337
همسسس!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أنت طالب في السنة الأولى فقط، لذا ستتاح لك فرص عديدة للمشاركة في المستقبل. الخبرة هي الأهم بالنسبة لك الآن. الترتيب ليس مهماً.» بدا وكأنه قد أكد أن (وَانغ تِنغ) جاء هنا فقط لإلقاء نظرة. أما بالنسبة للترتيب، فلا داعي لأن يفكر فيه أصلاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وبما أنهم ينحدرون من نفس المدينة، فقد اتحدوا ضد المقاطعات الأخرى. ومع ذلك، كان التنافس الداخلي محتدماً أيضاً، إذ لم يرغب أحد في الاستسلام للآخر.
*******
ارتجفت شفتا (شياو يونفان). لقد جاء فقط ليحييه. هل كان عليه أن يكون جاداً إلى هذا الحد؟
الفصل 337: رجل كبير في السن وطفل جديد لطيف
*******
✪ ω ✪
سأل (وَانغ تِنغ): «ما مدى قوته؟»
في مطعم الفندق، كان (هان تشو ورفاقه) يراقبون المشاركين الآخرين سراً. لا شك أن من يسكنون هذا الفندق ينتمون إلى عائلات مرموقة، فالمواهب التي صقلتها هذه الفصائل لم تكن عادية. أما (وَانغ تِنغ)، فكان أكثر استرخاءً، إذ لم يواجه حتى الآن خصماً يستدعي الحذر.
ثم ألقى نظرة خاطفة على المرآة الخلفية. كانت الأخت الكبرى (وان بايرون) ترتدي بنطال جينز وقميصاً أبيض. كانت ترتدي سترة جلدية سوداء قصيرة، وشعرها مربوط على شكل ذيل حصان عالٍ. على الرغم من بساطة إطلالتها، إلا أنها جعلتها تبدو شابة وجميلة. ازدادت جاذبيتها بمجرد أن غيرت ملابسها.
«هؤلاء طلاب من {جامعة دُونغـهَاي}، أليس كذلك؟» استدارت (وان بايرون) وخفضت صوتها فجأة.
«هؤلاء طلاب من {جامعة دُونغـهَاي}، أليس كذلك؟» استدارت (وان بايرون) وخفضت صوتها فجأة.
«إنهم هنا أيضاً.» تبع (هان تشو والآخرون) نظرتها ورأوا مجموعة من الشباب في أوج شبابهم.
كان (شياو يونفان) يتمتع بهالة أنيقة. بدا وكأنه شخص ودود، ولكن لسبب ما، عندما رأى (وَانغ تِنغ) وجهه المبتسم، أراد أن… يوجه له لكمة.
في {دُونغـهَاي}، كانت {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} و{جامعة دُونغـهَاي} أفضل جامعتين. ولكل منهما مزاياها وعيوبها، لذا كان من الصعب تحديد أيهما أفضل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بناءً على تصنيفهم في بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى، فقد مروا بفترات صعود وهبوط. وكانوا يتناوبون على هزيمة بعضهم البعض.
كان هذا الرجل وسيماً بعض الشيء، لكنه لم يكن يُقارن بجمال (وَانغ تِنغ) على الإطلاق. لم تكن هناك حاجة لتشويه وجهه، أليس كذلك؟
وبما أنهم ينحدرون من نفس المدينة، فقد اتحدوا ضد المقاطعات الأخرى. ومع ذلك، كان التنافس الداخلي محتدماً أيضاً، إذ لم يرغب أحد في الاستسلام للآخر.
بعد تبادل التحيات، وجدوا طاولة فارغة غير بعيدة وبدأوا بالدردشة بسعادة أثناء تناول الغداء. كان الجو مريحاً ومفعماً بالحيوية. «لا تأخذ الأمر على محمل الجد. شياو يونفان…» لم يُكمل (هان تشو) كلامه، بل هز رأسه فقط.
نظر إليهم (وَانغ تِنغ) بفضول. أوضح (هان تشو) قائلاً: «الذي في المقدمة هو الطالب المتفوق في {جامعة دُونغـهَاي}، (شياو يونفان). من المحتمل أنه قائد مجموعتهم هذه المرة.»
«همم، ما زلتَ كما أنت!»
سأل (وَانغ تِنغ): «ما مدى قوته؟»
في مطعم الفندق، كان (هان تشو ورفاقه) يراقبون المشاركين الآخرين سراً. لا شك أن من يسكنون هذا الفندق ينتمون إلى عائلات مرموقة، فالمواهب التي صقلتها هذه الفصائل لم تكن عادية. أما (وَانغ تِنغ)، فكان أكثر استرخاءً، إذ لم يواجه حتى الآن خصماً يستدعي الحذر.
أجاب (هان تشو): «مستوى جندي من فئة (4 نجوم)».
«همم، ما زلتَ كما أنت!»
«قوي جداً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه كما لو كان يعني ما قاله.
ارتعشت عضلات وجه تشانغ فنغ يو. لقد سبق له أن قاتل (وَانغ تِنغ)، لذا كان يعرف مدى رعبه أفضل من غيره.
«لا يجب أن تقترب منه كثيراً.» تردد (هان تشو) لكنه قالها رغم ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فابتسم وقال: «أنت حقاً متميزٌ بامتلاكك هذه القدرة وأنت طالبٌ في السنة الأولى. أمرٌ مثيرٌ للإعجاب!»
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. في هذه اللحظة، لاحظهم طلاب {جامعة دُونغـهَاي} أيضاً واستداروا ليسيروا نحوهم.
كما وفر الفندق سيارات مجانية للتنقل. كان ذلك مريحاً للغاية.
«هان تشو، لم أرك منذ مدة طويلة.» ارتسمت ابتسامة على وجه (شياو يونفان) الوسيم وهو يحييهم.
أومأ برأسه إلى (وَانغ تِنغ) بعد أن أنهى كلامه، وبدا وكأنه رجل كبير يعتني بطفل صغير لطيف.
«لم يمر وقت طويل بعد. لقد التقيت بك قبل خمسة أيام في {قَارَة شِينغوو}. ذاكرتك سيئة للغاية،» أجاب (هان تشو) بجدية.
الفصل 337: رجل كبير في السن وطفل جديد لطيف
في الحقيقة، لم يكن يكنّ أي ودّ لـ (شياو يونفان). فرغم مظهره الودود واللطيف، كان خبيثاً وماكراً في قرارة نفسه. من السذاجة أن يظن المرء أنه قادر على تكوين صداقة حقيقية معه. قد يخونك، وستظل مضطراً لتحمّل تبعات أفعاله.
توقف (شياو يونفان) عن التنفس للحظة. أخذ نفساً عميقاً وابتسم. «سمعت أن هيوم جيوك أرسلت طالباً مستجدا للمشاركة في مسابقة الفنون القتالية، لذا جئت لأرى هذا الشخص بنفسي. أريد أن أرى إن كان لديه ثلاثة رؤوس أو ستة أذرع.»
ارتجفت شفتا (شياو يونفان). لقد جاء فقط ليحييه. هل كان عليه أن يكون جاداً إلى هذا الحد؟
نظر إليهم (وَانغ تِنغ) بفضول. أوضح (هان تشو) قائلاً: «الذي في المقدمة هو الطالب المتفوق في {جامعة دُونغـهَاي}، (شياو يونفان). من المحتمل أنه قائد مجموعتهم هذه المرة.»
«همم، ما زلتَ كما أنت!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هؤلاء الطلاب من {جامعة دُونغـهَاي} يبحثون عن الموت!
«هل أتيت إلى هنا فقط لتقول هذا؟» رد (هان تشو).
ارتعشت عضلات وجه تشانغ فنغ يو. لقد سبق له أن قاتل (وَانغ تِنغ)، لذا كان يعرف مدى رعبه أفضل من غيره.
توقف (شياو يونفان) عن التنفس للحظة. أخذ نفساً عميقاً وابتسم. «سمعت أن هيوم جيوك أرسلت طالباً مستجدا للمشاركة في مسابقة الفنون القتالية، لذا جئت لأرى هذا الشخص بنفسي. أريد أن أرى إن كان لديه ثلاثة رؤوس أو ستة أذرع.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، قرر خمسة منهم الذهاب، بينما فضل الطلاب المتبقون الراحة في الفندق. وخططوا لضبط حالتهم النفسية أثناء انتظارهم بدء مسابقة الفنون القتالية.
قال (وَانغ تِنغ) وهو يغمض عينيه ويبتسم: «سيدي شياو، أنا آسف، لكنك على الأرجح ستشعر بخيبة أمل. أنا لست وحشاً».
337
كان (شياو يونفان) يتمتع بهالة أنيقة. بدا وكأنه شخص ودود، ولكن لسبب ما، عندما رأى (وَانغ تِنغ) وجهه المبتسم، أراد أن… يوجه له لكمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✪ ω ✪
ما الذي كان يعاني منه؟
«بالتأكيد، بالتأكيد.» ضحك (شياو يونفان) وأومأ برأسه.
كان هذا الرجل وسيماً بعض الشيء، لكنه لم يكن يُقارن بجمال (وَانغ تِنغ) على الإطلاق. لم تكن هناك حاجة لتشويه وجهه، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فابتسم وقال: «أنت حقاً متميزٌ بامتلاكك هذه القدرة وأنت طالبٌ في السنة الأولى. أمرٌ مثيرٌ للإعجاب!»
إلا إذا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) وهو يغمض عينيه ويبتسم: «سيدي شياو، أنا آسف، لكنك على الأرجح ستشعر بخيبة أمل. أنا لست وحشاً».
تذكر تذكير (هان تشو). هل كان لدى هذا الرجل نوع من الهوس، بحيث عندما يبتسم، يشعر الناس برغبة في ضربه؟
ارتجفت شفتا (شياو يونفان). لقد جاء فقط ليحييه. هل كان عليه أن يكون جاداً إلى هذا الحد؟
همسسس!
«لا تقلق. لن أتأثر بالضغط اللفظي»، ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء وأجاب.
شعر (وَانغ تِنغ) بانقباض في مؤخرته، فارتجف. هذا مرعب للغاية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لم يكن يكنّ أي ودّ لـ (شياو يونفان). فرغم مظهره الودود واللطيف، كان خبيثاً وماكراً في قرارة نفسه. من السذاجة أن يظن المرء أنه قادر على تكوين صداقة حقيقية معه. قد يخونك، وستظل مضطراً لتحمّل تبعات أفعاله.
تباً، ما هذا التعبير الغريب على وجهه؟ شعر (شياو يونفان) بالإحباط. استطاع أن يلمس النفور والاشمئزاز في نظرات (وَانغ تِنغ). خفف من حدة تعبيره وتأمل (وَانغ تِنغ) ملياً. لمعت عيناه ببريق.
أجاب (وَانغ تِنغ): «وأنا أيضاً». نادراً ما كان يأتي إلى العاصمة شيا، لذا أراد أن يلقي نظرة جيدة على المكان.
هل هو في قمة مستوى جندي بـ (نجمتين) فقط؟ كان مرتبكاً، لكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد. هذا الرجل كان في أقصى الأحوال جندياً بـ (3 نجوم).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فابتسم وقال: «أنت حقاً متميزٌ بامتلاكك هذه القدرة وأنت طالبٌ في السنة الأولى. أمرٌ مثيرٌ للإعجاب!»
«مع ذلك، يوجد العديد من المُغَامِرين الأقوياء في مسابقة فنون القتال. (وَانغ تِنغ)، عليك أن تكون حذراً. بالطبع، بما أننا جميعاً من {دُونغـهَاي}، إذا صادفت أياً من الاخوه الكبار من {جامعة دُونغـهَاي} خلال المسابقة، فسوف نرحمك.»
«مع ذلك، يوجد العديد من المُغَامِرين الأقوياء في مسابقة فنون القتال. (وَانغ تِنغ)، عليك أن تكون حذراً. بالطبع، بما أننا جميعاً من {دُونغـهَاي}، إذا صادفت أياً من الاخوه الكبار من {جامعة دُونغـهَاي} خلال المسابقة، فسوف نرحمك.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أنت طالب في السنة الأولى فقط، لذا ستتاح لك فرص عديدة للمشاركة في المستقبل. الخبرة هي الأهم بالنسبة لك الآن. الترتيب ليس مهماً.» بدا وكأنه قد أكد أن (وَانغ تِنغ) جاء هنا فقط لإلقاء نظرة. أما بالنسبة للترتيب، فلا داعي لأن يفكر فيه أصلاً.
«مع ذلك، يوجد العديد من المُغَامِرين الأقوياء في مسابقة فنون القتال. (وَانغ تِنغ)، عليك أن تكون حذراً. بالطبع، بما أننا جميعاً من {دُونغـهَاي}، إذا صادفت أياً من الاخوه الكبار من {جامعة دُونغـهَاي} خلال المسابقة، فسوف نرحمك.»
ثم التفت وقال لرفاقه: «انظروا إليه جيداً. إذا قابلتموه، فلا تكونوا قساة عليه».
قال دو يو: «أنا».
أومأ برأسه إلى (وَانغ تِنغ) بعد أن أنهى كلامه، وبدا وكأنه رجل كبير يعتني بطفل صغير لطيف.
وفي فترة ما بعد الظهر، قام (وَانغ تِنغ) و إخوته الكبار بقيادة سيارتين خارج الفندق للقيام بجولة في الشوارع.
كتم طلاب السنة النهائية في {جامعة دُونغـهَاي} ضحكاتهم وهم يومئون برؤوسهم موافقين. سيعتنون بهذا الطالب الصغير، بالتأكيد.
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. في هذه اللحظة، لاحظهم طلاب {جامعة دُونغـهَاي} أيضاً واستداروا ليسيروا نحوهم.
(وَانغ تِنغ): «…»
ثم ألقى نظرة خاطفة على المرآة الخلفية. كانت الأخت الكبرى (وان بايرون) ترتدي بنطال جينز وقميصاً أبيض. كانت ترتدي سترة جلدية سوداء قصيرة، وشعرها مربوط على شكل ذيل حصان عالٍ. على الرغم من بساطة إطلالتها، إلا أنها جعلتها تبدو شابة وجميلة. ازدادت جاذبيتها بمجرد أن غيرت ملابسها.
بدت على وجوه (هان تشو) والآخرين تعابير غريبة. كانوا يدركون براعة (وَانغ تِنغ) القتالية. معظم هؤلاء الطلاب من {جامعة دُونغـهَاي} قد يتعرضون لمعاناة شديدة إذا استهانوا به.
قال دو يو: «أنا».
ارتعشت عضلات وجه تشانغ فنغ يو. لقد سبق له أن قاتل (وَانغ تِنغ)، لذا كان يعرف مدى رعبه أفضل من غيره.
«شكراً لكم أيها الكبار. آمل أن تعتنوا بي في المستقبل»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
لم يستطع إلا أن يلقي نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ). كان الأخير يبتسم وكأنه لا يكترث لما قاله (شياو يونفان). مع ذلك، شعر تشانغ فنغ يو، لسبب ما، أن (وَانغ تِنغ) يبدو أكثر رعباً الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فابتسم وقال: «أنت حقاً متميزٌ بامتلاكك هذه القدرة وأنت طالبٌ في السنة الأولى. أمرٌ مثيرٌ للإعجاب!»
كان هؤلاء الطلاب من {جامعة دُونغـهَاي} يبحثون عن الموت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لم يكن يكنّ أي ودّ لـ (شياو يونفان). فرغم مظهره الودود واللطيف، كان خبيثاً وماكراً في قرارة نفسه. من السذاجة أن يظن المرء أنه قادر على تكوين صداقة حقيقية معه. قد يخونك، وستظل مضطراً لتحمّل تبعات أفعاله.
«شكراً لكم أيها الكبار. آمل أن تعتنوا بي في المستقبل»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
ارتعشت عضلات وجه تشانغ فنغ يو. لقد سبق له أن قاتل (وَانغ تِنغ)، لذا كان يعرف مدى رعبه أفضل من غيره.
«بالتأكيد، بالتأكيد.» ضحك (شياو يونفان) وأومأ برأسه.
«هؤلاء طلاب من {جامعة دُونغـهَاي}، أليس كذلك؟» استدارت (وان بايرون) وخفضت صوتها فجأة.
بعد تبادل التحيات، وجدوا طاولة فارغة غير بعيدة وبدأوا بالدردشة بسعادة أثناء تناول الغداء. كان الجو مريحاً ومفعماً بالحيوية. «لا تأخذ الأمر على محمل الجد. شياو يونفان…» لم يُكمل (هان تشو) كلامه، بل هز رأسه فقط.
توقف (شياو يونفان) عن التنفس للحظة. أخذ نفساً عميقاً وابتسم. «سمعت أن هيوم جيوك أرسلت طالباً مستجدا للمشاركة في مسابقة الفنون القتالية، لذا جئت لأرى هذا الشخص بنفسي. أريد أن أرى إن كان لديه ثلاثة رؤوس أو ستة أذرع.»
«لا تقلق. لن أتأثر بالضغط اللفظي»، ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء وأجاب.
ما الذي كان يعاني منه؟
«جيد.» لاحظ (هان تشو) أنه لم يمانع الاستفزاز، لذلك لم يكمل حديثه.
«هؤلاء طلاب من {جامعة دُونغـهَاي}، أليس كذلك؟» استدارت (وان بايرون) وخفضت صوتها فجأة.
غيرت (وان بايرون) الموضوع. ابتسمت واقترحت قائلة: «أخطط للذهاب للتسوق لاحقاً. من يرغب بمرافقتي؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال دو يو: «أنا».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
أجاب (وَانغ تِنغ): «وأنا أيضاً». نادراً ما كان يأتي إلى العاصمة شيا، لذا أراد أن يلقي نظرة جيدة على المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كتم طلاب السنة النهائية في {جامعة دُونغـهَاي} ضحكاتهم وهم يومئون برؤوسهم موافقين. سيعتنون بهذا الطالب الصغير، بالتأكيد.
ابتسم (هان تشو) قائلاً: «لنذهب معاً».
«همم، ما زلتَ كما أنت!»
في النهاية، قرر خمسة منهم الذهاب، بينما فضل الطلاب المتبقون الراحة في الفندق. وخططوا لضبط حالتهم النفسية أثناء انتظارهم بدء مسابقة الفنون القتالية.
«لا تقلق. لن أتأثر بالضغط اللفظي»، ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء وأجاب.
وفي فترة ما بعد الظهر، قام (وَانغ تِنغ) و إخوته الكبار بقيادة سيارتين خارج الفندق للقيام بجولة في الشوارع.
أومأ برأسه إلى (وَانغ تِنغ) بعد أن أنهى كلامه، وبدا وكأنه رجل كبير يعتني بطفل صغير لطيف.
كما وفر الفندق سيارات مجانية للتنقل. كان ذلك مريحاً للغاية.
هل هو في قمة مستوى جندي بـ (نجمتين) فقط؟ كان مرتبكاً، لكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد. هذا الرجل كان في أقصى الأحوال جندياً بـ (3 نجوم).
كان جميع الطلاب من الشباب. اعتاد (هان تشو والآخرون) ارتداء الزي العسكري في الجامعة، لكنهم الآن ارتدوا جميعاً ملابسهم غير الرسمية.
كان جميع الطلاب من الشباب. اعتاد (هان تشو والآخرون) ارتداء الزي العسكري في الجامعة، لكنهم الآن ارتدوا جميعاً ملابسهم غير الرسمية.
في الجامعة، أو عندما كانوا يمثلون الجامعة في الفعاليات، كانوا دائماً صارمين وجادين. أما الآن، فقد كانوا جميعاً يرتدون ملابس أنيقة، ويحملون كاميرا DSLR وحقائب ظهر صغيرة. لقد تحولوا إلى شباب وفتيات رائعين…
«مع ذلك، يوجد العديد من المُغَامِرين الأقوياء في مسابقة فنون القتال. (وَانغ تِنغ)، عليك أن تكون حذراً. بالطبع، بما أننا جميعاً من {دُونغـهَاي}، إذا صادفت أياً من الاخوه الكبار من {جامعة دُونغـهَاي} خلال المسابقة، فسوف نرحمك.»
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
ارتجفت شفتا (شياو يونفان). لقد جاء فقط ليحييه. هل كان عليه أن يكون جاداً إلى هذا الحد؟
نظر إلى (هان تشو)، الذي كان يقف بجانبه. كان يرتدي نظارة شمسية وشعره قصير جداً. كان يمسك عجلة القيادة بيد واحدة ويستخدم الأخرى لتشغيل نظام الصوت. بدا أنيقاً وجذاباً. لم يستطع (وَانغ تِنغ) الربط بين هذا الشاب والشخص الذي كان يتحدث إليه سابقاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ثم ألقى نظرة خاطفة على المرآة الخلفية. كانت الأخت الكبرى (وان بايرون) ترتدي بنطال جينز وقميصاً أبيض. كانت ترتدي سترة جلدية سوداء قصيرة، وشعرها مربوط على شكل ذيل حصان عالٍ. على الرغم من بساطة إطلالتها، إلا أنها جعلتها تبدو شابة وجميلة. ازدادت جاذبيتها بمجرد أن غيرت ملابسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) وهو يغمض عينيه ويبتسم: «سيدي شياو، أنا آسف، لكنك على الأرجح ستشعر بخيبة أمل. أنا لست وحشاً».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ما الذي كان يعاني منه؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بدت على وجوه (هان تشو) والآخرين تعابير غريبة. كانوا يدركون براعة (وَانغ تِنغ) القتالية. معظم هؤلاء الطلاب من {جامعة دُونغـهَاي} قد يتعرضون لمعاناة شديدة إذا استهانوا به.
«أنت طالب في السنة الأولى فقط، لذا ستتاح لك فرص عديدة للمشاركة في المستقبل. الخبرة هي الأهم بالنسبة لك الآن. الترتيب ليس مهماً.» بدا وكأنه قد أكد أن (وَانغ تِنغ) جاء هنا فقط لإلقاء نظرة. أما بالنسبة للترتيب، فلا داعي لأن يفكر فيه أصلاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات