الفصل 61: التشكيلات، لعنة الجبل الإلهية
كان الليل قد حلّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لي تشينغ تشيو يريد فقط التطور بهدوء وثبات. تجنيد التلاميذ لا يمكن أن يتم بعشوائية — فالتلاميذ أيضًا يحتاجون إلى الطعام.
عادت سو شي لينغ إلى فناء تشو يان، فرأت تشو يان جالسة أمام طاولة حجرية.
على الطاولة مصباح زيت يُنير حجابها وحاجبيها الرقيقين.
داخل فناء لينغ شياو — دفع لي تشينغ تشيو الباب وخرج، يُغني لحنًا خفيفًا، ومزاجه ممتاز للغاية. لم يستطع مقاومة فتح نافذة النظام مرة أخرى ليتذوقها:
رفعت تشو يان بصرها، ولما رأت سو شي لينغ تقترب سألتها:
“هل تم حلّ المشكلة في طائفة السماء الصافية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الخارج، أصبح الفناء صاخبًا. عاد تلاميذ طائفة السماء الصافية من سفح الجبل، وكانوا جميعًا يتحدثون بحماس عن معركة اليوم المثيرة. الاسم الذي تكرر أكثر من غيره كان اسم شو نينغ — أما اسم لي تشينغ تشيو فنادراً ما ذُكر.
جلست سو شي لينغ مقابلها، وكان تعبيرها شاردًا بعض الشيء.
أمسكت بالإبريق وسكبت لنفسها وعاءً من الشاي.
بعد جلوسه قليلاً، هرع لي دونغ يوي ولي سي جين إلى الفناء واتجها نحوه. قال لي دونغ يوي بهدوء: “الأخ الأكبر، تم حل المشكلة في سفح الجبل. الأخ الثاني يقود الناس لدفن الجثث. شو نينغ والشيخ يانغ معهم.”
رأت تشو يان حالة التيه التي هي فيها فعبست وسألت:
“هل حدث شيء ما؟”
ترددت سو شي لينغ لحظة، ثم روت كل ما شاهدته وسمعته خلال النهار.
أخذت سو شي لينغ نفسًا عميقًا، نظرت إلى تشو يان وسألت:
“سيدتي، هل يوجد حقًا خالدون في هذا العالم؟ المسؤولون في البلاط يطاردون السحرة، والناس يروون حكايات لا تُحصى عن فنون الخلود…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت سو شي لينغ نفسًا عميقًا، نظرت إلى تشو يان وسألت: “سيدتي، هل يوجد حقًا خالدون في هذا العالم؟ المسؤولون في البلاط يطاردون السحرة، والناس يروون حكايات لا تُحصى عن فنون الخلود…”
كشف ضوء الشمعة عن الحيرة التي تعلو وجهها.
لم تستطع نسيان مشهد لي تشينغ تشيو وهو يقتل أشباح الشياطين السبعة للطائفة الشيطانية، ثم يحلّق في السماء على ظهر نسر.
لم تفهم قوة لي تشينغ تشيو القتالية — لقد تجاوزت تمامًا عالم الفنون القتالية.
لم تستطع مقارنتها إلا بالخالدين في الأساطير والحكايات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لي تشينغ تشيو يريد فقط التطور بهدوء وثبات. تجنيد التلاميذ لا يمكن أن يتم بعشوائية — فالتلاميذ أيضًا يحتاجون إلى الطعام.
أجابت تشو يان بهدوء:
“العالم واسع ومليء بالعجائب. أما عن وجود الخالدين حقًا، فأنا لست متأكدة. لكن السحرة في البلاط الإمبراطوري ما هم إلا محتالون ودجالون. وبسبب هؤلاء الطفيليات تحديدًا عانت أسرة لي الكبرى من سنوات من الاضطراب، وكادت جبالها وأنهارها تنقطع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
ترددت سو شي لينغ لحظة، ثم روت كل ما شاهدته وسمعته خلال النهار.
رفعت تشو يان بصرها، ولما رأت سو شي لينغ تقترب سألتها: “هل تم حلّ المشكلة في طائفة السماء الصافية؟”
بعد الاستماع، ساد الصمت بين السيدة والخادمة.
لم يتكلما.
تركها تهزه لي تشينغ تشيو وأجاب بانزعاج: “التسعة الصغير ليس كبيرًا مثل الثماني الصغير. ألستِ خائفة من السقوط؟”
في الخارج، أصبح الفناء صاخبًا.
عاد تلاميذ طائفة السماء الصافية من سفح الجبل، وكانوا جميعًا يتحدثون بحماس عن معركة اليوم المثيرة.
الاسم الذي تكرر أكثر من غيره كان اسم شو نينغ — أما اسم لي تشينغ تشيو فنادراً ما ذُكر.
ابتسم لي دونغ يوي ابتسامة خفيفة، ولم يُرد مقاطعة مرحِهما، فتوجّه إلى المطبخ ليُعدّ الطعام لجانغ يوتشون والبقية ليأخذوه معهم إلى أسفل الجبل لاحقًا.
كان جانغ يوتشون قد أمر التلاميذ بالفعل أنه يجوز الحديث عن رئيس الطائفة، لكن فقط خلف الأبواب المغلقة، لأن الضيوف موجودون على الجبل.
سمع ضجيج الفناء الخارجي فقال يان لان: “سننزل غدًا. حتى لو كان علينا المغادرة، يجب أن أودّع الأستاذ لي أولاً. هذه آداب لائقة.”
في فناء ضيوف آخر —
وقف كو يي بجانب يان لان، قلقًا ومضطربًا.
كان يحاول إقناع يان لان منذ زمن، لكن يان لان لا يزال يرفض النزول من الجبل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يخبر كو يي ولا كو إر بما رآه — أولاً لأنه لم يكن متأكدًا هل كان وهمًا أم حقيقة، وثانيًا لأنه اعتقد أن مثل هذا الأمر لا ينبغي الحديث عنه باستخفاف. إن كان لي تشينغ تشيو خالدًا منعزلاً حقًا، فما إن تصل الأخبار إلى البلاط حتى يهرع عدد لا يُحصى من الناس للبحث عنه. وبخاصة والده الإمبراطور.
سمع ضجيج الفناء الخارجي فقال يان لان:
“سننزل غدًا. حتى لو كان علينا المغادرة، يجب أن أودّع الأستاذ لي أولاً. هذه آداب لائقة.”
الفصل 61: التشكيلات، لعنة الجبل الإلهية كان الليل قد حلّ.
لم يخبر كو يي ولا كو إر بما رآه — أولاً لأنه لم يكن متأكدًا هل كان وهمًا أم حقيقة، وثانيًا لأنه اعتقد أن مثل هذا الأمر لا ينبغي الحديث عنه باستخفاف.
إن كان لي تشينغ تشيو خالدًا منعزلاً حقًا، فما إن تصل الأخبار إلى البلاط حتى يهرع عدد لا يُحصى من الناس للبحث عنه.
وبخاصة والده الإمبراطور.
【بما أن طائفة السماء الصافية نجت من كارثة دون وقوع أي قتلى، فقد حصلت على فرصة مصير مبارك واحدة.】
سمع كو يي الحديث في الفناء فعبس وامتلأ قلبه بالشك.
ظهرت أشباح الشياطين السبعة، ومع ذلك انتصرت طائفة السماء الصافية انتصارًا كاملاً؟
لم يجرؤ على الاستهانة بالأمر.
إن كانت الأشباح السبعة قد تسللت إلى الطائفة، فيجب أن يبقى متيقظًا طوال الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
داخل فناء لينغ شياو —
دفع لي تشينغ تشيو الباب وخرج، يُغني لحنًا خفيفًا، ومزاجه ممتاز للغاية.
لم يستطع مقاومة فتح نافذة النظام مرة أخرى ليتذوقها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الخارج، أصبح الفناء صاخبًا. عاد تلاميذ طائفة السماء الصافية من سفح الجبل، وكانوا جميعًا يتحدثون بحماس عن معركة اليوم المثيرة. الاسم الذي تكرر أكثر من غيره كان اسم شو نينغ — أما اسم لي تشينغ تشيو فنادراً ما ذُكر.
【بما أن طائفة السماء الصافية نجت من كارثة دون وقوع أي قتلى، فقد حصلت على فرصة مصير مبارك واحدة.】
بعد الاستماع، ساد الصمت بين السيدة والخادمة. لم يتكلما.
كان لا يزال يمتلك فرصتي وراثة، واحدة تفعّلت عندما اكتشف تلميذه علامة مباركة، والأخرى عندما دمّر جيانغ تشاو شيا طائفة السماء الزرقاء.
خطط لفتحهما معًا غدًا ليرى مدى عظمة المفاجأة.
جلس على الطاولة الطويلة في الفناء، منتظرًا عودة جانغ يوتشون والبقية.
بعد قتل الأشباح السبعة، راقب لفترة، وتأكد أن لا أحد يستطيع تهديد شو نينغ، فغادر أخيرًا.
بقدرة شو نينغ، لم يكن أي من الأشباح السبعة قادرًا على هزيمتها منفردًا.
فقط عندما يتحد السبعة معًا كان يخشى أن تُصاب، لذا ترك لها واحدًا من الخبراء ليتدرب معها.
أما مسألة ركوبه على ظهر “الثماني الصغير” في المعركة، فلم يقلق لي تشينغ تشيو من انتشار الإشاعات.
حتى لو انتشرت، لا يهمه — لا دليل، ولا “فيديو” يثبت ذلك.
وعلاوة على ذلك، العالم مليء بمن يختلقون الأساطير عن أنفسهم.
على حافة سلسلة جبال العظمة القديمة، توجد طائفة يدّعي رئيسها أنه مفضّل من إله النهر ويستطيع رؤية الأشباح.
كم من الطوائف والعشائر تتفاخر بما يُسمى إتقان السحر فقط لخداع العامة، وبناء الهيبة، واكتساب الشهرة.
إذا لم تخف الطوائف المزيفة من الانكشاف، فلماذا يخاف طائفة خالدة حقيقية من الإشاعات؟
رفعت تشو يان بصرها، ولما رأت سو شي لينغ تقترب سألتها: “هل تم حلّ المشكلة في طائفة السماء الصافية؟”
كان لي تشينغ تشيو يريد فقط التطور بهدوء وثبات.
تجنيد التلاميذ لا يمكن أن يتم بعشوائية — فالتلاميذ أيضًا يحتاجون إلى الطعام.
سمع ضجيج الفناء الخارجي فقال يان لان: “سننزل غدًا. حتى لو كان علينا المغادرة، يجب أن أودّع الأستاذ لي أولاً. هذه آداب لائقة.”
بعد جلوسه قليلاً، هرع لي دونغ يوي ولي سي جين إلى الفناء واتجها نحوه.
قال لي دونغ يوي بهدوء:
“الأخ الأكبر، تم حل المشكلة في سفح الجبل. الأخ الثاني يقود الناس لدفن الجثث. شو نينغ والشيخ يانغ معهم.”
في فناء ضيوف آخر — وقف كو يي بجانب يان لان، قلقًا ومضطربًا. كان يحاول إقناع يان لان منذ زمن، لكن يان لان لا يزال يرفض النزول من الجبل.
أما لي سي جين فلم تكن بهدوئه.
اقتربت من خلف لي تشينغ تشيو، أمسكت كتفيه بكلتا يديها وهزته بقوة وهي تثرثر:
“الأخ الأكبر! الحركة التي استخدمتها اليوم — هل كانت تقنية السيف المتحكم للأخ الثالث، أم تقنية السيف المتحكم العليا؟ وكيف استطعت الوقوف على ظهر الثماني الصغير؟ علّمني! أريد أن أجعل التسعة الصغير مركوبي أيضًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الخارج، أصبح الفناء صاخبًا. عاد تلاميذ طائفة السماء الصافية من سفح الجبل، وكانوا جميعًا يتحدثون بحماس عن معركة اليوم المثيرة. الاسم الذي تكرر أكثر من غيره كان اسم شو نينغ — أما اسم لي تشينغ تشيو فنادراً ما ذُكر.
تركها تهزه لي تشينغ تشيو وأجاب بانزعاج:
“التسعة الصغير ليس كبيرًا مثل الثماني الصغير. ألستِ خائفة من السقوط؟”
تركها تهزه لي تشينغ تشيو وأجاب بانزعاج: “التسعة الصغير ليس كبيرًا مثل الثماني الصغير. ألستِ خائفة من السقوط؟”
ابتسم لي دونغ يوي ابتسامة خفيفة، ولم يُرد مقاطعة مرحِهما، فتوجّه إلى المطبخ ليُعدّ الطعام لجانغ يوتشون والبقية ليأخذوه معهم إلى أسفل الجبل لاحقًا.
سمع ضجيج الفناء الخارجي فقال يان لان: “سننزل غدًا. حتى لو كان علينا المغادرة، يجب أن أودّع الأستاذ لي أولاً. هذه آداب لائقة.”
(نهاية الفصل)
كشف ضوء الشمعة عن الحيرة التي تعلو وجهها. لم تستطع نسيان مشهد لي تشينغ تشيو وهو يقتل أشباح الشياطين السبعة للطائفة الشيطانية، ثم يحلّق في السماء على ظهر نسر. لم تفهم قوة لي تشينغ تشيو القتالية — لقد تجاوزت تمامًا عالم الفنون القتالية. لم تستطع مقارنتها إلا بالخالدين في الأساطير والحكايات.
تركها تهزه لي تشينغ تشيو وأجاب بانزعاج: “التسعة الصغير ليس كبيرًا مثل الثماني الصغير. ألستِ خائفة من السقوط؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات