التظاهر بعدم الرؤية
الفصل 67: التظاهر بعدم الرؤية
…….
نظر سوين إلى رينا، التي لا تزال مذهولة، وأدرك أنه لم يكن واضحًا في تعليماته، لذلك شعر بضرورة التوضيح، “اخلعي ملابسك بسرعة، لا تتركي شيئًا وراءك. الملابس، المعدات، خاتم التخزين… اخلعيها كلها! رائحة المسحوق المحترق لن تؤثر على حاسة الشم لدى الوحوش إلا لدقيقة واحدة.”
لم تكن رينا وحدها من شعرت بالصدمة، بل حتى سوين نفسه اندهش من حقيقة أن الدخان المحترق من المسحوق قد أثر بالفعل على حاسة الشم لدى الكلاب السوداء.
هل اخلع ملابسي؟
شعرت رينا ببعض الدهشة في البداية، ولكن في اللحظة التالية، جعلها ذكاؤها تفهم نية سوين بشكل طبيعي.
لوّح بيده، مشيرًا إليها أن تتبعه، وقال باقتضاب، “اتبعيني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الواقع، عندما كانوا يهربون في وقت سابق، كانت المساعدة روزا قد خمنت هذه المشكلة بالفعل، وهي أن هذه الوحوش السوداء التي تشبه الكلاب قد تعتمد على حاسة الشم لتحديد موقع “فريستها”.
لكن تلك الوحوش بدأت بمطاردتهم بمجرد ظهورهم، دون أن تمنحها أي فرصة لالتقاط أنفاسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما إن انقشع الدخان، حتى بدا أنهم التقطوا رائحة، فانقضوا بحماس على كومة الملابس التي خلعتها رينا. مزق أكثر من اثني عشر كلبًا أسود الملابس والتفوا حول بعضها، حتى اندمجوا في النهاية ليشكلوا وحشًا أسود ضخمًا، سد النفق بأكمله.
وقد جربوا أيضًا، حتى أفضل أنواع “مزيل الروائح” لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق، مما جعلهم يشككون في حكمهم.
هل اخلع ملابسي؟
أومأت رينا برأسها قائلة، “نعم.”
عندما سمعت عبارة “اخلعي ملابسك”، خمنت بشكل طبيعي أن سوين يفكر بنفس الطريقة.
ابتعد قليلًا لتجنب الإصابة.
الشخص الذي لا يستطيع تمييز الموقف لا يستحق مساعدته. فذلك لن يضر إلا به.
في البداية، لم يكن لديها أي أمل، لكنها صُدمت عندما اكتشفت أن طريقة سوين قد عطلت بالفعل قدرات الوحوش على الإدراك!
وقد جربوا أيضًا، حتى أفضل أنواع “مزيل الروائح” لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق، مما جعلهم يشككون في حكمهم.
بحساب الوقت، كان من المفترض أن تكون تلك الوحوش المشوهة قد اخترقت الأنقاض بالفعل، لكن لم يندفع أي منها إلى الدخان لمهاجمتها. من الواضح أن الدخان فعال للغاية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تلك الوحوش بدأت بمطاردتهم بمجرد ظهورهم، دون أن تمنحها أي فرصة لالتقاط أنفاسها.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ربما لن تكون هناك فرصة للهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه كان فضوليًا بشأن شيء ما، وبعد لحظة من التفكير، سأل، “كيف تعرفين اسمي؟”
بعد أن أنهى سوين حديثه، لم يكن ينوي البقاء في مكانه.
أخرج بسرعة زجاجة من دواء إزالة الروائح الكريهة وقطعة من ملابسه من حلقة التخزين ووضعهما على الأرض. ثم استدار وركض إلى نهاية الممر ليختبئ.
ليس ذلك لأنه يتصرف كرجل نبيل ويتجنب تغيير ملابس رينا، ولكن لأنه ليس متأكدًا مما إذا كان المسحوق فعالًا بنسبة مائة بالمائة ضد تلك الكلاب السوداء؛ كما أنه ليس متأكدًا مما إذا كانت الرائحة التي جذبت تلك الوحوش شيئًا خارجيًا أم رائحة رينا نفسها.
لكن لم يتبق سوى دقيقة واحدة، ولا مجال هناك للتردد.
لذا ليس أمامه سوى المحاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه كان فضوليًا بشأن شيء ما، وبعد لحظة من التفكير، سأل، “كيف تعرفين اسمي؟”
وأخيرًا، وبعد مسيرة طويلة، كسرت رينا الصمت المحرج قائلة، “سيد سوين، شكراً لك على إنقاذي.”
إذا هناك شيء خارجي يجذب الوحوش، فإن سوين ليس متأكدًا من أي عنصر عليها، وليس لديه الوقت لتجربتها واحدة تلو الأخرى، لذلك لم يسعه إلا أن يطلب منها خلعها جميعًا.
بحساب الوقت، كان من المفترض أن تكون تلك الوحوش المشوهة قد اخترقت الأنقاض بالفعل، لكن لم يندفع أي منها إلى الدخان لمهاجمتها. من الواضح أن الدخان فعال للغاية!
عندما رأى سوين رينا وهي تخلع ملابسها بحزم، لم يحوّل رأسه بعيدًا.
لو كانت رائحة رينا نفسها، فعندما ينتهي احتراق المسحوق، سيكون ذلك بمثابة حكم الإعدام عليها.
لحسن الحظ، لم يبدُ أن لديهم أي نية للانقضاض على رينا من بعيد.
ابتعد قليلًا لتجنب الإصابة.
الفصل 67: التظاهر بعدم الرؤية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإلا، كان على المساعدة روزا أن تفكر في هذه الطريقة أيضًا. لا بد أنها كانت تحمل معها الكثير من الجرعات المتقدمة، ولو كانت تحمل جرعة “طارد الوحوش المشوهة”، لما تعرضت للمطاردة بهذه الخطورة.
يبدو الآن أن المسحوق أكثر فعالية مما كان متوقعًا.
وبذلك، أخذ سوين زمام المبادرة وسارت إلى أعماق النفق المظلم، دون أي نية لانتظارها.
راقب سوين رينا وهي تخلع ملابسها وتغيرها بحزم شديد، وأثنى عليها في قلبه قائلًا، “اختيار ذكي!”
لم تكن رينا وحدها من شعرت بالصدمة، بل حتى سوين نفسه اندهش من حقيقة أن الدخان المحترق من المسحوق قد أثر بالفعل على حاسة الشم لدى الكلاب السوداء.
بحساب الوقت، كان من المفترض أن تكون تلك الوحوش المشوهة قد اخترقت الأنقاض بالفعل، لكن لم يندفع أي منها إلى الدخان لمهاجمتها. من الواضح أن الدخان فعال للغاية!
حصل على مسحوق الدخان المحترق هذا من شظايا ذاكرة ذلك الصيدلي الغامض، “طارد الوحوش المشوهة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سار الاثنان جنبًا إلى جنب، أحدهما أمام الآخر، ولم يبدي سوين أي نية في التنازل لها، بل سار بخطى سريعة.
في البداية، اعتقد سوين أنه كان جاهلًا ولم يسمع بمثل هذا الدواء المعجزة.
لكن الآن، وبعد أن جمع كمية كبيرة من المعرفة عن الخيمياء من شظايا ذاكرة جاك، أدرك أنه حتى أكاديمية البرج الأسود لم يكن لديها سجلات لهذا الدواء الخاص.
وبذلك، أخذ سوين زمام المبادرة وسارت إلى أعماق النفق المظلم، دون أي نية لانتظارها.
إذن، لا يوجد سوى احتمالين: إما أن شظايا الذاكرة التي حصل عليها تفتقر إلى هذا الجزء، أو أن المسحوق عالي الجودة لدرجة أن أكاديمية البرج الأسود نفسها لا تملكه!
أخرج بسرعة زجاجة من دواء إزالة الروائح الكريهة وقطعة من ملابسه من حلقة التخزين ووضعهما على الأرض. ثم استدار وركض إلى نهاية الممر ليختبئ.
شعر سوين أن الاحتمال الثاني هو الأرجح.
وإلا، كان على المساعدة روزا أن تفكر في هذه الطريقة أيضًا. لا بد أنها كانت تحمل معها الكثير من الجرعات المتقدمة، ولو كانت تحمل جرعة “طارد الوحوش المشوهة”، لما تعرضت للمطاردة بهذه الخطورة.
وأخيرًا، وبعد مسيرة طويلة، كسرت رينا الصمت المحرج قائلة، “سيد سوين، شكراً لك على إنقاذي.”
وقد زاد هذا الأمر من فضول سوين بشأن أصل ذلك الصيدلي الغامض.
……
عندها حولت نظرها إلى الرجل الذي أنقذ حياتها في اللحظة الأخيرة، وكان تعبير وجهها معقدًا بعض الشيء.
سار سوين دون أن يترك أي أثر للماء، والآن جاء دور رينا لاتخاذ قرار صعب.
ليس ذلك لأنه يتصرف كرجل نبيل ويتجنب تغيير ملابس رينا، ولكن لأنه ليس متأكدًا مما إذا كان المسحوق فعالًا بنسبة مائة بالمائة ضد تلك الكلاب السوداء؛ كما أنه ليس متأكدًا مما إذا كانت الرائحة التي جذبت تلك الوحوش شيئًا خارجيًا أم رائحة رينا نفسها.
هل تخلع جميع ملابسها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سار الاثنان جنبًا إلى جنب، أحدهما أمام الآخر، ولم يبدي سوين أي نية في التنازل لها، بل سار بخطى سريعة.
على الرغم من أنها تعلم أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنها من خلالها إنقاذ نفسها في الوقت الحالي، إلا أنها لا تزال تحمل بعض التحفظات في قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت رينا حاسمة للغاية. بعد لحظة تردد، عضّت على أسنانها الفضية وخلعت كل ما استطاعت خلعه من جسدها، ثم سكبت “جرعة إزالة الروائح” على نفسها، وسرعان ما غطت جسدها العاري بالملابس الفضفاضة.
لم يسبق لها أن غيرت ملابسها في بيئة غريبة من قبل، ناهيك عن أن يقوم رجل غريب بذلك ويحثها.
ابتعد قليلًا لتجنب الإصابة.
لكن لم يتبق سوى دقيقة واحدة، ولا مجال هناك للتردد.
لذا ليس أمامه سوى المحاولة.
في نهاية النفق، تجمعت أكثر من اثني عشرة كلبًا أسود سائل شرس. بدوا وكأنهم تائهون، يدورون في مكانهم. تبخر السائل المسبب للتآكل على أجسادهم، محولًا النفق إلى حفرة مليئة بالحفر.
كانت رينا حاسمة للغاية. بعد لحظة تردد، عضّت على أسنانها الفضية وخلعت كل ما استطاعت خلعه من جسدها، ثم سكبت “جرعة إزالة الروائح” على نفسها، وسرعان ما غطت جسدها العاري بالملابس الفضفاضة.
رفع سوين حاجبه قليلًا، وهو يراقب حركات رينا المتعمدة لتغطية نفسها، وضحك في نفسه قائلًا، “آه، إذن لقد لاحظتني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه كان فضوليًا بشأن شيء ما، وبعد لحظة من التفكير، سأل، “كيف تعرفين اسمي؟”
وأخيرًا، لم تعد تتعرض للهواء، واختفى شعورها بالخجل على الفور.
……
بفضل موهبة “المرأة القطة”، لم تكن قدرتها على الرؤية الليلية سيئة.
لو كانت رائحة رينا نفسها، فعندما ينتهي احتراق المسحوق، سيكون ذلك بمثابة حكم الإعدام عليها.
حتى لو لم تنظر بوعي، بإمكانها أن تلمح نهاية النفق بطرف عينها، وكان خيال ذلك الشخص لا يزال هناك. لم تستطع منع نفسها من الشعور بحرارة خفيفة على وجنتيها، وانتشر الخجل من وجهها إلى رقبتها النحيلة، فحوّلها إلى اللون الوردي.
أدارت رأسها متظاهرة بأنها لا ترى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه كان فضوليًا بشأن شيء ما، وبعد لحظة من التفكير، سأل، “كيف تعرفين اسمي؟”
……
……
راقب سوين رينا وهي تخلع ملابسها وتغيرها بحزم شديد، وأثنى عليها في قلبه قائلًا، “اختيار ذكي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا ترددت هذه المرأة، فإنه سيستدير ويغادر دون تردد، تاركًا إياها تواجه مصيرها بنفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشخص الذي لا يستطيع تمييز الموقف لا يستحق مساعدته. فذلك لن يضر إلا به.
هل تخلع جميع ملابسها؟
عندما رأى سوين رينا وهي تخلع ملابسها بحزم، لم يحوّل رأسه بعيدًا.
كان يحمل بندقية نارية رونية ويحرس مدخل النفق، وعيناه مثبتتان على الشخصية الرشيقة وسط الدخان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن الأمر أنه تعمد مشاهدة الفتاة وهي تغير ملابسها، بل كان يراقب الوحوش المشوهة.
كان خلع بدلة القتال يعني أن رينا لا تملك أي وسيلة للدفاع تقريبًا. ففي النهاية، أراد إنقاذها، فإذا لم يكن لديها وقت لتغيير ملابسها، فبإمكانه مساعدتها بإطلاق النار.
……
رفع سوين حاجبه قليلًا، وهو يراقب حركات رينا المتعمدة لتغطية نفسها، وضحك في نفسه قائلًا، “آه، إذن لقد لاحظتني…”
أخرج بسرعة زجاجة من دواء إزالة الروائح الكريهة وقطعة من ملابسه من حلقة التخزين ووضعهما على الأرض. ثم استدار وركض إلى نهاية الممر ليختبئ.
حتى عند اكتشافه، لم يحوّل نظره، وظل تعبيره هادئاً طوال الوقت.
عندما سمعت عبارة “اخلعي ملابسك”، خمنت بشكل طبيعي أن سوين يفكر بنفس الطريقة.
لأن تركيزه كان منصبًا دائمًا على الأنفاق المترامية الأطراف، وليس على الفتاة التي تغير ملابسها. لم تتلاشَ الجدية من وجهه قيد أنملة، بل على العكس، مع انقشاع الدخان، ازدادت تجاعيد حاجبيه.
من الواضح أن رينا أدركت ذلك أيضًا.
هل تخلع جميع ملابسها؟
في النهاية، يبدو أن “طارد الوحوش المشوهة” قد نجح في التأثير على حاسة الشم لدى الكلاب السوداء، لكن هذا لا يعني أنه بمجرد أن يختفي دخان المسحوق المحترق، لن تعود الكلاب السوداء للمطاردة مرة أخرى.
ابتلع الظلام المحيط كل شيء كوحش، مما جعل رينا، بلا معداتها، تشعر بعدم الأمان. بعد لحظة تفكير، تبعته، تركض حافية القدمين لتلحق به.
علاوة على ذلك، لم يكن مصدر الأزمة مجرد هذه الكلاب السوداء…
……
لوّح بيده، مشيرًا إليها أن تتبعه، وقال باقتضاب، “اتبعيني!”
لكنها لم تقترب من سوين على الفور، بل توقفت على مسافة آمنة عند مفترق طرق. فإذا لاحقتها الوحوش مرة أخرى، فبإمكانها الهرب.
من الواضح أن رينا أدركت ذلك أيضًا.
وبذلك، أخذ سوين زمام المبادرة وسارت إلى أعماق النفق المظلم، دون أي نية لانتظارها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
سرعان ما ارتدت ملابس سوين، تاركة جميع متعلقاتها وراءها وهربت من منطقة تغيير الملابس.
لكنها لم تقترب من سوين على الفور، بل توقفت على مسافة آمنة عند مفترق طرق. فإذا لاحقتها الوحوش مرة أخرى، فبإمكانها الهرب.
لكن الآن، وبعد أن جمع كمية كبيرة من المعرفة عن الخيمياء من شظايا ذاكرة جاك، أدرك أنه حتى أكاديمية البرج الأسود لم يكن لديها سجلات لهذا الدواء الخاص.
ظل سوين باردًا كعادته.
لكن ربما لن تكون هناك فرصة للهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان موقفه واضحًا، الأمر متروك لها فيما إذا تريد أن تتبعه أم لا.
بدون بذلتها القتالية، وبدون أي معدات، إذا فشلت هذه المحاولة، فإنها ستكون في الأساس على طريق الموت.
في النفق المظلم، لم يُسمع سوى صوت خطواتهما وأنفاسهما، الأمر الغريب بعض الشيء.
في النهاية، يبدو أن “طارد الوحوش المشوهة” قد نجح في التأثير على حاسة الشم لدى الكلاب السوداء، لكن هذا لا يعني أنه بمجرد أن يختفي دخان المسحوق المحترق، لن تعود الكلاب السوداء للمطاردة مرة أخرى.
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد دقيقة، تبدد الدخان الأصفر الناتج عن احتراق البارود.
عند رؤية ذلك، تنفس سوين الصعداء أخيرًا، “أنا سعيد لأنني راهنت بشكل صحيح، مصدر الرائحة خارجي. لم يكن من العبث استخدام دواء باهظ الثمن يعمل لمسافة مئة ألف ميل.”
عندما رأى سوين رينا وهي تخلع ملابسها بحزم، لم يحوّل رأسه بعيدًا.
في نهاية النفق، تجمعت أكثر من اثني عشرة كلبًا أسود سائل شرس. بدوا وكأنهم تائهون، يدورون في مكانهم. تبخر السائل المسبب للتآكل على أجسادهم، محولًا النفق إلى حفرة مليئة بالحفر.
الفصل 67: التظاهر بعدم الرؤية
لكن ما إن انقشع الدخان، حتى بدا أنهم التقطوا رائحة، فانقضوا بحماس على كومة الملابس التي خلعتها رينا. مزق أكثر من اثني عشر كلبًا أسود الملابس والتفوا حول بعضها، حتى اندمجوا في النهاية ليشكلوا وحشًا أسود ضخمًا، سد النفق بأكمله.
من الواضح أن رينا أدركت ذلك أيضًا.
…….
لحسن الحظ، لم يبدُ أن لديهم أي نية للانقضاض على رينا من بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……
عند رؤية ذلك، تنفس سوين الصعداء أخيرًا، “أنا سعيد لأنني راهنت بشكل صحيح، مصدر الرائحة خارجي. لم يكن من العبث استخدام دواء باهظ الثمن يعمل لمسافة مئة ألف ميل.”
أما بالنسبة لرينا، الفتاة التي أُنقذت، فقد انقشعت على وجهها نظرة ارتياح، كما لو أن عبئًا ثقيلًا قد رُفع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندها حولت نظرها إلى الرجل الذي أنقذ حياتها في اللحظة الأخيرة، وكان تعبير وجهها معقدًا بعض الشيء.
حتى عند اكتشافه، لم يحوّل نظره، وظل تعبيره هادئاً طوال الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإلا، كان على المساعدة روزا أن تفكر في هذه الطريقة أيضًا. لا بد أنها كانت تحمل معها الكثير من الجرعات المتقدمة، ولو كانت تحمل جرعة “طارد الوحوش المشوهة”، لما تعرضت للمطاردة بهذه الخطورة.
شعرت أنها يجب أن تشكره، لكن شيئًا ما خطر ببالها، واحمرت وجنتاها.
…….
عند رؤية ذلك، تنفس سوين الصعداء أخيرًا، “أنا سعيد لأنني راهنت بشكل صحيح، مصدر الرائحة خارجي. لم يكن من العبث استخدام دواء باهظ الثمن يعمل لمسافة مئة ألف ميل.”
نظر سوين إلى رينا، وخمنت أن فتاة صغيرة عارية أمام رجل غريب ستشعر على الأرجح بعدم الارتياح.
كان يحمل بندقية نارية رونية ويحرس مدخل النفق، وعيناه مثبتتان على الشخصية الرشيقة وسط الدخان.
لكنه لم يكن مربية أطفال، ولا خاطبًا، ولا هناك حاجة لتلبية مشاعرها الطفولية.
أخرج بسرعة زجاجة من دواء إزالة الروائح الكريهة وقطعة من ملابسه من حلقة التخزين ووضعهما على الأرض. ثم استدار وركض إلى نهاية الممر ليختبئ.
لوّح بيده، مشيرًا إليها أن تتبعه، وقال باقتضاب، “اتبعيني!”
وبذلك، أخذ سوين زمام المبادرة وسارت إلى أعماق النفق المظلم، دون أي نية لانتظارها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان موقفه واضحًا، الأمر متروك لها فيما إذا تريد أن تتبعه أم لا.
راقبت رينا من بعيد سوين وهو يبتعد ببرود، وقد ارتسمت على وجهها الجميل نظرة دهشة.
أخرج بسرعة زجاجة من دواء إزالة الروائح الكريهة وقطعة من ملابسه من حلقة التخزين ووضعهما على الأرض. ثم استدار وركض إلى نهاية الممر ليختبئ.
لكن موقفه اللامبالي جعل الجو المحرج أقل حرجًا بطريقة ما.
لم يكن الأمر أنه تعمد مشاهدة الفتاة وهي تغير ملابسها، بل كان يراقب الوحوش المشوهة.
ابتلع الظلام المحيط كل شيء كوحش، مما جعل رينا، بلا معداتها، تشعر بعدم الأمان. بعد لحظة تفكير، تبعته، تركض حافية القدمين لتلحق به.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لو لم تنظر بوعي، بإمكانها أن تلمح نهاية النفق بطرف عينها، وكان خيال ذلك الشخص لا يزال هناك. لم تستطع منع نفسها من الشعور بحرارة خفيفة على وجنتيها، وانتشر الخجل من وجهها إلى رقبتها النحيلة، فحوّلها إلى اللون الوردي.
سار الاثنان جنبًا إلى جنب، أحدهما أمام الآخر، ولم يبدي سوين أي نية في التنازل لها، بل سار بخطى سريعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان خلع بدلة القتال يعني أن رينا لا تملك أي وسيلة للدفاع تقريبًا. ففي النهاية، أراد إنقاذها، فإذا لم يكن لديها وقت لتغيير ملابسها، فبإمكانه مساعدتها بإطلاق النار.
وأخيرًا، وبعد مسيرة طويلة، كسرت رينا الصمت المحرج قائلة، “سيد سوين، شكراً لك على إنقاذي.”
“همم.”
لم يكن الأمر أنه تعمد مشاهدة الفتاة وهي تغير ملابسها، بل كان يراقب الوحوش المشوهة.
ظل سوين باردًا كعادته.
في النهاية، يبدو أن “طارد الوحوش المشوهة” قد نجح في التأثير على حاسة الشم لدى الكلاب السوداء، لكن هذا لا يعني أنه بمجرد أن يختفي دخان المسحوق المحترق، لن تعود الكلاب السوداء للمطاردة مرة أخرى.
لم يرغب في التورط معها كثيرًا، ففي النهاية، قد تكون من معارف المالك الأصلي.
لكنه كان فضوليًا بشأن شيء ما، وبعد لحظة من التفكير، سأل، “كيف تعرفين اسمي؟”
أجابت رينا بخجل، “أخبرتني العمة سينجو بذلك. قالت إنك بندقي جيد، وهادئ في التعامل مع الأمور، وإذا وقعت في مشكلة ما، يمكنني طلب مساعدتك.”
نظر سوين إلى رينا، التي لا تزال مذهولة، وأدرك أنه لم يكن واضحًا في تعليماته، لذلك شعر بضرورة التوضيح، “اخلعي ملابسك بسرعة، لا تتركي شيئًا وراءك. الملابس، المعدات، خاتم التخزين… اخلعيها كلها! رائحة المسحوق المحترق لن تؤثر على حاسة الشم لدى الوحوش إلا لدقيقة واحدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا هناك شيء خارجي يجذب الوحوش، فإن سوين ليس متأكدًا من أي عنصر عليها، وليس لديه الوقت لتجربتها واحدة تلو الأخرى، لذلك لم يسعه إلا أن يطلب منها خلعها جميعًا.
توقفت للحظة، ثم أضافت، “لم أعتقد أن ذلك كان ضروريًا من قبل، لذلك لم أذكره…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمع سوين بلا تعبير، غير مهتم بالتفاصيل، وسأل مرة أخرى، “هل العمة سينجو عمتك الحقيقية؟”
بعد المحادثة القصيرة، ساد الصمت بينهما مرة أخرى.
أومأت رينا برأسها قائلة، “نعم.”
وأخيرًا، وبعد مسيرة طويلة، كسرت رينا الصمت المحرج قائلة، “سيد سوين، شكراً لك على إنقاذي.”
“…”
نظر سوين إلى رينا، التي لا تزال مذهولة، وأدرك أنه لم يكن واضحًا في تعليماته، لذلك شعر بضرورة التوضيح، “اخلعي ملابسك بسرعة، لا تتركي شيئًا وراءك. الملابس، المعدات، خاتم التخزين… اخلعيها كلها! رائحة المسحوق المحترق لن تؤثر على حاسة الشم لدى الوحوش إلا لدقيقة واحدة.”
وبعد أن أشبع فضوله، لم يتحدث سوين مرة أخرى.
……
الفصل 67: التظاهر بعدم الرؤية
بإمكانه تخمين الباقي.
في البداية، اعتقد سوين أنه كان جاهلًا ولم يسمع بمثل هذا الدواء المعجزة.
بعد المحادثة القصيرة، ساد الصمت بينهما مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في النفق المظلم، لم يُسمع سوى صوت خطواتهما وأنفاسهما، الأمر الغريب بعض الشيء.
أخرج بسرعة زجاجة من دواء إزالة الروائح الكريهة وقطعة من ملابسه من حلقة التخزين ووضعهما على الأرض. ثم استدار وركض إلى نهاية الممر ليختبئ.
————————
نظر سوين إلى رينا، التي لا تزال مذهولة، وأدرك أنه لم يكن واضحًا في تعليماته، لذلك شعر بضرورة التوضيح، “اخلعي ملابسك بسرعة، لا تتركي شيئًا وراءك. الملابس، المعدات، خاتم التخزين… اخلعيها كلها! رائحة المسحوق المحترق لن تؤثر على حاسة الشم لدى الوحوش إلا لدقيقة واحدة.”
الله يعيني.
عندها حولت نظرها إلى الرجل الذي أنقذ حياتها في اللحظة الأخيرة، وكان تعبير وجهها معقدًا بعض الشيء.
راقب سوين رينا وهي تخلع ملابسها وتغيرها بحزم شديد، وأثنى عليها في قلبه قائلًا، “اختيار ذكي!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أومأت رينا برأسها قائلة، “نعم.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الله يعيني.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات