صرخات الحرية وقدرة الراعي
الفصل التسعون: صرخات الحرية وقدرة الراعي
ما إن اقترب الجنود حتى التفوا حول بولي من كل الجهات والبنادق في أيديهم، وتحدث أحد الجنود: “سيدي العقيد، ماذا نفعل؟”
كانت الكلمات الموجهة نحو كامينوس مفاجأة كبيرة له؛ هل يعرفه هذا الشخص؟ وإن لم يكن يعرفه، فكيف يتحدث معه بهذه الطريقة؟
دون تغير في تعابيره، سأل كامينوس: “من أنت؟”
رفع الرجل الذي بين الناس يديه: “كامينوس-سان، لقد عدت.. لقد عاد ابن هذه المدينة، لقد عاد بولي.”
“أيها المعلم كامينوس، لقد وددنا جميعاً أن نجعل هذه السلطنة كبيرة تعادل الممالك والإمبراطوريات الأخرى.. هل نسيت مع من كنت تشارك هذا الحلم؟”
كانت الكلمات الموجهة نحو كامينوس مفاجأة كبيرة له؛ هل يعرفه هذا الشخص؟ وإن لم يكن يعرفه، فكيف يتحدث معه بهذه الطريقة؟ دون تغير في تعابيره، سأل كامينوس: “من أنت؟”
اتسعت حدقتا كامينوس بشكل واضح وهو متأثر بكلام الرجل: “أيعقل أنك..!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعد كامينوس بعد أن سمع هذا الاسم، ولم يسعه إلا أن يستحضر بعض ذكرياته القديمة: “هل… هل هذا حقاً أنت يا بولي؟ أين كنت كل هذه المدة؟”
رفع الرجل الذي بين الناس يديه: “كامينوس-سان، لقد عدت.. لقد عاد ابن هذه المدينة، لقد عاد بولي.”
اتسعت حدقتا كامينوس بشكل واضح وهو متأثر بكلام الرجل: “أيعقل أنك..!”
ارتعد كامينوس بعد أن سمع هذا الاسم، ولم يسعه إلا أن يستحضر بعض ذكرياته القديمة: “هل… هل هذا حقاً أنت يا بولي؟ أين كنت كل هذه المدة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم مينو ثم صرخ بقوة ومد يده الأخرى، رفعها عالياً ووجهها نحو خصمه.
التفت ذو رأس الخنفساء لينظر إلى السماء الضبابية ثم همس ببطء شديد: “العالم واسع يا كامينوس-سان.. بعد تلك الحادثة غادر كل واحد منا في طريق، لكن بيرن هي موطننا ولا بد أن نعود إليها، لكننا لن نرحب بأعدائنا في هذه المدينة.”
بينما الكل يصرخ، رفع بولي يديه أمام كامينوس نحو الأعلى قليلاً: “من أجل هذه الفرحة التي غابت عن هؤلاء الناس، كان يجب أن نتدخل.”
هز كامينوس رأسه: “لا داعي للعجلة يا بولي، أنتم لا تعرفون مع من تتعاملون، كنيسة اتحاد الأمم لن تصمت على هذا.”
تجعدت حواجب يوسافير ثم ضيق عينيه بشكل ساخر: “ماذا؟ هل ستهددنا أنت أيضاً بالأفق الأسود؟ يبدو أن ذلك لن يجدي بعد الآن، فقد فات الأوان لأننا اشتبكنا معكم بالفعل.. لا مجال للتراجع.”
“حتى لو لم يرغبوا بالصمت فنحن لن نصمت، وسنعمل ما بوسعنا لتوجيه ضربة قاضية لهم. المهم، لقد جئت لأخبرك بشيء واحد فقط وسأغادر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف مينو ثم ضم يده نحو صدره: “أظن أن رأسك يحمل مكافأة.. أظنها خمسة ملايين سولار معدني، مكافأة لا بأس بها كبداية، لكن يا للخيبة، ما كان عليكم أن تأتوا لهذه المدينة.”
رفع كامينوس حاجبيه باستغراب: “ماذا؟”
تقدم السمين وكأنه بطريق يمشي وسأل: “سيد حاكوف، ما الذي يجري؟”
“عليك أن تستعد جيداً لما هو قادم.”
“هيهيهي!” بدأ مينو يضحك: “أنت في الدرجة الأولى وتريد أن تتخلص مني؟ يبدو أنك تحلم أيها الغر الصغير. تملك قدرة الممسوس فقط فكيف تريد قتلي؟” صمت قليلاً ثم قال: “هل تعرف ما يأتي بعد الممسوس أيها الغر؟ أم أنك تتبجح فقط؟”
لم يفهم كامينوس معنى كلام بولي وسأل: “أستعد لماذا؟”
دون تفويت فرصة، اندفع يوراي بقوة نحو مينو؛ سيف عظمي في يده اليمنى وعظمة تتلوى كالأفعى في يده اليسرى.
“فقط استعد جيداً لأن الحمل ثقيل يا كامينوس-سان.”
قفز يوراي نحو الجانب بسرعة، فمر المخلب بقوة حتى اصطدم بالحائط منتجاً اهتزازاً عنيفاً في المكان.
في هذه اللحظة تقدم حاكوف وعيناه محتقنتان ومحمرتان بسبب الدموع: “من هذا الشخص؟ هل هذا هو سبب هذه التظاهرات؟”
اتسعت حدقتا كامينوس بشكل واضح وهو متأثر بكلام الرجل: “أيعقل أنك..!”
تقدم السمين وكأنه بطريق يمشي وسأل: “سيد حاكوف، ما الذي يجري؟”
بينما الكل يصرخ، رفع بولي يديه أمام كامينوس نحو الأعلى قليلاً: “من أجل هذه الفرحة التي غابت عن هؤلاء الناس، كان يجب أن نتدخل.”
التفت حاكوف نحوه بصراخ: “الأسرة.. الأسرة الحاكمة تم اغتيالها أيها الوغد! ابتعد عني.”
وقف يوراي بعد أن تدحرج مبتعداً، وكانت ملابسه البيضاء قد مُزق شيء منها بسبب المخلب؛ لولا أنه ابتعد في الوقت المناسب لشق ذلك المخلب بطنه.
“ماذا؟!” صرخ السمين والمرأة في الوقت نفسه، لكن الناس القريبين سمعوا كلام حاكوف واندهشوا بما سمعوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت هذه الكلمات مسامع مينو فاحمرت عيناه وبرزت عروقه، لكن فجأة ارتخى وابتسم محاولاً الحفاظ على رباطة جأشه، لأن غرض يوسافير من هذه الكلمات كان إثارة أعصابه.
نزع أحد المتظاهرين اللاصق عن فمه: “أوي! أسمعتم ما قاله؟ الأسرة الحاكمة تم اغتيالها!”
كان الرمح سريعاً جداً لكن مينو كان أسرع وتفاداه بسهولة حيث ارتطم بالأرض دون إصابة هدفه.
بعد سماع حاكوف للناس وهي تتهامس، أمسك فمه نادماً، وتنهد كامينوس دون أن يستدير: “يا له من غبي!”
“هي أنتما!” نادى يوسافير على الرجلين اللذين التفتا في الوقت نفسه: “كيف تريدان أن تموتا؟ هل بموت سريع أم تريدان أن تُعذبا قليلاً؟ لقد كنتما تضحكان قبل قليل، هل ظننتما أن ذلك الضعيف سينقذكما؟” قالها وهو يشير إلى مينو.
“هل سمعت؟ لقد تم اغتيال الأسرة الحاكمة!”
“هل هذا صحيح؟”
“نعم، لقد سمعت حاكوف بلسانه يقولها!”
“هوي! لقد تم اغتيال السلطان وعائلته بأكملها!”
بوممم…
تناقل الناس الخبر بسرعة وكأن ناراً اشتعلت في هشيم يابس؛ فبعد أن كان الكل صامتاً، ها هي الثرثرات ترتفع فجأة. ودون سابق إنذار، علم الجميع بهذه الحادثة.
تجمعت حول كفي يوراي عظام حتى كتفيه بحيث غلفت يديه بالكامل، ثم وجه لكمة قوية تخترق الهواء. دوى طق أجوف تبعه صرير معدني حاد؛ اهتز جسد يوراي تحت وطأة الضربة وبدأت يداه ترتجفان حتى بدأ يتراجع للخلف، لكنه رفع قدمه ووضعها على الحائط خلفه.
دمعت عينا أحد الأطفال الصغار بين المتظاهرين، طفل لم يتجاوز العشر سنوات: “هل تم التخلص منهم حقاً امي هل ستشتري الحلوى بعد الان؟” لم تكن هذه الدموع التي تنزل على خده دموع حزن، بل كانت دموع فرح عارمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “راعي.. أليس كذلك؟” تمتم يوراي والابتسامة تعلو ملامحه.
لم تمر سوى لحظات حتى بدأ الطفل يصرخ بأعلى صوته، ونظر إليه الناس وهم يبتسمون، ثم بدأ آخر يصرخ ثم آخر وآخر، حتى ارتفعت الصرخات في كل مكان: “لقد ماتوا حقاً! تلك الأسرة الظالمة انتهت حقاً!”
بينما الكل يصرخ، رفع بولي يديه أمام كامينوس نحو الأعلى قليلاً: “من أجل هذه الفرحة التي غابت عن هؤلاء الناس، كان يجب أن نتدخل.”
“فقط استعد جيداً لأن الحمل ثقيل يا كامينوس-سان.”
سمع حاكوف كلام الرجل لأنه كان قريباً جداً، ثم تغيرت تعابيره وهو يشير بيده: “هذا.. هذا هو سبب اغتيال السلطان! هذا هو من قتل العائلة المالكة! ماذا تفعل أيها العقيد؟”
في هذه اللحظة تقدم حاكوف وعيناه محتقنتان ومحمرتان بسبب الدموع: “من هذا الشخص؟ هل هذا هو سبب هذه التظاهرات؟”
كلام حاكوف لم يسمعه سوى بعض الجنود الذين كانوا يتقدمون نحو العقيد، أما الناس فكانوا يهتفون بقوة ولم يسمعوا شيئاً.
رفع كامينوس حاجبيه باستغراب: “ماذا؟”
ما إن اقترب الجنود حتى التفوا حول بولي من كل الجهات والبنادق في أيديهم، وتحدث أحد الجنود: “سيدي العقيد، ماذا نفعل؟”
في هذه اللحظة تقدم حاكوف وعيناه محتقنتان ومحمرتان بسبب الدموع: “من هذا الشخص؟ هل هذا هو سبب هذه التظاهرات؟”
لم يتحدث كامينوس واكتفى بالصمت وهو يحدق في بولي بذهول.
رفع كامينوس حاجبيه باستغراب: “ماذا؟”
بينما أومأ بولي برأسه وهو ينزل يديه: “سنلتقي مرة أخرى يا كامينوس-سان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلام حاكوف لم يسمعه سوى بعض الجنود الذين كانوا يتقدمون نحو العقيد، أما الناس فكانوا يهتفون بقوة ولم يسمعوا شيئاً.
“أمسكوه! سيرحل!” تحدث حاكوف، ومع كلامه تقدم أحد الجنود ببطء: “لا تتحرك وإلا فجرتُ رأسك.”
بوممم…
ما إن اقترب الجندي منه ومد يده ليمسكه، حتى اخترقت يده جسم بولي فجأة. تغيرت تعابير الجميع بعدما رأوا الجسم يتحول إلى ضباب أبيض باهت واختفى من المكان وكأنه لم يكن موجوداً قط.
“ماذا؟!” صرخ السمين والمرأة في الوقت نفسه، لكن الناس القريبين سمعوا كلام حاكوف واندهشوا بما سمعوه.
انتاب حاكوف الخوف بعد اختفاء بولي، ثم نظر إلى كامينوس: “أيها العقيد، ماذا تفعل؟ لماذا تركته يذهب؟”
“أيها الأوغاد!” صر مينو على أسنانه.
استدار كامينوس نحو غريموند الذي كان يضع يديه خلف ظهره وبجانبه سائقه، أما السمين فكان يتصبب عرقاً وهو يمسح وجهه بمنديل أبيض مزخرف ببعض الخطوط الذهبية.
“أيها المعلم كامينوس، لقد وددنا جميعاً أن نجعل هذه السلطنة كبيرة تعادل الممالك والإمبراطوريات الأخرى.. هل نسيت مع من كنت تشارك هذا الحلم؟”
****
دون تفويت فرصة، اندفع يوراي بقوة نحو مينو؛ سيف عظمي في يده اليمنى وعظمة تتلوى كالأفعى في يده اليسرى.
بوممم…
التحم الاثنان مرة أخرى؛ سيف قادم من الجهة اليسرى وعظمة طويلة قادمة من الجهة اليمنى. وقف مينو ووضع مخلبيه على الجانبين.. باق… باق… أرجع يوراي سيفه بسرعة وتحول لرمح اندفع نحو صدر خصمه. فتح مينو عينيه بسرعة ووضع مخلبيه أمامه.
اصطدمت عظام يوراي بمخالب طويلة تخرج من يدي مينو؛ كانت المخالب حديدية تشع ببريق وهاج، وطولها نصف متر تقريباً. تراجع يوراي للخلف بينما تقدم مينو بسرعة نحو الأمام: “مخلب النمر!”
بشكل سريع انزلق سيف عظمي من يد يوراي ثم اندفع أيضاً نحوه.
“سيدي مينو!” صرخ الرجلان في ذعر.
بوم.. أنين حاد وشرارة خفيفة تناثرت في الهواء مع ابتسامة تعلو وجه الاثنين. تبادلا عدة ضربات قبل أن يتراجع كلاهما.
لم تكد قدماهما ترتاحا قليلاً حتى اندفع مينو بسرعة كبيرة فاجأت يوراي: “مخلب النمر!”
ضربة مستقيمة وسريعة، كأنها ستشطر يوراي إلى نصفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “راعي.. أليس كذلك؟” تمتم يوراي والابتسامة تعلو ملامحه.
لكن يوراي لم يصد؛ انحرف جسده بزاوية غير طبيعية وفي اللحظة نفسها استبدل سيفه برمح ووجهه بسرعة نحو مينو. رمح عظمي نهايته حادة جداً وجده مينو قريباً منه.
بوم….
“آه! يبدو أنكم مطلعون على الأمر إذاً.. الممسوس ثم الراعي، ومع كل درجة قدرة جديدة، هل تفهمان ما يعنيه الأمر؟” صرخ مينو بخبث: “ستموتون بأبشع طريقة!” وما إن قال هذه الكلمات حتى ارتفع من جسمه دخان غريب وهو يتمتم: “درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.”
كان الرمح سريعاً جداً لكن مينو كان أسرع وتفاداه بسهولة حيث ارتطم بالأرض دون إصابة هدفه.
التحم الاثنان مرة أخرى؛ سيف قادم من الجهة اليسرى وعظمة طويلة قادمة من الجهة اليمنى. وقف مينو ووضع مخلبيه على الجانبين.. باق… باق… أرجع يوراي سيفه بسرعة وتحول لرمح اندفع نحو صدر خصمه. فتح مينو عينيه بسرعة ووضع مخلبيه أمامه.
وقف مينو ثم ضم يده نحو صدره: “أظن أن رأسك يحمل مكافأة.. أظنها خمسة ملايين سولار معدني، مكافأة لا بأس بها كبداية، لكن يا للخيبة، ما كان عليكم أن تأتوا لهذه المدينة.”
رفع كامينوس حاجبيه باستغراب: “ماذا؟”
فرقع يوراي عظام عنقه ثم همس ببطء: “لا تهتم بأمور لا تخصك.”
سخر يوراي: “فريسة؟ سنرى من هو الفريسة أيها الوضيع!”
سخر مينو وهو يتمعن في يوراي: “أيها الهيكل العظمي، سأحطم عظامك!”
في هذه اللحظة نادى يوسافير على يوراي ووجهه يحمل لمحة الغرور: “يوراي، أسرع وتخلص من هذا الكلب فنباحه قد لوث أذني.”
بوم! اندفع بسرعة أكبر من قبل وكأنه نمر عملاق يقفز على فريسته، ثم لوح بمخالبه في قوس قاتل.
قفز يوراي نحو الجانب بسرعة، فمر المخلب بقوة حتى اصطدم بالحائط منتجاً اهتزازاً عنيفاً في المكان.
تجمعت حول كفي يوراي عظام حتى كتفيه بحيث غلفت يديه بالكامل، ثم وجه لكمة قوية تخترق الهواء.
دوى طق أجوف تبعه صرير معدني حاد؛ اهتز جسد يوراي تحت وطأة الضربة وبدأت يداه ترتجفان حتى بدأ يتراجع للخلف، لكنه رفع قدمه ووضعها على الحائط خلفه.
“فقط استعد جيداً لأن الحمل ثقيل يا كامينوس-سان.”
ابتسم مينو ثم صرخ بقوة ومد يده الأخرى، رفعها عالياً ووجهها نحو خصمه.
****
قفز يوراي نحو الجانب بسرعة، فمر المخلب بقوة حتى اصطدم بالحائط منتجاً اهتزازاً عنيفاً في المكان.
“هل سمعت؟ لقد تم اغتيال الأسرة الحاكمة!” “هل هذا صحيح؟” “نعم، لقد سمعت حاكوف بلسانه يقولها!” “هوي! لقد تم اغتيال السلطان وعائلته بأكملها!”
وقف يوراي بعد أن تدحرج مبتعداً، وكانت ملابسه البيضاء قد مُزق شيء منها بسبب المخلب؛ لولا أنه ابتعد في الوقت المناسب لشق ذلك المخلب بطنه.
فرقع يوراي عظام عنقه ثم همس ببطء: “لا تهتم بأمور لا تخصك.”
“هاهاهاها!” صاح التابعان وهما يضحكان: “لا يزال يركض مثل الفأر! هل هذا ما كنت تتبجح به من قبل؟ يا للضعف!”
تجعدت حواجب يوسافير ثم ضيق عينيه بشكل ساخر: “ماذا؟ هل ستهددنا أنت أيضاً بالأفق الأسود؟ يبدو أن ذلك لن يجدي بعد الآن، فقد فات الأوان لأننا اشتبكنا معكم بالفعل.. لا مجال للتراجع.”
في هذه اللحظة تقدم الاثنان نحو مجموعة يوسافير وهما يحملان بنادق في أيديهما: “أيها الفئران، لا تهربوا لكي لا نجعل الموت صعباً عليكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن اقترب الجندي منه ومد يده ليمسكه، حتى اخترقت يده جسم بولي فجأة. تغيرت تعابير الجميع بعدما رأوا الجسم يتحول إلى ضباب أبيض باهت واختفى من المكان وكأنه لم يكن موجوداً قط.
لم يهتم أحد بالاثنين لأن أعينهم كانت على أثر المخلب المنقوش على الحائط؛ تلك الضربة كانت لتدمر يوراي لو أصابته.
“هي أنتما!” نادى يوسافير على الرجلين اللذين التفتا في الوقت نفسه: “كيف تريدان أن تموتا؟ هل بموت سريع أم تريدان أن تُعذبا قليلاً؟ لقد كنتما تضحكان قبل قليل، هل ظننتما أن ذلك الضعيف سينقذكما؟” قالها وهو يشير إلى مينو.
دون تفويت فرصة، اندفع يوراي بقوة نحو مينو؛ سيف عظمي في يده اليمنى وعظمة تتلوى كالأفعى في يده اليسرى.
“فقط استعد جيداً لأن الحمل ثقيل يا كامينوس-سان.”
ابتسم مينو: “تعالي يا فريستي، تعالي!” ثم لمع مخلبه واندفع أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلام حاكوف لم يسمعه سوى بعض الجنود الذين كانوا يتقدمون نحو العقيد، أما الناس فكانوا يهتفون بقوة ولم يسمعوا شيئاً.
سخر يوراي: “فريسة؟ سنرى من هو الفريسة أيها الوضيع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهتم أحد بالاثنين لأن أعينهم كانت على أثر المخلب المنقوش على الحائط؛ تلك الضربة كانت لتدمر يوراي لو أصابته.
التحم الاثنان مرة أخرى؛ سيف قادم من الجهة اليسرى وعظمة طويلة قادمة من الجهة اليمنى. وقف مينو ووضع مخلبيه على الجانبين.. باق… باق…
أرجع يوراي سيفه بسرعة وتحول لرمح اندفع نحو صدر خصمه. فتح مينو عينيه بسرعة ووضع مخلبيه أمامه.
بعد سماع حاكوف للناس وهي تتهامس، أمسك فمه نادماً، وتنهد كامينوس دون أن يستدير: “يا له من غبي!”
بوممم! تراجع مينو قليلاً لكنه وجد قدم يوراي أمامه، قدم من العظام صدمت مخالبه، وطار مينو بقوة حتى اصطدم بالحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناقل الناس الخبر بسرعة وكأن ناراً اشتعلت في هشيم يابس؛ فبعد أن كان الكل صامتاً، ها هي الثرثرات ترتفع فجأة. ودون سابق إنذار، علم الجميع بهذه الحادثة.
الاثنان اللذان كانا يتوجهان نحو يوسافير والبقية توقفا بعد رؤية مينو يُقذف هكذا؛ كانت ضربة يوراي سريعة ولم يتوقف منذ أن بدأ بالهجوم، وهذه كانت عادة يوراي ويوسافير؛ عندما يهاجمان لا يتوقفان حتى يوجها ضربة عنيفة للخصم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم مينو ثم صرخ بقوة ومد يده الأخرى، رفعها عالياً ووجهها نحو خصمه.
“ما الذي يحصل؟” تمتم الرجلان. فجأة دخل صوت معدني مسامعهما، وأرادا الالتفاف لكن غمرت سلسلة جسديهما رافعة إياهما في الهواء.
“فقط استعد جيداً لأن الحمل ثقيل يا كامينوس-سان.”
“ما هذا؟!” أرادا التحرر ولكن هيهات هيهات، كيف سيتخلصون من سلسلة يوسافير؟ تلك السلسلة السوداء القاتمة. لم يعرفوا ما يفعلون فصرخا في وقت واحد: “سيدي مينو، أنقذنا أرجوك!”
لم يفهم كامينوس معنى كلام بولي وسأل: “أستعد لماذا؟”
وقف مينو بعد أن أطاح به يوراي وهو ينظر إلى رجاله المعلقين في السماء. رفع مينو يديه: “أنت هناك! إن قمت بلمسهما فسأتأكد من موتك ميتة بائسة حتى والداك لن يتعرفا عليك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليك أن تستعد جيداً لما هو قادم.”
وقف يوراي أمامه ثم همهم بصوت خافت: “تجاوزني أولاً، ويمكنك قول ما تشاء حينها.”
رفع الرجل الذي بين الناس يديه: “كامينوس-سان، لقد عدت.. لقد عاد ابن هذه المدينة، لقد عاد بولي.”
“أيها الأوغاد!” صر مينو على أسنانه.
****
تجعدت حواجب يوسافير ثم ضيق عينيه بشكل ساخر: “ماذا؟ هل ستهددنا أنت أيضاً بالأفق الأسود؟ يبدو أن ذلك لن يجدي بعد الآن، فقد فات الأوان لأننا اشتبكنا معكم بالفعل.. لا مجال للتراجع.”
تجعدت حواجب يوسافير ثم ضيق عينيه بشكل ساخر: “ماذا؟ هل ستهددنا أنت أيضاً بالأفق الأسود؟ يبدو أن ذلك لن يجدي بعد الآن، فقد فات الأوان لأننا اشتبكنا معكم بالفعل.. لا مجال للتراجع.”
“سيدي مينو!” صرخ الرجلان في ذعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليك أن تستعد جيداً لما هو قادم.”
“هي أنتما!” نادى يوسافير على الرجلين اللذين التفتا في الوقت نفسه: “كيف تريدان أن تموتا؟ هل بموت سريع أم تريدان أن تُعذبا قليلاً؟ لقد كنتما تضحكان قبل قليل، هل ظننتما أن ذلك الضعيف سينقذكما؟” قالها وهو يشير إلى مينو.
بوممم…
دخلت هذه الكلمات مسامع مينو فاحمرت عيناه وبرزت عروقه، لكن فجأة ارتخى وابتسم محاولاً الحفاظ على رباطة جأشه، لأن غرض يوسافير من هذه الكلمات كان إثارة أعصابه.
“أيها المعلم كامينوس، لقد وددنا جميعاً أن نجعل هذه السلطنة كبيرة تعادل الممالك والإمبراطوريات الأخرى.. هل نسيت مع من كنت تشارك هذا الحلم؟”
“أيها النحيف!” أشار مينو إلى يوراي: “ستموت أنت أولاً.. امتلاكك لجرثومة العظام قدرة مرعبة حقاً، لكنك لا تزال في الدرجة الأولى، لا معنى لذلك، سأريكم الرعب الآن أيها الجهلاء.”
“آه! يبدو أنكم مطلعون على الأمر إذاً.. الممسوس ثم الراعي، ومع كل درجة قدرة جديدة، هل تفهمان ما يعنيه الأمر؟” صرخ مينو بخبث: “ستموتون بأبشع طريقة!” وما إن قال هذه الكلمات حتى ارتفع من جسمه دخان غريب وهو يتمتم: “درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.”
في هذه اللحظة نادى يوسافير على يوراي ووجهه يحمل لمحة الغرور: “يوراي، أسرع وتخلص من هذا الكلب فنباحه قد لوث أذني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلام حاكوف لم يسمعه سوى بعض الجنود الذين كانوا يتقدمون نحو العقيد، أما الناس فكانوا يهتفون بقوة ولم يسمعوا شيئاً.
ابتسم يوراي بعد سماعه لهذه الكلمات: “لا تقلق، سأستمتع معه قبل أن أنحر عنقه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف مينو ثم ضم يده نحو صدره: “أظن أن رأسك يحمل مكافأة.. أظنها خمسة ملايين سولار معدني، مكافأة لا بأس بها كبداية، لكن يا للخيبة، ما كان عليكم أن تأتوا لهذه المدينة.”
“هيهيهي!” بدأ مينو يضحك: “أنت في الدرجة الأولى وتريد أن تتخلص مني؟ يبدو أنك تحلم أيها الغر الصغير. تملك قدرة الممسوس فقط فكيف تريد قتلي؟” صمت قليلاً ثم قال: “هل تعرف ما يأتي بعد الممسوس أيها الغر؟ أم أنك تتبجح فقط؟”
“هاهاهاها!” صاح التابعان وهما يضحكان: “لا يزال يركض مثل الفأر! هل هذا ما كنت تتبجح به من قبل؟ يا للضعف!”
“راعي.. أليس كذلك؟” تمتم يوراي والابتسامة تعلو ملامحه.
استدار كامينوس نحو غريموند الذي كان يضع يديه خلف ظهره وبجانبه سائقه، أما السمين فكان يتصبب عرقاً وهو يمسح وجهه بمنديل أبيض مزخرف ببعض الخطوط الذهبية.
“آه! يبدو أنكم مطلعون على الأمر إذاً.. الممسوس ثم الراعي، ومع كل درجة قدرة جديدة، هل تفهمان ما يعنيه الأمر؟”
صرخ مينو بخبث: “ستموتون بأبشع طريقة!” وما إن قال هذه الكلمات حتى ارتفع من جسمه دخان غريب وهو يتمتم: “درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.”
رفع الرجل الذي بين الناس يديه: “كامينوس-سان، لقد عدت.. لقد عاد ابن هذه المدينة، لقد عاد بولي.”
“قدرة الممسوس: المخالب.. قدرة الراعي: ….”
“فقط استعد جيداً لأن الحمل ثقيل يا كامينوس-سان.”
نهاية الفصل
تجعدت حواجب يوسافير ثم ضيق عينيه بشكل ساخر: “ماذا؟ هل ستهددنا أنت أيضاً بالأفق الأسود؟ يبدو أن ذلك لن يجدي بعد الآن، فقد فات الأوان لأننا اشتبكنا معكم بالفعل.. لا مجال للتراجع.”
رفع الرجل الذي بين الناس يديه: “كامينوس-سان، لقد عدت.. لقد عاد ابن هذه المدينة، لقد عاد بولي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات