أكره عندما يهددني الآخرون
الفصل 64: أكره عندما يهددني الآخرون
أعتقد وضع نفسه في مشكلة.. أتمنى ألا نذهب في رحلة السادة الشباب..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في فترة قصيرة، زاد عدد الكلاب السوداء.
في نهاية مجال الرؤية، امتلأ الممر بظلال سوداء فوضوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية مجال الرؤية، امتلأ الممر بظلال سوداء فوضوية.
أصبحت الوحوش من حولهم أقل عددًا، وأخيرًا رأى الناس الأمل في البقاء على قيد الحياة.
لاحظت المساعدة روزا ذلك أيضًا، وأدركت أن متابعة المجموعة الكبيرة ستكون عبئًا عليها. فقررت أن تأخذ شخصًا واحدًا وتكون أكثر مرونة.
كان قرارها حاسمًا. أمسكت بالفتاة “رينا” وصرخت بصوت عالٍ في وجه سوين، “سيدي الدليل، لنفترق، وتأكد من إرشاد الطلاب إلى مكان آمن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجرؤ جاك على الذهاب بمفرده، وأراد دعوة رفاقه. بعد فترة من النداء، لم يُجب أحد، فغضب. ربما أراد الاستفزاز، فتوقف عن الكلام بأدب قائلًا، “همف، أيها الجبناء! معلمتنا المحترم وزميلانا الذين نقضي معهم وقتًا في خطر!”
دون انتظار رد سوين، لم تنظر إلى الوراء وأخذت الفتاة إلى الظلام.
تجاهلت مجموعة الكلاب السوداء المطاردِة تمامًا الطلابَ الآخرينَ المختبئينَ خلف الحائط وطاردتهما.
تشارلي، الرجل البدين الذي كان صامتًا طوال الوقت، تدخل أيضًا للتوسط، “جاك، لا تذهب بعيدًا. مهمة الدليل هي إخراجنا جميعًا. لا يمكنك التضحية بسلامة الجميع من أجل أهدافك الأنانية!”
علم سوين جيدًا أنه لا سبيل لديه للتعامل مع وحوش الكلاب السوداء تلك. حتى مع علمه أن روزا والطالبة اللتان تركضان هناك في خطر، لم يتردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لنذهب!”
بدا وكأن الصراعات بين الطبقة العليا والطبقة الدنيا لا يوجد بينها أي فرق، مما كشف عن نقاط الضعف وأضاف الملح إلى الجرح.
لم يكن الكهف الجوفي مكانًا مناسبًا للبقاء. أصدر سوين أمرًا خفيفًا وخطط لإخراج الطلاب أولًا.
لكن سوين ظل بلا تعبير طيلة الوقت.
الآن بعد أن لم يعد هناك مرشد، إذا مات هؤلاء النبلاء الشباب هنا، فلن يكون سوين نفسه في ورطة فحسب، بل ستتعرض “جمعية الوتد” أيضًا للانتقام من قبل الشخصيات المؤثرة في المدينة الداخلية.
عند سماع هذا، لم يكن لدى الطلاب الخائفين أي اعتراضات وسارعوا إلى اتباع سوين إلى الممر الذي أتوا منه.
فكر سوين، ربما لن يسمع أحد صوت إطلاق النار.
وبعد المشي لبعض الوقت، لم يواجهوا أي مشكلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
لم يهتم بهم عدد قليل من وحوش الكلاب السوداء التي واجهوها واستمروا في مطاردة روزا والفتاة.
“لا!”
الآن أصبح بإمكان الجميع التأكد من أن كل الشذوذ في هذا الاختبار كان بسبب رغبة شخص ما في قتل “رينا”.
كان هذا المكان بعيدًا بما فيه الكفاية، مساحة هادئة تحت الأرض، حتى أن تنفسهما سمع بوضوح.
في الأصل، كان مجرد اختبار عادي قد يواجهون فيه بعض الأزمات الصغيرة، لكنها كانت تمر.
لقد لاحظ أيضًا أن جاك كان دائمًا منتبهًا لتلك “رينا” على طول الطريق، وربما كان يحاول التقرب منها.
لقد لاحظ أيضًا أن جاك كان دائمًا منتبهًا لتلك “رينا” على طول الطريق، وربما كان يحاول التقرب منها.
ولكن بشكل غير متوقع، حدثت العديد من الحوادث.
ربما كان كوم المفقود في خطر كبير، ولم يظهر المرشد أغسطس أبدًا، ولم يعد المساعد دانيال، والآن حتى المساعدة روزا هربت إلى عمق أكبر… ورينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علم سوين جيدًا أنه لا سبيل لديه للتعامل مع وحوش الكلاب السوداء تلك. حتى مع علمه أن روزا والطالبة اللتان تركضان هناك في خطر، لم يتردد.
…….
وجد سوين طريقًا يؤدي إلى السطح واستمروا في طريقهم.
وفي تلك اللحظة، جاء صوت غريب من أعماق الكهف، وغريزة الإنسان سوف تنجذب إلى مثل هذه اللحظة.
وجد سوين طريقًا يؤدي إلى السطح واستمروا في طريقهم.
أصبحت الوحوش من حولهم أقل عددًا، وأخيرًا رأى الناس الأمل في البقاء على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سوين يعرف عادات تلك الوحوش. لو هربت روزا وحدها، لربما نجت؛ لكن لو اصطحبت “رينا” معها، لوقع كلاهما في خطر كبير.
أصبحت الوحوش من حولهم أقل عددًا، وأخيرًا رأى الناس الأمل في البقاء على قيد الحياة.
تجاهلت مجموعة الكلاب السوداء المطاردِة تمامًا الطلابَ الآخرينَ المختبئينَ خلف الحائط وطاردتهما.
بعد ركضٍ قصير، اقتربوا من السطح، وكانت البيئة آمنةً بما يكفي. كان بعضهم مُرهقًا، فتوقفوا للراحة في منطقة مفتوحة.
“جاك، جبناء؟ ههه… لا تظن أننا لا نعرف لماذا تحاول جاهدًا التقرب من رينا. أليس هذا من أجل ممتلكات عائلتها؟ الآن، إن حدث لها مكروه، ستزول أنت وعائلتك. أيها الأناني، تريدنا أن نتبعك حتى الموت، مستحيل!”
لقد وقف أحدهم أيضًا وكشف الحقيقة.
مع عدم وجود وحوش مخيفة حولهم، عادت أفكار الناس إلى طبيعتها.
“لا!”
في هذه اللحظة، سأل أحدهم بصوت ضعيف، “هل ستكون المعلمة روزا ورينا… بخير؟”
ولكن إذا كان معروفًا عنهم أنهم أعاقوا عملية “إنقاذ رينا”، وحدث شيء ما بالفعل، مما تسبب في غضب كبار أفراد عائلة رايس، فإن ذلك سيكون كارثة حقيقية.
الآن أصبح بإمكان الجميع التأكد من أن كل الشذوذ في هذا الاختبار كان بسبب رغبة شخص ما في قتل “رينا”.
وبمجرد طرح هذا السؤال، أصبح الجو هادئًا بشكل غير عادي.
وكان الأمل الأفضل لهما هو الهروب…
في الواقع، يعلم الجميع في قرارة أنفسهم أنهم لا يستطيعون فعل شيء تجاه وحوش الكلاب السوداء حتى مع هذا العدد الكبير من الناس. كيف يُمكن لشخصين قتل هذه الوحوش؟
وكان الأمل الأفضل لهما هو الهروب…
ولكن في هذه اللحظة ظهر صوت غير لائق.
لكن سوين يعرف عادات تلك الوحوش. لو هربت روزا وحدها، لربما نجت؛ لكن لو اصطحبت “رينا” معها، لوقع كلاهما في خطر كبير.
أراد تشارلي أن يقول شيئًا، لكنه ابتلع كلماته، وتنهد بعمق.
ولكن في هذه اللحظة ظهر صوت غير لائق.
كان جاك هو الذي وقف، وعلى وجهه تعبير جاد، وقال، “لا، لا يمكننا أن نتخلى عن المعلمة روزا ورينا… وكوم! علينا أن نذهب لإنقاذهم!”
بدون أي إنذار، لم تنحرف الطلقة النارية على الإطلاق.
بمجرد أن قال هذا، أبدى أحدهم معارضته على الفور، قائلًا، “لكن هذه الوحوش ليست شيئًا يمكننا التعامل معه. كل ما يمكننا فعله هو الصعود إلى السطح وإبلاغ الأكاديمية. يجب أن يرسلوا الإنقاذ قريبًا.”
“لا!”
“…”
أصرَّ جاك على النزول، بنبرة حازمة. “علينا أن نفعل شيئًا. انتظار الإنقاذ ليس خيارًا!”
هل لا يجوز قتل الناس من داخل المدينة؟
في فترة قصيرة، زاد عدد الكلاب السوداء.
“أعتقد أنه من الأفضل ألا نذهب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون انتظار رد سوين، لم تنظر إلى الوراء وأخذت الفتاة إلى الظلام.
“نعم، الذهاب لن يغير أي شيء.”
مع دوي انفجار، أصابت رصاصةٌ جاك مباشرة بين حاجبيه، ومات وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما.
ها…
“لن أذهب على أي حال. إذا كنت تريد الذهاب، فافعل، لا تضغط عليّ أخلاقيًا.”
لكن سوين ظل بلا تعبير طيلة الوقت.
“…”
فجأةً، اندلع صراع داخلي. راقب سوين هذه المجموعة من الأسود الصغيرة المتغطرسة وهي تتشاجر وفكر في أمر آخر.
تشارلي، الرجل البدين الذي كان صامتًا طوال الوقت، تدخل أيضًا للتوسط، “جاك، لا تذهب بعيدًا. مهمة الدليل هي إخراجنا جميعًا. لا يمكنك التضحية بسلامة الجميع من أجل أهدافك الأنانية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدون تفكير لثانية، أمر، “أنت، آمرك أن تأتي معي لإنقاذ الناس!”
لقد لاحظ أيضًا أن جاك كان دائمًا منتبهًا لتلك “رينا” على طول الطريق، وربما كان يحاول التقرب منها.
بدا الأمر وكأنها مؤامرة حيث يخاطر شخص ما بحياته بشجاعة من أجل حبيبته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بدا الأمر وكأنها مؤامرة حيث يخاطر شخص ما بحياته بشجاعة من أجل حبيبته.
هل لا يجوز قتل الناس من داخل المدينة؟
في تلك اللحظة، لمعت في ذهنه فكرة. دون أن يجد أي مبرر آخر للرفض، نهض وقال، “إن لم يكن لدى أحد أي اعتراض، يمكنني مرافقتك…”
في الأصل، كان الأمر مثيرًا للإعجاب إلى حد ما.
“لا!”
ولكن فجأة، اتخذت القصة منعطفا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهل تشارلي، وحدق في سوين وهدده، “أنت، أيها الغريب الحقير، تجرؤ على رفض أوامري؟ دعني أخبرك، إن حدث مكروه للآنسة رينا، فلن تنجو لتروي القصة! ليس أنت وحدك، بل القوى التي تقف خلفك أيضًا. أضمن لك أن عائلة رايس، عائلة الآنسة رينا، وعائلتي إدوارد، ستواصلان الأمر حتى النهاية!”
أصبح الطلاب أقل أدبًا في كلماتهم، وضربوا حيث يؤلم.
لم يجرؤ جاك على الذهاب بمفرده، وأراد دعوة رفاقه. بعد فترة من النداء، لم يُجب أحد، فغضب. ربما أراد الاستفزاز، فتوقف عن الكلام بأدب قائلًا، “همف، أيها الجبناء! معلمتنا المحترم وزميلانا الذين نقضي معهم وقتًا في خطر!”
هل لا يجوز قتل الناس من داخل المدينة؟
كانت كلماته قاسية ومزقت الواجهة.
كان جاك هو الذي وقف، وعلى وجهه تعبير جاد، وقال، “لا، لا يمكننا أن نتخلى عن المعلمة روزا ورينا… وكوم! علينا أن نذهب لإنقاذهم!”
عند سماع هذا، وقف سوين بلا تعبير ورافق هذا السيد الشاب إلى أعماق الكهف.
لقد وقف أحدهم أيضًا وكشف الحقيقة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“جاك، جبناء؟ ههه… لا تظن أننا لا نعرف لماذا تحاول جاهدًا التقرب من رينا. أليس هذا من أجل ممتلكات عائلتها؟ الآن، إن حدث لها مكروه، ستزول أنت وعائلتك. أيها الأناني، تريدنا أن نتبعك حتى الموت، مستحيل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عادةً، لم نكشف أمرك عندما اكتشفنا نواياك تجاه زملائنا، ولكنك الآن تدوس على وجوهنا؟ هل يحاول مواطنو الدرجة الثانية يائسين الصعودَ في السلم الاجتماعي، ظانّين أننا لا نعرف شيئًا عن أفكاركم التافهة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهل تشارلي، وحدق في سوين وهدده، “أنت، أيها الغريب الحقير، تجرؤ على رفض أوامري؟ دعني أخبرك، إن حدث مكروه للآنسة رينا، فلن تنجو لتروي القصة! ليس أنت وحدك، بل القوى التي تقف خلفك أيضًا. أضمن لك أن عائلة رايس، عائلة الآنسة رينا، وعائلتي إدوارد، ستواصلان الأمر حتى النهاية!”
“صحيح! لم نرَك تُسرع إلى أسفل بشجاعة. الآن، وأنت تُفكّر في تأثير ذلك على عائلتك، تندم على ذلك وتريدنا أن نموت معك؟”
“…”
في الأصل، كان مجرد اختبار عادي قد يواجهون فيه بعض الأزمات الصغيرة، لكنها كانت تمر.
في الأصل، كان الأمر مثيرًا للإعجاب إلى حد ما.
أصبح الطلاب أقل أدبًا في كلماتهم، وضربوا حيث يؤلم.
بدا وكأن الصراعات بين الطبقة العليا والطبقة الدنيا لا يوجد بينها أي فرق، مما كشف عن نقاط الضعف وأضاف الملح إلى الجرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح! لم نرَك تُسرع إلى أسفل بشجاعة. الآن، وأنت تُفكّر في تأثير ذلك على عائلتك، تندم على ذلك وتريدنا أن نموت معك؟”
سوين، الذي يشاهد هذه الدراما تحدث بصمت، لم يتوقع فجأة أن تحترق النار عليه. نظر جاك حوله ولم يجد أحدًا على استعداد لمرافقته، لذلك حول نظره إلى سوين، الشخص الوحيد في المشهد الذي يمكنه قمعه بمكانته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ألقى هذا الرجل حقًا إحساسه بالتفوق باعتباره أحد سكان المناطق الداخلية في وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
وبدون تفكير لثانية، أمر، “أنت، آمرك أن تأتي معي لإنقاذ الناس!”
بعد ركضٍ قصير، اقتربوا من السطح، وكانت البيئة آمنةً بما يكفي. كان بعضهم مُرهقًا، فتوقفوا للراحة في منطقة مفتوحة.
لم يتحدث أحد، وبدا الطلاب غير راغبين في التحدث نيابة عن شخص خارجي.
عندما سمع سوين هذه النبرة المتغطرسة، نظر إليه، ولم يجادل، وقال بلا مبالاة، “مهمتي هي إخراجكم جميعًا.”
لكن سوين ظل بلا تعبير طيلة الوقت.
تشارلي، الرجل البدين الذي كان صامتًا طوال الوقت، تدخل أيضًا للتوسط، “جاك، لا تذهب بعيدًا. مهمة الدليل هي إخراجنا جميعًا. لا يمكنك التضحية بسلامة الجميع من أجل أهدافك الأنانية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية مجال الرؤية، امتلأ الممر بظلال سوداء فوضوية.
في الأصل، كان مجرد اختبار عادي قد يواجهون فيه بعض الأزمات الصغيرة، لكنها كانت تمر.
“همف!”
في تلك اللحظة، لمعت في ذهنه فكرة. دون أن يجد أي مبرر آخر للرفض، نهض وقال، “إن لم يكن لدى أحد أي اعتراض، يمكنني مرافقتك…”
تحول وجه جاك إلى اللون الأحمر من الغضب، ولم يعد سلوكه اللطيف موجودًا في أي مكان.
تجاهل تشارلي، وحدق في سوين وهدده، “أنت، أيها الغريب الحقير، تجرؤ على رفض أوامري؟ دعني أخبرك، إن حدث مكروه للآنسة رينا، فلن تنجو لتروي القصة! ليس أنت وحدك، بل القوى التي تقف خلفك أيضًا. أضمن لك أن عائلة رايس، عائلة الآنسة رينا، وعائلتي إدوارد، ستواصلان الأمر حتى النهاية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما سمع تشارلي يذكر “عائلة رايس”، تجمد وجهها.
وكان الأمل الأفضل لهما هو الهروب…
لكن سوين ظل بلا تعبير طيلة الوقت.
لقد كان جاك يسير خلفه طوال الوقت، على ما يبدو على حذر منه.
تهديد بالقتل؟
في هذه اللحظة، سأل أحدهم بصوت ضعيف، “هل ستكون المعلمة روزا ورينا… بخير؟”
لم يهتم بهم عدد قليل من وحوش الكلاب السوداء التي واجهوها واستمروا في مطاردة روزا والفتاة.
تسك تسك…
“لا!”
لقد ألقى هذا الرجل حقًا إحساسه بالتفوق باعتباره أحد سكان المناطق الداخلية في وجهه.
كان قرارها حاسمًا. أمسكت بالفتاة “رينا” وصرخت بصوت عالٍ في وجه سوين، “سيدي الدليل، لنفترق، وتأكد من إرشاد الطلاب إلى مكان آمن!”
في تلك اللحظة، لمعت في ذهنه فكرة. دون أن يجد أي مبرر آخر للرفض، نهض وقال، “إن لم يكن لدى أحد أي اعتراض، يمكنني مرافقتك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما سمع الجميع سوين يستسلم، ظنّوا أنه مرعوب من كلام جاك. كان من الطبيعي أن يظنوا ذلك. فكيف يجرؤ على تحدي أحد أفراد عصابة خارج المدينة، ومكانته أدنى من مكانة العبيد في عائلات المدينة الكبرى؟
في الأصل، كان الأمر مثيرًا للإعجاب إلى حد ما.
لم يتحدث أحد، وبدا الطلاب غير راغبين في التحدث نيابة عن شخص خارجي.
لقد لاحظ أيضًا أن جاك كان دائمًا منتبهًا لتلك “رينا” على طول الطريق، وربما كان يحاول التقرب منها.
أراد تشارلي أن يقول شيئًا، لكنه ابتلع كلماته، وتنهد بعمق.
ولكن إذا كان معروفًا عنهم أنهم أعاقوا عملية “إنقاذ رينا”، وحدث شيء ما بالفعل، مما تسبب في غضب كبار أفراد عائلة رايس، فإن ذلك سيكون كارثة حقيقية.
بعد كل شيء، على الرغم من أن جاك كان غير مهم، إلا أن الجميع تقريبًا في الفصل لم يكونوا خائفين منه.
أصبح الطلاب أقل أدبًا في كلماتهم، وضربوا حيث يؤلم.
ولكن بشكل غير متوقع، حدثت العديد من الحوادث.
ولكن إذا كان معروفًا عنهم أنهم أعاقوا عملية “إنقاذ رينا”، وحدث شيء ما بالفعل، مما تسبب في غضب كبار أفراد عائلة رايس، فإن ذلك سيكون كارثة حقيقية.
وبعد قليل وصل الاثنان إلى مفترق الطريق حيث انفصلا عن المساعدة.
لم يستطع أحد أن يتحمل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعلم أن سوين لديه بالفعل نية القتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما رأى جاك أنه لا يوجد أحد يتكلم، سخر قائلًا،”لا داعي لطلب ذلك من هؤلاء الجبناء، تعال معي لإنقاذ الناس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع هذا، وقف سوين بلا تعبير ورافق هذا السيد الشاب إلى أعماق الكهف.
……
وبعد قليل وصل الاثنان إلى مفترق الطريق حيث انفصلا عن المساعدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
كان هذا المكان بعيدًا بما فيه الكفاية، مساحة هادئة تحت الأرض، حتى أن تنفسهما سمع بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان كوم المفقود في خطر كبير، ولم يظهر المرشد أغسطس أبدًا، ولم يعد المساعد دانيال، والآن حتى المساعدة روزا هربت إلى عمق أكبر… ورينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر سوين، ربما لن يسمع أحد صوت إطلاق النار.
لقد كان جاك يسير خلفه طوال الوقت، على ما يبدو على حذر منه.
عندما سمع سوين هذه النبرة المتغطرسة، نظر إليه، ولم يجادل، وقال بلا مبالاة، “مهمتي هي إخراجكم جميعًا.”
لم يكن يعلم أن سوين لديه بالفعل نية القتل.
سوين، الذي يشاهد هذه الدراما تحدث بصمت، لم يتوقع فجأة أن تحترق النار عليه. نظر جاك حوله ولم يجد أحدًا على استعداد لمرافقته، لذلك حول نظره إلى سوين، الشخص الوحيد في المشهد الذي يمكنه قمعه بمكانته.
كان قرارها حاسمًا. أمسكت بالفتاة “رينا” وصرخت بصوت عالٍ في وجه سوين، “سيدي الدليل، لنفترق، وتأكد من إرشاد الطلاب إلى مكان آمن!”
وفي تلك اللحظة، جاء صوت غريب من أعماق الكهف، وغريزة الإنسان سوف تنجذب إلى مثل هذه اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استعد سوين، فسحب مسدسه بسرعة وضغط على الزناد بشكل حاسم.
عند سماع هذا، وقف سوين بلا تعبير ورافق هذا السيد الشاب إلى أعماق الكهف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدون تفكير لثانية، أمر، “أنت، آمرك أن تأتي معي لإنقاذ الناس!”
بدون أي إنذار، لم تنحرف الطلقة النارية على الإطلاق.
تهديد بالقتل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع دوي انفجار، أصابت رصاصةٌ جاك مباشرة بين حاجبيه، ومات وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما.
“…”
وضع سوين مسدسه جانبًا، ونظر إلى الجثة، وقال بلا مبالاة، “أنا أكره التهديد أكثر من كرهي للتسبب في المشاكل.”
كان قرارها حاسمًا. أمسكت بالفتاة “رينا” وصرخت بصوت عالٍ في وجه سوين، “سيدي الدليل، لنفترق، وتأكد من إرشاد الطلاب إلى مكان آمن!”
…….
هل لا يجوز قتل الناس من داخل المدينة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعلم أن سوين لديه بالفعل نية القتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد المشي لبعض الوقت، لم يواجهوا أي مشكلة.
ها…
لا يوجد مثل هذه الكلمة في قاموس سوين.
“لنذهب!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لقد كانت متابعتك مجرد ذريعة مناسبة للابتعاد عن المجموعة.
تجاهلت مجموعة الكلاب السوداء المطاردِة تمامًا الطلابَ الآخرينَ المختبئينَ خلف الحائط وطاردتهما.
————————
في الأصل، كان الأمر مثيرًا للإعجاب إلى حد ما.
أعتقد وضع نفسه في مشكلة.. أتمنى ألا نذهب في رحلة السادة الشباب..
ها…
في الأصل، كان مجرد اختبار عادي قد يواجهون فيه بعض الأزمات الصغيرة، لكنها كانت تمر.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بمجرد أن قال هذا، أبدى أحدهم معارضته على الفور، قائلًا، “لكن هذه الوحوش ليست شيئًا يمكننا التعامل معه. كل ما يمكننا فعله هو الصعود إلى السطح وإبلاغ الأكاديمية. يجب أن يرسلوا الإنقاذ قريبًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات