عطلة صيفية حكيمة (3)
– عطلة صيفية حكيمة (3) –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بيهيموث كان يضحك قائلًا “في الحقيقة، إن استُنزف الأثير تمامًا مرة أو مرتين فلن يموت المرء. الكتب تكتب بحذر حتى لا يقتلوا الأطفال.” وأمثال ذلك من هراء.
عندما نجح تفعيل الصيغة السحرية، انتابه ذلك الشعور المميّز بالفراغ. إحساس الأثير وهو ينسحب فجأة.
لكن رغبته في الاستلقاء كانت أقوى من رغبته في حل هذا اللغز. وما إن عاد حتى ارتمى على السرير، وغرق في النوم على الفور.
وبما أنه نجح مرة، كانت الثانية أسهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الامتحانات النهائية، استدعاه زيبيدي على انفراد وأجرى بعض التجارب، ثم قال له بعينين تكادان تطلقان أشعة.
بعد أن ردد نفس التعويذة أربع مرات متتالية، خفّ إحساسه بالحرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، السحرة من المستوى 2 أو 3 ليسوا شائعين، لكنهم ليسوا نادرين أيضًا.
بذل كليو كل ما لديه. وفي المحاولة الرابعة شعر أن الأثير قد نفد تمامًا.
“لأننا نلتصق ببعضنا دائمًا….”
بعزيمة أن ينهي الأمتعة بسرعة ويودّع المدرسة، تجاهل الدوار ونفّذ السحر مرة أخرى.
“أيها القط اللطيف، انتظر في العربة قليلًا الآن. سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا، لذا سأعطيك وجبة خفيفة.”
أرسل الوعد تحذيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “للأسف هو فارغ الآن. لكننا أثناء تجديد القصر أبلغنا تاجر النبيذ بالجملة أيضًا. ستصل البضاعة التي طلبناها قريبًا.”
[― كمية الأثير المتبقية غير كافية.]
وفوق ذلك، حتى بين السحرة رفيعي المستوى، نادرٌ من يستطيع إنجاح نفس السحر خمس مرات متتالية.
سطع أمام عينيه ضوء مفاجئ، وداهمه دوار حاد.
.
حتى في الكتب الدراسية كان يُنصح بتجنّب حالة استنزاف الأثير قدر الإمكان…
أما ساحر في السابعة عشرة من عمره بلغ المستوى 3، فذلك أمر مختلف. حتى زيبيدي لم يبلغ المستوى 3 إلا في الثامنة عشرة.
لكن بيهيموث كان يضحك قائلًا “في الحقيقة، إن استُنزف الأثير تمامًا مرة أو مرتين فلن يموت المرء. الكتب تكتب بحذر حتى لا يقتلوا الأطفال.” وأمثال ذلك من هراء.
لكن رغبته في الاستلقاء كانت أقوى من رغبته في حل هذا اللغز. وما إن عاد حتى ارتمى على السرير، وغرق في النوم على الفور.
‘مع ذلك، هذا قاسٍ بعض الشيء.’
شعر وكأن كتلة جليد أُقحمت في رأسه؛ طنين وثقل في أذنيه. تشوّشت رؤيته، وخشي أن يسقط إن بقي واقفًا، فجلس ببطء.
شعر وكأن كتلة جليد أُقحمت في رأسه؛ طنين وثقل في أذنيه. تشوّشت رؤيته، وخشي أن يسقط إن بقي واقفًا، فجلس ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الامتحانات النهائية، استدعاه زيبيدي على انفراد وأجرى بعض التجارب، ثم قال له بعينين تكادان تطلقان أشعة.
كم مضى من الوقت؟ بعد دقائق، وعندما عاد إليه بصره بالكاد، ظهرت حروف ذهبية أخرى أمامه.
وبما أنه نجح مرة، كانت الثانية أسهل.
[― إجمالي كمية الأثير في ازدياد.]
“نعم، نعم… بفضل زملاء طيبين ومعلمين رائعين.”
[― تم الوصول إلى مستوى الأثير 3.]
[― كمية الأثير المتبقية غير كافية.]
[― تمت زيادة عدد خانات الصيغ السحرية إلى 3.]
“هذه أول مرة أتلقى فيها تحية كهذه منذ أن عرفتُك. يا لغبائي، لقد غمرتني السعادة.”
“…ما هذا، أيمكن الوصول إلى المستوى 3 بمثل هذا الشيء فقط؟ لمجرد أني أزلت بعض رُزم الورق؟”
لم تكن كانتُون تفهم كلام القط، فقالت بنبرة أسف.
ومع ذلك ظل متعبًا ومرهقًا ورأسه يؤلمه.
‘ألا يوجد شيء مثل ‘مبروك على الارتقاء بالمستوى!’ ثم ترتفع اللياقة أو تمنح مكافأة ما؟’
‘ألا يوجد شيء مثل ‘مبروك على الارتقاء بالمستوى!’ ثم ترتفع اللياقة أو تمنح مكافأة ما؟’
وبعد وقت طويل، رفع كليو وجهه المتّسخ بالغبار ببطء. حرّك أطرافه، وضبط جسده بصعوبة، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
ارتفع المستوى، لكن الأثير كان قد نفد بالكامل، فلم يستطع نشر الدائرة. ظل جالسًا بتلك الهيئة الغريبة وبدأ يدير الأثير في جسده.
‘ألا يوجد شيء مثل ‘مبروك على الارتقاء بالمستوى!’ ثم ترتفع اللياقة أو تمنح مكافأة ما؟’
بعد ثلاثين دقيقة،
“حسنًا يا موث، بدلًا من ذلك لنذهب للبحث عمّا تحدثنا عنه سابقًا.”
امتلأ الأثير بالكاد بقدر يسمح باستخدام السحر مرة أخرى.
‘ماذا؟ لماذا؟ اليوم لم ألتقِ بآرثر أصلًا. أليس هذا خللًا؟’
‘لنرَ دائرة المستوى 3 ولو لمرة!’
“مياو! (أن يُترك قبوٌ جيد كهذا فارغًا تمامًا، إن ذلك لجريمة!)”
نشر كليو الدائرة مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘واو.’
‘واو.’
“…الحيوية… نعم، يبدو أن القط يمتص طاقتي لذلك يفيض نشاطًا هكذا.”
كانت الدائرة أوسع بكثير من قبل، بدا قطرها نحو خمسة أمتار. احتوت ما تبقى من رُزم الكتب كلها وما زال فيها متسع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاعة فسيحة قياسًا بحجم القصر، والأرضيات والسلالم، وجميع الثريات والمرايا كانت تتلألأ.
كان منظرًا مهيبًا وجميلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت، فقط اخفض صوتك قليلًا.”
وهو يقف وحيدًا في مركز الدائرة الذهبية الساكنة، شعر بشيء من التأثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘كيف أقول… الآن فقط أشعر حقًا أني ‘ساحر’.’
– عطلة صيفية حكيمة (3) –
اضطر إلى ترديد التعويذة الأخيرة بصوت مبحوح لنفاد قوته، لكن الصيغة عملت جيدًا.
“نعم، نعم… بفضل زملاء طيبين ومعلمين رائعين.”
اختفت آخر رُزمة بالكامل. كان شعورًا مريحًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بيهيموث كان يضحك قائلًا “في الحقيقة، إن استُنزف الأثير تمامًا مرة أو مرتين فلن يموت المرء. الكتب تكتب بحذر حتى لا يقتلوا الأطفال.” وأمثال ذلك من هراء.
وما إن انطفأت الدائرة حتى دار رأسه. ومن دون أي اعتبار لمظهره، تمدد كليو أرضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تنتهِ مشقة ذلك اليوم بسهولة. فقد سحبت ديون كليو فورًا قائلة إنه يجب تفصيل ملابس له. لم يكن هناك مجال للهرب.
كان قد سمع أن كِبر حجم الدائرة لا يغيّر مقدار استهلاك الطاقة في كل استخدام للسحر، فلماذا هو مرهق هكذا؟ ربما كان ذلك بسبب استخدامه المتواصل للسحر.
‘لنرَ دائرة المستوى 3 ولو لمرة!’
‘أم أن سحري، كما قال زيبيدي، يخرج بطاقة مفرطة فعلًا؟’
“مياو-(لقد خُنتُ! كيف لي أن أنتظررر!).”
بعد الامتحانات النهائية، استدعاه زيبيدي على انفراد وأجرى بعض التجارب، ثم قال له بعينين تكادان تطلقان أشعة.
بدا أن كانتُون تشعر بفخرٍ بما أنجزته، ولذلك لم يكن أمامه إلا أن يُظهر ردّ فعلٍ أكثر اهتمامًا.
‘كل صيغة سحرية تفعّلها تُظهر قوة تقارب ضعف المعتاد.’
ولأنه لا يعرف بوجود ‘الوعد’، لم يكن أمام آرثر إلا أن يستنتج أن كليو عبقري خارق.
ولهذا حتى سحر [الرياح] العادية، التي لا تفعل غالبًا سوى تحريك أطراف الثياب، كانت تُطلق قوة أشبه بإعصار.
كان آرثر.
‘قال إن عليّ رفع المستوى أكثر لأتمكن من ضبط القوة بدقة. لكن… هل أحتاج فعلًا إلى رفعه أكثر من هنا؟’
كان قد سمع أن كِبر حجم الدائرة لا يغيّر مقدار استهلاك الطاقة في كل استخدام للسحر، فلماذا هو مرهق هكذا؟ ربما كان ذلك بسبب استخدامه المتواصل للسحر.
بمجرد مغادرته المدرسة، لم يعد يرغب في التعمق في السحر أصلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بيهيموث كان يضحك قائلًا “في الحقيقة، إن استُنزف الأثير تمامًا مرة أو مرتين فلن يموت المرء. الكتب تكتب بحذر حتى لا يقتلوا الأطفال.” وأمثال ذلك من هراء.
وقد سمع أن المبارزين أو السحرة من مستوى 3 فما فوق يجب عليهم تسجيل محل إقامتهم لدى الحكومة.
كانت المدرسة آمنة عمومًا، لكن في أيام كحفل اختتام الفصل، حيث يكثر دخول الغرباء، تزداد احتمالية تسلل قتلة مأجورين.
ولم يكن ينوي أن يعيش مقيدًا بتلك الصورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعزيمة أن ينهي الأمتعة بسرعة ويودّع المدرسة، تجاهل الدوار ونفّذ السحر مرة أخرى.
وأثناء استلقائه، خفّ الصداع وعاد نبضه إلى طبيعته.
وبعد وقت طويل فقط، تحرّك ركن من أركان العتمة. نهض ظلٌّ كان يخفي وجوده فوق عارضة السقف.
وبعد وقت طويل، رفع كليو وجهه المتّسخ بالغبار ببطء. حرّك أطرافه، وضبط جسده بصعوبة، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
‘ما الذي تنوي شراءه تحديدًا إلى هذا الحد….’
كانت ابتسامة صادقة نابعة من القلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلال التنقل، أخرجت ديون من كيس صغير قطعة لحمٍ مجفف ووضعتها في فم بيهيموث.
“لن أعود أبدًا إلى هذه المدرسة اللعينة. أنا حرّ الآن! أهاهاها.”
‘هاه، قط مدمن على الكحول كالشبح.’
كان المستودع فارغًا تمامًا. وبخطوات متمايلة لا تشبه خفة قلبه، خرج كليو من المستودع. ولم ينسَ إغلاق الباب.
تسلل شعورٌ نذير بالسوء على طول عموده الفقري.
ومع اختفاء الضوء السحري الذي كان يلمع طوال الوقت وإغلاق الباب، غرق المستودع في الظلام.
أما ساحر في السابعة عشرة من عمره بلغ المستوى 3، فذلك أمر مختلف. حتى زيبيدي لم يبلغ المستوى 3 إلا في الثامنة عشرة.
وبعد وقت طويل فقط، تحرّك ركن من أركان العتمة. نهض ظلٌّ كان يخفي وجوده فوق عارضة السقف.
“السيدة كانتُون، إن لم يكن في ذلك إزعاج، هل يمكننا أن نرى القبو أيضًا؟”
كان آرثر.
نشر كليو الدائرة مجددًا.
آرثر الذي لم تعثر عليه ريوبا رغم بحثها، كان مختبئًا تحت سقف مستودع المكتبة مباشرة.
“نعم، نعم… بفضل زملاء طيبين ومعلمين رائعين.”
كانت المدرسة آمنة عمومًا، لكن في أيام كحفل اختتام الفصل، حيث يكثر دخول الغرباء، تزداد احتمالية تسلل قتلة مأجورين.
تصلب وجه ديون الذي كان قد لان أمام القط، وأجابت بحزم.
ولئلا يجرّ طلابًا آخرين إلى الخطر، كان آرثر متخفيًا.
كان منظرًا مهيبًا وجميلًا.
وفي أثناء اختفائه، استعاد السحر الذي صادفه صدفة.
لم تكن كانتُون تفهم كلام القط، فقالت بنبرة أسف.
‘لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، السحرة من المستوى 2 أو 3 ليسوا شائعين، لكنهم ليسوا نادرين أيضًا.
في الحقيقة، السحرة من المستوى 2 أو 3 ليسوا شائعين، لكنهم ليسوا نادرين أيضًا.
شعر وكأن كتلة جليد أُقحمت في رأسه؛ طنين وثقل في أذنيه. تشوّشت رؤيته، وخشي أن يسقط إن بقي واقفًا، فجلس ببطء.
أما ساحر في السابعة عشرة من عمره بلغ المستوى 3، فذلك أمر مختلف. حتى زيبيدي لم يبلغ المستوى 3 إلا في الثامنة عشرة.
لم يكن يبدو على القصر أنه تُرك خاليًا. سبع غرف نوم، وقاعة طعام وُضعت فيها مائدة تتسع لأربعةٍ وعشرين شخصًا، وغرفة استقبال، كلها بلا ذرة غبار.
وفوق ذلك، حتى بين السحرة رفيعي المستوى، نادرٌ من يستطيع إنجاح نفس السحر خمس مرات متتالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متشابه تقريبًا ماذا! آه، لكن يا بيهيموث، أنت تحب الناس حقًا. كم أنت لطيف!”
فذاكرة الإنسان ليست وسيط تخزين كاملًا؛ ومهما بلغ إتقان الصيغة، إن تراجع التركيز قد يخطئ المرء في استدعائها.
بدا أن كانتُون تشعر بفخرٍ بما أنجزته، ولذلك لم يكن أمامه إلا أن يُظهر ردّ فعلٍ أكثر اهتمامًا.
‘لكن كيف يستطيع كليو آسيل استخدام السحر ‘بتلك الطريقة’؟’
غادر المدرسة وعبر النهر. وبعد عشر دقائق من اختراق الحي السكني في الضفة الغربية متجهًا نحو الضواحي حيث تكثر الحدائق وتكثف الغابات الخاصة، ظهر قصر صغير لكنه مُعتنى به جيدًا عند زاوية شارع يلتف بمحاذاة ‘حديقة الملك’.
كان ذلك قدرة تتجاوز السحر الذي عرفه آرثر.
غادر المدرسة وعبر النهر. وبعد عشر دقائق من اختراق الحي السكني في الضفة الغربية متجهًا نحو الضواحي حيث تكثر الحدائق وتكثف الغابات الخاصة، ظهر قصر صغير لكنه مُعتنى به جيدًا عند زاوية شارع يلتف بمحاذاة ‘حديقة الملك’.
ولأنه لا يعرف بوجود ‘الوعد’، لم يكن أمام آرثر إلا أن يستنتج أن كليو عبقري خارق.
قالت إنها عندما جاء كليو إلى العاصمة للالتحاق بالمدرسة، صعدت معه إلى العاصمة لتجديد القصر الذي لم يُستخدم منذ زمن طويل.
وفي ظلام دامس، ازدادت عينا الأمير ظلمةً.
“الأمر متشابه تقريبًا. اسمه بيهيموث.”
.
بعد أن ردد نفس التعويذة أربع مرات متتالية، خفّ إحساسه بالحرج.
.
كان آرثر.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تفضلي بكفّ كلامك.”
وأثناء عودته ببطء نحو المهجع، ظهرت فجأة أمام عيني كليو سطور ‘الوعد’.
‘مع ذلك، هذا قاسٍ بعض الشيء.’
[―ارتفع مستوى تدخل المستخدم في السرد.]
بمجرد مغادرته المدرسة، لم يعد يرغب في التعمق في السحر أصلًا.
‘ماذا؟ لماذا؟ اليوم لم ألتقِ بآرثر أصلًا. أليس هذا خللًا؟’
ولئلا يجرّ طلابًا آخرين إلى الخطر، كان آرثر متخفيًا.
لكن رغبته في الاستلقاء كانت أقوى من رغبته في حل هذا اللغز. وما إن عاد حتى ارتمى على السرير، وغرق في النوم على الفور.
لم يكن يبدو على القصر أنه تُرك خاليًا. سبع غرف نوم، وقاعة طعام وُضعت فيها مائدة تتسع لأربعةٍ وعشرين شخصًا، وغرفة استقبال، كلها بلا ذرة غبار.
***
كان قد سمع أن كِبر حجم الدائرة لا يغيّر مقدار استهلاك الطاقة في كل استخدام للسحر، فلماذا هو مرهق هكذا؟ ربما كان ذلك بسبب استخدامه المتواصل للسحر.
في صباح اليوم التالي.
“…الحيوية… نعم، يبدو أن القط يمتص طاقتي لذلك يفيض نشاطًا هكذا.”
حمل حقيبة أمتعة هزيلة بيدٍ واحدة، وبالذراع الأخرى كان يحتضن بصعوبة بيهيموث، ثم صعد إلى العربة المستأجرة التي أرسلتها ديون.
“…الحيوية… نعم، يبدو أن القط يمتص طاقتي لذلك يفيض نشاطًا هكذا.”
“لكن أليست القطط حيوانات إقليمية؟ ما الذي هبّ عليك حتى تقول لنذهب معًا؟ أيمكنك مغادرة المدرسة؟”
‘ألا يوجد شيء مثل ‘مبروك على الارتقاء بالمستوى!’ ثم ترتفع اللياقة أو تمنح مكافأة ما؟’
“مياو―(العاصمة بأكملها هي إقليمي. لم أشعر فحسب بالحاجة إلى الخروج طوال تلك المدة).”
.
“فهمت، فقط اخفض صوتك قليلًا.”
‘لنرَ دائرة المستوى 3 ولو لمرة!’
“مياو―(لا يمكنني قضاء العطلة من دون خادم وجبات!).”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطر إلى ترديد التعويذة الأخيرة بصوت مبحوح لنفاد قوته، لكن الصيغة عملت جيدًا.
“حسنًا….”
“لكن يا سيدي الشاب! هل هذه القطة حيوانك الأليف؟”
غادر المدرسة وعبر النهر. وبعد عشر دقائق من اختراق الحي السكني في الضفة الغربية متجهًا نحو الضواحي حيث تكثر الحدائق وتكثف الغابات الخاصة، ظهر قصر صغير لكنه مُعتنى به جيدًا عند زاوية شارع يلتف بمحاذاة ‘حديقة الملك’.
أرسل الوعد تحذيرًا.
بعد اجتياز البوابة الرئيسية، وتخطي الحديقة، توقفت العربة أمام المبنى.
ولم يكن ينوي أن يعيش مقيدًا بتلك الصورة.
“لقد وصلت، سيدي الشاب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطر إلى ترديد التعويذة الأخيرة بصوت مبحوح لنفاد قوته، لكن الصيغة عملت جيدًا.
تحت أشعة الشمس، كانت ديون ترتدي قبعة من القش وفستانًا خفيفًا من الموسلين، تلوّح بيدها أمام صف من الخدم والخادمات الذين أوقفتهم في صف مستقيم.
وما إن انطفأت الدائرة حتى دار رأسه. ومن دون أي اعتبار لمظهره، تمدد كليو أرضًا.
ما إن نزل من العربة، حتى خرجت من خلف ديون امرأة في منتصف العمر بملامح ودودة واستقبلت كليو. ويقال إن كانتون عملت أربعين عامًا في البيت الرئيسي لكولفوس.
لكن رغبته في الاستلقاء كانت أقوى من رغبته في حل هذا اللغز. وما إن عاد حتى ارتمى على السرير، وغرق في النوم على الفور.
“مرحبًا، سيدي الشاب. أنا كبيرة الخادمات كانتون.”
“…الحيوية… نعم، يبدو أن القط يمتص طاقتي لذلك يفيض نشاطًا هكذا.”
“هل كنتِ بخير، السيدة كانتون؟”
كانت ابتسامة صادقة نابعة من القلب.
كان من الواضح أنها تعرف كليو السابق. أخفى انزعاجه تحت ابتسامة اجتماعية، وحيّاها بأقصى ما يمكن من لباقة.
كم مضى من الوقت؟ بعد دقائق، وعندما عاد إليه بصره بالكاد، ظهرت حروف ذهبية أخرى أمامه.
عندها بدأت السيدة التي تبدو طيبة القلب تدمع عيناها. كان نمطًا اعتاد عليه بالفعل.
‘لنرَ دائرة المستوى 3 ولو لمرة!’
“لقد سمعتُ عن الحادث. لكن يبدو أنك قضيت وقتًا سعيدًا في المدرسة. لقد تحسن وجهك حقًا!”
‘قال إن عليّ رفع المستوى أكثر لأتمكن من ضبط القوة بدقة. لكن… هل أحتاج فعلًا إلى رفعه أكثر من هنا؟’
“نعم، نعم… بفضل زملاء طيبين ومعلمين رائعين.”
وفي أثناء اختفائه، استعاد السحر الذي صادفه صدفة.
“هذه أول مرة أتلقى فيها تحية كهذه منذ أن عرفتُك. يا لغبائي، لقد غمرتني السعادة.”
“لأننا نلتصق ببعضنا دائمًا….”
“تفضلي بكفّ كلامك.”
“مياو―(العاصمة بأكملها هي إقليمي. لم أشعر فحسب بالحاجة إلى الخروج طوال تلك المدة).”
انتهت لحظة التأثر المحرجة بسبب صوت ديون المرتفع. فقد لاحظت بيهيموث الذي نزل خلف كليو.
وقبل الذهاب إلى الخياط، توقفوا أولًا عند متجر المشروبات الكحولية. كانت قد وصلت زجاجتان من ‘برج البابا لعام 1875’ اللتين طُلبتا سابقًا. وما إن صعدوا إلى العربة بالصندوق حتى فجّر القط ذيله من الحماس.
“لكن يا سيدي الشاب! هل هذه القطة حيوانك الأليف؟”
لكن لم يكن هناك متسع لمتابعة التفكير. فبعد أن سلّم حقيبة الأمتعة إلى أحد الخدم، كان عليه أن يتجول في القصر بعدما سحبته ديون وكانتُون معها.
“مياو-(يا لقلّة الاحترام. ذاك مجرد خادم وجباتي وتلميذي فحسب).”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعزيمة أن ينهي الأمتعة بسرعة ويودّع المدرسة، تجاهل الدوار ونفّذ السحر مرة أخرى.
“الأمر متشابه تقريبًا. اسمه بيهيموث.”
ومع ذلك ظل متعبًا ومرهقًا ورأسه يؤلمه.
“متشابه تقريبًا ماذا! آه، لكن يا بيهيموث، أنت تحب الناس حقًا. كم أنت لطيف!”
بدا أن كانتُون تشعر بفخرٍ بما أنجزته، ولذلك لم يكن أمامه إلا أن يُظهر ردّ فعلٍ أكثر اهتمامًا.
“مياو-.”
“بيهيموث، اهدأ قليلًا.”
كان بيهيموث ضعيفًا أمام النساء، فأخذ يموء متدللًا لديون. وخلال ذلك كانت كبيرة الخادمات تشرح مختلف الأوضاع المحيطة.
“لكن يا سيدي الشاب! هل هذه القطة حيوانك الأليف؟”
قالت إنها عندما جاء كليو إلى العاصمة للالتحاق بالمدرسة، صعدت معه إلى العاصمة لتجديد القصر الذي لم يُستخدم منذ زمن طويل.
‘كيف أقول… الآن فقط أشعر حقًا أني ‘ساحر’.’
‘أعدّوا قصرًا وخدمًا كاملين من أجل طفل واحد؟ لا بد أن هناك سببًا آخر….’
“حسنًا….”
“آههاها، ما أظرف حديثك يا سيدي الشاب.”
لكن لم يكن هناك متسع لمتابعة التفكير. فبعد أن سلّم حقيبة الأمتعة إلى أحد الخدم، كان عليه أن يتجول في القصر بعدما سحبته ديون وكانتُون معها.
‘لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.’
بدا أن كانتُون تشعر بفخرٍ بما أنجزته، ولذلك لم يكن أمامه إلا أن يُظهر ردّ فعلٍ أكثر اهتمامًا.
تسلل شعورٌ نذير بالسوء على طول عموده الفقري.
وبالفعل، كان إنجازًا يستحق الفخر.
بعد أن ردد نفس التعويذة أربع مرات متتالية، خفّ إحساسه بالحرج.
لم يكن يبدو على القصر أنه تُرك خاليًا. سبع غرف نوم، وقاعة طعام وُضعت فيها مائدة تتسع لأربعةٍ وعشرين شخصًا، وغرفة استقبال، كلها بلا ذرة غبار.
“مياااااااو! (هذا هو! آه، هذا هو!).”
قاعة فسيحة قياسًا بحجم القصر، والأرضيات والسلالم، وجميع الثريات والمرايا كانت تتلألأ.
– عطلة صيفية حكيمة (3) –
وأثناء تجوالهم في المنزل، كان بيهيموث يتبعهم بصمتٍ على نحوٍ حسن، لكنه في النهاية ضرب كليو بذيله وموأ متذمرًا.
ولم يكن ينوي أن يعيش مقيدًا بتلك الصورة.
“مياو-(إن كنتم قد انتهيتم من المشاهدة فأروني القبو. تفوح رائحة النبيذ من تحت الأرض).”
‘ماذا؟ لماذا؟ اليوم لم ألتقِ بآرثر أصلًا. أليس هذا خللًا؟’
‘هاه، قط مدمن على الكحول كالشبح.’
‘لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.’
“السيدة كانتُون، إن لم يكن في ذلك إزعاج، هل يمكننا أن نرى القبو أيضًا؟”
وهو يقف وحيدًا في مركز الدائرة الذهبية الساكنة، شعر بشيء من التأثر.
“نعم، سيدي الشاب. من هنا. لقد نظّفتُ الدرج أيضًا.”
بعد ثلاثين دقيقة،
أشعلت كانتُون مصباح الغاز ثم قادت كليو إلى باب القبو المتصل خلف المطبخ. أما ديون فقالت إنها ستبقى في المطبخ حين رأت الدرج.
حتى في الكتب الدراسية كان يُنصح بتجنّب حالة استنزاف الأثير قدر الإمكان…
كان قبوًا عميقًا وباردًا كالكهف. قفز القط، الذي يرى أفضل من البشر، إلى الأسفل قبل الاثنين، وبدأ يطلق شكاوى صاخبة.
في صباح اليوم التالي.
“مياو! (أن يُترك قبوٌ جيد كهذا فارغًا تمامًا، إن ذلك لجريمة!)”
[―ارتفع مستوى تدخل المستخدم في السرد.]
لم تكن كانتُون تفهم كلام القط، فقالت بنبرة أسف.
‘هاه، قط مدمن على الكحول كالشبح.’
“للأسف هو فارغ الآن. لكننا أثناء تجديد القصر أبلغنا تاجر النبيذ بالجملة أيضًا. ستصل البضاعة التي طلبناها قريبًا.”
“مياو-.”
“مياو-(لقد خُنتُ! كيف لي أن أنتظررر!).”
.
“حسنًا يا موث، بدلًا من ذلك لنذهب للبحث عمّا تحدثنا عنه سابقًا.”
أرسل الوعد تحذيرًا.
“مياو― مياو―(حسنًا، تولَّ خدمتي بنفسك).”
غادر المدرسة وعبر النهر. وبعد عشر دقائق من اختراق الحي السكني في الضفة الغربية متجهًا نحو الضواحي حيث تكثر الحدائق وتكثف الغابات الخاصة، ظهر قصر صغير لكنه مُعتنى به جيدًا عند زاوية شارع يلتف بمحاذاة ‘حديقة الملك’.
ابتسمت كانتُون برضا وهي ترى كليو يُضرب بالقط الذي يقفز في كل اتجاه.
وهو يقف وحيدًا في مركز الدائرة الذهبية الساكنة، شعر بشيء من التأثر.
“يبدو سيدي الشاب وكأنه يفهم كلام القط حقًا.”
“مياو― مياو―(حسنًا، تولَّ خدمتي بنفسك).”
“لأننا نلتصق ببعضنا دائمًا….”
وقبل الذهاب إلى الخياط، توقفوا أولًا عند متجر المشروبات الكحولية. كانت قد وصلت زجاجتان من ‘برج البابا لعام 1875’ اللتين طُلبتا سابقًا. وما إن صعدوا إلى العربة بالصندوق حتى فجّر القط ذيله من الحماس.
.
وبالفعل، كان إنجازًا يستحق الفخر.
.
“مياو―(العاصمة بأكملها هي إقليمي. لم أشعر فحسب بالحاجة إلى الخروج طوال تلك المدة).”
.
‘قال إن عليّ رفع المستوى أكثر لأتمكن من ضبط القوة بدقة. لكن… هل أحتاج فعلًا إلى رفعه أكثر من هنا؟’
لم تنتهِ مشقة ذلك اليوم بسهولة. فقد سحبت ديون كليو فورًا قائلة إنه يجب تفصيل ملابس له. لم يكن هناك مجال للهرب.
ولم يكن ينوي أن يعيش مقيدًا بتلك الصورة.
سلكت العربة الطريق الذي أتوا منه قبل قليل.
“مياو―(لا يمكنني قضاء العطلة من دون خادم وجبات!).”
وقبل الذهاب إلى الخياط، توقفوا أولًا عند متجر المشروبات الكحولية. كانت قد وصلت زجاجتان من ‘برج البابا لعام 1875’ اللتين طُلبتا سابقًا. وما إن صعدوا إلى العربة بالصندوق حتى فجّر القط ذيله من الحماس.
“هل كنتِ بخير، السيدة كانتون؟”
“مياااااااو! (هذا هو! آه، هذا هو!).”
كان منظرًا مهيبًا وجميلًا.
“بيهيموث، اهدأ قليلًا.”
كان منظرًا مهيبًا وجميلًا.
“مياو(وهل أستطيع أن أهدأ!).”
“مياو― مياو―(حسنًا، تولَّ خدمتي بنفسك).”
“يا إلهي، قط سيدي الشاب مليء بالحيوية حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطر إلى ترديد التعويذة الأخيرة بصوت مبحوح لنفاد قوته، لكن الصيغة عملت جيدًا.
“…الحيوية… نعم، يبدو أن القط يمتص طاقتي لذلك يفيض نشاطًا هكذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘واو.’
“آههاها، ما أظرف حديثك يا سيدي الشاب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الامتحانات النهائية، استدعاه زيبيدي على انفراد وأجرى بعض التجارب، ثم قال له بعينين تكادان تطلقان أشعة.
غادروا متجر المشروبات، ثم داروا نصف دورة في الساحة الدائرية، ودخلوا شارعًا تصطف فيه المتاجر الفاخرة.
“مياو-(لقد خُنتُ! كيف لي أن أنتظررر!).”
وخلال التنقل، أخرجت ديون من كيس صغير قطعة لحمٍ مجفف ووضعتها في فم بيهيموث.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“أيها القط اللطيف، انتظر في العربة قليلًا الآن. سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا، لذا سأعطيك وجبة خفيفة.”
عندها بدأت السيدة التي تبدو طيبة القلب تدمع عيناها. كان نمطًا اعتاد عليه بالفعل.
وحين أمسك القط السمين بالوجبة وهزّ ذيله بقوة، همست ديون ‘يا له من مطيع، موث اللطيف.’
بذل كليو كل ما لديه. وفي المحاولة الرابعة شعر أن الأثير قد نفد تمامًا.
“كم سيستغرق الأمر حتى تعطوا القط وجبة خفيفة ليصبر في الانتظار؟”
[― إجمالي كمية الأثير في ازدياد.]
تصلب وجه ديون الذي كان قد لان أمام القط، وأجابت بحزم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘واو.’
“استعدوا لصبّ كل جدول هذا العصر. رأيت الأمتعة قبل قليل، وليس لدى سيدي الشاب ثوب واحد يصلح للارتداء. وأنا ديون جئت مستعدة تمامًا.”
‘لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.’
‘ما الذي تنوي شراءه تحديدًا إلى هذا الحد….’
‘قال إن عليّ رفع المستوى أكثر لأتمكن من ضبط القوة بدقة. لكن… هل أحتاج فعلًا إلى رفعه أكثر من هنا؟’
تسلل شعورٌ نذير بالسوء على طول عموده الفقري.
امتلأ الأثير بالكاد بقدر يسمح باستخدام السحر مرة أخرى.
***
[― كمية الأثير المتبقية غير كافية.]
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
ومع ذلك ظل متعبًا ومرهقًا ورأسه يؤلمه.
.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات