معيار الاستثمار (3)
– معيار الاستثمار (3) –
كانت السمكة الكبيرة التي ينتظرها.
كانت ديون في الليل جميلة إلى حد لا يُضاهى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هاها. لمجرد أنك ارتديت ملابس أنيقة قليلًا، هل حاولت أن تقارن نفسك بي، وأنا لا أفقد مكاني كشخصية محبوبة بين الشابات؟ لديك جانب لطيف يا كليو!”
ارتدت فستان دانتيل منسوجًا بخيوط فضية، وزيّنت شعرها الوردي الرمادي المرفوع بزينة من اللؤلؤ. وكانت أقراطها من اللؤلؤ أيضًا. وضعت مساحيق خفيفة للغاية، فبدت على خديها وشفتيها حمرة تشبه لون أزهار الكرز.
بقي كليو وحده، فأمسك كأس شمبانيا وراح يتفحص المكان.
ورغم جهله بالموضة، أدرك كليو سريعًا أن لديون خبرة في الأناقة. فحين سارا في الطريق، لم يحدّق بها الرجال فقط، بل النساء أيضًا كأنهن مسحورات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “راي، مرحبًا! تبدو أنيقًا اليوم.”
‘يكفي أنها تأنقت بهذا الجمال، فلماذا تزعجني أنا أيضًا….’
قبّل كليو ظهر يد كاتارينا كما تعلم من ديون. وكان طرف اليد الذي أمسكه بدافع اللياقة باردًا على نحوٍ ملحوظ.
قبل بدء الحفل بساعة ونصف، استدعت ديون حتى خادمات الفندق وبدأت مشروع ‘صنع إنسان من كليو آسيل’.
“همم، ما زال هناك شيء ناقص. آه، زهرة الياقة! نسيت ذلك!”
وأمام الآخرين عادت لتناديه بـ‘السيد الشاب’، ثم راحت تهيئه بصرامة من رأسه حتى أخمص قدميه.
أغرقت الخادمات إنجازها بالمديح.
كانت ياقة القميص مشدودة بقوة حتى أصبحت مزعجة، والسترة كانت أكثر ضيقًا من الزي المدرسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت زاوية فم كليو قليلًا خلف الكأس.
ارتدى كليو ملابس غير مريحة لم يلبس مثلها قط فارتعد منها، لكن الخادمات تجاهلن اعتراضه ولم يستمعن إلا إلى ديون.
انهارت الأجواء اللطيفة في لحظة. وأخذت ديون التي بدت كأنها خُدعت تتذمر طوال الطريق إلى القاعة.
“لا تعلم كم ترجيت الخياط ليُنهي هذه البدلة الرسمية على عجل. لقد صنعها دون تجربة أولية وبذل جهدًا كبيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ألم تقرري التوقف عن كونك ‘مدرّسة خاصة’؟”
“…ألم تقرري التوقف عن كونك ‘مدرّسة خاصة’؟”
وحين سرّحت شعرها إلى الخلف، برزت الشامة فوق عظم خدها الأيمن، فانبثقت منها هالة ناضجة وخطرة.
“لو كنتُ مجرد ‘مدرّسة خاصة’ لما احتجتُ إلى تلميعك بهذا الشكل. لكن لا يمكن أن يظهر ‘شريكي’ بمظهر بائس أمام الناس.”
اختار ردًا قد يبدو استفزازيًا قدر الإمكان. لأن المخطوطة ذكرت أن كاتارينا تُقدّر الجرأة وروح المغامرة…
وأخيرًا انتهت ساعة العذاب، ووضعت ديون قبعة أسطوانية على رأسه.
.
أغرقت الخادمات إنجازها بالمديح.
نظرت إلى كليو بنظرة تشبه مخلوقًا أسطوريًا يمكنه أن يحجر الرجال إن التقوا بعينيه. وسرعان ما تراجع الرجال واحدًا تلو الآخر من حولها.
“حقًا ذوق ليدي ديون رائع. لقد أصبح السيد الشاب شخصًا آخر.”
بقي كليو وحده، فأمسك كأس شمبانيا وراح يتفحص المكان.
“تحوّل إلى سيد أنيق بكل معنى الكلمة!”
“هل ما يُعد مناسبًا الآن، كان مناسبًا في الماضي أيضًا؟ وهل ما هو مناسب الآن سيظل كذلك في المستقبل حتمًا؟”
اقتيد كليو أمام المرآة، ففوجئ هو الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على بعد أمتار قليلة، كانت امرأة تسير بينما يحيط بها رجال شبان ومسنون بنظرات الإعجاب والتوسل.
‘…كيف يمكن لهذا أن يحدث…؟’
إن ألقيت الطُعم، فيجب أن تلتقطه سمكة حقيقية، فما فائدة تجمع الأسماك الصغيرة كثيرة الكلام.
لقد عوّضت الملابس المفصلة بعناية بنيته النحيلة، ومع تصفيف شعره بدا كأنه من شاب الى رجل أعمال.
وحين سرّحت شعرها إلى الخلف، برزت الشامة فوق عظم خدها الأيمن، فانبثقت منها هالة ناضجة وخطرة.
ورغم أنه أصغر سنًا وأضعف بنية، بدا من زاوية ما شبيهًا بغيديون آسيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وفوق ذلك، الشعبية لدى الجنس الآخر يمكن أن تصبح شبكة علاقات وسلاحًا إن استُخدمت جيدًا.”
كانت ديون تنظر إلى المرآة معه، لكنها ظلت تشعر بأن شيئًا ناقصًا، فأمسكت بذقنها تفكر.
“إن وجدتُ أساسًا منطقيًا لكلامك، فسأحرص على إبلاغك.”
“ليدي ديون، أليس هذا كافيًا….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
“همم، ما زال هناك شيء ناقص. آه، زهرة الياقة! نسيت ذلك!”
“سنلتقي مجددًا قريبًا. أود أن أُعلمكِ مسبقًا أنني أرغب في عقد صفقة تعود بالنفع علينا معًا، يا سيدتي.”
‘وما هذا أيضًا….’
.
ركضت بخفة إلى المزهرية على الطاولة، قطفت زهرة بيضاء، ثم ثبتتها على ياقة كليو.
“ليفي، ليتيشيا. أنتما أيضًا متأنقتان.”
حين انحنت لتثبيتها، انبعثت من عنقها رائحة عطر خفيفة ومسحوق تجميل. كانت المسافة قريبة حتى إن وبر الجلد يُرى، فشعر بوخز غريب.
“آه، آسفة”
“تم. بهذا الشكل سيعتبرك أي شخص محاورًا لائقًا.”
شربت كاتارينا ما تبقى من الشمبانيا في جرعة واحدة، ثم وضعت الكأس على حافة الدرابزين. كان ذلك يعني أن الوقت المخصص قد انتهى، وأن عليه قول الخلاصة.
“هل يجب فعل كل هذا لممارسة الأعمال في هذا البلد؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هاها. لمجرد أنك ارتديت ملابس أنيقة قليلًا، هل حاولت أن تقارن نفسك بي، وأنا لا أفقد مكاني كشخصية محبوبة بين الشابات؟ لديك جانب لطيف يا كليو!”
“إن أردتَ أن تمارسها ‘جيدًا’. لقد اخترت شريكًا ممتازًا. فأنا خبيرة في مثل هذه الأمور.”
***
“هاه….”
“سمعت حديث دار المزاد ترينيتي ظهرًا. إذًا لم تأتِ إلى هنا للترفيه فقط؟”
“وفوق ذلك، الشعبية لدى الجنس الآخر يمكن أن تصبح شبكة علاقات وسلاحًا إن استُخدمت جيدًا.”
“بالمناسبة، هل تجيد الرقص إلى حد ما؟”
“لا أظن أن ذلك ضمن نطاقي.”
“هل لديك دليل؟”
“يا إلهي، لا تظن أن كل فتاة تحب وسيمًا منحوتًا كتمثال. لنوعك طلب مستمر. صدقني، أنا ديون التي ظهرت في المجتمع في السادسة عشرة واجتاحت العاصمة.”
ورغم جهله بالموضة، أدرك كليو سريعًا أن لديون خبرة في الأناقة. فحين سارا في الطريق، لم يحدّق بها الرجال فقط، بل النساء أيضًا كأنهن مسحورات.
‘من المؤكد أن ذوق هذه المرأة في الرجال غريب. ألم تمدح غيديون آسيل سابقًا… صحيح أنه وسيم، لكنه يبدو كإنسان بدم بارد.’
“لا أظن أن ذلك ضمن نطاقي.”
“بالمناسبة، هل تجيد الرقص إلى حد ما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على بعد أمتار قليلة، كانت امرأة تسير بينما يحيط بها رجال شبان ومسنون بنظرات الإعجاب والتوسل.
“الرقص؟ أي رقص تقصدين؟”
“واو، سمعت شائعات عن ليدي ديون، لكن لم أتوقع هذا المستوى. مهارتها مذهلة. يجب أن أقدم جائزة لمن استطاعت إبراز هذا القدر من الإمكانات في مظهرك.”
“أليس ما يُرقص في الحفلات واضحًا؟ رقص الصالونات.”
.
“لا أجيده. لم أتعلمه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلام يبدو معقولًا لكنه بلا مضمون. لا أرغب في إضاعة الوقت على توقعات بلا تفاصيل.”
“…ها، هذا جنون. كيف يمكن ذلك؟”
‘وما هذا أيضًا….’
انهارت الأجواء اللطيفة في لحظة. وأخذت ديون التي بدت كأنها خُدعت تتذمر طوال الطريق إلى القاعة.
.
.
‘آه… حتى أمام هؤلاء لا أستطيع الفوز.’
.
أغرقت الخادمات إنجازها بالمديح.
.
ارتدى كليو ملابس غير مريحة لم يلبس مثلها قط فارتعد منها، لكن الخادمات تجاهلن اعتراضه ولم يستمعن إلا إلى ديون.
بدأت المأدبة بعد التاسعة بقليل.
ترددت همسات مثل ‘كما هو متوقع من الابن الثاني للبارون آسيل’ و‘هيبة وسلوك لا يليقان بعمره’.
امتلأت القاعة بنساء متأنقات ورجال يرتدون معاطف رسمية. حيّا كليو الناس وفق ما قادته إليه ديون، وتبادل أحاديث خفيفة بلا معنى حتى اعتاد الأجواء.
“تم. بهذا الشكل سيعتبرك أي شخص محاورًا لائقًا.”
وحين بدأ ينسجم مع الحفل إلى حد ما، اختفت ديون نحو مركز القاعة بعد أن اجتذبتها أيادٍ تناديها.
كانت ياقة القميص مشدودة بقوة حتى أصبحت مزعجة، والسترة كانت أكثر ضيقًا من الزي المدرسي.
بقي كليو وحده، فأمسك كأس شمبانيا وراح يتفحص المكان.
“إن وجدتُ أساسًا منطقيًا لكلامك، فسأحرص على إبلاغك.”
في تلك اللحظة، فوق عزف الفرقة الخافت، سمع صوتًا مألوفًا.
“على أي حال، أمي تريد رؤيتك.”
كانت سيل.
كان لا بد أن تنجح التحضيرات الأولية لليوم، حتى تنجح الخطة النهائية أيضًا.
“لقد أتيت يا كليو! يشرفني أنك قبلت الدعوة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيتضح قريبًا. أنتِ أدرى مني أن الخبر إذا نُشر في الصحف يكون قد فات الأوان. لا أستطيع قول الكثير ونحن لم نتفق بعد، لكني أنصحكِ بمتابعة تحركات قسم التحقيق في مكتب المناجم ابتداءً من الآن.”
“الشرف لي. شكرًا لإعدادك مكانًا جميلًا.”
“يا فتيات اتركن كليو. لقد تأنق بصعوبة، وستتجعد ملابسه.”
‘لكن… حتى هنا ترتدي ملابس رجالية.’
مكتب المناجم، الضفة الشرقية لنهر تيمبوس، محطة القطار. بدأت كلمات المفاتيح المفاجئة تدور سريعًا في ذهن كاتارينا.
بدت سيليست، ببدلة رسمية بلون كريمي، كنجمة قديمة من ممثلي هوليوود الذين كان أصغر المحررين يعجب بهم.
.
وحين سرّحت شعرها إلى الخلف، برزت الشامة فوق عظم خدها الأيمن، فانبثقت منها هالة ناضجة وخطرة.
تجعد ما بين حاجبي كاتارينا. فهي أيضًا سيدة أعمال ترتبط بقنوات وثيقة مع الحكومة والعائلة الملكية. ولم تسمع بمثل هذه الأخبار عبر أي قناة.
“راي!”
بالنسبة إلى كاتارينا، لم يبدُ كليو آسيل سوى صبيٍّ صغير إلا خلال الثواني الأولى فقط.
“راي، مرحبًا! تبدو أنيقًا اليوم.”
.
“تبدو كالكبار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحوّل إلى سيد أنيق بكل معنى الكلمة!”
تحت حضور سيل الطاغي لم ينتبه إلا متأخرًا. كانت على جانبيها أختا أنجليوم.
“يا فتيات اتركن كليو. لقد تأنق بصعوبة، وستتجعد ملابسه.”
“ليفي، ليتيشيا. أنتما أيضًا متأنقتان.”
.
ارتدت الأختان فساتين واسعة منخفضة الخصر مزينة بطبقات من الكشكش. ومع إكليل الزهور على رأسيهما بدتا كخدمتي زفاف و لقد بداتي لطيفتين للغاية.
“همم، ما زال هناك شيء ناقص. آه، زهرة الياقة! نسيت ذلك!”
ركضت الأختان وتعلقتا به، تشدان ذراعيه. ورغم مظهرهما الطفولي اللطيف، لم يستطع كليو إبعادهما بقوته، فهما تتدربان على السيف منذ الرابعة.
كانت السمكة الكبيرة التي ينتظرها.
‘آه… حتى أمام هؤلاء لا أستطيع الفوز.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وفوق ذلك، الشعبية لدى الجنس الآخر يمكن أن تصبح شبكة علاقات وسلاحًا إن استُخدمت جيدًا.”
“يا فتيات اتركن كليو. لقد تأنق بصعوبة، وستتجعد ملابسه.”
وأخيرًا انتهت ساعة العذاب، ووضعت ديون قبعة أسطوانية على رأسه.
“آه، آسفة”
كانت ديون في الليل جميلة إلى حد لا يُضاهى.
“آسفة!”
“ألم يصبح ولي العهد ملكيور وليًا للعهد في السابعة عشرة؟ أكان ناقصًا؟”
“أعددنا هناك شربات وبودينغ، هل تذهبن لتذوقهما؟”
شربت كاتارينا ما تبقى من الشمبانيا في جرعة واحدة، ثم وضعت الكأس على حافة الدرابزين. كان ذلك يعني أن الوقت المخصص قد انتهى، وأن عليه قول الخلاصة.
“حسنًا!”
ارتدت الأختان فساتين واسعة منخفضة الخصر مزينة بطبقات من الكشكش. ومع إكليل الزهور على رأسيهما بدتا كخدمتي زفاف و لقد بداتي لطيفتين للغاية.
“جيد!”
“لابد أن لديك ما تعتمد عليه، حتى تلوّح بالطُعم لتلك كاتارينا الشبيهة بالأفعى عتيق عمره مئة عام، أليس كذلك؟”
بعد أن حوّلت انتباه التوأمتين إلى الحلوى، تابعت سيل كلامها.
بقي كليو وحده، فأمسك كأس شمبانيا وراح يتفحص المكان.
“واو، سمعت شائعات عن ليدي ديون، لكن لم أتوقع هذا المستوى. مهارتها مذهلة. يجب أن أقدم جائزة لمن استطاعت إبراز هذا القدر من الإمكانات في مظهرك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا أنت كليو، صديق سيل. هل والدك بخير؟”
“حين تقول ذلك بوجهك هذا، يبدو كأنك تسخر من الناس، فلتعلم ذلك.”
“سنلتقي مجددًا قريبًا. أود أن أُعلمكِ مسبقًا أنني أرغب في عقد صفقة تعود بالنفع علينا معًا، يا سيدتي.”
“هاها. لمجرد أنك ارتديت ملابس أنيقة قليلًا، هل حاولت أن تقارن نفسك بي، وأنا لا أفقد مكاني كشخصية محبوبة بين الشابات؟ لديك جانب لطيف يا كليو!”
“لو كنتُ مجرد ‘مدرّسة خاصة’ لما احتجتُ إلى تلميعك بهذا الشكل. لكن لا يمكن أن يظهر ‘شريكي’ بمظهر بائس أمام الناس.”
لم يجد كليو ما يرد به، فاكتفى برشفة من الشمبانيا. وكما أكدت سيل، كان مذاق الشراب وحده رائعًا.
كان تصريحًا يضع الأب على مسافة. وضعت كاتارينا إصبعها تحت ذقنها وأمالت رأسها قليلًا. لقد بدأ البحث.
“سمعت حديث دار المزاد ترينيتي ظهرًا. إذًا لم تأتِ إلى هنا للترفيه فقط؟”
‘من المؤكد أن ذوق هذه المرأة في الرجال غريب. ألم تمدح غيديون آسيل سابقًا… صحيح أنه وسيم، لكنه يبدو كإنسان بدم بارد.’
“هكذا صار الأمر.”
“لقد أتيت يا كليو! يشرفني أنك قبلت الدعوة!”
“ما معنى هكذا صار الأمر، لقد انقلبت نوفانتيس رأسًا على عقب. السيدة سيليوم التي كانت معك حين فزت بقِيثارة أول مرة، نشرت الشائعات بلا توقف.”
“تشرفت بلقائكِ، أنا كليو آسيل. وقد سمعت أن والدي بخير.”
‘إذًا تلك السيدة التي كانت تتحدث عن المبالغة في السعر من الخلف هي السيدة سيليوم. هل ينبغي أن أشكرها على الدعاية المجانية.’
“ألم يصبح ولي العهد ملكيور وليًا للعهد في السابعة عشرة؟ أكان ناقصًا؟”
“بفضل ذلك، لا يتحدث من اجتمعوا اليوم إلا عنك. وحتى الآن يرمقوننا خلسة.”
“هل لديك دليل؟”
“وإن نظروا فماذا.”
بدت عيناها الفضيتان اللامعتان والألماسات وكأنهما يعكسان الضوء لبعضهما.
ترددت همسات مثل ‘كما هو متوقع من الابن الثاني للبارون آسيل’ و‘هيبة وسلوك لا يليقان بعمره’.
‘وما هذا أيضًا….’
‘يقيّمون الناس وهم أمامهم، هل هذه هي أوساط المجتمع الراقي. يا للعجب.’
“هل يجب فعل كل هذا لممارسة الأعمال في هذا البلد؟”
إن ألقيت الطُعم، فيجب أن تلتقطه سمكة حقيقية، فما فائدة تجمع الأسماك الصغيرة كثيرة الكلام.
“على أي حال، أمي تريد رؤيتك.”
أنهى كليو كأس الشمبانيا الطويل بسرعة، ثم التقط كأسًا جديدًا بوجه خالٍ من الانفعال.
“إن وجدتُ أساسًا منطقيًا لكلامك، فسأحرص على إبلاغك.”
“على أي حال، أمي تريد رؤيتك.”
“لو كنتُ مجرد ‘مدرّسة خاصة’ لما احتجتُ إلى تلميعك بهذا الشكل. لكن لا يمكن أن يظهر ‘شريكي’ بمظهر بائس أمام الناس.”
“ذلك بحد ذاته شرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلام يبدو معقولًا لكنه بلا مضمون. لا أرغب في إضاعة الوقت على توقعات بلا تفاصيل.”
ارتفعت زاوية فم كليو قليلًا خلف الكأس.
‘إذًا تلك السيدة التي كانت تتحدث عن المبالغة في السعر من الخلف هي السيدة سيليوم. هل ينبغي أن أشكرها على الدعاية المجانية.’
كانت السمكة الكبيرة التي ينتظرها.
أعظم مورد حصلت عليه سيليست بعد أن أصبحت زميلة دراسية هو نقطة الاتصال مع كاتارينا.
أعظم مورد حصلت عليه سيليست بعد أن أصبحت زميلة دراسية هو نقطة الاتصال مع كاتارينا.
لقد كانت الآن تحدق فيه بلا ابتسامة، تضغط عليه بهيبتها.
‘بعد أن تقلبت على يد تلك المرأة بما يكفي، يجب أن أستغل أي مورد يقع في متناول يدي حتى يكون الأمر مجديًا. ما دام هناك مكان ما تسير فيه أحداث ستقلب العالم، فعليّ أن أسرع أنا أيضًا.’
“سمعت حديث دار المزاد ترينيتي ظهرًا. إذًا لم تأتِ إلى هنا للترفيه فقط؟”
“شرف، إذًا. نعم، ففرصة تقبيل ظهر يد أمي لا تأتي بسهولة. انظر، حتى الآن هي محاطة بالمعجبين.”
في الحقيقة، كان التوتر يزحف في ظهره منذ قليل حتى أوشك أن يُحكّه. وكلما شعر أن حركاته ستغدو متيبسة، تذكر بطن بيهيموث الطرية ليبدد توتره.
على بعد أمتار قليلة، كانت امرأة تسير بينما يحيط بها رجال شبان ومسنون بنظرات الإعجاب والتوسل.
تحت حضور سيل الطاغي لم ينتبه إلا متأخرًا. كانت على جانبيها أختا أنجليوم.
‘حسب ما في المخطوطة، يفترض أنها في أواخر الأربعين، لكنها لا تبدو كذلك أبدًا.’
‘لنرَ إلى متى ستبقين في موقع القوة، يا سيدتي. أعلم أن كلامي يبدو كهراء محتال يدعو للاستثمار، لكنني أيضًا لا أرغب في هذا التبجح الفارغ.’
رفعت كاتارينا شعرها الكحلي، المشابه لشعر سيل، بتسريحة فاخرة وزينته بقطعة رأس مرصعة بعشرات الألماسات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وفوق ذلك، الشعبية لدى الجنس الآخر يمكن أن تصبح شبكة علاقات وسلاحًا إن استُخدمت جيدًا.”
بدت عيناها الفضيتان اللامعتان والألماسات وكأنهما يعكسان الضوء لبعضهما.
‘وما هذا أيضًا….’
نظرت إلى كليو بنظرة تشبه مخلوقًا أسطوريًا يمكنه أن يحجر الرجال إن التقوا بعينيه. وسرعان ما تراجع الرجال واحدًا تلو الآخر من حولها.
بالنسبة إلى كاتارينا، لم يبدُ كليو آسيل سوى صبيٍّ صغير إلا خلال الثواني الأولى فقط.
“إذًا أنت كليو، صديق سيل. هل والدك بخير؟”
“على أي حال، أمي تريد رؤيتك.”
“تشرفت بلقائكِ، أنا كليو آسيل. وقد سمعت أن والدي بخير.”
ورغم أنه أصغر سنًا وأضعف بنية، بدا من زاوية ما شبيهًا بغيديون آسيل.
“هوه.”
‘يكفي أنها تأنقت بهذا الجمال، فلماذا تزعجني أنا أيضًا….’
كان تصريحًا يضع الأب على مسافة. وضعت كاتارينا إصبعها تحت ذقنها وأمالت رأسها قليلًا. لقد بدأ البحث.
وأمام الآخرين عادت لتناديه بـ‘السيد الشاب’، ثم راحت تهيئه بصرامة من رأسه حتى أخمص قدميه.
فرد كليو ظهره عن قصد، وثبّت قدميه على الأرض ودفع ذقنه قليلًا إلى الداخل.
.
من هنا تبدأ المواجهة الحقيقية.
“حقًا ذوق ليدي ديون رائع. لقد أصبح السيد الشاب شخصًا آخر.”
كان لا بد أن تنجح التحضيرات الأولية لليوم، حتى تنجح الخطة النهائية أيضًا.
اقتيد كليو أمام المرآة، ففوجئ هو الآخر.
.
بدت عيناها الفضيتان اللامعتان والألماسات وكأنهما يعكسان الضوء لبعضهما.
.
‘من المؤكد أن ذوق هذه المرأة في الرجال غريب. ألم تمدح غيديون آسيل سابقًا… صحيح أنه وسيم، لكنه يبدو كإنسان بدم بارد.’
.
“لا أجيده. لم أتعلمه.”
أُغلِق الباب وأُسدِلت الستائر، فكانت الشرفة في الأصل مكانًا مخصصًا للقاءات العشاق السرية، لكن الحوار المتبادل بين كاتارينا وكليو كان جافًا إلى حدٍّ بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحوّل إلى سيد أنيق بكل معنى الكلمة!”
بالنسبة إلى كاتارينا، لم يبدُ كليو آسيل سوى صبيٍّ صغير إلا خلال الثواني الأولى فقط.
“هوه.”
ما إن نطق بتحيةٍ حتى أدركت. لم يكن طفلًا أثار حادثة مسلية فحسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هنا تبدأ المواجهة الحقيقية.
لقد كانت الآن تحدق فيه بلا ابتسامة، تضغط عليه بهيبتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلام يبدو معقولًا لكنه بلا مضمون. لا أرغب في إضاعة الوقت على توقعات بلا تفاصيل.”
حتى رئيس المستشارين الملكيين يكاد ينكمش أمام هيبة كاتارينا، أما هذا الصبي الذي لا يُحسن حتى حمل السيف كما ينبغي، فلم يتراجع قيد أنملة، بل قابل نظراتها بثبات.
امتلأت القاعة بنساء متأنقات ورجال يرتدون معاطف رسمية. حيّا كليو الناس وفق ما قادته إليه ديون، وتبادل أحاديث خفيفة بلا معنى حتى اعتاد الأجواء.
“سيتغير مخطط تطوير العاصمة. ينبغي أن تختاروا موقع الفندق الجديد في الجهة الشرقية.”
“تابع كلامك.”
“تابع كلامك.”
“راي!”
“لا سيما الفندق العصري الذي تركزون عليه مؤخرًا، يا سيدتي. إن كان مكانًا يصلح للاجتماعات التجارية والاستقبال، فالأمر يزداد ضرورة.”
“وإن نظروا فماذا.”
“إن كانت هناك منطقة صالحة في الجهة الشرقية، فلا يوجد سوى حي سكولا حيث تقع المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية. أما ما عدا ذلك، فلا محطة قطار، والتقسيم معقد، وعلاقات الملكية متشابكة. أترى سببًا لبناء فندق فاخر لرجال الأعمال في مكان كهذا؟”
“ألم يصبح ولي العهد ملكيور وليًا للعهد في السابعة عشرة؟ أكان ناقصًا؟”
“هل ما يُعد مناسبًا الآن، كان مناسبًا في الماضي أيضًا؟ وهل ما هو مناسب الآن سيظل كذلك في المستقبل حتمًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين انحنت لتثبيتها، انبعثت من عنقها رائحة عطر خفيفة ومسحوق تجميل. كانت المسافة قريبة حتى إن وبر الجلد يُرى، فشعر بوخز غريب.
“كلام يبدو معقولًا لكنه بلا مضمون. لا أرغب في إضاعة الوقت على توقعات بلا تفاصيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هنا تبدأ المواجهة الحقيقية.
شربت كاتارينا ما تبقى من الشمبانيا في جرعة واحدة، ثم وضعت الكأس على حافة الدرابزين. كان ذلك يعني أن الوقت المخصص قد انتهى، وأن عليه قول الخلاصة.
“شرف، إذًا. نعم، ففرصة تقبيل ظهر يد أمي لا تأتي بسهولة. انظر، حتى الآن هي محاطة بالمعجبين.”
“يمكن إنشاء محطة قطار في أي مكان. متى تجاوزت الحاجةُ العوائق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت زاوية فم كليو قليلًا خلف الكأس.
تجعد ما بين حاجبي كاتارينا. فهي أيضًا سيدة أعمال ترتبط بقنوات وثيقة مع الحكومة والعائلة الملكية. ولم تسمع بمثل هذه الأخبار عبر أي قناة.
“تشرفت بلقائكِ، أنا كليو آسيل. وقد سمعت أن والدي بخير.”
“هل هذا من معلومات البارون آسيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلام يبدو معقولًا لكنه بلا مضمون. لا أرغب في إضاعة الوقت على توقعات بلا تفاصيل.”
“لا. لا علاقة للأمر بوالدي إطلاقًا. أود أن تدركي أن لي هدفًا واتجاهًا منفصلين تمامًا عنه.”
ورغم أنه أصغر سنًا وأضعف بنية، بدا من زاوية ما شبيهًا بغيديون آسيل.
“إذن، ما الذي ينبغي أن أراه فيك لأصدق هذا الادعاء الغريب؟ إذا نزعت لقبك، يا كليو، فأنت مجرد طالب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت زاوية فم كليو قليلًا خلف الكأس.
“ألم يصبح ولي العهد ملكيور وليًا للعهد في السابعة عشرة؟ أكان ناقصًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن كاتارينا تانبيت دي نيجو تعقد صفقات قط مع شخص تلتقيه للمرة الأولى أو مع من يستخدم اسمًا مستعارًا. فقد بنت أعمالها عبر شبكة علاقات متينة من أصول نبيلة.
اختار ردًا قد يبدو استفزازيًا قدر الإمكان. لأن المخطوطة ذكرت أن كاتارينا تُقدّر الجرأة وروح المغامرة…
ورغم أنه أصغر سنًا وأضعف بنية، بدا من زاوية ما شبيهًا بغيديون آسيل.
في الحقيقة، كان التوتر يزحف في ظهره منذ قليل حتى أوشك أن يُحكّه. وكلما شعر أن حركاته ستغدو متيبسة، تذكر بطن بيهيموث الطرية ليبدد توتره.
“سمعت حديث دار المزاد ترينيتي ظهرًا. إذًا لم تأتِ إلى هنا للترفيه فقط؟”
لم تكن كاتارينا تانبيت دي نيجو تعقد صفقات قط مع شخص تلتقيه للمرة الأولى أو مع من يستخدم اسمًا مستعارًا. فقد بنت أعمالها عبر شبكة علاقات متينة من أصول نبيلة.
عادت ديون إلى الغرفة، وبعد أن سمعت ما دار من حديث، أخذت تضحك بصوتٍ عالٍ في سرور.
حتى لو وُسِم بكونه شابًا وقحًا متهورًا، كان لا بد من ترك انطباع. وإلا فلن تعقد صفقة مع صبي في السابعة عشرة تلتقيه لأول مرة.
“لا أجيده. لم أتعلمه.”
‘لنرَ إلى متى ستبقين في موقع القوة، يا سيدتي. أعلم أن كلامي يبدو كهراء محتال يدعو للاستثمار، لكنني أيضًا لا أرغب في هذا التبجح الفارغ.’
“حسنًا!”
ومع ذلك، لم يستطع تسريب كل المعلومات التفصيلية. فاحتمال أن تستشير كاتارينا أحدًا قد يفسد الأمر، وإن كان ضعيفًا.
حتى رئيس المستشارين الملكيين يكاد ينكمش أمام هيبة كاتارينا، أما هذا الصبي الذي لا يُحسن حتى حمل السيف كما ينبغي، فلم يتراجع قيد أنملة، بل قابل نظراتها بثبات.
“هل لديك دليل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“سيتضح قريبًا. أنتِ أدرى مني أن الخبر إذا نُشر في الصحف يكون قد فات الأوان. لا أستطيع قول الكثير ونحن لم نتفق بعد، لكني أنصحكِ بمتابعة تحركات قسم التحقيق في مكتب المناجم ابتداءً من الآن.”
لم يجد كليو ما يرد به، فاكتفى برشفة من الشمبانيا. وكما أكدت سيل، كان مذاق الشراب وحده رائعًا.
مكتب المناجم، الضفة الشرقية لنهر تيمبوس، محطة القطار. بدأت كلمات المفاتيح المفاجئة تدور سريعًا في ذهن كاتارينا.
“لا تعلم كم ترجيت الخياط ليُنهي هذه البدلة الرسمية على عجل. لقد صنعها دون تجربة أولية وبذل جهدًا كبيرًا.”
“إن وجدتُ أساسًا منطقيًا لكلامك، فسأحرص على إبلاغك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يقيّمون الناس وهم أمامهم، هل هذه هي أوساط المجتمع الراقي. يا للعجب.’
“سنلتقي مجددًا قريبًا. أود أن أُعلمكِ مسبقًا أنني أرغب في عقد صفقة تعود بالنفع علينا معًا، يا سيدتي.”
في تلك اللحظة، فوق عزف الفرقة الخافت، سمع صوتًا مألوفًا.
قبّل كليو ظهر يد كاتارينا كما تعلم من ديون. وكان طرف اليد الذي أمسكه بدافع اللياقة باردًا على نحوٍ ملحوظ.
‘بعد أن تقلبت على يد تلك المرأة بما يكفي، يجب أن أستغل أي مورد يقع في متناول يدي حتى يكون الأمر مجديًا. ما دام هناك مكان ما تسير فيه أحداث ستقلب العالم، فعليّ أن أسرع أنا أيضًا.’
.
‘من المؤكد أن ذوق هذه المرأة في الرجال غريب. ألم تمدح غيديون آسيل سابقًا… صحيح أنه وسيم، لكنه يبدو كإنسان بدم بارد.’
.
“لا أظن أن ذلك ضمن نطاقي.”
عادت ديون إلى الغرفة، وبعد أن سمعت ما دار من حديث، أخذت تضحك بصوتٍ عالٍ في سرور.
‘يكفي أنها تأنقت بهذا الجمال، فلماذا تزعجني أنا أيضًا….’
“لابد أن لديك ما تعتمد عليه، حتى تلوّح بالطُعم لتلك كاتارينا الشبيهة بالأفعى عتيق عمره مئة عام، أليس كذلك؟”
“هل هذا من معلومات البارون آسيل؟”
***
في الحقيقة، كان التوتر يزحف في ظهره منذ قليل حتى أوشك أن يُحكّه. وكلما شعر أن حركاته ستغدو متيبسة، تذكر بطن بيهيموث الطرية ليبدد توتره.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
بالنسبة إلى كاتارينا، لم يبدُ كليو آسيل سوى صبيٍّ صغير إلا خلال الثواني الأولى فقط.
كان لا بد أن تنجح التحضيرات الأولية لليوم، حتى تنجح الخطة النهائية أيضًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات