أيها الطعم، من فضلك عدّل موقفك
الفصل 68: أيها الطعم، من فضلك عدّل موقفك
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
سار الاثنان في الظلام، وتعمقا أكثر فأكثر تحت الأرض.
صحيح، هناك قتلة مأجورون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية نظرتها الخجولة والمترددة، ربما اعتقدت أنه إذا حدث شيء ما في هذا المكان، حتى لو صرخت بأعلى صوتها، فلن يعلم أحد.
نظرت رينا إلى النفق المؤدي إلى أعماق الأرض، وأدركت أنه ليس المخرج. فازداد قلقها وخوفها.
شعرت وكأنها تقترب أكثر من الهاوية…
وأخيرًا، لم تعد رينا قادرة على تحمل الجو الغريب، فسألت بحذر، “سيد سوين، إلى أين نحن ذاهبان؟ ألسنا عائدين إلى السطح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند رؤية نظرتها الخجولة والمترددة، ربما اعتقدت أنه إذا حدث شيء ما في هذا المكان، حتى لو صرخت بأعلى صوتها، فلن يعلم أحد.
عند سماعها لهذا، شعرت رينا بالذهول، وامتلأ وجهها الجميل بالرهبة.
“…”
“هاه؟”
عند سماع ذلك، التفت سوين ونظر إليها. وبعد لحظة من التفكير، قال أخيرًا، “هل تعتقدين أنكِ بأمان الآن؟”
فجأة، أدرك سوين شيئًا ما والتفت لينظر إلى رينا، محمرة الوجه من حبس أنفاسها. كانت نظرة العجز بادية في عينيه.
وبعد وقفة قصيرة، أضاف، “بالطبع، الوضع المثالي هو أن يعتقد الأعداء أن الوحش المتحور هو من قتلك، ولا يلاحقنا أحد.”
“هاه؟”
همم، كما هو متوقع، النساء لا يفعلن سوى إبطاء سرعة سحب الأسلحة.
شعرت رينا بشيء من الذنب تحت نظراته، كما لو أنها تستطيع رؤية كلمة “غبية” مكتوبة على جبينها.
فكّر سوين للحظة ثم أوضح قائلًا، “يمكن سماع دويّ الانفجارات من مسافة بعيدة، ما يكفي لجذب القتلة. الوحوش المشوّهة ليست سوى وسيلة للقتل، لكن العقل المدبّر وراءها… بشري. إذا اكتشفوا أنك لست ميتة، أتظنين أنهم لن يبحثوا عنك؟ إذا خرجتِ الآن، أضمن لك أن هناك قتلة ينتظرونك.”
سار الاثنان في الظلام، وتعمقا أكثر فأكثر تحت الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقنية الملابس الواقية من الرصاص في المدينة الخارجية قديمة وثقيلة. ارتداؤها سيؤثر بشكل كبير على خفة حركتك. الخيار لك. إذا لم ترتدِ ملابس واقية من الرصاص، فلن يكون هناك مجال للخطأ، وعليك أن تبقين متيقظة للغاية طوال الوقت. الأنفاق شديدة الخطورة، وأي إهمال بسيط قد يكون قاتلًا. لكن إذا ارتديتها، فلن تتمكن من الفرار إذا واجهت خطرًا…”
لو كان إنقاذ شخص ما بهذه البساطة، مثل التعامل مع بعض الوحوش المشوهة، لما تردد من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان العقل المدبر وراء كل ذلك هو ما يخشاه حقًا.
“هاه؟ أنا… أنا…”
وأخيرًا، لم تعد رينا قادرة على تحمل الجو الغريب، فسألت بحذر، “سيد سوين، إلى أين نحن ذاهبان؟ ألسنا عائدين إلى السطح؟”
بمجرد أن سمعت رينا هذا، بدا عقلها مليئًا بمعلومات متضاربة، وأصبح كلامها غير مترابط.
لم يكن لديها وقت للتفكير في الأمر وهي مطاردة من قبل الوحوش طوال الطريق. والآن، في هذا المكان الغريب، وهي تغير ملابسها تحت نظرات غريب، لا يزال ذهنها فارغًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما استمعت إلى كلماته، فهمت على الفور.
أدركت أخيرًا أن الرجل الذي أمامها بالفعل كما وصفته عمتها، يتمتع دائمًا بهدوء يكاد يكون خارقًا في أي موقف. (يبدو أن الكلمات الأصلية كانت تتحدث عن المراهنة على طاولة قمار أو شيء من هذا القبيل، لكن لا يهم).
فجأة، أدرك سوين شيئًا ما والتفت لينظر إلى رينا، محمرة الوجه من حبس أنفاسها. كانت نظرة العجز بادية في عينيه.
عندما فكرت رينا في هذا الأمر، أدركت أنها طرحت سؤالًا غبيًا حقاً في وقت سابق.
لا بد أن هذا الرجل الذكي قد خمن أفكارها الساذجة والحمقاء.
لا بد أن هذا الرجل الذكي قد خمن أفكارها الساذجة والحمقاء.
احمرّ وجهها خجلًا، واعتذرت بصوت خافت عن تخميناتها العشوائية قائلة، “أنا آسفة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
لم يكن الحذاء مناسبًا أيضًا، لذا سارت حافية القدمين. ومع ذلك، وبفضل موهبة المرأة القطة الطبيعية في تعزيز قوة عضلات قدميها، لم يكن المشي حافية القدمين مشكلة، باستثناء أن الدوس على مياه المجاري الرطبة جعلها تشعر بالغثيان قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يعر سوين اهتمامًا كبيرًا لها، وبدا عليه اللامبالاة، واستمر في المشي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
فجأة، أدرك سوين شيئًا ما والتفت لينظر إلى رينا، محمرة الوجه من حبس أنفاسها. كانت نظرة العجز بادية في عينيه.
لتخفيف حدة الموقف المحرج، فكرت رينا للحظة ثم بادرت بالقول، “سيد سوين، ألا تشعر بالفضول لمعرفة سبب فشل الاختبار؟ ومن هو العقل المدبر؟”
على الرغم من أنها لم تشهد قط حدثاً مفاجئاً كهذا، إلا أن رينا ما زالت تشعر بأن الحبكة تتكشف بطريقة غريبة.
عبس سوين قليلًا، وشعر أنها تتحدث بإسهاب بعض الشيء.
شعر سوين بنظرات الشفقة من الخلف، لكنه لم يلتفت. سارع إلى زيادة المسافة بينهما، قائلًا وهو يمشي، “أنا مجرد دليل عادي… لقد خاطرت بإنقاذك بسبب عمتك، الأخت سينجو.”
ربما كان السبب هو شعور هذه الشابة بعدم الارتياح في المكان المغلق، ورغبتها في الحديث بحثًا عن بعض الراحة. ولكن، هل هذا هو الوقت المناسب للثرثرة في مثل هذه الحالة؟
الفصل 68: أيها الطعم، من فضلك عدّل موقفك
عند الاستماع إليه، بدا الأمر وكأن… كلماته منطقية؟
همم، كما هو متوقع، النساء لا يفعلن سوى إبطاء سرعة سحب الأسلحة.
بعد تفكيرٍ قصير، قال دفعةً واحدة، “إن لم أكن مخطئًا، فوالدك إما مريضٌ مرضًا خطيرًا أو على وشك التقاعد، وأنت الوريث الأول لهذه المجموعة، ومُقدَّرٌ لك أن ترثيها. لسوء الحظ، لديك أيضًا بعض الأعمام وأبناء العمومة الطامعين. و… العقل المدبر وراء هذا الهجوم على الأرجح قريبٌ لك سيَرِث المجموعة إذا وافتك المنية.”
قال عرضًا،” لستُ فضوليًا.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعرت رينا بالحرج للحظة.
وأخيرًا، لم تعد رينا قادرة على تحمل الجو الغريب، فسألت بحذر، “سيد سوين، إلى أين نحن ذاهبان؟ ألسنا عائدين إلى السطح؟”
ارتعش فم سوين قليلًا، وشعر ببعض الملل.
ولما رأى سوين أنها لا تزال ترغب في قول شيء ما، شعر أنه يجب عليه وضع حد لهذه المحادثة التي لا معنى لها.
“…”
لكن ربما لأنها شعرت بالإحراج مرارًا وتكرارًا في المحادثة التي جرت للتو، لم تشعر رينا بالراحة في طلب أي شيء.
بعد تفكيرٍ قصير، قال دفعةً واحدة، “إن لم أكن مخطئًا، فوالدك إما مريضٌ مرضًا خطيرًا أو على وشك التقاعد، وأنت الوريث الأول لهذه المجموعة، ومُقدَّرٌ لك أن ترثيها. لسوء الحظ، لديك أيضًا بعض الأعمام وأبناء العمومة الطامعين. و… العقل المدبر وراء هذا الهجوم على الأرجح قريبٌ لك سيَرِث المجموعة إذا وافتك المنية.”
عند سماع هذا، ازدادت الصدمة في عيني رينا، ولم تستطع إلا أن تصرخ قائلة، “آه… كيف… كيف عرفت؟”
“…”
همم، كما هو متوقع، النساء لا يفعلن سوى إبطاء سرعة سحب الأسلحة.
ارتعش فم سوين قليلًا، وشعر ببعض الملل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية نظرتها الخجولة والمترددة، ربما اعتقدت أنه إذا حدث شيء ما في هذا المكان، حتى لو صرخت بأعلى صوتها، فلن يعلم أحد.
ربما ذلك بسبب عدم تطور صناعة الترفيه والاتصالات في هذا العالم بشكل كافٍ، لذلك لم يتمكن عامة الناس من تذوق طعم مجتمع الطبقة العليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن في حياة سوين السابقة، تكررت صراعات السلطة هذه داخل العائلات الثرية مرات لا تحصى في الروايات وفي الواقع. الملك المقامر الذي يطيل عمره، والمحظيات اللواتي يتنازعن على السلطة؛ وابن أحد التكتلات العائلية الذي يجبر والده على التنازل عن العرش ويستولي على السلطة؛ والأمير الثري الذي يطارد حارسه الشخصي وعشيقته التي خانته…
على الرغم من أنها لم تشهد قط حدثاً مفاجئاً كهذا، إلا أن رينا ما زالت تشعر بأن الحبكة تتكشف بطريقة غريبة.
شعرت بأن هذا الرجل يبدو قادرًا على تخمين كل شيء.
الواقع أكثر ميلودرامية من الخيال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأوساط الراقية، ألا يحرص الرجال على حماية حياة رفيقاتهم أولًا، حتى في مواجهة الموت؟
إلى جانب ذلك، ورغم أن كلماته كانت قاسية، إلا أن هذه أفضل طريقة يمكن أن يفكر بها سوين لإنقاذ حياة رينا.
كلما ازدادوا ثراءً، ازدادوا قسوة تجاه عائلاتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ليس في الأمر أي جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر سوين أنه قد تحدث بما فيه الكفاية ولم يقل أي شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان السبب هو شعور هذه الشابة بعدم الارتياح في المكان المغلق، ورغبتها في الحديث بحثًا عن بعض الراحة. ولكن، هل هذا هو الوقت المناسب للثرثرة في مثل هذه الحالة؟
لكن ميزة إلقاء مثل هذا الخطاب الطويل كانت أن رينا فهمت في النهاية وتبعته بطاعة، وهي تنقر بأصابعها معًا، وتواكبه بصمت.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
شعرت بأن هذا الرجل يبدو قادرًا على تخمين كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هادئ كوحش.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كانت الملابس من ملابس سوين الرجالية؛ واسعة جدًا على رينا. في النهاية، لم ترتدِ سوى القميص الرقيق، دون حتى بنطال، مما كشف عن فخذيها البيضاء. لحسن الحظ، أخفى الظلام خجلها عن وجهها، ولم يلق سوين نظرةً إضافية، مما أنقذها من الشعور بالخجل والارتباك.
…….
سار الاثنان في الظلام، وتعمقا أكثر فأكثر تحت الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلما توغل الاثنان أكثر فأكثر، ازدادت رائحة المجاري الكريهة قوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، أدرك سوين شيئًا ما والتفت لينظر إلى رينا، محمرة الوجه من حبس أنفاسها. كانت نظرة العجز بادية في عينيه.
“…”
كان يفكر في أمور أخرى ونسي أن هذه الفتاة كانت ترتدي قميصًا رقيقًا فقط ولم تكن ترتدي حتى قناعًا واقيًا من الغاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احمرّ وجهها خجلًا، واعتذرت بصوت خافت عن تخميناتها العشوائية قائلة، “أنا آسفة…”
لكن ربما لأنها شعرت بالإحراج مرارًا وتكرارًا في المحادثة التي جرت للتو، لم تشعر رينا بالراحة في طلب أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاه؟ أنا… أنا…”
هز سوين رأسه قليلًا وأخرج ملابس ومسدس وخنجر ورصاص من حلقة التخزين الخاصة به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تقنية الملابس الواقية من الرصاص في المدينة الخارجية قديمة وثقيلة. ارتداؤها سيؤثر بشكل كبير على خفة حركتك. الخيار لك. إذا لم ترتدِ ملابس واقية من الرصاص، فلن يكون هناك مجال للخطأ، وعليك أن تبقين متيقظة للغاية طوال الوقت. الأنفاق شديدة الخطورة، وأي إهمال بسيط قد يكون قاتلًا. لكن إذا ارتديتها، فلن تتمكن من الفرار إذا واجهت خطرًا…”
وبعد وقفة قصيرة، أضاف، “بالطبع، الوضع المثالي هو أن يعتقد الأعداء أن الوحش المتحور هو من قتلك، ولا يلاحقنا أحد.”
أخذت رينا السترة الواقية من الرصاص الثقيلة، الأثقل بعشرات المرات من الزي القتالي للأكاديمية. كانت على وشك ارتدائها، ولكن عند سماعها تحليل سوين، بدا أنها فكرت في شيء ما وتراجعت، وأجابت بصوت خافت، “أنا… أعتقد أنني لن أرتديها.”
لو كان إنقاذ شخص ما بهذه البساطة، مثل التعامل مع بعض الوحوش المشوهة، لما تردد من قبل.
أخفى سوين السترة الواقية من الرصاص، ثم أشار إلى السلاح الناري المعلق على خصرها، مذكرًا إياها، “جربي السلاح أولًا، لكن لا تطلقي النار. الأسلحة النارية في المدينة الخارجية ليست بجودة تلك الموجودة في أكاديميتك، وحملها سيكون قويًا جدًا. كوني مستعدة نفسيًا لأي طارئ. أما السلاح الآخر فهو سلاح رونّي، أعطاني إياه تشارلي سابقًا، وسيكون مفيدًا. لكن الرصاصات الكيميائية محدودة، لذا من فضلكِ لا تطلقي النار عشوائيًا إلا عند الضرورة…”
على الرغم من أنها لم تشهد قط حدثاً مفاجئاً كهذا، إلا أن رينا ما زالت تشعر بأن الحبكة تتكشف بطريقة غريبة.
لكي يكون المرء طعمًا جيدًا، يجب أن يكون مستعدًا لأن يكون طعمًا.
“أوه.”
باختصار، لا يملك المتملق شيئًا، والتبادل المتكافئ هو الحقيقة الأبدية.
همم، كما هو متوقع، النساء لا يفعلن سوى إبطاء سرعة سحب الأسلحة.
شعرت رينا أنها تفهم كل شيء، ولكن أمام هذا الرجل، بدا الأمر وكأنها لا تعرف شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدم نسب الفضل لنفسه سيجنبه الكثير من المتاعب.
عند الاستماع إليه، بدا الأمر وكأن… كلماته منطقية؟
كانت أشبه بدمية يتم التلاعب بها، مهما قالت سوين، لم يكن بوسعها إلا أن تقول “حسنًا”، لم يكن هناك مجال للرفض.
بعد توزيع المعدات، تحدث سوين مرة أخرى، معلنًا، “حسنًا، من الآن فصاعدًا، ابقي على مسافة آمنة مني. لا تتحدثي معي، ولا تصدري أي ضوضاء… ابقي هادئة تمامًا.”
قبل أن يتكلم هذا الرجل، كان قد فكر في كل شيء بالفعل.
وأخيرًا، لم تعد رينا قادرة على تحمل الجو الغريب، فسألت بحذر، “سيد سوين، إلى أين نحن ذاهبان؟ ألسنا عائدين إلى السطح؟”
لأنه يفهم الطبيعة البشرية.
كانت الملابس من ملابس سوين الرجالية؛ واسعة جدًا على رينا. في النهاية، لم ترتدِ سوى القميص الرقيق، دون حتى بنطال، مما كشف عن فخذيها البيضاء. لحسن الحظ، أخفى الظلام خجلها عن وجهها، ولم يلق سوين نظرةً إضافية، مما أنقذها من الشعور بالخجل والارتباك.
كانت الملابس من ملابس سوين الرجالية؛ واسعة جدًا على رينا. في النهاية، لم ترتدِ سوى القميص الرقيق، دون حتى بنطال، مما كشف عن فخذيها البيضاء. لحسن الحظ، أخفى الظلام خجلها عن وجهها، ولم يلق سوين نظرةً إضافية، مما أنقذها من الشعور بالخجل والارتباك.
شعرت بأن هذا الرجل يبدو قادرًا على تخمين كل شيء.
لم يكن الحذاء مناسبًا أيضًا، لذا سارت حافية القدمين. ومع ذلك، وبفضل موهبة المرأة القطة الطبيعية في تعزيز قوة عضلات قدميها، لم يكن المشي حافية القدمين مشكلة، باستثناء أن الدوس على مياه المجاري الرطبة جعلها تشعر بالغثيان قليلًا.
شعرت رينا بشيء من الذنب تحت نظراته، كما لو أنها تستطيع رؤية كلمة “غبية” مكتوبة على جبينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد توزيع المعدات، تحدث سوين مرة أخرى، معلنًا، “حسنًا، من الآن فصاعدًا، ابقي على مسافة آمنة مني. لا تتحدثي معي، ولا تصدري أي ضوضاء… ابقي هادئة تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاه؟”
لكن ميزة إلقاء مثل هذا الخطاب الطويل كانت أن رينا فهمت في النهاية وتبعته بطاعة، وهي تنقر بأصابعها معًا، وتواكبه بصمت.
عند سماع هذا، بدت رينا في حيرة من أمرها.
لأنه يفهم الطبيعة البشرية.
لم يلف سوين حول الموضوع، بل أوضح مباشرة، “من الآن فصاعدًا، أنتِ الطُعم. سأقرر ما إذا كان بإمكاني إنقاذكِ مرة أخرى بناءً على قوة العدو المحتملة. لا تنظري إليّ هكذا. إذا كنتِ معي، سيختار العدو القضاء علينا معًا. أنا مجرد رجل عصابات عادي، ولن تنجي إلا إذا نجوتُ أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أشبه بدمية يتم التلاعب بها، مهما قالت سوين، لم يكن بوسعها إلا أن تقول “حسنًا”، لم يكن هناك مجال للرفض.
ما لم يقله سوين هو أنه إذا كان العدو قويًا للغاية، فلن يتردد في التخلي عن “الطعم”.
وبعد وقفة قصيرة، أضاف، “بالطبع، الوضع المثالي هو أن يعتقد الأعداء أن الوحش المتحور هو من قتلك، ولا يلاحقنا أحد.”
“…”
“…”
لأنه يفهم الطبيعة البشرية.
عند سماعها لهذا، شعرت رينا بالذهول، وامتلأ وجهها الجميل بالرهبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولما رأى سوين أنها لا تزال ترغب في قول شيء ما، شعر أنه يجب عليه وضع حد لهذه المحادثة التي لا معنى لها.
لماذا يريد السيد سوين أن أكون أنا الطعم؟
صحيح، هناك قتلة مأجورون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما ذلك بسبب عدم تطور صناعة الترفيه والاتصالات في هذا العالم بشكل كافٍ، لذلك لم يتمكن عامة الناس من تذوق طعم مجتمع الطبقة العليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند الاستماع إليه، بدا الأمر وكأن… كلماته منطقية؟
لكن على الرغم من أنها منطقية، إلا أنها تشعر أن هناك شيئًا ما غير صحيح بشأنها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولما رأى سوين أنها لا تزال ترغب في قول شيء ما، شعر أنه يجب عليه وضع حد لهذه المحادثة التي لا معنى لها.
في الأوساط الراقية، ألا يحرص الرجال على حماية حياة رفيقاتهم أولًا، حتى في مواجهة الموت؟
لكن ربما لأنها شعرت بالإحراج مرارًا وتكرارًا في المحادثة التي جرت للتو، لم تشعر رينا بالراحة في طلب أي شيء.
لماذا يريد السيد سوين أن أكون أنا الطعم؟
كان يفكر في أمور أخرى ونسي أن هذه الفتاة كانت ترتدي قميصًا رقيقًا فقط ولم تكن ترتدي حتى قناعًا واقيًا من الغاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنها لم تشهد قط حدثاً مفاجئاً كهذا، إلا أن رينا ما زالت تشعر بأن الحبكة تتكشف بطريقة غريبة.
همم، كما هو متوقع، النساء لا يفعلن سوى إبطاء سرعة سحب الأسلحة.
شعرت رينا بالحرج للحظة.
أرادت أن تسأل، لكنها لم تعرف ماذا تقول، لأنه قد شرح كل شيء بالفعل.
الفصل 68: أيها الطعم، من فضلك عدّل موقفك
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر سوين بنظرات الشفقة من الخلف، لكنه لم يلتفت. سارع إلى زيادة المسافة بينهما، قائلًا وهو يمشي، “أنا مجرد دليل عادي… لقد خاطرت بإنقاذك بسبب عمتك، الأخت سينجو.”
“…”
عدم نسب الفضل لنفسه سيجنبه الكثير من المتاعب.
وبالمناسبة، فإن ذلك سيكسب ودّ الرئيسة سينجو أيضًا، مما سيسهل الأمور لاحقًا.
كلما ازدادوا ثراءً، ازدادوا قسوة تجاه عائلاتهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
علاوة على ذلك، لم تكن تصرفات سوين تظاهرًا بالبرود، بل كانت الخيار الأكثر عقلانية.
وبعد وقفة قصيرة، أضاف، “بالطبع، الوضع المثالي هو أن يعتقد الأعداء أن الوحش المتحور هو من قتلك، ولا يلاحقنا أحد.”
شعرت رينا أنها تفهم كل شيء، ولكن أمام هذا الرجل، بدا الأمر وكأنها لا تعرف شيئًا.
لأنه يفهم الطبيعة البشرية.
كانت الملابس من ملابس سوين الرجالية؛ واسعة جدًا على رينا. في النهاية، لم ترتدِ سوى القميص الرقيق، دون حتى بنطال، مما كشف عن فخذيها البيضاء. لحسن الحظ، أخفى الظلام خجلها عن وجهها، ولم يلق سوين نظرةً إضافية، مما أنقذها من الشعور بالخجل والارتباك.
فجأة، أدرك سوين شيئًا ما والتفت لينظر إلى رينا، محمرة الوجه من حبس أنفاسها. كانت نظرة العجز بادية في عينيه.
عند مواجهة هذه السيدة النبيلة المتقلبة المزاج، إذا عاملتها بلطف، فإنها تعتبر ذلك أمرًا مفروغًا منه، لأن هذه هي الطريقة التي تُعامل بها في حياتها اليومية؛ ومع ذلك، عندما تدرك أن لطفك له ثمن، فإنها ستقدره حقًا.
أن تكون طعمًا أفضل من أن تكون عبئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولما رأى سوين أنها لا تزال ترغب في قول شيء ما، شعر أنه يجب عليه وضع حد لهذه المحادثة التي لا معنى لها.
لكي يكون المرء طعمًا جيدًا، يجب أن يكون مستعدًا لأن يكون طعمًا.
إلى جانب ذلك، ورغم أن كلماته كانت قاسية، إلا أن هذه أفضل طريقة يمكن أن يفكر بها سوين لإنقاذ حياة رينا.
كلما ازدادوا ثراءً، ازدادوا قسوة تجاه عائلاتهم.
باختصار، لا يملك المتملق شيئًا، والتبادل المتكافئ هو الحقيقة الأبدية.
شعرت وكأنها تقترب أكثر من الهاوية…
لم يعر سوين اهتمامًا كبيرًا لها، وبدا عليه اللامبالاة، واستمر في المشي.
إذا أردت أن تُنقذ، فعليك أن تدفع الثمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
إلى جانب ذلك، ورغم أن كلماته كانت قاسية، إلا أن هذه أفضل طريقة يمكن أن يفكر بها سوين لإنقاذ حياة رينا.
من الواضح جدًا أن القتلة الذين تجرأوا على استهداف هذه الشابة ليسوا بسطاءًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
…….
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وأخيرًا، لم تعد رينا قادرة على تحمل الجو الغريب، فسألت بحذر، “سيد سوين، إلى أين نحن ذاهبان؟ ألسنا عائدين إلى السطح؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات