You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 456

الشخص الذي سيقتل المهرّج [1]

الشخص الذي سيقتل المهرّج [1]

1111111111

الفصل 456: الشخص الذي سيقتل المهرّج [1]

وتحت تلك النظرات، بدأ المهرّج يتحرّك أخيرًا.

دينغ—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’توقّف عن الضحك. هل نهاجمه؟ هل تعب؟ هل ينبغي أن… أستخدم عُقدتي؟ هل من الآمن استخدام عُقدتي؟’

انقذف جسد كايل نحو جانب الجدار بينما انطبقت يد على عنقه، رافعةً إياه فوق الأرض.

ما زال عاجزًا عن الفهم. لماذا لا تعمل عُقَده؟ وما الذي يجري بحقّ السماء مع سيث؟

“هوك!”

لم يُعر سيث كل ذلك اهتمامًا.

حدث كل شيء بسرعة خاطفة حتى لم يُتَح له وقت ليردّ الفعل.

“ماذا تفعل!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبحلول اللحظة التي استوعب فيها ما يجري، كانت عينان باردتان داكنتان تحدّقان فيه مباشرةً.

وهم يراقبون حركته، تبعت كل العيون خطّ نظره حتى وقعت على عينين ميّتتين تحدّقان فيه، وخط أحمر ينساب على عنقه.

ومن خلال صراعه، تمكّن كايل من انتزاع بضع كلمات.

لكن ماذا كان يقول أصلًا؟

“سـ-سيث…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمزّق أنينٌ خشن من حنجرة كايل بينما اندفع الهواء خارج رئتيه.

كان مذهولًا. لم يكن يعلم ما الذي يحدث. في لحظة كان ينظر إلى شخص ما، وفي اللحظة التالية وجد سيث يمسكه من حنجرته.

الــمــهــرّج.

تاهت أفكاره في دوّامةٍ مضطربة.

كل ما سواه بدا له ضجيجًا أبيض لا وزن له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’ما الذي يحدث؟ لماذا يتصرّف هكذا؟ هذا لا معنى له… لماذا قد يفعل هذا؟ ماذا لو…؟’

انقذف جسد كايل نحو جانب الجدار بينما انطبقت يد على عنقه، رافعةً إياه فوق الأرض.

ارتدّ ذهنه إلى الذكريات التي رآها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوتان.

وفجأة، طفا خاطرٌ على سطح وعيه.

’…لا، ليس بعد. راقب. لماذا توقّف عن الضحك؟’

ماذا لو لم تكن زائفة؟ ماذا لو كانت جميعها… حقيقية؟

“اخرج…”

ارتعشت قشعريرة على طول عمود كايل الفقري بينما انقبضت حدقتاه. لم يتردّد. متجاوزًا عتبة الحيرة، وواصلًا إلى لحظة الإدراك، فعّل عُقَده فورًا، محاولًا تجميد الزمن من حوله.

“اخرج…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لروعه المطلق، أدرك أنّ أياً من عُقَده لم يستجب.

ما الذي كان يحدث؟

’كيف؟!’

كل ما حوله بدا أنه تجمّد أيضًا، والعيون العديدة انطبقت عليه بثبات.

لم يُتَح لكايل حتى أن يعبّر عن ذهوله، إذ شعر بالقبضة على عنقه تشتدّ بينما سحبه سيث إلى الخلف قبل أن يهوِي به مجددًا إلى الجدار.

ارتعشت قشعريرة على طول عمود كايل الفقري بينما انقبضت حدقتاه. لم يتردّد. متجاوزًا عتبة الحيرة، وواصلًا إلى لحظة الإدراك، فعّل عُقَده فورًا، محاولًا تجميد الزمن من حوله.

دينغ!

بدا أن له هدفًا.

“آخ…!”

سرعان ما عاد وجهها إلى جموده، وهي تحدّق في سيث، فيما ارتفعت خيوط داكنة على جسدها لتغمره كاملًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمزّق أنينٌ خشن من حنجرة كايل بينما اندفع الهواء خارج رئتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمزّق أنينٌ خشن من حنجرة كايل بينما اندفع الهواء خارج رئتيه.

وفي دوّامته، ظلّ يحدّق في سيث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ-أنت…”

ما زال عاجزًا عن الفهم. لماذا لا تعمل عُقَده؟ وما الذي يجري بحقّ السماء مع سيث؟

للحظة، بدا أن الفوضى المحيطة بالأربعة تتلاشى. الصرخات، الاصطدامات، الضحك… كل شيء بدا منعدمًا بينما ظلّ سيث يحدّق، وخنجر كلارا يغوص أعمق.

“ماذا تفعل!؟”

خطوة.

لحسن الحظ، جاءت المؤازرة سريعًا، إذ لمح كايل خصلةً شقراء خلف سيث. وفي تلك اللحظة الخاطفة من الصفاء، رأى الصدمة على وجهي كلارا وزوي.

بدا أن له هدفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن رغم حضورهما، بقي انتباه سيث منصبًّا على كايل.

’ابحث عن نقطة ضعف.’

“اخرج…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن في النهاية، تراخت قبضة سيث على عنق كايل.

كأنّه لا يبالي إلا بشيء واحد، وشيء واحد فقط.

ارتطام!

كل ما سواه بدا له ضجيجًا أبيض لا وزن له.

لكن ماذا كان يقول أصلًا؟

وعندما تبع كايل خطّ نظره، توقّف نَفَسه تمامًا. وكذلك زوي، وحتى قبضة كلارا على خنجرها تراخت، وارتجفت يدها بينما سرق ما رأوه الهواء من صدورهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اخر—

وعندما تبع كايل خطّ نظره، توقّف نَفَسه تمامًا. وكذلك زوي، وحتى قبضة كلارا على خنجرها تراخت، وارتجفت يدها بينما سرق ما رأوه الهواء من صدورهم.

“هي!”

إلى أين يتجه؟ ماذا يفعل؟

قبضت يد على كتف سيث، تجذبه إلى الخلف.

’اهدأ. حافظ على هدوئك. هدوء.’

“ماذا تفعل!؟”

كان يقف في البعيد كيانٌ لا يحتاج إلى حركة ليُحَسّ. انطبقت عيناه عليهم، ومع سقوط انتباهه فوقهم، هبط ضغطٌ ساحق على أجسادهم.

دوّى صوت زوي مجددًا، هذه المرّة أعلى، وهي تحدّق في سيث بحدّة. وقفت كلارا غير بعيد عنها، تراقب المشهد بأكمله بعينين عميقتين. للحظة، بدا عليها التردّد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأت القلوب بالصدمة، لكن صدمتهم تعاظمت حين اقترب المهرّج من الخائن أكثر فأكثر، حتى وقف أمامه مباشرةً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ذلك التردّد لم يدم طويلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا على كلارا. ولا على زوي.

سرعان ما عاد وجهها إلى جموده، وهي تحدّق في سيث، فيما ارتفعت خيوط داكنة على جسدها لتغمره كاملًا.

إلى أين يتجه؟ ماذا يفعل؟

لم يُعر سيث كل ذلك اهتمامًا.

“هي!”

لم يكن يكترث لما يحدث حوله.

 

كان تركيزه الوحيد منصبًّا على كايل.

دينغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألن تُظهر نفسك بعد؟”

 

اشتدّت قبضته على الحنجرة مجددًا بينما سحب كايل إلى الخلف، مستعدًا ليرتطم به بالحائط مرة أخرى. لكن قبل أن يتمكّن من ذلك، ظهرت هيئة أمامه مباشرةً، سريعة الحركة.

“….”

“….”

“آخ…!”

“….”

“ماذا تفعل!؟”

عندها فقط توقّف الطرفان، وتلاقت نظرة كلارا بثبات مع نظرة سيث، فيما تكاثف التوتّر بينهما.

انقذف جسد كايل نحو جانب الجدار بينما انطبقت يد على عنقه، رافعةً إياه فوق الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت تلك اللحظة وكأنّها أبدية، لكنها لم تكن سوى ومضة.

تنحّى من في طريقه دون تفكير، أجسادهم تستجيب قبل عقولهم. ومع كل خطوة يخطوها، كانت قلوب المراقبين تخفق أثقل، كل نبضة تضغط على عقولهم بثقل.

ولم تمضِ ثانية حتى ظهرت كلارا خلف سيث، وخنجر بارد قد استقرّ عند عنقه. كانت سريعة إلى حدّ لم يترك لسيث وقتًا ليردّ الفعل.

الــمــهــرّج.

…أو هكذا بدا لكايل.

حدث كل شيء بسرعة خاطفة حتى لم يُتَح له وقت ليردّ الفعل.

لكن وهو ينظر إلى سيث، انقبض حلق كايل.

رنين~ رنين~

لسببٍ ما… لم يبدُ أنّه يكترث على الإطلاق، إذ ظلّت عيناه مثبتتين عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أ-أنت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوتان.

“لا أفهم ما الذي يحدث، لكن عليك أن تُفلت كايل. سأحافظ على اللياقة تقديرًا لما فعلته من أجلي. غير أنّك إن واصلت هكذا، أخشى أن أضطرّ لاتخاذ تدابير أكثر تطرّفًا.”

كان مذهولًا. لم يكن يعلم ما الذي يحدث. في لحظة كان ينظر إلى شخص ما، وفي اللحظة التالية وجد سيث يمسكه من حنجرته.

غاص النصل البارد أعمق في عنق سيث، وضغط حدّه بقوّة على جلده. ومع ذلك، لم يتفاعل سيث. فأجبرت كلارا نفسها على الضغط أكثر. ازداد الضغط حتى ظهر خط أحمر رفيع، أخذ ينساب ببطء على طول عنقه.

قبضت يد على كتف سيث، تجذبه إلى الخلف.

تقطّر—!

“سـ-سيث…؟”

لكن رغم التهديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمزّق أنينٌ خشن من حنجرة كايل بينما اندفع الهواء خارج رئتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم الدم الذي تقاطر.

لم يُتَح لكايل حتى أن يعبّر عن ذهوله، إذ شعر بالقبضة على عنقه تشتدّ بينما سحبه سيث إلى الخلف قبل أن يهوِي به مجددًا إلى الجدار.

سيث…

كان يقف في البعيد كيانٌ لا يحتاج إلى حركة ليُحَسّ. انطبقت عيناه عليهم، ومع سقوط انتباهه فوقهم، هبط ضغطٌ ساحق على أجسادهم.

ظلّ ساكنًا.

شعروا وكأنّ شيئًا يتجاوز هذا العالم يحدّق من خلالهم، متجاهلًا اللحم والعظم على حدّ سواء. ارتفع رعبٌ بدائي عميق من أعماقهم، تصرخ الغريزة فيهم بينما تجمّدوا تحت نظرته.

لم تغادر عيناه عيني كايل، وانعكس فيهما وجهه كما في مرآةٍ مكسورة.

رنين~ رنين~

للحظة، بدا أن الفوضى المحيطة بالأربعة تتلاشى. الصرخات، الاصطدامات، الضحك… كل شيء بدا منعدمًا بينما ظلّ سيث يحدّق، وخنجر كلارا يغوص أعمق.

الــمــهــرّج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لكن في النهاية، تراخت قبضة سيث على عنق كايل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت تلك اللحظة وكأنّها أبدية، لكنها لم تكن سوى ومضة.

حتى—

دينغ!

ارتطام!

وهم يراقبون حركته، تبعت كل العيون خطّ نظره حتى وقعت على عينين ميّتتين تحدّقان فيه، وخط أحمر ينساب على عنقه.

أفلته أخيرًا.

 

“سعال! سعال…! سعال!”

ولم تمضِ ثانية حتى ظهرت كلارا خلف سيث، وخنجر بارد قد استقرّ عند عنقه. كانت سريعة إلى حدّ لم يترك لسيث وقتًا ليردّ الفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تهاوى كايل إلى الأرض، يسعل بعنف، وكلتا يديه تخمش عنقه وهو يصارع لالتقاط الهواء. دار رأسه، واحترق حلقه، وأتت أفكاره بطيئة مشتّتة. ومع ذلك، أبقى عينيه على سيث، مُجبِرًا نفسه على البقاء يقظًا.

انقذف جسد كايل نحو جانب الجدار بينما انطبقت يد على عنقه، رافعةً إياه فوق الأرض.

كان… ما يزال يحاول الفهم.

“لـ-لماذا؟ لماذا فعلت…؟”

“لـ-لماذا؟ لماذا فعلت…؟”

لم يتحرّك أحد.

لكن انتباه سيث لم يكن عليه.

دينغ!

كان في مكان آخر.

“الـخـ-الـخـائـن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا على كلارا. ولا على زوي.

بل في جهة أخرى تمامًا.

ثلاث خطوات.

وعندما تبع كايل خطّ نظره، توقّف نَفَسه تمامًا. وكذلك زوي، وحتى قبضة كلارا على خنجرها تراخت، وارتجفت يدها بينما سرق ما رأوه الهواء من صدورهم.

لم يكن يكترث لما يحدث حوله.

كان يقف في البعيد كيانٌ لا يحتاج إلى حركة ليُحَسّ. انطبقت عيناه عليهم، ومع سقوط انتباهه فوقهم، هبط ضغطٌ ساحق على أجسادهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن رغم حضورهما، بقي انتباه سيث منصبًّا على كايل.

شعروا وكأنّ شيئًا يتجاوز هذا العالم يحدّق من خلالهم، متجاهلًا اللحم والعظم على حدّ سواء. ارتفع رعبٌ بدائي عميق من أعماقهم، تصرخ الغريزة فيهم بينما تجمّدوا تحت نظرته.

تبدّلت وجوه قلةٍ منهم، إذ تعرّفوا على الهيئة التي تواجه المهرّج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنهم لم يكونوا وحدهم.

توقّف المهرّج عن الضحك. لم يعلم أحد ما الذي ينبغي توقّعه.

كل ما حوله بدا أنه تجمّد أيضًا، والعيون العديدة انطبقت عليه بثبات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط…

رنين~ رنين~

كل ما حوله بدا أنه تجمّد أيضًا، والعيون العديدة انطبقت عليه بثبات.

انسلّ رنينٌ خافت في الهواء، محمولًا بنسيمٍ ضعيف، ومعه انقطع الضحك فجأةً.

ثلاث خطوات.

لم يتحرّك أحد.

“لا أفهم ما الذي يحدث، لكن عليك أن تُفلت كايل. سأحافظ على اللياقة تقديرًا لما فعلته من أجلي. غير أنّك إن واصلت هكذا، أخشى أن أضطرّ لاتخاذ تدابير أكثر تطرّفًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا البشر ولا الشذوذات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا على كلارا. ولا على زوي.

كل شيء… توقّف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت تلك اللحظة وكأنّها أبدية، لكنها لم تكن سوى ومضة.

لأول مرة…

لأول مرة…

توقّف المهرّج عن الضحك. لم يعلم أحد ما الذي ينبغي توقّعه.

انسلّ رنينٌ خافت في الهواء، محمولًا بنسيمٍ ضعيف، ومعه انقطع الضحك فجأةً.

انجرفت شتّى الأفكار في عقولهم وهم يحدّقون فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألن تُظهر نفسك بعد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’توقّف عن الضحك. هل نهاجمه؟ هل تعب؟ هل ينبغي أن… أستخدم عُقدتي؟ هل من الآمن استخدام عُقدتي؟’

“هي!”

’…لا، ليس بعد. راقب. لماذا توقّف عن الضحك؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمزّق أنينٌ خشن من حنجرة كايل بينما اندفع الهواء خارج رئتيه.

’اهدأ. حافظ على هدوئك. هدوء.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا على كلارا. ولا على زوي.

’ابحث عن نقطة ضعف.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ-أنت…”

’لا تستخدم عُقدتك بعد. واصل المراقبة.’

شعروا وكأنّ شيئًا يتجاوز هذا العالم يحدّق من خلالهم، متجاهلًا اللحم والعظم على حدّ سواء. ارتفع رعبٌ بدائي عميق من أعماقهم، تصرخ الغريزة فيهم بينما تجمّدوا تحت نظرته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانوا جميعًا يقيّمون الوضع. يحاولون استجلاء ما ينبغي فعله.

سرعان ما عاد وجهها إلى جموده، وهي تحدّق في سيث، فيما ارتفعت خيوط داكنة على جسدها لتغمره كاملًا.

وتحت تلك النظرات، بدأ المهرّج يتحرّك أخيرًا.

ولم تمضِ ثانية حتى ظهرت كلارا خلف سيث، وخنجر بارد قد استقرّ عند عنقه. كانت سريعة إلى حدّ لم يترك لسيث وقتًا ليردّ الفعل.

خطوة.

انصبّت جميع العيون على الشكلين المتقابلين.

توتر العالم، وبدأت عُقَد الكثيرين تغلي استعدادًا للأسوأ.

سرعان ما عاد وجهها إلى جموده، وهي تحدّق في سيث، فيما ارتفعت خيوط داكنة على جسدها لتغمره كاملًا.

لكن، وعلى عكس كل التوقعات، ومع تصاعد الرعب، واصل المهرّج تقدّمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن رغم حضورهما، بقي انتباه سيث منصبًّا على كايل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوة. خطوة—

بدا أن له هدفًا.

بدا أن له هدفًا.

“سـ-سيث…؟”

وجهة.

“….”

تنحّى من في طريقه دون تفكير، أجسادهم تستجيب قبل عقولهم. ومع كل خطوة يخطوها، كانت قلوب المراقبين تخفق أثقل، كل نبضة تضغط على عقولهم بثقل.

دينغ!

خطوة واحدة.

لكن، وعلى عكس كل التوقعات، ومع تصاعد الرعب، واصل المهرّج تقدّمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوتان.

توتر العالم، وبدأت عُقَد الكثيرين تغلي استعدادًا للأسوأ.

ثلاث خطوات.

بدا أن له هدفًا.

إلى أين يتجه؟ ماذا يفعل؟

كأنّه لا يبالي إلا بشيء واحد، وشيء واحد فقط.

وهم يراقبون حركته، تبعت كل العيون خطّ نظره حتى وقعت على عينين ميّتتين تحدّقان فيه، وخط أحمر ينساب على عنقه.

لكن، وعلى عكس كل التوقعات، ومع تصاعد الرعب، واصل المهرّج تقدّمه.

“…..!”

وجهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..!!”

لكن ماذا كان يقول أصلًا؟

تبدّلت وجوه قلةٍ منهم، إذ تعرّفوا على الهيئة التي تواجه المهرّج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمزّق أنينٌ خشن من حنجرة كايل بينما اندفع الهواء خارج رئتيه.

وكيف لا؟

وكيف لا؟

إنّه…!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تهاوى كايل إلى الأرض، يسعل بعنف، وكلتا يديه تخمش عنقه وهو يصارع لالتقاط الهواء. دار رأسه، واحترق حلقه، وأتت أفكاره بطيئة مشتّتة. ومع ذلك، أبقى عينيه على سيث، مُجبِرًا نفسه على البقاء يقظًا.

“الـخـ-الـخـائـن!”

سيث…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

امتلأت القلوب بالصدمة، لكن صدمتهم تعاظمت حين اقترب المهرّج من الخائن أكثر فأكثر، حتى وقف أمامه مباشرةً.

كل شيء… توقّف.

في تلك اللحظة، بدا العالم صامتًا. اختفى كل صوت، وسكنت الأنفاس، وتوقّفت القلوب.

لم يُتَح لكايل حتى أن يعبّر عن ذهوله، إذ شعر بالقبضة على عنقه تشتدّ بينما سحبه سيث إلى الخلف قبل أن يهوِي به مجددًا إلى الجدار.

انصبّت جميع العيون على الشكلين المتقابلين.

خطوة.

الــمــهــرّج.

’لا تستخدم عُقدتك بعد. واصل المراقبة.’

…وســيــث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم الدم الذي تقاطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقط…

لكن رغم التهديد.

ما الذي كان يحدث؟

ماذا لو لم تكن زائفة؟ ماذا لو كانت جميعها… حقيقية؟

 

دوّى صوت زوي مجددًا، هذه المرّة أعلى، وهي تحدّق في سيث بحدّة. وقفت كلارا غير بعيد عنها، تراقب المشهد بأكمله بعينين عميقتين. للحظة، بدا عليها التردّد.

لكن وهو ينظر إلى سيث، انقبض حلق كايل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط