المتناسخة I
المتناسخة I
“كان والداي يديران مخبزًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه… الموهبة المتألقة أمام عينيها.
――لا أتذكر حياتي الأولى.
“السبب الذي أيقظ الموقظين.”
هذا لأنني لا أملك ذاكرة جيدة مثلك، دوك. آه، بالطبع، سنحت لي فرصة لتحسينها، لكنني رفضت بطبيعة الحال.
“نعم.”
قدرة الذاكرة الكاملة، أتساءل. آهاها. أي نوع من اللعنات هذا، من في العالم يريد أن يتلقى شيئًا كهذا؟
“كنت واثقة أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
…إنها خافتة، في أحسن الأحوال.
حياة لم تطل.
هناك مشهدان بالكاد أستطيع تذكرهما.
————————
كان هناك ملعب في حيّ. ملعب مغطى بالرمل. نعم، كان قديمًا.
أستطيع أن أضمن لك أن الإنسان يصنع أصدقاء أكثر بكثير قبل سن 12 مما يفعله بعد سن 12.
كنت ألتقي هناك بأطفال لا أعرف وجوههم ولا أسماءهم خلال النهار، وكنا نفترق في المساء.
عندما أغلقت عينيّ، تساءلت.
ثم وصل الفراغ. وفي الوقت الذي كانت الحضارة تنتهي فيه، راودتني فجأة فكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
『الأطفال الذين كنت ألعب معهم في ملعب القرية في شبابي. لا بد أنهم ماتوا جميعًا الآن.』
لكن، هذا لم يكن صحيحًا في الواقع.
لعدم تمكني من إنقاذكِ.
كنت قد انضممت إلى المقاومة في بوسان. بالطبع، كنت غير مقاتلة، لست مقاتلة.
“…”
آه. لمعلوماتك، منظمة ضخمة مثل ‘هيئة إدارة الطرق الوطنية’ لم تكن موجودة بالطبع آنذاك.
لم يكن هناك شيء اسمه ‘موقظ’ أيضًا. لم تكن أدلة الاستراتيجيات قد اكتُشفت كما هي الآن… ولم يكن قد عُثر على أشخاص بقدرات غريبة بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت غو يوري بتحديق فارغ.
لماذا كانت تعيش حياة كهذه؟
لكن بعد ذلك، رجل كان يقود جزءًا من المقاومة في ذلك الوقت كان على وشك المرور بي عندما توقف فجأة.
غو يوري، لا. ‘جونغ سوآه’ قُتلت في المعركة.
رتبة الرجل كانت أعلى بكثير من رتبتي. كنتُ غير مقاتلة، بينما كان هو مقاتلًا، وفوق ذلك، كان مسؤولًا عن أخطر فرق الاستطلاع.
لماذا كانت تعيش حياة كهذه؟
تكلم الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
『بالصدفة، ألستِ من قرية □□□؟』
“ك-كيف هي؟”
لا أتذكر كلماته الدقيقة.
“لكن العالم كان محطمًا جدًا. لا يمكنك رفاهية إدارة شيء كمخبز على مهل. مثلي تمامًا في حياتي الماضية، ذهب والدي إلى الحرب كمقاتل ووالدتي كمساعدة… وكلاهما توفيا.”
كما أخبرتك، ذاكرتي سيئة مقارنة بذاكرتك، دوك.
لكني قلت على الأرجح شيئًا كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي نوع من الثقب حُفر في قلبك؟
『نعم، هذا صحيح. كيف عرفت…؟』
درجة ولون الحب الذي تلقيته كانت مختلفة أيضًا.
『أوه. عرفت. ألا تتذكريني؟ إنه أنا. كلما تساقطت الثلوج، كنا نركض في جميع أنحاء المجمعات السكنية نخوض معارك كرات الثلج.』
بينما شعرت بإحساس انقطاعها، بينما كانت تتسمع صرخات أختها الكبرى المسموعة بخفوت، فكرت في شيء.
『آه…』
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت غو يوري.
بصراحة، كان الأمر سخيفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من يتذكر طفولة كهذه؟
أستطيع أن أضمن لك أن الإنسان يصنع أصدقاء أكثر بكثير قبل سن 12 مما يفعله بعد سن 12.
“لكن العالم كان محطمًا جدًا. لا يمكنك رفاهية إدارة شيء كمخبز على مهل. مثلي تمامًا في حياتي الماضية، ذهب والدي إلى الحرب كمقاتل ووالدتي كمساعدة… وكلاهما توفيا.”
فقط أننا افترقنا بعد أن لعبنا مرة واحدة في الملعب. افترقنا بعد أن ركلنا كرة قدم في الملعب. افترقنا بعد أن قذفنا ثلج الشتاء.
كانت تلك حياتي الأولى.
لا يمكنك تذكر وجوههم أو أسماءهم.
في حياتك الماضية.
『ما اسمك؟』
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التناسخ لم يهتم بالجنسية. لكن العصر كان ثابتًا نسبيًا.
『سويون.』
ضحكة مسرورة هربت منها.
انتهى بي الأمر بالابتسام بشكل غامض.
وجه دامع قليلًا.
『سويون، قائد فريق الاستطلاع.』
ونفسها أيضًا.
『ما هذا بقائد فريق. تحدث معي ببساطة.』
عندما أغلقت عينيّ، تساءلت.
『آهاها…』
“أنا…”
كان عصرًا لم تكن فيه مرتاحًا.
كانت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المعرض الليلي.
اليوم الذي وصلت فيه أخيرًا جحافل الشذوذات، رغم أننا كنا نسميها وحوشًا فقط آنذاك. على أي حال، في اليوم الذي وصلت فيه وصمة الفراغ إلى بوسان وخاض الجميع معركة يائسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا، برأيك؟ دوك.”
ذلك الرجل قاتل دون أن يستسلم حتى النهاية، جامعًا الجميع، مقاتلين وغير مقاتلين على حد سواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المعرض الليلي.
فقدت ذراعًا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أو كانت ساقًا؟ ربما كلاهما.
“ماذا…؟”
بينما كانت عيناي تثقلان لدرجة أنهما كانتا على وشك الإغلاق، في المسافة، وسط سرب من الوحوش التي لا تُحصى.
على أي حال، الشخص الذي كان أختها الكبرى في هذه الحياة فتح كراسة رسم، وإيهيهي، ضحكت.
الرجل الذي تصرف وكأنه يعرفني، قائلًا إننا من نفس القرية، كان يقاتل وهو ينزف من جسده كله.
───
عندما أغلقت عينيّ، تساءلت.
كنت ألتقي هناك بأطفال لا أعرف وجوههم ولا أسماءهم خلال النهار، وكنا نفترق في المساء.
『سنُهزم على أي حال.』
『ما هذا بقائد فريق. تحدث معي ببساطة.』
『سينتهي العالم على أي حال.』
“أنا…”
『لماذا يقاتل ذلك الشخص بهذه الصعوبة؟』
كانت تتنهد، ثم تبتسم، ثم تسند خدها على يدها.
كانت تلك حياتي الأولى.
『آهاها…』
مشهد لم أعد أتذكره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظهرت قوة قتالية لم تختلف عن حياتي الأولى، ولذا قُتلت. هاه. إنه أمر محرج… شخص مثلي غير مؤهل ليكون متناسخ.”
لم يكن قدر البشرية ودرسها أن الجميع يموتون يومًا ما.
و…
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا الحياة قبل الحياة التي تقرر ما يحبه الناس، وما يكرهونه. أنا نقطة البداية لكل الطرق.”
───
“لماذا أوقظت لديها قدرة على الشعور بمشاعر الآخرين دون كلمات؟”
“――وذلك الرجل، كان أنت، دوك.”
ثم وصل الفراغ. وفي الوقت الذي كانت الحضارة تنتهي فيه، راودتني فجأة فكرة.
“مع كل تناسخ كررته، ازداد عدد الأشخاص الذين كانوا والديّ، وعائلتي، وأصدقائي تدريجيًا.”
عجزت عن الكلام للحظة.
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه… الموهبة المتألقة أمام عينيها.
ابتسمت غو يوري بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت قد انضممت إلى المقاومة في بوسان. بالطبع، كنت غير مقاتلة، لست مقاتلة.
“إذن، بطريقة ما، كنا في الواقع ‘صديقين طفولة’. آهاها. أليس هذا مضحكًا؟”
لم تستطع غو يوري فهم لماذا كانت تكرر هذا التناسخ عدة مرات.
“…”
“حياتي الثانية جاءت بعد ذلك بقليل. عندما وُلدت، عجباه. كان الفراغ قد وصل بالفعل وكان والداي قد فرا إلى بوسان، كما ترى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“السبب الذي أيقظ الموقظين.”
على الرغم من سؤالي، واصلت غو يوري قصتها بهدوء. ببطء، كمن لا يلوم طفلًا لا يستطيع مواكبة خطواتها.
شلل دماغي حاد. وفوق ذلك، ملطخ بمضاعفات. حقيقة أنها صمدت لسنوات حتى هذه النقطة كانت بسبب القوة العقلية الخارقة لـ’المتناسخة’.
“كان والداي يديران مخبزًا.”
“جمع الأموال كان سهلًا. وكذلك كسب القوة. صببت كل الموارد التي يمكنني استخدامها للاستعداد للدمار.”
بوسان. مخبز.
تعبيرات غو يوري كانت متنوعة.
“لكن العالم كان محطمًا جدًا. لا يمكنك رفاهية إدارة شيء كمخبز على مهل. مثلي تمامًا في حياتي الماضية، ذهب والدي إلى الحرب كمقاتل ووالدتي كمساعدة… وكلاهما توفيا.”
“لم أرغب في نسيان الحياة الأولى والثانية، لذا دوّنت ملاحظاتي باجتهاد وما شابه. لكن من الثالثة، كيف أقولها؟ أممم. أصبح من الصعب الشعور بأي معنى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…م-معلم! أختي… إنها. أختي، أرجوك، أرجوك……!!”
تعبيرات غو يوري كانت متنوعة.
هذه الرسامة التي يمكن أن تصبح أعظم من أي شخص.
كانت تتنهد، ثم تبتسم، ثم تسند خدها على يدها.
“…”
المعرض الليلي.
غو يوري، لا. ‘جونغ سوآه’ قُتلت في المعركة.
مسرحية فردية تتدفق بهدوء في قاعة عرض حيث عُرضت مئات العودات بالزمن.
فكرت فجأة.
كنت ألتقي هناك بأطفال لا أعرف وجوههم ولا أسماءهم خلال النهار، وكنا نفترق في المساء.
“في سن مبكرة، كما فعل جميع الأطفال في بوسان، ذهبت إلى الحرب كجندية طفلة.”
『نعم، هذا صحيح. كيف عرفت…؟』
“…جونغ سوآه.”
لم تكن مجاملة فارغة. لم يكن لديها ذاكرة لرؤية شخص يمكنه الرسم بجودتها. على الأقل بين الرسامين الحاليين والرسامين الطموحين، كانت الأفضل.
قلت، وكأني أبصقها.
آسفة.
“صاحبا المخبر لديهما طفل مختلف في كل دورة. واحد منهم…”
“بالطبع لا، دوك.”
“نعم، كانت تلك أنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…م-معلم! أختي… إنها. أختي، أرجوك، أرجوك……!!”
ابتسامة مشرقة.
————————
“لم يكن لذلك معنى خاص. حتى لو كان الجسد الذي وُلدت فيه من جديد، كما قلت، كان التوقيت متأخرًا جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
□.
『آهاها…』
عالم وُلدت فيه متأخرة جدًا.
“هل-هل هي جيدة؟ أنا، إذا استطعت فقط… حتى بدون كلمات. سيكون جميلًا حقًا لو استطعت فهمكِ…”
عصر لم تعد فيه فرصة للخلاص حتى.
“دوك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا الحياة قبل الحياة التي تقرر ما يحبه الناس، وما يكرهونه. أنا نقطة البداية لكل الطرق.”
“أظهرت قوة قتالية لم تختلف عن حياتي الأولى، ولذا قُتلت. هاه. إنه أمر محرج… شخص مثلي غير مؤهل ليكون متناسخ.”
“نعم.”
هل كانت معركتها الأولى.
كانت غو يوري تحدق في اللوحة.
غو يوري، لا. ‘جونغ سوآه’ قُتلت في المعركة.
تعبيرات غو يوري كانت متنوعة.
قبل أن تغلق عينيها مباشرة. رأته حينها أيضًا.
“إذن، بطريقة ما، كنا في الواقع ‘صديقين طفولة’. آهاها. أليس هذا مضحكًا؟”
في البعيد، عند خط الدفاع الأخير، رأت شخصية شخص واحد يقاتل في وسط ساحة معركة حيث أمطرت الرصاص.
بالكاد تمكنت من القول.
الرجل الذي كان ‘صديق طفولة’ في حياتها السابقة و’ضابطًا أعلى’ بعيدًا في هذه الحياة كان يُثقب صدره بواسطة لامسة، يلفظ أنفاسه الأخيرة.
“لماذا يشعر الناس غالبًا أنهم فقدوا شيئًا حتى عندما يعيشون حياة عادية. لماذا ليس هناك شخص عزيز بجانبهم؟ لماذا يشعرون أنهم فقدوا حياتهم، بينما هم يمتلكون كنز الحياة؟”
فكرت فجأة.
قدرة الذاكرة الكاملة، أتساءل. آهاها. أي نوع من اللعنات هذا، من في العالم يريد أن يتلقى شيئًا كهذا؟
لماذا كانت تعيش حياة كهذه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، حتى شخص كهذا يموت.
ما هي الحياة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع ذلك، كنت طفلة متبناة. كلاهما صبّا من الحب أكثر مما استحقت على الصغيرة مني. لكن، خلال ذلك الوقت، كنت يائسة لوقف نهاية العالم بطريقة أو بأخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تمتلك موهبة.
───
『ما اسمك؟』
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التناسخ لم يهتم بالجنسية. لكن العصر كان ثابتًا نسبيًا.
من حياتها الثالثة فصاعدًا، بدأت ذكرياتها تصبح ضبابية حقًا.
————————
“لم أرغب في نسيان الحياة الأولى والثانية، لذا دوّنت ملاحظاتي باجتهاد وما شابه. لكن من الثالثة، كيف أقولها؟ أممم. أصبح من الصعب الشعور بأي معنى.”
قالت غو يوري.
“…”
“كنت أولَد باستمرار كطفلة لآباء مختلفين، كشخص مختلف.”
التناسخ.
『نعم، هذا صحيح. كيف عرفت…؟』
وُلدت في اليابان. وُلدت في ألمانيا.
“أليس هذا غريبًا؟ لا ينبغي لأي منهما أن يكون لديه أي ذكريات عن حياة ماضية.”
التناسخ لم يهتم بالجنسية. لكن العصر كان ثابتًا نسبيًا.
“…جونغ سوآه.”
استنادًا إلى نقطة وصول الفراغ، كان أبكر ما يمكنها التناسخ إليه هو 20 عامًا قبل ذلك.
『ما اسمك؟』
لم تستطع غو يوري فهم لماذا كانت تكرر هذا التناسخ عدة مرات.
موهبة هذه الأخت الكبرى هائلة.
لم تتلق أي نوع من القوى أو أي شيء من هذا القبيل.
تكلم الرجل.
لقد استمرت في العيش فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
…هذه الأخت الكبرى التي، من أجل أخت صغرى واحدة كانت ترقد على سرير المرض طوال حياتها وتموت وحيدة دون صديق واحد، كانت تركض إلى المستشفى حالما ينتهي المدرس لتريها الصور.
“على أي حال، علينا إيقاف نهاية العالم، أليس كذلك؟”
عالم وُلدت فيه متأخرة جدًا.
حددت بشكل غامض هدفًا لحياتها.
“لماذا أوقظت لديها قدرة على الشعور بمشاعر الآخرين دون كلمات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…”
“أنا… أي ‘جونغ سوآه’ ماتت. لكن عندما عدت إلى بوسان بعد أن تناسخ حياتي مجددًا، كان والداي بخير تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…”
بالطبع، والدا جونغ سوآه لم يتعرفا عليها.
في المكان الذي كان يجب أن تشغله، كان طفل آخر موجودًا، ‘جونغ سوآه’ جديدة.
هذا لأنني لا أملك ذاكرة جيدة مثلك، دوك. آه، بالطبع، سنحت لي فرصة لتحسينها، لكنني رفضت بطبيعة الحال.
مع ذلك، بالنسبة لها، كان هذان الاثنان لا يزالان والديها.
“السبب الذي أيقظ الموقظين.”
مشهد لم أعد أتذكره.
“مع كل تناسخ كررته، ازداد عدد الأشخاص الذين كانوا والديّ، وعائلتي، وأصدقائي تدريجيًا.”
“إذن، بطريقة ما، كنا في الواقع ‘صديقين طفولة’. آهاها. أليس هذا مضحكًا؟”
جنسياتهم كانت مختلفة. أوضاعهم كانت مختلفة أيضًا.
“كنت طفلة شخص ما الأغلى. أخت شخص ما الصغرى الأغلى.”
درجة ولون الحب الذي تلقيته كانت مختلفة أيضًا.
“نعم.”
“مع ذلك، كانوا جميعًا أشخاصًا ثمينين جدًا.”
『نعم، هذا صحيح. كيف عرفت…؟』
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل فكرت في الأمر يومًا؟ لماذا قد يرغب شخص عاش حياة عادية فجأة في الرسم؟”
“هل تعلم؟ لقد وُلدت حتى كأخت الآنسة نوه دوهوا الصغرى مرة واحدة.”
“مع ذلك، كانوا جميعًا أشخاصًا ثمينين جدًا.”
“ماذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عصرًا لم تكن فيه مرتاحًا.
لم تستطع غو يوري فهم لماذا كانت تكرر هذا التناسخ عدة مرات.
غطت غو يوري فمها بيدها.
فقط أننا افترقنا بعد أن لعبنا مرة واحدة في الملعب. افترقنا بعد أن ركلنا كرة قدم في الملعب. افترقنا بعد أن قذفنا ثلج الشتاء.
أوه-هو-هو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بدآ القديس شوبنهاور القديم وزوجته يأتيان إلى كوريا. أخت نوه دوهوا الصغرى اختفت، وسبب رغبتها في أن تصبح طبيبة أطراف اصطناعية اختفى أيضًا. لكن من الحياة التالية فصاعدًا، كانت دائمًا تصبح طبيبة أطراف اصطناعية.”
ضحكة مسرورة هربت منها.
من حياتها الثالثة فصاعدًا، بدأت ذكرياتها تصبح ضبابية حقًا.
“ذلك فاجأك أكثر من أي شيء.”
التفتت غو يوري لتنظر إليّ.
“ل-لا. لكن مع ذلك. لم أسمع أبدًا أن مديرة هيئة إدارة الطرق الوطنية نوه دوهوا كانت لديها أخت صغرى…”
“على أي حال، علينا إيقاف نهاية العالم، أليس كذلك؟”
“بالطبع لا، دوك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أول موقظ.
مال رأس غو يوري قليلًا.
“جمع الأموال كان سهلًا. وكذلك كسب القوة. صببت كل الموارد التي يمكنني استخدامها للاستعداد للدمار.”
“عندما تولَد من جديد، عندما تتناسخ. ‘أنا’ من الحياة الماضية تختفي.”
『الأطفال الذين كنت ألعب معهم في ملعب القرية في شبابي. لا بد أنهم ماتوا جميعًا الآن.』
“…”
“الآنسة نوه دوهوا. لقد كانت لطيفة حقًا. كانت باردة جدًا تجاه الآخرين، لكن، على الأقل تجاه أنا، أختها الصغرى. أصبحت طبيبة أطراف اصطناعية لأجلي، أنا التي عانيت من إعاقة في ساقيّ منذ الولادة.”
لماذا كانت تعيش حياة كهذه؟
“ماذا…؟”
انتهى بي الأمر بالابتسام بشكل غامض.
“عندما أصبحت طفلة الآنسة أديل والسيد إيميت.”
حياة لم تطل.
آسفة لأنني وُلدت هكذا.
الصدمة تلت الصدمة.
لقد استمرت في العيش فقط.
كموجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مع ذلك، كانوا جميعًا أشخاصًا ثمينين جدًا.”
“شعرت بالأسف قليلًا.”
“طفلة العجوز شو؟ الاثنان لم يكن لديهما أي أطفال…”
“مع ذلك، كنت طفلة متبناة. كلاهما صبّا من الحب أكثر مما استحقت على الصغيرة مني. لكن، خلال ذلك الوقت، كنت يائسة لوقف نهاية العالم بطريقة أو بأخرى.”
“لماذا أوقظت لديها قدرة على الشعور بمشاعر الآخرين دون كلمات؟”
“…”
『سنُهزم على أي حال.』
“كنت واثقة أيضًا.”
لقد مرت بالفعل بمئات التناسخات.
غطت غو يوري فمها بيدها.
أجادت غو يوري لغات عديدة. وصلت إلى مستوى من المعرفة وعالم من الخبرة يصعب على إنسان عادي تحقيقه.
لماذا كانت تعيش حياة كهذه؟
“جمع الأموال كان سهلًا. وكذلك كسب القوة. صببت كل الموارد التي يمكنني استخدامها للاستعداد للدمار.”
“لكن العالم كان محطمًا جدًا. لا يمكنك رفاهية إدارة شيء كمخبز على مهل. مثلي تمامًا في حياتي الماضية، ذهب والدي إلى الحرب كمقاتل ووالدتي كمساعدة… وكلاهما توفيا.”
“…”
لا أتذكر كلماته الدقيقة.
“والداي…، السيد إيميت والآنسة أديل كانا قلقين عليّ. مع ذلك، أقنعتهما وتوجهت إلى شبه الجزيرة الكورية وحدي… ومت وأنا أحاول منع مجيء الطاغوت الخارجي ‘تاي تشي’.”
كانت سعيدة.
آسفة.
نظرت غو يوري بتحديق فارغ.
الرجل الذي تصرف وكأنه يعرفني، قائلًا إننا من نفس القرية، كان يقاتل وهو ينزف من جسده كله.
إلى اللوحة المعنونة، 『العنوان: الأرجل العشرة』.
“عندما بحثت عنهما في حياتي التالية، السيد إيميت والآنسة أديل. لم يتبنيا طفلًا مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
“ولسبب ما، كلما اقترب موعد مجيء تاي تشي، زادت المرات التي أتى فيها الاثنان إلى كوريا في رحلات عمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتمة صغيرة.
“الآنسة نوه دوهوا. لقد كانت لطيفة حقًا. كانت باردة جدًا تجاه الآخرين، لكن، على الأقل تجاه أنا، أختها الصغرى. أصبحت طبيبة أطراف اصطناعية لأجلي، أنا التي عانيت من إعاقة في ساقيّ منذ الولادة.”
“كما لو أن ابنتهما المفقودة كانت هناك.”
“عندما أصبحت طفلة الآنسة أديل والسيد إيميت.”
“…”
“كنت واثقة أيضًا.”
“أليس هذا غريبًا؟ لا ينبغي لأي منهما أن يكون لديه أي ذكريات عن حياة ماضية.”
قالت غو يوري.
“أنا…”
“بدآ القديس شوبنهاور القديم وزوجته يأتيان إلى كوريا. أخت نوه دوهوا الصغرى اختفت، وسبب رغبتها في أن تصبح طبيبة أطراف اصطناعية اختفى أيضًا. لكن من الحياة التالية فصاعدًا، كانت دائمًا تصبح طبيبة أطراف اصطناعية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، والدا جونغ سوآه لم يتعرفا عليها.
“…”
“أنا المتناسخ الوحيد.”
“إذا وُلد طفل في ظروف مختلفة في وقت مختلف، بجنس مختلف، فمن المرجح أن الاسم سيتغير. لكن أصحاب المخابز دائمًا سموا طفلهم جونغ سوآه.”
بينما شعرت بإحساس انقطاعها، بينما كانت تتسمع صرخات أختها الكبرى المسموعة بخفوت، فكرت في شيء.
هذا لأنني لا أملك ذاكرة جيدة مثلك، دوك. آه، بالطبع، سنحت لي فرصة لتحسينها، لكنني رفضت بطبيعة الحال.
التفتت غو يوري لتنظر إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل فكرت في الأمر يومًا؟ لماذا قد يرغب شخص عاش حياة عادية فجأة في الرسم؟”
“لماذا، برأيك؟ دوك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصدمة تلت الصدمة.
“ثقب… في القلب.”
حقيقة أنها كانت في حياة ماضية عقلًا مدبرًا يمارس قوة عظيمة خلف كواليس الحكومة لم تكن مهمة جدًا. ستكون هناك حياة تالية على أي حال.
بالكاد تمكنت من القول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت غو يوري.
“الفراغ.”
“نعم.”
لقد استمرت في العيش فقط.
أومأت غو يوري.
تكلم الرجل.
“كنت طفلة شخص ما الأغلى. أخت شخص ما الصغرى الأغلى.”
عصر لم تعد فيه فرصة للخلاص حتى.
“…”
“عندما كنت على قيد الحياة، عندما كنت صديقة وعائلة شخص ما التي لا تُعوَّض. أولئك الناس كانوا سعداء بسببي. حتى الآنسة سيم آهريون، التي ترقد على حجرك هناك.”
“أليس هذا غريبًا؟ لا ينبغي لأي منهما أن يكون لديه أي ذكريات عن حياة ماضية.”
تشكلت ابتسامة على شفتي غو يوري.
وجه دامع قليلًا.
“كما ترى، لقد وُلدت كطفلة بشلل دماغي عدة مرات. في ذلك الوقت، كانت الآنسة آهريون أختي الكبرى.”
“…”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنها لم تستطع الكلام.
“أختها الصغرى لم تستطع التحدث جيدًا. لم تستطع التعبير عن نفسها. لم تستطع تحريك جسدها. لذا الآنسة آهريون، كانت دائمًا ترسم صورًا مختلفة في كراسة رسم، وكانت تريها إياي وتلعب معي.”
بالكاد تمكنت من القول.
“الآنسة نوه دوهوا. لقد كانت لطيفة حقًا. كانت باردة جدًا تجاه الآخرين، لكن، على الأقل تجاه أنا، أختها الصغرى. أصبحت طبيبة أطراف اصطناعية لأجلي، أنا التي عانيت من إعاقة في ساقيّ منذ الولادة.”
───
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 『سويون.』
“…الصدى.”
كانت سعيدة.
『الأطفال الذين كنت ألعب معهم في ملعب القرية في شبابي. لا بد أنهم ماتوا جميعًا الآن.』
حقيقة أنها كانت في حياة ماضية عقلًا مدبرًا يمارس قوة عظيمة خلف كواليس الحكومة لم تكن مهمة جدًا. ستكون هناك حياة تالية على أي حال.
بالكاد تمكنت من القول.
“تا-دا، تا، تا-داااا…”
『ما هذا بقائد فريق. تحدث معي ببساطة.』
أمام عينيها، أختها الكبرى.
مع ذلك، بالنسبة لها، كان هذان الاثنان لا يزالان والديها.
لا، إذا اعتبرت الطول الفعلي للزمن الذي عاشته، كانت مجرد طفلة أصغر منها بكثير.
“ولسبب ما، كلما اقترب موعد مجيء تاي تشي، زادت المرات التي أتى فيها الاثنان إلى كوريا في رحلات عمل.”
على أي حال، الشخص الذي كان أختها الكبرى في هذه الحياة فتح كراسة رسم، وإيهيهي، ضحكت.
لا يمكنك تذكر وجوههم أو أسماءهم.
“ك-كيف هي؟”
سوف تموت.
كانت جيدة.
رغم أنها لم تستطع الكلام.
بينما كانت تنقل صوتًا أقرب إلى البكاء منه إلى صوت، آه-أوه-آه، ابتسمت سيم آهريون وكأنها محتارة.
آه. لمعلوماتك، منظمة ضخمة مثل ‘هيئة إدارة الطرق الوطنية’ لم تكن موجودة بالطبع آنذاك.
وجه دامع قليلًا.
“والداي…، السيد إيميت والآنسة أديل كانا قلقين عليّ. مع ذلك، أقنعتهما وتوجهت إلى شبه الجزيرة الكورية وحدي… ومت وأنا أحاول منع مجيء الطاغوت الخارجي ‘تاي تشي’.”
“هل-هل هي جيدة؟ أنا، إذا استطعت فقط… حتى بدون كلمات. سيكون جميلًا حقًا لو استطعت فهمكِ…”
ابتسمت غو يوري بخفة.
لم تتلق أي نوع من القوى أو أي شيء من هذا القبيل.
كانت تمتلك موهبة.
وُلدت في اليابان. وُلدت في ألمانيا.
مئات، لا. آلاف. هي، التي عاشت الآن عددًا من الأرواح حيث أصبح عدّها بلا معنى، تستطيع القول بكل تأكيد.
…هذه الأخت الكبرى التي، من أجل أخت صغرى واحدة كانت ترقد على سرير المرض طوال حياتها وتموت وحيدة دون صديق واحد، كانت تركض إلى المستشفى حالما ينتهي المدرس لتريها الصور.
موهبة هذه الأخت الكبرى هائلة.
لم تكن مجاملة فارغة. لم يكن لديها ذاكرة لرؤية شخص يمكنه الرسم بجودتها. على الأقل بين الرسامين الحاليين والرسامين الطموحين، كانت الأفضل.
“أليس هذا غريبًا؟ لا ينبغي لأي منهما أن يكون لديه أي ذكريات عن حياة ماضية.”
“إذا وُلد طفل في ظروف مختلفة في وقت مختلف، بجنس مختلف، فمن المرجح أن الاسم سيتغير. لكن أصحاب المخابز دائمًا سموا طفلهم جونغ سوآه.”
لكن، حتى شخص كهذا يموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكني قلت على الأرجح شيئًا كهذا.
لم يكن قدر البشرية ودرسها أن الجميع يموتون يومًا ما.
“مع كل تناسخ كررته، ازداد عدد الأشخاص الذين كانوا والديّ، وعائلتي، وأصدقائي تدريجيًا.”
وحوش لا يمكن لأحد في النقطة الزمنية الحالية حتى تخيلها ستظهر، ستستخدم عنفًا سخيفًا بشكل غير معقول يجعل المقاومة مستحيلة، وتقتل الجميع.
“――وذلك الرجل، كان أنت، دوك.”
“هاااه. أنا، سيكون جميلًا لو استطعت أن أمرض بدلًا منكِ… آ-آسفة. تلك الأخت الكبرى هي الوحيدة التي بخير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، حتى شخص كهذا يموت.
عجزت عن الكلام للحظة.
هذه… الموهبة المتألقة أمام عينيها.
تكلم الرجل.
هذه الرسامة التي يمكن أن تصبح أعظم من أي شخص.
فقط أننا افترقنا بعد أن لعبنا مرة واحدة في الملعب. افترقنا بعد أن ركلنا كرة قدم في الملعب. افترقنا بعد أن قذفنا ثلج الشتاء.
…هذه الأخت الكبرى التي، من أجل أخت صغرى واحدة كانت ترقد على سرير المرض طوال حياتها وتموت وحيدة دون صديق واحد، كانت تركض إلى المستشفى حالما ينتهي المدرس لتريها الصور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكني قلت على الأرجح شيئًا كهذا.
سوف تموت.
لم يكن هناك شيء اسمه ‘موقظ’ أيضًا. لم تكن أدلة الاستراتيجيات قد اكتُشفت كما هي الآن… ولم يكن قد عُثر على أشخاص بقدرات غريبة بعد.
ونفسها أيضًا.
لم تكن مجاملة فارغة. لم يكن لديها ذاكرة لرؤية شخص يمكنه الرسم بجودتها. على الأقل بين الرسامين الحاليين والرسامين الطموحين، كانت الأفضل.
موهبة هذه الأخت الكبرى هائلة.
“…!”
“صاحبا المخبر لديهما طفل مختلف في كل دورة. واحد منهم…”
من مسافة بعيدة، سُمع صوت.
بينما كانت عيناي تثقلان لدرجة أنهما كانتا على وشك الإغلاق، في المسافة، وسط سرب من الوحوش التي لا تُحصى.
كانت أختها الكبرى تبكي.
ما هي الحياة؟
شلل دماغي حاد. وفوق ذلك، ملطخ بمضاعفات. حقيقة أنها صمدت لسنوات حتى هذه النقطة كانت بسبب القوة العقلية الخارقة لـ’المتناسخة’.
لم يكن قدر البشرية ودرسها أن الجميع يموتون يومًا ما.
“…م-معلم! أختي… إنها. أختي، أرجوك، أرجوك……!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حياة لم تطل.
آسفة.
بينما شعرت بإحساس انقطاعها، بينما كانت تتسمع صرخات أختها الكبرى المسموعة بخفوت، فكرت في شيء.
لم يكن قدر البشرية ودرسها أن الجميع يموتون يومًا ما.
آه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رتبة الرجل كانت أعلى بكثير من رتبتي. كنتُ غير مقاتلة، بينما كان هو مقاتلًا، وفوق ذلك، كان مسؤولًا عن أخطر فرق الاستطلاع.
أردت إنقاذ أطفال مثلك.
“صحيح.”
آسفة.
“…جونغ سوآه.”
أنا آسفة، أختي الكبرى.
“كان والداي يديران مخبزًا.”
لعدم تمكني من إنقاذكِ.
آسفة لأنني وُلدت هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…هذه الأخت الكبرى التي، من أجل أخت صغرى واحدة كانت ترقد على سرير المرض طوال حياتها وتموت وحيدة دون صديق واحد، كانت تركض إلى المستشفى حالما ينتهي المدرس لتريها الصور.
───
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، حتى شخص كهذا يموت.
عجزت عن الكلام للحظة.
“دوك.”
“…”
كموجة.
“هل فكرت في الأمر يومًا؟ لماذا قد يرغب شخص عاش حياة عادية فجأة في الرسم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، والدا جونغ سوآه لم يتعرفا عليها.
───
مع ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رتبة الرجل كانت أعلى بكثير من رتبتي. كنتُ غير مقاتلة، بينما كان هو مقاتلًا، وفوق ذلك، كان مسؤولًا عن أخطر فرق الاستطلاع.
كانت غو يوري تحدق في اللوحة.
موهبة هذه الأخت الكبرى هائلة.
“على الرغم من امتلاكها مواهب مذهلة أخرى. القدرة على تنظيم المواطنين في عالم نهاية العالم وتشغيل حكومة واسعة النطاق، لماذا تختار طريق طبيبة الأطراف الاصطناعية من بين كل الأشياء؟”
“…”
“أنا… أي ‘جونغ سوآه’ ماتت. لكن عندما عدت إلى بوسان بعد أن تناسخ حياتي مجددًا، كان والداي بخير تمامًا.”
“لماذا يشعر الناس غالبًا أنهم فقدوا شيئًا حتى عندما يعيشون حياة عادية. لماذا ليس هناك شخص عزيز بجانبهم؟ لماذا يشعرون أنهم فقدوا حياتهم، بينما هم يمتلكون كنز الحياة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…م-معلم! أختي… إنها. أختي، أرجوك، أرجوك……!!”
“…”
أستطيع أن أضمن لك أن الإنسان يصنع أصدقاء أكثر بكثير قبل سن 12 مما يفعله بعد سن 12.
“لماذا أوقظت لديها قدرة على الشعور بمشاعر الآخرين دون كلمات؟”
في المكان الذي كان يجب أن تشغله، كان طفل آخر موجودًا، ‘جونغ سوآه’ جديدة.
استدارت غو يوري.
بينما شعرت بإحساس انقطاعها، بينما كانت تتسمع صرخات أختها الكبرى المسموعة بخفوت، فكرت في شيء.
تقابلت أنظارنا.
“هل تعلم؟ لقد وُلدت حتى كأخت الآنسة نوه دوهوا الصغرى مرة واحدة.”
“دوك. وفقًا لأسطورة معينة، لتوجيه القدر دور عندما يختار الشخص مهنة. إنها نظرية تقول بغض النظر عن ما فعلته في هذه الحياة. ما ‘ستمتلك به’ محدد مسبقًا.”
“…الصدى.”
“إذن، بطريقة ما، كنا في الواقع ‘صديقين طفولة’. آهاها. أليس هذا مضحكًا؟”
“صحيح.”
تقابلت أنظارنا.
ابتسمت غو يوري.
كانت أختها الكبرى تبكي.
“الصدى. السبب والنتيجة. عادةً، هو المفهوم أن هذه الحياة تُقرر بما فعلته خطأ، أو ما فعلته صواب، في حياتك الماضية… لكني… أعتقد العكس تمامًا.”
“أنا… أي ‘جونغ سوآه’ ماتت. لكن عندما عدت إلى بوسان بعد أن تناسخ حياتي مجددًا، كان والداي بخير تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام عينيها، أختها الكبرى.
في حياتك الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدارت غو يوري.
ماذا خسرت؟
“كنت أولَد باستمرار كطفلة لآباء مختلفين، كشخص مختلف.”
أي نوع من الثقب حُفر في قلبك؟
□.
قبل أن تغلق عينيها مباشرة. رأته حينها أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت، وكأني أبصقها.
“أنا المتناسخ الوحيد.”
كانت خسارة شخص ما.
لماذا كانت تعيش حياة كهذه؟
“أنا الحياة قبل الحياة التي تقرر ما يحبه الناس، وما يكرهونه. أنا نقطة البداية لكل الطرق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا الحياة قبل الحياة التي تقرر ما يحبه الناس، وما يكرهونه. أنا نقطة البداية لكل الطرق.”
كانت شخص شخص ما الثمين.
آسفة لأنني وُلدت هكذا.
“أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجادت غو يوري لغات عديدة. وصلت إلى مستوى من المعرفة وعالم من الخبرة يصعب على إنسان عادي تحقيقه.
كانت.
“السبب الذي أيقظ الموقظين.”
…إنها خافتة، في أحسن الأحوال.
كانت أول موقظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، والدا جونغ سوآه لم يتعرفا عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظهرت قوة قتالية لم تختلف عن حياتي الأولى، ولذا قُتلت. هاه. إنه أمر محرج… شخص مثلي غير مؤهل ليكون متناسخ.”
————————
ما هي الحياة؟
قبل أن تغلق عينيها مباشرة. رأته حينها أيضًا.
للعلم: الإيقاظ يحدث بسبب “بؤس”، “معاناة”، “أسى” و”حزن”… هذا شيء أكدته لكم أكثر من مرة.. فعندما يكون هناك “شخص واحد” يسبب كل هذا (الفراغ، الثقب، □) في الناس، سيكون هو سبب إيقاظهم.. متأكد من ذلك..
“السبب الذي أيقظ الموقظين.”
أنا آسفة، أختي الكبرى.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بصراحة، كان الأمر سخيفًا.
عجزت عن الكلام للحظة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لم يكن لذلك معنى خاص. حتى لو كان الجسد الذي وُلدت فيه من جديد، كما قلت، كان التوقيت متأخرًا جدًا.”
“إذا وُلد طفل في ظروف مختلفة في وقت مختلف، بجنس مختلف، فمن المرجح أن الاسم سيتغير. لكن أصحاب المخابز دائمًا سموا طفلهم جونغ سوآه.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات