330
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«له فوائد عديدة. على سبيل المثال، بهذا اللقب، لن يعاملك السكان المحليون كغريب، أينما ذهبت. بل سيعاملونك كشخصية مهمة. كما أن الكثير من الناس من الأرض يأتون إلى عالمنا للتجارة. إذا كنت تفكر في التجارة، فستحظى بالعديد من المزايا الخاصة…» أوضح (اللورد يانغ) بصبر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «أنت مخطئ. لديه بعض المكانة و الخلفية» ابتسم (اللورد يانغ) ابتسامة ذات مغزى. «أوه؟ أود أن أسمع المزيد،» قال (شين تونشينغ).
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية أخرى، كانت (دان تيتشيان) في غاية السعادة. شعرت بالفخر لأن تلميذها هو الذي كان متميزاً إلى هذا الحد.
الفصل 330 البارون الفخري
قالت (دان تيتشيان): «إختبارات نهاية العام على الأبواب، لذا عليك الاستعداد لها جيداً. ستُقام بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى بعد إختبارات نهاية العام، وسأكون حاضرةً أيضاً».
✪ ω ✪
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «أنت مخطئ. لديه بعض المكانة و الخلفية» ابتسم (اللورد يانغ) ابتسامة ذات مغزى. «أوه؟ أود أن أسمع المزيد،» قال (شين تونشينغ).
كانت غنيمة حربه، ولكن لولا أن مررها (اللورد يانغ) إلى (وَانغ تِنغ)، لما علم (وَانغ تِنغ) بها أصلاً. كان الأمر برمته رهناً بشخصية الطرف الآخر.
«لن أكون مهذباً إذن.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يقبل العرض. لوّح بيده وقال: «سأذهب أولاً. سنلتقي مجدداً إن شاء القدر.»
كان (اللورد يانغ) رجلاً صالحاً، وقد استنتج ذلك من تصرفه خلال المأدبة. ومع ذلك، كان هذا العمل من باب اللطف منه، ولن يكون (وَانغ تِنغ) غبياً ويرفضه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أعلم، أعلم. تفضل.» لوّحت (سين شُوَانيُو) بيديها بفارغ الصبر.
«أوه صحيح، هناك أمر آخر»، فتح (اللورد يانغ) فمه وقال مرة أخرى.
«لقب البارون الفخري هو مجرد لقب بدون أراضٍ أو مناصب رسمية»، هكذا شرح (اللورد يانغ) مبتسماً.
أمسك (وَانغ تِنغ) بمو كوي ونظر إلى الطرف الآخر في حيرة.
سأل (شين تونشينغ): «لماذا منح المسؤولون لقب بارون لشخص من الأرض؟ والأكثر من ذلك، أن هذا شاب بلا أي مكانة».
«لقد ساعدت {مدينة يانغ} بشكل كبير هذه المرة. بعد مناقشتنا، قررنا منحك لقب بارون فخري.» كانت كلمات (اللورد يانغ) صادمة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد اندهشت (دان تيتشيان) و (شياو نانفيغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
(بارون فخري)! قرار {قَارَة شِينغوو} يعني أنهم اعترفوا بهوية (وَانغ تِنغ).
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بمحادثتهما. فضلاً عن ذلك، لم يكن دوره أن يهتم بمصير العالم.
مع ذلك، منذ ظهور الصدوع البُعدية، لم يحصل أحد على الأرض على منصب بارون في {قَارَة شِينغوو}. كان هذا شرفاً خاصاً، وله أهمية بالغة بالنسبة للأرض.
«هذا صحيح. لقد وصلت الأمور إلى هذه المرحلة بالفعل. الاندماج سيفيد كلا الطرفين. لا مجال للتراجع بعد الآن»، قال (اللورد يانغ) بنظرة عميقة.
لم يستطيعا إلا أن ينظرا إلى بعضهما البعض. لقد رأيا العديد من المشاعر في عيون بعضهما البعض.
لم يستطيعا إلا أن ينظرا إلى بعضهما البعض. لقد رأيا العديد من المشاعر في عيون بعضهما البعض.
هل كانت هذه إشارة من {قَارَة شِينغوو}؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
دارت في أذهانهم أفكار كثيرة في لحظة، لكنهم لم يتوصلوا إلى أي نتيجة. كان عليهم إبلاغ رؤسائهم أولاً، وترك الأمر لمن يتولى شؤون العلاقات الدولية.
هذا لا يبدو سيئاً. فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. ابتسم وقال: «شكراً لك».
«بارون فخري». لم يُعر (وَانغ تِنغ) الأمر اهتماماً كبيراً. فكل رجلٍ مُطالبٌ بواجباته. ورغم كونه طالباً يحمل رتبة عسكرية، إلا أن ذلك لم يكن ذا فائدة تُذكر. كان اللقب مجرد رنينٍ جميل. لم يكن عليه أن يُفكّر في المعنى الكامن وراء هذا المنصب. بل كان أكثر اهتماماً بالفوائد التي سيجنيها من هذا اللقب. في تلك اللحظة، لم يشعر إلا بالدهشة.
شعر (شياو نانفنغ) ببعض الغيرة. أولاً، حصل (وَانغ تِنغ) على سلاح أسطوري يُدعى مو كيو، والآن مُنح لقب بارون فخري. هذه أمور لم يكن ليحققها، حتى مع منصبه.
فهو يعلم أن لقب البارون لا يُمنح للناس عشوائياً دون سبب. شعر أنه لم يفعل شيئاً، فلماذا منحته {قَارَة شِينغوو} هذا اللقب؟
«هاهاها، أيها الوغد الصغير!» ضحك (اللورد يانغ). أخرج شيئاً وناوله لـ (وَانغ تِنغ). «هذه هي شارة البارون الفخري. صنعناها على عجل، لذا لم ننقش عليها نُقُوش السَطْوَة. خذها، وستصبح باروناً فخرياً للإمبراطورية.»
«لقب البارون الفخري هو مجرد لقب بدون أراضٍ أو مناصب رسمية»، هكذا شرح (اللورد يانغ) مبتسماً.
«لن أكون مهذباً إذن.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يقبل العرض. لوّح بيده وقال: «سأذهب أولاً. سنلتقي مجدداً إن شاء القدر.»
«مجرد لقب؟ إذن… ما فائدته؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول. كان يشعر بخيبة أمل طفيفة، بصراحة. فقد كان يظن أن {قَارَة شِينغوو} ستمنحه قطعة أرض صغيرة. كان من المريح أن يعيش حياة قروي ثري.
«هذا صحيح. لقد وصلت الأمور إلى هذه المرحلة بالفعل. الاندماج سيفيد كلا الطرفين. لا مجال للتراجع بعد الآن»، قال (اللورد يانغ) بنظرة عميقة.
«له فوائد عديدة. على سبيل المثال، بهذا اللقب، لن يعاملك السكان المحليون كغريب، أينما ذهبت. بل سيعاملونك كشخصية مهمة. كما أن الكثير من الناس من الأرض يأتون إلى عالمنا للتجارة. إذا كنت تفكر في التجارة، فستحظى بالعديد من المزايا الخاصة…» أوضح (اللورد يانغ) بصبر.
سيبقى (دان تيتشيان) و(شياو نانفنغ) في {مدينة يانغ} لبضعة أيام بينما يستعد (وَانغ تِنغ) للعودة إلى الأرض.
هذا لا يبدو سيئاً. فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. ابتسم وقال: «شكراً لك».
جاؤوا معاً ورحلوا معاً…
«هاهاها، أيها الوغد الصغير!» ضحك (اللورد يانغ). أخرج شيئاً وناوله لـ (وَانغ تِنغ). «هذه هي شارة البارون الفخري. صنعناها على عجل، لذا لم ننقش عليها نُقُوش السَطْوَة. خذها، وستصبح باروناً فخرياً للإمبراطورية.»
هذا لا يبدو سيئاً. فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. ابتسم وقال: «شكراً لك».
«هل يمكنني أن أصبح باروناً فخرياً بهذه الشارة؟» تفحص (وَانغ تِنغ) الشارة. كانت ذهبية اللون وعليها صورة طائر. لا بد أن هذا يرمز إلى منصب البارون. كان فضولياً. «إذا سرقها أحدهم، فسيكون قادراً على انتحال شخصيته، أليس كذلك؟»
لم يستطيعا إلا أن ينظرا إلى بعضهما البعض. لقد رأيا العديد من المشاعر في عيون بعضهما البعض.
«لنرَ من يجرؤ على فعل ذلك. لا بد أنهم يسعون إلى الموت. هناك طريقة خاصة لتمييز الشارات. ما عليك سوى وضع قطرة من دمك عليها، و ستميزك. لن يستطيع أحد انتحال شخصيتك،» قال (اللورد يانغ). «هذا مناسب.» اتبع (وَانغ تِنغ) تعليماته ووضع قطرة من دمه على الشارة.
قالت (دان تيتشيان): «إختبارات نهاية العام على الأبواب، لذا عليك الاستعداد لها جيداً. ستُقام بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى بعد إختبارات نهاية العام، وسأكون حاضرةً أيضاً».
في لحظة، سطع شعاع ذهبي على الشارة قبل أن تعود إلى حالتها الأصلية. واختفت آثار الدم أيضاً.
«هذا صحيح. لقد وصلت الأمور إلى هذه المرحلة بالفعل. الاندماج سيفيد كلا الطرفين. لا مجال للتراجع بعد الآن»، قال (اللورد يانغ) بنظرة عميقة.
هذا العالم يحتاج إلى دمائنا باستمرار، لكنه يهدر الكثير منها. تمتم (وَانغ تِنغ) في نفسه. ومع ذلك، ابتسم وهو يضع الشارة في خاتمه الفضائي.
«له فوائد عديدة. على سبيل المثال، بهذا اللقب، لن يعاملك السكان المحليون كغريب، أينما ذهبت. بل سيعاملونك كشخصية مهمة. كما أن الكثير من الناس من الأرض يأتون إلى عالمنا للتجارة. إذا كنت تفكر في التجارة، فستحظى بالعديد من المزايا الخاصة…» أوضح (اللورد يانغ) بصبر.
شعر (شياو نانفنغ) ببعض الغيرة. أولاً، حصل (وَانغ تِنغ) على سلاح أسطوري يُدعى مو كيو، والآن مُنح لقب بارون فخري. هذه أمور لم يكن ليحققها، حتى مع منصبه.
نظرت (سين شُوَانيُو) إلى ظهره، وتلاشى نفاد صبرها تدريجياً. أخي الأكبر، ابقَ سالماً!
ما الذي فعله (وَانغ تِنغ) ليحظى بهذا التقدير من {قَارَة شِينغوو} ويُمنح مثل هذه الهدايا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية أخرى، كانت (دان تيتشيان) في غاية السعادة. شعرت بالفخر لأن تلميذها هو الذي كان متميزاً إلى هذا الحد.
من ناحية أخرى، كانت (دان تيتشيان) في غاية السعادة. شعرت بالفخر لأن تلميذها هو الذي كان متميزاً إلى هذا الحد.
الفصل 330 البارون الفخري
غادر (وَانغ تِنغ) و(دان تيتشيان) و(شياو نانفنغ) {قصر اللورد يانغ}.
أرسلهم (اللورد يانغ) و(شين تونشينغ) إلى الباب.
أرسلهم (اللورد يانغ) و(شين تونشينغ) إلى الباب.
شعرت (لـِـي رونغشين) بالعاطفة وهي تنظر إلى منطاد السطوة العائم الذي يحلق في الفراغ. ووقفت خادمتها بجانبها وسألتها: «الأميرة، لماذا لم توقفيه؟»
سأل (شين تونشينغ): «لماذا منح المسؤولون لقب بارون لشخص من الأرض؟ والأكثر من ذلك، أن هذا شاب بلا أي مكانة».
هذا العالم يحتاج إلى دمائنا باستمرار، لكنه يهدر الكثير منها. تمتم (وَانغ تِنغ) في نفسه. ومع ذلك، ابتسم وهو يضع الشارة في خاتمه الفضائي.
«أنت مخطئ. لديه بعض المكانة و الخلفية» ابتسم (اللورد يانغ) ابتسامة ذات مغزى. «أوه؟ أود أن أسمع المزيد،» قال (شين تونشينغ).
ما الذي فعله (وَانغ تِنغ) ليحظى بهذا التقدير من {قَارَة شِينغوو} ويُمنح مثل هذه الهدايا؟
قال (اللورد يانغ): «أولاً، هو تلميذ القائد الأعلى لفرقة العصفور الأسود. ثانياً، هو أيضاً تلميذ (لايكَر). هذا أمر غير مسبوق. كما أنه ساعد {مدينة يانغ} على تجاوز هذه الأزمة، وهوياته الأخرى ليست حساسة. هذه النقاط الثلاث جميعها مهمة».
أرسلهم (اللورد يانغ) و(شين تونشينغ) إلى الباب.
تذبذبت نظرة (شين تونشينغ). وظل صامتاً لبعض الوقت قبل أن يقول: «تريد الإمبراطورية استغلال هذه الفرصة للتقرب من الأرض».
فهو يعلم أن لقب البارون لا يُمنح للناس عشوائياً دون سبب. شعر أنه لم يفعل شيئاً، فلماذا منحته {قَارَة شِينغوو} هذا اللقب؟
«هذا صحيح. لقد وصلت الأمور إلى هذه المرحلة بالفعل. الاندماج سيفيد كلا الطرفين. لا مجال للتراجع بعد الآن»، قال (اللورد يانغ) بنظرة عميقة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بمحادثتهما. فضلاً عن ذلك، لم يكن دوره أن يهتم بمصير العالم.
*******
قالت (دان تيتشيان): «إختبارات نهاية العام على الأبواب، لذا عليك الاستعداد لها جيداً. ستُقام بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى بعد إختبارات نهاية العام، وسأكون حاضرةً أيضاً».
هذا لا يبدو سيئاً. فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. ابتسم وقال: «شكراً لك».
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«يا لكِ من فتاة صغيرة!» هز (وَانغ تِنغ) رأسه واستدار ليغادر.
كان موعد إختبار نهاية العام قبل نصف شهر من موعده في حياته السابقة. كان لديه متسع من الوقت للاستعداد لمسابقة الفنون القتالية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «أنت مخطئ. لديه بعض المكانة و الخلفية» ابتسم (اللورد يانغ) ابتسامة ذات مغزى. «أوه؟ أود أن أسمع المزيد،» قال (شين تونشينغ).
سيبقى (دان تيتشيان) و(شياو نانفنغ) في {مدينة يانغ} لبضعة أيام بينما يستعد (وَانغ تِنغ) للعودة إلى الأرض.
«هل يمكنني أن أصبح باروناً فخرياً بهذه الشارة؟» تفحص (وَانغ تِنغ) الشارة. كانت ذهبية اللون وعليها صورة طائر. لا بد أن هذا يرمز إلى منصب البارون. كان فضولياً. «إذا سرقها أحدهم، فسيكون قادراً على انتحال شخصيته، أليس كذلك؟»
«سيدتي، سأعود أولاً.»
جلس (وَانغ تِنغ) على حافة المنصة في منطاد السَطْوَة العائم، يحدق في مجرات الكون. هبط غراب اللهب الروحي ببطء. منذ قدومه إلى {قَارَة شِينغوو}، أطلق (وَانغ تِنغ) العنان له. وقد نما بالفعل إلى حوالي متر واحد وبلغ مستوى (نجمتين). بدا وكأنه وحش بري أكثر فأكثر. بدأ يكتسب عظمة والديه.
كان (لايكَر) قد عاد بالفعل إلى منزله في جمعية نُقُوش السَطْوَة. اتصل (وَانغ تِنغ) ب(سين شُوَانيُو) ورافقهما لتناول الوجبة الأخيرة قبل مغادرته.
جلس (وَانغ تِنغ) على حافة المنصة في منطاد السَطْوَة العائم، يحدق في مجرات الكون. هبط غراب اللهب الروحي ببطء. منذ قدومه إلى {قَارَة شِينغوو}، أطلق (وَانغ تِنغ) العنان له. وقد نما بالفعل إلى حوالي متر واحد وبلغ مستوى (نجمتين). بدا وكأنه وحش بري أكثر فأكثر. بدأ يكتسب عظمة والديه.
رفع (لايكَر) رأسه عندما سمع كلمات (وَانغ تِنغ). ابتسم وقال: «انطلق. أعلم أنك تستعد للمغادرة. عد لزيارة هذا الرجل العجوز عندما تكون متفرغاً.»
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بمحادثتهما. فضلاً عن ذلك، لم يكن دوره أن يهتم بمصير العالم.
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
سيبقى (دان تيتشيان) و(شياو نانفنغ) في {مدينة يانغ} لبضعة أيام بينما يستعد (وَانغ تِنغ) للعودة إلى الأرض.
لطالما اشتكت (سين شُوَانيُو) من تنمر (وَانغ تِنغ) عليها، لكنها شعرت ببعض الحزن عندما واجهت الفراق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أعلم، أعلم. تفضل.» لوّحت (سين شُوَانيُو) بيديها بفارغ الصبر.
بعد تناول الطعام، ودّع (وَانغ تِنغ) (لايكَر). ورافقَته (سين شُوَانيُو) إلى المدخل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لست مضطرةً للمجيء معي. اعتني جيداً بالسيد»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يستدير.
جاؤوا معاً ورحلوا معاً…
«أعلم، أعلم. تفضل.» لوّحت (سين شُوَانيُو) بيديها بفارغ الصبر.
«لن أكون مهذباً إذن.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يقبل العرض. لوّح بيده وقال: «سأذهب أولاً. سنلتقي مجدداً إن شاء القدر.»
«يا لكِ من فتاة صغيرة!» هز (وَانغ تِنغ) رأسه واستدار ليغادر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظرت (سين شُوَانيُو) إلى ظهره، وتلاشى نفاد صبرها تدريجياً. أخي الأكبر، ابقَ سالماً!
«له فوائد عديدة. على سبيل المثال، بهذا اللقب، لن يعاملك السكان المحليون كغريب، أينما ذهبت. بل سيعاملونك كشخصية مهمة. كما أن الكثير من الناس من الأرض يأتون إلى عالمنا للتجارة. إذا كنت تفكر في التجارة، فستحظى بالعديد من المزايا الخاصة…» أوضح (اللورد يانغ) بصبر.
وصل (وَانغ تِنغ) إلى رصيف رسو منطاد السَطْوَة العائم. فرأى شخصاً لم يكن يتوقعه.
«هل يمكنني أن أصبح باروناً فخرياً بهذه الشارة؟» تفحص (وَانغ تِنغ) الشارة. كانت ذهبية اللون وعليها صورة طائر. لا بد أن هذا يرمز إلى منصب البارون. كان فضولياً. «إذا سرقها أحدهم، فسيكون قادراً على انتحال شخصيته، أليس كذلك؟»
«لماذا أنتِ هنا؟» سأل في دهشة وهو ينظر إلى وجه (لـِـي رونغشين) الجميل.
شعر (شياو نانفنغ) ببعض الغيرة. أولاً، حصل (وَانغ تِنغ) على سلاح أسطوري يُدعى مو كيو، والآن مُنح لقب بارون فخري. هذه أمور لم يكن ليحققها، حتى مع منصبه.
ابتسمت (لـِـي رونغشين) وأجابت: «لقد جئت لأودِّعَ صديقاً».
كان (لايكَر) قد عاد بالفعل إلى منزله في جمعية نُقُوش السَطْوَة. اتصل (وَانغ تِنغ) ب(سين شُوَانيُو) ورافقهما لتناول الوجبة الأخيرة قبل مغادرته.
قال (وَانغ تِنغ): «شكراً لك».
وصل (وَانغ تِنغ) إلى رصيف رسو منطاد السَطْوَة العائم. فرأى شخصاً لم يكن يتوقعه.
«أنت تعاملني كغريب. تفضل، لقد اشتريت تذكرتك.» مررت (لـِـي رونغشين) تذكرة منطاد السَطْوَة إلى (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانت هذه إشارة من {قَارَة شِينغوو}؟
«لن أكون مهذباً إذن.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يقبل العرض. لوّح بيده وقال: «سأذهب أولاً. سنلتقي مجدداً إن شاء القدر.»
هذا لا يبدو سيئاً. فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. ابتسم وقال: «شكراً لك».
شعرت (لـِـي رونغشين) بالعاطفة وهي تنظر إلى منطاد السطوة العائم الذي يحلق في الفراغ. ووقفت خادمتها بجانبها وسألتها: «الأميرة، لماذا لم توقفيه؟»
كان (اللورد يانغ) رجلاً صالحاً، وقد استنتج ذلك من تصرفه خلال المأدبة. ومع ذلك، كان هذا العمل من باب اللطف منه، ولن يكون (وَانغ تِنغ) غبياً ويرفضه.
«ما الذي يمنحني الحق في إيقافه؟ إنه لا ينتمي إلى هذه المدينة»، ابتسمت (لـِـي رونغشين) وأجابت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت (لـِـي رونغشين) وأجابت: «لقد جئت لأودِّعَ صديقاً».
جلس (وَانغ تِنغ) على حافة المنصة في منطاد السَطْوَة العائم، يحدق في مجرات الكون. هبط غراب اللهب الروحي ببطء. منذ قدومه إلى {قَارَة شِينغوو}، أطلق (وَانغ تِنغ) العنان له. وقد نما بالفعل إلى حوالي متر واحد وبلغ مستوى (نجمتين). بدا وكأنه وحش بري أكثر فأكثر. بدأ يكتسب عظمة والديه.
«سنعود إلى المنزل!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يداعب ريشه الخشن.
«سنعود إلى المنزل!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يداعب ريشه الخشن.
دارت في أذهانهم أفكار كثيرة في لحظة، لكنهم لم يتوصلوا إلى أي نتيجة. كان عليهم إبلاغ رؤسائهم أولاً، وترك الأمر لمن يتولى شؤون العلاقات الدولية.
جاؤوا معاً ورحلوا معاً…
مع ذلك، منذ ظهور الصدوع البُعدية، لم يحصل أحد على الأرض على منصب بارون في {قَارَة شِينغوو}. كان هذا شرفاً خاصاً، وله أهمية بالغة بالنسبة للأرض.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«بارون فخري». لم يُعر (وَانغ تِنغ) الأمر اهتماماً كبيراً. فكل رجلٍ مُطالبٌ بواجباته. ورغم كونه طالباً يحمل رتبة عسكرية، إلا أن ذلك لم يكن ذا فائدة تُذكر. كان اللقب مجرد رنينٍ جميل. لم يكن عليه أن يُفكّر في المعنى الكامن وراء هذا المنصب. بل كان أكثر اهتماماً بالفوائد التي سيجنيها من هذا اللقب. في تلك اللحظة، لم يشعر إلا بالدهشة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
(بارون فخري)! قرار {قَارَة شِينغوو} يعني أنهم اعترفوا بهوية (وَانغ تِنغ).
في لحظة، سطع شعاع ذهبي على الشارة قبل أن تعود إلى حالتها الأصلية. واختفت آثار الدم أيضاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات