الفصل 69: رد الجميل، طائفة شريفة مرموقة
هبط الليل.
لا عجب أن الروح بقيت هنا.
خرج لي تشينغ تشيو من الحفرة.
لا عجب أن الروح بقيت هنا.
رفع نظره إلى السماء الليلية — النجوم تلمع ببريق رائع، والليل جميل، مما أدخل السكينة إلى قلبه.
بعد أن أصبح خادم شبح للي تشينغ تشيو، تلاشت هالة القتل لدى لين تشوان، وعادت وعيه تدريجيًا.
تقدم خطوة، مستعدًا للبحث عن الوجود الغامض الذي ذكره جيانغ تشاو شيا.
بدأ لي تشينغ تشيو في الترديد.
كان هذا، في النهاية، منجم روحي — ثاني أهم موقع تحت طائفة السماء الصافية، يفوقه فقط أرض البركة ذات الألف روح.
بالنسبة للأحياء، كانت لعنة تقييد الروح قاسية، لكن بالنسبة لشبح بري كهذا، ربما كانت تحريرًا.
لا يجوز أن يحدث أدنى خطأ.
استمر هذا الحياة ثلاث إلى أربع سنوات.
بما أن الطبقة السادسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية لم تستطع التعامل مع الأمر، فمن الطبيعي أن يقع الحل على من في الطبقة السابعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عندما وصلا أخيرًا إلى سلسلة جبال العصر القديم الكبرى، لم يعد بإمكان الصبي الصمود.
بينما يفكر هكذا، تسلق لي تشينغ تشيو جدار الجبل كأنه يمشي على أرض مستوية، وصل إلى قمة الجرف قبل أن يقفز إلى الغابة.
دون علمهم، كان شبح صغير — لين تشوان — جالسًا على كتفه.
الانتظار سلبي غير فعال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن مجرد للتصرف بطولي — بل للبحث عن ابنه المفقود.
خطط لي تشينغ تشيو لإجراء بحث شامل كالسجادة في دائرة نصف قطرها مئة لي.
حتى كره ذلك “الأخ الأكبر” الذي تحدث عنه أبوه — معتقدًا أن ذلك الأخ سرق حياته.
حسب جيانغ تشاو شيا، شعور المراقبة يظهر فقط ليلاً — لذا انتظر حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر لي تشينغ تشيو إلى يانغ جويدينغ — شعر بشيء غير طبيعي.
تردد في الغابة الليلية صوت الضفادع والطيور؛ من حين لآخر تأتي صرخات طيور برية، مما يضفي على الغابة جوًا مخيفًا وشريرًا.
غير قادر على إنقاذ جميع الأيتام، ترك الباقين في الغابة، وأخذ ابنه فقط وهما يفرّان.
في هذه اللحظة، لمع بريق بنفسجي خافت في حدقتيه.
الآن، بقي في جبل السماء الصافية مؤقتًا.
بعد دخوله طريق زراعة الخلود، اكتسب رؤية ليلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفاصل بين الين واليانغ ليس مجرد قول.
لا يرى في الظلام فقط، بل يمكنه تمييز الحشرات الصغيرة وهي تزحف على الأوراق وأغصان الزهور على طول الطريق.
منذ إتقانه لعنة تقييد الروح، أصبح قادرًا على رؤية الأرواح.
الوجود الذي تفادى مطاردة جيانغ تشاو شيا — شعر لي تشينغ تشيو أنه من غير المحتمل أن يكون فنانًا قتاليًا.
الآن، بقي في جبل السماء الصافية مؤقتًا.
إما زارع آخر، أو شبح غير مرئي للعين البشرية.
لا يرى في الظلام فقط، بل يمكنه تمييز الحشرات الصغيرة وهي تزحف على الأوراق وأغصان الزهور على طول الطريق.
الزارعون غير محتملين.
بدأ لي تشينغ تشيو في الترديد.
رغم أنه حصل بالفعل على أداتين سحريتين، مما يثبت أن الزارعين كانوا موجودين ذات يوم على هذه الأرض، إلا أنهم اختفوا منذ زمن طويل.
بدت تلك الأشباح لا تحتفظ بذكريات حياتها السابقة.
إن كان هناك زارع حقًا باقٍ، فلن يترك هذا المنجم الروحي دون مساس لفترة طويلة — ولا يسمح لطائفة السماء الصافية بالصعود إلى قوتها الحالية.
خرج لي تشينغ تشيو من الحفرة.
إن كان شبحًا، ومع ذلك لم يهاجم عندما طارده جيانغ تشاو شيا، فهذا يشير إلى أنه ليس قويًا جدًا، وربما غير قادر على إيذاء أحد.
نقص الخبرة، لم يكن أمامه إلا اتباع التعويذة والتلاوة بدقة.
ومع ذلك، بعد بحث دام ساعتين كاملتين، كاد لي تشينغ تشيو يستسلم.
منذ إتقانه لعنة تقييد الروح، أصبح قادرًا على رؤية الأرواح.
ثم توقف عند جدول صغير، التفت برأسه — وضيّق عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابني، جاء أبوك!”
باتجاه المنبع، بجانب بقعة عشب، كان هناك ولد عاري يجلس منحنيًا.
حتى عندما مرت مخالبه عبر ذراع لي تشينغ تشيو، مرت دون أذى.
شعره فوضوي، يصل إلى كتفيه، ويده الواحدة تحرك ماء الجدول — دون أن تثير أدنى تموج.
بدأ لي تشينغ تشيو في الترديد.
شبح فعلاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر لي تشينغ تشيو إلى الشبح في قبضته، عيناه ثقيلتان بالعاطفة.
منذ إتقانه لعنة تقييد الروح، أصبح قادرًا على رؤية الأرواح.
إما زارع آخر، أو شبح غير مرئي للعين البشرية.
كانت أشباح من قتلهم تظهر أمامه سابقًا — لكنها تبقى قرب جثثهم سبعة أيام قبل أن تتلاشى دون أثر.
قرر عدم التفكير فيه — سيعرف عندما يعود شو نينغ ويانغ جويدينغ.
بدت تلك الأشباح لا تحتفظ بذكريات حياتها السابقة.
من ذكريات الشبح — كان محبوسًا في حفرة هائلة منذ الطفولة.
حتى عند مواجهة لي تشينغ تشيو، قاتلهم، بقيت تعابيرهم فارغة، ولم تقترب منه أبدًا.
لروح برية كهذه، ليس لديه وسيلة لأداء التجاوز — فقط لإخضاعها كخادم شبح.
الفاصل بين الين واليانغ ليس مجرد قول.
ومع ذلك، بعد بحث دام ساعتين كاملتين، كاد لي تشينغ تشيو يستسلم.
الأحياء لا يرون الأشباح، والأشباح العادية لا ترى الأحياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يظهر الشبح الصغير خوفًا، لا يزال شرسًا، يخمش بمخالب حادة بعنف — لكنه لم يستطع لمس لي تشينغ تشيو.
لكن بعض الأشباح ليست عادية.
لروح برية كهذه، ليس لديه وسيلة لأداء التجاوز — فقط لإخضاعها كخادم شبح.
بدت على الشبح الصغير أنه شعر بنظرة لي تشينغ تشيو.
في هذه اللحظة، لمع بريق بنفسجي خافت في حدقتيه.
التفت برأسه، وتسلل ضوء القمر عبر الأشجار، مضيئًا وجهه.
“تكلم! أصبت بالصمت أم ماذا؟ لا تخبرني أنك تعرضت للضرب خارجًا؟” صاح لي سي فينغ واقفًا وهو يحدق.
يا لها من طفل وسيم!
ترك شبح كهذا يتجول بحرية قد يجلب يومًا كارثة على طائفة السماء الصافية.
كانت هذه الانطباع الأول للي تشينغ تشيو.
كان لي تشينغ تشيو نفسه قد وقع في تلك الموجة، ولين تشوان دفع أقسى الثمن.
يبدو في نفس عمر يوان لي أو تشاو تشن — رقيق، ملامح دقيقة شبه فائقة الجمال.
كانت طائفة السماء الصافية قد اعترف بها كواحدة من الطوائف الخمس الكبرى، ولم يصب أحد بأذى.
عيناه الكبيرتان المبللتان وبشرته البيضاء تثيران الشفقة في القلب.
دون علمهم، كان شبح صغير — لين تشوان — جالسًا على كتفه.
حدق الإنسان والشبح لبعضهما ثلاث أنفاس.
لا عجب أن هذه الروح عنيفة إلى هذا الحد — فقد عانت تعذيبًا لا إنساني قبل الموت.
فجأة، تشوه وجه الشبح الصغير بشكل قبيح — تحولت عيناه إلى أحمر دموي، من بريء إلى مرعب في لحظة.
في اللحظة التي رأى فيها الشبح، فعّل لي تشينغ تشيو بهدوء لعنة تقييد الروح؛ وإلا لما استطاع لمس روح.
اندفع نحو لي تشينغ تشيو، أطرافه تزحف كوحش، متحركًا بسرعة خاطفة — في غمضة عين، كان عليه.
كان يحترم لي تشينغ تشيو كأستاذ.
رفع لي تشينغ تشيو يده وقبض على حلق الشبح، رافعه في الهواء — وضعيته ثابتة تمامًا.
ومع ذلك، بدا يانغ جويدينغ مترددًا، خاصة بعد نظرة إلى شو نينغ ذات الوجه البارد.
في اللحظة التي رأى فيها الشبح، فعّل لي تشينغ تشيو بهدوء لعنة تقييد الروح؛ وإلا لما استطاع لمس روح.
أمسك ذلك الشخص بذراع كل طفل الأيمن، يفحصهم واحدًا تلو الآخر — حتى وجد هذا الصبي.
دارت الطاقة الحيوية في يده اليمنى، متوهجة بضوء فضي-أزرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسب جيانغ تشاو شيا، شعور المراقبة يظهر فقط ليلاً — لذا انتظر حتى الآن.
لم يظهر الشبح الصغير خوفًا، لا يزال شرسًا، يخمش بمخالب حادة بعنف — لكنه لم يستطع لمس لي تشينغ تشيو.
الفصل 69: رد الجميل، طائفة شريفة مرموقة هبط الليل.
حتى عندما مرت مخالبه عبر ذراع لي تشينغ تشيو، مرت دون أذى.
في هذه اللحظة، لمع بريق بنفسجي خافت في حدقتيه.
بدأ لي تشينغ تشيو في الترديد.
قرر عدم التفكير فيه — سيعرف عندما يعود شو نينغ ويانغ جويدينغ.
لروح برية كهذه، ليس لديه وسيلة لأداء التجاوز — فقط لإخضاعها كخادم شبح.
بفكر هكذا، شعر لي تشينغ تشيو أنه يجب أن يتحمل شيئًا هو أيضًا — ليس لنفسه، بل لرد جميل الإنقاذ والتربية الكريمة لأستاذه.
مع استمرار الترديد، أصدر الشبح صرخة حادة جعلته يعبس.
غير قادر على إنقاذ جميع الأيتام، ترك الباقين في الغابة، وأخذ ابنه فقط وهما يفرّان.
كانت هذه أول مرة يروض فيها لي تشينغ تشيو شبحًا.
مع استمرار الترديد، أصدر الشبح صرخة حادة جعلته يعبس.
نقص الخبرة، لم يكن أمامه إلا اتباع التعويذة والتلاوة بدقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفاصل بين الين واليانغ ليس مجرد قول.
خلال العملية، اتصل روح لي تشينغ تشيو بروح الشبح، مما سمح له برؤية ذكرياته.
لا يرى في الظلام فقط، بل يمكنه تمييز الحشرات الصغيرة وهي تزحف على الأوراق وأغصان الزهور على طول الطريق.
سرعان ما عبس حاجباه.
رغم أنه مقيد بالخدمة، إلا أنه لم يعد شبحًا بريًا على الأقل.
لا عجب أن هذه الروح عنيفة إلى هذا الحد — فقد عانت تعذيبًا لا إنساني قبل الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر لي تشينغ تشيو إلى يانغ جويدينغ — شعر بشيء غير طبيعي.
لكنه لم يوقف اللعنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوجود الذي تفادى مطاردة جيانغ تشاو شيا — شعر لي تشينغ تشيو أنه من غير المحتمل أن يكون فنانًا قتاليًا.
بالنسبة للأحياء، كانت لعنة تقييد الروح قاسية، لكن بالنسبة لشبح بري كهذا، ربما كانت تحريرًا.
يبدو في نفس عمر يوان لي أو تشاو تشن — رقيق، ملامح دقيقة شبه فائقة الجمال.
ترك شبح كهذا يتجول بحرية قد يجلب يومًا كارثة على طائفة السماء الصافية.
أمسك ذلك الشخص بذراع كل طفل الأيمن، يفحصهم واحدًا تلو الآخر — حتى وجد هذا الصبي.
من ذكريات الشبح — كان محبوسًا في حفرة هائلة منذ الطفولة.
كانوا يُضربون بانتظام أيضًا، كل ذلك تحت ستار “تهذيب أجسادهم”.
كانت الحفرة متصلة بسجون لا تُحصى، مليئة بأيتام آخرين.
أدرك لي تشينغ تشيو أنه لم يفهم أستاذه حقًا يومًا.
كل يوم، كانوا يُغمرون في براميل مغلية من السائل الطبي، يصرخون من الألم بينما يضغط عليهم حراس مقنعون — يرتدون أقنعة شيطانية — دون رحمة.
كان أب ذلك الصبي — لا أحد غير أستاذه، لين شون فينغ.
كانوا يُضربون بانتظام أيضًا، كل ذلك تحت ستار “تهذيب أجسادهم”.
لكن بعض الأشباح ليست عادية.
استمر هذا الحياة ثلاث إلى أربع سنوات.
ومع ذلك، بدا يانغ جويدينغ مترددًا، خاصة بعد نظرة إلى شو نينغ ذات الوجه البارد.
حتى يوم ما، اقتحم أحدهم السجن وأنقذ الأيتام.
نظر لين تشوان حوله بفضول، عيناه الكبيرتان ترمشان دون توقف، مفتونًا بكل شيء.
أمسك ذلك الشخص بذراع كل طفل الأيمن، يفحصهم واحدًا تلو الآخر — حتى وجد هذا الصبي.
رغم أنه مقيد بالخدمة، إلا أنه لم يعد شبحًا بريًا على الأقل.
“ابني، جاء أبوك!”
خرج لي تشينغ تشيو من الحفرة.
تلك الصوت المختنق المرتجف في ذكرى الشبح ضرب لي تشينغ تشيو كالرعد — كان مألوفًا وبعيدًا في آن واحد.
سرعان ما عبس حاجباه.
حمل أب الصبي ابنه وهو يقاتل طريقه للخروج.
……
غير قادر على إنقاذ جميع الأيتام، ترك الباقين في الغابة، وأخذ ابنه فقط وهما يفرّان.
تقدم خطوة، مستعدًا للبحث عن الوجود الغامض الذي ذكره جيانغ تشاو شيا.
طاردهم الرجال المقنعون لشهر كامل، خلاله أصيب الأب والابن مرارًا.
في اللحظة التي رأى فيها الشبح، فعّل لي تشينغ تشيو بهدوء لعنة تقييد الروح؛ وإلا لما استطاع لمس روح.
عندما وصلا أخيرًا إلى سلسلة جبال العصر القديم الكبرى، لم يعد بإمكان الصبي الصمود.
كانت الحفرة متصلة بسجون لا تُحصى، مليئة بأيتام آخرين.
“تشوان آر، تحمل قليلاً أكثر. بمجرد وصولنا إلى الطائفة، سيستخدم أبوك الدواء السري الذي تركه جدك لشفائك.”
لكن بعض الأشباح ليست عادية.
“عندما تلتقي بأخيك الأكبر، ستفرح. سيحبك هو أيضًا، وسيعتني بك جيدًا.”
حدق الإنسان والشبح لبعضهما ثلاث أنفاس.
“تشوان آر، ماذا تحب أن تأكل؟ المفضل لدى أخيك الأكبر هو البيض المشوي — هل تريد تجربته؟”
بالتأكيد، لا يُحصى عدد الأطفال الآخرين عبر الأرض الذين يعانون نفس المصير.
“تشوان آر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تشوه وجه الشبح الصغير بشكل قبيح — تحولت عيناه إلى أحمر دموي، من بريء إلى مرعب في لحظة.
أخيرًا، في ليلة ممطرة، مات الصبي المسمى لين تشوان في أحضان أبيه — قلبه مليء بالكراهية.
بعد دخوله طريق زراعة الخلود، اكتسب رؤية ليلية.
كره العالم.
حدق الإنسان والشبح لبعضهما ثلاث أنفاس.
كره من عذبوه.
ومع ذلك، بدا يانغ جويدينغ مترددًا، خاصة بعد نظرة إلى شو نينغ ذات الوجه البارد.
كره أباه لأنه جاء متأخرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد نصف شهر، عاد يانغ جويدينغ وشو نينغ والتلاميذ الخمسة أخيرًا — لم يفقد أحد.
حتى كره ذلك “الأخ الأكبر” الذي تحدث عنه أبوه — معتقدًا أن ذلك الأخ سرق حياته.
بعد تسوية إزعاج المنجم الروحي، عاد لي تشينغ تشيو إلى جبل السماء الصافية.
نظر لي تشينغ تشيو إلى الشبح في قبضته، عيناه ثقيلتان بالعاطفة.
بدت تلك الأشباح لا تحتفظ بذكريات حياتها السابقة.
كان أب ذلك الصبي — لا أحد غير أستاذه، لين شون فينغ.
الأحياء لا يرون الأشباح، والأشباح العادية لا ترى الأحياء.
لا عجب أن الروح بقيت هنا.
في هذه اللحظة، لمع بريق بنفسجي خافت في حدقتيه.
دفن لين شون فينغ ابنه في هذا المكان، ولم يعده أبدًا إلى طائفة السماء الصافية.
“تشوان آر، ماذا تحب أن تأكل؟ المفضل لدى أخيك الأكبر هو البيض المشوي — هل تريد تجربته؟”
فجأة، فهم لي تشينغ تشيو — لماذا كان أستاذه ينزل الجبل كثيرًا.
الآن، بقي في جبل السماء الصافية مؤقتًا.
لم يكن مجرد للتصرف بطولي — بل للبحث عن ابنه المفقود.
ربما، في كل مرة يصعد فيها تلاميذه الجبل، كان يتذكر ذلك الطفل الذي لم يستطع إنقاذه.
ربما، في كل مرة يصعد فيها تلاميذه الجبل، كان يتذكر ذلك الطفل الذي لم يستطع إنقاذه.
باتجاه المنبع، بجانب بقعة عشب، كان هناك ولد عاري يجلس منحنيًا.
كما تعرف على الفصيل الذي وراء تعذيب لين تشوان.
كان يحترم لي تشينغ تشيو كأستاذ.
الطائفة الشيطانية!
بدت على الشبح الصغير أنه شعر بنظرة لي تشينغ تشيو.
أشباح السبعة الشيطانية، وكذلك حامي الطائفة الشيطانية شو بولو، كانوا جميعًا يرتدون أقنعة مشابهة.
رفع لي تشينغ تشيو حاجبًا.
جشع الإمبراطور ألحق المعاناة بأطفال العالم.
خطط لي تشينغ تشيو لإجراء بحث شامل كالسجادة في دائرة نصف قطرها مئة لي.
كان لي تشينغ تشيو نفسه قد وقع في تلك الموجة، ولين تشوان دفع أقسى الثمن.
خلال العملية، اتصل روح لي تشينغ تشيو بروح الشبح، مما سمح له برؤية ذكرياته.
بالتأكيد، لا يُحصى عدد الأطفال الآخرين عبر الأرض الذين يعانون نفس المصير.
دارت الطاقة الحيوية في يده اليمنى، متوهجة بضوء فضي-أزرق.
هل سعى أستاذه إلى الخلود من اليأس لهذا العالم؟
ربما، في كل مرة يصعد فيها تلاميذه الجبل، كان يتذكر ذلك الطفل الذي لم يستطع إنقاذه.
أدرك لي تشينغ تشيو أنه لم يفهم أستاذه حقًا يومًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عندما وصلا أخيرًا إلى سلسلة جبال العصر القديم الكبرى، لم يعد بإمكان الصبي الصمود.
قد يبدو لين شون فينغ غير مبالٍ على السطح، لكن الوزن الذي يحمله والألم الذي يتحمله — لا يعلمه إلا هو نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يظهر الشبح الصغير خوفًا، لا يزال شرسًا، يخمش بمخالب حادة بعنف — لكنه لم يستطع لمس لي تشينغ تشيو.
بفكر هكذا، شعر لي تشينغ تشيو أنه يجب أن يتحمل شيئًا هو أيضًا — ليس لنفسه، بل لرد جميل الإنقاذ والتربية الكريمة لأستاذه.
“عندما تلتقي بأخيك الأكبر، ستفرح. سيحبك هو أيضًا، وسيعتني بك جيدًا.”
……
أدرك لي تشينغ تشيو أنه لم يفهم أستاذه حقًا يومًا.
بعد تسوية إزعاج المنجم الروحي، عاد لي تشينغ تشيو إلى جبل السماء الصافية.
لا عجب أن الروح بقيت هنا.
في الطريق، أشار إلى المناظر وتحدث بهدوء لنفسه.
تقدم خطوة، مستعدًا للبحث عن الوجود الغامض الذي ذكره جيانغ تشاو شيا.
وجد بعض التلاميذ الذين رأوه ذلك غريبًا — لكن لا أحد تجرأ على السؤال.
غير قادر على إنقاذ جميع الأيتام، ترك الباقين في الغابة، وأخذ ابنه فقط وهما يفرّان.
دون علمهم، كان شبح صغير — لين تشوان — جالسًا على كتفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يوقف اللعنة.
بعد أن أصبح خادم شبح للي تشينغ تشيو، تلاشت هالة القتل لدى لين تشوان، وعادت وعيه تدريجيًا.
قرر عدم التفكير فيه — سيعرف عندما يعود شو نينغ ويانغ جويدينغ.
كان يحترم لي تشينغ تشيو كأستاذ.
كره العالم.
رغم أنه مقيد بالخدمة، إلا أنه لم يعد شبحًا بريًا على الأقل.
استمر هذا الحياة ثلاث إلى أربع سنوات.
لم يخفِ لي تشينغ تشيو هويته.
لكن بعض الأشباح ليست عادية.
من خلال صلته بلين شون فينغ، ارتبط سريعًا بلين تشوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسب جيانغ تشاو شيا، شعور المراقبة يظهر فقط ليلاً — لذا انتظر حتى الآن.
“من الآن فصاعدًا، يمكنك التجول في الجبل كما تشاء — فقط لا تقترب من الأحياء. مهما أردت، أخبرني”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.
“تشوان آر…”
لم يعامل لين تشوان كخادم، بل حقًا كأخ أصغر.
حتى يوم ما، اقتحم أحدهم السجن وأنقذ الأيتام.
نظر لين تشوان حوله بفضول، عيناه الكبيرتان ترمشان دون توقف، مفتونًا بكل شيء.
بينما يقتربان من بوابة الجبل، ظهرت سطر نص أمام عيني لي تشينغ تشيو:
فجأة، أشار نحو أشكال على منصة القتال وسأل بخجل: “الأخ الأكبر… ماذا يفعلون؟”
إما زارع آخر، أو شبح غير مرئي للعين البشرية.
أجاب لي تشينغ تشيو: “يتدربون — يختبرون مهاراتهم، لا يقاتلون بجدية. من خلال التدريب، يجدون نقاط ضعفهم.”
تلك الصوت المختنق المرتجف في ذكرى الشبح ضرب لي تشينغ تشيو كالرعد — كان مألوفًا وبعيدًا في آن واحد.
“الأخ الأكبر… لا أريد اللعب. أريد تعلم الفنون القتالية أيضًا…” قال لين تشوان بخجل، ومع ذلك كانت نبرته حازمة.
بدت تلك الأشباح لا تحتفظ بذكريات حياتها السابقة.
“حسنًا، سيعلمك الأخ الأكبر”، قال لي تشينغ تشيو ضاحكًا.
“تكلم! أصبت بالصمت أم ماذا؟ لا تخبرني أنك تعرضت للضرب خارجًا؟” صاح لي سي فينغ واقفًا وهو يحدق.
كان قد خطط بالفعل لإرشاد لين تشوان في الزراعة.
【بما أن نسب طاوك قد دخل رسميًا صفوف الطوائف الخمس الكبرى داخل غو تشو وحصل على شهرة واسعة، فهذا يعني أن طائفة السماء الصافية دخلت مرحلة نمو جديدة. حصلت على مكافأة إرث.】
إن أصبح يومًا خالدًا شبحيًا، ألن تكون ذلك طريقًا آخر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر لي تشينغ تشيو إلى الشبح في قبضته، عيناه ثقيلتان بالعاطفة.
عند سماع ذلك، انفجر لين تشوان في ابتسامة مشرقة مشعة.
ثم توقف عند جدول صغير، التفت برأسه — وضيّق عينيه.
بينما يقتربان من بوابة الجبل، ظهرت سطر نص أمام عيني لي تشينغ تشيو:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عندما وصلا أخيرًا إلى سلسلة جبال العصر القديم الكبرى، لم يعد بإمكان الصبي الصمود.
【بما أن نسب طاوك قد دخل رسميًا صفوف الطوائف الخمس الكبرى داخل غو تشو وحصل على شهرة واسعة، فهذا يعني أن طائفة السماء الصافية دخلت مرحلة نمو جديدة. حصلت على مكافأة إرث.】
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابني، جاء أبوك!”
رفع لي تشينغ تشيو حاجبًا.
إما زارع آخر، أو شبح غير مرئي للعين البشرية.
الطوائف الخمس الكبرى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يوقف اللعنة.
أي اثنتين سقطتا؟
كانت هذه الانطباع الأول للي تشينغ تشيو.
يبدو أن شيئًا ما حدث خلال زيارة قصر الإمبراطور الأبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل يوم، كانوا يُغمرون في براميل مغلية من السائل الطبي، يصرخون من الألم بينما يضغط عليهم حراس مقنعون — يرتدون أقنعة شيطانية — دون رحمة.
قرر عدم التفكير فيه — سيعرف عندما يعود شو نينغ ويانغ جويدينغ.
كره العالم.
……
فجأة، فهم لي تشينغ تشيو — لماذا كان أستاذه ينزل الجبل كثيرًا.
بعد نصف شهر، عاد يانغ جويدينغ وشو نينغ والتلاميذ الخمسة أخيرًا — لم يفقد أحد.
لم يعامل لين تشوان كخادم، بل حقًا كأخ أصغر.
داخل أفنية لينغ شياو، جلس لي تشينغ تشيو وتشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ولي سي فينغ ولي سي جين ويانغ جويدينغ وشو نينغ حول طاولة طويلة، بينما يصب تشانغ يو تشون الخمر لكل منهم.
بما أن الطبقة السادسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية لم تستطع التعامل مع الأمر، فمن الطبيعي أن يقع الحل على من في الطبقة السابعة.
“هيا، أخبرونا — هل كان هناك قصة مثيرة في مأدبة قصر الإمبراطور الأبيض؟” سأل لي سي فينغ بنفاد صبر.
بعد دخوله طريق زراعة الخلود، اكتسب رؤية ليلية.
لم يستطع الوغد البقاء في المنجم الروحي — تسلل عائدًا قبل أيام وتم معاقبته من لي تشينغ تشيو.
كره من عذبوه.
الآن، بقي في جبل السماء الصافية مؤقتًا.
استمر هذا الحياة ثلاث إلى أربع سنوات.
نظر لي تشينغ تشيو إلى يانغ جويدينغ — شعر بشيء غير طبيعي.
في الطريق، أشار إلى المناظر وتحدث بهدوء لنفسه.
كانت طائفة السماء الصافية قد اعترف بها كواحدة من الطوائف الخمس الكبرى، ولم يصب أحد بأذى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن أصبح يومًا خالدًا شبحيًا، ألن تكون ذلك طريقًا آخر؟
من حقه، يجب أن يكون يانغ جويدينغ سعيدًا، يتباهى منذ لحظة عودته.
نقص الخبرة، لم يكن أمامه إلا اتباع التعويذة والتلاوة بدقة.
ومع ذلك، بدا يانغ جويدينغ مترددًا، خاصة بعد نظرة إلى شو نينغ ذات الوجه البارد.
دفن لين شون فينغ ابنه في هذا المكان، ولم يعده أبدًا إلى طائفة السماء الصافية.
“تكلم! أصبت بالصمت أم ماذا؟ لا تخبرني أنك تعرضت للضرب خارجًا؟” صاح لي سي فينغ واقفًا وهو يحدق.
بدأ لي تشينغ تشيو في الترديد.
طاف لين تشوان خلف لي تشينغ تشيو، مقلدًا حركات لي سي فينغ تمامًا، حتى تعبيره.
ومع ذلك، بدا يانغ جويدينغ مترددًا، خاصة بعد نظرة إلى شو نينغ ذات الوجه البارد.
أخذ يانغ جويدينغ نفسًا عميقًا وقال أخيرًا: “أصدرت الولاية إعلانًا بالفعل — تعلن طائفة السماء الصافية كواحدة من الطوائف الخمس الكبرى الجديدة، معترف بها من البلاط الإمبراطوري… طائفة شريفة مرموقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، أشار نحو أشكال على منصة القتال وسأل بخجل: “الأخ الأكبر… ماذا يفعلون؟”
(نهاية الفصل)
لم يعامل لين تشوان كخادم، بل حقًا كأخ أصغر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، أشار نحو أشكال على منصة القتال وسأل بخجل: “الأخ الأكبر… ماذا يفعلون؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات