي الشارع واندفع بسرعة نحوهم، حركاته سريعة كالريح، تاركًا أثرًا من الغبار خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد يأمل في الإنقاذ — يتمنى فقط أن يكون الطريق أمامه أسهل في المشي، دون المزيد من التعذيب الذي يجعل الموت يبدو نعمة.

قبل أن يفكر جيانغ كووتيان أكثر، قفز مجموعة من خبراء الطائفة الشيطانية من الأسطح خلفه، داخلين مجال رؤيته وهم يندفعون نحو قوات عالم الفنون الوافدة، أسلحتهم مستلة، عيونهم مليئة بالشراسة.

رغم أن السحب الداكنة تتدحرج فوق الرأس والسماء مخفية تمامًا، إلا أن جيانغ كووتيان شعر أنها لا تزال مبهرة بعض الشيء، كأن الضوء نفسه يسخر منه بعد كل هذا الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما راقب جيانغ كووتيان خبراء الطائفة الشيطانية يندفعون إلى الأمام بلا نهاية، نشأ في داخله حيرة مختلطة بالأمل والخوف.

لم يعرف إلى أين يأخذونه بعد، لكن إن كان للموت، فهذا نوع من الراحة — نهاية للعذاب الذي يجعل كل لحظة تبدو أبدية.

كيف يمكن للطائفة الشيطانية أن تمتلك كل هؤلاء الناس؟ عدد لا ينتهي، كأنهم يخرجون من الظلال نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شعره الأبيض مربوطًا تحت تاج يشمي، لحيته وحواجبه البيضاء نظيفة كالثلج. بسيف طويل في يده، بدا كخالد نزل من السماء ليحاسب الشياطين.

كان محبوسًا لفترة طويلة، ومع ذلك كانت هذه أول مرة يرى فيها عددًا كبيرًا من أعضاء الطائفة الشيطانية، وهم يندفعون كالوحوش.

استدار المحارب بحصانه بسرعة وركض نحو خيمة عسكرية، حصانه يرفع غبارًا يعكس التوتر المتزايد.

كان يُقال إن الطائفة الشيطانية أُبيدت من البلاط الإمبراطوري — كيف استطاعت تربية كل هؤلاء الناس سرًا، وتدريبهم إلى هذا المستوى من التنسيق الشرير؟

بانغ—

استطاع جيانغ كووتيان أن يرى أن كل عضو في الطائفة الشيطانية يحمل نية قتل حادة؛ كانوا بوضوح محاربين مخضرمين، لا مجرد زارعين منعزلين، حركاتهم متناسقة كجيش مدرب.

جاء العديد من أساتذة عالم الفنون لتحدي الطائفة الشيطانية — كل منهم مشهور، صوتهم يحمل أملًا، لكن ما انتظرهم بعد ذلك كان الصمت، وغالباً جثثهم معلقة كتحذير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع اندفاع المزيد من الفنانين القتاليين عبر بوابة المدينة، رفع السجناء حول جيانغ كووتيان رؤوسهم تدريجيًا، عاد النور إلى عيونهم الفارغة، كأن شرارة الأمل أشعلتها من جديد.

“طالما أحنيت رأسك وخضعت، ربما أستطيع السماح لبعض تلاميذ شوان دانغ بالعيش، محافظًا على إرث طائفتك”، أضاف، لكن عيناه لا تحملان رحمة.

“إنهم من شوان دانغ…”

عند رؤية أن الطائفة الشيطانية لديها أكثر عددًا من شوان دانغ، مع خبراء يندفعون من كل اتجاه كالوحوش، انطفأ الأمل في قلوب السجناء مرة أخرى تدريجيًا، اليأس يعود كالظلام الذي يبتلع النور.

“صحيح. القائد هو المعلم تشانغ مينغ من شوان دانغ. قبل ثلاثين عامًا، كان بالفعل رقم واحد في عالم الفنون في غو تشو. لم أتوقع أن ينزل الجبل…” قال أحدهم بصوت مرتجف، الأمل يتسلل إلى كلماته.

كان كسيف حاد يطعن في صفوف الطائفة الشيطانية — لا يُقاوم ولا مثيل له، يقطع الطريق بين الخصوم كأنه يمزق قماشًا رقيقًا. خلفه، اصطدم تلاميذ شوان دانغ بقوات الطائفة الشيطانية بقوة، واندلعت معركة هائلة، صرخات القتال والألم تملأ الهواء، والدم يغمر الأرض بسرعة.

“ظاهرات شوان دانغ الثمانية عشر هنا أيضًا،” أضاف آخر، عيناه تلمعان.

جلب شخصيته التي لا تُقاوم أملًا متجددًا للسجناء، الذين بدأت أجسادهم ترتجف من الإثارة رغم الضعف.

“كل هؤلاء الناس؟ هل أرسلت شوان دانغ جميع تلاميذها؟” همس ثالث، والتوتر يعلو صوته مع كل صرخة قتال تتردد.

بانغ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همس السجناء، أصواتهم تختلط بالفوضى، بعضها مليء بالأمل، والبعض الآخر بالشك — هل هذا حقيقي أم وهم آخر من وهمات الجوع والعذاب؟

رن نغمة جرس عميقة فجأة، مفزعة جيانغ كووتيان والسجناء الآخرين، تهز أجسادهم كأنها صاعقة.

كان معظمهم خبراء من قصر الإمبراطور الأبيض، مطلعين ومألوفين بشوان دانغ، لذا تعرفوا على خبراء شوان دانغ هؤلاء بسرعة، وازداد حماسهم.

“الطائفة الشيطانية، وو دينغ باي!”

بدأ قلب جيانغ كووتيان ينبض بسرعة متسارعة، كأن الدم يعود إلى جسده الميت.

عند حافة المدينة، في معسكر الجيش —

هل هناك أمل حقيقي في الإنقاذ هذه المرة، أم ستكون مذبحة أخرى تنتهي بمزيد من الجثث؟

اندفع خبراء الطائفة الشيطانية نحو الراهب الإلهي تاي شينغ من كل الجهات، أسلحتهم مستلة، يحاصرونه كالذئاب الجائعة.

كان المعلم تشانغ مينغ، الذي يقود الهجوم، يرتدي رداءً داويًا أزرق داكنًا، يتمايل مع كل قفزة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد يأمل في الإنقاذ — يتمنى فقط أن يكون الطريق أمامه أسهل في المشي، دون المزيد من التعذيب الذي يجعل الموت يبدو نعمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان شعره الأبيض مربوطًا تحت تاج يشمي، لحيته وحواجبه البيضاء نظيفة كالثلج. بسيف طويل في يده، بدا كخالد نزل من السماء ليحاسب الشياطين.

التفتوا برؤوسهم بسرعة، فرأوا راهبًا يرتدي كاسايا يندفع نحوهم وهو يحمل جرسًا برونزيًا هائلًا، وزنه يجعل الأرض تهتز مع كل خطوة.

كانت حركته سريعة بشكل لا يُصدق، يوسع المسافة بسرعة بينه وبين قوات شوان دانغ الرئيسية خلفه، كأنه سهم يخترق الريح.

اندفع الرمح كتنين غاضب، طاقة مهيمنة تجتاح إلى الأمام، ترفع البلاط في الهواء وتكسره كأنه ورق، مما يجعل الهواء يصفر بقوة.

اندفع أكثر من اثني عشر خبيرًا من الطائفة الشيطانية نحوه من كل الجهات، أسلحتهم مستلة، عيونهم مليئة بالشراسة المتعطشة للدم.

بانغ—

ومض ضوء السيف والشفرة في الهواء، مع صوت تصادم معدني يتردد كالرعد. كانت خطواته رائعة، تنزلق بين الضربات كالريح؛ في أقل من نفسين، مر مباشرة عبر المجموعة، سيفه يقطع الهواء بسرعة تجعل الدم يتناثر قبل أن يسقط الخصوم.

“هذا المقعد لا يؤمن بالقدر”، أجاب إمبراطور الشياطين ببرود، مما جعل الداوي وي يهز رأسه ببطء، كأنه يشفق على الجهل.

مع صرخات الألم الحادة، سقط أولئك خبراء الطائفة الشيطانية من الأسطح كالأوراق الميتة، يتناثر الدم في الهواء كالمطر الأحمر، ملطخًا الجدران والأرض.

هبط خبراء الطائفة الشيطانية على جدران الأفنية والأسطح حول المشهد بسرعة، محاصرين المكان كالذئاب الجائعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان رداء المعلم تشانغ مينغ غير ملطخ، كأن الدم يتجنبه. استمر في الاندفاع إلى الأمام، ينفض الدم الطازج من السيف بيده، حركة سريعة تجعل الشفرة تلمع نظيفة مرة أخرى.

“وصلت شوان دانغ ومعبد التأمل تشان. فقط طائفة السماء الصافية لم تأتِ بعد. بين عالم الفنون في غو تشو، فقط هذه الطوائف الثلاث لديها فنانون قتاليون أقوياء بما يكفي”، قال بصوت هادئ، لكنه يحمل تلميحًا من التشويق.

كان كسيف حاد يطعن في صفوف الطائفة الشيطانية — لا يُقاوم ولا مثيل له، يقطع الطريق بين الخصوم كأنه يمزق قماشًا رقيقًا. خلفه، اصطدم تلاميذ شوان دانغ بقوات الطائفة الشيطانية بقوة، واندلعت معركة هائلة، صرخات القتال والألم تملأ الهواء، والدم يغمر الأرض بسرعة.

التفتوا برؤوسهم بسرعة، فرأوا راهبًا يرتدي كاسايا يندفع نحوهم وهو يحمل جرسًا برونزيًا هائلًا، وزنه يجعل الأرض تهتز مع كل خطوة.

اندفع المعلم تشانغ مينغ نحو جيانغ كووتيان والسجناء الآخرين، ينوي إنقاذهم، سيفه يلمع كأنه يعد بتحرير.

كان معظمهم خبراء من قصر الإمبراطور الأبيض، مطلعين ومألوفين بشوان دانغ، لذا تعرفوا على خبراء شوان دانغ هؤلاء بسرعة، وازداد حماسهم.

جلب شخصيته التي لا تُقاوم أملًا متجددًا للسجناء، الذين بدأت أجسادهم ترتجف من الإثارة رغم الضعف.

“إمبراطور الشياطين في الطائفة الشيطانية! اخرج وقاتلني حتى الموت!”

سحب جميع خبراء الطائفة الشيطانية الذين يحرسونهم أسلحتهم بسرعة، مستعدين للقتال، عيونهم تلمع بالغضب، لكن مع لمحة من التوتر — فهذا الخصم ليس عاديًا.

كان كسيف حاد يطعن في صفوف الطائفة الشيطانية — لا يُقاوم ولا مثيل له، يقطع الطريق بين الخصوم كأنه يمزق قماشًا رقيقًا. خلفه، اصطدم تلاميذ شوان دانغ بقوات الطائفة الشيطانية بقوة، واندلعت معركة هائلة، صرخات القتال والألم تملأ الهواء، والدم يغمر الأرض بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه اللحظة —

بقي المعلم تشانغ مينغ صامتًا، يجمع قواه الأخيرة، التوتر يعلو في الهواء مع كل ثانية تمر.

رأى جيانغ كووتيان خبيرًا من الطائفة الشيطانية يحمل رمحًا طويلًا يعبر السطح، يندفع نحو المعلم تشانغ مينغ كالسهم، مهارته تجعل الهواء يصفر حوله. دارت الطاقة الداخلية حوله بقوة، كأن عاصفة تتبعه. ربما بسبب سرعته الزائدة، شعر الجميع بضغط هائل يقترب —

جاء العديد من أساتذة عالم الفنون لتحدي الطائفة الشيطانية — كل منهم مشهور، صوتهم يحمل أملًا، لكن ما انتظرهم بعد ذلك كان الصمت، وغالباً جثثهم معلقة كتحذير.

كلانغ—

جاء العديد من أساتذة عالم الفنون لتحدي الطائفة الشيطانية — كل منهم مشهور، صوتهم يحمل أملًا، لكن ما انتظرهم بعد ذلك كان الصمت، وغالباً جثثهم معلقة كتحذير.

تصادم الرمح والسيف بصوت يشبه انفجارًا، يهز الأرض ويرسل موجة صدمة تكسر النوافذ القريبة.

حتى رأى جثة امرأة ملقاة بجانب حافة بئر. بدت وكأنها تعرضت لتعذيب وحشي — ملابسها مشتتة، جروحها عميقة، وجبهتها مغطاة بدم جاف يجذب الذباب. كانت عيناها مفتوحتين، تحدق في السماء الداكنة كأنها تلعن الجميع.

أصبح تعبير المعلم تشانغ مينغ جادًا فجأة، عيناه تضيقان من الصدمة.

سحب جميع خبراء الطائفة الشيطانية الذين يحرسونهم أسلحتهم بسرعة، مستعدين للقتال، عيونهم تلمع بالغضب، لكن مع لمحة من التوتر — فهذا الخصم ليس عاديًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الخصم سريعًا جدًا للتفادي، وعلاوة على ذلك، كانت قوته ثقيلة بشكل ساحق، مما أجبر المعلم تشانغ مينغ على توجيه طاقته الداخلية كلها للتصدي، جسده يرتجف من الضغط.

ضيّق المعلم تشانغ مينغ عينيه على الهالة التي تدور حول الخصم وقال بصوت عميق: “طاقة الجوهر الحقيقية — ما علاقتك بطائفة القتال العظيم؟”

222222222

كان هذا الخبير من الطائفة الشيطانية يرتدي قناع شبح أيضًا. شعره الطويل مربوط عاليًا، وتحت ردائه الأسود درع يلمع ببريق معدني بارد.

تردد الجرس كانفجار مدوي، موجات صوته تنتشر كالمد العنيف، مرسلة أكثر من اثني عشر خبيرًا من الطائفة الشيطانية يطيرون كالأوراق في العاصفة، أجسادهم تتكسر على الجدران والأرض.

سيف طويل معلق على خصره، جاهز للسحب في أي لحظة.

عندما أصبحوا ضمن ثلاثة تشانغ، رفع الراهب الإلهي يده وضرب الجرس بقوة هائلة.

كانت عيناه باردتين إلى أقصى حد، نية القتل فيهما شبه ملموسة، كأنها سكين تضغط على عنق الجميع.

الفصل 72: معركة كبرى في عاصمة الولاية

رفع الخبير من الطائفة الشيطانية ركبته فجأة، موجهًا إلى ذقن المعلم تشانغ مينغ بسرعة خاطفة، كأنها صاعقة.

اندفع أكثر من اثني عشر خبيرًا من الطائفة الشيطانية نحوه من كل الجهات، أسلحتهم مستلة، عيونهم مليئة بالشراسة المتعطشة للدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اضطر المعلم تشانغ مينغ إلى القفز لتفادي الضربة، هابطًا فوق سطح وانزلق إلى الخلف تشانغين، قدماه تتركان أثرًا على البلاط، والتوتر يعلو وجهه.

عند حافة المدينة، في معسكر الجيش —

ضيّق المعلم تشانغ مينغ عينيه على الهالة التي تدور حول الخصم وقال بصوت عميق: “طاقة الجوهر الحقيقية — ما علاقتك بطائفة القتال العظيم؟”

رن نغمة جرس عميقة فجأة، مفزعة جيانغ كووتيان والسجناء الآخرين، تهز أجسادهم كأنها صاعقة.

“الطائفة الشيطانية، وو دينغ باي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تبدد الغبار ببطء، دفع المعلم تشانغ مينغ المتسخ شعاعًا ثقيلاً وقام متعثرًا، جسده يرتجف من الألم، دمه يسيل على الأرض.

بعد إعلان اسمه بصوت يهز الهواء، دفع الخبير حامل الرمح رمحه بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الخصم سريعًا جدًا للتفادي، وعلاوة على ذلك، كانت قوته ثقيلة بشكل ساحق، مما أجبر المعلم تشانغ مينغ على توجيه طاقته الداخلية كلها للتصدي، جسده يرتجف من الضغط.

اندفع الرمح كتنين غاضب، طاقة مهيمنة تجتاح إلى الأمام، ترفع البلاط في الهواء وتكسره كأنه ورق، مما يجعل الهواء يصفر بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمر إمبراطور الشياطين فورًا: “أرسل الجنرال باي لقيادة القوات في المعركة”، صوته حاد كشفرة، لا مجال للنقاش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع المعلم تشانغ مينغ سيفه وقطع بسرعة. اجتاح تشي السيف وتصادم مع تشي الرمح لوو دينغ باي، مما خلق موجة صدمة قوية جعلت المبنى بأكمله يرتجف، والجدران تتشقق، كأن زلزالًا صغيرًا يحدث.

اندفع المعلم تشانغ مينغ نحو جيانغ كووتيان والسجناء الآخرين، ينوي إنقاذهم، سيفه يلمع كأنه يعد بتحرير.

في الوقت نفسه تقريبًا، تصادما مرة أخرى، سيف ورمح يلتقيان في دوامة من الشرارات والطاقة، كل ضربة تهز الأرض وتجعل الهواء ينفجر.

مرتديًا الأغلال على كاحليه والأصفاد على معصميه، مشى جيانغ كووتيان ببطء خارج زنزانة السجن. كان رداؤه ممزقًا إلى درجة أن الريح الباردة تخترق الجروح المفتوحة مباشرة، وشعره المتشابك يلتصق بوجهه الملطخ بالدم والعرق. جسده كله كان خريطة من الندوب الطازجة والقديمة، وكل خطوة تُرسل موجة ألم حادة تصعد من قدميه الممزقتين إلى عموده الفقري.

مع احتجاز المعلم تشانغ مينغ في قتال شرس، توقفت أيضًا أكثر من ألف خبير من شوان دانغ، محاصرين في فوضى من السيوف والرماح، الدم يتناثر والصرخات تتعالى.

كانت حركته سريعة بشكل لا يُصدق، يوسع المسافة بسرعة بينه وبين قوات شوان دانغ الرئيسية خلفه، كأنه سهم يخترق الريح.

عند رؤية أن الطائفة الشيطانية لديها أكثر عددًا من شوان دانغ، مع خبراء يندفعون من كل اتجاه كالوحوش، انطفأ الأمل في قلوب السجناء مرة أخرى تدريجيًا، اليأس يعود كالظلام الذي يبتلع النور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الخصم سريعًا جدًا للتفادي، وعلاوة على ذلك، كانت قوته ثقيلة بشكل ساحق، مما أجبر المعلم تشانغ مينغ على توجيه طاقته الداخلية كلها للتصدي، جسده يرتجف من الضغط.

كانت الطائفة الشيطانية قوية جدًا — قوية إلى درجة أن النصر يبدو مستحيلاً، مع كل ضربة تقتل أملًا آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطر المعلم تشانغ مينغ إلى القفز لتفادي الضربة، هابطًا فوق سطح وانزلق إلى الخلف تشانغين، قدماه تتركان أثرًا على البلاط، والتوتر يعلو وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دونغ—

اندفع المعلم تشانغ مينغ نحو جيانغ كووتيان والسجناء الآخرين، ينوي إنقاذهم، سيفه يلمع كأنه يعد بتحرير.

رن نغمة جرس عميقة فجأة، مفزعة جيانغ كووتيان والسجناء الآخرين، تهز أجسادهم كأنها صاعقة.

كان كسيف حاد يطعن في صفوف الطائفة الشيطانية — لا يُقاوم ولا مثيل له، يقطع الطريق بين الخصوم كأنه يمزق قماشًا رقيقًا. خلفه، اصطدم تلاميذ شوان دانغ بقوات الطائفة الشيطانية بقوة، واندلعت معركة هائلة، صرخات القتال والألم تملأ الهواء، والدم يغمر الأرض بسرعة.

التفتوا برؤوسهم بسرعة، فرأوا راهبًا يرتدي كاسايا يندفع نحوهم وهو يحمل جرسًا برونزيًا هائلًا، وزنه يجعل الأرض تهتز مع كل خطوة.

“تحركوا أسرع!”

“إنه الراهب الإلهي تاي شينغ من معبد التأمل تشان!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة —

صرخ سجين بصوت أجش، حماسه يتفجر كالبركان، عيناه تلمعان بالأمل المتجدد.

عند حافة المدينة، في معسكر الجيش —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جاء معبد التأمل تشان أيضًا! الآن، أصبحت الكارثة أكبر، والأمل أقوى.

أمسك وو دينغ باي رمحه بيد واحدة وقال ببرود جليدي: “المعلم تشانغ مينغ، أنت واحد من القلة الشريفة في عالم الفنون. لماذا تدخل في المياه الراكدة؟ ألا ترى أن هذه الكارثة ليست شيئًا يمكن لفناني القتال عكسه؟” صوته يحمل تحذيرًا، كأنه يعطي فرصة أخيرة قبل الإبادة.

هذه المرة، اعتقد السجناء أن عالم الفنون في غو تشو قد اتحدوا فعلاً. كان ذلك أقوى بكثير من قدوم طائفة السيف السماوي وحدها، مع الراهب يندفع كعاصفة من الغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شعره الأبيض مربوطًا تحت تاج يشمي، لحيته وحواجبه البيضاء نظيفة كالثلج. بسيف طويل في يده، بدا كخالد نزل من السماء ليحاسب الشياطين.

اندفع خبراء الطائفة الشيطانية نحو الراهب الإلهي تاي شينغ من كل الجهات، أسلحتهم مستلة، يحاصرونه كالذئاب الجائعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلبه قد تبلد بالفعل. في ذلك السجن، رأى الجحيم — صرخات التعذيب التي لا تنتهي، رائحة اللحم المحترق، والدم الذي يغمر الأرض حتى يصبح زلقًا.

عندما أصبحوا ضمن ثلاثة تشانغ، رفع الراهب الإلهي يده وضرب الجرس بقوة هائلة.

رن نغمة جرس عميقة فجأة، مفزعة جيانغ كووتيان والسجناء الآخرين، تهز أجسادهم كأنها صاعقة.

تردد الجرس كانفجار مدوي، موجات صوته تنتشر كالمد العنيف، مرسلة أكثر من اثني عشر خبيرًا من الطائفة الشيطانية يطيرون كالأوراق في العاصفة، أجسادهم تتكسر على الجدران والأرض.

كانت جميع المتاجر على جانبي الشارع مغلقة بإحكام، أبوابها محطمة أو محروقة؛ الفوانيس المكسورة، الأقمشة الممزقة، والحطام من كل الأنواع متناثرة في كل مكان، كأن عاصفة من الجحيم مرت هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجر الدم تحت أقنعتهم وهم مصابون بجروح خطيرة، صرخاتهم تختلط بالألم والرعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما راقب جيانغ كووتيان خبراء الطائفة الشيطانية يندفعون إلى الأمام بلا نهاية، نشأ في داخله حيرة مختلطة بالأمل والخوف.

في الوقت نفسه —

عند حافة المدينة، في معسكر الجيش —

عند حافة المدينة، في معسكر الجيش —

“الطائفة الشيطانية، وو دينغ باي!”

وقف إمبراطور الشياطين على منصة عالية، يداه خلف ظهره، ينظر بهدوء إلى البعيد، كأن الفوضى لا تؤثر عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……

حوله، كان الجنرالات والجنود يعيدون تموضعهم بتوتر، أصوات أسلحتهم تصطك، عيونهم مليئة بالخوف المكبوت.

ضيّق المعلم تشانغ مينغ عينيه على الهالة التي تدور حول الخصم وقال بصوت عميق: “طاقة الجوهر الحقيقية — ما علاقتك بطائفة القتال العظيم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدقوا في إمبراطور الشياطين من بعيد — بعضهم خائف يرتجف، بعضهم غاضب يعض على أسنانه، بعضهم غير راضٍ يمسك سيفه بقبضة مشدودة — لكن لا أحد تجرأ على التقدم، الرعب يجمد أقدامهم.

مرتديًا الأغلال على كاحليه والأصفاد على معصميه، مشى جيانغ كووتيان ببطء خارج زنزانة السجن. كان رداؤه ممزقًا إلى درجة أن الريح الباردة تخترق الجروح المفتوحة مباشرة، وشعره المتشابك يلتصق بوجهه الملطخ بالدم والعرق. جسده كله كان خريطة من الندوب الطازجة والقديمة، وكل خطوة تُرسل موجة ألم حادة تصعد من قدميه الممزقتين إلى عموده الفقري.

مشى داوي يرتدي رداءً أخضر بتؤدة صاعدًا المنصة، خطواته بطيئة كأنه يتجول في حديقة، غير مبالٍ بالتوتر حوله. كان شعره مختلطًا أسود وأبيض، وجهه يبدو في الأربعينيات، لحية تيس تحتها شامتان كبيرتان بارزتان. مداعبًا لحيته ببطء، اقترب من إمبراطور الشياطين.

صاح محارب من الطائفة الشيطانية على حصان، يلوح بسوطه بقسوة، عيناه تلمعان بشراسة خلف قناعه الشبحي.

“وصلت شوان دانغ ومعبد التأمل تشان. فقط طائفة السماء الصافية لم تأتِ بعد. بين عالم الفنون في غو تشو، فقط هذه الطوائف الثلاث لديها فنانون قتاليون أقوياء بما يكفي”، قال بصوت هادئ، لكنه يحمل تلميحًا من التشويق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دونغ—

كان هذا الداوي بالرداء الأخضر هو الداوي وي الذي تحدث عنه داخل الطائفة الشيطانية، المعروف بين العامة بـ”الداوي الغامض”.

كان هذا الداوي بالرداء الأخضر هو الداوي وي الذي تحدث عنه داخل الطائفة الشيطانية، المعروف بين العامة بـ”الداوي الغامض”.

لا يزال يحدق إلى الأمام، قال إمبراطور الشياطين: “كم عدد الأشخاص الذين تحتاجهم أكثر؟” نبرته باردة، كأنها تأمر لا تسأل.

(نهاية الفصل)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“متى سيُكمل حب الخلود ليس شيئًا يقرره هذا الداوي الفقير. يمكنني فقط القول: افعل ما بوسعك واترك الباقي للقدر”، أجاب الداوي وي بتؤدة، غير قلق على الإطلاق، كأن الزمن يسير بإيقاعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رداء المعلم تشانغ مينغ غير ملطخ، كأن الدم يتجنبه. استمر في الاندفاع إلى الأمام، ينفض الدم الطازج من السيف بيده، حركة سريعة تجعل الشفرة تلمع نظيفة مرة أخرى.

بقي إمبراطور الشياطين صامتًا، عيناه ثابتتان على الأفق، كأن صمتًا ثقيلاً يبني جدارًا بينهما.

كيف يمكن للطائفة الشيطانية أن تمتلك كل هؤلاء الناس؟ عدد لا ينتهي، كأنهم يخرجون من الظلال نفسها.

ابتسم الداوي وي مرة أخرى، ابتسامة خبيثة خفيفة. “إمبراطور الشياطين، هل ترغب في قراءة حظك؟” سأل، كأنه يتحدى الصمت.

“إنه الراهب الإلهي تاي شينغ من معبد التأمل تشان!”

“هذا المقعد لا يؤمن بالقدر”، أجاب إمبراطور الشياطين ببرود، مما جعل الداوي وي يهز رأسه ببطء، كأنه يشفق على الجهل.

لم يرد إمبراطور الشياطين، بل التفت برأسه قليلاً، ضيّق عينيه كأنه يشعر بتهديد أكبر قادم.

في تلك اللحظة، ركب محارب من الطائفة الشيطانية على حصان وتوقف أمام المنصة بسرعة، صائحًا بصوت مرتجف قليلاً: “تقرير للرئيس! جيش مقاطعة قبر الشرقي يقترب. يبدو أنه مئة ألف قوي، مع عدة آلاف من الفرسان!” التوتر في صوته واضح، كأن الجيش الوافد يهدد حتى الشياطين.

تصادم الرمح والسيف بصوت يشبه انفجارًا، يهز الأرض ويرسل موجة صدمة تكسر النوافذ القريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمر إمبراطور الشياطين فورًا: “أرسل الجنرال باي لقيادة القوات في المعركة”، صوته حاد كشفرة، لا مجال للنقاش.

“نعم!”

“نعم!”

هذه المرة، اعتقد السجناء أن عالم الفنون في غو تشو قد اتحدوا فعلاً. كان ذلك أقوى بكثير من قدوم طائفة السيف السماوي وحدها، مع الراهب يندفع كعاصفة من الغضب.

استدار المحارب بحصانه بسرعة وركض نحو خيمة عسكرية، حصانه يرفع غبارًا يعكس التوتر المتزايد.

أمامه وخلفه صفوف من السجناء مثله، يسحبون أقدامهم كالموتى الأحياء، أنفاسهم متقطعة، عيونهم فارغة. كان الصمت بينهم ثقيلاً، مقطوعًا فقط بصوت سلاسل الأغلال التي تصطك مع كل خطوة، كأنها موسيقى جنائزية بطيئة. بعضهم يئن من الألم، وآخرون يسعلون دمًا، لكن لا أحد يتوقف — الخوف من السوط أقوى من الإرهاق.

قال الداوي وي بعدم رضا واضح: “مفتش مقاطعة قبر الشرقي غير مطيع بما فيه الكفاية. لاحقًا، يجب تهذيبه إلى بقايا حب”، نبرته تحمل تهديدًا خفيًا.

عند رؤية أن الطائفة الشيطانية لديها أكثر عددًا من شوان دانغ، مع خبراء يندفعون من كل اتجاه كالوحوش، انطفأ الأمل في قلوب السجناء مرة أخرى تدريجيًا، اليأس يعود كالظلام الذي يبتلع النور.

لم يرد إمبراطور الشياطين، بل التفت برأسه قليلاً، ضيّق عينيه كأنه يشعر بتهديد أكبر قادم.

كلانغ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

……

حتى رأى جثة امرأة ملقاة بجانب حافة بئر. بدت وكأنها تعرضت لتعذيب وحشي — ملابسها مشتتة، جروحها عميقة، وجبهتها مغطاة بدم جاف يجذب الذباب. كانت عيناها مفتوحتين، تحدق في السماء الداكنة كأنها تلعن الجميع.

بانغ—

استدار المحارب بحصانه بسرعة وركض نحو خيمة عسكرية، حصانه يرفع غبارًا يعكس التوتر المتزايد.

اصطدم شخص بمبنى بقوة هائلة، مما أسقطه في انفجار من الغبار والحطام، الجدران تنهار كأن زلزالًا ضربها، والأصوات تتردد مخيفة.

قفز القائد على أفاريز المباني على جانبي الشارع واندفع بسرعة نحوهم، حركاته سريعة كالريح، تاركًا أثرًا من الغبار خلفه.

هبط خبراء الطائفة الشيطانية على جدران الأفنية والأسطح حول المشهد بسرعة، محاصرين المكان كالذئاب الجائعة.

رفع نظره بصعوبة لينظر إلى وو دينغ باي المتعالي فوقه وسأل بضعف، صوته متقطع: “يجب أن تكونوا جنود نخبة في سلالة لي الكبرى. تدربتم حتى تحت الطوائف الثلاث المؤسسة في تشونغ تيان — لماذا ترتكبون مثل هذه الفظائع التي تهز السماء؟” كلماته مليئة بالألم والغضب المكبوت.

أمسك وو دينغ باي رمحه بيد واحدة وقال ببرود جليدي: “المعلم تشانغ مينغ، أنت واحد من القلة الشريفة في عالم الفنون. لماذا تدخل في المياه الراكدة؟ ألا ترى أن هذه الكارثة ليست شيئًا يمكن لفناني القتال عكسه؟” صوته يحمل تحذيرًا، كأنه يعطي فرصة أخيرة قبل الإبادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس السجناء، أصواتهم تختلط بالفوضى، بعضها مليء بالأمل، والبعض الآخر بالشك — هل هذا حقيقي أم وهم آخر من وهمات الجوع والعذاب؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما تبدد الغبار ببطء، دفع المعلم تشانغ مينغ المتسخ شعاعًا ثقيلاً وقام متعثرًا، جسده يرتجف من الألم، دمه يسيل على الأرض.

جاء العديد من أساتذة عالم الفنون لتحدي الطائفة الشيطانية — كل منهم مشهور، صوتهم يحمل أملًا، لكن ما انتظرهم بعد ذلك كان الصمت، وغالباً جثثهم معلقة كتحذير.

كان وجهه مغطى بالدم الذي يعمي عينيه جزئيًا، ذراعه اليمنى متدلية كأنها مكسورة، واليد التي تمسك السيف ترتجف دون سيطرة، كل حركة تُرسل موجة ألم حادة.

رأى جيانغ كووتيان خبيرًا من الطائفة الشيطانية يحمل رمحًا طويلًا يعبر السطح، يندفع نحو المعلم تشانغ مينغ كالسهم، مهارته تجعل الهواء يصفر حوله. دارت الطاقة الداخلية حوله بقوة، كأن عاصفة تتبعه. ربما بسبب سرعته الزائدة، شعر الجميع بضغط هائل يقترب —

رفع نظره بصعوبة لينظر إلى وو دينغ باي المتعالي فوقه وسأل بضعف، صوته متقطع: “يجب أن تكونوا جنود نخبة في سلالة لي الكبرى. تدربتم حتى تحت الطوائف الثلاث المؤسسة في تشونغ تيان — لماذا ترتكبون مثل هذه الفظائع التي تهز السماء؟” كلماته مليئة بالألم والغضب المكبوت.

كانت حركته سريعة بشكل لا يُصدق، يوسع المسافة بسرعة بينه وبين قوات شوان دانغ الرئيسية خلفه، كأنه سهم يخترق الريح.

نظر وو دينغ باي إليه من أعلى وقال بهدوء قاتل: “بما أنك رأيت هوياتنا، لماذا تسأل أسئلة بلا معنى؟” نبرته تحمل تهديدًا، كأن الإجابة ستكون موته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة —

بقي المعلم تشانغ مينغ صامتًا، يجمع قواه الأخيرة، التوتر يعلو في الهواء مع كل ثانية تمر.

كان قلبه قد ذاق اليأس بالفعل؛ الآن لم يبقَ سوى التبلد، كأن روحه قد ماتت قبل جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يقبض وو دينغ باي عليه فورًا، بل رفع رمحه ببطء وأشار إلى البعيد، حيث تتعالى صرخات المعركة. “تلاميذك يموتون واحدًا تلو الآخر. شوان دانغ ومعبد التأمل تشان قد تكونان من الطوائف الخمس الكبرى في غو تشو، لكن سلالة لي الكبرى تحكم تسع مقاطعات وأربع عشرة منطقة. غو تشو كبيرة بالنسبة لكم — لكن بالنسبة للعالم، إنها صغيرة جدًا”، قال، كأنه يعطي فرصة أخيرة، التوتر يتصاعد مع كل كلمة.

نظر وو دينغ باي إليه من أعلى وقال بهدوء قاتل: “بما أنك رأيت هوياتنا، لماذا تسأل أسئلة بلا معنى؟” نبرته تحمل تهديدًا، كأن الإجابة ستكون موته.

“طالما أحنيت رأسك وخضعت، ربما أستطيع السماح لبعض تلاميذ شوان دانغ بالعيش، محافظًا على إرث طائفتك”، أضاف، لكن عيناه لا تحملان رحمة.

تردد الجرس كانفجار مدوي، موجات صوته تنتشر كالمد العنيف، مرسلة أكثر من اثني عشر خبيرًا من الطائفة الشيطانية يطيرون كالأوراق في العاصفة، أجسادهم تتكسر على الجدران والأرض.

عض المعلم تشانغ مينغ على أسنانه بقوة، يتجاهل الألم، وحدق في وو دينغ باي، سائلاً بصوت يرتجف من الإرهاق: “لماذا تساعد شوان دانغ؟” التوتر يصل ذروته، كأن الجو نفسه ينتظر الإجابة.

في تلك اللحظة، ركب محارب من الطائفة الشيطانية على حصان وتوقف أمام المنصة بسرعة، صائحًا بصوت مرتجف قليلاً: “تقرير للرئيس! جيش مقاطعة قبر الشرقي يقترب. يبدو أنه مئة ألف قوي، مع عدة آلاف من الفرسان!” التوتر في صوته واضح، كأن الجيش الوافد يهدد حتى الشياطين.

لم ينظر وو دينغ باي إليه مباشرة، بل بهدوء قاتل، أجاب: “قبل أربعين عامًا، عندما تجولت في عالم الفنون، أنقذتني يومًا. قد لا تتذكر بعد الآن، لكن ذلك لا يمنعني من رد الجميل لذلك الدين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء معبد التأمل تشان أيضًا! الآن، أصبحت الكارثة أكبر، والأمل أقوى.

(نهاية الفصل)

“تحركوا أسرع!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومض ضوء السيف والشفرة في الهواء، مع صوت تصادم معدني يتردد كالرعد. كانت خطواته رائعة، تنزلق بين الضربات كالريح؛ في أقل من نفسين، مر مباشرة عبر المجموعة، سيفه يقطع الهواء بسرعة تجعل الدم يتناثر قبل أن يسقط الخصوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط