منجل في المجاري
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن هذه الوحوش المتسلقة المتحورة سريعة بشكل مذهل، إلا أن الاثنين تمكنا من الصمود لفترة من الوقت أثناء القتال والتراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم الانفجار لتعطيل تشكيل العدو وجذب انتباه الوحش!
٤١ منجل في المجاري
إذًا…
لقد أصيب سوين وكاي بجروح، مما أدى إلى ترك بقع من الدماء على الأرض.
قبل أن يتسنى لسوين إعادة التحميل، اندفعت شخصية ضخمة نحوه.
لكن، ولأنها كانت مطاردة، لم يجرؤ أعضاء أخوية البخار على التباطؤ. ساروا قرب المنصة، وفجأة، لم يرَ الشخص الذي في المقدمة الخيط الرفيع على الأرض، فداس عليه.
اخترقت الرصاصة الخيميائية رأس سيس، وسقط الغوريلا الفولاذية، الذي كان يشكل تهديدًا قبل ثانية واحدة فقط، على الأرض مع صوت تحطم عالٍ.
لسوء الحظ، عندما انطلق ذراع الأمان للقنبلة اليدوية محدثًا صوتًا قويًا، أصبح الغوريلا الفولاذي الضخم على الفور في حالة تأهب ووقف بسرعة أمام الجميع.
نظر سيس إلى قناعه المتساقط، وكانت ملامحه مذهولة. ثم، لحظة رعب قبل أن يُصيبه الموت.
مع دوي قوي، تناثرت النيران.
بعد الصوت الخافت، بدأ صراع.
ولكن التأثير كان ضئيلًا.
قبل أن يتسنى لسوين إعادة التحميل، اندفعت شخصية ضخمة نحوه.
كانت القنابل اليدوية العادية محدودة في فعاليتها ضد أعضاء أخوية البخار المسلحين بالكامل، والذين قاموا أيضًا بتعديل أطرافهم باستخدام الأطراف الاصطناعية الميكانيكية.
أحدثت شفرة كاي المزروعة على جسم الغوريلا الفولاذية شرارات وأصدرت صوتًا ثاقبًا للمعدن الذي يقطع.
لم يكن هناك وقت لإقامة المزيد من الفخاخ، لكن سوين لم يتوقع أن هذه الطريقة ستسبب الكثير من الضرر للعدو على أي حال.
لكن “الصور غير المكتملة” وراءها جعلت سوين يشعر بأن هناك خطأ ما.
استخدم الانفجار لتعطيل تشكيل العدو وجذب انتباه الوحش!
تنفس سوين الصعداء، ثم سار نحو كاي المصاب بجروح بالغة، وساعده على النهوض.
……
مع دوي قوي، تناثرت النيران.
سمع سوين صوت الانفجار، فخرج من مخبأه دون تردد. وبينما كان يرفع ذراعيه، انطلقت فوهات بندقيتيه من لهيبها نحو أعضاء أخوية البخار على بُعد مئة متر.
بعد صوت خافت، سقط قناع الوجه.
بالنسبة إلى قناص ماهر، كانت هذه هي المسافة القتالية الأكثر راحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسوء الحظ، عندما انطلق ذراع الأمان للقنبلة اليدوية محدثًا صوتًا قويًا، أصبح الغوريلا الفولاذي الضخم على الفور في حالة تأهب ووقف بسرعة أمام الجميع.
كراك! كراك! كراك…
في هذه المواجهة المباشرة، كان كاي بالفعل في وضع غير مؤاتٍ في غمضة عين.
كان أولئك الذين يحملون مصابيح الغاز أول أهداف إطلاق النار. في لمح البصر، سقطت سبعة أو ثمانية مصادر ضوء على الأرض.
رغم أنه لم يكن واضحًا، إلا أنه لا يزال بإمكانه التعرف على أنه كان جسمًا على شكل منجل!
“اللعنة!”
كانت الحياة والموت على بعد لحظات فقط.
وجاءت صرخة من الظلام.
هذه المرة، لم يُجرِّب سوين أكثر. بل صوّب سلاحه نحو مشبك قناع وجه الغوريلا الفولاذي!
قبل أن يتسنى لسوين إعادة التحميل، اندفعت شخصية ضخمة نحوه.
كانت هذه مهارة سلاح صعبة للغاية لا يستطيع إتقانها إلا البندقيون المتخصصون الموهوبون حقًا…
كما هو متوقع.
ثم نظر كاي إلى جسد سيس الذي كانت فيه ثقوب الرصاص في تجاويف عينيه وألقى نظرة على سوين، وأصبح تعبيره معقدًا للغاية.
“ها هو قادم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكان سوين أن يسمع بوضوح ضحك سيس البارد، كما لو كان يسخر من عدم كفاءة كاي.
انقبضت حدقتا سوين، لكنه لم يُبدِ أي نية للتراجع. رفع يده وأطلق عدة طلقات، فأصاب الرصاصات المتبقية في المسدس ذلك الشخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت تلك الوحوش الخفيفة القادرة على تسلق الجدران من العدم، مستخدمة أفواهها الطويلة لعض عضو تلو الآخر من العصابة.
ولكن هذه الطلقات لم تعيق سرعة الرجل إطلاقًا.
لم يكن نظره منصبًّا على البندقية، بل على الغوريلا الفولاذية الذي لطالما كان هناك. وفكّر في نفسه، ‘بالفعل، بناءً على هذه القوة، حتى الرصاص الخارق للدروع قد لا يخترق خوذته الرونية.’
“بانج! بانج! بانج!”
انطلقت الرصاصات على جسد سيس، وارتدت عنه كما لو أنها اصطدمت بلوحة فولاذية.
انطلقت الرصاصات على جسد سيس، وارتدت عنه كما لو أنها اصطدمت بلوحة فولاذية.
رغم أن هذا القناع كان جزءًا من هيكل ميكانيكي خارجي وكان غير قابل للتدمير، إلا أن نقاط ضعفه كانت واضحة. كانت اللحامات والمفاصل والوصلات أكثر هشاشة من الأجزاء الأخرى.
حتى الطلقة التي أصابت الخوذة بدقة لم تسبب أي ضرر لهذا الرجل.
تنهد كاي وشعر أيضًا بالسعادة لأنه اختار أن يؤمن.
نفدت ذخيرة سوين فبدل مخزن الذخيرة بمهارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان من المتوقع أيضًا “التخطيط الجزئي لشبكة أنابيب المجاري”…
لم يكن نظره منصبًّا على البندقية، بل على الغوريلا الفولاذية الذي لطالما كان هناك. وفكّر في نفسه، ‘بالفعل، بناءً على هذه القوة، حتى الرصاص الخارق للدروع قد لا يخترق خوذته الرونية.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في الثانية التالية، حدث شيء يائس.
إذا استخدم الرصاص الخيميائي بتهور وفشل، فإن العدو سيصبح متيقظًا، مما يجعل من الصعب عليه النجاح في المرة القادمة.
ولكن بشكل غير متوقع، كانت الخطط دائمًا عرضة للتغيير، وجذب الانفجار الوحوش المتحورة الكامنة في الظلال!
هذه الطلقات، بالإضافة إلى كونها اختبارًا، كانت تهدف أيضًا إلى تثبيط يقظة العدو. لجعله يعتقد أن نيران سوين لا تُشكل أي تهديد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في الثانية التالية، حدث شيء يائس.
عندما كان الغوريلا الفولاذي على وشك الاصطدام بسوين، اندفعت نحوه شخصية نحيفة وسريعة أيضًا.
لكن “الصور غير المكتملة” وراءها جعلت سوين يشعر بأن هناك خطأ ما.
“انفجار!”
……
بعد الصوت الخافت، بدأ صراع.
وفي الوقت نفسه، ابتلع أيضًا الضباب من الجثة.
أحدثت شفرة كاي المزروعة على جسم الغوريلا الفولاذية شرارات وأصدرت صوتًا ثاقبًا للمعدن الذي يقطع.
لقد “رمى السلاح” بالفعل؟
خاض الاثنان معركة شرسة.
وكان يقظًا للغاية أيضًا.
كان بإمكان سوين أن يسمع بوضوح ضحك سيس البارد، كما لو كان يسخر من عدم كفاءة كاي.
“بانج! بانج! بانج!”
اتبع كاي المسار الرشيق لتخصص المغتال. لو اختار التنقل، فقد لا يتمكن سيس من الإمساك به في وقت قصير.
بالنسبة له، باعتباره “خبيرًا في الأسلحة النارية”، كانت هذه المسافة كافية لضمان إطلاق النار بدقة حتى لو تحرك الخصم بعنف.
لكن إذا اختار القتال القريب، فهذا ما أراده بالضبط!
بينما كان سوين يقتل، وجد بشكل غير متوقع “ضبابًا” في كومة جثث الوحوش.
لم يكن الغوريلا الفولاذي رشيقًا بما فيه الكفاية، لكن قوته الجسدية كانت لها ميزة مطلقة على كاي في القتال القريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في هذه اللحظة، بينما كان يطلق النار على وحش متحور قوي ويقتله، رأى سوين شظية على جسده.
في هذه المواجهة المباشرة، كان كاي بالفعل في وضع غير مؤاتٍ في غمضة عين.
إذا لم تكن طلقة واحدة كافية، فقم بإطلاق المزيد.
لكن بمجرد تراجع كاي، فإن سيس سيختار بالتأكيد هدفًا آخر ويقتل سوين، البندقي، أولًا!
وبينما كان كاي منخرطًا في قتال متلاحم مع الغوريلا الفولاذية، اغتنم الفرصة أيضًا وركله.
لذلك، عندما اختار سوين وكاي هذا التكتيك، كان هذا يعني أنه ليس لديهما أي مخرج.
من أجل البقاء على قيد الحياة، كان عليهما أن يثقا ببعضهما البعض بشكل كامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها هو قادم!”
ولأنهم اضطرا للإيقاع به، أصبح كاي بطيئًا بعض الشيء في حركته بسبب إصاباته. علق بقدم سيس عن طريق الخطأ، فقذفه ككيس رمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة الأخيرة من حياته، خطر في بال هذا القائد المخضرم من أخوية البخار تقنية سلاح نادرة: “تقنية القتال بالأسلحة النارية”!
كانت الحياة والموت على بعد لحظات فقط.
“دينغ! دينغ! كلانغ! كلانغ!”
في هذه اللحظة، كان سوين لا يزال يقف على بعد عشرة أمتار دون أن يتراجع خطوة إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حطم أداء سوين المذهل مرارًا وتكرارًا تصور كاي عن هذا “المبتدئ”.
حمّل الذخيرة بهدوء ورفع الفوهة مرة أخرى.
“دينغ! دينغ! كلانغ! كلانغ!”
بالنسبة له، باعتباره “خبيرًا في الأسلحة النارية”، كانت هذه المسافة كافية لضمان إطلاق النار بدقة حتى لو تحرك الخصم بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم الانفجار لتعطيل تشكيل العدو وجذب انتباه الوحش!
هذه المرة، لم يُجرِّب سوين أكثر. بل صوّب سلاحه نحو مشبك قناع وجه الغوريلا الفولاذي!
رغم أن هذا القناع كان جزءًا من هيكل ميكانيكي خارجي وكان غير قابل للتدمير، إلا أن نقاط ضعفه كانت واضحة. كانت اللحامات والمفاصل والوصلات أكثر هشاشة من الأجزاء الأخرى.
انطلقت الرصاصات على جسد سيس، وارتدت عنه كما لو أنها اصطدمت بلوحة فولاذية.
قد تتمكن النظارات المسحورة عالية المستوى من حجب الرصاص، لكن مشبك القناع الثابت قد لا يكون قادرًا على ذلك.
“لا…”
إذا لم تكن طلقة واحدة كافية، فقم بإطلاق المزيد.
اخترقت الرصاصة الخيميائية رأس سيس، وسقط الغوريلا الفولاذية، الذي كان يشكل تهديدًا قبل ثانية واحدة فقط، على الأرض مع صوت تحطم عالٍ.
“دينغ! دينغ! كلانغ! كلانغ!”
لأن المسافة التي سقط بها الجسد كانت عند قدميه مباشرة، ابتلعه سوين دون تفكير أثناء إطلاق النار.
أطلق سوين عدة طلقات، كل واحدة منها أصابت مشبك قناع الوجه بدقة، مما تسبب في ظهور شقوق في اللحامات.
وقد انجذبت إليهما أيضًا بعض الوحوش وتسلقت فوق رأسيهما.
وبينما كان كاي منخرطًا في قتال متلاحم مع الغوريلا الفولاذية، اغتنم الفرصة أيضًا وركله.
لكن، ولأنها كانت مطاردة، لم يجرؤ أعضاء أخوية البخار على التباطؤ. ساروا قرب المنصة، وفجأة، لم يرَ الشخص الذي في المقدمة الخيط الرفيع على الأرض، فداس عليه.
“انفجار!”
“بانج! بانج! بانج!”
بعد صوت خافت، سقط قناع الوجه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان من المتوقع أيضًا “التخطيط الجزئي لشبكة أنابيب المجاري”…
كشف عن عيني الغوريلا الفولاذية المليئتين بالدهشة.
رغم أن هذا القناع كان جزءًا من هيكل ميكانيكي خارجي وكان غير قابل للتدمير، إلا أن نقاط ضعفه كانت واضحة. كانت اللحامات والمفاصل والوصلات أكثر هشاشة من الأجزاء الأخرى.
نظر سيس إلى قناعه المتساقط، وكانت ملامحه مذهولة. ثم، لحظة رعب قبل أن يُصيبه الموت.
ومع ذلك، في مواجهة الخطم الأسود، ظهرت ابتسامة ساخرة على زاوية فم سيس. “همف، ساذج!”
تحول نظره فرأى بالصدفة فوهةً داكنة تُصوّب نحو محجر عينه. في الوقت نفسه، بدا وكأنه تعرّف على أصل البندقية: بندقية إيفان الرأس الحديدي الشهيرة، “الشبح الثلاثي”؟
“بانج! بانج! بانج!”
وفي الوقت نفسه، أدرك أنه كان مهملًا.
الرصاصات العادية السابقة أفقدته اليقظة اللازمة، ظانًّا أنه مجرد بندقيٌ تافه. لكنه لم يتوقع أن يمتلك خصمه رصاصات خيميائية أيضًا.
كانت هذه مهارة سلاح صعبة للغاية لا يستطيع إتقانها إلا البندقيون المتخصصون الموهوبون حقًا…
ومع ذلك، في مواجهة الخطم الأسود، ظهرت ابتسامة ساخرة على زاوية فم سيس. “همف، ساذج!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم الانفجار لتعطيل تشكيل العدو وجذب انتباه الوحش!
وكان يقظًا للغاية أيضًا.
“انفجار!”
في الواقع، عندما لاحظ أن كاي اختار مواجهته وجهـًا لوجه، شعر أن هناك شيئـًا خاطئـًا.
سمع سوين صوت الانفجار، فخرج من مخبأه دون تردد. وبينما كان يرفع ذراعيه، انطلقت فوهات بندقيتيه من لهيبها نحو أعضاء أخوية البخار على بُعد مئة متر.
الآن، عندما رأى قناع وجهه يُزال، أدرك غرض سوين وكاي.
حتى الرصاصات الخيميائية ستحتاج إلى ضرب “نقاط الضعف” القليلة في جسده لقتله.
‘ههه، كسر النظارات كان من أجل ضرب العينين، أليس كذلك؟’
لم تكن الفكرة سيئة، ولكن… إذا كان من السهل قتل متخصص بمسدس، فسيكون الأمر ضعيفًا للغاية.
حتى الرصاصات الخيميائية ستحتاج إلى ضرب “نقاط الضعف” القليلة في جسده لقتله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في الثانية التالية، حدث شيء يائس.
قدرة سيس على الاستجابة للأزمات سمحت له بتحريك رأسه غريزيًا بمجرد سقوط قناع الوجه. كانت هذه الزاوية نقطة عمياء لإطلاق النار، فشعر أن الرصاص لا يشكل أي تهديد له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكان سوين أن يسمع بوضوح ضحك سيس البارد، كما لو كان يسخر من عدم كفاءة كاي.
ولكن في الثانية التالية، حدث شيء يائس.
انقبضت حدقتا سوين، لكنه لم يُبدِ أي نية للتراجع. رفع يده وأطلق عدة طلقات، فأصاب الرصاصات المتبقية في المسدس ذلك الشخص.
في في اللحظة التي أدار فيها سيس رأسه، لمح سوين على الجهة المقابلة ينفِّذ حركة إطلاق غريبة، وحين اندفعت النيران من فوهة السلاح…
رغم أن هذا القناع كان جزءًا من هيكل ميكانيكي خارجي وكان غير قابل للتدمير، إلا أن نقاط ضعفه كانت واضحة. كانت اللحامات والمفاصل والوصلات أكثر هشاشة من الأجزاء الأخرى.
لقد “رمى السلاح” بالفعل؟
ولكن هذه الطلقات لم تعيق سرعة الرجل إطلاقًا.
عند رؤيته لهذا المشهد، لم تكن ابتسامة السخرية على شفتي سيس قد اختفت بعد، لكنها تحوّلت إلى رعب خالص.
الرصاصات العادية السابقة أفقدته اليقظة اللازمة، ظانًّا أنه مجرد بندقيٌ تافه. لكنه لم يتوقع أن يمتلك خصمه رصاصات خيميائية أيضًا.
لم يسعفه الوقت ليفعل شيئًا.
وبينما كان كاي منخرطًا في قتال متلاحم مع الغوريلا الفولاذية، اغتنم الفرصة أيضًا وركله.
في اللحظة الأخيرة من حياته، خطر في بال هذا القائد المخضرم من أخوية البخار تقنية سلاح نادرة: “تقنية القتال بالأسلحة النارية”!
انقبضت حدقتا سوين، لكنه لم يُبدِ أي نية للتراجع. رفع يده وأطلق عدة طلقات، فأصاب الرصاصات المتبقية في المسدس ذلك الشخص.
إذًا…
لقد “رمى السلاح” بالفعل؟
كان بينهم شخص بهذه الخطورة، مختبئًا بين صفوف العدو.
لكن إذا اختار القتال القريب، فهذا ما أراده بالضبط!
كأفعى سامة مدفونة في كومة من الأوراق الميتة، لا تلدغ إلا حين يغفل الصياد تمامًا.
من صوت الانفجار إلى اندفاع سيس وانخراطه في قتال، ثم قتله بفضل تعاون سوين وكاي، استغرقت العملية بأكملها ما يزيد قليلًا عن عشرين ثانية.
……
خاض الاثنان معركة شرسة.
أما عينا سوين، فبدتا جامدتين بهدوء مطلق. بدّل السلاح، توقّع زاوية حركة رأس خصمه، حسب المسار، وضغط الزناد وهو يقذف بالسلاح في ذات اللحظة.
رغم أنه لم يكن واضحًا، إلا أنه لا يزال بإمكانه التعرف على أنه كان جسمًا على شكل منجل!
ولم تكن هناك أخطاء في تحركاته، ولم يمنح العدو أي فرصة لقلب الأمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت تلك الوحوش الخفيفة القادرة على تسلق الجدران من العدم، مستخدمة أفواهها الطويلة لعض عضو تلو الآخر من العصابة.
انطلقت رصاصة خيميائية خارقة للدروع من البندقية المزينة بالجمجمة الفضية، ورسمت قوسًا في الهواء وأصابت بدقة مقبس العين اليسرى للغوريلا الفولاذية.
كانت القنابل اليدوية العادية محدودة في فعاليتها ضد أعضاء أخوية البخار المسلحين بالكامل، والذين قاموا أيضًا بتعديل أطرافهم باستخدام الأطراف الاصطناعية الميكانيكية.
مع “ضجة” تناثر الدم أمام عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في الثانية التالية، حدث شيء يائس.
اخترقت الرصاصة الخيميائية رأس سيس، وسقط الغوريلا الفولاذية، الذي كان يشكل تهديدًا قبل ثانية واحدة فقط، على الأرض مع صوت تحطم عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أولئك الذين يحملون مصابيح الغاز أول أهداف إطلاق النار. في لمح البصر، سقطت سبعة أو ثمانية مصادر ضوء على الأرض.
لقد كانت هذه الضربة بمثابة ضربة قاتلة.
لقد أصيب سوين وكاي بجروح، مما أدى إلى ترك بقع من الدماء على الأرض.
……..
‘ههه، كسر النظارات كان من أجل ضرب العينين، أليس كذلك؟’
تنفس سوين الصعداء، ثم سار نحو كاي المصاب بجروح بالغة، وساعده على النهوض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد تتمكن النظارات المسحورة عالية المستوى من حجب الرصاص، لكن مشبك القناع الثابت قد لا يكون قادرًا على ذلك.
وفي الوقت نفسه، ابتلع أيضًا الضباب من الجثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كان الغوريلا الفولاذي على وشك الاصطدام بسوين، اندفعت نحوه شخصية نحيفة وسريعة أيضًا.
| [حصلت على “3 شظايا ذاكرة سيس أرنولد”.] |
|---|
| [حصلت على قدر صغير من “المعرفة الميكانيكية المتوسطة”…] |
| [أتقنت تقنية “تعديل جهاز الطاقة الحركية للذراع الميكانيكية الأساسية”…] |
| [خبرة القتال +8] |
| [القوة العقلية +0.12] |
شعر سوين أن عقله اكتسب فجأة الكثير من المهارات الميكانيكية، لكن لم يكن لديه الوقت للتفكير في الأمر.
اتبع كاي المسار الرشيق لتخصص المغتال. لو اختار التنقل، فقد لا يتمكن سيس من الإمساك به في وقت قصير.
لأن في هذه اللحظة المعركة لم تكن قد انتهت بعد.
قدرة سيس على الاستجابة للأزمات سمحت له بتحريك رأسه غريزيًا بمجرد سقوط قناع الوجه. كانت هذه الزاوية نقطة عمياء لإطلاق النار، فشعر أن الرصاص لا يشكل أي تهديد له.
دعم سوين كاي وسأله، “قائد، هل أنت بخير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن في هذه اللحظة المعركة لم تكن قد انتهت بعد.
“لا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حطم أداء سوين المذهل مرارًا وتكرارًا تصور كاي عن هذا “المبتدئ”.
أراد كاي أن يقول إنه بخير، لكن قبل أن يُكمل جملته، لم يستطع كبت طعم الدم في حلقه، فبصق دمًا من فمه. هز رأسه المذهول، وابتسم بمرارة، وقال، “لا أستطيع الموت الآن.”
من أجل البقاء على قيد الحياة، كان عليهما أن يثقا ببعضهما البعض بشكل كامل.
ثم نظر كاي إلى جسد سيس الذي كانت فيه ثقوب الرصاص في تجاويف عينيه وألقى نظرة على سوين، وأصبح تعبيره معقدًا للغاية.
وجاءت صرخة من الظلام.
لقد حطم أداء سوين المذهل مرارًا وتكرارًا تصور كاي عن هذا “المبتدئ”.
لم يكن نظام إدراك الوحوش واضحًا كنظام إدراك البشر. في ذاكرة الوحش، رأى سوين جزءًا من صورة صفراء دافئة بدت كصورة حرارية.
اتضح أنه لم يكن مجرد “خبير في الأسلحة النارية”، بل كان أيضًا متمكنًا من تقنية الأسلحة النارية على مستوى الخبير، تقنية “القتال بالأسلحة النارية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انفجار!”
كانت هذه مهارة سلاح صعبة للغاية لا يستطيع إتقانها إلا البندقيون المتخصصون الموهوبون حقًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما عينا سوين، فبدتا جامدتين بهدوء مطلق. بدّل السلاح، توقّع زاوية حركة رأس خصمه، حسب المسار، وضغط الزناد وهو يقذف بالسلاح في ذات اللحظة.
‘مع هذه المهارة في استخدام السلاح، فلا عجب أنه واثق جدًا من نفسه.’
لكن، ولأنها كانت مطاردة، لم يجرؤ أعضاء أخوية البخار على التباطؤ. ساروا قرب المنصة، وفجأة، لم يرَ الشخص الذي في المقدمة الخيط الرفيع على الأرض، فداس عليه.
تنهد كاي وشعر أيضًا بالسعادة لأنه اختار أن يؤمن.
لأن المسافة التي سقط بها الجسد كانت عند قدميه مباشرة، ابتلعه سوين دون تفكير أثناء إطلاق النار.
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في الثانية التالية، حدث شيء يائس.
من صوت الانفجار إلى اندفاع سيس وانخراطه في قتال، ثم قتله بفضل تعاون سوين وكاي، استغرقت العملية بأكملها ما يزيد قليلًا عن عشرين ثانية.
ولم تكن هناك أخطاء في تحركاته، ولم يمنح العدو أي فرصة لقلب الأمور.
كان كونتو أحمر الشعر، بعيدًا، يعتقد في البداية أنه حتى لو لم يتمكن سيس من قتل الاثنين، فإنه يستطيع على الأقل إيقافهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أولئك الذين يحملون مصابيح الغاز أول أهداف إطلاق النار. في لمح البصر، سقطت سبعة أو ثمانية مصادر ضوء على الأرض.
وعندما يهرع هو ورجاله، سيكون من السهل قتل الخصمين.
وجاءت صرخة من الظلام.
ولكن بشكل غير متوقع، كانت الخطط دائمًا عرضة للتغيير، وجذب الانفجار الوحوش المتحورة الكامنة في الظلال!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الطلقة التي أصابت الخوذة بدقة لم تسبب أي ضرر لهذا الرجل.
ظهرت تلك الوحوش الخفيفة القادرة على تسلق الجدران من العدم، مستخدمة أفواهها الطويلة لعض عضو تلو الآخر من العصابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها هو قادم!”
كان أعضاء أخوية البخار مشغولين جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الاهتمام بالغير. حتى لو لم يتخذوا أي إجراء، لم يكن من المؤكد ما إذا كانت تلك المخلوقات ستنجو من كومة الوحوش.
ولكن التأثير كان ضئيلًا.
وبالمقارنة، على الرغم من أن سوين وكاي كانا في وضع غير مواتٍ إلى حد ما، إلا أنه لم يكن أسوأ من ذي قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم الانفجار لتعطيل تشكيل العدو وجذب انتباه الوحش!
وقد انجذبت إليهما أيضًا بعض الوحوش وتسلقت فوق رأسيهما.
ولم تكن هناك أخطاء في تحركاته، ولم يمنح العدو أي فرصة لقلب الأمور.
لكن الاثنين تعاونا بشكل جيد، حيث أطلق أحدهما النار بدقة بينما انخرط الآخر في قتال متلاحم باستخدام سكين.
“دينغ! دينغ! كلانغ! كلانغ!”
على الرغم من أن هذه الوحوش المتسلقة المتحورة سريعة بشكل مذهل، إلا أن الاثنين تمكنا من الصمود لفترة من الوقت أثناء القتال والتراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كان الغوريلا الفولاذي على وشك الاصطدام بسوين، اندفعت نحوه شخصية نحيفة وسريعة أيضًا.
ولكن فجأة!
لم يكن نظره منصبًّا على البندقية، بل على الغوريلا الفولاذية الذي لطالما كان هناك. وفكّر في نفسه، ‘بالفعل، بناءً على هذه القوة، حتى الرصاص الخارق للدروع قد لا يخترق خوذته الرونية.’
بينما كان سوين يقتل، وجد بشكل غير متوقع “ضبابًا” في كومة جثث الوحوش.
حتى الرصاصات الخيميائية ستحتاج إلى ضرب “نقاط الضعف” القليلة في جسده لقتله.
‘هاه… هل أنتج وحش في الواقع شظية روح؟’
ولكن بشكل غير متوقع، كانت الخطط دائمًا عرضة للتغيير، وجذب الانفجار الوحوش المتحورة الكامنة في الظلال!
لم يظهر أي “ضباب” تقريبًا على أجساد الوحوش بسبب ذكائهم المنخفض.
كانت القنابل اليدوية العادية محدودة في فعاليتها ضد أعضاء أخوية البخار المسلحين بالكامل، والذين قاموا أيضًا بتعديل أطرافهم باستخدام الأطراف الاصطناعية الميكانيكية.
ولكن في هذه اللحظة، بينما كان يطلق النار على وحش متحور قوي ويقتله، رأى سوين شظية على جسده.
انطلقت الرصاصات على جسد سيس، وارتدت عنه كما لو أنها اصطدمت بلوحة فولاذية.
لأن المسافة التي سقط بها الجسد كانت عند قدميه مباشرة، ابتلعه سوين دون تفكير أثناء إطلاق النار.
ولكن بشكل غير متوقع، كانت الخطط دائمًا عرضة للتغيير، وجذب الانفجار الوحوش المتحورة الكامنة في الظلال!
ومع ذلك… بعد هضم المعلومات الموجودة في هذا الضباب، أصبح تعبيره غريبًا فجأة.
لم تكن الفكرة سيئة، ولكن… إذا كان من السهل قتل متخصص بمسدس، فسيكون الأمر ضعيفًا للغاية.
| [حصلت على “2 شظايا ذاكرة الوحش المتحور المطفر”.] |
|---|
| [حصلت على “المخطط الجزئي لشبكة أنابيب المجاري”…] |
| [حصلت على بعض الصور غير المكتملة…] |
| [أتقنت مهارة “التسلق المتوسط”…] |
| [القوة العقلية +0.01] |
…….
“دينغ! دينغ! كلانغ! كلانغ!”
لم يكن من المستغرب أن يتعلم سوين مهارة “التسلق المتوسط” من هذه الوحوش المتحورة ذات الشكل البشري والتي يمكنها تسلق الجدران.
خاض الاثنان معركة شرسة.
وكان من المتوقع أيضًا “التخطيط الجزئي لشبكة أنابيب المجاري”…
انطلقت رصاصة خيميائية خارقة للدروع من البندقية المزينة بالجمجمة الفضية، ورسمت قوسًا في الهواء وأصابت بدقة مقبس العين اليسرى للغوريلا الفولاذية.
لكن “الصور غير المكتملة” وراءها جعلت سوين يشعر بأن هناك خطأ ما.
“بانج! بانج! بانج!”
لم يكن نظام إدراك الوحوش واضحًا كنظام إدراك البشر. في ذاكرة الوحش، رأى سوين جزءًا من صورة صفراء دافئة بدت كصورة حرارية.
كانت القنابل اليدوية العادية محدودة في فعاليتها ضد أعضاء أخوية البخار المسلحين بالكامل، والذين قاموا أيضًا بتعديل أطرافهم باستخدام الأطراف الاصطناعية الميكانيكية.
رغم أنه لم يكن واضحًا، إلا أنه لا يزال بإمكانه التعرف على أنه كان جسمًا على شكل منجل!
الرصاصات العادية السابقة أفقدته اليقظة اللازمة، ظانًّا أنه مجرد بندقيٌ تافه. لكنه لم يتوقع أن يمتلك خصمه رصاصات خيميائية أيضًا.
————————
كشف عن عيني الغوريلا الفولاذية المليئتين بالدهشة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
انطلقت الرصاصات على جسد سيس، وارتدت عنه كما لو أنها اصطدمت بلوحة فولاذية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إذا استخدم الرصاص الخيميائي بتهور وفشل، فإن العدو سيصبح متيقظًا، مما يجعل من الصعب عليه النجاح في المرة القادمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حطم أداء سوين المذهل مرارًا وتكرارًا تصور كاي عن هذا “المبتدئ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها هو قادم!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات