Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 90

صرخات الحرية وقدرة الراعي

صرخات الحرية وقدرة الراعي

1111111111

الفصل التسعون: صرخات الحرية وقدرة الراعي

بوم.. أنين حاد وشرارة خفيفة تناثرت في الهواء مع ابتسامة تعلو وجه الاثنين. تبادلا عدة ضربات قبل أن يتراجع كلاهما.

كانت الكلمات الموجهة نحو كامينوس مفاجأة كبيرة له؛ هل يعرفه هذا الشخص؟ وإن لم يكن يعرفه، فكيف يتحدث معه بهذه الطريقة؟
دون تغير في تعابيره، سأل كامينوس: “من أنت؟”

لم يتحدث كامينوس واكتفى بالصمت وهو يحدق في بولي بذهول.

“أيها المعلم كامينوس، لقد وددنا جميعاً أن نجعل هذه السلطنة كبيرة تعادل الممالك والإمبراطوريات الأخرى.. هل نسيت مع من كنت تشارك هذا الحلم؟”

اتسعت حدقتا كامينوس بشكل واضح وهو متأثر بكلام الرجل: “أيعقل أنك..!”

بوممم…

رفع الرجل الذي بين الناس يديه: “كامينوس-سان، لقد عدت.. لقد عاد ابن هذه المدينة، لقد عاد بولي.”

****

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتعد كامينوس بعد أن سمع هذا الاسم، ولم يسعه إلا أن يستحضر بعض ذكرياته القديمة: “هل… هل هذا حقاً أنت يا بولي؟ أين كنت كل هذه المدة؟”

وقف مينو بعد أن أطاح به يوراي وهو ينظر إلى رجاله المعلقين في السماء. رفع مينو يديه: “أنت هناك! إن قمت بلمسهما فسأتأكد من موتك ميتة بائسة حتى والداك لن يتعرفا عليك!”

التفت ذو رأس الخنفساء لينظر إلى السماء الضبابية ثم همس ببطء شديد: “العالم واسع يا كامينوس-سان.. بعد تلك الحادثة غادر كل واحد منا في طريق، لكن بيرن هي موطننا ولا بد أن نعود إليها، لكننا لن نرحب بأعدائنا في هذه المدينة.”

“هل سمعت؟ لقد تم اغتيال الأسرة الحاكمة!” “هل هذا صحيح؟” “نعم، لقد سمعت حاكوف بلسانه يقولها!” “هوي! لقد تم اغتيال السلطان وعائلته بأكملها!”

هز كامينوس رأسه: “لا داعي للعجلة يا بولي، أنتم لا تعرفون مع من تتعاملون، كنيسة اتحاد الأمم لن تصمت على هذا.”

استدار كامينوس نحو غريموند الذي كان يضع يديه خلف ظهره وبجانبه سائقه، أما السمين فكان يتصبب عرقاً وهو يمسح وجهه بمنديل أبيض مزخرف ببعض الخطوط الذهبية.

“حتى لو لم يرغبوا بالصمت فنحن لن نصمت، وسنعمل ما بوسعنا لتوجيه ضربة قاضية لهم. المهم، لقد جئت لأخبرك بشيء واحد فقط وسأغادر.”

“هل سمعت؟ لقد تم اغتيال الأسرة الحاكمة!” “هل هذا صحيح؟” “نعم، لقد سمعت حاكوف بلسانه يقولها!” “هوي! لقد تم اغتيال السلطان وعائلته بأكملها!”

رفع كامينوس حاجبيه باستغراب: “ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت هذه الكلمات مسامع مينو فاحمرت عيناه وبرزت عروقه، لكن فجأة ارتخى وابتسم محاولاً الحفاظ على رباطة جأشه، لأن غرض يوسافير من هذه الكلمات كان إثارة أعصابه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عليك أن تستعد جيداً لما هو قادم.”

“هي أنتما!” نادى يوسافير على الرجلين اللذين التفتا في الوقت نفسه: “كيف تريدان أن تموتا؟ هل بموت سريع أم تريدان أن تُعذبا قليلاً؟ لقد كنتما تضحكان قبل قليل، هل ظننتما أن ذلك الضعيف سينقذكما؟” قالها وهو يشير إلى مينو.

لم يفهم كامينوس معنى كلام بولي وسأل: “أستعد لماذا؟”

تجعدت حواجب يوسافير ثم ضيق عينيه بشكل ساخر: “ماذا؟ هل ستهددنا أنت أيضاً بالأفق الأسود؟ يبدو أن ذلك لن يجدي بعد الآن، فقد فات الأوان لأننا اشتبكنا معكم بالفعل.. لا مجال للتراجع.”

“فقط استعد جيداً لأن الحمل ثقيل يا كامينوس-سان.”

بوم.. أنين حاد وشرارة خفيفة تناثرت في الهواء مع ابتسامة تعلو وجه الاثنين. تبادلا عدة ضربات قبل أن يتراجع كلاهما.

في هذه اللحظة تقدم حاكوف وعيناه محتقنتان ومحمرتان بسبب الدموع: “من هذا الشخص؟ هل هذا هو سبب هذه التظاهرات؟”

لم تكد قدماهما ترتاحا قليلاً حتى اندفع مينو بسرعة كبيرة فاجأت يوراي: “مخلب النمر!” ضربة مستقيمة وسريعة، كأنها ستشطر يوراي إلى نصفين.

تقدم السمين وكأنه بطريق يمشي وسأل: “سيد حاكوف، ما الذي يجري؟”

“آه! يبدو أنكم مطلعون على الأمر إذاً.. الممسوس ثم الراعي، ومع كل درجة قدرة جديدة، هل تفهمان ما يعنيه الأمر؟” صرخ مينو بخبث: “ستموتون بأبشع طريقة!” وما إن قال هذه الكلمات حتى ارتفع من جسمه دخان غريب وهو يتمتم: “درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت حاكوف نحوه بصراخ: “الأسرة.. الأسرة الحاكمة تم اغتيالها أيها الوغد! ابتعد عني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “راعي.. أليس كذلك؟” تمتم يوراي والابتسامة تعلو ملامحه.

“ماذا؟!” صرخ السمين والمرأة في الوقت نفسه، لكن الناس القريبين سمعوا كلام حاكوف واندهشوا بما سمعوه.

قفز يوراي نحو الجانب بسرعة، فمر المخلب بقوة حتى اصطدم بالحائط منتجاً اهتزازاً عنيفاً في المكان.

نزع أحد المتظاهرين اللاصق عن فمه: “أوي! أسمعتم ما قاله؟ الأسرة الحاكمة تم اغتيالها!”

وقف يوراي بعد أن تدحرج مبتعداً، وكانت ملابسه البيضاء قد مُزق شيء منها بسبب المخلب؛ لولا أنه ابتعد في الوقت المناسب لشق ذلك المخلب بطنه.

بعد سماع حاكوف للناس وهي تتهامس، أمسك فمه نادماً، وتنهد كامينوس دون أن يستدير: “يا له من غبي!”

“ما هذا؟!” أرادا التحرر ولكن هيهات هيهات، كيف سيتخلصون من سلسلة يوسافير؟ تلك السلسلة السوداء القاتمة. لم يعرفوا ما يفعلون فصرخا في وقت واحد: “سيدي مينو، أنقذنا أرجوك!”

“هل سمعت؟ لقد تم اغتيال الأسرة الحاكمة!”
“هل هذا صحيح؟”
“نعم، لقد سمعت حاكوف بلسانه يقولها!”
“هوي! لقد تم اغتيال السلطان وعائلته بأكملها!”

وقف مينو بعد أن أطاح به يوراي وهو ينظر إلى رجاله المعلقين في السماء. رفع مينو يديه: “أنت هناك! إن قمت بلمسهما فسأتأكد من موتك ميتة بائسة حتى والداك لن يتعرفا عليك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تناقل الناس الخبر بسرعة وكأن ناراً اشتعلت في هشيم يابس؛ فبعد أن كان الكل صامتاً، ها هي الثرثرات ترتفع فجأة. ودون سابق إنذار، علم الجميع بهذه الحادثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوممم! تراجع مينو قليلاً لكنه وجد قدم يوراي أمامه، قدم من العظام صدمت مخالبه، وطار مينو بقوة حتى اصطدم بالحائط.

دمعت عينا أحد الأطفال الصغار بين المتظاهرين، طفل لم يتجاوز العشر سنوات: “هل تم التخلص منهم حقاً امي هل ستشتري الحلوى بعد الان؟” لم تكن هذه الدموع التي تنزل على خده دموع حزن، بل كانت دموع فرح عارمة.

بينما الكل يصرخ، رفع بولي يديه أمام كامينوس نحو الأعلى قليلاً: “من أجل هذه الفرحة التي غابت عن هؤلاء الناس، كان يجب أن نتدخل.”

لم تمر سوى لحظات حتى بدأ الطفل يصرخ بأعلى صوته، ونظر إليه الناس وهم يبتسمون، ثم بدأ آخر يصرخ ثم آخر وآخر، حتى ارتفعت الصرخات في كل مكان: “لقد ماتوا حقاً! تلك الأسرة الظالمة انتهت حقاً!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليك أن تستعد جيداً لما هو قادم.”

بينما الكل يصرخ، رفع بولي يديه أمام كامينوس نحو الأعلى قليلاً: “من أجل هذه الفرحة التي غابت عن هؤلاء الناس، كان يجب أن نتدخل.”

“أمسكوه! سيرحل!” تحدث حاكوف، ومع كلامه تقدم أحد الجنود ببطء: “لا تتحرك وإلا فجرتُ رأسك.”

سمع حاكوف كلام الرجل لأنه كان قريباً جداً، ثم تغيرت تعابيره وهو يشير بيده: “هذا.. هذا هو سبب اغتيال السلطان! هذا هو من قتل العائلة المالكة! ماذا تفعل أيها العقيد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعد كامينوس بعد أن سمع هذا الاسم، ولم يسعه إلا أن يستحضر بعض ذكرياته القديمة: “هل… هل هذا حقاً أنت يا بولي؟ أين كنت كل هذه المدة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلام حاكوف لم يسمعه سوى بعض الجنود الذين كانوا يتقدمون نحو العقيد، أما الناس فكانوا يهتفون بقوة ولم يسمعوا شيئاً.

بينما أومأ بولي برأسه وهو ينزل يديه: “سنلتقي مرة أخرى يا كامينوس-سان.”

ما إن اقترب الجنود حتى التفوا حول بولي من كل الجهات والبنادق في أيديهم، وتحدث أحد الجنود: “سيدي العقيد، ماذا نفعل؟”

“آه! يبدو أنكم مطلعون على الأمر إذاً.. الممسوس ثم الراعي، ومع كل درجة قدرة جديدة، هل تفهمان ما يعنيه الأمر؟” صرخ مينو بخبث: “ستموتون بأبشع طريقة!” وما إن قال هذه الكلمات حتى ارتفع من جسمه دخان غريب وهو يتمتم: “درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.”

لم يتحدث كامينوس واكتفى بالصمت وهو يحدق في بولي بذهول.

سمع حاكوف كلام الرجل لأنه كان قريباً جداً، ثم تغيرت تعابيره وهو يشير بيده: “هذا.. هذا هو سبب اغتيال السلطان! هذا هو من قتل العائلة المالكة! ماذا تفعل أيها العقيد؟”

بينما أومأ بولي برأسه وهو ينزل يديه: “سنلتقي مرة أخرى يا كامينوس-سان.”

انتاب حاكوف الخوف بعد اختفاء بولي، ثم نظر إلى كامينوس: “أيها العقيد، ماذا تفعل؟ لماذا تركته يذهب؟”

“أمسكوه! سيرحل!” تحدث حاكوف، ومع كلامه تقدم أحد الجنود ببطء: “لا تتحرك وإلا فجرتُ رأسك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “راعي.. أليس كذلك؟” تمتم يوراي والابتسامة تعلو ملامحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن اقترب الجندي منه ومد يده ليمسكه، حتى اخترقت يده جسم بولي فجأة. تغيرت تعابير الجميع بعدما رأوا الجسم يتحول إلى ضباب أبيض باهت واختفى من المكان وكأنه لم يكن موجوداً قط.

وقف مينو بعد أن أطاح به يوراي وهو ينظر إلى رجاله المعلقين في السماء. رفع مينو يديه: “أنت هناك! إن قمت بلمسهما فسأتأكد من موتك ميتة بائسة حتى والداك لن يتعرفا عليك!”

انتاب حاكوف الخوف بعد اختفاء بولي، ثم نظر إلى كامينوس: “أيها العقيد، ماذا تفعل؟ لماذا تركته يذهب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “راعي.. أليس كذلك؟” تمتم يوراي والابتسامة تعلو ملامحه.

استدار كامينوس نحو غريموند الذي كان يضع يديه خلف ظهره وبجانبه سائقه، أما السمين فكان يتصبب عرقاً وهو يمسح وجهه بمنديل أبيض مزخرف ببعض الخطوط الذهبية.

نهاية الفصل

****

بينما الكل يصرخ، رفع بولي يديه أمام كامينوس نحو الأعلى قليلاً: “من أجل هذه الفرحة التي غابت عن هؤلاء الناس، كان يجب أن نتدخل.”

بوممم…

بينما الكل يصرخ، رفع بولي يديه أمام كامينوس نحو الأعلى قليلاً: “من أجل هذه الفرحة التي غابت عن هؤلاء الناس، كان يجب أن نتدخل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اصطدمت عظام يوراي بمخالب طويلة تخرج من يدي مينو؛ كانت المخالب حديدية تشع ببريق وهاج، وطولها نصف متر تقريباً. تراجع يوراي للخلف بينما تقدم مينو بسرعة نحو الأمام: “مخلب النمر!”
بشكل سريع انزلق سيف عظمي من يد يوراي ثم اندفع أيضاً نحوه.

“سيدي مينو!” صرخ الرجلان في ذعر.

بوم.. أنين حاد وشرارة خفيفة تناثرت في الهواء مع ابتسامة تعلو وجه الاثنين. تبادلا عدة ضربات قبل أن يتراجع كلاهما.

دمعت عينا أحد الأطفال الصغار بين المتظاهرين، طفل لم يتجاوز العشر سنوات: “هل تم التخلص منهم حقاً امي هل ستشتري الحلوى بعد الان؟” لم تكن هذه الدموع التي تنزل على خده دموع حزن، بل كانت دموع فرح عارمة.

لم تكد قدماهما ترتاحا قليلاً حتى اندفع مينو بسرعة كبيرة فاجأت يوراي: “مخلب النمر!”
ضربة مستقيمة وسريعة، كأنها ستشطر يوراي إلى نصفين.

في هذه اللحظة تقدم الاثنان نحو مجموعة يوسافير وهما يحملان بنادق في أيديهما: “أيها الفئران، لا تهربوا لكي لا نجعل الموت صعباً عليكم.”

222222222

لكن يوراي لم يصد؛ انحرف جسده بزاوية غير طبيعية وفي اللحظة نفسها استبدل سيفه برمح ووجهه بسرعة نحو مينو. رمح عظمي نهايته حادة جداً وجده مينو قريباً منه.
بوم….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعد كامينوس بعد أن سمع هذا الاسم، ولم يسعه إلا أن يستحضر بعض ذكرياته القديمة: “هل… هل هذا حقاً أنت يا بولي؟ أين كنت كل هذه المدة؟”

كان الرمح سريعاً جداً لكن مينو كان أسرع وتفاداه بسهولة حيث ارتطم بالأرض دون إصابة هدفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعد كامينوس بعد أن سمع هذا الاسم، ولم يسعه إلا أن يستحضر بعض ذكرياته القديمة: “هل… هل هذا حقاً أنت يا بولي؟ أين كنت كل هذه المدة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف مينو ثم ضم يده نحو صدره: “أظن أن رأسك يحمل مكافأة.. أظنها خمسة ملايين سولار معدني، مكافأة لا بأس بها كبداية، لكن يا للخيبة، ما كان عليكم أن تأتوا لهذه المدينة.”

التفت ذو رأس الخنفساء لينظر إلى السماء الضبابية ثم همس ببطء شديد: “العالم واسع يا كامينوس-سان.. بعد تلك الحادثة غادر كل واحد منا في طريق، لكن بيرن هي موطننا ولا بد أن نعود إليها، لكننا لن نرحب بأعدائنا في هذه المدينة.”

فرقع يوراي عظام عنقه ثم همس ببطء: “لا تهتم بأمور لا تخصك.”

“أمسكوه! سيرحل!” تحدث حاكوف، ومع كلامه تقدم أحد الجنود ببطء: “لا تتحرك وإلا فجرتُ رأسك.”

سخر مينو وهو يتمعن في يوراي: “أيها الهيكل العظمي، سأحطم عظامك!”

سخر يوراي: “فريسة؟ سنرى من هو الفريسة أيها الوضيع!”

بوم! اندفع بسرعة أكبر من قبل وكأنه نمر عملاق يقفز على فريسته، ثم لوح بمخالبه في قوس قاتل.

دمعت عينا أحد الأطفال الصغار بين المتظاهرين، طفل لم يتجاوز العشر سنوات: “هل تم التخلص منهم حقاً امي هل ستشتري الحلوى بعد الان؟” لم تكن هذه الدموع التي تنزل على خده دموع حزن، بل كانت دموع فرح عارمة.

تجمعت حول كفي يوراي عظام حتى كتفيه بحيث غلفت يديه بالكامل، ثم وجه لكمة قوية تخترق الهواء.
دوى طق أجوف تبعه صرير معدني حاد؛ اهتز جسد يوراي تحت وطأة الضربة وبدأت يداه ترتجفان حتى بدأ يتراجع للخلف، لكنه رفع قدمه ووضعها على الحائط خلفه.

نزع أحد المتظاهرين اللاصق عن فمه: “أوي! أسمعتم ما قاله؟ الأسرة الحاكمة تم اغتيالها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم مينو ثم صرخ بقوة ومد يده الأخرى، رفعها عالياً ووجهها نحو خصمه.

رفع كامينوس حاجبيه باستغراب: “ماذا؟”

قفز يوراي نحو الجانب بسرعة، فمر المخلب بقوة حتى اصطدم بالحائط منتجاً اهتزازاً عنيفاً في المكان.

بعد سماع حاكوف للناس وهي تتهامس، أمسك فمه نادماً، وتنهد كامينوس دون أن يستدير: “يا له من غبي!”

وقف يوراي بعد أن تدحرج مبتعداً، وكانت ملابسه البيضاء قد مُزق شيء منها بسبب المخلب؛ لولا أنه ابتعد في الوقت المناسب لشق ذلك المخلب بطنه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن يوراي لم يصد؛ انحرف جسده بزاوية غير طبيعية وفي اللحظة نفسها استبدل سيفه برمح ووجهه بسرعة نحو مينو. رمح عظمي نهايته حادة جداً وجده مينو قريباً منه. بوم….

“هاهاهاها!” صاح التابعان وهما يضحكان: “لا يزال يركض مثل الفأر! هل هذا ما كنت تتبجح به من قبل؟ يا للضعف!”

نزع أحد المتظاهرين اللاصق عن فمه: “أوي! أسمعتم ما قاله؟ الأسرة الحاكمة تم اغتيالها!”

في هذه اللحظة تقدم الاثنان نحو مجموعة يوسافير وهما يحملان بنادق في أيديهما: “أيها الفئران، لا تهربوا لكي لا نجعل الموت صعباً عليكم.”

“أمسكوه! سيرحل!” تحدث حاكوف، ومع كلامه تقدم أحد الجنود ببطء: “لا تتحرك وإلا فجرتُ رأسك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يهتم أحد بالاثنين لأن أعينهم كانت على أثر المخلب المنقوش على الحائط؛ تلك الضربة كانت لتدمر يوراي لو أصابته.

نزع أحد المتظاهرين اللاصق عن فمه: “أوي! أسمعتم ما قاله؟ الأسرة الحاكمة تم اغتيالها!”

دون تفويت فرصة، اندفع يوراي بقوة نحو مينو؛ سيف عظمي في يده اليمنى وعظمة تتلوى كالأفعى في يده اليسرى.

التفت ذو رأس الخنفساء لينظر إلى السماء الضبابية ثم همس ببطء شديد: “العالم واسع يا كامينوس-سان.. بعد تلك الحادثة غادر كل واحد منا في طريق، لكن بيرن هي موطننا ولا بد أن نعود إليها، لكننا لن نرحب بأعدائنا في هذه المدينة.”

ابتسم مينو: “تعالي يا فريستي، تعالي!” ثم لمع مخلبه واندفع أيضاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلام حاكوف لم يسمعه سوى بعض الجنود الذين كانوا يتقدمون نحو العقيد، أما الناس فكانوا يهتفون بقوة ولم يسمعوا شيئاً.

سخر يوراي: “فريسة؟ سنرى من هو الفريسة أيها الوضيع!”

دون تفويت فرصة، اندفع يوراي بقوة نحو مينو؛ سيف عظمي في يده اليمنى وعظمة تتلوى كالأفعى في يده اليسرى.

التحم الاثنان مرة أخرى؛ سيف قادم من الجهة اليسرى وعظمة طويلة قادمة من الجهة اليمنى. وقف مينو ووضع مخلبيه على الجانبين.. باق… باق…
أرجع يوراي سيفه بسرعة وتحول لرمح اندفع نحو صدر خصمه. فتح مينو عينيه بسرعة ووضع مخلبيه أمامه.

“هيهيهي!” بدأ مينو يضحك: “أنت في الدرجة الأولى وتريد أن تتخلص مني؟ يبدو أنك تحلم أيها الغر الصغير. تملك قدرة الممسوس فقط فكيف تريد قتلي؟” صمت قليلاً ثم قال: “هل تعرف ما يأتي بعد الممسوس أيها الغر؟ أم أنك تتبجح فقط؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بوممم! تراجع مينو قليلاً لكنه وجد قدم يوراي أمامه، قدم من العظام صدمت مخالبه، وطار مينو بقوة حتى اصطدم بالحائط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوراي أمامه ثم همهم بصوت خافت: “تجاوزني أولاً، ويمكنك قول ما تشاء حينها.”

الاثنان اللذان كانا يتوجهان نحو يوسافير والبقية توقفا بعد رؤية مينو يُقذف هكذا؛ كانت ضربة يوراي سريعة ولم يتوقف منذ أن بدأ بالهجوم، وهذه كانت عادة يوراي ويوسافير؛ عندما يهاجمان لا يتوقفان حتى يوجها ضربة عنيفة للخصم.

“حتى لو لم يرغبوا بالصمت فنحن لن نصمت، وسنعمل ما بوسعنا لتوجيه ضربة قاضية لهم. المهم، لقد جئت لأخبرك بشيء واحد فقط وسأغادر.”

“ما الذي يحصل؟” تمتم الرجلان. فجأة دخل صوت معدني مسامعهما، وأرادا الالتفاف لكن غمرت سلسلة جسديهما رافعة إياهما في الهواء.

تجمعت حول كفي يوراي عظام حتى كتفيه بحيث غلفت يديه بالكامل، ثم وجه لكمة قوية تخترق الهواء. دوى طق أجوف تبعه صرير معدني حاد؛ اهتز جسد يوراي تحت وطأة الضربة وبدأت يداه ترتجفان حتى بدأ يتراجع للخلف، لكنه رفع قدمه ووضعها على الحائط خلفه.

“ما هذا؟!” أرادا التحرر ولكن هيهات هيهات، كيف سيتخلصون من سلسلة يوسافير؟ تلك السلسلة السوداء القاتمة. لم يعرفوا ما يفعلون فصرخا في وقت واحد: “سيدي مينو، أنقذنا أرجوك!”

تقدم السمين وكأنه بطريق يمشي وسأل: “سيد حاكوف، ما الذي يجري؟”

وقف مينو بعد أن أطاح به يوراي وهو ينظر إلى رجاله المعلقين في السماء. رفع مينو يديه: “أنت هناك! إن قمت بلمسهما فسأتأكد من موتك ميتة بائسة حتى والداك لن يتعرفا عليك!”

****

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف يوراي أمامه ثم همهم بصوت خافت: “تجاوزني أولاً، ويمكنك قول ما تشاء حينها.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن يوراي لم يصد؛ انحرف جسده بزاوية غير طبيعية وفي اللحظة نفسها استبدل سيفه برمح ووجهه بسرعة نحو مينو. رمح عظمي نهايته حادة جداً وجده مينو قريباً منه. بوم….

“أيها الأوغاد!” صر مينو على أسنانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوراي أمامه ثم همهم بصوت خافت: “تجاوزني أولاً، ويمكنك قول ما تشاء حينها.”

تجعدت حواجب يوسافير ثم ضيق عينيه بشكل ساخر: “ماذا؟ هل ستهددنا أنت أيضاً بالأفق الأسود؟ يبدو أن ذلك لن يجدي بعد الآن، فقد فات الأوان لأننا اشتبكنا معكم بالفعل.. لا مجال للتراجع.”

انتاب حاكوف الخوف بعد اختفاء بولي، ثم نظر إلى كامينوس: “أيها العقيد، ماذا تفعل؟ لماذا تركته يذهب؟”

“سيدي مينو!” صرخ الرجلان في ذعر.

“قدرة الممسوس: المخالب.. قدرة الراعي: ….”

“هي أنتما!” نادى يوسافير على الرجلين اللذين التفتا في الوقت نفسه: “كيف تريدان أن تموتا؟ هل بموت سريع أم تريدان أن تُعذبا قليلاً؟ لقد كنتما تضحكان قبل قليل، هل ظننتما أن ذلك الضعيف سينقذكما؟” قالها وهو يشير إلى مينو.

“أيها المعلم كامينوس، لقد وددنا جميعاً أن نجعل هذه السلطنة كبيرة تعادل الممالك والإمبراطوريات الأخرى.. هل نسيت مع من كنت تشارك هذا الحلم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخلت هذه الكلمات مسامع مينو فاحمرت عيناه وبرزت عروقه، لكن فجأة ارتخى وابتسم محاولاً الحفاظ على رباطة جأشه، لأن غرض يوسافير من هذه الكلمات كان إثارة أعصابه.

قفز يوراي نحو الجانب بسرعة، فمر المخلب بقوة حتى اصطدم بالحائط منتجاً اهتزازاً عنيفاً في المكان.

“أيها النحيف!” أشار مينو إلى يوراي: “ستموت أنت أولاً.. امتلاكك لجرثومة العظام قدرة مرعبة حقاً، لكنك لا تزال في الدرجة الأولى، لا معنى لذلك، سأريكم الرعب الآن أيها الجهلاء.”

“أيها الأوغاد!” صر مينو على أسنانه.

في هذه اللحظة نادى يوسافير على يوراي ووجهه يحمل لمحة الغرور: “يوراي، أسرع وتخلص من هذا الكلب فنباحه قد لوث أذني.”

“هيهيهي!” بدأ مينو يضحك: “أنت في الدرجة الأولى وتريد أن تتخلص مني؟ يبدو أنك تحلم أيها الغر الصغير. تملك قدرة الممسوس فقط فكيف تريد قتلي؟” صمت قليلاً ثم قال: “هل تعرف ما يأتي بعد الممسوس أيها الغر؟ أم أنك تتبجح فقط؟”

ابتسم يوراي بعد سماعه لهذه الكلمات: “لا تقلق، سأستمتع معه قبل أن أنحر عنقه.”

بوممم…

“هيهيهي!” بدأ مينو يضحك: “أنت في الدرجة الأولى وتريد أن تتخلص مني؟ يبدو أنك تحلم أيها الغر الصغير. تملك قدرة الممسوس فقط فكيف تريد قتلي؟” صمت قليلاً ثم قال: “هل تعرف ما يأتي بعد الممسوس أيها الغر؟ أم أنك تتبجح فقط؟”

تجعدت حواجب يوسافير ثم ضيق عينيه بشكل ساخر: “ماذا؟ هل ستهددنا أنت أيضاً بالأفق الأسود؟ يبدو أن ذلك لن يجدي بعد الآن، فقد فات الأوان لأننا اشتبكنا معكم بالفعل.. لا مجال للتراجع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“راعي.. أليس كذلك؟” تمتم يوراي والابتسامة تعلو ملامحه.

ابتسم يوراي بعد سماعه لهذه الكلمات: “لا تقلق، سأستمتع معه قبل أن أنحر عنقه.”

“آه! يبدو أنكم مطلعون على الأمر إذاً.. الممسوس ثم الراعي، ومع كل درجة قدرة جديدة، هل تفهمان ما يعنيه الأمر؟”
صرخ مينو بخبث: “ستموتون بأبشع طريقة!” وما إن قال هذه الكلمات حتى ارتفع من جسمه دخان غريب وهو يتمتم: “درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.”

“آه! يبدو أنكم مطلعون على الأمر إذاً.. الممسوس ثم الراعي، ومع كل درجة قدرة جديدة، هل تفهمان ما يعنيه الأمر؟” صرخ مينو بخبث: “ستموتون بأبشع طريقة!” وما إن قال هذه الكلمات حتى ارتفع من جسمه دخان غريب وهو يتمتم: “درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.”

“قدرة الممسوس: المخالب.. قدرة الراعي: ….”

“أمسكوه! سيرحل!” تحدث حاكوف، ومع كلامه تقدم أحد الجنود ببطء: “لا تتحرك وإلا فجرتُ رأسك.”

نهاية الفصل

“سيدي مينو!” صرخ الرجلان في ذعر.

سخر يوراي: “فريسة؟ سنرى من هو الفريسة أيها الوضيع!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط